إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار مبتدأ مع مُضلل محترف...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حوار مبتدأ مع مُضلل محترف...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بينما كنت اتصفح الانترنت وجدت ان هناك موقع مسيحي يدعى "الكلمة" يحارب و يطعن في الاسلام علنا ،
    دخلت ذلك الموقع و اردت ان ارى من اي وجهت و باي منطق هذا الذي يحارب دين الله دين الحجة التي لا يملكها دينه ،كذلك لمعرفة كيف يفكرون ..... و انا افتحه اجدهم يكتبون محاولين الخوض في القرآن الكريم بالضبط في الحروف الاعجازية
    ، يالها من وقاحة....انهم يفسرونها على انها طلاسم اصلها في التوراة ..!!!! (( ان كان ذلك فعلا ، فاين هي في كتابكم الان؟ ، غير موجودة...!، اليس هذا دليل على ان توراتكم قد حرفت لانها لا تحتويها الان!؟..و بهذا انتم تصرحون بانفسكم على ان الكتاب الذي بين ايديكم اليوم ليس الاصلي ،اذن هو محرف ،اذن هو ليس كلام الله .!،و بهذا فقد وجب على الله ان يرسل للاجيال التي من بعده الى آخر الزمان كتاب لا يحرف ليسمى عن جدارة كلام الله../فقط القرآن الذي يحتوي وحده تلك الحروف الاعجازية ،التي هي جزء لا يتجزأ منه بعصمة انه كلام الله/..إذن فكلامكم افتراء..))- ويستشهدون في هذا الكذب بتلاعب وقح تافه لامنطقي اساسه الكذب و خفة يد، و مصدر هذا البهتان من اين ؟؟ : من حكاية عن شخص معدوم اللقب اي غير معروف ! ، و مصدر معلوماته ايضا معدوم ...!!! ،لا يذكرني اسلوب كاتبها الان الا بالذي ناظر الشيخ ديدات ؛الاهوتي جورج شوروش..!! - من علمائنا نعلم انها حروف لا يمكن لاحد ان يفسرها عبثا لانه لا هزار--> هذا كلام الله ،.. وكأنما جعلها الله سرا في كتابه الكريم ليبين لنا انه مهما مهما.. بلغنا من علم و تفسير لكتابه الكريم فلن نبلغه كله!, و الدليل ببساطة هي هذه الحروف التي نعجز امامها ! و بهذا فهو يفتح له المجال ان يحمل هذا المعنى (ان لن نبلغه ولن يحيط به علمنا كله )الى الابد اي إعجازه مستمر الى ان يرث الله الارض ومن عليها، و هذه اشارة الى ما قاله عنه الحبيب المصطفي (ص)"..لا تنقضي عجائبه..". ، و من القدرة الالهية ان العلماء في الزمن الحالي لا يجدون لها الا باب واحد يزيدها إجلالا هو انها حروف مقطعة عددها 14 و تتكون من 14حرف لا يمكن أن تكون الا جملة واحدة وهي(( نص حكيم له سر قاطع ))..سبحان الله.
    ....الخ الخ...
    حينما قرات النص الذي كتبه هذا المسيحي المتهكم رايت فعلا انهم لا ينامون الليل، يحاولون فعل المستحيل من اجل محاربة ديننا و نحن نائمون للاسف، ولكن هيهات ،ليس مع الاسلام دين الله...، امتلات غضبا ليس تعصبا.. بل ان يحاولوا محاربة ديني قصد التشويه فهدا ما لا يُقبل . بعثت بعدها لادارة ذلك الموقع رسالة قصيرة مضمونها:
    من طرف : مسلمة من امة محمد(ص):

    << السلام على اهل الكتاب :

    > لقد قرات ما كتبتم عن هدا الشخص و ما حاولتم الوصول اليه لتشويه الدين الاسلامي و المسلمين و لكنني استغربت من نسيانكم استغلال الكنيسة ورجال الدين البارين في اروبا الفقراء باسم الدين في القرون الوسطى و صكوك الغفران مما ادى الى نشوء الالحادية و للاسف فهذا احق ان يذكر فهو كوصمة عار في التاريخ لا يمكن ان تنسى..
    > او نسيانكم ما هو مكتوب و للاسف في كتابكم المقدس من فضائح و قصص زنالا يوجد منها اي عبرة. لا يمكن لاب ان يقراها امام ابنته, في حق الانبياء و الرسل و يال العار قبل كل شيء في حق الله "سبحانه وتعالى عما يصفون"
    > اخيرا التهوا بتحريفاتكم اليومية لكتبكم المقدسة و اسالكم سؤال واحد ان كانت لديكم الحجة :هلا بينتم و فصلتم لانفسكم في الكتاب المقدس كلام الله من كلام المسيح من كلام الحواريين و لما تسمونه كله كلام الله.... >
    ------------
    - بعد مدة اجدهم يبعثوا لي رسالة على بريدي الالكتروني ، والمرسِل يدعى (جود)؛ يحاولون تبرير مواقفهم فيها بأسلوب خبيث من يراه ظاهرا ينظر انه اللطف بعينه ومن يبصر فيه جيدا يرى الخبث بعينه؛ يحاربون الاسلام و يدافعون عن المسيحية حتى انهم يستشهدون بالقرآن الكريم و السنة فيقطعون الآيات و الاحاديث كما يريدون و يفسرونها بتلاعب كذلك كما يريدون ( أليس غريبا ان يستشهدوا بالدرجة الاولى بالقران لاثبات صحة كتابهم المقدس و في نفس الوقت يقولون انه ليس كلام الله و ينكرون وجوده!! ، ان كان الذي يثبتون به صحة كتابهم هو كتاب غير صحيح وبشهادتهم هم، فهذا يعني ان كتابهم هذا هو غير صحيح و افضع من الاخر، و هذا الاسلوب ليس كالذي ينتهجه احمد ديدات الذي يستشهد بكتابهم الذي لا يؤمن به لاثبات عدم صحته، بل يريدون ان يثبتوا لنا ان كتابهم صحيح - بماذا؟ بكتابنا الذي يقولون لنا عنه انه خاطئ...بالله عليكم أليس بهذه الطريقة يثبتون ان كتابهم اقل مكانة من الذي يستشهدون به !.. اي عدم الموثوق به.. اي الموثوق انه غير إلهي...) و هذا حسب منطق العقل !
    - يكتبون بعض المقاطع الروحية من كتابهم المقدس للتاثير و يخفون الجانب الفاضح الرديء! كالذي يحاول ان يبيع صندوق خضر فيضع افضل ما عنده من فوق ليجذب الناظرين... و من تحت يخفي الخضر الفاسدة و من يقع في هذه البيعة الا الساذج الاحمق...
    - ينتهجون خطتهم المعروفة حكاية اللعنة الازلية التي فجرها آدم و التي شملت كل الناس ثم كيف ظهر المسيح حاملا اللعنة مع خطايا البشر ثم يستثنى منها كل البشر عدا المؤمنين بانه قد صلب ...!!!!!!!
    و في آخر الرسالة تظهر نواياهم الحقيقية ؛ يعرضون علي ان اصبح مسيحية !!!!!!! .لا نستغرب فهذه طريقتهم مع كل شخص..
    بعدها ارسلت لهم رسالة ثانية أجيبهم و اعلق فيها عن كل نقطة كتبوها ، و بعون الله دعوت الله ان اكون سلاحا للاسلام لا عليه حتى ولو عن غير قصد، سالت الله ان يعلمني كما علم ابراهيم وان يفهمني كما فهَّم سليمان ثم توكلت عليه ،مع اني ليس لي للاسف العلم الكافي بكتابهم المقدس إلا اني ادرك جيدا ان اسلامي و فطرتي يعطيني الله بهما رؤية جيدة مهما كان مستوى كذبهم او تلاعبهم، أبدا لن يحاجوا من قال الله لهم ..ان تنصروا الله ينصركم... و الحمد لله فالله يعلم ان هذا هو غرضي ..لذى كان علي الأخذ بالأسباب و جمع المعلومات و الاستعانة بالفطرة المسلمة التي احاول انتهاجها في لغة المنطق.
    **سنرى [كيفية اسلوبهم] في "المحاولة التأثيرية التبشيرية" ، ليس لطفا بل نفاقا ، التي تخاطب العاطفة وتحاول ان تطمس العقل و بهذا تسهل سقوط{الفريسة الجاهل}...
    --------------الان ساكتب نص رسالتهم في ثلاث نقط ؛ الاولى ردا على أجوبتهم و تلميحاتهم و الثانية ردا على استشهادهم بالقرآن الكريم في حفظ التوراة و الانجيل ، و الثالثة ردا على استشهادهم بالقرآن والسنة في طريقة خلاصهم.
    و تحت كل نقطة ساكتب نص رسالتي الثانية التي اجيبهم بها:


    **** يتبع باذن الله عز و جل****

  • #2
    تسجيل متابع .
    و فقك الله
    و بالله التوفيق

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك و أسأله الهداية لنا و لهم

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ، شكرا إخوة ...فعلا نسأل الله لهم الهداية

        يقول رد ذلك المسيحي :
        الي الاخت المسلمة
        سلام الله الذي يفوق كل عقل يكون معك ويحفظك دائما فاهمة
        ارجو قبول اعتذاري بسبب التاخير في الرد لكثرة رسائل اخوتنا المسلمين التي تصلنا كل يوم بالمئات وتستفسر عن المسيح وعمله الفدائي
        ارجو المعذرة لانني لااعرف عمن تتحدثني ومن هذا الشخص واي موضوع حتي اتواصل معك
        • وانا معك فيما يخص الكنيسة وسوء افعالها في القرون الوسطي وصكوك الغفران وهذا كما تسميه عار ويختلف تماما عن مباديء المسيحية التي يعرفها كل الناس وعن رسالة المسيح وكلماته التي يعرفها الجميع بما فيها انت شخصيا - ولكن اريد ان اخبرك ان الحال لم يستمر واعترض عليه المتنورون وثار الثائرون مثل مارتن لوثر وتطهرت المسيحية من اعمال رجال الدين القدامي وتطورت الكنيسة وظهر الحق واصبح متاحا للعالم كله بعد ان كان حكرا علي رجال الكنيسة وانا اوافقك تماما علي سوء تصرفاتهم –
        ولكن هذا بالطبع يختلف عن الاديان الا خري التي ترفض الاصلاح وتصر علي ان تعيش في التخلف والجهل رغم ان العالم يتطور من حولنا بسرعة مذهلة وبالتالي هذا يؤخذ في صالح تاريخ المسيحية وليس ضدها - فان المهم هو ادراك الخطا وتداركه وليس الاصرار علي التمسك به والعيش في غياهب الظلمات خوفا من الاعتراف بالخطا وطلب روح التغيير
        • اما فيما يخص ماذكرتيه من قصص زني في الكتاب فلا تنزعجي ياسيدتي لان المكتوب عنهم هم بشر مثلنا ولو كان الكتاب المقدس مزيفا لكان اخفي هذه القصص تماما وقد ذكرها الوحي الالهي حتي تكون عبرة لمن يقرؤها ويطلع عليها وان الانبياء انفسهم يخطئون وكلهم بلا استثناء اخطاوا ماعدا المسيح وهو الوحيد الذي لم يخطيء
        • اما قولك عن تحريف الكتاب المقدس وهو ما عجز عن اثباته ائمة المسلمين حتي اليوم ولم يفلحوا ان ياتوا بالصحيح كما يزعمون واكتفوا بترديد شبهة التحريف فقط دون ان يجرؤا علي مناقشتها - لذا فانني ارفق لك رد مختصر عن هذا الموضوع راجيا ان تقرئيه في هدوء بعيدا عن روح التعصب والغضب وانا واثق من انك ستفعلين هذا ثم تخبرين برايك مهما كان -
        • بالطبع ان الكتاب المقدس هو كلام الله وهو كلام الله وكلام المسيح والكلمات التي اوحي بها روح الله القدوس الي الحواريين ليسجلوه واعترف به القران منذ اكثر من 1600 سنة
        وسوف اورد لك اثباتات غير مسيحية بل من القران نفسه حتي اذكرك بها - وانا واثق من انك ستدركين الحقيقية خاصة من بداية رسالتك وقولك الجميل : السلام علي اهل الكتاب - وانا ارد عليك قائلا :سلام ورحمة الله وبركاته عليك ياسيدتي وعلي كل بيتك واهلك وحياتك كلها ...
        - وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ (آل عمران2، 3)
        قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ (المائدة 68)
        وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ (المائدة 47)
        إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ (المائدة 44) وغيره من الايات الكثيرة.
        فهل ياسيدتي تنكرين القران؟؟؟؟ خاصة ان كل الوثائق التاريخية المحفوظة في كل متاحف العالم تثبت ان الكتاب المقدس الذي كان بين يدي محمد هو الذي بين ايدينا حتي اليوم ولم ينجح مخلوق او انسان ان يحضر نقطة واحدة سقطت منه - لذلك انصحك ان تدرسي بنفسك دون الاتكال علي كلام الاخرين -
        • اما عن كلامك باننا نشوه الاسلام فهذا مناف للحقيقية لان هناك فرقا بين التشويه والنقد - بيه الهجوم واعمال العقل - وثقي ان الحوار هو الطريق الوحيد للوصول للحقيقة
        وأنت معي أن الدين الصحيح لا يهده آو يسقطه أي حوار أو أي أسئلة مهما كانت محرجة إلا إذا كان هناك ما يخاف المرء أن يناقشه أو يدخل في حوار متعلق به
        إننا عندما نناقش بعض الأمور ا لمتعلقة بالإسلام وشريعته فإننا نلجأ إلي أمهات كتب التفسير للقران المعروفة والمتداولة والمعترف بها كذا والأحاديث الصحيحة لبخاري ومسلم والسيرة النبوية لابن هشام وغيرها وكلها مراجع متاحة وموجودة ويعترف بها علماء المسلمين أنفسهم وهي التي يضعوها علي مواقعهم في الانترنت وأتحداك إذا اثبت لنا أننا جئنا بشيء من عندنا لكن إذا كان إخوتنا المسلمين يجهلون هذه الكتب ثم يتهموننا بالكذب والمراوغة في التفسير عندما نستشهد بها ويتهموننا بالاساءة الي الاسلام – فهل ماكتب في المراجع الاسلامية المعترف بها هو اساءة للاسلام؟ لذا فان هذا يكون تقصير منهم في معرفة كتبهم وشريعتهم وهذا ما نأخذه علي غالبية المسلمين حيث يرفضوا تصديق ما نستخرجه من كتب التفسير والقران والأحاديث الصحيحة لبخاري ومسلم ا لمعترف بها وغيرهم -
        ولا تفوتني هذه الفرصة حتي اخبرك عن ماهي المسيحية

        ماهي المسيحية؟
        أخي العزيز إن المسيح هو المسيحية و المسيحية هي المسيح لا أكثر ولا اقل فعقيدة المسيحية ليست عبارة عن مجموعة قوانين وشرائع وطقوس بل هي رسالة وحياة متمثلة في شخص المسيح الذي جاء إلي عالمنا الخاطيء – بعد أن فشلت أعمالنا الصالحة وممارسة طقوس بعينها - ليفدي البشر جميعا بموته علي الصليب كفارة لخطايا كل العالم وهو الذي لم يرتكب خطية واحدة بعكس جميع الأنبياء بدون استثناء - حيث تقول بشارة يوحنا :هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد(بنوة روحية أزلية وليست جسدية) لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية يوحنا 3 : 16 - لذا كل من يؤمن به تتغير حياته إلي حياة مختلفة حيث يملؤه السلام الداخلي مهما كانت الظروف من حوله ويملأ قلبه الحب تجاه الجميع حتى أعداؤه وتكون طبيعته مسامحه كل من يؤذيه ويهاجمه متبعا كلمات المسيح وهي كلمات لا تجدها موجودة في أي شريعة أخري حيث قال:
        • أحبوا ا عداؤكم باركوا لاعنيكم أحسنوا إلي مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم (انجيل متي 5 : 43 )
        • إن أحببتم الذين يحبوكم فأي اجر لكم (متي 5 : 46 ) – كلمة انجيل لا تعني كتاب بل هي كلمة يوناينة معناها الخبر السار والخبر السار هو مجيء المسيح ليفدي خطايا كل العالم مجانا بموته ألكفاري علي الصليب.
        • طوبي لكم (أي يا لفرحكم )إذا عيروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة من اجلي كاذبين مت 5: 11
        • لا تقاوموا الشر بل من لطمك علي خدك الأيمن فحول له الآخر أيضا ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضا (متي 5 : 38 )
        • إذا جاع عدوك فأطعمه خبزا وان عطش فاسقه ماء (أمثال 25 :21 )
        • متي صليت فلا تكن كالمرائين فإنهم(اليهود) يحبون أن يصلوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس الحق أقول لكم أنهم قد استوفوا أجرهم وأما أنت فمتي صليت فادخل إلي مخدعك وأغلق بابك وصلي إلي أبيك(الله ) الذي يري في الخفاء فأبوك الذي يري في الخفاء يجازيك علانية ( متي 6 : 5 )
        • لا تدينوا لكي لا تدانوا... ولماذا تنظر القذى (خشبة صغيرة جدا) الذي في عين أخيك وأما الخشبة (الكبيرة جدا) التي في عينيك فلا تفطن لها( متي7 :1-3 )
        • فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم أيضا بهم ( متي 7 :12 )
        • اذا صادفت ثور عدوك أو حماره شاردا ترده إليه (خروج 23 : 4 )
        • فكل من يسمع أقوالي هذه ويعمل بها أشبهه برجل عاقل بني بيته علي الصخر فنزل المطر وجاءت ا لانهار وهبت ا لرياح ووقعت علي ذلك البيت فم يسقط لأنه كان مؤسسا علي الصخر وكل من يسمع اقوالي هذه ولا يعمل بها يشبه برجل جاهل بني بيته علي الرمل فنزل المطر وجاءت الانهار وهبت الرياح وصدمت ذلك البيت فسقط وكان سقوطه عظيما ( متي 7: 24-27 )
        هذه ببساطة هي المسيحية أي المسيح فعليك يا أخي أن تراجع الآن الأساس الذي بنيت عليه بيتك وتأكد انه من الصخر بإيمانك بالمسيح مخلصا لحياتك غافرا لخطاياك ولا تكون نهايتك كرجل جاهل كما اخبرنا المسيح .
        1. لطلب الكتاب المقدس – أو أي كتب أخري بلغتك - أرسل عنوانك بالتفصيل إلي أي من العناوين التالية أو كلها …..
        ---------------------- كانت إجابتي في رسالتي الثانية :


        ..يتبع إن شاء الله...

        تعليق


        • #5
          متابع

          {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم
            بارك الله فيك و سددك على خطاك من غيرتك على الاسلام .
            با اخت واصلي ولتكن تلك الرسالات الا ثباتا في دينك و زيادة في ايمانك بالله عزوجل و رسوله محمد عليه الصلاة والسلام.
            و من قول الله عزوجل"فذكر ان الذكرى تنفع المؤمينين"
            هذا ماستطعت تقديمه لك .
            نحن ننتذر كل التطورات.
            عبد الحق من الجزائر

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ، شكرا اخوة ، و شكرا أخي عبد الحق من جزائري ..

              ---------------------- كانت إجابتي في رسالتي الثانية : --النقطة الأولى : تعليقا على ردوده..

              السلام على اهل الكتاب..... يسرني ان أجد من يرد على رسالتي :
              اخي المسيحي أأسف على تاخير الرد لاسباب شخصية لكني قرأت رسالتك كلها كما طلبت مني،.. بكل وعي .
              و انا الآن اطلب منك انت ايضا ان تقرأ رسالتي بكل تدبر ووعي بعيدا عن اي تعصب او غضب ...لانه من صفة العبد الصالح ان لا يتعصب في ما يرضي الله ربه...

