إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من الذي أحيا الرب من الموت ؟؟

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #76
    كما سبق وذكرت ان يسوع المسيح هو الله وهو ايضا في نفس الوقت انسان.

    وهنالك العديد من النصوص التي تثبت ذلك ولقد ذكرت بعضا منها

    تعليق


    • #77
      لجميع المعترضين على ناسوت المسيح الرجاء مراجعة ما سبق وكتبت
      عجبا !!
      كل هذا و لم تفهم ,سبحان الله , ماذا نقول لك ؟؟
      لا يوجد من يعترض على ناسوت المسيح , بل نحن الذين نحاول أن نفهمكم أن المسيح ناسوت و كفى !!!!

      كما سبق وذكرت ان يسوع المسيح هو الله وهو ايضا في نفس الوقت انسان.

      وهنالك العديد من النصوص التي تثبت ذلك ولقد ذكرت بعضا منها
      و لا واحدة صريحة كلها تأويلات لنصوص , المسيح منها بريء
      النصوص الوحيدة الصريحة هي ما آتى بها الأخوة

      ألا يكفيك النص الذي ينفي فيه الصلاح عن نفسه و يلحقه بالله !!
      تخيل أنه الله , و جاء واحد قال له آأنت الله ؟؟

      فيقول له لا ليس أنا بل أخر !

      سيكون ساعتها إما أنه ليس الله وهو صادق
      و إما أن يكون كاذب
      و إما أن يكون مختل


      إختار واحدة


      - المسيح رسول الله
      - المسيح رجل كاذب
      - المسيح إله مختل عقليا
      التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 03-08-2006, 11:07.
      "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

      تعليق


      • #78
        كما سبق وذكرت ان يسوع المسيح هو الله وهو ايضا في نفس الوقت انسان.
        وهنالك العديد من النصوص التي تثبت ذلك ولقد ذكرت بعضا منها
        تفضل يا أستاذ صديق

        ليس الله إنسانا فيكذب ، ولا ابن إنسان فيندم . هل يقول ولا يفعل ؟ أو يتكلم ولا يفي ( العدد 23 : 19 ).
        ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني ، وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله . هذا لم يعمله إبراهيم ( يوحنا 8 : 40 ).
        ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

        التدمير الشامل
        قتل لأطفال

        سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

        تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
        سفر هوشع -
        . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

        .......
        أقتلوا للهلاك
        سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

        ......
        انجيل لوقا -
        27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

        تعليق


        • #79
          لقد ورد لقب السيد المسيح في الكتاب المقدس أنه "ابن الله" مرارا كثيرة. سوف نورد بعض الآيات التي تذكر ذلك ثم نوضح مفهوم هذا اللقب.

          1ـ (مت3: 17) عند نهر الأردن وقت العماد سمع صوت من السماوات قائلا: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت"
          2ـ (مت17: 5) في يوم تجلي المسيح على الجبل "إذا سحابة نيرة ظللتهم وصوت من السحابة قائلا: هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا"
          3ـ (مر9: 7) مكتوب "وكانت سحابة تظللهم فجاء صوت من السحابة قائلا: هذا هو ابني الحبيب له اسمعوا"
          4ـ (2بط1: 17و) "أقبل عليه صوت كهذا من امجد الأسنى هذا هو ابني الحبيب الذي أنا سررت به"
          5ـ (لو3: 22) "ونزل عليه الروح بهيئة جسمية مثل حمامة وكان صوت من السماء قائلا أنت ابني الحبيب بك سررت"
          6ـ (يو1: 18) "الله لم يره أحد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر"
          7ـ (يو3: 35و36) "الآب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده، الذي يؤمن الابن له حياة أبدية، والذي لا يؤمن بالابن لن ير حياة بل يمكث عليه غضب الله"
          8ـ (1يو4: 14و15) "ونحن قد نظرنا ونشهد أن الآب قد أرسل الابن مخلصا للعالم من اعترف أن يسوع هو ابن الله فالله يثبت فيه وهو في الله"

          هذه الآيات وغيرها الكثير في الكتاب المقدس توضح أن لقب المسيح أيضا هو ابن الله. ولكن بأي معنى؟ هل بالمعنى الجسدي والتوالد الجنسي كالبشر؟ كلا وألف كلا. لكنها الولادة الروحية كما سيأتي الحديث تفصيلا عن ذلك في هذا الباب فيما بعد.

