إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال عن أزلية أسماء الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال عن أزلية أسماء الله

    السلام عليكم

    هناك سؤال يساله دائما الملحدين وهو ماذا كان يفعل الله قبل ان يخلق منذ الازل ؟

    مع من كان الله يمارس اسماءه الحسني قبل ان يخلق ؟
    فاسماء الله الحسني هي ازليه فلا يمكن ان نقول مثلا ان الله لم يكن غفور قبل ان يخلق وبعد ان خلق اصبح غفور والا فالله متغير والله لا يتغير ..
    كذلك بالنسبة لباقي الاسماء مع من كان يمارسها الله قبل ان يخلق طالما انها ازليه ؟

    حاولت البحث كثيرا عن اجوبة ولم افلح فقلت لعل هذه الاسئلة في علم الغيب لا نعرف اجابتها ولم يخبرنا بها الله وللتأكد قررت ان اطرح السؤال هنا .
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 25-03-2018, 14:09. سبب آخر: تعديل العنوان ليناسب الموضوع

  • #2
    سؤال عقيم هدفه الاضلال .. نعوذ بالله من ذلك

    المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد البار مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    هناك سؤال يساله دائما الملحدين وهو ماذا كان يفعل الله قبل ان يخلق منذ الازل ؟

    مع من كان الله يمارس اسماءه الحسني قبل ان يخلق ؟
    فاسماء الله الحسني هي ازليه فلا يمكن ان نقول مثلا ان الله لم يكن غفور قبل ان يخلق وبعد ان خلق اصبح غفور والا فالله متغير والله لا يتغير ..
    كذلك بالنسبة لباقي الاسماء مع من كان يمارسها الله قبل ان يخلق طالما انها ازليه ؟

    حاولت البحث كثيرا عن اجوبة ولم افلح فقلت لعل هذه الاسئلة في علم الغيب لا نعرف اجابتها ولم يخبرنا بها الله وللتأكد قررت ان اطرح السؤال هنا .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    سأجيبك بأختصار واضع لك رابط بمنتدى التوحيد وهو متخصص فالحوار مع الملحدين
    سؤال الملحدين هذا هو سؤال عقيم ليبعدوا به عن سبب الحادهم وهم يعرفون مسبقاً إجابته ويطرحونه من أجل الافتاء بغير علم
    وهذا السؤال عندما يطلقه الملحد نجده يخالف الحاده فمن يسأل مثل هذا السؤال لم يعد ملحداً لانه يسأل عن الله وفعله قبل الخلق .. وهذا معناه انه يؤمن بوجود الله الزاماً
    فكيف لا يؤمن بوجوده ويسأل عن فعله .. وإذا حدثناهم فى ذلك يحاول أن يتنصل ويأخذ منهج الهجوم بدلاً من الحوار العاقل
    فكرة ان الله يمارس اسمائه الحسنى فكرة غير ملزمه فهناك من الاسماء صفات أيضاً وهو من وصف بها نفس
    فلو كان الامر أن هناك من يصفه بتلك الصفات فمعنى ذلك ان الواصف قد رأى ممارسه الله لها وهذا منهج مخالف للحقيقة
    انظر اخى الكريم .. الملحد يضع عبارته كأنها مسلم بها ولكنها خاطئه فالاصل وهو يفعل ذلك ليوجه الاخرين فى اتجاه غير الحق بهدف الاضلال .. نعوذ بالله من ذلك
    اتمنى ان اكون قد اوضحت لك الامر واليك هذا الرابط :-

    https://www.eltwhed.com/vb/showthread...3%DF%C7%E4-%BF
    التعديل الأخير تم بواسطة عمر الفاروق 1; الساعة 25-03-2018, 12:09.
    اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      و به نستعين






      المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد البار مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم

      هناك سؤال يساله دائما الملحدين وهو ماذا كان يفعل الله قبل ان يخلق منذ الازل ؟

      مع من كان الله يمارس اسماءه الحسني قبل ان يخلق ؟
      فاسماء الله الحسني هي ازليه فلا يمكن ان نقول مثلا ان الله لم يكن غفور قبل ان يخلق وبعد ان خلق اصبح غفور والا فالله متغير والله لا يتغير ..
      كذلك بالنسبة لباقي الاسماء مع من كان يمارسها الله قبل ان يخلق طالما انها ازليه ؟

      حاولت البحث كثيرا عن اجوبة ولم افلح فقلت لعل هذه الاسئلة في علم الغيب لا نعرف اجابتها ولم يخبرنا بها الله وللتأكد قررت ان اطرح السؤال هنا .
      و عليكم السلام و رحمة الله




