بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين
تنظيما للحوار
أثار الطرف المسيحي إعتراض على أن النبؤة تنطبق على نبي الإسلام محمد صلى الله عليه و سلم بأن كلمة ( إخوتهم ) لا تنطبق على الرسول صلى الله عليه و سلم فقام الطرف المسلم بوضع دليل على أن الكلمة نفسها تصلح أن تكون على رسول الإسلام صلى الله عليهم و سلم وإقتنع الطرف المسيحي بذلك
لتنتهي النقطة الأولى من إعتراض الضيف المسيحي .
والأن يأتي دور الطرف المسلم بوضع نقطة إعتراض يُثبت من خلالها كون النبوءة لا يمكن أن تنطبق على يسوع و لكن تنطبق على نبي الإسلام صلى الله عليه و سلم ليرد عليه الطرف المسيحي بالدليل .
فليتفضل الأستاذ إسلامي عزي
و به نستعين
تنظيما للحوار
أثار الطرف المسيحي إعتراض على أن النبؤة تنطبق على نبي الإسلام محمد صلى الله عليه و سلم بأن كلمة ( إخوتهم ) لا تنطبق على الرسول صلى الله عليه و سلم فقام الطرف المسلم بوضع دليل على أن الكلمة نفسها تصلح أن تكون على رسول الإسلام صلى الله عليهم و سلم وإقتنع الطرف المسيحي بذلك
لتنتهي النقطة الأولى من إعتراض الضيف المسيحي .
والأن يأتي دور الطرف المسلم بوضع نقطة إعتراض يُثبت من خلالها كون النبوءة لا يمكن أن تنطبق على يسوع و لكن تنطبق على نبي الإسلام صلى الله عليه و سلم ليرد عليه الطرف المسيحي بالدليل .
فليتفضل الأستاذ إسلامي عزي






تعليق