          أولا: كيف يكون لله ولد؟

          انتقد القرآن أن يكون لله ولد بحسب النصوص القرآنية التالية:
          1- سورة النساء 171 "إنما الله إله واحد سبجانه أن يكون له ولد"
          2- سورة الأنعام 101 "أنى (أي كيف) يكون له ولد ولم تكن له صاحبة (أي زوجة) وخلق كل شيء"
          3- سورة مريم 35 "ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه"
          4- سورة المؤمنون91 "ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله"
          [وآيات أخرى كثيرة بنفس المعنى انظر: سورة الزخرف 81، سورة البقرة 116، سورة يونس68،سورة الإسراء 111 ، سورة الكهف 4، سورة مريم 88، 91، 92، سورة الأنبياء 26، سورة الفرقان 2، سورة الجن3].

          أفبعد كل هذه الآيات يجرؤ النصارى أن يقولوا أن المسيح ابن الله المتجسد؟؟
          حسنا، الواقع يا أخي أن إيماننا لا يتعارض إطلاقا مع كل تلك الآيات.

          وقد تتساءل يا عزيزي كيف أن إيماننا لا يتعارض مع هذه الآيات الصريحة التي لا تحتاج إلى شرح أو تأويل، وماذا سوف نقول ردا على ذلك؟

          أخي أريد أن أطمئنك بأن الرد بسيط ومنطقي، ولا يحتاج منا إلى جهد لإيضاحه، كما لا يحتاج منك إلى أي مجهود لفهمه، فقط دعني ألفت نظرك إلى مفتاح الحل وهو:

          أننا لا نقصد إطلاقا من تعبير "ابن الله" وجود أية علاقة جسدية أو تناسلية أو أن الله سبحانه كان له صاحبة (أي زوجة) الأمر الذي يحاربه القرآن كما هو واضح من سورة الأنعام 101 التي تقول:" أنى (أي كيف) يكون له ولد ولم تكن له صاحبة (أي زوجة) وخلق كل شيء" فحاشا لله أن يكون له ذلك. ولهذا قلت لك أن الآيات القرآنية السابقة لا تتعارض مع عقيدتنا على الإطلاق.

          وربما يتساءل البعض من أين أتينا بتعبير أن المسيح هو ابن الله؟
          الواقع أن هذا التعبير ليس من اختراع إنسان وإنما قد ذكر بصريح القول في الإنجيل المقدس إذ قيل للعذراء مريم:"القدوس المولود منك يدعى ابن الله".
          ولكن ماذا نعني بهذا الاسم؟
          هذا يقودنا إلى توضيح:



          ثانيا: معني المسيح ابن الله

          لإيضاح ذلك نورد بعض مدلولات كلمة (ابن). وبالرغم من أن هذه الكلمة مرتبطة في عقول الناس بالولادة الجسدية التناسلية، إلا أنه في الواقع هناك معان كثيرة لهذه الكلمة نورد هنا بعضها:
          كلمة (ابن) تفيد ذات الطبيعة والجوهر:
          فمثلا (ابن الإنسان) هو إنسان له طبيعة الإنسان البشرية، أي أن له لحم ودم مماثل لأبيه، فهو من طبيعة الإنسان ومن جوهره. فلكي يوضح لنا الله أن كلمته المتجسد في المسيح له نفس طبيعة وجوهر (الله) الذي لم يره أحد قط، عبر عن ذلك بالقول (ابن الله).

          ولذلك نقول في قانون الأيمان (بالحقيقة نؤمن بإله واحد: الله الآب … نؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد … نور من نور (أي من ذات طبيعة وجوهر الله).