              قبل كل شيء قرآني علمني ان احترم واحب كل نبي ورسول من الله وان يكون قدوة لي في تصرفاتي و أخلاقي و تعاملي مع نفسي وكل أصناف البشر ِمْن حولي مهما كانت ديانته، لونه أو مذهبه بكل صراحة تفاهم ومواجهة منطقية....دون أي تعصب ،لأنه ليس من طبع من له الحجة ، و الحمد لله؛ فديني دين الحجة و العصمة..
              احترم و اقدر واحب كل كلمات الله في التوراة والإنجيل ، و لا أقول أن كلها كلمات الله، و أعترف بكل الكلمات التي توافق ما جاء في قرآننا الكريم من حب و تآخي و عدل و وقوف مع الحق ..و أأمن أن كلمات الله إذا لم تحرف فهي لا يغيرها أو يبطل مفعولها زمان أو مكان إلا ما جاء من عند الله نفسه فهو أعلم ببشره وأعلم بما يناسبهم في كل فترة زمنية...لذا:
              لذا فأن تغير و ُتطور الكنيسة نفسها مع الزمن كما تقولون فهذا ليس بالشيء الإلهي مطلقا، بل ينافي مبادئ الدين الإلهي الذي لا يحده او يبطل مفعوله زمان أو مكان إلى يوم القيامة، خاصة وأنه لن يكون هناك رسول بعد محمد و المسيح و تلك هي المعجزة الربانية لعباده...
              و من هنا هلا قلت لي اي الدين لا يحتاج لمن يغيره مع الزمن ليكون خالصا من الله ؟؟-قلت انت المسيحية تحتاج لمن يغيرها و يعدلها ( والا ...لكانت الفضيحة ولظهرت حقيقتها أنها لا تصلح لكل الأزمان .)
              وانا اقول الاسلام لا يحتاج ابدا للتغيير لان الله تكفل ان يجعله يخاطب كل عصر بكل اعجاز واحتواء و نتحدى من يقول انه لا يوافق المنطق او العلم اواللغة او التاريخ او الحاضر او المستقبل او الفكر او الفن او.....
              *والدليل: كما قالها احد المسيحيين؛ ان كلما قرأت القرآن الكريم بتدبر زادك اليقين انه كلام الله المعجز/ لذى فالله يأمر و يتحدى به دوما اي بشر مهما كان دينه، علمه او فكره في ان يجد فيه و لو خطا واحد،..بل سيجده هو من ينقله الى الصواب / ، اما الكتاب المقدس فكلما قرأته بتدبر زادك الغموض، الابهام و اليقين بانه ليس بكلام الله.
              / لذى فأصحاب الامر(!!) يمنعون ويحذرون من استعمال العقل او تدبره فهذا حسب عقيدتهم يناقض الايمان!!! ...

              -- فعلا انه من العدل و القوة و الاكثر من ذلك الطاعة لله ان نواجه أخطاءنا و نعترف بها ( كما فعلت الكنيسة أو كما تراها العيون الساذجة.)- عندما اعترفت باستغلالها للفقراء اثناء القرون الوسطى واعدامها للعلماء منهم غاليليو- ..ربما عندما يرى بعض الناس هذا الاعتراف من الكنيسة نفسها و من كبير الأساقفة يطأطئون رؤوسهم لها ...و ياله من إجلال..؟؟..و يالهم من قصيري الرؤيا.!! ، فالكنيسة مجبورة على الاعتراف لانها و فقط تحمي ذاتها؛ أمام جميع الناس الآن, الذين يؤمنون بمبادئ غاليليو و إلا لواجهها كل الناس كما فعل غاليليو الذي واجهها، و لتبخرت المسيحية تماما...و الاكثر من ذلك أن اعترافها بأخطائها السابقة لا يهددها حاليا ، بل العكس سيعطيها حصانه و عيش في هذا الزمن.
              (أن أقول غاليليو فأنا أقصد العلم و الفكر ككل)...
              لنسأل: لما لم تعترف الكنيسة بخطئها في ذلك الزمن او في زمن إعدامها للعالم غاليليو؟؟ هل كان لجهلها أم ان المسيحية تمنع التعليم ام انها ترفض العلم ليبقى الشعب المتخلف تحت سيطرة الكنيسة....(الجواب معروف) فبظهور العلم تختفي الخرافات...(خاصة ان المسيحية لا تشجع العلم)
              - و الآن!.. ِلمَا يظهر الاعتراف ؟؟ - هل لعدلها!، لسماحتها أم لقوة مواجهة المواقف ؟؟ الجواب وفقط خوفا من الاختفاء ...فهي الآن تلعب نفس اللعبة, لكن بالمقلوب و الشعب الأحمق يقع في نفس الحفرة..! ففي السابق حاربت العلم و العلماء لتبقى المسيطر على الساحة .(الى أن حصل الانفجار وظهر الإلحاد ..و الان تلعب على البقايا من هذا الانفجار لعبة الشهم المعترف بذنوبه ليعطوها التاج و تعاد الى عرشها السابق ...و كأن شيء لم يكن.. و ياله من تخطيط..!!
              - سؤال :هل لو كان و في زماننا الحالي الاعتراف بغاليليو و باقي العلماء يهددها بالاختفاء التام ..هل كانت بهذه الشجاعة و الشهامة وواجهت الموقف وأمام الجميع، تعترف أنهم على الصواب و الطريق الحق وتشجع كل الناس على إتباعهم ..؟؟؟..انا أشك في هذا و أجزم أنها لن تفعل ((و انت؟؟)).لماذا ؟؟ - لانها ولو كانت بتلك الشجاعة (و كما يقولون الشجاعة ليست أن تقول الحق وأنت آمن, بل الشجاعة ان تقول الحق وانت في مركز الخوف) –لاعترفت منذ الأزل بوجود رسول الله الخاتم محمد (صلى الله عليه وسلم) المكتوب عندهم الذي بعث
              بعد الرسول المسيح (عليه السلام)...ولم تلجأ إلى التحريف لطمس الأمور..
              **أخي أنا افهم جيدا ما تريد قوله ؛ تريد القول بأن الكنيسة تتبرأ مما أقدمت عليه أو من رجال الدين القدامى الذين لم يطبقوا تعاليمها بل أجهشوا على مادية الحياة، ضاربين رهبانيتهم عرض الحائط..

              اتعلم ان القرآن الكريم قد كشف لنا عن هؤلاء الناس و امثالهم ،هم كثيرون . و لا يحدهم زمان او مكان !!..
              (يأيهَا الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ كَثيرًا مِنَ الأحْبَارِ وَ الرُّهْبانِ لَيَأْكُلونَ أمْوالَ النَّاسِ بِالبَاطِلِ و يَصُدُّوَن عَن سَبِيلِ اللهِ..(34) ) (التوبة)....اليست هذه شهادة من الله على كثير من رجال الدين المسيحيين واليهود في كل الازمان و../ لا تنكر ذلك ان كنت تعلم ان الكنيسة لم تتوقف عن افعالها الماضية و لو خفاءا و الا لإعتبرت انك لا تقرأ الجرائد!!/.....ربما تقول ان هذا القرآن وانك لا تعترف به وانا افهمك لكن استشهدت لك به لانه هو الذي حاولت ان تستشهد به لي في عدم تحريف كتابكم...*لذى فانت مجبر على ان تقبله في هذه النقطة*

              - لكن اولا, مما كانت تخاف الكنيسة في ذلك الزمن ؟؟ من العلم، لما؟،لأنه نور لعقولهم ..و بهذا سيكون للناس مجال مقارنة بين التطور العلمي و ما جاء به الكتاب المقدس... و هنا ستقل رهبة الناس منه، الرهبة التي فُطِرُوا عليها و التي يحملها الجاهل والعالم على السواء، لكن الفرق..؛ في الكتاب نفسه..و في توافقه مع التطورات العلمية ؛ فتزيد رهبة العالم بزيادة يقينه إن كان ما يحمله من علم يوافق ما جاء في كتابه الإلهي ، و تقل رهبته بنقصان أو بما لا يوافق علمه مع ما جاء به كتابه الإلهي ..و هنا مربط الفرس ..!! - فما حمله الكتاب المقدس من قصص خرافية و نصائح لا تصلح لقيام مجتمع أو إنسان متوازن كالخمر و معادلات مبهمة تنافي التفكر العلمي كالتثليث ...و.و.و../عدا ما احتوته عن بعض الكلمات الروحية كالسلام والحب و المؤاخاة...- و هذا لا يزيد في التطور العلمي بشيء..- .يجعلها دوما مهددة بالإهمال من طرف الناس...فما كان على رجال الدين إلا أن منعوا التعليم.. ، وَ بَقِيَةْ الرهبة من دون علم و بدا الناس الجهلة الذين لا يفقهون شيء سوى السمع و الطاعة أمام الكنيسة التي أعجبها هذا المنظر و زاد من جشعها شيء فشيء.../ كالخروف السمين الأعمى الذي يتبع ذئب متعطش..ظنا منه أنها أمه..!!/ ، و الذنب هنا ممن ؟؟ من رجال الدين الذين اتبعوا ماديتهم ، أم من الكتاب المقدس الذي لا يوافق تطور ذلك العصر ؟؟!!.
              - لنفكر...
              * رجال الدين هم بشر استسلموا إلي ماديتهم و نقص إيمانهم الذي لم يزودهم به كتابهم الإلهي على الرغم من إطلاعهم الشديد له
              * و الناس الجهلة هم بشر لم يَطَّلِعُوا عليه تماما لكن لهم الفطرة الصادقة في البحث عن نور الله و هذا ما يوافقه العلم .
              * و الكتاب المقدس ما هو إلا كتاب لم يحتوي على ما يوافق هذه الفطرة بل ما يناقضها "و هنا الخلل"..
              - و الخلاصة ان الدين الحقيقي لا يحتاج لأيد بشرية لتطوره...و رجال الدين القدامى ليس الذنب ذنبهم بالدرجة الاولى ، بل الذنب قبل كل شيء في الكتاب المقدس الذي لا يوافق التطور الزمني و العلمي...فأَن تغيروه وتحرفوه بايديكم فهذا لا يمت للألوهية بصلة بل هو دليل على عدم صلاحيته الزمنية المتغيرة وفقط...

              --ثانيا أخي هلا تحدثنا عن انبياء الله ؟؟,
              هلا نظرة الى هذه الفقرة من كتابك المقدس:
              "المبارك العزيز الوحيد ملك الملوك ورب الارباب الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه احد الذي لم يره احد من الناس و لا يقدر ان يراه الذي له الكرامة والقدرة الابدية" تيموثاوس الاولى 15-16 :7
              "لان الرب الهكم هو اله الآلهة و رب الارباب الاله العظيم الجبار المهيب الذي لا ياخذ بالوجوه و لا يقبل رشوة" سفر التثنية 10: 17
              ... إذا هل توافقني على أن الله؛ خالق المسيح والروح القدس عظيم كامل من جميع النواحي؟..طبعا نعم..!!) ..لأن وببساطة خلقه لكونه من حولنا (بذلك التكامل البديع المطلق الى درجة انه لم يترك ولو ثقبا بحجم رأس إبرة في سمائه من حولنا)..يدل على كماله ألما لانهائي الأبعاد..أليس الذي هدى البذرة كيف تشق طريقها في ظلمات الأرض أحق ان يهدي عباده المفضلين الى طريقه المستقيم بما يناسب عقولهم التي رزقهم سبحانه إياها..؟؟
              خاصة وانه خلق مع ذلك العقل خلق مادية نفس و شهوات ؟؟ لذا فكان يجب ان يرسل لهم الكتاب؛ الشريعة المثالية التامة ، من عنده سبحانه التي لا تتخللها الشهوات البشرية والتي تعلم الانسان كيف يسلك الطريق الصحيح والفرق: بين الخير والشر،بين الحق و الباطل ،بين العدل والظلم ،بين الحب الطاهر و الخطيئة ..،.و لكن؛.. الكتاب وحده لا يكفي لأنه نظري و يبحث الانسان دوما عن القدوة؛ المثال الحي الذي يُطَََبَقْ فيه هذا الكتاب النظري - و كيف؟: بان يرسل الله لنا مخلوقات مثلنا بشر تملك ما نملك من حواس ولكنها تطبق هذا الكتاب التام كما ينبغي دون أي زلل و لا خائنة أعين هدفها ورسالتها فقط هو ان تهدي هؤلاء البشر لتطبيق هذا الكتاب ، لعبادة خالقهم كما يريد هو منهم لانه التام (لانه و ببساطة: من يحمل و يُبَلِغَ الرسالة أحق من يطبقها، وإلا لما كان حقا له ان يطلب من العامة الخطاءين ان يطبقوا ما عجز هو قدوتهم عنه...أليس كذلك؟؟)-- و الأهم من ذلك ان الله الكامل ما كان ليرسل لعبادة الخطاءين من لا يصلح كمثال يقتدون به...أليس هذا انسب للمنطق و لكمال الله ؟؟. ...تعلمت هذا وبكل فخر من قرآني الكريم كيف كان الرسل و الانبياء عليهم السلام مثال كل نبل وطهر وعفة وأخلاق و قبل كل شيء حبا و طاعة لله سبحانه وتعالى بداية من أبونا آدم عليه السلام نهاية بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، كيف كانوا يتحملون الصعاب ، يجاهدون بأموالهم و أنفسهم في سبيل الله وحده لا غير، رسالتهم واحدة هي توحيد الله و عبادته كما يريد هو سبحانه، لا تهزهم شهوات الدنيا لأنهم وببساطة الأعلم بحقيقتها فاسمها يدل عليها؛فهي من كلمة الدنو، المرتبة السفلى، الفانية...الخ الخ لذى فهم الاسمى طهرا ونقاءا و عفة...قدوة كل من يتخذهم مثاله الحي في الحياة و بالتحديد في القرآن الكريم..المعصوم الذي يصلح لكل زمان ومكان (و الدليل و ببساطة عن هذه العصمة : الله لن يرسل رسولا بعد محمد وفي نظر المسيحيين بعد المسيح الى يوم القيامة... أليس كذلك؟، لذى كان من الواجب أن يرسل لهم كتابا لكل هذه الفترة... أليس كذلك؟, محفوظ لا يتغير بزمان ولا مكان و يصلح لكل الأزمان ؛ يواكب كل التطورات العلمية ، يكون معجزته لعباده إلى يوم القيامة دون ان يحتاج ان تتخلله يد بشرية و لو بحرف و إلا لدخلت المادية والشهوات وكان التحريف... أليس كذلك؟ \ و هذه العصمة هل تنطبق على الكتاب المقدس ام على القرآن الكريم؟؟..طبعا القرآن و لا احد ينكر ذلك..)
              و للاسف و انا أقرأ الكتاب المقدس أفاجئ برؤية ما لا يتخيله العقل!!،... فوجئت بقصص بل فضائح(!!)يتغنى بها كتابكم ، تقال في حق الانبياء و حتى في حق الله (أستغفر الله)،لقد رأيت فرقا هائلا بين رؤية القرآن لرسل الله الابرار الاخيار ورؤيتها لدى التوراة و الإنجيل.. من فضائح تخجل منها كل أبواب الدعارة!! و أي زنا!؟...زنا المحارم..!!، لم أستطع أن أحتمل رؤيتها أو سماعها.! كقصة يهوذا مع كنته ثامارا او زنى شمسون الرسول بإمراة زانية أو الأختين أهولة وأهوليبة... أو لوط وإبنتيه واغرب ما يكون كيف صارع يعقوب الرب و كيف غلبه!!!!، و كيف تزوج إبراهيم الخليل( بأخته) سارة، ليس المقصود: اخته من أبونا آدم كما يقول الاسلام ، بل من النسب أي من أبيه الذي ولده !!’و ياله من فكر منحط رذيل ..!! /....اخبروني ...اين هي القدوة ؟اين هو المثال الحي !؟؟ اين هو الكمال هنا!؟... غير موجود‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍..‍‍‍‍‍!!، اين هي اذا حكمة الله من ارسال الانبياء عندكم؟؟: لتعليم الشذوذ وعصيان شرائعه!؟؟-.ام ان الله الذي يقول عنه كتابكم المقدس ((المبارك العزيز الوحيد ملك الملوك ورب الارباب الساكن في نور لا يدنى منه... الذي له الكرامة والقدرة الأبدية ،اله الالهة رب الارباب العظيم الجبار المهيب ...))...غير كامل؟؟؟، هل هنا كتابكم يعطي الله حقه من كمال و كرامة و قدرة و عِظم و نور...لا!/- إذًا: ما هذا او من اين هذا التناقض؟(اجب نفسك)
              هذا بصراحة تجديف . نحن المسلمون هنا نوافقكم في جزء لا الآخر: نوافقكم على جلال و كمال وقدرة وحكمة و عظم و عدل و الوهية ..الله اللامحدودة و لا نوافقكم في تناقض صفاته مع افعاله (كحكمته في اختيار رسله) ...و هذا ما يوافق العقل السوي والمنطق . و إلا لكان الله كاذب كما تتهمونه !، ربما لم تعلنوها صراحة لكن جعلتم صفاته الإلهية لا تنطبق عليه في اعماله وحكمته .... هذا يناقض الفطرة ! و هذا ما لا يتقبله عقل وقلب العبد السوي ،- اسأل فطرتك بعيدا عن اي كِبر أو تعصب، و لا تخف انها فطرة صادقة ان طلبت بها طريق الله الحقيقي ، اسالها : هل الهي خالقي العظيم الطاهر الكامل، لا الثالوث و لا الروح القدس ولا المسيح،الله الواحد الذي يسكن قلبي اله الآلهة و رب الأرباب الذي ليس كمثله شيء...، يقدم لنا كل الارض والحياة الابدية وينسى او يتجاهلنا او يخطئ في اختيار المفتاح الصحيح للوصول اليه...؟؟لا مُحال)
              هذا اكبر دليل على ان كتابكم المقدس كاذب و يحمل فيروس التحريف المستمر...
              ( أنا لا أعير الكتاب المقدس نفسه مطلقا.. لأنه لا يحق لي أبدا، فديني يمنعني من ذلك ولان فيه ما يحتوي على كلمات الله سبحانه وموسى و المسيح و بعض الانبياء عليهم السلام و ان كانت جد قليلة،.. بل أعير فقط تلك الأيادي التي تخللته لتكتب ما استهوى لها من قاذوراتها الفكرية المنحطة و تحت أي اسم؟! اسم كتاب الله! ).
              -سؤال : أخي المسيحي.. مَنْ الأفضل؟ أنت، أم الأنبياء والرسل؟ لنأخذ مثلا إبراهيم؟؟ تقول طبعا.!.سيدنا إبراهيم الافضل مني..!!- إذن فهل انت تستطيع أن تقدم على فعلته.. بأن تتزوج من أختك ابنت أمك وأبيك؟؟
              طبعا جوابك قاطع ....لا مستحيل..!)،إذا فكيف يقدم الله الكامل على الإرسال لعباده الذين يريد هدايتهم رسولا قدوة لهم و مثلا حيا في تطبيق الشريعة العادلة..- بهذه الرذالة و الحقارة ،فهل هذا ينطبق على ما حمله الله من كمال ؟؟لا طبعا..) إذا فما السر ؟؟-أَيُّ الاجابة أقرب للعقل: أن الله أرسل من لا يصلح لمهمة الهداية العظمى للبشرية ، كما هو مكتوب في الكتاب المقدس؟ أم: ان الله أرسل أفضل الخلق كمالاً للبشر، لهذه المهمة الهائلة لكن مع مرور الزمن و انتقالهم من عالمنا هناك من غير الوصايا خفية كما حصل في الماضي و نجده متجسد مثلا فيه في تلك الخرافات الاغريقية..، وعلنا باسم التنقيح و التطوير و مواكبة العصر..كما يحصل الآن!!؟؟...(؟؟) ما عسانا أن نقول..!
              ..... وكأنما الوحي عندهم لا يختص بالانبياء و الرسل بل بعامة الناس !!، أو و كأنما الوحي عندهم لم يتوقف بعد صلب المسيح!, لذا لا نلوم من ادعى النبوة بعده او اخذ يخوض في كتابهم ويغير كلمات الله والوصايا.. الى كلماته هو واقتراحاته كما فعل الكثيرين مثل بولس الذي حول الخلاص ليس كما قالها المسيح بحفظ الوصايا, بل بالإيمان بموت المسيح على الصليب...!!.
              ** طريقة تبريرك عن الأنبياء و قصصهم كزناة بقولك: لا تنزعجي...(!!)و انهم بشر مثلنا..وهذا ما مكتوب عنهم في الكتاب المقدس..وقد ذكرها الوحي لتكون عبرة لنا...!!!!اسالك فقط ماهي العبرة الآن من كلامك؟؟
              ما هي العبرة من قولك لا تنزعجي ؟..بتقبل وبرودة دم وانه امر عادي و بكل افتخار تقولها!!/اهذه برمجة برمجتم عليها ام غسيل مخ، تقبلونها لرسلكم بينما ترفضونها في حياتكم العملية!/
              -اخي لو سالتك و لاداعي للتعصب فنحن في نقاش مشتركه المنطق ؛لو كانت مثل هذه الحكايات القذرة ذكرت في حق ابنتك، زوجتك، اختك،او...؟-(ارجوا ان لا تنزعج وترفض الموقف المفترض، لانك تقبلته فيمن هم افضل من اختك و امك و زوجتك..)-, وإن سألتَها و كان تبريرها لك فقط ؛هو أنها تجعل للناس عبرة في مَجَلاَّتْ تحت عنوان " زنا المحارم"..!، هل كانت ردت فعلك ستكون بهذا التفاؤل و التقبل؟؟-لا أدري مستوى منطقك او غيرتك..؟ و لكن لا أظن ان أحدا على وجه الارض يتقبل هذا التبرير لانه لا يوجد على وجه المعمورة من يأخذ عبرة من وصف لمنظر غريزي بين اخ و اخته او اب وابنتيه او شيخ وكنته!! سوى التشجيع على ارتكابها!,...فأي عبرة من قصة لوط مع ابنتيه أو اهولة و اهوليبة او إبراهيم و حسب اعتقادكم من زواجه بأخته او جعله خوافا ديوث ، او يهوذا وكنته ثامارا او قصة زنى داوود بامرأة أوريا او.. ؟؟
              لا شيء !هل مذكورة للتأنيب ؟ لا ،فلا يوجد أي تانيب،هل لتعليم المبادئ والعقائد؟،هل يقدم لنا الصواب ؟، هل يهدينا بها الى الصلاح..؟؟؟..لا لا لا..!! إذا لما ؟، أين نستطيع أن نصنفها إذن ، و ما الذي لنا ان نأخذ منها كعبرة؟؟-التصنيف :خانة الدعارة. الفائدة او العبرة : تحقير الأنبياء ، تعلم سوء الأخلاق، حشو عقول قرائه خاصة العقل الباطن بارذل القصص و الافكار، قدوة سيئة ،ايجاد مبرر للشاذين.التشجيع على ارتكابها
              .../ قلي : و انت تقرا مثلا قصة اهولة و اهوليبة في كتابك المقدس ,اي احساس يخالج شعورك في ذلك الحين..؟ هل: ..الايمان والتقدير والاجلال ؟ ...ام الغريزة اوالتقزز و النفور؟..( اجب نفسك).
              فما هذا إلا تخلل أياد بشرية ظالمة تتلاعب بالكتب السماوية السابقة...
              - و إن قلتََ أن الكمال كان إلا للمسيح فقط.!!..- فالجواب : إذا فما ذنب الامم التي سبقته كلها ان تُبْتُلِي برسل هكذا منحطين ..؟؟هل الله ظالم لهذه الأمم إذن؟؟ ..لا طبعا ..)إذن ما جواب العقل السوي الذي يؤمن ويثق في خالقه؟؟ ,الله كامل عادل بين عباده أرسل لعباده رسلا بكل صفات العفة والطهر والعصمة كانوا أفضل قدوة في زمانهم في جميع المجالات ..حتى لا تكون للناس حجة بعدهم يوم القيامة... هذا جواب القلب و العقل و المنطق يكتبه الإسلام لكل البشرية منذ 1400سنة و الى ان يرث الله الارض ومن عليها.
              أو.. قلي اين هي عصمة المسيح في قوله حسب كتابكم المقدس: " جئت لألقي ناراً على الأرض فماذا أريد لو اضطرمت " . ( لوقا 12 : 49 ) او عندما يقول مخاطبا امه "يا امراة" كما قالها للمرأة البغي !!؟ انه عاق حسب كتابكم!! ، إذن اين هي العصمة؟؟؟- والوحيد الذي يبرأه هو القرآن الكريم ، فبين انه نِعم العبد الطائع الصالح..
              الخلاصة : كما قالها احد الكتاب المسيحيين الأديب جورج برنارد شو : "انه ( الكتاب المقدس ) : من اخطر الكتب الموجودة على وجه الأرض، احفظوه في خزائن مغلقة بالمفتاح ،بعيدا عن متناول الأطفال". ولكن من يصغي لنصيحته؟..
              انظر الى ما كتبته احدى جرائدكم عنه :(الحقيقة المجردة –اكتوبر 1977). (( ان قراءة قصص الكتاب المقدس للاطفال يفتح الباب لفرض مناقشة العبرة وراء الجنس . و ان كتاب المقدس اذا لم يهذب وينقح قد تعتبره مجالس الرقابة صالحا للكبار فقط لمن جاوزوا الثامنة عشرة من العمر)). .....وأي قدسية هذه!!!!..
              [فيا أهل الكتاب لا تظلموا خير خلق الله الذين أغاثنا سبحانه بهم من ظلمات النفس والعالم بأن تجعلوا لهم أرذل الصفات التي يأبى أي شخص منا أن يقدم عليها فأنتم هكذا تطعنون في كلام و كمال الله عز وجل....].

