

صورة لباحثين اكتشفا قبر احد العمالقة“
انتشار واسع لجثث وعظام العماليق او العمالقة
في بلاد الجزيرة العربية والشام ومصر والعراق
كما أُلحق بعض العماليق بـ”عيصبن إسحاق بن إبراهيم” -عليهماالسلام-إلاّ أن نزول
“العماليق”و”جرهم” على أمنا هاجر وابنها إسماعيل عليهما السلام بمكة المكرمة بعد تدفق ماء
زمزم مروي بالتواتر من العلماء والمؤرخين.
ووصف العماليق بأنهم قبائل بدوية غير مستقرة،وعرفوا بالجلافة
وخشونة الطبع، كما وصف
أحدزعمائهم من الآمورين بأنه رفيق للسلاح يأكل اللحم نياً، ولا يثني ركبه “أي لايهزم”،
كمالم يمتلك بيتاً طوال حياته، ورغم أن هذاالوصف أطلق عليهم من قبل السكان المستقرين
الذين تثبت الأبحاث التاريخية نقيض وصفهم؛ إذ يتحدث التاريخ عن حضارة واسعة أثرت
على ما بعدها من الحضارات وما جاورها من الممالك والإمارات.
قوم ثمود:
وقداعتاد الناس في كل زمان أن يصفوا الأقوام السابقة بكبر الأجسام وضخامة الأحجام،إلا أن
الآثار والمآثر التاريخية وقبلها القرآن الكريم لم تطلق هذا الوصف على عمومه، بل قُيد لأقوام
بعينها؛إذ لم يعرف أن قوم ثمود -على سبيل المثال-عُرفوا بالضخامة والجسامة، ومع هذا
يصفهم الناس منذ الأزمان السابقة بأنهم قوم كبار الجسم والعظم، غير أن قبورهم وأبواب
منازلهم التي نحتوها من الجبال – قبل أن يحل بهم غضب الله عز وجل-مازالت دليل حي
وشاهديحكي حجم أجسامهم التي لا تختلف عن أجسام أبناء زماننا هذا.
طسم وجديس :
كان لـ”عمليق” (وهويعتبر جد العماليق)إخوة يحفظ التاريخ منهم “طسم” و”جديس”،
وهم االقبيلتاناللتان سكنتا “جو”، وجو قديماً تطلق على أجزاء من نجد سميت فيما بعد باليمامة،
وهي الآن مدينتا“الرياض والخرج”، وقد سكنتها قبيلة“جديس”، أما “طسم” فاستقرت في بلاد هجر
والبحرين،إلاّ أن الصراع الذي دب بين أبناء العمومة من “طسم وجديس” كان سبباً في
فنائهما وتفرقهما شذر مذر، ولم يبق معها إلاّالحديث عن زرقاء اليمامة التي ضرب بهاالمثال
في حدة البصر، وذاك حينما حذرت بنو زوجها قبيلة “جديس” من قومها “طسم”، وأنها رأت
ذات يوم الأشجار تسير ومن ورائها الرجال فكذبوها وغفلوا عن أخذ أهبة الحرب فقالت:
إن أرى شجراً من خلفها بشر**فكيف تجمع الأشجار والبشر؟
ثوروا بأجمعكم في وجه أولهم **فإن ذلك منكم فالعموا ظفر
ذريةالعماليق:
يجمع المؤرخون أن العماليق من ذرية “عمليق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح” ،
وأنهم من أقدم سكان الجزيرة العربية، وهم من يسمون “الجبابرة”؛ إذ قد وصفوابالطول
الفارع،وضخامة الأجسام حتى حيكت حولهم الخوارق والخرافات والعجائب والمعجزات،
وحكيت عنهم الأساطير والأخبار، ونُظمت فيهم القصائد والأشعار، بل لقد ساحوا في أرض
الجزيرةالعربية وتجاوزوها إلى الشام والعراق ومصر، وأقاموا الحضارات والمباني
والعمارات،وشقوا السواقي والقنوات، وحكموا البلادوالعباد حتى دانت لهم الأمصار في
الأراضي والجزر والبحار؛ فأقام الكنعانيون والآموريون حضارة شهدها البابليون بحدائقهم
المعلقة التي وصفت بأنها من عجائب الزمان وشواهدالمكان، وقد ذكر “ابن جرير الطبري”
أنهم أول من تكلم العربية(1)،وفي هذا خلاف كبير بين الأساطين من المؤرخين والعلماء.
1() (ويقال: إن عمليق أول من تكلم بالعربية حين ظعنوا من بابل..) 207/1 تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك ، لابن جرير الطبري ، دار التراث – بيروت.

