إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اسماء الله الحسنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اسماء الله الحسنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى

    الرحمن: هذا الاسم يختص بالله سبحانه وتعالى ولا يجوز إطلاقه على غيره. وهو من له الرحمة، وهو الذي رحم كافة خلقه بأن خلقهم وأوسع عليهم في رزقهم.

    2- الرحيم: خاص في رحمته لعباده المؤمنين، بأن هداهم إلى الإيمان، وأنه يثيبهم الثواب الدائم الذي لا ينقطع في الآخرة.

    3- الملك: هو النافذ الأمر في مُلكه، إذ ليس كلُّ مالك ينفذ أمره، وتصرفه فيما يملكه، فالملك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كِلّهم، والمُلاَّك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى.

    4- القدوس: هو الطاهر من العيوب المنزه، عن الأولاد والأنداد.

    5- السلام: هو الذي سلم من كل عيب، وبريء من كل آفة، وهو الذي سلم المؤمنون من عقوبته.

    6- المؤمن: هو الذي صدق نفسه وصدق عباده المؤمنين، فتصديقه لنفسه علمه بأنه صادق، وتصديقه لعباده: علمه بأنهم صادقون.

    7- المهيمن: هو الشهيد على خلقه بما يكون منهم من قول أو عمل.

    8- العزيز: هو الغالب الذي لا يغلب، والمنيع الذي لا يوصل إليه.

    9- الجبار: وهو الذي لا تناله الأيدي ولا يجري في ملكه إلا ما أراد.

    10- المتكبر: وهو المتعالي عن صفات الخلق، والكبرياء صفة لا تكون إلا لله خاصة لأن الله عز وجل هو الذي له القدرة والفضل الذي ليس لأحد مثله، وذلك الذي يستحق أن يقال له المتكبر.
    قال الله عزّ وجل في الحديث القدسي: "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني شيئاً منهما ألقيته في جهنم" رواه أبو داود وابن ماجه.

    11- الخالق: وهو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة وقوله تعالى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14] أي تبارك الله أحسن المقدرين لأن الخلق يأتي بمعنى التقدير.

    12- الباريء: هو الذي خلق الخلق عن غير مثال سابق.

    13- المصور: هو الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة.

    14- الغفار: هو الذي يستر ذنوب عباده مرة بعد أخرى.

    15- القهار: هو الذي قهر العاندين بما أقام من الآيات والدلالات على وحدانيته وقهر الجبابرة بعزِّ سلطانه وقهر الخلق كلهم الموت.

    16- الوهَّاب: هو الذي يجود بالعطاء الكثير.

    17- الرزاق: هو القائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها وطعامها، وما ينتفع به الناس من رزق مباحٍ وغير مباح.

    18- الفتاح: وهو الذي يفتح المنغلق على عباده من أمورهم ديناً ودنيا وهو الذي يفتح بين الحق والباطل فيوضح الحق ويبينه ويدحض الباطل فيزهقه ويبطله.

    19- العليم: بمعنى العالم على صيغة المبالغة، فالعلم صفة لله تعالى.

    20، 21- القابض، الباسط: هو الذي يوسع الرزق ويقدره، يبسطه بجوده ورحمته ويقبضه بحكمته.

    22، 23- الخافض، الرافع: هو الذي يخفض الجبارين والمتكبرين أي يضعهم ويهينهم، ويخفض كل شيء يريد خفضه، وهو الذي يرفع المؤمنين بالإسعاد وأولياءه بالتقريب.

