إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسيحيون يعتقدون أن المصلوب هو كائن فضائي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مسيحيون يعتقدون أن المصلوب هو كائن فضائي







    اللهمّ صلّ و سلّم وزد وبارك على الحبيب المصطفى سيّدنا محمد ،،


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	19-04-2018 20-30-00.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	81.7 كيلوبايت 
الهوية:	786578





    An international spiritual organisation that believes Jesus was an extraterrestrial being from Venus is planning its next pilgrimage – at a 'holy mountain' in Devon
    آخر تقاليع الضّلالات و البهتان : (مؤمنون) مسيحيون يعتقدون أنّ المصلوب هو كائن فضائي قادم من كوكب الزهرة و قد إلتقاهم أحدهم كما يزعم.

    ليس هذا وحسب ، هؤلاء ( المؤمنون ) المسيحيون يعتقدون إعتقاداً راسخا بأن المصلوب يُخطّط لزيارة أخرى للأرض يومه الــسبت2018 / 07 / 28 القادم !

    And it is now organising a pilgrimage to its special place on Saturday, July 28 for what is called Operation Prayer Power




    المسيحي ( المؤمن) وصف المصلوب الآتي من كواكب و عوالم أخرى قائلاَ :

    He was very tall, he was dressed in a long robe, he had long brownish hair – there was so much radiance around the man


    " كان طويل القامة ، يرتدي لباساً طويلاً ، شعره بنّي طويل وكان النّور يُشعّ حوله "








    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    يقول الحقّ :


    ((( ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ )))


    مريم : 34







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق

    يعمل...
    X