          وفي ذلك يقول الأستاذ عباس العقاد:
          "إن الأقانيم جوهر واحد. إن الكلمة والأب وجود واحد".
          (كتاب الله ص 171)

          وأيضا كلمة (ابن) تفيد تأكيد المعنى:

          فإذا قلنا (فلان عربي ابن عربي) فإننا نريد أن نؤكد أصالة العروبة في هذا الشخص أي أنه عربي حقاً. وعلى هذا القياس فقولنا (المسيح ابن الله) هو تأكيد أن المسيح من جهة طبيعته اللاهوتية هو من طبيعة الله حقاً. لذلك نقول في قانون الإيمان عن المسيح (.. .. إله حق من إله حق).

          كما أن كلمة "ابن" تفيد المساواة:
          فإذا قلنا (فلان ابن عشر سنوات) نقصد أن عمره مساو لعشر سنوات. وعلى هذا القياس فقولنا (المسيح ابن الله) تفيد أن المسيح من جهة لاهوته هو مساو لله. ولذلك نقول في قانون الإيمان عن المسيح (مساو للأب في الجوهر).

          4- كذلك كلمة "ابن" تفيد ذات الشيء معلناً (ظاهراً):
          فقولنا (بنات الفكر) نقصد الفكر ذاته معلنا أو ظاهراً. وعلى هذا القياس فقولنا (المسيح ابن الله) يفيد أن المسيح من جهة لاهوته هو ذات الله معلناً أو ظاهراً في صورة إنسان ولهذا يقول الكتاب المقدس عن المسيح (هو صورة الله غير المنظور) (كو 1 : 15)
          ويقول أيضاً "هو بهاء مجده (أي مجد الله) ورسم جوهره" (عب 1 : 3)

          وهذا يوافق قول الشيخ محي الدين العربي (الكلمة هي الله متجلياً ... وأنها عين الذات الإلهية لا غيرها). (كتاب فصوص الحكم جزء 1 ص 35)

          5- بالإضافة إلى ذلك فأن كلمة "ابن" تفيد الملازمة وعدم الانفصال:
          ففي سـورة البقرة "… وآتي المال على حبة ذوي القربى (أي الأقرباء) واليتامى والمساكين وابن السبيل". ويفسر الإمام النسفى كلمة (ابن السبيل) فيقول ابن السبيل أي المسافر، ودعي ابن السبيل لملازمته للطريق) أي أنه ملازم السبيل (الطريق) طول حياته لكثرة أسفاره.
          وعلى هذا القياس فقولنا (المسيح ابن الله) نقصد أن المسيح من جهة لاهوته ملازم لله ولم ينفصل عنه رغم أنه كان في الجسد. ولذلك نقول في القداس الإلهي (بالحقيقة نؤمن أن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين).
          ويوافق ذلك قول الأستاذ عباس العقاد:

          "إن الأقنوم جوهر واحد. فإن الكلمة والآب وجود واحد، وأنك حين تقول الآب لا تدل على ذات منفصلة عن الابن لأنه لا تركيب في الذات الإلهية (أي أن الله غير مركب من ذوات أو نفوس متعددة) ".
          (كتاب الله ص 171)


          مما سبق يتضح لنا الآتي:

          1- أن كلمة (ابن الله) لا يقصد بها المعنى الحرفي (أي الولادة الجسدية).

          2- أن كلمة (ابن الله) هي تعبير أراد به الوحي الإلهي أن يقرب معني علاقة (اللاهوت) الذي ظهر في المسيح (بالله) الذي لم يره أحد قط أي أنهما واحد في الجوهر.

          3- أن كلمة (ابن الله) تفيد أن المسيح من جهة لاهوته هو مساو لله.

          أن كلمة (ابن الله) تفيد أن المسيح من جهة لاهوته هو ذات الله معلناً أو ظاهراً في صورة إنسان.

          4- إن كلمة (ابن الله) تفيد أن المسيح من جهة لاهوته هو ملازم لله ولم ينفصل عنه رغم أنه كان في الجسد.