    24- المعز: وهو تعالى يعز من شاء من أوليائه والإعزاز على أقسام:
    القسم الأول: إعزاز من جهة الحكم والفعل: هو ما يفعله الله تعالى بكثير من أوليائه في الدنيا ببسط حالهم وعلو شأنهم، فهو إعزاز حكم وفعل.
    القسم الثاني: إعزاز من جهة الحكم: ما يفعله تعالى بأوليائه من قلَّة الحال في الدنيا، وأنت ترى من ليس في دينه فوقه في الرتبة فذلك امتحان من الله تعالى لوليه، وهو يثيبه إن شاء الله على الصبر عليه.
    القسم الثالث: إعزاز من جهة الفعل: ما يفعله الله تعالى بكثير من أعدائه من بسط الرزق وعلو الأمر والنهي، وظهور الثروة في الحال في الدنيا، فذلك إعزاز فعل لا إعزاز حكم، وله في الآخرة عند الله العقاب الدائم، وإنما ذلك ابتلاء من الله تعالى واستدراج.

    25- المذل: الله تعالى يذلُّ طغاة خلقه وعُتاتهم حكماً وفعلاً، فمن كان منهم في ظاهر أمور الدنيا ذليلاً، فهو ذليل حكماً وفعلاً.

    26- السميع: وهو الذي له سمع يدرك به الموجودات وسمعه وسع كلَّ شيء فسبحان الذي لا يشغله سمع عن سمع، والسمع صفة لله تعالى.

    27- البصير: وهو من له بصر يرى به الموجودات، والبصر صفة لله تعالى.

    28- الحكم: هو الحاكم، وهو الذي يحكم بين الخلق لأنه الحَكَم في الآخرة، ولا حكم غيره. والحكام في الدنيا إنما يستفيدون الحكم من قبله تعالى.

    29- العدل: وهو الذي حكم بالحقِّ، والله عادل في أحكامه وقضاياه عن الجور.

    30- اللطيف: هو المحسن إلى عباده، في خفاء وستر من حيث لا يعلمون، ويُسيِّر لهم أسباب معيشتهم من حيث لا يحتسبون.

    31- الخبير: هو العالم بحقائق الأشياء.

    32- الحليم: هو الذي يؤخر العقوبة على مُستحقيها ثم قد يعفو عنهم.

    33- العظيم: هو المستحق لأوصاف العلو والرفعة والجلال والعظمة وليس المراد به وصفه بعظم الأجزاء كالكبر والطول والعرض العمق لأن ذلك من صفات المخلوقين تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.

    34- الغفور: هو الذي يكثر من المغفرة والستر على عباده.

    35- الشكور: هو الذي يشكر اليسير من الطاعة، ويعطي عليه الكثير من المثوبة والأجر.

    36- العلي: وهو تعالى عالٍ على خلقه فهو العالي القاهر.

    37- الكبير: هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن، فصغر دونه تعالى كل كبير.

    38- الحفيظ: هو الحافظ لكل شيء أراد حفظه.

    39- المقيت: هو المقتدر على كل شيء.

    40- الحسيب: هو الكافي.

    41- الجليل: هو عظيم الشأن والمقدار، فهو الجليل الذي يصغر دونه كل جليل ويتضع معه كل رفيع.

    42- الكريم: هو الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه.

    43- الرقيب: هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء.

    44- المجيب: هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه، ويغيث الملهوف إذا ناداه.

    45- الواسع: هو الغني الذي وسع غناه مفاقر الخلق.

    46- الحكيم: هو مُحكِم للأشياء متقن لها.

    47- الودود: هو المحب لعباده.

    48- المجيد: هو الجليل الرفيع القدر، المحسن الجزيل البرّ.

    49- الباعث: يبعث الخلق كلَّهم ليوم لا شك فيه، فهو يبعثهم من الممات، ويبعثهم أيضاً للحساب.

    50- الشهيد: هو الذي لا يغيب عنه شيء.

    51- الحق: هو الموجود حقاً.

    52- الوكيل: هو الذي يستقل بأمر الموكول إليه.

    53- القوي: هو الكامل القدرة على كل شيء.

    54- المتين: هو شديد القوة الذي لا تنقطع قوته ولا يمسه في أفعاله ضعف.

    55- الولي: هو المتولي للأمور القائم بها، بأن يتولى نصر المؤمنين وإرشادهم، ويتولى يوم الحساب ثوابهم وجزاءهم.