تاريـخ وحضـارة :
كمايورد الطبري في كتابه الشهير “تاريخ الرسل والملوك” أن قبيلة جاسم التي سكنت يثرب
كانت من قبائل العماليق، وقد زخرت كتب المؤرخين الأوائل -الذين تناولوا التاريخ القديم-
بأخبارالعماليق وحضاراتهم (2500قم)أيقبل (4500)عام من زمننا هذا-،مبرزين ما كانت
عليه هذه الحضارة من آثار،وما شهدته من حراك تجاري ونشاط سياسي ونهضة عمرانية
فريدة إبان“الحامورابي”، والحدائق المعلقة فيبابل، لا سيما وقد عاصروا خروج بني إسرائيل من
مصر،وكان اليهود يعدوهم من أشد الخصوم وألد الأعداء، بل قد ذكر “المسعودي” أن الفراعنة
من العماليق الذين نزحوا إلى مصر وإلى جدالعماليق “إرم” تنسب “ذات العماد” التي ذكرها
العزيزالحكيم في كتابه الكريم، حيث قال سبحانه:{إرم ذات العماد*التي لم يخلق مثلها في البلاد}،
واختلف في موقعها فقيل بالأحقاف جنوب الجزيرة العربية، وقيل في دمشق على أن
القول الراجح أنها في بلاد الأحقاف في حضرموت،حيث كان انتشار العماليق من جنوب
الجزيرةالعربية.
العمالقـة في اوروبـا :
قبل قرون طويلة يقال إنه في فترة بداية الامبراطورية الرومانية ووقت توسعها داخل اوروبا
كانت هناك قبائل جرمانية تتميز بعظم حجم افرادها الهائل(عمالقة)وفيأحدغزوات
الجيش الروماني وصل الى وسط جرمانياوسط اوروبا وقوامه حوالي خمسين الف جنديروماني
وقد واجهته تلك القبائل الجرمانية ومعهم جيش من العمالقة الذين فاجئواالجنود الرومان
وارتعبوا من احجامهم الهائلة جدا وجبنوا وقد انتهت تلك المعركة بإبادةالجيش الروماني
وجنوده عن بكرة ابيهم وفرار من بقي منهم ولم تستطع الامبراطورية الرومانية التوسع
داخل اوروبا إلابالقضاء على هؤلاء العمالقة وذلك بطريقةخبيثة وهي إرسال الطاعون
والأمراضالمميتة اليهم عبر بيع البضائع والجلودلهم والطعام وغيره وأيضاعبر تسميمهم.
قصةالعملاق الأيرلندى والطبيب البريطانى..
في القرن الثامن عشر في أوروبا كان بالإمكان مشاهدة أشخاص غريبي الخلقة أو الشكل ضمن
فقرات السيرك في ذلك الوقت.
تبدأأحداث هذه القصة العجيبة في سيرك الغرائب في لندن عام 1782موكانت الفقرة الأساسية للعملاق الإيرلندي(تشارلزبيرن).. فىذلك اليوم حضر الرجل قصير القامة ضيق العينين
أستاذ التشريح (جونهنتر)الذي انبهر بحجم العملاق الإيرلندي وكان ينظراليه بفضول،
الأغرب أنه دفع مالاً لمديرالسيرك لكي يقابل العملاق على إنفراد!وعندماالتقى به جانباً
أخرج ورقة وطلب منه التوقيع عليها، الورقة مكتوب عليها :" أنا(تشارلزبيرن)الموقع على هذه
الورقة أسمح بوضع جثتى بعد الوفاة تحت تصرف الدكتور (جونهنتر)
ليشرحها ويعرف سبب ضخامة جسدى".
أصابت شارلز الرعب وتركه وغادر المكان ..تحول الأمر بعدها إلى فيلم رعب حقيقى ..
ففي كل يوم يفاجأ العملاق بالطبيب الفضولىي أتى إلى السيرك ليراقبه كأنه ملك الموت جاء ليأخده،
كان تشارلز يتخيل هذا الوجه وهو يقوم بتشريح جثته على ضوء مصباح خافت،
هاتان اليدان سوف تنتزعان قلبه وتنشران جمجمته، ولكي ينسى هذا الوجه راح العملاق
يتردد كثيراً على الحانات يشرب الخمرالأمر الذي أثر على صحته فتليف كبده وإنهار جهازه العصبى
بسبب هذا الطبيب الذى لايرحم.
أخيراًأيقن تشارلز بدنو أجله فاستدعى خادمه وأوصاه بأن يحرسوا جثمانه بعد الوفاة
ويضعوه في تابوت حديدى ويلقوا به فى الخليج الإيرلندى ليغيب
جسده في القاع بعيداًعن أيدى الطبيب(هنتر).
مات(تشارلز)عام1783موكان (هنتر)قد أعد كل شىء ودفع رشوة للخادم وحصل على التابوت،
وبدأ بتشريح الجثة وبعد التشريح تبين أن سبب وفاة العملاق كان السل وليس إدمان الشراب.

واليوم ما زالت تلك الجثة تعيسة الحظ تقف فى متحف كلية الجراحين الملكية فى لندن،
بينما تمنى صاحبها يوماً ما أن تدفن فى قاع الخليج الأيرلندى.
في عام 2011مطالب عدداً من الحقوقيين ورجال القانون المتحف بإلقاء جثة العملاق
في المكان الذي طلبه ولكن الطلب قوبل بالرفض.

اكتشف العملاق الأيرلندي المتحجر خلال عمليات التعدين في مقاطعة أنتريم بأيرلندا
(حوالي١٨٧٦):كان طوله ١٢'٢"،وكان له ستة أصابع في قدمه اليمنى،
ويذكرالكتاب عمالقة (ريفيم)ب٦ أرقام:"وكانتأيضا حرب في جتّ وكان رجل طويل القامة
أصابع كل من يديه ست وأصابع كل من رجليه ست عددها أربع وعشرون هو أيضا ولد لرافا."
(وَكَانَتْ أَيْضًا حَرْبٌ فِي جَتَّ، وَكَانَ رَجُلٌ طَوِيلَ الْقَامَةِ أَصَابعُ كُلّ مِنْ يَدَيْهِ سِتٌّ،
وَأَصَابعُ كُلّ مِنْ رِجْلَيْهِ سِتٌّ، عَدَدُهَا أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ، وَهُوَ أَيْضًا وُلِدَلِرَافَا.)(٢صموئيل ٢٠:٢١)
انظرأيضا (٢أخبار ٦:٢٠).

























تعليق