إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المسيحية ديانه وثنيه لخبطها الكهان الرومان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المسيحية ديانه وثنيه لخبطها الكهان الرومان

    هناك ديانات أخرى غير المألوفه لدينا ليست سماويه ولكن وضع نظرياتها حكماء وكلها تعاملت مع العقيدة فى الله حسب أفكار الحكماء بينما نحن اتباع الديانات السماويه المعرفه بواسطة رسول يلهمه الله بالوحى أما هؤلاء الحكماء فقد توصلوا بفكرهم وإن فى علم اليوجا عند الهنود تصور بأن الله لا نهايه له ويقولوا بأنه فى جلسات اليوجا أى التقرب من الله فيؤدون جلسات يكونوا فيها ساكنين فى وضع معين لايتحركون وولايفكرون الا فى الله وحكمائهم يقولون بأن الأنسان محدود فكيف نصل الأنسان المحدود بالله وهو ما لانهايه فيقولون لشرح نظريتهم بأن الأنسان مثل لمبه كهربائيه ذات جهد محدود لايمكن أن تصلها بجهد مفرط فتنفجر فلذلك تبتدأ الجلسات بمدة قليله ثوانى ثم تزيد المده تدريجيا على قدر التحمل
    فلو رجعنا للأديان الثلاث تجد بأن الأسلام به الصلاة والركوع والسجود والقيام وتحتاج الصلاة للأستغراق والتفكير فى الله
    والخشوع وأن الأنسان يقف أمام الحضرة الألاهية
    أما المسيحية فهى نوعان مسيحية المسيح وتلامذته ونجدها مشابهه للأسلام وبها الغسل والتطهر والصلاة
    بينما المسيحية الحاليه وهم اتباع بولس الذى حدد الأقنوم الواحد ثم ما ادخله الكهنة الرومان الوثنيين من تعديلات
    ليجعلوها اقنومين بعد ضم الروح القدس ثم عدلوها الى ثلاثه اقانيم فأصبحت ملخبطه لأن فيها عدة آراء
    والوثنيه لتوافق أديانهم السابقة والحقيقة من يعبدون ؟ المسيح الله الروح القدس ولاتطهر وبالنجاسة والقداس !!!!
    لذلك نجد هؤلاء الوثنيين تركوا عبادة الله الواحد وإهتموا بالطقوس الوثنيه فنجد نظريه الهنود
    أعلى مستوى وتأتى بنتيجة لمن يمارس اليوجا كما يقولون
    بأن اليوجى يمكنه أن سقفز من فوق جبل وينزل الى قاعه سليما
    بينما المسيحية الحاليه إبتعدت عن عبادة الله وليس لعبادتهم أى نتيجة بل خرافات مثلا يقولون ويصدق أتباعهم بأن الراهب يأمر شجرة فتتبعه وتمشى وتدوس الناس فتقتلهم ثم يثول لها الراهب عودى لمكانك فتعود ويقوم الراهب بإحياء الموتى الذين دهستهم الشجرة هكذا أكاذيب وأوهام

    وذلك بسبب أنهم يتبعون أفكار كهنتهم فالمسيح جزأوه الى لاهوت وناسوت ويأكلون جسده بالتناول لقطع الخبز ويشربون دمه بشرب الخمر فإذن هم بالتناول اندمجوا مع الخبز والخمر اى الجسد وشاركوا قتله المسيح حسب تصورهم فى قتله على الصليب و بأنه قام وبأنه صعد وجسده معه فأى جسد إذن يقتسمونه !!!!!! إنها طقوس وثنيه لامعنى لها
    لقد إعتبر بولس بأن المسيح حمل وان اليهود قدموه ذبيحة ! ولكنه لم يقول هل ليغفر لهم الله ما فعلوه أم يكافئهم !
    وجسد الذبيحة قدموه لله حسب الطقوس اليهوديه فى الذبيحة إما للمغفره وإما للسلامه
    بينما التناول هو من الطقوس الرومانيه الوثنيه فكأنهم يشاركون ويكررون ذبحه عدة مرات لأجل التأكيد بأنهم مشاركين فى ذبحه !!!
    وكل ذلك فى ناسوت صعد بصعود المسيح !! وهناك الروح القدس ايضا وهناك الله الذى هو الآب
    لمن يصلون الآن ؟ هل لللاهوت أم للناسوت أى للمسيح أم للروح القدس أم لله ؟
    ومن المعروف بأنه حتى الهنود باليوجا يصلون لله وهو "مالانهايه" فى نظرهم بينما المسيح محدود
    واين عيسى عليه السلام فى صلواتهم وهل عيسى فى نظرهم هو الله الذى لم يره أحد!
    ومن المعروف حسب قول عيسى بأن الله لم يره أحد أى عيسى بلاهوته وناسوته ليس الله
    التعديل الأخير تم بواسطة ali9; الساعة 27-07-2006, 17:33.