    56- الحميد: هو المحمود الذي يستحق الحمد.

    57- المحصي: لا يفوته شيء من خلقه عداً وإحصاءً.

    58- المبديء: هو الذي ابتدأ الأشياء كلها، لا عن شيء فأوجدها.

    59- المعيد: هو الذي يعيد الخلائق كلهم ليوم الحساب كما بدأهم.

    60- المحيي: هو الذي خلق الحياة في الخلق.

    61- المميت: هو الذي خلق الموت، وكتبه على خلقه، واستأثر سبحانه بالبقاء.

    62- الحي: هو الذي يدوم وجوده، والله تعالى لم يزل موجوداً ولا يزال موجوداً.

    63- القيوم: هو القائم الدائم بلا زوال.

    64- الواجد: هو الغني الذي لا يفتقر إلى شيء.

    65- الماجد: هو بمعنى المجيد.

    66- الواحد: هو الفرد الذي لم يزل وحده بلا شريك.

    67- الأحد(1): هو الذي لا شبيه له ولا نظير.

    68- الصمد: هو الذي يُقْصَدُ في الحوائج.

    69- القادر: هو الذي له القدرة الشاملة، فلا يعجزه شيء ولا يفوته مطلوب.

    70- المقتدر: هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء.

    71، 72- المقدم المؤخر: هو الذي يزن الأشياء منازلها فيقدم ما شاء ومن شاء ويؤخر ما شاء ومن شاء.

    73، 74- الأول والآخر: وهو مقدم على الحوادث كلها بأوقات لا نهاية لها، فالأشياء كلها وجدت بعده، وقد سبقها كلها. الأول الذي لا بداية لوجوده والآخر الذي لا نهاية لوجوده.
    وهو المتأخر عن الأشياء كلها، ويبقى بعدها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: "أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء" رواه مسلم والترمذي وابن ماجه.

    75- الظاهر: هو الذي ظهر للعقول بحججه، وبراهين وجوده، وأدلة وجدانيته.

    76- الباطن: هو الذي احتجب عن أبصار الخلائق وأوهامهم فلا يدركه بصر ولا يحيط به وهم.

    77- الوالي: هو المالك للأشياء والمتولي لأمرها.

    78- المتعالي: هو المنزه عن صفات الخلق.

    79- البر: هو المحسن إلى خلقه، المصلح لأحوالهم.

    80- التواب: هو الذي يقبل رجوع عبده إليه.

    81- المنتقم: هو الذي ينتصر من أعدائه ويجازيهم بالعذاب على معاصيهم.

    82- العفو: هو الذي يصفح عن الذنب.

    83- الرؤوف: هو الذي تكثر رحمته بعباده.

    84- مالك الملك: هو الذي يملك الملك، وهو مالك الملوك، والمُلاَّك يُصرِّفهم تحت أمره.

    85- ذو الجلال والإكرام: هو المستَحق أن يُجَلَّ ويُكرم فلا يجحد.

    86- المقسط: هو العادل في حكمه.

    87- الجامع: هو الذي يجمع الخلق ليوم الحساب.

    88- الغني: هو الذي استغنى عن الخلق، فهو الغني وهم الفقراء إليه.

    89- المغني: هو الذي أغنى الخلق بأن جعل لهم أموالاً وبنين.

    90- المانع: هو الذي يمنع ما أراد منعه، فيمنع العطاء عن قوم والبلاء عن آخرين.

    91، 92- الضار، النافع: هو الذي يوصل الضرر إلى من شاء وما شاء ويوصل النفع إلى من شاء وما شاء.

    93- النور: هو الهادي الذي يبصر بنوره ذو النهاية ويرشد بهداه ذو الغواية.

    94- الهادي: هو الذي بهدايته اهتدى أهل ولايته وبهدايته اهتدى الحيوان لما يصلحه واتقى ما يضره.

    95- البديع: هو الذي انفرد بخلق العالم كله فكان إبداعه لا عن مثال سبق.