          لعلك الآن ياخي قد أدركت أننا لا نعارض القرآن في قولنا أن المسيح ابن الله لأننا لا نقصد المعنى الذي يحاربه القرآن وهو العلاقة الجسدية التناسلية نتيجة الزواج. حاشا وألف كلا.

          تعليق


          • #80
            طوبى لصانعي السلام ، لأنهم أبناء الله يدعون ( متّى 5 : 9 ).

            إذ لا يستطيعون أن يموتوا أيضا ، لأنهم مثل الملائكة ، وهم أبناء الله ، إذ هم أبناء القيامة ( لوقا 20 : 36 ).

            وليس عن الأمة فقط ، بل ليجمع أبناء الله المتفرقين إلى واحد ( يوحنا 11 : 52 ).

            لأن كل الذين ينقادون بروح الله ، فأولئك هم أبناء الله ( رومية 8 : 14 ).

            لأن انتظار الخليقة يتوقع استعلان أبناء الله ( رومية 8 : 19 ).

            ويكون في الموضع الذي قيل لهم فيه : لستم شعبي ، أنه هناك يدعون أبناء الله الحي ( رومية 9 : 26 ).


            معني ذلك أن هؤلاء آلهة لأنهم أبناء الله
            ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

            التدمير الشامل
            قتل لأطفال

            سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

            تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
            سفر هوشع -
            . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

            .......
            أقتلوا للهلاك
            سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

            ......
            انجيل لوقا -
            27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

            تعليق


            • #81
              بلا أب ، بلا أم ، بلا نسب . لا بداءة أيام له ولا نهاية حياة . بل هو مشبه بابن الله . هذا يبقى كاهنا إلى الأبد ( العبرانيين 7 : 3 ).


              وبهذا المفهوم يكون ملكي صادق إلها

              وهو يتميز عن المسيح عليه السلام بأنه بلا أم ولا أب
              ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

              التدمير الشامل
              قتل لأطفال

              سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

              تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
              سفر هوشع -
              . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

              .......
              أقتلوا للهلاك
              سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

              ......
              انجيل لوقا -
              27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

              تعليق


              • #82
                أخي.. يا اخي... ان المسيح يختلف فقد اعترف عدة مرات انه هو والاب واحد ..
                يوحنا 10
                30 انا والآب واحد
                يوحنا 17
                22 وانا قد اعطيتهم المجد الذي اعطيتني ليكونوا واحد كما اننا نحن واحد.
                وايضا قلت..

                ولهذا يقول الكتاب المقدس عن المسيح (هو صورة الله غير المنظور) (كو 1 : 15)

                ويقول أيضاً "هو بهاء مجده (أي مجد الله) ورسم جوهره" (عب 1 : 3)

                تعليق


                • #83
                  المشاركة الأصلية بواسطة sadeek2
                  ارجوك لا تتكلم بما لا تعرف. مكتوب في عدة اماكن سبق وذكرتها
                  من رسالة بولس الرسول الاولى الى تيموثاوس الاصحاخ 3 والعدد 16
                  لا يا عزيزي أنا لا اتلكم بما لا أعرف .. و انصحك انت ان تزيد من معلوماتك .. لأنك على ما يبدوا لا تجيد الا القص و اللصق

                  أولا انت لم تكتب أي نص قال فيه اليسوع انه الله الذي ظهر في الجسد

                  ثانيا باعتبار ان رسائل بولس هي من ضمن الكتاب المقدس .. النص الذي استشهدت به لا يحتوي على كلمة الله في النص الأصلي و انما اضافه محرفيكم حتى يقنعوا الناس بأن بولس كان مؤمنا بالوهية المسيح بينما من الواضح جدا من خلال رسائله انه لم يكن مؤمنا لا بالوهية المسيح و لا بالثالوث .. و هو شئ مضحك ان عقيدة ما تكتشف بعد عدة قرون من نشأة الديانة نفسها

                  و الآن ما زلت أطرح سؤالي الذي لم تجب عنه

                  ما معنى كلمة الله ظهر في الجسد الغير موجودة أصلا في الكتاب المقدس؟

                  يعني ايه ظهر في الجسد؟
                  هل مثلا الرب بتاعكم اتسخط داخل الجسد؟
                  هل كان المسيح يتكلم كإله؟
                  هل كان يشعر كإله؟
                  هل كان يتصرف كإله؟
                  هل كان يعلم كإله؟

                  الكتاب المقدس يجيب على كل الأسئلة السابقة بالنفي .. و بنصوص قاطعة صريحة.