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ali9

    لقد إعتبر بولس بأن المسيح حمل وان اليهود قدموه ذبيحة ! ولكنه لم يقول هل ليغفر لهم الله ما فعلوه أم يكافئهم !
    الأخ الفاضل علي .. جزاك الله خيرا

    من الواضح أن بولس قد قال إن يسوع قد صار ملعونا بعد أن صُلب .. ليفتديه من اللعنة التي حكم الله بها على من لم يعمل بالناموس .. وبولس قد نقض الناموس "المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة" غلاطية 3: 13 وذلك كما ورد في العهد القديم "لان المعلّق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا" تثنية 21: 23

    تعليق


    • #3

      تعليق


      • #4
        الأخ الفاضل حبيب عبد الملك
        والأخ المهاجم
        أنا معك حسب قولك
        وبولس قد نقض الناموس "المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة" غلاطية 3: 13 وذلك كما ورد في العهد القديم "لان المعلّق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا" تثنية 21: 23


        إذن حسب كلام بولس بأنه إفتدى اليهود ولا علاقه له بالأمم

        أما بالنسبه لدين الأمم "المسيحية الحاليه" فهى من تأليف كهنه الرومان وضعوها كما يريد الأمبراطور قنسطنطين الوثنى لأغراض سياسية لتوحيد مملكته سياسيا وهو الذى أعطى الكنائس الحاليه الشرعيه بتعليمات حسب مجمع نيقيه وكان وثنيا طوال حياته ولم يعمد الا وهو على فراش الموت لقد تعمد الامبراطور قسطنطين في المسيحية لنظام الله ذو الاقنوم الواحد من طرف يوسابيوس على حافة قبره.
        https://www.nusrah.tv/showthread.php?t=1737


        اما معجزات اتباع الكهنة مثل تحريك الشجرة
        فإقترب من الشجرة وطلب منها بإيمان قوي أن تتحرَّك وتتبعه، فكانت الشجرة تمشي في إتجاه خطواته، وكانت جذورها تُحْدِث صوتاً كالرعد عند إنتزاعها من الأرض، فأصاب الرعب كثيرين، وكانت فروعها تقتل كثيرين في الطريق.. وكان الشيطان يصرخ ويقول: "لماذا تُعَذِّبني؟! أما يكفيك إنني تركت لك أرض "طلانس"؟ فأمره القديس أن يعترف أمام الناس أنه مُضِل، ويقر مَنْ هو الإله الحقيقي، فاعترف الشيطان أن المسيح هو الإله الحقيقي وحده.
        ومن ذلك الوقت بدأ القديس يُعَلِّمهم الإيمان بالثالوث الأقدس، ثم عمَّدهم جميعاً، وبلغ عددهم 500ر111، وأقام لهم كنيسة يتناولون فيها من الأسرار المقدسة. ومما ساعَد هذه البلاد على قبول الإيمان بالمسيح يسوع أن القديس تكلا هيمانوت بصلواته إلى الله أقام الذين ماتوا أثناء حركة شجرة الشيطان. وقد عَمَّد القديس نحو 60 ألفاً، وصارت "كتانا" كلها مسيحية..
        https://st-takla.org/Story-4_.html

        تعليق

        يعمل...
        X