    96- الباقي: هو الذي يدوم وجوده، وهو المستأثر بالبقاء.

    97- الوارث: هو الذي يبقى بعد هلاك كل مخلوق.

    98- الرشيد: هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم، وأرشد أولياءه إلى الجنة وطرق الثواب.

    99- الصبور: وهو الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة.

    احترامي وتقديري

  • #2
    جزاك الله خيرا ..

    موضوع طيب لولا أن تلك الأسماء الحسنى التى عرضتها فيها 29 اسم لم يثبت لا في الكتاب ولا في السنة ..

    إن أردت تفصيل ارجو زيارة الرابط التالى :-

    https://www.asmaullah.com/

    وجزاكم الله خيرا

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله 7
      جزاك الله خيرا ..
      موضوع طيب لولا أن تلك الأسماء الحسنى التى عرضتها فيها 29 اسم لم يثبت لا في الكتاب ولا في السنة ..
      إن أردت تفصيل ارجو زيارة الرابط التالى :-
      https://www.asmaullah.com/
      وجزاكم الله خيرا
      جزاك الله الف خير لكن انا نشرت الموضوع في كذا منتدى ما ذا افعل؟ شكر لك
      التعديل الأخير تم بواسطة KAHLID; الساعة 28-07-2006, 10:16.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة KAHLID
        جزاك الله الف خير لكن انا نشرت الموضوع في كذا منتدى ما ذا افعل؟ شكر لك
        جزاك الله خيرا .. انشر الجديد :) .. اقصد انشر رابط ذاك الموقع مع اقتباس مقدمة الكتاب مثلا :

        https://www.asmaullah.com/manager.htm

        وجزاك الله خيرا ..

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله 7
          جزاك الله خيرا .. انشر الجديد :) .. اقصد انشر رابط ذاك الموقع مع اقتباس مقدمة الكتاب مثلا :
          https://www.asmaullah.com/manager.htm
          وجزاك الله خيرا ..
          جزاك الله خير

          تعليق


          • #6
            سبحانه جل جلاله وتقدست اسمائه
            اللهم اعز الاسلام وانصر المسلمين

            أمــــــــــــــــــين

            تعليق


            • #7
              أخى الفاضل
              السلام عليك و رحمة الله و بركاته
              أين وجدت فى القران أو السنة الصحيحة أن الضار من أسماء الله الحسنى؟؟؟؟؟
              فى أنتظار إجابتك؟؟؟؟؟؟
              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة islamsun
                أخى الفاضل
                السلام عليك و رحمة الله و بركاته
                أين وجدت فى القران أو السنة الصحيحة أن الضار من أسماء الله الحسنى؟؟؟؟؟
                فى أنتظار إجابتك؟؟؟؟؟؟
                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته انا لقيت الموضوع بمنتدى وحبيت انشر اسماء الله وطلع غلط الاسماء ما توقعت انه فيه انسان يغلط باسماء الله ارجو الغاء الموضوع

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة islamsun
                  أخى الفاضل
                  السلام عليك و رحمة الله و بركاته
                  أين وجدت فى القران أو السنة الصحيحة أن الضار من أسماء الله الحسنى؟؟؟؟؟
                  فى أنتظار إجابتك؟؟؟؟؟؟
                  السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته انا لقيت الموضوع بمنتدى وحبيت انشر اسماء الله وطلع غلط الاسماء ما توقعت انه فيه انسان يغلط باسماء الله ارجو الغاء الموضوع

                  تعليق


                  • #10
                    بارك الله فيك أخي وسيتم ترك الموضوع لكي يتعلم منه باقى الإخوة .