                  فما الذي تبقى يا نصارى حتى تقولوا ان الله ظهر في الجسد؟
                  مر 14:50 فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا.

                  تعليق


                  • #84
                    المشاركة الأصلية بواسطة sadeek2
                    أخي.. يا اخي... ان المسيح يختلف فقد اعترف عدة مرات انه هو والاب واحد ..
                    وايضا قلت..
                    ولهذا يقول الكتاب المقدس عن المسيح (هو صورة الله غير المنظور) (كو 1 : 15)
                    ويقول أيضاً "هو بهاء مجده (أي مجد الله) ورسم جوهره" (عب 1 : 3)

                    كيف يكون هو والاب واحد

                    وهل نلقي بهذا النص في الشارع


                    وهذه هي الحياة الأبدية : أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته ( يوحنا 17 : 3 ).



                    المسيح عليه السلام يتضرع لله سبحانه وتعالي ويقول :

                    أنت الإله الحقيقي وحدك

                    فمن هو

                    ويقول أرسلني

                    فمن الذي أرسل يا أستاذ صديق

                    أليس الله سبحانه وتعالي هو الذي أرسل

                    والمسيح عليه السلام هو الرسول


                    إذن من النص نحن أمام ذاتين منفصلتين


                    الله سبحانه وتعالي الذي أرسل

                    والمسيح عليه السلام الرسول
                    ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

                    التدمير الشامل
                    قتل لأطفال

                    سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

                    تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
                    سفر هوشع -
                    . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

                    .......
                    أقتلوا للهلاك
                    سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

                    ......
                    انجيل لوقا -
                    27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                    تعليق


                    • #85
                      المسيح ابن الله كما كان يعقوب (إسرائيل) ابن الله

                      المسيح صورة الله , كما كان أدم صورة الله
                      التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 03-08-2006, 13:00.
                      "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                      تعليق


                      • #86
                        المشاركة الأصلية بواسطة sadeek2
                        كما سبق وذكرت ان يسوع المسيح هو الله وهو ايضا في نفس الوقت انسان.
                        وهنالك العديد من النصوص التي تثبت ذلك ولقد ذكرت بعضا منها
                        أجمل تعليق سمعته على هذه العبارة :
                        هل النصارى يعتبرون ناسوت المسيح مثل العمة يلبسها الله حيث يشاء و يخلعها حيث يشاء؟

                        عندما يسأل الله سؤال محرج مثل ميعاد الساعة .. يسارع بخلع العمامة ليجيب الناسوت بأن الله وحده يعرف
                        و عندما يريد ان يعبد ان يثنى عليه يقوم أيضا بخلع العمامة فيقوم الناسوت بالحديث اليه امام التلاميذ أو ان يصلي له.

                        و لكنه فقط يرتدي العمامة عندما يقوم بالتلفظ باحدى العبارات لمبهمة التي يستنتج منها النصارى ان المسيح هو الله

                        مع احترامي كلام فارغ و ا يدخل عقل طفل صغير
                        لو انه الله فان جميع اقواله ستكون صادرة من الله و ليس بعضها من الناسوت و بعضها من اللاهوت كمن يعاني من انفصام في الشخصية

                        لو انه الله لذكر ذلك صراحة و لقام بشرح عقيدة التثليث بشكل واضح و لكن يبدوا انه خلال ثلاث سنوات كاملة لم يجد الوقت الكافي لشرح اساسيات العقيدة .. و نفس الكلام لبولس الذي لم يكن يصف المسيح الا بانه سيده و لم يصفه و لا مرة بانه الله
                        مر 14:50 فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا.