              -- لنتحدث قليلا أخي عن تحريف الكتاب المقدس:

              ....يتبع بإذن الله...

              تعليق


              • #8
                -- لنتحدث قليلا أخي عن تحريف الكتاب المقدس:
                قولك بأن إثبات التحريف هو ان نأتي لكم بالنسخة الأصلية!! ، أظن أني أتحدث مع شخص ذو منطق وعلم ؟!، أهذه حجتكم؟،هل بان نثبت أن كتابكم محرف نذهب و ننقب عليه في وادي قمران أو أُوغاريت..؟!! ، أظن أن هذا عمل يخص المسيحي أو اليهودي نفسه لا المسلم فنحن لنا كتابنا الكامل الذي لا يتغير..-وحتى وإن طلعنا لكم بالنسخة الأصلية فرضا ، فأنتم فنانو التحريف و تحت أي شعارات!!(كتاب إلهي من صنع البشر، صحيح هو يغير و ينقح و لكن المحتوى لم يتغير، نعم هو محرف لكنه نقي وطاهر..!!, لكن بأي لغة تتحدثون؟؟ ).إنها حجة عليكم .. فمن المفروض أني: انا التي اطلب منك انت أن تأتي لي بالنسخة الاصلية، ثم تطابقها بالتي بين ايديكم اليوم لتثبت أنه غير محرف ام لا ،..و كل العالم يعلم ان الكتب التي بين أيديكم الآن ليست الأصلية! فكتابكم المقدس هو منتشر عبر العالم بترجمات و الترجمة لا تغني عن الأصل شيئا ، وآخر ما استطعتم الوصول إليه هو بعض اللفائف باللغة اليونانية أو العبرية القديمة المندثرة, تبعد مئات السنين عن زمن أنبيائها،و لفائف اخري قد أخفية وحوربت. ..!! (قلي هل سمعت عن إنجيل برنابا؟؟)
                أخي لا اقول ان كتابكم المقدس كان في الزمن الذي سيبعث فيه محمد رسول الله محرف كالذي بين ايديكم اليوم، و لا اقول انه لم يكن يوجد مسيحيين يتبعون الشريعة الصحيحة، موحدين يعبدون الله ’الإله الواحد لا يشركون به شيء,- .. بل أقول انهم كانوا موجودين في ذلك الزمن، ولكن كانوا يعدون على رؤوس الأصابع
                لقد كانت التوراة والانجيل تحتوي ذكر محمد بشكل هائل و جد دقيق مما ادى الى دخول الكثيرين في الاسلام بعد البعثة كما هو الحال لاهل المدينة المنورة( يثرب)’... وهناك أيضا من اعرض وحارب وجوده ليس فقط بالتكذيب والإيذاء بل حتى بالتحريف ومحو ذكره من التوراة والإنجيل.. ليس حبا بموسى والمسيح و لا حتى الله..؛ بل لانه و ببساطة هناك أناس هذا هو عهدهم مع انبياء الله ؛ فلم يبعث الله نبيا إلا عودي و حورب لانه يدعوا الى إقامة الحق ولو على أنفسنا، فهذا عهدهم بموسى ومن ثم عيسى ..و بعد انتقالهم، منهم من يبقى المحارب لتلك العقيدة جاهرا بالكفر ومنهم من يتظاهر بإتباعها وولائه لها ليزيد و يغير و يمحوا ما بدى له،على حسب هواه ومطمحه الشخصي... وهذا ما يجعلكم تفقدون النسخة الأصلية لأنكم و ببساطة ترفضونها ..وهكذا يحرف.. وهكذا يبقى التحريف مستمر..!!

                (( ..هل تريد في الرسالة القادمة ان نتحاور في رسالة و ذكر محمد (ص) في كتابكم المقدس ؟؟..))

                / قلي هل تؤمن بما يقوله الكتاب المقدس ؟؟؟ :
                بولس يقول :
                "فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟" رومية 3: 7 أليس هذا اعترافا من بولس بالكذب على كلام الله؟؟
                "أَمَّا وَحْيُ الرَّبِّ فَلاَ تَذْكُرُوهُ بَعْدُ لأَنَّ كَلِمَةَ كُلِّ إِنْسَانٍ تَكُونُ وَحْيَهُ إِذْ قَدْ حَرَّفْتُمْ كَلاَمَ الإِلَهِ الْحَيِّ رَبِّ الْجُنُودِ إِلَهِنَا" . سفر إرمياء 23: 36 .. ..و التحريف هنا أصبح عمل العامة!!
                "هاأنذا عَلَى الأَنْبِيَاءِ يَقُولُ الرَّبُّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ لِسَانَهُمْ وَيَقُولُونَ: قَالَ "الله."" سفر إرمياء 23: 31 و هذا اعتراف من الله بتحريفكم لكلامه..
                / قلي هل تؤمن الآن بما يقوله الكتاب المقدس؟؟؟:انه يعترف على نفسه .. فهل تنكر شهادته؟..(اجب نفسك).

                اقرا هنا على ما يتكل عظماء المسيحية في دعوتهم .....
                هل من مبادىء المسيحية النفاق؟؟
                انظر الى النفاق الذي يتبعه مؤسس المسيحية بولس الذي يطاع قبل المسيح!:
                هذا هو بولس فَإِنِّي إِذْ كُنْتُ حُرّاً مِنَ الْجَمِيعِ اسْتَعْبَدْتُ نَفْسِي لِلْجَمِيعِ لأَرْبَحَ الأَكْثَرِينَ. فَصِرْتُ لِلْيَهُودِ كَيَهُودِيٍّ لأَرْبَحَ الْيَهُودَ وَلِلَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ كَأَنِّي تَحْتَ النَّامُوسِ لأَرْبَحَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ وَلِلَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ كَأَنِّي بِلاَ نَامُوسٍ - مَعَ أَنِّي لَسْتُ بِلاَ نَامُوسٍ لِلَّهِ بَلْ تَحْتَ نَامُوسٍ لِلْمَسِيحِ - لأَرْبَحَ الَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ. صِرْتُ لِلضُّعَفَاءِ كَضَعِيفٍ لأَرْبَحَ الضُّعَفَاءَ. صِرْتُ لِلْكُلِّ كُلَّ شَيْءٍ لأُخَلِّصَ عَلَى كُلِّ حَالٍ قَوْماً. وَهَذَا أَنَا أَفْعَلُهُ لأَجْلِ الإِنْجِيلِ لأَكُونَ شَرِيكاً فِيهِ. كورنثوس الأولى 9: 20-23!!

                والامثلة كثيرة لاتعد ولا تحصى... – فهل تؤمن بقداسة حملة الكتاب المقدس؟!!
                وانظر الى ما يقوله رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) في هذا الخصوص يقول: "إن كذبا علي ليس ككذب على أحد فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . " - صدق رسول الله – لانه لا يحتاج و لن يحتاج لمن يكذب ليزداد مجد الله ،فالله نِعم من يمجِّد نفسه ....أم لك قول آخر ؟؟!!

                ( وانا واثقة من انك الآن مدرك للحقيقية، ان لم تكن تدركها سابقا..)

                نعود للتحريف ؛ إن التحريف لا يكون عشوائيا، بل هو منظم ومسير بما يوافق كل عصر ،فقبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم كان التحريف للتوراة و الانجيل يناسب افكار شعب علومه جد محدودة أساسها الغريزة الحيوانية و الخرافة كالتنين والاسد ذو سبعة رؤوس و الأتان التي تتكلم و الطيور التي تمشي على اربع...!!. كذلك كان لهم الحب الشديد لتشويه سيرة الانبياء بل و التطاول على الله عز وجل بصفات غريبة استغفر الله على قولها تعالى عما يصفون علوا كبيرا؛ هل يجوز ان الله يصفر أوان يزمجر و يزأر كالأسود او ان يخرج (حسب تعبيرهم)دخان من انفه ونار من فمه او ان يمتطي ملاكا او طفلا جميلا....؟!!(تعالى الله عما تصفون علوا كبيرا).
                و الكتاب المقدس زاخر بهذا النوع من التعابير..
                .وخص التحريف كذلك تغيير وصايا الله و الانبياء سواءا سرا او جهرا بحسب الموقف ، كتغيير حكم الختان و حفظ الوصايا و طريقة الخلاص ...كما فعل بولس؛
                فالمسيح جعل الختان فرض لا يسقط ابدا والخلاص لا يكون إلا بحفظ الوصايا...فجاء بولس بعد المسيح ليسقط علنا حكم الختان و جعله إختياري ..، و اسقط علنا كل الوصايا و جعلها غير مجدية و جعل الخلاص بالايمان بصلب المسيح لا غير.!..( و كأن الوصايا بدون فائدة و المسيح كذاب او اخطأ..!! وفي نفس الوقت تستثنونه من زمرة الأنبياء - فكلهم خطاءين عدا المسيح..اليس هذا كان جوابك ؟-اليس هذا بالتناقض؟!! ). ( وافعل ما شئت؛ظلم قتل سب اعتداء، فالظالم والمظلوم سواء .. ما دام المسيح فداك)!!،
                و تم التحريف سرا و هذا ما نبرهنه ليس فقط بالقرأن بل بما احتوته التوراة والانجيل من تناقض في ما بينها، او من قصص خرافية كانت تعيش في الفكر القديم لا تنطبق صلاحيتها على هذا الزمن، او نبوءات لم تتحقق ،او نصوص و شرائع لا تلائم طبيعة البشر تماما و لا يمكن للرب ان يامر او حتى ينصح بها عباده كحكم الخمر الذي هو مفسدة تامة من جميع النواحي للانسان ..و بدل ان نجد كتابهم المقدس الذي يعتبرونه كتاب الرب يحرم عليهم هذه الخبائث كما هو في القرآن ,نجده يُحَلِّلْ لهم وينصحهم بها...!، [انه ترويج رائع لبائعي الخمور..] : ( اعطوا مسكرا لهالك وخمرا لمرائي النفس يشرب وينسى فقره ولا يكاد يذكر تعبه بعد)( سفر الأمثال 31: 5 - 6..))!! [و أي نصيحة شيطانية هذه..!!]،أليس هذا قول بولس وهو ينصح احد خرافه؟ (لا تكن بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا من اجل معدتك و اسقامك الكثيرة.( رسالة بولس الى ثيموثاوس5: 23 )) ،--!!.. فعلا فلكي تكون مسيحي من الصنف الجيد الذي يطيع ولا يسأل ، فعليك ان تسد الباب المزعج" العقل" ، ...كيف؟؟ ؛ اعطه خمرا ...!!!!!!!. ،اليست بهذه النصيحة و أمثالها احتللتم اكبر نسبة للكحوليين ،المغتصبين ، القتل، الشذوذ ، الانتحار، حطمتم الطفولة بالاطفال الغير شرعيين ....الخ ، وفي النهاية مؤسسو هذه الجريمة الإنسانية كبولس وغيره الذين ادعوا ان روح القدس كان يدغدغهم بهذه الكلمات"الاجرامية" حسب اعتقادكم يتنعمون في الجنة !!!،...اين هو الميزان في نظركم؟
                انظروا الى ما قاله رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم:( ليس الخمر دواء بل داء) وقال:( ما اسكر كثيره فقليله حرام) فلا يوجد عذر في الاسلام لمن يرشف رشفة او يتناول جرعة من اي مشروب مسكر، والقرآن كذلك لم يحرم علينا الخمر فقط بل حرم كل ابواب الشيطان كالميسر والانصاب والازلام و القمار وحرم الخمر وعبادة الاوثان والاصنام وقراءة الطالع و العرافة في آية واحدة:( ياأيها الذين آمنوا ان الخمر والميسر والأنصاب و الازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون)..الا ترى ان هذا هو الكلام الالهي الحق.؟؟؟
                - الم يقل كتابكم:
                (كل الكلام الذي أوصيكم به احرصوا لتعملوه لا تزد عليه ولا تنقص منه. تثنية 12: 32.)
                تمعا جيدا قول المسيح:
                ( وَإِنَّنِي أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ مَا جَاءَ فِي كِتَابِ النُّبُوءَةِ هَذَا: إِنْ زَادَ أَحَدٌ شَيْئاً عَلَى مَا كُتِبَ فِيهِ، يَزِيدُهُ اللهُ مِنَ الْبَلاَيَا الَّتِي وَرَدَ ذِكْرُهَا، وَإِنْ أَسْقَطَ أَحَدٌ شَيْئاً مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ النُّبُوءَةِ هَذَا، يُسْقِطُ اللهُ نَصِيبَهُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ، وَمِنَ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، اللَّتَيْنِ جَاءَ ذِكْرُهُمَا فِي هَذَا الْكِتَاب" رؤيا يوحنا 22: 18- 19 ".)
                (؟؟) اين هو اذا العقاب لمن ابطل مفعول الوصايا التي جاءت في كتاب النبوة،.. و حلل الخمر...و قاد الناس الباحثين فيه عن نور الله الى أشباه بشر مدمنين كحوليين منحرفين مغتصبين شاذين.منتحرين...اليس هذا ذنب بولس ؟، الم يعاقبه الله ان قد مات مذبوحا؟ ، الم تتحقق هنا نبؤة الكتاب ؟؟، لكن الغريب !: هو يُبجَّلُ عندكم على صاحب كتاب النبوة نفسه ! ، تتبعون تحاريفه بانقياد اعمى حتى ولو ناقضت اقوال رسولكم المسيح !!.و في نفس الوقت تدعون حبكم الاول و الشديد للمسيح!، و تجعلون منه كبش فداء لذنوبكم التي هو بريء منها، و مابُعث فيكم الا ليأمركم ان تكفوها..!!.. اليس هذا منكم بالنفاق؟ النفاق الذي اتبعه بولس في الفقرة السابقة..؟!! . اذن احذروا ان تتحقق نبؤة الكتاب فيكم ايضا.لانها قد تحققت في الضحايا اتباع سيدكم المبجل بولس..؟! .

                -*** و بعد كل هذا تاتي و تطلب مني ان اصبح مسيحية ؟!!!!!!!، لما ؟ ما المقابل ؟؟ ان اترك الحجاب الذي كرمني وحفظني الله به واصبح سلعة قيمتها حدودها الجسد لا الروح ولا الفكر كما يحدث للمرأة عندكم !، ...ما المقابل ؟؟ ؛ ان ارتكب المعاصي واحمل مسؤوليتها لآخر؟!، ان اتوقف عن اعفاف نفسي و اتركها ملىء هواها و في النهاية اجني وحدي الجراح.. ، ان اترك عبادة اله واحد واشتت نفسي بين ثلاثة لا يمكن ان تتطابق على بعضها!، ، ان اترك دين المنطق والعلم و اتبع دين كله مُسَلَّمَاتْ مبهمة!، ان اترك قراءة كتاب واحد لكل الأرض و اجري وراء 24الف كتاب لا تشبه نسخة الاخرى!،ان اترك الكتاب الاصلي و اجري وراء ترجمات بشرية! ، ان اترك كتاب مرسل من الله وحده و اتبع كتب مكتوبة بأياد بشرية لا حصر لها تشهد على نفسها بالتحريف ....الخ الخ الخ ، الى ما تدعوني ؟؟؟؟...

                انظر:
                فكل من يسمع أقوالي هذه ويعمل بها أشبهه برجل عاقل بني بيته علي الصخر فنزل المطر وجاءت الانهار وهبت ا لرياح ووقعت علي ذلك البيت فلم يسقط لأنه كان مؤسسا علي الصخر وكل من يسمع اقوالي هذه ولا يعمل بها يشبه برجل جاهل بني بيته علي الرمل فنزل المطر وجاءت الانهار وهبت الرياح وصدمت ذلك البيت فسقط وكان سقوطه عظيما ( متي 7: 24-27 )
                ** الكتاب المقدس اليوم أصبح كالبيت المبني على الرمل ، فاحذر ان تكون انت الرجل الجاهل..(فالفرق بين الرجل الجاهل والعاقل هو التدبر و استعمال العقل.).

                * نعود للتحريف ؛ ... و بالتحريف تحول عيسى نبي الله وعبده الى ابنه وإله !، لماذا؟؟؟؟ ؛هل قال عيسى ولو مرة انا اله او ابن اله؟ ..لا مطلقا!! ) –إذا لما تتهمونه بما لم يقله؟؟!!
                ** لنفكر قليلا :

                -- هل لانه قال كلمة أبي؟
                إن قال كلمة ابي على الرب (حسب كتبكم) فقد قالت كل بنوا اسرائيل في زمنه ابونا !
                *الم يقل : "متي صليت فلا تكن كالمرائين فإنهم يحبون أن يصلوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس الحق أقول لكم أنهم قد استوفوا أجرهم وأما أنت فمتي صليت فادخل إلي مخدعك وأغلق بابك وصلي إلي أبيك(الله ) الذي يري في الخفاء فأبوك الذي يري في الخفاء يجازيك علانية " ( متي 6 : 5 )
                لقد قال (ابوك) أي ان كلمة اب لا تقتصر على المسيح وحده بل على كل الناس في ذلك الزمن.
                *كذلك قال المسيح في انجيل يوحنا " لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي . ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم" .
                و هنا كذلك يقول لهم (ابي وابيكم) فهي كلمة للجميع، اصل معناها هو الاحتواء و التكفل..لا الأبوة !، ويا ليتكم تلاحظوا كيف قال لهم (الهي والهكم) ؛ ليقر انه مساو لهم بوجوده تحت لواء العبودية لله مثلهم.. و هذا ينفي عنه الالوهية و ينفي انه الاقنوم الثاني تماما لان الاله لا يكون له اله ابدا بل نستطيع ان نسميه ولي مباشر لذلك الإله ،لا الإله ، لان الإله؛ الألوهية هي أعلى مرتبة على الإطلاق، وحيدة ، نشبهها برأس الهرم و الأدنى منها هي فروع بغض النظر على مرتبة كل فرع..ومن هنا عيسى يقر انه ولي لله أي يأتمر بأوامره وينتهي بنواهيه فهو رسول وكفى ..ام انك تنكر كتابك المقدس؟ ...إذن انظر:
                . "* أيها الرجال الإسرائيليون اسمعوا هذه الأقوال: يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما أنتم أيضاً تعلمون" (أعمال الرسل 2: 22)
                " وَلكِنَّكُمْ تَسْعَوْنَ إِلَى قَتْلِي وَأَنَا إِنْسَانٌ كَلَّمْتُكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعْتُهُ مِنَ اللهِ. وَهَذَا لَمْ يَفْعَلْهُ إِبْرَاهِيمُ.. "( يُوحَنَّا 8 : 40 ).
                هنا المسيح عليه السلام ينفي عنه القدرة على صنع المعجزات ،هي ليست قدراته الخاصة انما وفقط كما قالها في كتابكم هى من صنع الله و كلامه وحي من الله ...و هذا ينفي ايضا عنه الالوهية لانه" نبي" كما يقولها هنا كتابكم المقدس :
                " أخذ الجميع خوف ومجدوا الله قائلين: قد قام فينا نبي عظيم ........ " ( لوقا 7: 13)
                و الامثلة كثيرة...فهل تنكر كتابك المقدس؟؟(اجب نفسك).