                    وجزاكم الله خيرا.
                    لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

                    أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
                    وجزاكم الله خيرا

                    تعليق


                    • #11
                      جزاك الله خيرا اخواني الكرام
                      وبارك الله فيكم
                      إلي حضراتكم كتاب
                      أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة
                      المؤلف د.محمود عبد الرازق الرضواني
                      نبذة عن الكتاب يشمل الكتاب ما يلي :
                      أسماء اللة الحسنى -الجزء الأول- الاحصاء
                      أسماء اللة الحسنى - الجزء الثاني- الشرح
                      أسماء اللة الحسنى -الجزء الثالث- دلالتها على الصفات
                      أسماء اللة الحسنى -الجزء الرابع- دعاء المسأله
                      أسماء اللة الحسنى -الجزء الخامس- دعاء العبادة
                      https://saaid.net/book/open.php?cat=1&book=1668
                      ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

                      التدمير الشامل
                      قتل لأطفال

                      سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

                      تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
                      سفر هوشع -
                      . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

                      .......
                      أقتلوا للهلاك
                      سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

                      ......
                      انجيل لوقا -
                      27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                      تعليق


                      • #12
                        واسمحوا لي اخواني الكرام أن أنقل لحضرتكم شروط إحصاء أسماء الله الحسني
                        من الجزء الأول من كتاب
                        أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة
                        المؤلف د.محمود عبد الرازق الرضواني

                        الشرط الأول من شروط الإحصاء :
                        ( عنوان الشرط فقط والتفصيل يرجع للكتاب)

                        أن يرد الاسم نصا في الآيات القرآنية أو ما ثبت في صحيح السنة النبوية

                        الشرط الثاني من شروط الإحصاء :
                        ( الشرط كما هو بالنص من الكتب )

                        علمية الاسم ، فيشترط في إحصاء الأسماء أن يرد النص مرادا به العلمية ومتميزا بعلامات الاسمية المعروفة في اللغة
                        كأن يدخل على الاسم حرف الجر كما ورد في قوله تعالى :  وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ  [الفرقان:58] ، وقوله :  تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ  [فصلت:2] ،


                        أو يرد الاسم منونا فالتنوين من علامات الاسمية كقوله تعالى :  بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ  [سبأ:15] ، وقوله :  وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً  [النساء:17] ،

                        أو تدخل عليه ياء النداء كما ورد عند البخاري من حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ  أن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ فِي الرَّحِمِ مَلَكًا فَيَقُولُ : يَا رَبِّ نُطْفَةٌ ، يَا رَبِّ عَلَقَةٌ ، يَا رَبِّ مُضْغَةٌ ) ( ) ، وكما ورد عند أبي داود وصححه الألباني من حديث أَنَسِ  أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسًا وَرَجُلٌ يُصَلِّى ثُمَّ دَعَا : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : ( لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ) ( )



                        ، أو يكون الاسم معرفا بالألف واللام كقوله تعالى :  سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى  [الأعلى:1] ، وقوله :  تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ  [يس:5]

                        أو يكون المعنى مسندا إليه محمولا عليه كقوله :  الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً  [الفرقان:59] ، وقوله تعالى :  وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ  [الكهف:58] ، فالمعنى في الآيتين ورد محمولا على اسم الله الرحمن والغفور مسندا إليهما ، فهذه خمس علامات يتميز بها الاسم عن الفعل والحرف وقد جمعها ابن مالك في قوله :
                        بالجر والتنوين والندا وأل : ومسند للاسم تمييز حصل ( ) .



                        وهذا الشرط مأخوذ من قوله تعالى :  قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ  [الإسراء:110] ، وقوله أيضا :  وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا  [الأعراف:180] ، ومعنى الدعاء أن تدخل عليها أداة النداء سواء ظاهرة أو مضمرة والنداء من علامات الاسمية ، فلا بد أن تتحقق في الأسماء علامات الاسم اللغوية وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية هذا الشرط في قوله : ( الأسماء الحسنى المعروفة هي التي يدعى الله بها ) ( ) ،

                        وعليه فإن كثيرا من الأسماء المشتهرة على ألسنة الناس هي في الحقيقة صفات أفعال وليست أسماء