                        تعليق


                        • #87
                          أولا انت لم تكتب أي نص قال فيه اليسوع انه الله الذي ظهر في الجسد
                          بل كتبت. الايات التي من انجيل يوحنا قالها المسيح

                          كيف يكون هو والاب واحد
                          الرجاع مراجعة ما كتبته عن الثالوث الاوحد

                          المسيح ابن الله كما كان يعقوب (إسرائيل) ابن الله
                          لا فالله لم يقل ليقوب "انت هو ابني الحبيب الذي به سررت" و يوجد فرق كبير

                          هل النصارى يعتبرون ناسوت المسيح مثل العمة يلبسها الله حيث يشاء و يخلعها حيث يشاء؟
                          هذه طبيعة المسيح.. انسان 100% والله 100%

                          تعليق


                          • #88
                            بل كتبت. الايات التي من انجيل يوحنا قالها المسيح
                            كذبت , النص من رسالة لبولس
                            و الصيغة من لدن بولس و لم يتفوه بها المسيح نفسه

                            "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                            تعليق


                            • #89
                              "الآب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده، الذي يؤمن الابن له حياة أبدية، والذي لا يؤمن بالابن لن ير حياة بل يمكث عليه غضب الله"
                              8ـ (1يو4: 14و15) "ونحن قد نظرنا ونشهد أن الآب قد أرسل الابن مخلصا للعالم من اعترف أن يسوع هو ابن الله فالله يثبت فيه وهو في الله"
                              UOTE=sadeek2]
                              اولا نحن المسلمين نؤامن بعيسى المسيح على انه رسول الله:salla-icon:
                              ولا نآمن بأن المسيح إبن الله
                              هل معنى هذا ان المسلمين مغضوب عليهم
                              هل تقول لي من فضلك يا اخ صادق كيف سوف يخلصنا المسيح
                              وممن سوف يخلصنا
                              التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 03-08-2006, 13:53.

                              تعليق


                              • #90
                                المشاركة الأصلية بواسطة sadeek2
                                أخي.. يا اخي... ان المسيح يختلف فقد اعترف عدة مرات انه هو والاب واحد ..
                                وايضا قلت..
                                ولهذا يقول الكتاب المقدس عن المسيح (هو صورة الله غير المنظور) (كو 1 : 15)
                                ويقول أيضاً "هو بهاء مجده (أي مجد الله) ورسم جوهره" (عب 1 : 3)
                                فلنوضح الأمر لك حتى يتثنى لك إدراك الأمر ,أولاً, هذا المعنى بجلاء من استقراء النص الوارد في إنجيل مرقس : بالإصحاح 15، عدد 39 ، في قوله ( ولما رأي قائد المائة الواقف مقابلة أنه صرخ هكذا وأسلم الروح ، قال : حقاً كان هذا الإنسان ابن الله ). و مقابلته بالنص المشتمل على هذا المعنى بإنجيل لوقا : بالإصحاح 23 ، عدد 27 في قوله : ( بالحقيقة كان هذا الإنسان باراً ). ففي إنجيل مرقس لفظ ( ابن الله ) وفي انجيل لوقا بدله لفظ ( البار ) ، واستعمل مثل هذا اللفظ في حق الصالحين غير المسيح عليه السلام ، كما استعمل ابن إبليس في حق غير الصالحين.
                                ثانياً:-
                                (( من الذي قام بتحريف لفظ – ابن الله عن مفهوم من رباه الله واصطفاه إلى مفهوم الألوهية وابن الذات المقدسة وكيف كان ذلك ؟ )) .
                                ….. إن من يدعونه بولس والذي لم يرَ المسيح ولم يتتلمذ على يديه ، بل كان عدواً له ولإتباعه ، ثم تحايل بعد ذهاب المسيح عن هذا العالم حتى التصق بتلاميذه بعد أن اطمأنوا إليه ، هو الذي انحرف بلفظ ( ابن الله ) عن مفهومه الكتابي التوراتي ، وهو من ربّاه الله وأجبه واصطفاه وكرمه إلى مفهوم التقديس والألوهية ، ويشير إلى ذلك كثير من أقواله التي تشتمل عليها رسائله مثل :

