إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الربّ يبكي !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الربّ يبكي !!










    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،





    نقرأ من موقع أليتيا -عربي :

    أليتيا العربية | سبتمبر 30, 2017






    إيطاليا/ أليتيا (aleteia.org/ar) من بادري بيو الى الأب اغسطينو 7 نيسان 1913

    ابت العزيز جداً،

    يوم الجمعة صباحاً، ظهر يسوع لي، وأنا ما زلت في السرير. كان في حالة يرثى لها متغيّر الشكل. أراني مجموعة من الكهنة، رهباناً وعلمانيين، بينهم العديد من أصحاب الرتب العالية في الكنيسة، بعضهم يحتفل بالقداس، وآخرون يتزيّنون ويتبهرجون بحللهم الكهنوتية، أو يخلعونها.

    إن الأسى الذي كان يشعر به آلمني، وسألته عن سبب عذابه. لم يرد. كان يكمل بنظرة فظيعة التحديق بهذا الإكليروس. وكأنه سئم النظر، رفع عينه الي، فاكتشفت مذعوراً أنّ هناك دمعتين تنسكبان على خديه.

    مال نظره عن جميع هؤلاء الكهنة بملامح تقزّز واشمئزاز وصرخ:

    “جزارون”!

    ثم توجّه إليّ قائلاً:

    “يا بني، لا تصدّف بأنّ نزاعي دام فقط ثلاث ساعات، كلا، بسبب هذه الأرواح التي أغدقت عليها النعم، سيدوم نزاعي حتى نهاية العالم.

    في خلال نزاعي، يجب عدم النوم، لأن روحي بحاجة إلى بضعة دمعات من شفقة الانسانية.

    للأسف يتركني البشر وحيداً تحت ثقل اللامبالاة.

    إنّ عدم العرفان بالجميل، وقيلولة كهنتي، يجعلان نزاعي أكثر وطأة وعذاباً.

    للأسف! كيف يتجاوبون مع حبي بصورة خاطئة!

    ما يؤلمني أكثر، هو أنهم يزيدون على عدم اكتراثهم، الازدراء، والجحود.

    كم من المرات كنت سأسحقهم لو لم توقفني الملائكة والأوراح التي تعرفني!

    اكتب الى مرشدك الروحي واسرد له بالتفصيل كل ما رأيته”.


    المصدر : أليتيا - عربي

    الملفات المرفقة







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2


    المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة

    أراني مجموعة من الكهنة، رهباناً وعلمانيين، بينهم العديد من أصحاب الرتب العالية في الكنيسة، بعضهم يحتفل بالقداس، وآخرون يتزيّنون ويتبهرجون بحللهم الكهنوتية، أو يخلعونها.
    إن الأسى الذي كان يشعر به آلمني، وسألته عن سبب عذابه. لم يرد. كان يكمل بنظرة فظيعة التحديق بهذا الإكليروس. وكأنه سئم النظر، رفع عينه الي، فاكتشفت مذعوراً أنّ هناك دمعتين تنسكبان على خديه.
    أتراه المصلوب كان يقصد تواضروس ومن هم على شاكلته ؟؟؟







    الملفات المرفقة







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق

    يعمل...
    X