                        ، ونحن قد علمنا من مذهب السلف الصالح أن أسماء الله الحسنى توقيفية لا بد فيها من أدلة قرآنية أو ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة النبوية ، وليست أسماء الله مسألة عقلية اجتهادية يشتق فيها الإنسان لربه من أوصافه وأفعاله ما يشاء من الأسماء ، فكثير من العلماء لاسيما من أدرج الأسماء في حديث الترمذي وابن ماجة والحاكم جعلوا المرجعية في علمية الاسم إلى أنفسهم وليس إلى النص الثابت في الكتاب والسنة ، وهذا يعارض ما اتفق عليه السلف في كون الأسماء الحسنى توقيفية .


                        ومثال الأسماء التي تدخل تحت هذه النوعية ، تسميتهم لله عز وجل بالمعز المذل الخافض الرافع المبديء المعيد الضار النافع المنتقم المميت الباعث الباقي العدل المحصي المقسط المغني ، فمن الذي سمى الله بهذه الأسماء ؟

                        هذه الأسماء جميعها لم ينطبق عليها الشرط الأول وهو ورود النص بعلمية الاسم

                        ، فالمعز المذل اسمان اشتهرا بين الناس شهرة واسعة على أنهما من الأسماء الحسنى ، وهما وإن كان معناهما صحيحا لكنهما لم يردا في القرآن أو السنة ، فقد ذكرهما من أدرج الأسماء في حديث الترمذي وكذلك عند ابن ماجة والبيهقي وغيرهم ( ) ، لكن حجتهم أو مستندهم في إثبات الاسمين هو ما ورد في قول الله تعالى :  قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  [آل عمران:26] ، فالله أخبر أنه يُؤْتِي وَيَنْزِعُ وَيُعِزُّ وَيُذِلُّ ، ولم يذكر في الآية بعد مالك الملك واسمه القدير سوى صفات الأفعال ، فهؤلاء اشتقوا لله اسمين من فعلين وتركوا على قياسهم اسمين آخرين ، فيلزمهم تسمية الله عز وجل بالمُؤْتِي وَالمنْزِعُ طالما أن المرجعية في علمية الاسم إلى الرأي والاشتقاق لا إلى تسمية الله لنفسه أو تسمية نبيه صلى الله عليه وسلم .


                        والخافض الرافع استندوا فيهما إلى ما رواه الإمام مسلم من حديث أَبِى مُوسَى الأشعري  أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَنَامُ وَلاَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ) ( ) ، واستند الإمام البيهقي فيهما إلى المعنى الذي ورد في قول الله تعالى :  يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ  [الرحمن:29] ، وما ذكره بسنده مرفوعا أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع آخرين ) ( ) ، وهذا غير كاف في إثبات الاسمين .
                        وأيضا المبديء المعيد ذكرهما من أدرج الأسماء في حديث الترمذي وابن ماجة والحاكم وكذلك البيهقي وغيره ؛ فهم جميعا اشتقوا لله هذين الاسمين باجتهادهم استنادا إلى قوله تعالى :  إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ  [البروج:13] ، وقوله :  أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ  [العنكبوت:19] ، ومعلوم أن أسماء الله توقيفية وليس في الآيتين سوى الفعلين فقط .



                        وكذلك الضار النافع استندوا فيه إلى المفهوم من قوله تعالى :  قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ  [الأعراف:188] ، أو ما ورد عند الترمذي وصححه الألباني من حديث ابن عباس  أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ( وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ) ( ) .


                        ولم يُذكر في الآية أو الحديث النص على الاسم أو حتى الفعل ، ولم أجد في القرآن أو في السنة إلا ما ورد عند البخاري من حديث عَائِشَةَ رضي الله عنها أنها قَالَتْ : ( فَمَا كَانَتْ مِنْ خُطْبَتِهِمَا مِنْ خُطْبَةٍ إِلاَّ نَفَعَ اللَّهُ بِهَا ، لَقَدْ خَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ وَإِنَّ فِيهِمْ لَنِفَاقًا فَرَدَّهُمُ اللَّهُ بِذَلِكَ ) ( ) ، وهذا أيضا لا يكفي في إثبات الاسم ، أما الضار فالجميع استند إلى المفهوم من الآية والحديث ( ) .