      فكون صفات الرب الذاتية أزلية أبدية أمر لا يشك فيه، وذلك أن الرب تعالى موصوف بكل كمال منزه عن كل نقص، وإذا كانت صفاته سبحانه صفات كمال فيمتنع أن تكون حدثت له بعد أن لم تكن أو أن يأتي وقت ولا يكون متصفا بها سبحانه، لما يستلزمه ذلك من النقص الذي تنزه عنه سبحانه جل اسمه، قال أبو جعفر الطحاوي في معتقده: مَا زَالَ بِصِفَاتِهِ قَدِيمًا قَبْلَ خَلِقِهِ، لَمْ يَزْدَدْ بِكَوْنِهِمْ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُمْ مِنْ صِفَتِهِ، كَمَا كَانَ بِصِفَاتِهِ أَزَلِيًّا، كَذَلِكَ لَا يَزَالُ عَلَيْهَا أَبَدِيًّا.

      قال شارحه ابن أبي العز: أَيْ: أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَمْ يَزَلْ مُتَّصِفًا بِصِفَاتِ الْكَمَالِ: صِفَاتِ الذَّاتِ وَصِفَاتِ الْفِعْلِ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُعْتَقَدَ أَنَّ اللَّهَ وُصِفَ بِصِفَةٍ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ مُتَّصِفًا بِهَا، لِأَنَّ صِفَاتِهِ سُبْحَانَهُ صِفَاتُ كَمَالٍ، وَفَقْدَهَا صِفَةُ نَقْصٍ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَصَلَ لَهُ الْكَمَالُ بَعْدَ أَنْ كَانَ مُتَّصِفًا بِضِدِّهِ. اهـ.
      ______________________________
      الحمد الله وحده وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده، أما بعد:
      فإن مِنَ المعلوم بالضرورة عقلًا وشرعًا أن الله لم يزل موجودًا وموصوفًا بجميع صفات الكمال؛ من الحياة، والعلم، والقدرة، والسمع، والبصر، والإرادة، والكلام، والعزة، والحكمة، والرحمة، والخلق، والرَّزْق، والعفو، والمغفرة، ونحو ذلك من الصفات الذاتية والصفات الفعلية الذاتية، فكلها ثابتة للرب سبحانه أزلًا وأبدًا، فلم يزل ولا يزال -سبحانه- حيًا قيومًا، عليمًا حكيمًا، غفورًا رحيمًا، خالقًا رازقًا، سميعًا بصيرًا، عفوًا قديرًا، فعالًا لما يريد.
      فصفاته الذاتية -سبحانه- لازمةٌ لذاته ولا تتعلقُ بها المشيئة.
      وأما صفاتُهُ الذاتية الفعلية، فالأسماء المتضمنة لها لازمة له، تتوقف على المشيئة، مثل: العفُوُّ، والغفور، والخالق، والرازق، فإنه لم يزل سبحانه ولا يزال مستحقًا لهذه الأسماء وما تتضمنه من الصفات، ولكنَّ أثرَها ومتعلَّقَها تابعٌ للمشيئة، فتقول: إنه تعالى يخلق ما شاء إذا شاء، ويرزق مَنْ يشاء ويغفر لمن يشاء.
      وما كان تابعًا للمشيئة فليس هو من لوازم ذاته،
      ومِنْ هذا النوع: صفة الفعل وصفة الكلام، فإنه تعالى لم يزل متكلمًا بما شاء إذا شاء، ولم يزل فعالًا لما يريد، وآحادُ كلامه، وآحادُ فعله ليس من لوازم ذاته، فمن آحاد كلامه: نداؤه الأبوين، وقولُه للملائكة: {إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا} [الحجر: 28]، وقوله لآدم: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} [البقرة: 35]، وكلامه - سبحانه- لا نفاد له، كما قال: {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} [الكهف: 109].
      وآحاد أفعاله - سبحانه - التي تدلُّ عليها أسماؤه، وأنواعُ أفعاله التي ليس له منها اسم = هي التي تُعرف عند أهل العلم بـ(الصفات الفعلية): كاستوائه على العرش، ونزوله إلى السماء الدنيا، وخلقه للسماوات والأرض، وحبِّه وبُغضه لمن شاء، وأنه تعالى يبسط الرزق لمن يشاء، ويَقْدِرُه على مَنْ يشاء، ويؤتي الملك من يشاء وينْزِعه ممن يشاء، ويُعِزُّ من يشاء ويذل من يشاء...إلى غير ذلك من أفعاله التي تكون بقدرته ومشيئته وحكمته.