                -- هل لانه ولد من غير أب او لانه جرت على يديه معجزات ؟
                ان كان في نظركم لانه ولد من غير اب, فهذا لا يعني ان الله هو ابوه ! فانتم لا تقبلون انها مجرد معجزة؛ ان يولد طفل بلا اب !، هل هذا مستبعد على الله؟، الم يخلق من قبل طفلا بلا أم كما فعل في خلقه لامنا حواء ؟- بل فعل الأبعد من ذلك الم يخلق انسان كامل بلا اب وأم !! كما فعل في خلق ابونا آدم !– لما اذن هذه المعجزة ؟! : فقط.. ليثبت الله لنا انه قادر على كل شيء في كل زمان ومكان ، كذلك لان بنوا إسرائيل في ذلك الزمان كانوا أناس ماديين مكذبين للانبياء يؤمنون الا بالمعجزة ، كانوا مشهورين و مولعين بالطب في زمن عيسى عليه السلام فكانت معجزة الله لهم من نفس نوع ما اشتهروا به ليعجزهم ,,, بان يخلق لهم ما يعجز عنه الطب نهائيا كأن يخلق لهم طفل من غير تدخل ذكري ،او ان يحي لهم الموتى أو ... .و لذلك. أرسل لهم رسوله عيسى وأيده بتلك المعجزات..هلا تفكرت هنا قول المسيح في سفر أعمال الرسل [ 4 : 29، 30] : فانظر الآن يا رب إلي تهديداتهم ، وهب لعبيدك أن يعلنوا كلمتك بكل جرأة باسطاً يدك ليجري الشفاء والآيات والأعاجيب باسم(Your Servant)عبدك القدوس يسوع... المسيح يقر انها ليست معجزاته هو ،انما هي معجزات من الله فقط ، وانظر كيف يطلب العون و قوله "عبدك"..هل هذا برهان للألوهية ؟لا.. بل للعبودية .. ولا احد ينكر هذا
                و قد رأينا ذلك سابقا..
                * فهل تنكر كلمات كتابك المقدس ؟!؟.

                -- بل انكم يا مسيحيين تقولون: في سلسلة نسبه انه ابن يوسف النجار, كما دونها متى ولوقا !!
                ( 55 أليس هذا ابن النجار . أليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا ).متى55:13 . فكيف تقولون بعدها انه ابن الله ؟، او ابن العذراء مريم و أضع تحت كلمة العذراء ألف سطر( كما تقولها ترجماتكم)...فكيف تكون عذراء و هي أنجبت من يوسف النجار البشر، لما هذا اللقب إذا؟!!((أليس هذا تناقض يعاني منه كتابكم! ! ، لا أريد التوضيح أكثر و لكن ارجوا ان تفكروا..))
                -- و أما في قولك لي في بشارة يوحنا :
                "هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد(بنوة روحية أزلية وليست جسدية) لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية". يوحنا 3 : 16.
                اخي اقول لك. انك لا تدري ربما عما تتحدث ! . ألا تعرف ان ما كتبته هو تغيير لكلمة أخرى لا تكمل معنى الأولى بل تناقضها تماما..! ،
                انت كتبتَ بين قوسين( بنوة روحية أزلية وليست جسدية ).
                وانا اقول لك:
                بل ان اصلها الحقيقي في نسخة الملك جيمس هو: لانه هكذا احب الله العالم حتى انه بذل ابنه المولود الوحيد..
                و في نسخة او طبعة اخرى (مولودا لا مخلوقا ) ...فلا يستطيع أي قسيس ان يخطب الى رواد الكنيسة دون ان يقولها و لكن مراجعي الكتاب المقدس استاصلوا هذه الكلمة (begotten ).و تعني(مولودا) بدون ان يقدموا عذرا واحدا . فقط لانهم اكتشفوا ان كلمة كهذه ستنفر من يقرا او يحاول ان يقرا كتابكم المقدس. فهي تهديد للكتاب .. فمعنى هذه الكلمة ان الله ولد ابنًا ليس خلقا بل ولادة بعملية منحطة جنسية حيوانية !! ( تعالى الله علوا كبيرا عما تصفون ) لذا فكل من يقرأ هذه الكلمة وقد فهم معناها فسينفر منها وينتقد بشدة لانها لا توافق العقل و ما فُطر عليه من كمال وإجلال لله سبحانه وتعالى .. ’و الآن؛ وبعد أن اخفوا الكلمة الاولى من الفقرة, يُخترع لها معنى جديد بما يناسب هذا العصر!، وتتحول عملية الولادة المادية الى روحية(بنوة روحية لا جسدية)..!!
                و عندما يكتشف امركم تقولون هذا مواكبة للعصر (!!) هل مواكبة العصر تصل عندكم الى سب الله و الاحطاط من قيمتة العظمى ؟! ، الامم السابقة ذات الفكر المحدود تقول عنه ( مولود لله ) و عندما تتوسع الافكار في الزمن الحالى و تصبح هذه الكلمة غير مجدية و فاضحة لرذالة مصطلحاتكم، تسارعون باخفاءها و تخترعون أخرى(روحية) ، و في المستقبل نفس الشيء لا ندري ما ستكتبون ...و هكذا...و كأنما تعطون في كل مرة للناس ابرة مخدر ليستمروا في السكوت و الانقياد الاعمى ...!! .و أي مواكبة للعصر هذه التي مصطلحاتها وأفكارها لا تصلح لكل عصر بل كل عصر يأتي يفضح الذي سبقه، و أي ألوهية هذه ؟،إنما هو عمل لصوص الذي يقوم به هؤلاء المحرفون./ هذه هي عين "غياهب الظلمات"..!!/

                -لا اتهمك انت فانا لا اعرف مستوى علمك بكتابك المقدس او هل انت من كتب كل الرسالة الماضية ام لا ، و لا اتهم المسيحيين الذين يبحثون عن نور الله بكل براءة ..، إنما كل الاتهام على الذين يغيرون كلمات الله في كل مرة و يقولون هذا من عند الله .
                أخي أخبرك ما يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم عن هؤلاء الناس بغض النظر انك تؤمن او لا تؤمن به..((فَوَيْلٌ لِّلذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ اَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ )).(البقرة :79).و الآيات التي تتحدث عن هؤلاء الناس كثيرة ..

                كذلك ؛هل تعلم ان المسيح عليه السلام حدث عنهم ؟ أود منك أن تقرأ قوله ........
                "كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ يَا رَبُّ أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!" متى 7: 21-23

                من هم الكثيرون الذين سيقولون يَا رَبُّ يَا رَبُّ أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ هل هم المسلمون ؟ ،الهندوس ؟، الوثنيين ..؟ - لا). انهم انتم.. المسيحيين. فاحذروا بضاعتكم...
                .................انتم النصارى الذين ضلوا عن الطريق السليم الذي رسمه المسيح .............. وهو الاستسلام لله

                *أنظر جيدا الى ما يقوله القرآن الكريم في سورة التوبة :
                ((أَفَمَنُ اسِّسَ بُنْيَانُهُ عَلَى تَقْوى مِنَ اللهِ وَ رِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنُ اسِّسَ بُنْيَانُهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَ اللهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ (109) ))(التوبة:109).
                وانظر الى ما يقوله كتابكم مرة أخرى:
                "فكل من يسمع أقوالي هذه ويعمل بها أشبهه برجل عاقل بني بيته علي الصخر فنزل المطر وجاءت ا لانهار وهبت ا لرياح ووقعت علي ذلك البيت فلم يسقط لأنه كان مؤسسا علي الصخر وكل من يسمع اقوالي هذه ولا يعمل بها يشبه برجل جاهل بني بيته علي الرمل فنزل المطر وجاءت الانهار وهبت الرياح وصدمت ذلك البيت فسقط وكان سقوطه عظيما" ( متي 7: 24-27)
                / اخي اتود ان تكون انت ايضا من الذين يقول لهم المسيح اذهبوا عني اني لم اعرفكم قط يا فاعلي الاثم ..؟؟
                ان الكتاب المقدس اليوم هو هذا البيت المبني على الرمل.فهل تريد ان تكون انت هذا الرجل الجاهل؟
                (اجب نفسك)....اقول لك ،افمن اسس بنيانه على تقوى من الله و رضوان خير ام من اسس بنيانه على شفا جرف هار؟...أخي إطلب الهداية ..فالانهيار عظيم و الله لا يهدي القوم الظالمين....).

                -- أقول لك أخي ، لإثبات أن كتابكم المقدس محرف يكفي لنا ان ننظر إلى محتواه ومدى توافقه مع الرسالة الإلهية التي يتقبلها العقل والقلب و العلم،وهل له من اصل ثابت ، و أن نرصد كيفية انتقاله عبر الزمن، ومدى قربه زمنا ومكانا من نبيه ، و ما هي نوعية الشخصيات التي كانت تحمله، و هل تغير في كل هذه المراحل، كذلك هل له من تناقضات بين النسخ و الطبعات،و كم عدد النسخ و هل تتطابق مع بعضها ام لا....و من هنا::: نقرر إن كان محرفا ام لا...
                و في كل هذه النقاط أنت الاعلم ان الكتاب المقدس راسب تماما، فكلها تثبت انه ليس بالموثوق به و المحرف لا محالة! ...و هذا ما ناقشه معكم العديد من المسلمين؛ كأحمد ديدات و رحمة الله الهندي..- في مناظرات تاريخية اساسها الوصول الى كلمة سواء بيننا وبينكم، ألاَّ نعبد إلا الله و لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله...بعيدا عن أي تعصب .

                ---انت قد قلت : .. بالطبع ان الكتاب المقدس هو كلام الله وهو كلام الله وكلام المسيح والكلمات التي اوحي بها روح الله القدوس الي الحواريين ليسجلوه ..) ، دون ان اطيل سأريك الفرق بين القرآن و كتابك المقدس في هذه النقطة (وانت.. احكم.) - عندنا نحن المسلمين كلام الله منفصل بذاته في كتاب خاص به وحده يسمى القرآن ، و هناك كلام رسول الله محمد في كتب احاديث خاصة به و هناك كتب علماء و أئمة المسلمين. و المسلم يحفظ كتبه في مجلدات مختلفة و هو لا يساوي بينها فكل له مكانته و هذا منطقي. و لكن من سوء حظ النصراني ان يحتوي كتابه المقدس على الانواع الثلاثة تحت اسم مجلد واحد "كلام الله" ،لذا فعندكم انواع مختلفة من النثر ،فهي تجمع بين النوع المحرج و النوع الدني والنوع الفاحش ..و كلها مجموعة تحت اسم كتاب واحد مما يؤدي الى اضطرار المسيحي الى ان يعترف بكل ما جاء به و بأنه في مكانة عقائدية واحدة ... لذا فهذه تسبب حرب وسط كتابكم.
                ** قلي: لو وجدت تناقض بين كلام الحواريين و كلام المسيح مع كلام الله في كتابكم اي الأقوال تقبلون ؟؟كلام الله ،ام المسيح ام الحواريين ؟ربما تقول كلها كلام الله!...-إذا هل الله يناقض ذاته ؟ و ربما تقول كلام الله اولى من كلام الحواريين..-إذا فلما تسمونه كله كلام الله ؟!!! ، هلا اخبرتني؟ . ان كنت قد قرأت كتابك المقدس جيدا فلا داعي ان تنكر مستواه المتناقض الرهيب الذي يجزم على انه لا يمت للوحي بصلة.
                كذلك هلا وضحت لي نقطة من فضلك : قلتَ.. هو كلام الله وكلام المسيح و كلام روح القدس ..أي هم الاقنوم الاول والثاني والثالث ..اي الاله الاول و الاله الثاني و الاله الثالث ..نعم؟ ) اي ان كل واحد منهم اله مستقل بكلامه الإلهي عن الآخر..اليس كذلك ؟) ...و لكن بما اوحى روح القدس للحواريين ؟ من المفروض ان تقول بكلامه الالهي الخاص به ، فهو ليس رسولا لله او المسيح حسب عقيدتكم فهو اله ... ، لنحاول ان نجد كلام روح القدس في كتابكم ...، غير موجود!!، كل الحواريين كانوا ينقلون عن ما قاله الله او المسيح او اناس آخرون او او او ...لكن اين هو نصيب الاله الثالث ؟؟؟ هل هضم حقه من الكتاب المقدس؟، ام ان عمله كان يقتصر على التبليغ للبشر عن اقوال الإلهين للآخرين !!..لا فهو اله حسب عقيدتكم!)- او ان عمله يقتصر على دغدغة شعور الناس للانقياد الى اقوال الاقنومين الآخرين ؟؟! . هل هو رسول لهما اذن...؟؟. اين نصيبه من الالوهية في كتابكم اذن؟؟. .مهضوم!...هل كتابكم قد ظَلمه ؟؟؟..تقول لا هو كتاب معصوم. ..اذن فليس هناك حاجة الى اقوله ..سوى ان ينقل للحواريين كلام الله والمسيح ...اذن ( فكر)..
                ... اليس هذا دليل على انه مجرد رسول من الله و كفى.(فكر)
                ---- اخي لا ادري ان كنت لم تقرأ كتابك المقدس جيدا و قد عُلمت الا بعض الكلمات الروحية ام انك تتستر عنه وعن كلماته الاجرامية (الوجه المخفي)؟؟...تظهرون لنا القناع وتخفون عنا الوجه الحقيقي ، حتى عامة المسيحيين هم ضحايا مصيدتكم" الملائكية" ...
                ان كان على الكلمات الروحية فديننا كله مفعم بكلمات اعظم من التي عندكم لا تحتوي على اي تناقض بين كلام و صفات الله و افعاله ، فما بعث الله محمد الا رحمة للعالمين .على عكس الكتاب المقدس -(ارجو ان لا تتعصب لدينك ولكن كن محايدا واستعمل فيه ولو لمرة لغة العقل، فنحن في حوار حضاري مشتركه الحجة والمنطق وهدفه الوصول الى عبادة الله ليس كما نريد نحن بل كما يريد هو )....- و الدليل: انظر الى قول المسيح : " أتظنون أني جئت لأعطي سلاماً على الأرض . كلا أقول لكم . بل انقساماً " . ( لوقا 12 : 51 ) اين هي الروحية والتآخي والحب الذين ذكرتهم سابقا ؟، و تقول ان من ضربك على خدك الايمن فاعطه خدك الايسر ....و هو يقول كما ترى لم ياتي ليعطي سلاما بل انقساما!!
                بل يريد نارا ..!! " جئت لألقي ناراً على الأرض فماذا أريد لو اضطرمت " . ( لوقا 12 : 49 ) من القائل .؟؟؟؟- انه ملك السلام!!!!!!
                هل رأيت هذه الكلمات الجافة الملتهبة من مخلصك سابقا؟؟؟. لا ادري ما جوابك !!) . لكن اجزم على انه ليس قائلها لان القرآن الكريم يبرأه من كل ما لحق به في كتابكم من تشويه((ليتك تقرا القرآن الكريم كيف يتكلم عن عيسى عبد الله واقسم انه سيزيد إجلالك له...)).
                -- فعلا ..حتى انتم يعلمونكم فقرة ويخفون عنكم الاخرى !،انظر الى هذا التناقض و الوحشية في كتابكم و انظر ما يعلمونكم :" لأن الرب صالحٌ . إلى الأبد رحمته وإلى دورٍ فدورٍ أمانته " . ( مزامير 100 : 5 ) . ويناقضه ما يخفونه عنكم " هكذا يقول رب الجنود . إني قد تذكرت ما عمل العماليق بإسرائيل . فالآن اذهب واضرب العماليق وخربوا كل ما لهم ولا تعف عنهم بل اقتل كل رجل وكل امرأة ، طفلاً ورضيعاً . بقراً وغنماً جملاً وحماراً " . ( صموئيل الأول 15 : 3 )،.. هكذا تقولها الطبعة الإنجليزية لانها قد سببت للمترجم للعربية الاحراج فحاول التستر على قسوة الرب (القسوة الطاغية المتهم بها في كتابكم المقدس)...(تعالى الله عما يصفون علوا كبيرا).
                - كذلك؛ اريد ان اصحح لك معنى آخر:
                لاحظ جيدا ؛ اتدري ان كلمه التوراة تعني الشريعة وكلمة الانجيل تعني الخبر السار او على الأصح حتى في كتابكم هي كلمة البشارة ؟؟...نعم)،و كلمة البشارة : بشير عكس نذير و التبشير يخص الامر و الزمن المستقبلي (الذي بدايته اللحظة و يخص كل المسقبل لا الماضي)، - لقد جاء المسيح مبشرا قومه... لكن بما مبشر؟؟ ..انت تقول بنفسه! –و لكن في زمن الانجيل هو كان موجودا مع قومه، و مع توالي الايام والسنين و حتى بعد انتقاله دخلت لحظة ظهور الانجيل الى الماضي، إذا فلا تنطبق هذه الكلمة المستقبلية عليه فالتبشير (كلمة الانجيل ) يدل على امر سيأتي مستقبلًا ، إذا فالكلمة لا تنطبق عليه هو بل على امر آخر عظيم سيأتي، لدرجة انه قد بُشر به في اسم كتاب سماوي، ..لكي لا ينكره احد من بعده ،- ربما تقول التبشير بالفداء ؟،لكن حسب عقيدتكم فالفداء قد حصل و قد ضمن الخلاص بمجرد موت المسيح على الصليب و خروجه من تحت الارض و هناك ترك ذنوب البشر ، اذا فعيسى لم يبشر بالفداء و الا لكان اسم الانجيل (البشارة التي تخص الامر المستقبلي) قد اصبح من الماضي بلحظة حصول الخلاص بخروج المسيح من الارض..و هنا بطل اسم الكتاب و المحتوى .إذا فهو لم ياتي مبشرا لا بنفسه و لا بالفداء..-اذا فما هو هذا الحدث العظيم الذي جاء المسيح مبشرا البشرية به بطريقة لا يمكن لاحد ان ينكرها..؟؟!!
                ، و ما عسى ان يكون هذا الامر العظيم الذي مُهد لقدومه بكتاب سماوي سوى ان يكون كتاب سماوي آخر اعظم منه درجة مهيمنا ( لاننا ندري ان المُمهَّد له يكون اعظم درجة من الممهِد)...أليس هذا التبشير هو الكتاب المعجز المعصوم الى يوم القيامة القرآن الكريم و لرسول الله محمد و للامة الاسلامية؟؟
                انظر الى هذه الآية الكريمة و ما يقول فيها مخلصك بدقة :
                " وَ إِذْ قَالَ عِيسَى بنُ مريمَ يَا بَني إسْرَائيلَ إني رسولُ اللهِ إليكُم مُصَدِّقًا لِما بينَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يأتِ مِنْ بَعْدِي اِسمُهُ اَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينُ"(الصف: 6) – هلا نظرت الى كلمة مبشرا التي قالها المسيح انها رسالته، جاء متمما للتوراة و مبشرا ..، لكن ليس بنفسه او بالفداء بل كان مبشرا قومه و كل البشرية برسول الله الخاتم محمد بأكبر و آخر شريعة بكتاب عظيم وأمة لا تنتهي الى يوم القيامة..

                لم يقل المسيح ابدا حتى في كتابكم انه فدى العالم.. بل كان هذا قول بولس ، فالمسيح جاء بوصايا كتاب النبوة وتذكر جيدا قوله السابق ( وَإِنَّنِي أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ مَا جَاءَ فِي كِتَابِ النُّبُوءَةِ هَذَا: إِنْ زَادَ أَحَدٌ شَيْئاً عَلَى مَا كُتِبَ فِيهِ، يَزِيدُهُ اللهُ مِنَ الْبَلاَيَا الَّتِي وَرَدَ ذِكْرُهَا، وَإِنْ أَسْقَطَ أَحَدٌ شَيْئاً مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ النُّبُوءَةِ هَذَا، يُسْقِطُ اللهُ نَصِيبَهُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ، وَمِنَ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، اللَّتَيْنِ جَاءَ ذِكْرُهُمَا فِي هَذَا الْكِتَاب" رؤيا يوحنا 22:" 18- 19.)
                ، ومن جاء بقاعدة الفداء.؟؟. انه بولس الذي زادها و اسقط الوصايا ..