                        وكذلك تسميتهم لله بالعدل ، فالعدل لم يرد اسما ولكنهم استندوا إلى المعنى الذي ورد في قوله تعالى :  إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإحسان  [النحل:90] ، وتسميتهم لله بالجليل حيث ذكره جمع كبير ؛ مع أن هذا الاسم لم يرد في الكتاب ولا في السنة ، ولكن استندوا في إثباته إلى اجتهادهم في الاشتقاق من الوصف الذي ورد في قوله تعالى :  وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ  [الرحمن:27] ، وقوله :  تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ  [الرحمن:78] .


                        ومن ذلك أيضا تسميتهم لله بالباعث استنادا إلى الاشتقاق من الفعل في قوله تعالى :  وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ  [الأنعام:36] ، وقوله :  ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ  [البقرة:56] ، وتسميتهم لله بالمحصي لقوله تعالى :  لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً  [مريم:94] ، وقوله :  أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ  [المجادلة:6] ،


                        وكذلك في اسمه المميت استنادا إلى اجتهادهم في الاشتقاق من الفعل الذي ورد في قوله تعالى :  هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ 

                        [غافر:68] ، وسموه المنتقم استنادا إلى الاشتقاق من الوصف الذي ورد في قوله تعالى :  فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ  [إبراهيم:47] ( ) .


                        والمقسط أيضا لم يستندوا فيه إلى وصف أو فعل ولكن إلى أمره تعالى بالقسط ومحبته للمقسطين في قوله :  قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ  [الأعراف:29] ، وقوله :  وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ  [المائدة:

                        42] ، وكذلك سموه المانع استنادا إلى جتهادهم في الاشتقاق من الفعل الذي ورد في حديث مُعَاوِيَةَ  مرفوعا : ( اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِىَ لِمَا مَنَعْتَ ) ( ) ،


                        وسموا الله بالمغني استنادا إلى الاشتقاق من الفعل في قوله :  حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ  [النور:33] وكذلك الباقي لم أجد دليلا استندوا إليه إلا ما ورد في قوله تعالى :  وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ  [الرحمن:27] ، وكذلك الدافع استنادا إلى المصدر من الفعل دفع في قوله تعالى :  وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ  [البقرة:251] ، والقاضي استنادا إلى الاشتقاق من الفعل في قوله تعالى :  وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ  [غافر:20] ( ) .


                        والأمثلة في ذلك كثيرة ، والقصد منها أننا لا نشتق الأسماء الحسنى من صفات الله وأفعاله ، لأن دورنا حيال الأسماء الإحصاء وليس الإنشاء ، ولأن الله تعالى أفعاله صادرة عن أسمائه وصفاته بعكس أسماء المخلوقين فهي صادرة عن أفعالهم ، فالرب تبارك وتعالى أفعاله عن كماله ، والمخلوق كماله عن أفعاله ، فاشتقت له الأسماء بعد أن كمل بالفعل ، فالرب لم يزل كاملا فحصلت أفعاله عن كماله ، لأنه كامل بذاته وصفاته ، فأفعاله صادرة عن كماله ، كمل ففعل ، والمخلوق فعل فكمل الكمال اللائق به ( ) ، وسيأتي في المبحث الرابع بإذن الله تعالى حصر الأسماء التي لم تنطبق عليها شروط الإحصاء


                        يتبع إن شاء الله تعالي بإختصار
                        ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

                        التدمير الشامل
                        قتل لأطفال

                        سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

                        تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
                        سفر هوشع -
                        . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

                        .......
                        أقتلوا للهلاك
                        سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

                        ......
                        انجيل لوقا -
                        27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                        تعليق


