إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محرمات ومكروهات وبلاغة الرسول الكريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محرمات ومكروهات وبلاغة الرسول الكريم

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    وبعد


    ====
    عن المغيرة بن شعبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل حرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنعا وهات وكره لكم ثلاثا قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال

    ما يستفاد من الحديث

    1-( عقوق الأمهات ) فحرام ، وهو من الكبائر بإجماع العلماء ، وقد تظاهرت الأحاديث الصحيحة على عده من الكبائر ، وكذلك عقوق الآباء من الكبائر ، وإنما اقتصر هنا على الأمهات لأن حرمتهن آكد من حرمة الآباء ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم حين قال له السائل : من أبر ؟ قال : " أمك ثم أمك " ثلاثا ثم قال في الرابعة : " ثم أباك " . ولأن أكثر العقوق يقع للأمهات ، ويطمع الأولاد فيهن ، وقد سبق بيان حقيقة العقوق ، وما يتعلق به في كتاب الإيمان .
    2-وأما ( وأد البنات ) بالهمز ، فهو دفنهن في حياتهن ; فيمتن تحت التراب ، وهو من الكبائر الموبقات
    3-وأما قوله : ( ومنعا وهات ) أنه نهى أن يمنع الرجل ما توجه عليه من الحقوق أو يطلب ما لا يستحقه ،
    4-وأما ( قيل وقال ) فهو الخوض في أخبار الناس ، وحكايات ما لا يعني من أحوالهم وتصرفاتهم .
    5-وأما ( كثرة السؤال ) : فقيل : المراد به القطع في المسائل ، والإكثار من السؤال عما لم يقع ، ولا تدعو إليه حاجة ، وقد تظاهرت الأحاديث الصحيحة بالنهي عن ذلك ، وكان السلف يكرهون ذلك ، ويرونه من التكلف المنهي عنه . وفي الصحيح : كره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها ، وقيل : المراد به سؤال الناس أموالهم ، وما في أيديهم
    6-وأما ( إضاعة المال ) : فهو صرفه في غير وجوهه الشرعية ، وتعريضه للتلف ، وسبب النهي أنه إفساد ، والله لا يحب المفسدين ، ولأنه إذا أضاع ماله تعرض لما في أيدي الناس
    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 15-03-2018, 22:08. سبب آخر: تنسيق ،،، بارك الله فيكم .

  • #2
    الحديث الشّريف


    إن اللهَ حرَّمَ عليكم : عقوقَ الأمهاتِ، ووَأْدَ البناتِ ، ومَنَعَ وهاتِ . وكَرِهَ لكم : قِيلَ وقال ، وكثرةَ السؤالِ ، وإضاعةَ المالِ .

    الراوي : المغيرة بن شعبة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
    الصفحة أو الرقم: 2408 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]


    شرحه




    كتَبَ معاويةُ إلى الْمُغيرةِ بنِ شُعبةَ رضِي اللهُ عنهما- وكان أميرَه على الكوفةِ- أنِ اكتُبْ لي بِحديثٍ سمعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فَكتبَ إليه المغيرةُ: إنَّ نبيَّ الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يقولُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ، أي: بعدَها، "لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهمَّ لا مانعَ لِمَا أعطيْتَ ولا مُعطِيَ لما مَنعْتَ"، أي: لا يستطيعُ أحدٌ أنْ يمنعَ ما أردْتَ إعطاءَه لأحدٍ مِن خلْقِكَ، ولا يملِكُ أحدٌ أنْ يُعطِيَ مَن أردْتَ مَنْعَه، "ولا ينفعُ ذا الْجَدِّ منكَ الْجَدُّ" الْجَدُّ: هو الحظُّ والغِنى، أي: لا ينفعُ ذا الحظِّ حظُّه ولا ذا الغِنى غناه، وإنَّما ينفعُه العملُ الصَّالحُ.
    ثُمَّ أَخبرَ المغيرةُ معاويةَ رضى الله عنهما أنَّه كان ينهى عَن "قِيلَ وقالَ"، أي: حِكايةُ أقاويلِ النَّاسِ، "وكثرةِ السُّؤالِ وإضاعةِ المالِ"، أي: كثرةُ السُّؤالِ عَنِ المسائلِ الَّتي لا حاجةَ لها، وصرفُ المالِ في غيرِ مَحلِّه وحقِّه، وكان ينهى عَن "عُقوقِ الأمَّهاتِ"، أي: الإساءةِ إليهنَّ وعدَمِ الإحسانِ لهنَّ، وتخصيصُ العقوقِ بِالأمَّهاتِ مع امتناعِه في الآباءِ أيضًا؛ لِأجْلِ شِدَّةِ حقوقِهنَّ ورُجحانِ الأمرِ بِبِرِّهنَّ بِالنِّسبةِ إلى الآباءِ، وعَن "وأْدِ البناتِ" أي دفْنِهنَّ أحياءً، "ومنعَ وهاتِ"، أي: مَنْعُ ما شرَعَ اللهُ إعطاءَه، وطلبُ ما شرَع َاللهُ مَنْعَه.
    والدُّعاءُ الواردُ في هذا الحديثِ اشتملَ على توحيدِ اللهِ، ونفْىِ الشَّريكِ معه، وإثباتِ الْمُلكِ المطْلَقِ، والحمدِ الكاملِ والقدرَةِ التَّامَّةِ له سبحانه وتعالى، كما أنَّ فيه توحُّدَه بِالتَّصرُّفِ والقَهرِ، وأنَّ كلَّ شيءٍ بِيدِه، فقدْ جَمعَ توحيدَ الألوهيَّةِ والرُّبوبيَّةِ، والأسماءَ والصِّفاتِ.







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق

    يعمل...
    X