                (( اخي ان كنت تريد المناقشة في هذه النقطة او في اي نقطة انا ارحب بك ..حتى بالادلة من كتابك المقدس))..

                ----------------النقطة الثانية انت تحاول ان يستشهد بالقرآن الكريم في حفظ الكتاب المقدس!!!!!!!.


                *** يتبع بإذن الله عز و جل ***

                تعليق


                • #9
                  شكرا لكي أختي

                  متاااااااااااااااااابع

                  تعليق


                  • #10
                    بارك الله فيك يا اختاه

                    تعليق


                    • #11

                      متابع

                      بارك الله فيك وثبتك وزادك علما

                      تعليق


                      • #12

                        تعليق


                        • #13
                          ----------------النقطة الثانية انت تحاول ان يستشهد بالقرآن الكريم في حفظ الكتاب المقدس!!!!!!!.

                          -- لقد اعجبتني محاولتك ان تستشهد بالقرآن الكريم ، لان القرآن لا يعمل لحساب احد فهو الكلمة الفيصل , لكن ارجوا ان لا تحاول تفسيره على هواك و ارجو من فضلك ان لا تجزئه و تاخذ القطعة التي تناسبك فهذا و ان دل فيدل على انك قرأت الكل و علمت معناه الحقيقي ..، لكنك أخذت تقص إلا الكلمات التي تناسبك. و الأفظع من هذا انك تقوم بالخلط بين الآيات.و تفسر على هواك .!! ، أبهذه الطريقة تدافعون عن كتابكم الالهي؟!؟،إن هذا اكبر ما يدل على أنكم عاجزون عن الدفاع عنه أو إثبات صحته و وجوده!! كذلك و ان دل فيدل على انكم لا تحترمون قداسة كتابكم لتحترموا كتاب الآخرين، فهذا هو الكلام الالهي بالنسبة لكم! ( فمن تجرأ على سرق بيت جيرانه لا بد و ان بدايته كانت في بيته) .. لا علينا فالقرآن الكريم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه...
                          انت تقول ان التوراة والانجيل كلاهما من الله و لم تحرفان و بإثبات من القرآن الكريم...!!،
                          لكن ارجوك قلي بما تبررون وجود التناقض بين نصوص التوراة والانجيل ؟؟ من المفروض ان يتوافقا ،اليس كذلك؟؟.!! - انظر : ( اصحاب التوراة يقولون ان السيدة مريم اغتصبها احد الجنود و بهذا جاء المسيح...، و انتم اصحاب الانجيل تقولون ان مريم بنفخة من جبريل جاء المسيح ابن الله ..؛ أليس هذا تناقض بين الكتابين.!!. إذن فاحدهما على خطأ(إن لم يكن كلاهما)...إما انتم وإما اليهود،.. من برأيك ؟؟)، انتم تقولون ليست اليهود على شيء و اليهود يقولون ليست النصارى على شيء..... فالله يحكم بينكم يوم القيامة في كنتم فيه تختلفون...)

                          -اِستَشهدتَ من سورة آل عمران لتثبت ان القرآن يثبت عدم تحريف الكتاب المقدس:
                          وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ (آل عمران2، 3) ..
                          و لكن دعني اكتب لك الآيتين ككل كما هو في القرآن من البداية الى النهاية:
                          ( نَزَّلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أََنزَلَ التَّوْرَاةَ والإنجِيلَ (3)مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأنزَلَ الفُرْقَانَ إِنَّ الذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَ اللهُ عَزِيزٌ ذُو اِنتِقَامٍ(4))(آل عمران:3-4).
                          وهذا هو جواب القرآن,انزل الله التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس أي في زمنها الماضي زمن نزولها على انبياءها قبل ان تحرف (و إلا فما الهدى من شرب الخمر , كما تحتويها توراة وإنجيل اليوم؟؟!!)،ثم أنزل القرآن مصدقا لما احتوته هذه الكتب من هدى من قبل ان تحرف (وإختار الله كلمة الفرقان بدل القرآن في الآية مع انهما واحد، ليبين ان نزول القرآن كان الفارق بين الهدى الالهي الحقيقي و ما هو مزيف في العهدين القديم والجديد..تبيانا لكل الأزمان) ،و لان الله يعلم بانه سيكون هناك من يكفر سواء في الماضي او الحاضر أو المستقبل من مكذب او معرض او محرف ..فقد توعدهم بالعذاب الشديد...انت تري.. القرآن جد دقيق في كشف تحريف كتابكم..
                          - و استشهدت كذلك ب:
                          قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ (المائدة 68)
                          لما لا تكمل الآية ؟؟!! ، انظر الى الآية ككل:
                          ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِّنْ رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلا تَاسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (68))(المائدة :68).
                          اترى ..الله يخبركم يا اهل الكتاب أنكم لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل و ما انزل اليكم من ربكم ..ماذا انزل اليكم من ربكم غير التوراة والانجيل ؟؟-انه القرآن الكريم ، فما جوابكم ؟ التكذيب و ترفضون اقامته و للأسف ، و لانكم استطعتم ان تتلاعبوا بالتوراة والانجيل و تحرفوهما، فسيزيد هذا الكتاب المعصوم الذي انزل عليك يا محمد الكثير من اهل الكتاب الذين لم يقدروا على تحريفه: طغيانا وكفرا . و في الاخير الله يقول لرسوله محمد ولنا ان لا نأس على هؤلاء القوم الذين اختاروا الكفر على الإيمان…/ فهلا اقمتم القرآن..؟؟

                          - وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ (المائدة 47)
                          إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ (المائدة 44) وغيره من الايات الكثيرة....-
                          انظر الى الآيات ككل :
                          ( إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَ اخْشَوْنِ وَ لا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ(44)) (المائدة:44).
                          انظر : التوراة هنا انتقلت الى فئتين, فئة انبياء بني اسرائيل عليهم السلام كسيدنا موسى الذين انقادوا وخضعوا لحكم الله تعالى لليهود فلا يخرجوا ولا يحيفوا ابدا عن اوامره وشرائعه لهم وبعد رحيل الانبياء انتقلت الامانة (التوراة) الى الفئة الثانية علماء وفقهاء اليهود بسبب امر الله اياهم بحفظ كتابه من التحريف و التضييع و كانوا عليه رقباء لئلا يبدل و يغير لليهود ، ولان الله يعلم انهم لن يقاوموا و يصمدوا امام الناس خاصة ذوي النفوذ و مغريات الحياة الى احافة نصوص التوراة و عدلها كحكم الرجم ونعت الرسول محمد (ص) الذي مكتوب فيها .....فقد حذرهم وامرهم ان لا يخشوا الناس مهما كان تاثيرهم او نفوذهم لانه احق من يُخشى من كتمان ذلك ، و ان لا يشتروا و يستبدلوا بآياته ثمنا قليلا من رشوة او جاه او عرض خسيس كالاخلال باوامره و انكارها ان صادفهم نزول لمصلحتهم----- كإنكار هوية الفارقليط خوفا من اختفاء المسيحية--- و لان الله يعلم انه يوجد من لم و لن يحكم بما انزل سبحانه في كتابه من انكار و إحافة وحريف لكلماتها فقد حددهم؛ انهم من كفروا و غطوا هدى و نور الله الذي جاءت به التوراة وكانوا هم الكافرين ...( نعوذ بالله ) .... (وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُون)َ....
                          اي ان الهدى و النور الذي كانت تشهده التوراة كان زمن شهود الانبياء لها وفقط وذلك هو زمن عصمتها الوحيد ،و لكن من خلفوهم من الأحبار والربانيين بصفة عامة لم يصمدوا و يحافظوا على الأمانة وعلى الهدى والنور...و هكذا دخلها التحريف
                          .و في الآية (46) و (47) الله انزل الانجيل تابعا لهدى و نور التوراة قبل ان تحرف ، لإزالة الشبهات التي لحقت بنور الله ، لكن بعد رفع المسيح عليه السلام , لاقى الانجيل نفس المصير من أيادي الفاسقين المتمردين عن طاعة الله !!!!
                          و من ثمَّ تأتي الآية (48):
                          ( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكِتَابِ وَ مُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أََنزََلَ اللهُ وَلا تَتَبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الحَقِّ لِكُلٍ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَ لَو شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَ لَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48))(المائدة).
                          انظر اخي للتفسير: بعد التوراة التي حرفت و الانجيل الذي لاقى نفس المصير ، فلقد انزلنا عليك يا محمد القرآن بالعدل و الصدق الذي لا ريب فيه مصدقا لكل الكتب السماوية السابقة و...مهيمنا عليها اي حاكما و مرجعا و امينا و شاملا و مسيطرا.....فجمع الله فيه محاسن ما قبله و زاده من الكمالات ما ليس في غيره، لذى يا محمد فاحكم بين الناس بما أنزل الله اليك في هذا الكتاب العظيم ، و لا توافقهم على أهوائهم وأغراضهم الفاسدة عادلا عما جاءك في هذا القرآن ،( لِكُلٍ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا):اي جعل لكلٍ شرعته من يهود ونصارى ومسلمين ، (وَ لَو شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً ): و لو شاء سبحانه لجعل الكل تحت دين واحد و شريعة واحدة لا ينسخ شيء منها الآخر- الله خالف بين الأحكام لكن المعتقد واحد لجميع الناس- ، (وَ لَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ):لكنه خالف بين الشرائع -(مع العلم أنها كلها توحيدية)- فقط ليبلوا عباده أيهم ينقاد الى اوامره ممن يعصى... –اضرب لك مثلا : الله انزل التوراة فاتبعها اليهود ،وبعدما حرفوها و فصَّلوها على اهوائهم و اختفى نورها ارسل الله الانجيل ككتاب منقذ للبشر فيه الهدى و النور، فرفض اليهود اتباعه وأنكروه (الا قليل) لانه يخالفهم في اهوائهم ،وفضلوا التي قد تلاعبوا بها ( التوراة) ...و هنا كان امتحان الله لليهود و الذي رسبوا فيه و من ثم وبعد انتقال المسيح ومع الزمن يظهرالتلاعب و التحريف في الانجيل و لانه خرج و ابتعد عن الكلام الالهي و اصبح ملك الهوى... كان من الواجب ان يرسل الله كتاب إلهي آخر نور وهدى وشريعة لينقذ البشر .. و الجواب! انكره النصارى ( الا من هدى الله) فقط لانه يخالفهم في اهوائهم ،و فضلوا الذي تلاعبوا به على هواهم! ...و هنا كان امتحان الله للنصارى واليهود.. وللاسف!! رسبوا فيه ايضا (الا من هدى الله)...
                          ......و لان القرآن يفضحكم، و لانكم لم تستطيعوا ان تحرفوه، تاتي و ترسل لي انصاف آيات و تأكل النصف الآخر ..و تؤمن بانصاف آيات و تكفر بالانصاف الأخرى!!.....اهده اللصوصية عندكم في كتاب الرب!!!!!؟؟-
                          ----انظر الى دليل الآية القرآنية و من كتابك المقدس: في سفر يوحنا 5
                          " 45لا تظنوا اني اشكوكم الى الآب . يوجد الذي يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاؤكم . 46 لانكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لانه هو كتب عني . 47 فان كنتم لستم تصدقون كتب ذاك فكيف تصدقون كلامي". ...انتم تكذبون بشريعة موسى ...بل انكم تكذبون بكلام المسيح و هذه شهادة منه عليكم ...لما ؟؟) فقط لانه لا يوافق أهواءكم و تحريفاتكم ..../ لكن ماذا كتب موسى عنه ياترى؟؟!! .
                          انظر لما يقوله كتابك المقدس: ‎" ‎فان موسى قال للآباء ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم. له تسمعون في كل ما يكلمكم به‎ . ‎ويكون ان كل نفس لا تسمع لذلك النبي تباد من الشعب‎ . ‎وجميع الانبياء ايضا من صموئيل فما بعده جميع الذين تكلموا سبقواوانبأوا بهذه الايام‎ . ‎انتم ابناء الانبياء والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلا لابراهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل الارض‎ . ‎اليكم اولا اذ اقام الله عبده يسوع ارسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره".(سفر أعمال الرسل – الاصحاح الثالث .......22- 26 ).
                          عُرف السبب !..انتم تكذبون اقوال موسى خاصة هنا!، لانه يقول ان المسيح عبد لله و رسوله و فقط. لا الابن ولا الاله ...!!اليست هذه التوراة التي قلت عنها في الرسالة السابقة انها لم تحرف !! هذه شهادتها ولا يمكن لك ان تنكرها "فالتوراة كلام الله الذي لم يتغير" حسب قولك...ثم..المسيح وفي الانجيل ياتي ليؤكد على صحة كلام موسى ... فهل تنكرونه؟؟؟)— لا يهمني رأي باقي النصارى ،اريد ان اسمع شهادتك انت : هل تنكر كلام المسيح هنا..؟؟؟؟؟؟ ( اجبني).

                          .. و انت ترى يا سيدي؛ القرآن !!! ، انه نِعم من يكشف تحريفكم لكتب الله ، فاتمنى ان تقيموه و تقرؤوه، و لو لمرة بغرض البحث فيه عن نور و هدى الله و ما يطمئن قلبك بكل تمعن و بكل عقل...

                          - و عما قلته سابقا : اين هو الاثبات على ان الكتاب المقدس اليوم قد كان بين يدي رسول الله محمد(ص)!!!!، ..محمد لم يكن شهيدا لكتابكم بالحفظ ..، كذلك فهو لم يطلع عليه مطلقا لانه كان أمي لا يقرا ولا يكتب و هنا كانت المعجزة ( الأمي الذي علم العلماء...). فهل تريد التحاور في هذه النقطة؟؟ -انظر إذن:
                          - إن اعتكاف محمد  وتعبده في غار حراء واستجابته لبدء التنـزيل وحياً عن طريق جبريل المَلك إنما هو إنجاز لنبوءة في سفر أشعيا هذا نصها:
                          " أو يدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة ويقال له اقرأ هذا فيقول ما انا بقارئ لك "( سفر اشعيا29/12)
                          و هي نفس كلمات محمد لجبريل عندما قال له (اقرأ) مرتين عند اول لقاء به

                          وانظر الى هذه الآيتين الكريمتين من سورة الاعراف :

                          (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأمِّيِّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرّاةِ وّ الإنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَ يَضَعُ عَنهُمْ إصْرَهُمْ وَ الأَغْلالُ الْتِّي كّانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(157) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنِّي رَسُولُ اللهِ إلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَ الأَرْضِ لا إلَهَ إلاَّ هُوَ يُحْيِي وَ يُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَ كَلِمَاتِهِ وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ(158)). (الأعراف).
                          ......فإن كنتم تنشدون فعلا الهدى فإتبعوه......

                          و النقطة الثالثة هي في باب الخلاص:
                          انت تقول ان الخلاص لا يكون الا بدم المسيح و نزوله تحت التراب حيث ترك الذنوب البشرية و الخلاص لا يكون الا بالايمان بهذا الفداء ...!!!
                          قلي ..آدم هو المسؤول على هذه اللعنة حسب تعبيرك ..نعم؟) اذن فما ذنب المسيح ان يحمل عنه ما رفض هو عن التوبة عنه !!، و في نفس الوقت كتابكم يقول ان الابن لا يحمل ذنب ابيه .......؟؟؟ اي تناقض هذا!. ايهما تصدقون ؟ ، ام انكم تلعبون على الحبلين ، و اي الوهية هذه التي اول قواعدها تبدا بالظلم ؟! ، و من يظلم من !! الاب يظلم ابنه ! ، و من الظالم ..!!: الاله العادل .!.اهذه الغاز تلعبونها ،الا تسأمون من تكرار هذه المسرحية الغامضة ، و كأنما لا تعايشون الواقع، بل و كأنه عالم .." ألِيسْ في بلاد العجائب"! حيث كل شيء بالمقلوب ...!!

                          ، فسفر التكوين يصف ان آدم اذنب عمدا و لم يعترف بذنبه لَمّّا طلب الله منه ذلك ولم تثبت توبته عندكم الى آخر حياته) ...اذن فهو لا يعترف بهذا الذنب ، إذن فهو لا يعترف بوجود اللعنة ، إذن فهو لا يعترف انه غارق في الخطايا التي لا حل له منها الا التكفير بدم المسيح -( اذن كان لا يؤمن ان المسيح كبش الفداء)-
                          إذن فهو غير مؤمن بقاعدة الفداء ،إذن فليس له الخلاص ، و بالتالي هو في النار.!!!!..- قلي هل آدم في النار؟؟؟؟
                          آدم في النار و بولس في الجنة !! ...او و انتم في الجنة!!!!!!!

                          ربما تقول ان تكفير المسيح لا يكون الا للذين عايشوه الى آخر الزمان ؟؟ متوقع) ..لكن هنا انت تحد من زمنيته اي انه نصف او ربع او جزء من اله حسب الزمن الذي خلق فيه ...اي انه قبل ولادة المسيح لم يكن هناك ثالوث ؟؟....، لا اضن هذا ) فهو حسب كلامكم " الالف والياء" في سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي ، اذن فالاحتمال الاول هو الذي تميلون اليه –مع انكم دوما تلعبون على الحبلين-...اذن هذا تاكيد على أن ديانتكم لا تحمل اي مأمن ؛ و الغير الموثوق بها مهما اعطيتم العهود و مهما القيتم خطابات روحية فليس لالهكم الأمان؛ فآدم الرسول في النار والناس الخطاءون في الجنة ، و البريء يعاقب بذنب المخطئ ، و الاب يقتل ابنه و الاله العادل هو اكبر ظالم ،
                          ..........هذه ديانة لا تُؤتمن مطلقا!! ، فمن يدرى دور من الآخر فاحذر...!؟
                          وعن الخلاص الذي ليس بتهذيب النفس بل بشرب دم المسيح..!!!( أتقمصتم احد ادوار مصاصي الدماء..!؟، من المفروض الا تفزعوا من "دراكولا" ، فانتم قد فعلتم الاكثر من ذلك..!! قد رشفتم دم الهكم ..!!!). بل وأكلتم لحمه في الاعياد الدينية ...ما عسى ايضا ان نسميكم.. إلا(!!) إلا آكلي لحوم البشر ،او بمعنى اصح آكلي لحوم الاله ...!!.)
                          لا اهزء بكم مطلقا ، فهذا لا يبعث على الضحك .. بل الأسى ، وانا انظر الى ما تسمونه الفداء ارى الضياع ، الانانية، انعدام المسؤولية ، الكذب ، التخبط بين نظريات مبهمة ، الخرافات ليست المسلية بل الغبية ...
                          .....تستطيع انت ان تعد اكثر مني الف تفاهة او حماقة أخرى.

