قصة الحدث تقول أن ام النور سمحت لنفسها بذلك ، فقد ظهرت بمزاجها واخرجت ثديها بمزاجها ، وسمحت للقديس أن يمص منه بمزاجها ويسوع كان يمص من الثدي الآخر بمزاجها .......... يعني بالبلدي برضاها .. وأحلى من الشرف مفيش
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
قصة الحدث تقول أن ام النور سمحت لنفسها بذلك ، فقد ظهرت بمزاجها واخرجت ثديها بمزاجها ، وسمحت للقديس أن يمص منه بمزاجها ويسوع كان يمص من الثدي الآخر بمزاجها .......... يعني بالبلدي برضاها .. وأحلى من الشرف مفيش
أنا عارف يا كبير إنّ الرضعة (المقدّسة ) تمّت بموافقة و رضى تامّين من أم النّور ( زيّ ما هي رضيت في السّابق - بحسب إعتقاد النّصارى - إنها تقيم علاقة جسدية كاملة مع الأقنوم الثالث و هي على ذمّة الكهل يوسف النجّار ) .
الليّ أثار حيرتي و إستغرابي أستاذنا هوكيف نصارى الغرب بيطلقوا إسم كلب على واحد من قدّيسيهم و الذي بالتقامه ثدي أم الإله أصبح أشهر من نار على علم ؟؟؟
أنا عارف يا كبير إنّ الرضعة (المقدّسة ) تمّت بموافقة و رضى تامّين من أم النّور ( زيّ ما هي رضيت في السّابق - بحسب إعتقاد النّصارى - إنها تقيم علاقة جسدية كاملة مع الأقنوم الثالث و هي على ذمّة الكهل يوسف النجّار ) .
قد يتّهمنا بالباطل العاطل بعض عوامّ النّصارى بالتجنّي و الإفتراء على والدة معبود الكنيسة الطّفل - الإله !
نحيلهم على كتاب : القديسة العذراء: قراءات الصوم الكبير
La Sainte Vierge: lectures pieuses pour les réunions du mois de Marie
صفحة رقم : 24
الكاتب : القس لويس كاستون دو سيغير ( Louis-Gaston de Ségur )
الذي قال بالحرف الواحد :
( الله ) الرّوحُ القُدس شمل العذراء مريم بظله فقام بإخصابها،( الله ) الإبن اتخذها أمّا ، العذراء مريم هي في الوقت نفسه الإبنة و الزوجة [ *épouse ] و أمّ الربّ .
*épouse =زوجة
وأيضا على الموقع الكاثوليكي :
و الذي يقول :
العلاقة الزوجية بين الروح القدس و العذراء مريم لا يمكن أن تنقطع أو تنكسر
(المعنى : علاقة زوجية أبدية)
و أيضا على الموقع المسيحي
catholictradition.org ( التقليد المسيحي )
و الذي تفنّن من خلاله الرّوح القدُس في التغزّل بمفاتن أم الإله ووثّقت لذلك نصوص نشيد الأنشاد :
The picture shows Mary standing upon a globe, which represents the world. Above is the Blessed Trinity. Directly over her head hovers the Holy Spirit in the form of a dove. Graces, represented by rays of light, stream from Him into Mary's heart, and from thence pour themselves upon the earth in seven streams, symbolizing the seven Gifts of the Holy Spirit granted to men through Mary's mediation. In several passages of Holy Scripture, the Holy Spirit Himselfcalls Mary His Spouse
ترجمة :
الصورة أسفله تبين مريم العذراء واقفة على الكرة الأرضية في إشارة لوقوفها على العالم ، أعلاه يظهر الثالوث المقدس حيث نرى حمامة ( الروح القُدُس ) تحوم فوق رأس العذراء ، في عدة مقاطع من الكتاب المقدس الروح القدس نفسه يدعو مريم العذراء زوجته / صاحبته
Enraptured by Mary's beauty, the Holy Spirit exclaims in admiration: "How beautiful art thou, My Love!" Cant. 4:1
مفتونا بجمال مريم ، الروح القدس ( الله ) يتغزل في العذراء مبديا إعجابه بها .
أنشاد 4 : 1 ما أجمَلَكِ يا حَبِيبَتِي!
ما أجمَلَكِ!
نُشير إلى أنّ عقيدة المسلمين في مريم العذراء عليها السلام لا توجد فيها مثل هكذا خزعبلات .
مريم العذراء و إبنها عليهما السلام في الفكر الإسلامي لهما كلّ التقدير و التّوقير و الإحترام .
به وجب التّوضيح و السّلام .
تعليق