                                -1 قوله في رسالته أهل رومية : بالإصحاح الأول ، عدد 1-4 : ( بولس عبد يسوع المسيح المدعو رسولاً المُــفرَز لإنجيل الله الذي سبق فوعد به أنبيائه في الكتب المقدسة عن ابنه الذي صار من نسل داود من جهة الجسد ، وتعين ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من بين الأموات يسوع المسيح ربنا ) .
                                -2 وقوله في رسالته إلى أهل فيلبي : بالإصحاح الثاني ، عدد 5،6 : ( فليكن هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً الذي كان في صورة الله ، لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله ) .
                                -3 وقوله في رسالته إلى العبرانيين بالإصحاح الاول عدد 1،2 : ( الله بعدما كلم الآباء والأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة ، كلمنا في هذه الأيام الأخيره في ابنه الذي جعله وارثاً لكل شيء ) .
                                ويتضح هنا أن عقيدة النصرانية التي دعا إليها السيد المسيح كانت في غاية البساطة ، إذ كان يعلن التوحيد ويؤكد أنه عبد الله ورسوله ، وكان كل همه أن يدعو إلى الخُلق الكريم ، إلى الرحمة والمحبة والتعاطف .
                                ثانياً : إن المسيح ما بعث الاَّ لخراف بني إسرائيل الضالة ، أي أن رسالته كانت خاصة ببني إسرائيل .
                                ثالثاً : إن المسيح لم يقل عن نفسه انه ( ابن الله ) فذلك تعبير لم يكن في الواقع ليمثل بالنسبة إلى اليهود سوى خطأ لغوي فاحش ، وضرب من ضروب السفه في الدين ، كما لا يسمح أي نص من نصوص الأناجيل إطلاق تعبير ابن الله على المسيح ، فتلك لغة لم يبدأ في استخدامها سوى النصارى الذين تأثروا بالثقافة اليونانية ، وهي اللغة التي استخدمها القديس بولس ، كما استخدمها مؤلف الإنجيل الرابع ، وهو إنجيل يوحنا .
                                رابعاً : إن القديس بولس هو المسؤول عن انفصال المسيحية عن دعوة السيد المسيح ، إذ تسبب بخطئه في ترجمة لفظ عبد في كلمة ( عبد الله ) التي يقولها المسيح كثيراً عن نفسه إلى كلمة ( طفل ) بدلاً من ترجمتها إلى كلمة ( خادم ) فصارت ( طفل الله ) ، وكان لذلك تغيير هائل بالفكرة الدينية عن صورة الإله في الفلسفة عامة وفي عقيدة النصرانية خاصة ، والتي غلب على تسميتها بالمسيحية في زماننا المعاصر ، بمعنى أنه انحرف بعقيدة التوحيد الخالص إلى فكرة بنوة الطفل لله أي بنوة المسيح الله .
                                خامساً : وطبيعي أن الاثني عشر تلميذاً الذين آمنوا بالمسيح وتابعوه لم يكن ليوافقوا على نعت المسيح أنه ابن الله بل كان تعبيرهم عنه أنه خادم الله ، لأن صورة الألوهية التي تتسم اتساماً بالكمال أنه لا يلد كما أنه لا يولد ، أي أنه ليس بحاجة – لكماله – إلى ولد ، إذ إن أرادة الولد إنما هي نقص في الإله .
                                … أما بالنسبة للابن فإنه على أي وضع تصورته ، يكون إمّــا مولوداً وإمّــا مخلوقاً ، فهو لا مناص قد سبقه عدم وأنه وجد بعد عدم ، إذاً فلا يكون إلـــهـــاَ لأنه حادث .

                                ولذلك فإن المسيحية الحاضرة بكل ما فيها من عقائد وطقوس وشعائر غريبة بعيدة كل البعد عن رسالة المسيح .
                                قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



                                دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
                                ( هنا دار الإفتاء)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X