                          (( ارجوا ان لا تنزعج فالمسيح يقول: " فتشوا الكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياة أبدية، وهي التي تشهد لي".(يوحنا5 :39)، لكن للأسف ما وجدت.. مسخة الكتب ، حرقت الكتب ، اخفيت الكتب ، و ما بقى يشهد لك يا مسيح ؟!! ، ..بعض الكلمات ؟ فخرافك تكره الحق ، و الحق كيف يحررها !!!؟
                          فمن يشهد لك يا مسيح ؟!!...
                          "جاءفي الفصل الثاني والسبعين من هذا الإنجيل"إنجيل برنابا" أن المسيح أخبر الحواريين أنه سينصرف عن هذا العالم ثم قال :
                          (7)فبكى حينئذٍ الرسل قائلين : يا معلم لماذا تتركنا ، لأن الأحرى بنا أن نموت من أن تتركنا(8 )أجاب يسوع : لا تضطرب قلوبكم ولا تخافوا .(9 )لأني لست أنا الذي خلقكم بل الله الذي يخلقكم يحميكم.(10 )أما من خصوصي فإني قد أتيت لأهيئ الطريق لرسول الله الذي سيأتي بخلاص للعالم .(11 ) ولكن احذروا أن تغشوا لأنه سيأتي أنبياء كذبة )(متى11 .24 )...لما اتى ؟ ليهي الطريق ، لمن ؟ -لرسول الله الذي بعده ، -من هو ؟...، و من يكون سوى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و لكن اين هي كتب الحياة الابدية التي تشهد لك يا مسيح ؟!! ، هي الكتب السماوية ، اين هدى التوراة اين نور الانجيل ..قد حرف يا مسيح..! ، افتحوا القرآن فهو يشهد لي... لا تحزن يا مسيح فخرافك تنكر الحق و الحق كيف يحررها!!.
                          --------------
                          تحاول ان تستشهد بالقرآن في انه لا خلاص؟؟!!!!!!!!!!. الا تدري ان ليست لنا نفس الشرعة...ان كنتم لا تدركون الخلاص الا بتقبل مسلَّمات عديمة المسؤولية تافهة ، فنحن قد جعل الله لنا الخلاص بمبدأ منطقي علمي مسؤول...كمضاعفت الثواب ، و قبول التوبة والاستغفار ،ففي شريعتنا الله غفر لآدم برحمته لانه استغفرو تاب له
                          فمكانة آدم لا توازي مكانة إبليس الجاحد الذي لحقته اللعنة ، غير انكم و الغريب ترفضون باب الرحمة ...و لا ترضيكم الا اللعنة...!!(هداكم الله).
                          فمن فضلك..
                          لا تخطء.. و لا تكتب و تفسر القرآن على هواك في ما تستشهد به ..
                          - ونفس الإنسان أمارة بالسوء(يوسف 12 :53 )... بل الصحيح (و ما ابرىء نفسي ان النفس لامارة بالسوء إلا من رحم ربي ان ربي غفور رحيم(53) )(يوسف).
                          أترى: فنحن لنا الخلاص لان لنا الله يرحم ويغفر لمن تاب و استغفر باخلاص...فالله مخلصنا الوحيد لا آخر إذا إتبعنا كتابه القرآن ( الكتاب الغير محرف) و اطعناه و صبرنا وتبنا اليه على اخطائنا..
                          - فالكل وارد النار (مريم 19 :71)...بل الصحيح (و ان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا (71) ثم ننجي الذين اتقوا و نذر الظالمين فيها جثيا(72))(مريم). ...الله هنا لا يتحدث عن النار، بل يتحدث عن الصراط يوم الاخرة، التي يمر عليها كل البشر فينجي المتقين الطائعين بالعبور الى الجنة و يذر الظالمين المرتكبي المعاصي الذين لم يتوبوا و لم يستغفروا عن ذنوبهم, الى السقوط في النار..اترى! نحن لنا الخلاص و هذا هو الخلاص الإلهي الحقيقي المنطقي ...لا نُحََمِّّل ذنوبنا لآخر بريء منها ...
                          - ثم تقول قوله (ص): لن ينجي احد عمله .قالوا :ولا أنت يا رسول الله ؟ قال ولا أنا إلا أن تغمدني الله برحمته ..
                          و للدقة كما هو في كتاب " صحيح الترغيب والترهيب" : ( صحيح ) وعن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لن يدخل أحدا الجنة عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته رواه البخاري ومسلم وغيرهما ....انظر هناك دوما الخلاص ،هي رحمة الله التي تتجاهلونها انتم من صفاته ، فمحمد و عمله العظيم لن ينفعه ان لم يرحمه الله من ان يتوب عليه ، من ان يهديه بهدى و نور القرآن الذين جردتم منهما كتابكم المقدس ، من احتساب النية الصادقة و المخلصة له ، من امتلاء قلبك بحب نصرت دينه دين الحق........من دعائه و توحيده فلا نشرك به شيء فهو الاحد الصمد الذي تعود له كل الامور في الارض والسماوات وان كثرت ،الذي لم يلد فهو الواحد الذي ليس كمثله شيء ، ولم يولد لانه الاول والآخر ، و لم يكن له كفوا احد..........((هل يملك اي دين عبر العالم هكذا شرعة او اله..!!؟)).
                          - و ان استشهد بهذا القدر اراه كاف ..
                          - فيا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ..
                          - (( أرحب بالنقاش و الحوار معك ان كنت ترغب في دق باب الرحمان الرحيم ))

                          ...و السلام على من اتبع الهدى...

                          ---------------------------
                          بعد مدة أرسل لي هذا الشخص رسالة ، كان يظهر بين أسطرها الغيظ ، لكن شكلا حاول أن لا يخرج عن دائرة الحوار و هذا المطلوب .
                          في النقاط المحرجة التي لا مخرج له منها إلا التسليم لم يرد أو أصر على التبرير بعمى كالذي يرى نفسه على شفى حفرة من نار فلا يرضيه إلا أن يقول عيناي تكذب و هذه أرض مستوية فيزيد خطوة الى الأمام و يزيد معها عما عن نور الله لتكون نهايته (إن لم يهده الله ) كذلك الحجر بعد سبعون خريفا في قعر جهنم.
                          آثرت أن لا أرد عليه ، لأني لم ألتمس منه نية في الإنقياد الى الحقيقة ، كل كلامه كان تلاعبا وتضليلا و إصرارا على تجسيد السراب والوهم بالرغم من أنه لا يلمس له أي بعد ! ، إستعمل أسلوب الهجوم . ليس كالفارس المغوار وواجهني فيما تحديته ، بل كالكلب العقور الذي ليس له هم إلا أن ينشر وباله على الأصحاء من حوله ، ففي أي حديث خاض ! فياليته لم يرد ، رسم جدول بخانتين ، الأولى إختلق فيها صفة سيئة لرسول الله محمد صلوات ربي رسلامه عليه أو للإسلام و في الثانية ما يناقضها للمسيح إبن الله –حسب إعتقادهم- أوللمسيحية ..!! و يا لها من مقارنة غبية
                          في البداية كنت أنوي أن أرد عليه و كانت إجابتي على هذه النقطة بنفس الأسلوب جدول . لكن جدول "كشف حقائق" ليس " تلفيق" كما فعل هو ، في كل نقطة قالها كنت سأصحح له ما قاله عن ديني أو رسول الله محمد صلوات ربي وسلامه عليه و في الخانة الأخرى كنت سأكتب له و من كتابه المقدس أن هذه الصفة و كل صفة لا يحويها إلا دينه وإلا كتابه و إلا مخلصه المزعوم ..، بعد الأنتهاء من هذا الجدول كنت سأبرأ المسيح عليه السلام من كل تلك الصفات السيئة ، لكن ليس من كتابه المقدس بل من "القرآن الكريم" ...!!.
                          ربما أخطأت لأني لم أرد عليه و ربما اعتقادي أنه تقريبا ميئوس منه كذلك خاطئ!
                          أسأل الله أن يوجهني حيالها التوجيه الصحيح فلا يأس من رحمة الله و لقد هدى الله من قبل من هم أفجر منه، إن كنت قد أخطأت فأسأل الله و أتوكل عليه أن يوجهني كما يريد هو مني و يرضى و أن يهدي سبحانه و تعالى هذا الضال المضل ، و إن كان فيه شر و لا هدى فنسأله عز وجل أن يجعل شره في نحره .

                          أما تجربتي أنا كمبتدأة ، فقد زادتني علما و إيمانا و يقينا و حبا وتعلقا بالله عز وجل أدركت أن معرفة الله عز وجل تكمن في الذات ، في كل ذات بشرية و تذكرت قوله عز وجل " و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى..."، فلا يمكن لملحد أو مسيحي أو يهودي أو بودي أو أو أو ....أن ينكر أن هناك إله واحد أحد تخضع له ذاته و تسبح بحمده كل الكون من حوله... فالحمد لله على نعمة الإسلام ، و لا أنكر بدايتا أني بعد محاورتي لعدة مسيحيين من أصحاب هذه المواقع الضالة المضلة و بعد تهربهم من أول اللقاءات من كلمة أردت تجسيدها هي "دين الله يظهره المنطق" و لم أجد لهم عزما و إقبالا خالصا قد أصابني فتور و ضجر ، لكن بعد تفكير ، جعلت من هذه التجربة نقطة قوة أنما علي البلاغ لا انتظار النتائج لان الله عز وجل قال لرسوله الكريم" ليس عليك هداهم و لكن الله يهدي من يشاء " ، " انما عليك البلاغ المبين " هذا لرسول الله فما بالك بنحن!!!.
                          قررت بإذن الله أينما كنت
                          (( هذه هي رسالتي ، أينما كنت فبإذن الله لن أحيد ...))
                          شكر خاص الى الخوة الاعضاء الذين تعلمت منهم و استشرتهم ، بارك الله فيكم و أعز بكم الاسلام و نصر بنا الدعوة ان شاء الله .

                          تعليق


                          • #14
                            أعتدز على التأخير و ذلك بسبب مشكلة واجهتني في الحاسوب
                            ----------------النقطة الثانية انت تحاول ان يستشهد بالقرآن الكريم في حفظ الكتاب المقدس!!!!!!!.

                            -- لقد اعجبتني محاولتك ان تستشهد بالقرآن الكريم ، لان القرآن لا يعمل لحساب احد فهو الكلمة الفيصل , لكن ارجوا ان لا تحاول تفسيره على هواك و ارجو من فضلك ان لا تجزئه و تاخذ القطعة التي تناسبك فهذا و ان دل فيدل على انك قرأت الكل و علمت معناه الحقيقي ..، لكنك أخذت تقص إلا الكلمات التي تناسبك. و الأفظع من هذا انك تقوم بالخلط بين الآيات.و تفسر على هواك .!! ، أبهذه الطريقة تدافعون عن كتابكم الالهي؟!؟،إن هذا اكبر ما يدل على أنكم عاجزون عن الدفاع عنه أو إثبات صحته و وجوده!! كذلك و ان دل فيدل على انكم لا تحترمون قداسة كتابكم لتحترموا كتاب الآخرين، فهذا هو الكلام الالهي بالنسبة لكم! ( فمن تجرأ على سرق بيت جيرانه لا بد و ان بدايته كانت في بيته) .. لا علينا فالقرآن الكريم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه...
                            انت تقول ان التوراة والانجيل كلاهما من الله و لم تحرفان و بإثبات من القرآن الكريم...!!،
                            لكن ارجوك قلي بما تبررون وجود التناقض بين نصوص التوراة والانجيل ؟؟ من المفروض ان يتوافقا ،اليس كذلك؟؟.!! - انظر : ( اصحاب التوراة يقولون ان السيدة مريم اغتصبها احد الجنود و بهذا جاء المسيح...، و انتم اصحاب الانجيل تقولون ان مريم بنفخة من جبريل جاء المسيح ابن الله ..؛ أليس هذا تناقض بين الكتابين.!!. إذن فاحدهما على خطأ(إن لم يكن كلاهما)...إما انتم وإما اليهود،.. من برأيك ؟؟)، انتم تقولون ليست اليهود على شيء و اليهود يقولون ليست النصارى على شيء..... فالله يحكم بينكم يوم القيامة في كنتم فيه تختلفون...)

                            -اِستَشهدتَ من سورة آل عمران لتثبت ان القرآن يثبت عدم تحريف الكتاب المقدس:
                            وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ (آل عمران2، 3) ..
                            و لكن دعني اكتب لك الآيتين ككل كما هو في القرآن من البداية الى النهاية:
                            ( نَزَّلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أََنزَلَ التَّوْرَاةَ والإنجِيلَ (3)مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأنزَلَ الفُرْقَانَ إِنَّ الذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَ اللهُ عَزِيزٌ ذُو اِنتِقَامٍ(4))(آل عمران:3-4).
                            وهذا هو جواب القرآن,انزل الله التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس أي في زمنها الماضي زمن نزولها على انبياءها قبل ان تحرف (و إلا فما الهدى من شرب الخمر , كما تحتويها توراة وإنجيل اليوم؟؟!!)،ثم أنزل القرآن مصدقا لما احتوته هذه الكتب من هدى من قبل ان تحرف (وإختار الله كلمة الفرقان بدل القرآن في الآية مع انهما واحد، ليبين ان نزول القرآن كان الفارق بين الهدى الالهي الحقيقي و ما هو مزيف في العهدين القديم والجديد..تبيانا لكل الأزمان) ،و لان الله يعلم بانه سيكون هناك من يكفر سواء في الماضي او الحاضر أو المستقبل من مكذب او معرض او محرف ..فقد توعدهم بالعذاب الشديد...انت تري.. القرآن جد دقيق في كشف تحريف كتابكم..
                            - و استشهدت كذلك ب:
                            قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ (المائدة 68)
                            لما لا تكمل الآية ؟؟!! ، انظر الى الآية ككل:
                            ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِّنْ رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلا تَاسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (68))(المائدة :68).
                            اترى ..الله يخبركم يا اهل الكتاب أنكم لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل و ما انزل اليكم من ربكم ..ماذا انزل اليكم من ربكم غير التوراة والانجيل ؟؟-انه القرآن الكريم ، فما جوابكم ؟ التكذيب و ترفضون اقامته و للأسف ، و لانكم استطعتم ان تتلاعبوا بالتوراة والانجيل و تحرفوهما، فسيزيد هذا الكتاب المعصوم الذي انزل عليك يا محمد الكثير من اهل الكتاب الذين لم يقدروا على تحريفه: طغيانا وكفرا . و في الاخير الله يقول لرسوله محمد ولنا ان لا نأس على هؤلاء القوم الذين اختاروا الكفر على الإيمان…/ فهلا اقمتم القرآن..؟؟

                            - وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ (المائدة 47)
                            إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ (المائدة 44) وغيره من الايات الكثيرة....-
                            انظر الى الآيات ككل :
                            ( إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَ اخْشَوْنِ وَ لا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ(44)) (المائدة:44).
                            انظر : التوراة هنا انتقلت الى فئتين, فئة انبياء بني اسرائيل عليهم السلام كسيدنا موسى الذين انقادوا وخضعوا لحكم الله تعالى لليهود فلا يخرجوا ولا يحيفوا ابدا عن اوامره وشرائعه لهم وبعد رحيل الانبياء انتقلت الامانة (التوراة) الى الفئة الثانية علماء وفقهاء اليهود بسبب امر الله اياهم بحفظ كتابه من التحريف و التضييع و كانوا عليه رقباء لئلا يبدل و يغير لليهود ، ولان الله يعلم انهم لن يقاوموا و يصمدوا امام الناس خاصة ذوي النفوذ و مغريات الحياة الى احافة نصوص التوراة و عدلها كحكم الرجم ونعت الرسول محمد (ص) الذي مكتوب فيها .....فقد حذرهم وامرهم ان لا يخشوا الناس مهما كان تاثيرهم او نفوذهم لانه احق من يُخشى من كتمان ذلك ، و ان لا يشتروا و يستبدلوا بآياته ثمنا قليلا من رشوة او جاه او عرض خسيس كالاخلال باوامره و انكارها ان صادفهم نزول لمصلحتهم----- كإنكار هوية الفارقليط خوفا من اختفاء المسيحية--- و لان الله يعلم انه يوجد من لم و لن يحكم بما انزل سبحانه في كتابه من انكار و إحافة وحريف لكلماتها فقد حددهم؛ انهم من كفروا و غطوا هدى و نور الله الذي جاءت به التوراة وكانوا هم الكافرين ...( نعوذ بالله ) .... (وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُون)َ....
                            اي ان الهدى و النور الذي كانت تشهده التوراة كان زمن شهود الانبياء لها وفقط وذلك هو زمن عصمتها الوحيد ،و لكن من خلفوهم من الأحبار والربانيين بصفة عامة لم يصمدوا و يحافظوا على الأمانة وعلى الهدى والنور...و هكذا دخلها التحريف
                            .و في الآية (46) و (47) الله انزل الانجيل تابعا لهدى و نور التوراة قبل ان تحرف ، لإزالة الشبهات التي لحقت بنور الله ، لكن بعد رفع المسيح عليه السلام , لاقى الانجيل نفس المصير من أيادي الفاسقين المتمردين عن طاعة الله !!!!
                            و من ثمَّ تأتي الآية (48):
                            ( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكِتَابِ وَ مُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أََنزََلَ اللهُ وَلا تَتَبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الحَقِّ لِكُلٍ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَ لَو شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَ لَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48))(المائدة).
                            انظر اخي للتفسير: بعد التوراة التي حرفت و الانجيل الذي لاقى نفس المصير ، فلقد انزلنا عليك يا محمد القرآن بالعدل و الصدق الذي لا ريب فيه مصدقا لكل الكتب السماوية السابقة و...مهيمنا عليها اي حاكما و مرجعا و امينا و شاملا و مسيطرا.....فجمع الله فيه محاسن ما قبله و زاده من الكمالات ما ليس في غيره، لذى يا محمد فاحكم بين الناس بما أنزل الله اليك في هذا الكتاب العظيم ، و لا توافقهم على أهوائهم وأغراضهم الفاسدة عادلا عما جاءك في هذا القرآن ،( لِكُلٍ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا):اي جعل لكلٍ شرعته من يهود ونصارى ومسلمين ، (وَ لَو شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً ): و لو شاء سبحانه لجعل الكل تحت دين واحد و شريعة واحدة لا ينسخ شيء منها الآخر- الله خالف بين الأحكام لكن المعتقد واحد لجميع الناس- ، (وَ لَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ):لكنه خالف بين الشرائع -(مع العلم أنها كلها توحيدية)- فقط ليبلوا عباده أيهم ينقاد الى اوامره ممن يعصى... –اضرب لك مثلا : الله انزل التوراة فاتبعها اليهود ،وبعدما حرفوها و فصَّلوها على اهوائهم و اختفى نورها ارسل الله الانجيل ككتاب منقذ للبشر فيه الهدى و النور، فرفض اليهود اتباعه وأنكروه (الا قليل) لانه يخالفهم في اهوائهم ،وفضلوا التي قد تلاعبوا بها ( التوراة) ...و هنا كان امتحان الله لليهود و الذي رسبوا فيه و من ثم وبعد انتقال المسيح ومع الزمن يظهرالتلاعب و التحريف في الانجيل و لانه خرج و ابتعد عن الكلام الالهي و اصبح ملك الهوى... كان من الواجب ان يرسل الله كتاب إلهي آخر نور وهدى وشريعة لينقذ البشر .. و الجواب! انكره النصارى ( الا من هدى الله) فقط لانه يخالفهم في اهوائهم ،و فضلوا الذي تلاعبوا به على هواهم! ...و هنا كان امتحان الله للنصارى واليهود.. وللاسف!! رسبوا فيه ايضا (الا من هدى الله)...
                            ......و لان القرآن يفضحكم، و لانكم لم تستطيعوا ان تحرفوه، تاتي و ترسل لي انصاف آيات و تأكل النصف الآخر ..و تؤمن بانصاف آيات و تكفر بالانصاف الأخرى!!.....اهده اللصوصية عندكم في كتاب الرب!!!!!؟؟-
                            ----انظر الى دليل الآية القرآنية و من كتابك المقدس: في سفر يوحنا 5
                            " 45لا تظنوا اني اشكوكم الى الآب . يوجد الذي يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاؤكم . 46 لانكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لانه هو كتب عني . 47 فان كنتم لستم تصدقون كتب ذاك فكيف تصدقون كلامي". ...انتم تكذبون بشريعة موسى ...بل انكم تكذبون بكلام المسيح و هذه شهادة منه عليكم ...لما ؟؟) فقط لانه لا يوافق أهواءكم و تحريفاتكم ..../ لكن ماذا كتب موسى عنه ياترى؟؟!! .
                            انظر لما يقوله كتابك المقدس: ‎" ‎فان موسى قال للآباء ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم. له تسمعون في كل ما يكلمكم به‎ . ‎ويكون ان كل نفس لا تسمع لذلك النبي تباد من الشعب‎ . ‎وجميع الانبياء ايضا من صموئيل فما بعده جميع الذين تكلموا سبقواوانبأوا بهذه الايام‎ . ‎انتم ابناء الانبياء والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلا لابراهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل الارض‎ . ‎اليكم اولا اذ اقام الله عبده يسوع ارسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره".(سفر أعمال الرسل – الاصحاح الثالث .......22- 26 ).
                            عُرف السبب !..انتم تكذبون اقوال موسى خاصة هنا!، لانه يقول ان المسيح عبد لله و رسوله و فقط. لا الابن ولا الاله ...!!اليست هذه التوراة التي قلت عنها في الرسالة السابقة انها لم تحرف !! هذه شهادتها ولا يمكن لك ان تنكرها "فالتوراة كلام الله الذي لم يتغير" حسب قولك...ثم..المسيح وفي الانجيل ياتي ليؤكد على صحة كلام موسى ... فهل تنكرونه؟؟؟)— لا يهمني رأي باقي النصارى ،اريد ان اسمع شهادتك انت : هل تنكر كلام المسيح هنا..؟؟؟؟؟؟ ( اجبني).

                            .. و انت ترى يا سيدي؛ القرآن !!! ، انه نِعم من يكشف تحريفكم لكتب الله ، فاتمنى ان تقيموه و تقرؤوه، و لو لمرة بغرض البحث فيه عن نور و هدى الله و ما يطمئن قلبك بكل تمعن و بكل عقل...

                            - و عما قلته سابقا : اين هو الاثبات على ان الكتاب المقدس اليوم قد كان بين يدي رسول الله محمد(ص)!!!!، ..محمد لم يكن شهيدا لكتابكم بالحفظ ..، كذلك فهو لم يطلع عليه مطلقا لانه كان أمي لا يقرا ولا يكتب و هنا كانت المعجزة ( الأمي الذي علم العلماء...). فهل تريد التحاور في هذه النقطة؟؟ -انظر إذن:
                            - إن اعتكاف محمد  وتعبده في غار حراء واستجابته لبدء التنـزيل وحياً عن طريق جبريل المَلك إنما هو إنجاز لنبوءة في سفر أشعيا هذا نصها:
                            " أو يدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة ويقال له اقرأ هذا فيقول ما انا بقارئ لك "( سفر اشعيا29/12)
                            و هي نفس كلمات محمد لجبريل عندما قال له (اقرأ) مرتين عند اول لقاء به

                            وانظر الى هذه الآيتين الكريمتين من سورة الاعراف :

                            (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأمِّيِّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرّاةِ وّ الإنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَ يَضَعُ عَنهُمْ إصْرَهُمْ وَ الأَغْلالُ الْتِّي كّانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(157) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنِّي رَسُولُ اللهِ إلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَ الأَرْضِ لا إلَهَ إلاَّ هُوَ يُحْيِي وَ يُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَ كَلِمَاتِهِ وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ(158)). (الأعراف).
                            ......فإن كنتم تنشدون فعلا الهدى فإتبعوه......

