.
85- الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليكية)
يوحنا (3:17)
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.
.
ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)
يوحنا (3:17)
وهذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته
.
(ويَعرِفوا) = محور خلاف بين الطائفتان .
.
(الواو) : حرف عطف يُفيد الجمع - لذلك تم تحريف النسخة (سميث) حتى ينسبوا الألوهية للمسيح بحذفهم كلمة (ويعرفوا) .. رغم أن الترجمة العربية كانت اكثر وضوحا
.
ففي الترجمة العربية يظهر المسيح على أنه رسول مرسل من الآب (الإله الحقيقي وحده) ... فلو المسيح إله لما ذكر للآب قول : (أنت الإله الحقيقي وحدك) .
.
لو تتبعب فقرات هذا الإصحاح ستكتشف بأن يسوع ما كان له هدف إلا أن يؤمن الناس به .. ولكن على أي شيء يؤمنوا ؟ كل الفقرات تؤكد بأن يسوع ما كان له هدف إلا أن يؤمن الناس بأن الآب هو (الإله الحقيقي وحده) وأن يسوع رسول مرسل من الآب وأن الآب هو الذي ارسله ليس إلا - والدليل الفقرات الآتية :-
(يو3:17)
وهذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته .
(يو8:17)
لأن الكلام الذي أعطيتني قد أعطيتهم، وهم قبلوا وعلموا يقينا أني خرجت من عندك، وآمنوا أنك أنت أرسلتني .
(يو18:17)
كما أرسلتني إلى العالم أرسلتهم أنا إلى العالم .
(يو21:17)
ليكون الجميع واحدا ، كما أنك أنت أيها الآب في وأنا فيك، ليكونوا هم أيضا واحدا فينا ، ليؤمن العالم أنك أرسلتني .
(يو23:17)
أنا فيهم وأنت في ليكونوا مكملين إلى واحد، وليعلم العالم أنك أرسلتني، وأحببتهم كما أحببتني .
(يو25:17)
أيها الآب البار، إن العالم لم يعرفك، أما أنا فعرفتك، وهؤلاء عرفوا أنك أنت أرسلتني .
.
إذن الإيمان بيسوع على أنه رسول مرسل من الآب ليس إلا .. ولم يحاول يسوع أن يعلن بأنه في منزلة إله ، لذلك أكد يسوع بأن الآب هو الإله الوحيد كما جاء في يوحنا (3:17) [أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك] .
.
------------------
.
86- الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليكية)
يوحنا (6:17)
أظهَرتُ اسمَكَ لِمَنْ وهَبتَهُم لي مِنَ العالَمِ. كانوا لكَ، فوَهَبتَهُم لي وعَمِلوا بِكلامِكَ.
.
ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)
يوحنا (6:17)
أنا أظهرت اسمك للناس الذين أعطيتني من العالم. كانوا لك وأعطيتهم لي، وقد حفظوا كلامك
.
(للناس) = محور خلاف بين الطائفتان .
.
الفارق في المعنى بين الترجمة (العـربية المشتركة وترجمة (سميث) هي : هل وهب الآب ليسوع (ناس) بشر فقط أم بشر وملائكة وحيوانات وطيور .. إلخ ؟ إقرأ وستتأكد من فارق المعنى .
.
------------------
.
87- الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليكية)
يوحنا (9:17)
أنا أُصلِّي لأجلِهِم، ولا أُصلِّي لأجلِ العالَمِ، بل لأجلِ مَنْ وهَبتَهُم لي لأنَّهُم لكَ.
.
ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)
يوحنا (9:17)
من أجلهم أنا أسأل لست أسأل من أجل العالم، بل من أجل الذين أعطيتني لأنهم لك
.
(أصلي)،(أسأل)،(وهبتهم)،(أعطيتني) = محور خلاف بين الطائفتان .
.
------------------
.
88- الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليكية)
يوحنا (12:17)
وعِندَما كُنتُ أنا مَعَهُم حَفِظْتُهُم باسمِكَ الذين أعطَيتَني. حَرَستُهُم، فما خَسِرْتُ مِنهُم أحدًا إلاَّ ابنَ الهَلاكِ لِـيَتمَّ ما جاءَ في الكِتابِ .
.
ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)
يوحنا (12:17)
حين كنت معهم في العالم كنت أحفظهم في اسمك. الذين أعطيتني حفظتهم، ولم يهلك منهم أحد إلا ابن الهلاك ليتم الكتاب
.
(العالم) = محور خلاف بين الطائفتان .
.
[ولم يهلك منهم أحد] = وماذا عن يهوذا الإسخريوطي هل لم يهلك ايضا ؟
.
85- الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليكية)
يوحنا (3:17)
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.
.
ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)
يوحنا (3:17)
وهذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته
.
(ويَعرِفوا) = محور خلاف بين الطائفتان .
.
(الواو) : حرف عطف يُفيد الجمع - لذلك تم تحريف النسخة (سميث) حتى ينسبوا الألوهية للمسيح بحذفهم كلمة (ويعرفوا) .. رغم أن الترجمة العربية كانت اكثر وضوحا
.
ففي الترجمة العربية يظهر المسيح على أنه رسول مرسل من الآب (الإله الحقيقي وحده) ... فلو المسيح إله لما ذكر للآب قول : (أنت الإله الحقيقي وحدك) .
.
لو تتبعب فقرات هذا الإصحاح ستكتشف بأن يسوع ما كان له هدف إلا أن يؤمن الناس به .. ولكن على أي شيء يؤمنوا ؟ كل الفقرات تؤكد بأن يسوع ما كان له هدف إلا أن يؤمن الناس بأن الآب هو (الإله الحقيقي وحده) وأن يسوع رسول مرسل من الآب وأن الآب هو الذي ارسله ليس إلا - والدليل الفقرات الآتية :-
(يو3:17)
وهذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته .
(يو8:17)
لأن الكلام الذي أعطيتني قد أعطيتهم، وهم قبلوا وعلموا يقينا أني خرجت من عندك، وآمنوا أنك أنت أرسلتني .
(يو18:17)
كما أرسلتني إلى العالم أرسلتهم أنا إلى العالم .
(يو21:17)
ليكون الجميع واحدا ، كما أنك أنت أيها الآب في وأنا فيك، ليكونوا هم أيضا واحدا فينا ، ليؤمن العالم أنك أرسلتني .
(يو23:17)
أنا فيهم وأنت في ليكونوا مكملين إلى واحد، وليعلم العالم أنك أرسلتني، وأحببتهم كما أحببتني .
(يو25:17)
أيها الآب البار، إن العالم لم يعرفك، أما أنا فعرفتك، وهؤلاء عرفوا أنك أنت أرسلتني .
.
إذن الإيمان بيسوع على أنه رسول مرسل من الآب ليس إلا .. ولم يحاول يسوع أن يعلن بأنه في منزلة إله ، لذلك أكد يسوع بأن الآب هو الإله الوحيد كما جاء في يوحنا (3:17) [أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك] .
.
------------------
.
86- الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليكية)
يوحنا (6:17)
أظهَرتُ اسمَكَ لِمَنْ وهَبتَهُم لي مِنَ العالَمِ. كانوا لكَ، فوَهَبتَهُم لي وعَمِلوا بِكلامِكَ.
.
ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)
يوحنا (6:17)
أنا أظهرت اسمك للناس الذين أعطيتني من العالم. كانوا لك وأعطيتهم لي، وقد حفظوا كلامك
.
(للناس) = محور خلاف بين الطائفتان .
.
الفارق في المعنى بين الترجمة (العـربية المشتركة وترجمة (سميث) هي : هل وهب الآب ليسوع (ناس) بشر فقط أم بشر وملائكة وحيوانات وطيور .. إلخ ؟ إقرأ وستتأكد من فارق المعنى .
.
------------------
.
87- الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليكية)
يوحنا (9:17)
أنا أُصلِّي لأجلِهِم، ولا أُصلِّي لأجلِ العالَمِ، بل لأجلِ مَنْ وهَبتَهُم لي لأنَّهُم لكَ.
.
ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)
يوحنا (9:17)
من أجلهم أنا أسأل لست أسأل من أجل العالم، بل من أجل الذين أعطيتني لأنهم لك
.
(أصلي)،(أسأل)،(وهبتهم)،(أعطيتني) = محور خلاف بين الطائفتان .
.
------------------
.
88- الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليكية)
يوحنا (12:17)
وعِندَما كُنتُ أنا مَعَهُم حَفِظْتُهُم باسمِكَ الذين أعطَيتَني. حَرَستُهُم، فما خَسِرْتُ مِنهُم أحدًا إلاَّ ابنَ الهَلاكِ لِـيَتمَّ ما جاءَ في الكِتابِ .
.
ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)
يوحنا (12:17)
حين كنت معهم في العالم كنت أحفظهم في اسمك. الذين أعطيتني حفظتهم، ولم يهلك منهم أحد إلا ابن الهلاك ليتم الكتاب
.
(العالم) = محور خلاف بين الطائفتان .
.
[ولم يهلك منهم أحد] = وماذا عن يهوذا الإسخريوطي هل لم يهلك ايضا ؟
.
تعليق