      فلا يقال في شيء من هذه الأفعال إنه قديم، ولهذا لا يقال: إنه تعالى لم يزل مستويًا على العرش ، ولم يزل نازلًا إلى السماء الدنيا، ولم يزل قائلا: يا موسى، أو قائلا للملائكة: إني خالق بشرًا ، أو لم يزل غاضبًا، أو محبًا، أو مبغضًا، أو فرحًا، أو ضاحكًا؛ لتوقف هذه الأفعال على أسبابها ومتعلَّقاتها، وهذه الأسبابُ والمتعلَّقات متوقفةٌ على مشيئته سبحانه، فتدخل هذه الأفعالُ كلُّها في أنه فعّال لما يريد، فهذا وصفٌ لازم له سبحانه.
      فلم يزل ولا يزال فعّالاً لما يريد، ولا يلزم في الأزل أن يريد كلَّ فعل؛ لأنه لا يلزم في الأزل أن يريد أسبابَها ومتعلقاتِها، بل ذلك في حُكم الإمكان، لكمال قدرته وأنه لم يزل عل كل شيء قديرا، وأما وقوع هذه الأفعال ومتعلقاتِها وأسبابها فيتوقف نفيه وإثباته على الدليل .
      ولهذا؛ فإنَّ تسلسلَ المخلوقاتِ ودوامَها في الماضي، الذي ينكره أكثرُ أهل الكلام، ويقولون: إنه ممتنع= لا ريب أنه ممكن؛ لأن ذلك لازمُ قدرةِ الرَّبِّ سبحانه.
      وشبهة القائلين بامتناعِ حوادثَ لا أول لها (ويعبر عنه بتسلسل الحوادث، ودوام الحوادث) = هي اعتقادهم أنه يلزم من ذلك قِدَمُ العالم مع الله، وهو الذي تقول به الفلاسفة، فَرَدُّوا الباطلَ بباطلٍ حين قالوا بامتناع دوام الحوادث، فإنه يستلزم أن الله كان غيرَ قادر ثم صار قادرًا.
      والحق أنه لا يلزمُ مِن دوامِ المخلوقات في الماضي (الذي معناه: ما من مخلوق إلا وقبله مخلوق، إلى ما لا نهاية) لا يلزم منه قدم شيء من المخلوقات مع الله، بحيث يكونُ مقارنًا لوجوده في الأزل؛ لأنَّ المخلوقَ متأخرٌ عن الخالق ضرورة، وعلى هذا؛ فكل مخلوق يُفْرَضُ فإنَّهُ مسبوقٌ بعدَمِ نفسه؛ لأنه حادثٌ بعد أَنْ لم يكن، فالقِدَمُ المطلقُ -الذي لا بداية له- لله وحده.
      فعُلِم مما تقدم أنَّ كلَّ ما تقتضيه أسماؤه - سبحانه- وصفاتُهُ مِنْ أفعاله ومفعولاته فإنما يكون بمشيئته، والجزْمُ بوقوعه أو عدَمِ وقوعه يتوقَفُ على الدليل، فإن النَّافي في مثل هذا عليه الدليل كما على المثبت.
      وظاهر كلام شيخ الإسلام رحمه الله أن تسلسل المخلوقاتِ في الماضي واقعٌ، ويَبْن ذلك على أنَّ الله لم يزل على كل شيءٍ قديرًا وفعالًا لما يريد، ولكنَّه لا يُعَيِّنُ جنسًا ولا نوعًا من المخلوقات، ولا نوعًا من الأفعال.
      ومَنْ قال من أهل السنة: إنَّ أولَ مخلوقٍ مطلقًا هو القلمُ (ومعناه أنَّ الله لم يخلق شيئًا قبله)؛ فشبهته حديثُ عُبَادة رضي الله عنه عند أبي داود والترمذي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أوَّلُ ما خلَقَ اللهُ القَلَمُ)) على رواية رفع (أول) و(القلم)، والحديث جاء بألفاظ هذا أحدها.
      ورجَّح ابنُ القيم في كتابه التبيان روايةَ ((أوَّلَ ما خلق اللهُ القلَمَ)) بنصب الكلمتين، وأنَّ العرشَ مخلوقٌ قبلَهُ، فلا يدلُّ الحديثُ على أنَّ القلمَ هو أولُ المخلوقاتِ مطلقًا.
      وبناءً على ما سبق؛ فلا يُجزَمُ بوجود مخلوقاتٍ على هذه الأرض قبْلَ آدمَ عليه السلام.
      واستنبط بعضهم من قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30] أنه كان على الأرض خلقٌ قبل آدم، فالله أعلم، والله على كل شيء قدير

      عبد الرحمن البراك
      التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 25-03-2018, 13:49.


      تعليق

      يعمل...
      X