                            و النقطة الثالثة هي في باب الخلاص:
                            انت تقول ان الخلاص لا يكون الا بدم المسيح و نزوله تحت التراب حيث ترك الذنوب البشرية و الخلاص لا يكون الا بالايمان بهذا الفداء ...!!!
                            قلي ..آدم هو المسؤول على هذه اللعنة حسب تعبيرك ..نعم؟) اذن فما ذنب المسيح ان يحمل عنه ما رفض هو عن التوبة عنه !!، و في نفس الوقت كتابكم يقول ان الابن لا يحمل ذنب ابيه .......؟؟؟ اي تناقض هذا!. ايهما تصدقون ؟ ، ام انكم تلعبون على الحبلين ، و اي الوهية هذه التي اول قواعدها تبدا بالظلم ؟! ، و من يظلم من !! الاب يظلم ابنه ! ، و من الظالم ..!!: الاله العادل .!.اهذه الغاز تلعبونها ،الا تسأمون من تكرار هذه المسرحية الغامضة ، و كأنما لا تعايشون الواقع، بل و كأنه عالم .." ألِيسْ في بلاد العجائب"! حيث كل شيء بالمقلوب ...!!

                            ، فسفر التكوين يصف ان آدم اذنب عمدا و لم يعترف بذنبه لَمّّا طلب الله منه ذلك ولم تثبت توبته عندكم الى آخر حياته) ...اذن فهو لا يعترف بهذا الذنب ، إذن فهو لا يعترف بوجود اللعنة ، إذن فهو لا يعترف انه غارق في الخطايا التي لا حل له منها الا التكفير بدم المسيح -( اذن كان لا يؤمن ان المسيح كبش الفداء)-
                            إذن فهو غير مؤمن بقاعدة الفداء ،إذن فليس له الخلاص ، و بالتالي هو في النار.!!!!..- قلي هل آدم في النار؟؟؟؟
                            آدم في النار و بولس في الجنة !! ...او و انتم في الجنة!!!!!!!

                            ربما تقول ان تكفير المسيح لا يكون الا للذين عايشوه الى آخر الزمان ؟؟ متوقع) ..لكن هنا انت تحد من زمنيته اي انه نصف او ربع او جزء من اله حسب الزمن الذي خلق فيه ...اي انه قبل ولادة المسيح لم يكن هناك ثالوث ؟؟....، لا اضن هذا ) فهو حسب كلامكم " الالف والياء" في سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي ، اذن فالاحتمال الاول هو الذي تميلون اليه –مع انكم دوما تلعبون على الحبلين-...اذن هذا تاكيد على أن ديانتكم لا تحمل اي مأمن ؛ و الغير الموثوق بها مهما اعطيتم العهود و مهما القيتم خطابات روحية فليس لالهكم الأمان؛ فآدم الرسول في النار والناس الخطاءون في الجنة ، و البريء يعاقب بذنب المخطئ ، و الاب يقتل ابنه و الاله العادل هو اكبر ظالم ،
                            ..........هذه ديانة لا تُؤتمن مطلقا!! ، فمن يدرى دور من الآخر فاحذر...!؟
                            وعن الخلاص الذي ليس بتهذيب النفس بل بشرب دم المسيح..!!!( أتقمصتم احد ادوار مصاصي الدماء..!؟، من المفروض الا تفزعوا من "دراكولا" ، فانتم قد فعلتم الاكثر من ذلك..!! قد رشفتم دم الهكم ..!!!). بل وأكلتم لحمه في الاعياد الدينية ...ما عسى ايضا ان نسميكم.. إلا(!!) إلا آكلي لحوم البشر ،او بمعنى اصح آكلي لحوم الاله ...!!.)
                            لا اهزء بكم مطلقا ، فهذا لا يبعث على الضحك .. بل الأسى ، وانا انظر الى ما تسمونه الفداء ارى الضياع ، الانانية، انعدام المسؤولية ، الكذب ، التخبط بين نظريات مبهمة ، الخرافات ليست المسلية بل الغبية ...
                            .....تستطيع انت ان تعد اكثر مني الف تفاهة او حماقة أخرى.

                            (( ارجوا ان لا تنزعج فالمسيح يقول: " فتشوا الكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياة أبدية، وهي التي تشهد لي".(يوحنا5 :39)، لكن للأسف ما وجدت.. مسخة الكتب ، حرقت الكتب ، اخفيت الكتب ، و ما بقى يشهد لك يا مسيح ؟!! ، ..بعض الكلمات ؟ فخرافك تكره الحق ، و الحق كيف يحررها !!!؟
                            فمن يشهد لك يا مسيح ؟!!...
                            "جاءفي الفصل الثاني والسبعين من هذا الإنجيل"إنجيل برنابا" أن المسيح أخبر الحواريين أنه سينصرف عن هذا العالم ثم قال :
                            (7)فبكى حينئذٍ الرسل قائلين : يا معلم لماذا تتركنا ، لأن الأحرى بنا أن نموت من أن تتركنا(8 )أجاب يسوع : لا تضطرب قلوبكم ولا تخافوا .(9 )لأني لست أنا الذي خلقكم بل الله الذي يخلقكم يحميكم.(10 )أما من خصوصي فإني قد أتيت لأهيئ الطريق لرسول الله الذي سيأتي بخلاص للعالم .(11 ) ولكن احذروا أن تغشوا لأنه سيأتي أنبياء كذبة )(متى11 .24 )...لما اتى ؟ ليهي الطريق ، لمن ؟ -لرسول الله الذي بعده ، -من هو ؟...، و من يكون سوى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و لكن اين هي كتب الحياة الابدية التي تشهد لك يا مسيح ؟!! ، هي الكتب السماوية ، اين هدى التوراة اين نور الانجيل ..قد حرف يا مسيح..! ، افتحوا القرآن فهو يشهد لي... لا تحزن يا مسيح فخرافك تنكر الحق و الحق كيف يحررها!!.
                            --------------
                            تحاول ان تستشهد بالقرآن في انه لا خلاص؟؟!!!!!!!!!!. الا تدري ان ليست لنا نفس الشرعة...ان كنتم لا تدركون الخلاص الا بتقبل مسلَّمات عديمة المسؤولية تافهة ، فنحن قد جعل الله لنا الخلاص بمبدأ منطقي علمي مسؤول...كمضاعفت الثواب ، و قبول التوبة والاستغفار ،ففي شريعتنا الله غفر لآدم برحمته لانه استغفرو تاب له
                            فمكانة آدم لا توازي مكانة إبليس الجاحد الذي لحقته اللعنة ، غير انكم و الغريب ترفضون باب الرحمة ...و لا ترضيكم الا اللعنة...!!(هداكم الله).
                            فمن فضلك..
                            لا تخطء.. و لا تكتب و تفسر القرآن على هواك في ما تستشهد به ..
                            - ونفس الإنسان أمارة بالسوء(يوسف 12 :53 )... بل الصحيح (و ما ابرىء نفسي ان النفس لامارة بالسوء إلا من رحم ربي ان ربي غفور رحيم(53) )(يوسف).
                            أترى: فنحن لنا الخلاص لان لنا الله يرحم ويغفر لمن تاب و استغفر باخلاص...فالله مخلصنا الوحيد لا آخر إذا إتبعنا كتابه القرآن ( الكتاب الغير محرف) و اطعناه و صبرنا وتبنا اليه على اخطائنا..
                            - فالكل وارد النار (مريم 19 :71)...بل الصحيح (و ان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا (71) ثم ننجي الذين اتقوا و نذر الظالمين فيها جثيا(72))(مريم). ...الله هنا لا يتحدث عن النار، بل يتحدث عن الصراط يوم الاخرة، التي يمر عليها كل البشر فينجي المتقين الطائعين بالعبور الى الجنة و يذر الظالمين المرتكبي المعاصي الذين لم يتوبوا و لم يستغفروا عن ذنوبهم, الى السقوط في النار..اترى! نحن لنا الخلاص و هذا هو الخلاص الإلهي الحقيقي المنطقي ...لا نُحََمِّّل ذنوبنا لآخر بريء منها ...
                            - ثم تقول قوله (ص): لن ينجي احد عمله .قالوا :ولا أنت يا رسول الله ؟ قال ولا أنا إلا أن تغمدني الله برحمته ..
                            و للدقة كما هو في كتاب " صحيح الترغيب والترهيب" : ( صحيح ) وعن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لن يدخل أحدا الجنة عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته رواه البخاري ومسلم وغيرهما ....انظر هناك دوما الخلاص ،هي رحمة الله التي تتجاهلونها انتم من صفاته ، فمحمد و عمله العظيم لن ينفعه ان لم يرحمه الله من ان يتوب عليه ، من ان يهديه بهدى و نور القرآن الذين جردتم منهما كتابكم المقدس ، من احتساب النية الصادقة و المخلصة له ، من امتلاء قلبك بحب نصرت دينه دين الحق........من دعائه و توحيده فلا نشرك به شيء فهو الاحد الصمد الذي تعود له كل الامور في الارض والسماوات وان كثرت ،الذي لم يلد فهو الواحد الذي ليس كمثله شيء ، ولم يولد لانه الاول والآخر ، و لم يكن له كفوا احد..........((هل يملك اي دين عبر العالم هكذا شرعة او اله..!!؟)).
                            - و ان استشهد بهذا القدر اراه كاف ..
                            - فيا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ..
                            - (( أرحب بالنقاش و الحوار معك ان كنت ترغب في دق باب الرحمان الرحيم ))

                            ...و السلام على من اتبع الهدى...

                            ---------------------------
                            بعد مدة أرسل لي هذا الشخص رسالة ، كان يظهر بين أسطرها الغيظ ، لكن شكلا حاول أن لا يخرج عن دائرة الحوار و هذا المطلوب .
                            في النقاط المحرجة التي لا مخرج له منها إلا التسليم لم يرد أو أصر على التبرير بعمى كالذي يرى نفسه على شفى حفرة من نار فلا يرضيه إلا أن يقول عيناي تكذب و هذه أرض مستوية فيزيد خطوة الى الأمام و يزيد معها عما عن نور الله لتكون نهايته (إن لم يهده الله ) كذلك الحجر بعد سبعون خريفا في قعر جهنم.
                            آثرت أن لا أرد عليه ، لأني لم ألتمس منه نية في الإنقياد الى الحقيقة ، كل كلامه كان تلاعبا وتضليلا و إصرارا على تجسيد السراب والوهم بالرغم من أنه لا يلمس له أي بعد ! ، إستعمل أسلوب الهجوم . ليس كالفارس المغوار وواجهني فيما تحديته ، بل كالكلب العقور الذي ليس له هم إلا أن ينشر وباله على الأصحاء من حوله ، ففي أي حديث خاض ! فياليته لم يرد ، رسم جدول بخانتين ، الأولى إختلق فيها صفة سيئة لرسول الله محمد صلوات ربي رسلامه عليه أو للإسلام و في الثانية ما يناقضها للمسيح إبن الله –حسب إعتقادهم- أوللمسيحية ..!! و يا لها من مقارنة غبية
                            في البداية كنت أنوي أن أرد عليه و كانت إجابتي على هذه النقطة بنفس الأسلوب جدول . لكن جدول "كشف حقائق" ليس " تلفيق" كما فعل هو ، في كل نقطة قالها كنت سأصحح له ما قاله عن ديني أو رسول الله محمد صلوات ربي وسلامه عليه و في الخانة الأخرى كنت سأكتب له و من كتابه المقدس أن هذه الصفة و كل صفة لا يحويها إلا دينه وإلا كتابه و إلا مخلصه المزعوم ..، بعد الأنتهاء من هذا الجدول كنت سأبرأ المسيح عليه السلام من كل تلك الصفات السيئة ، لكن ليس من كتابه المقدس بل من "القرآن الكريم" ...!!.
                            ربما أخطأت لأني لم أرد عليه و ربما اعتقادي أنه تقريبا ميئوس منه كذلك خاطئ!
                            أسأل الله أن يوجهني حيالها التوجيه الصحيح فلا يأس من رحمة الله و لقد هدى الله من قبل من هم أفجر منه، إن كنت قد أخطأت فأسأل الله و أتوكل عليه أن يوجهني كما يريد هو مني و يرضى و أن يهدي سبحانه و تعالى هذا الضال المضل ، و إن كان فيه شر و لا هدى فنسأله عز وجل أن يجعل شره في نحره .

                            أما تجربتي أنا كمبتدأة ، فقد زادتني علما و إيمانا و يقينا و حبا وتعلقا بالله عز وجل أدركت أن معرفة الله عز وجل تكمن في الذات ، في كل ذات بشرية و تذكرت قوله عز وجل " و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى..."، فلا يمكن لملحد أو مسيحي أو يهودي أو بودي أو أو أو ....أن ينكر أن هناك إله واحد أحد تخضع له ذاته و تسبح بحمده كل الكون من حوله... فالحمد لله على نعمة الإسلام ، و لا أنكر بدايتا أني بعد محاورتي لعدة مسيحيين من أصحاب هذه المواقع الضالة المضلة و بعد تهربهم من أول اللقاءات من كلمة أردت تجسيدها هي "دين الله يظهره المنطق" و لم أجد لهم عزما و إقبالا خالصا قد أصابني فتور و ضجر ، لكن بعد تفكير ، جعلت من هذه التجربة نقطة قوة أنما علي البلاغ لا انتظار النتائج لان الله عز وجل قال لرسوله الكريم" ليس عليك هداهم و لكن الله يهدي من يشاء " ، " انما عليك البلاغ المبين " هذا لرسول الله فما بالك بنحن!!!.
                            قررت بإذن الله أينما كنت
                            (( هذه هي رسالتي ، أينما كنت فبإذن الله لن أحيد ...))
                            شكر خاص الى الخوة الاعضاء الذين تعلمت منهم و استشرتهم ، بارك الله فيكم و أعز بكم الاسلام و نصر بنا الدعوة ان شاء الله .

                            تعليق


                            • #15
                              أعتدز على التأخير و ذلك بسبب مشكلة واجهتني في الحاسوب
                              ----------------النقطة الثانية انت تحاول ان يستشهد بالقرآن الكريم في حفظ الكتاب المقدس!!!!!!!.

                              -- لقد اعجبتني محاولتك ان تستشهد بالقرآن الكريم ، لان القرآن لا يعمل لحساب احد فهو الكلمة الفيصل , لكن ارجوا ان لا تحاول تفسيره على هواك و ارجو من فضلك ان لا تجزئه و تاخذ القطعة التي تناسبك فهذا و ان دل فيدل على انك قرأت الكل و علمت معناه الحقيقي ..، لكنك أخذت تقص إلا الكلمات التي تناسبك. و الأفظع من هذا انك تقوم بالخلط بين الآيات.و تفسر على هواك .!! ، أبهذه الطريقة تدافعون عن كتابكم الالهي؟!؟،إن هذا اكبر ما يدل على أنكم عاجزون عن الدفاع عنه أو إثبات صحته و وجوده!! كذلك و ان دل فيدل على انكم لا تحترمون قداسة كتابكم لتحترموا كتاب الآخرين، فهذا هو الكلام الالهي بالنسبة لكم! ( فمن تجرأ على سرق بيت جيرانه لا بد و ان بدايته كانت في بيته) .. لا علينا فالقرآن الكريم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه...
                              انت تقول ان التوراة والانجيل كلاهما من الله و لم تحرفان و بإثبات من القرآن الكريم...!!،
                              لكن ارجوك قلي بما تبررون وجود التناقض بين نصوص التوراة والانجيل ؟؟ من المفروض ان يتوافقا ،اليس كذلك؟؟.!! - انظر : ( اصحاب التوراة يقولون ان السيدة مريم اغتصبها احد الجنود و بهذا جاء المسيح...، و انتم اصحاب الانجيل تقولون ان مريم بنفخة من جبريل جاء المسيح ابن الله ..؛ أليس هذا تناقض بين الكتابين.!!. إذن فاحدهما على خطأ(إن لم يكن كلاهما)...إما انتم وإما اليهود،.. من برأيك ؟؟)، انتم تقولون ليست اليهود على شيء و اليهود يقولون ليست النصارى على شيء..... فالله يحكم بينكم يوم القيامة في كنتم فيه تختلفون...)

                              -اِستَشهدتَ من سورة آل عمران لتثبت ان القرآن يثبت عدم تحريف الكتاب المقدس:
                              وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ (آل عمران2، 3) ..
                              و لكن دعني اكتب لك الآيتين ككل كما هو في القرآن من البداية الى النهاية:
                              ( نَزَّلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أََنزَلَ التَّوْرَاةَ والإنجِيلَ (3)مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأنزَلَ الفُرْقَانَ إِنَّ الذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَ اللهُ عَزِيزٌ ذُو اِنتِقَامٍ(4))(آل عمران:3-4).
                              وهذا هو جواب القرآن,انزل الله التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس أي في زمنها الماضي زمن نزولها على انبياءها قبل ان تحرف (و إلا فما الهدى من شرب الخمر , كما تحتويها توراة وإنجيل اليوم؟؟!!)،ثم أنزل القرآن مصدقا لما احتوته هذه الكتب من هدى من قبل ان تحرف (وإختار الله كلمة الفرقان بدل القرآن في الآية مع انهما واحد، ليبين ان نزول القرآن كان الفارق بين الهدى الالهي الحقيقي و ما هو مزيف في العهدين القديم والجديد..تبيانا لكل الأزمان) ،و لان الله يعلم بانه سيكون هناك من يكفر سواء في الماضي او الحاضر أو المستقبل من مكذب او معرض او محرف ..فقد توعدهم بالعذاب الشديد...انت تري.. القرآن جد دقيق في كشف تحريف كتابكم..
                              - و استشهدت كذلك ب:
                              قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ (المائدة 68)
                              لما لا تكمل الآية ؟؟!! ، انظر الى الآية ككل:
                              ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِّنْ رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلا تَاسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (68))(المائدة :68).
                              اترى ..الله يخبركم يا اهل الكتاب أنكم لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل و ما انزل اليكم من ربكم ..ماذا انزل اليكم من ربكم غير التوراة والانجيل ؟؟-انه القرآن الكريم ، فما جوابكم ؟ التكذيب و ترفضون اقامته و للأسف ، و لانكم استطعتم ان تتلاعبوا بالتوراة والانجيل و تحرفوهما، فسيزيد هذا الكتاب المعصوم الذي انزل عليك يا محمد الكثير من اهل الكتاب الذين لم يقدروا على تحريفه: طغيانا وكفرا . و في الاخير الله يقول لرسوله محمد ولنا ان لا نأس على هؤلاء القوم الذين اختاروا الكفر على الإيمان…/ فهلا اقمتم القرآن..؟؟

                              - وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ (المائدة 47)
                              إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ (المائدة 44) وغيره من الايات الكثيرة....-
                              انظر الى الآيات ككل :
                              ( إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَ اخْشَوْنِ وَ لا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ(44)) (المائدة:44).
                              انظر : التوراة هنا انتقلت الى فئتين, فئة انبياء بني اسرائيل عليهم السلام كسيدنا موسى الذين انقادوا وخضعوا لحكم الله تعالى لليهود فلا يخرجوا ولا يحيفوا ابدا عن اوامره وشرائعه لهم وبعد رحيل الانبياء انتقلت الامانة (التوراة) الى الفئة الثانية علماء وفقهاء اليهود بسبب امر الله اياهم بحفظ كتابه من التحريف و التضييع و كانوا عليه رقباء لئلا يبدل و يغير لليهود ، ولان الله يعلم انهم لن يقاوموا و يصمدوا امام الناس خاصة ذوي النفوذ و مغريات الحياة الى احافة نصوص التوراة و عدلها كحكم الرجم ونعت الرسول محمد (ص) الذي مكتوب فيها .....فقد حذرهم وامرهم ان لا يخشوا الناس مهما كان تاثيرهم او نفوذهم لانه احق من يُخشى من كتمان ذلك ، و ان لا يشتروا و يستبدلوا بآياته ثمنا قليلا من رشوة او جاه او عرض خسيس كالاخلال باوامره و انكارها ان صادفهم نزول لمصلحتهم----- كإنكار هوية الفارقليط خوفا من اختفاء المسيحية--- و لان الله يعلم انه يوجد من لم و لن يحكم بما انزل سبحانه في كتابه من انكار و إحافة وحريف لكلماتها فقد حددهم؛ انهم من كفروا و غطوا هدى و نور الله الذي جاءت به التوراة وكانوا هم الكافرين ...( نعوذ بالله ) .... (وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُون)َ....
                              اي ان الهدى و النور الذي كانت تشهده التوراة كان زمن شهود الانبياء لها وفقط وذلك هو زمن عصمتها الوحيد ،و لكن من خلفوهم من الأحبار والربانيين بصفة عامة لم يصمدوا و يحافظوا على الأمانة وعلى الهدى والنور...و هكذا دخلها التحريف
                              .و في الآية (46) و (47) الله انزل الانجيل تابعا لهدى و نور التوراة قبل ان تحرف ، لإزالة الشبهات التي لحقت بنور الله ، لكن بعد رفع المسيح عليه السلام , لاقى الانجيل نفس المصير من أيادي الفاسقين المتمردين عن طاعة الله !!!!
                              و من ثمَّ تأتي الآية (48):
                              ( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكِتَابِ وَ مُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أََنزََلَ اللهُ وَلا تَتَبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الحَقِّ لِكُلٍ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَ لَو شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَ لَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48))(المائدة).
                              انظر اخي للتفسير: بعد التوراة التي حرفت و الانجيل الذي لاقى نفس المصير ، فلقد انزلنا عليك يا محمد القرآن بالعدل و الصدق الذي لا ريب فيه مصدقا لكل الكتب السماوية السابقة و...مهيمنا عليها اي حاكما و مرجعا و امينا و شاملا و مسيطرا.....فجمع الله فيه محاسن ما قبله و زاده من الكمالات ما ليس في غيره، لذى يا محمد فاحكم بين الناس بما أنزل الله اليك في هذا الكتاب العظيم ، و لا توافقهم على أهوائهم وأغراضهم الفاسدة عادلا عما جاءك في هذا القرآن ،( لِكُلٍ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا):اي جعل لكلٍ شرعته من يهود ونصارى ومسلمين ، (وَ لَو شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً ): و لو شاء سبحانه لجعل الكل تحت دين واحد و شريعة واحدة لا ينسخ شيء منها الآخر- الله خالف بين الأحكام لكن المعتقد واحد لجميع الناس- ، (وَ لَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ):لكنه خالف بين الشرائع -(مع العلم أنها كلها توحيدية)- فقط ليبلوا عباده أيهم ينقاد الى اوامره ممن يعصى... –اضرب لك مثلا : الله انزل التوراة فاتبعها اليهود ،وبعدما حرفوها و فصَّلوها على اهوائهم و اختفى نورها ارسل الله الانجيل ككتاب منقذ للبشر فيه الهدى و النور، فرفض اليهود اتباعه وأنكروه (الا قليل) لانه يخالفهم في اهوائهم ،وفضلوا التي قد تلاعبوا بها ( التوراة) ...و هنا كان امتحان الله لليهود و الذي رسبوا فيه و من ثم وبعد انتقال المسيح ومع الزمن يظهرالتلاعب و التحريف في الانجيل و لانه خرج و ابتعد عن الكلام الالهي و اصبح ملك الهوى... كان من الواجب ان يرسل الله كتاب إلهي آخر نور وهدى وشريعة لينقذ البشر .. و الجواب! انكره النصارى ( الا من هدى الله) فقط لانه يخالفهم في اهوائهم ،و فضلوا الذي تلاعبوا به على هواهم! ...و هنا كان امتحان الله للنصارى واليهود.. وللاسف!! رسبوا فيه ايضا (الا من هدى الله)...
                              ......و لان القرآن يفضحكم، و لانكم لم تستطيعوا ان تحرفوه، تاتي و ترسل لي انصاف آيات و تأكل النصف الآخر ..و تؤمن بانصاف آيات و تكفر بالانصاف الأخرى!!.....اهده اللصوصية عندكم في كتاب الرب!!!!!؟؟-
                              ----انظر الى دليل الآية القرآنية و من كتابك المقدس: في سفر يوحنا 5
                              " 45لا تظنوا اني اشكوكم الى الآب . يوجد الذي يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاؤكم . 46 لانكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لانه هو كتب عني . 47 فان كنتم لستم تصدقون كتب ذاك فكيف تصدقون كلامي". ...انتم تكذبون بشريعة موسى ...بل انكم تكذبون بكلام المسيح و هذه شهادة منه عليكم ...لما ؟؟) فقط لانه لا يوافق أهواءكم و تحريفاتكم ..../ لكن ماذا كتب موسى عنه ياترى؟؟!! .
                              انظر لما يقوله كتابك المقدس: ‎" ‎فان موسى قال للآباء ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم. له تسمعون في كل ما يكلمكم به‎ . ‎ويكون ان كل نفس لا تسمع لذلك النبي تباد من الشعب‎ . ‎وجميع الانبياء ايضا من صموئيل فما بعده جميع الذين تكلموا سبقواوانبأوا بهذه الايام‎ . ‎انتم ابناء الانبياء والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلا لابراهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل الارض‎ . ‎اليكم اولا اذ اقام الله عبده يسوع ارسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره".(سفر أعمال الرسل – الاصحاح الثالث .......22- 26 ).
                              عُرف السبب !..انتم تكذبون اقوال موسى خاصة هنا!، لانه يقول ان المسيح عبد لله و رسوله و فقط. لا الابن ولا الاله ...!!اليست هذه التوراة التي قلت عنها في الرسالة السابقة انها لم تحرف !! هذه شهادتها ولا يمكن لك ان تنكرها "فالتوراة كلام الله الذي لم يتغير" حسب قولك...ثم..المسيح وفي الانجيل ياتي ليؤكد على صحة كلام موسى ... فهل تنكرونه؟؟؟)— لا يهمني رأي باقي النصارى ،اريد ان اسمع شهادتك انت : هل تنكر كلام المسيح هنا..؟؟؟؟؟؟ ( اجبني).

                              .. و انت ترى يا سيدي؛ القرآن !!! ، انه نِعم من يكشف تحريفكم لكتب الله ، فاتمنى ان تقيموه و تقرؤوه، و لو لمرة بغرض البحث فيه عن نور و هدى الله و ما يطمئن قلبك بكل تمعن و بكل عقل...

                              - و عما قلته سابقا : اين هو الاثبات على ان الكتاب المقدس اليوم قد كان بين يدي رسول الله محمد(ص)!!!!، ..محمد لم يكن شهيدا لكتابكم بالحفظ ..، كذلك فهو لم يطلع عليه مطلقا لانه كان أمي لا يقرا ولا يكتب و هنا كانت المعجزة ( الأمي الذي علم العلماء...). فهل تريد التحاور في هذه النقطة؟؟ -انظر إذن:
                              - إن اعتكاف محمد  وتعبده في غار حراء واستجابته لبدء التنـزيل وحياً عن طريق جبريل المَلك إنما هو إنجاز لنبوءة في سفر أشعيا هذا نصها:
                              " أو يدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة ويقال له اقرأ هذا فيقول ما انا بقارئ لك "( سفر اشعيا29/12)
                              و هي نفس كلمات محمد لجبريل عندما قال له (اقرأ) مرتين عند اول لقاء به

                              وانظر الى هذه الآيتين الكريمتين من سورة الاعراف :

                              (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأمِّيِّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرّاةِ وّ الإنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَ يَضَعُ عَنهُمْ إصْرَهُمْ وَ الأَغْلالُ الْتِّي كّانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(157) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنِّي رَسُولُ اللهِ إلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَ الأَرْضِ لا إلَهَ إلاَّ هُوَ يُحْيِي وَ يُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَ كَلِمَاتِهِ وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ(158)). (الأعراف).
                              ......فإن كنتم تنشدون فعلا الهدى فإتبعوه......

                              و النقطة الثالثة هي في باب الخلاص:
                              انت تقول ان الخلاص لا يكون الا بدم المسيح و نزوله تحت التراب حيث ترك الذنوب البشرية و الخلاص لا يكون الا بالايمان بهذا الفداء ...!!!
                              قلي ..آدم هو المسؤول على هذه اللعنة حسب تعبيرك ..نعم؟) اذن فما ذنب المسيح ان يحمل عنه ما رفض هو عن التوبة عنه !!، و في نفس الوقت كتابكم يقول ان الابن لا يحمل ذنب ابيه .......؟؟؟ اي تناقض هذا!. ايهما تصدقون ؟ ، ام انكم تلعبون على الحبلين ، و اي الوهية هذه التي اول قواعدها تبدا بالظلم ؟! ، و من يظلم من !! الاب يظلم ابنه ! ، و من الظالم ..!!: الاله العادل .!.اهذه الغاز تلعبونها ،الا تسأمون من تكرار هذه المسرحية الغامضة ، و كأنما لا تعايشون الواقع، بل و كأنه عالم .." ألِيسْ في بلاد العجائب"! حيث كل شيء بالمقلوب ...!!

                              ، فسفر التكوين يصف ان آدم اذنب عمدا و لم يعترف بذنبه لَمّّا طلب الله منه ذلك ولم تثبت توبته عندكم الى آخر حياته) ...اذن فهو لا يعترف بهذا الذنب ، إذن فهو لا يعترف بوجود اللعنة ، إذن فهو لا يعترف انه غارق في الخطايا التي لا حل له منها الا التكفير بدم المسيح -( اذن كان لا يؤمن ان المسيح كبش الفداء)-
                              إذن فهو غير مؤمن بقاعدة الفداء ،إذن فليس له الخلاص ، و بالتالي هو في النار.!!!!..- قلي هل آدم في النار؟؟؟؟
                              آدم في النار و بولس في الجنة !! ...او و انتم في الجنة!!!!!!!

                              ربما تقول ان تكفير المسيح لا يكون الا للذين عايشوه الى آخر الزمان ؟؟ متوقع) ..لكن هنا انت تحد من زمنيته اي انه نصف او ربع او جزء من اله حسب الزمن الذي خلق فيه ...اي انه قبل ولادة المسيح لم يكن هناك ثالوث ؟؟....، لا اضن هذا ) فهو حسب كلامكم " الالف والياء" في سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي ، اذن فالاحتمال الاول هو الذي تميلون اليه –مع انكم دوما تلعبون على الحبلين-...اذن هذا تاكيد على أن ديانتكم لا تحمل اي مأمن ؛ و الغير الموثوق بها مهما اعطيتم العهود و مهما القيتم خطابات روحية فليس لالهكم الأمان؛ فآدم الرسول في النار والناس الخطاءون في الجنة ، و البريء يعاقب بذنب المخطئ ، و الاب يقتل ابنه و الاله العادل هو اكبر ظالم ،
                              ..........هذه ديانة لا تُؤتمن مطلقا!! ، فمن يدرى دور من الآخر فاحذر...!؟
                              وعن الخلاص الذي ليس بتهذيب النفس بل بشرب دم المسيح..!!!( أتقمصتم احد ادوار مصاصي الدماء..!؟، من المفروض الا تفزعوا من "دراكولا" ، فانتم قد فعلتم الاكثر من ذلك..!! قد رشفتم دم الهكم ..!!!). بل وأكلتم لحمه في الاعياد الدينية ...ما عسى ايضا ان نسميكم.. إلا(!!) إلا آكلي لحوم البشر ،او بمعنى اصح آكلي لحوم الاله ...!!.)
                              لا اهزء بكم مطلقا ، فهذا لا يبعث على الضحك .. بل الأسى ، وانا انظر الى ما تسمونه الفداء ارى الضياع ، الانانية، انعدام المسؤولية ، الكذب ، التخبط بين نظريات مبهمة ، الخرافات ليست المسلية بل الغبية ...
                              .....تستطيع انت ان تعد اكثر مني الف تفاهة او حماقة أخرى.

                              (( ارجوا ان لا تنزعج فالمسيح يقول: " فتشوا الكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياة أبدية، وهي التي تشهد لي".(يوحنا5 :39)، لكن للأسف ما وجدت.. مسخة الكتب ، حرقت الكتب ، اخفيت الكتب ، و ما بقى يشهد لك يا مسيح ؟!! ، ..بعض الكلمات ؟ فخرافك تكره الحق ، و الحق كيف يحررها !!!؟
                              فمن يشهد لك يا مسيح ؟!!...
                              "جاءفي الفصل الثاني والسبعين من هذا الإنجيل"إنجيل برنابا" أن المسيح أخبر الحواريين أنه سينصرف عن هذا العالم ثم قال :
                              (7)فبكى حينئذٍ الرسل قائلين : يا معلم لماذا تتركنا ، لأن الأحرى بنا أن نموت من أن تتركنا(8 )أجاب يسوع : لا تضطرب قلوبكم ولا تخافوا .(9 )لأني لست أنا الذي خلقكم بل الله الذي يخلقكم يحميكم.(10 )أما من خصوصي فإني قد أتيت لأهيئ الطريق لرسول الله الذي سيأتي بخلاص للعالم .(11 ) ولكن احذروا أن تغشوا لأنه سيأتي أنبياء كذبة )(متى11 .24 )...لما اتى ؟ ليهي الطريق ، لمن ؟ -لرسول الله الذي بعده ، -من هو ؟...، و من يكون سوى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و لكن اين هي كتب الحياة الابدية التي تشهد لك يا مسيح ؟!! ، هي الكتب السماوية ، اين هدى التوراة اين نور الانجيل ..قد حرف يا مسيح..! ، افتحوا القرآن فهو يشهد لي... لا تحزن يا مسيح فخرافك تنكر الحق و الحق كيف يحررها!!.
                              --------------
                              تحاول ان تستشهد بالقرآن في انه لا خلاص؟؟!!!!!!!!!!. الا تدري ان ليست لنا نفس الشرعة...ان كنتم لا تدركون الخلاص الا بتقبل مسلَّمات عديمة المسؤولية تافهة ، فنحن قد جعل الله لنا الخلاص بمبدأ منطقي علمي مسؤول...كمضاعفت الثواب ، و قبول التوبة والاستغفار ،ففي شريعتنا الله غفر لآدم برحمته لانه استغفرو تاب له
                              فمكانة آدم لا توازي مكانة إبليس الجاحد الذي لحقته اللعنة ، غير انكم و الغريب ترفضون باب الرحمة ...و لا ترضيكم الا اللعنة...!!(هداكم الله).
                              فمن فضلك..
                              لا تخطء.. و لا تكتب و تفسر القرآن على هواك في ما تستشهد به ..
                              - ونفس الإنسان أمارة بالسوء(يوسف 12 :53 )... بل الصحيح (و ما ابرىء نفسي ان النفس لامارة بالسوء إلا من رحم ربي ان ربي غفور رحيم(53) )(يوسف).
                              أترى: فنحن لنا الخلاص لان لنا الله يرحم ويغفر لمن تاب و استغفر باخلاص...فالله مخلصنا الوحيد لا آخر إذا إتبعنا كتابه القرآن ( الكتاب الغير محرف) و اطعناه و صبرنا وتبنا اليه على اخطائنا..
                              - فالكل وارد النار (مريم 19 :71)...بل الصحيح (و ان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا (71) ثم ننجي الذين اتقوا و نذر الظالمين فيها جثيا(72))(مريم). ...الله هنا لا يتحدث عن النار، بل يتحدث عن الصراط يوم الاخرة، التي يمر عليها كل البشر فينجي المتقين الطائعين بالعبور الى الجنة و يذر الظالمين المرتكبي المعاصي الذين لم يتوبوا و لم يستغفروا عن ذنوبهم, الى السقوط في النار..اترى! نحن لنا الخلاص و هذا هو الخلاص الإلهي الحقيقي المنطقي ...لا نُحََمِّّل ذنوبنا لآخر بريء منها ...
                              - ثم تقول قوله (ص): لن ينجي احد عمله .قالوا :ولا أنت يا رسول الله ؟ قال ولا أنا إلا أن تغمدني الله برحمته ..
                              و للدقة كما هو في كتاب " صحيح الترغيب والترهيب" : ( صحيح ) وعن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لن يدخل أحدا الجنة عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته رواه البخاري ومسلم وغيرهما ....انظر هناك دوما الخلاص ،هي رحمة الله التي تتجاهلونها انتم من صفاته ، فمحمد و عمله العظيم لن ينفعه ان لم يرحمه الله من ان يتوب عليه ، من ان يهديه بهدى و نور القرآن الذين جردتم منهما كتابكم المقدس ، من احتساب النية الصادقة و المخلصة له ، من امتلاء قلبك بحب نصرت دينه دين الحق........من دعائه و توحيده فلا نشرك به شيء فهو الاحد الصمد الذي تعود له كل الامور في الارض والسماوات وان كثرت ،الذي لم يلد فهو الواحد الذي ليس كمثله شيء ، ولم يولد لانه الاول والآخر ، و لم يكن له كفوا احد..........((هل يملك اي دين عبر العالم هكذا شرعة او اله..!!؟)).
                              - و ان استشهد بهذا القدر اراه كاف ..
                              - فيا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ..
                              - (( أرحب بالنقاش و الحوار معك ان كنت ترغب في دق باب الرحمان الرحيم ))

                              ...و السلام على من اتبع الهدى...

                              ---------------------------
                              بعد مدة أرسل لي هذا الشخص رسالة ، كان يظهر بين أسطرها الغيظ ، لكن شكلا حاول أن لا يخرج عن دائرة الحوار و هذا المطلوب .
                              في النقاط المحرجة التي لا مخرج له منها إلا التسليم لم يرد أو أصر على التبرير بعمى كالذي يرى نفسه على شفى حفرة من نار فلا يرضيه إلا أن يقول عيناي تكذب و هذه أرض مستوية فيزيد خطوة الى الأمام و يزيد معها عما عن نور الله لتكون نهايته (إن لم يهده الله ) كذلك الحجر بعد سبعون خريفا في قعر جهنم.
                              آثرت أن لا أرد عليه ، لأني لم ألتمس منه نية في الإنقياد الى الحقيقة ، كل كلامه كان تلاعبا وتضليلا و إصرارا على تجسيد السراب والوهم بالرغم من أنه لا يلمس له أي بعد ! ، إستعمل أسلوب الهجوم . ليس كالفارس المغوار وواجهني فيما تحديته ، بل كالكلب العقور الذي ليس له هم إلا أن ينشر وباله على الأصحاء من حوله ، ففي أي حديث خاض ! فياليته لم يرد ، رسم جدول بخانتين ، الأولى إختلق فيها صفة سيئة لرسول الله محمد صلوات ربي رسلامه عليه أو للإسلام و في الثانية ما يناقضها للمسيح إبن الله –حسب إعتقادهم- أوللمسيحية ..!! و يا لها من مقارنة غبية
                              في البداية كنت أنوي أن أرد عليه و كانت إجابتي على هذه النقطة بنفس الأسلوب جدول . لكن جدول "كشف حقائق" ليس " تلفيق" كما فعل هو ، في كل نقطة قالها كنت سأصحح له ما قاله عن ديني أو رسول الله محمد صلوات ربي وسلامه عليه و في الخانة الأخرى كنت سأكتب له و من كتابه المقدس أن هذه الصفة و كل صفة لا يحويها إلا دينه وإلا كتابه و إلا مخلصه المزعوم ..، بعد الأنتهاء من هذا الجدول كنت سأبرأ المسيح عليه السلام من كل تلك الصفات السيئة ، لكن ليس من كتابه المقدس بل من "القرآن الكريم" ...!!.
                              ربما أخطأت لأني لم أرد عليه و ربما اعتقادي أنه تقريبا ميئوس منه كذلك خاطئ!
                              أسأل الله أن يوجهني حيالها التوجيه الصحيح فلا يأس من رحمة الله و لقد هدى الله من قبل من هم أفجر منه، إن كنت قد أخطأت فأسأل الله و أتوكل عليه أن يوجهني كما يريد هو مني و يرضى و أن يهدي سبحانه و تعالى هذا الضال المضل ، و إن كان فيه شر و لا هدى فنسأله عز وجل أن يجعل شره في نحره .

                              أما تجربتي أنا كمبتدأة ، فقد زادتني علما و إيمانا و يقينا و حبا وتعلقا بالله عز وجل أدركت أن معرفة الله عز وجل تكمن في الذات ، في كل ذات بشرية و تذكرت قوله عز وجل " و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى..."، فلا يمكن لملحد أو مسيحي أو يهودي أو بودي أو أو أو ....أن ينكر أن هناك إله واحد أحد تخضع له ذاته و تسبح بحمده كل الكون من حوله... فالحمد لله على نعمة الإسلام ، و لا أنكر بدايتا أني بعد محاورتي لعدة مسيحيين من أصحاب هذه المواقع الضالة المضلة و بعد تهربهم من أول اللقاءات من كلمة أردت تجسيدها هي "دين الله يظهره المنطق" و لم أجد لهم عزما و إقبالا خالصا قد أصابني فتور و ضجر ، لكن بعد تفكير ، جعلت من هذه التجربة نقطة قوة أنما علي البلاغ لا انتظار النتائج لان الله عز وجل قال لرسوله الكريم" ليس عليك هداهم و لكن الله يهدي من يشاء " ، " انما عليك البلاغ المبين " هذا لرسول الله فما بالك بنحن!!!.
                              قررت بإذن الله أينما كنت
                              (( هذه هي رسالتي ، أينما كنت فبإذن الله لن أحيد ...))
                              شكر خاص الى الخوة الاعضاء الذين تعلمت منهم و استشرتهم ، بارك الله فيكم و أعز بكم الاسلام و نصر بنا الدعوة ان شاء الله .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X