                        • #13
                          الشرط الثالث من شروط الإحصاء :
                          أن يرد الاسم على سبيل الإطلاق دون تقييد ظاهر أو إضافة مقترنة ، وذلك بأن يفيد الثناء بنفسه ، لأن الإضافة والتقييد يحدان من إطلاق الحسن والكمال على قدر المضاف وشأنه
                          ، والله عز وجل ذكر أسماءه باللانهائية في الحسن ، وهذا يعني الإطلاق التام الذي يتناول مطلق الكمال في الذات والصفات والأفعال ، ولذلك فإن هذا الشرط مأخوذ من قوله تعالى :  وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى  ، أي البالغة مطلق الحسن بلا قيد
                          ويدخل في الإطلاق اقتران الاسم بالعلو المطلق ، لأن معاني العلو كلها - سواء علو الشأن أو علو القهر أو علو الذات والفوقية - هي في حد ذاتها إطلاق ، فالعلو يزيد الإطلاق كمالا على كمال ، كما أن الله عز وجل ذكر من أسمائه الحسنى القدير ، فورد الاسم مطلقا معرفا ومنونا ومرادا به العلمية ومضافا إلى معاني العلو والفوقية في كثير من النصوص القرآنية ، كما ورد في قوله تعالى :  وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  [التوبة:39] ، ثم ذكر الاسم في موضع آخر مطلقا فقط فقال :  عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ  [الممتحنة:7] ، وعند المقارنة نجد أن العلو لا يحد من إطلاق الوصف بل يزده كمالا على كمال ، ولذلك فإن كل اسم اقترن بمعاني العلو والفوقية على كل شيء ، فهو في حكم المطلق الذي يفيد المدح والثناء بنفسه ،
                          • الشرط الرابع من شروط الإحصاء :
                          دلالة الاسم على الوصف فلا بد أن يكون اسما على مسمى ، لأن الله عز وجل بين أن أسماءه الحسنى أعلام وأوصاف
                          ، فقال في الدلالة على علميتها :  قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى  [الإسراء:110] ، فكلها تدل على مسمى واحد ؛ ولا فرق بين الرحمن أو الرحيم أو الملك أو القدوس أو السلام أو المؤمن أو المهيمن أو العزيز أو الجبار أو المتكبر إلى آخر ما ذكر من أسمائه الحسنى في الدلالة على ذاته .
                          وقال سبحانه وتعالى في كون أسمائه دالة على الأوصاف :
                          وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا  [الأعراف:180] ،
                          ودعاء الله بها مرتبط بحال العبد ومطلبه وما يناسب حاجته واضطراره ؛ من ضعف أو فقر ، أو ظلم أو قهر ، أو مرض أو جهل ، أو غير ذلك من أحوال العباد ، فالضعيف يدعو الله باسمه القادر القوي
                          ، والفقير يدعوه باسمه الرزاق الغني ،
                          والمقهور المظلوم يدعوه باسمه الحي القيوم إلى غير ذلك مما يناسب أحوال العباد والتي لا تخرج على اختلاف تنوعها عما أظهر الله لهم من أسمائه الحسنى ، ولولا يقين الداعي الفقير أن الله غني قدير لا نظير له في غناه ما التجأ إليه أو دعاه ، واللَّه عز وجل بين أنه يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء لكمال أسمائه وصفاته ، وانفراده عن عباده بالإلهية المطلقة كما قال سبحانه :  أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَءلَهٌ مَعَ اللَّه قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ  [النمل:62] ، فعلم العقلاء أنه لا يجيب المضطر إذا دعاه ، وهو عاجز لا صفة له مطلقا .
                          ..........
                          كما أن أسماء الله الحسنى لو كانت جامدة لا تدل على وصف ولا معنى لم تكن حسنى لأن الله أثنى بها على نفسه فقال :  وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى  [الأعراف:180]
                          والجامد لا مدح فيه ولا دلالة له على الثناء ، كما أنه يلزم أيضا من كونها جامدة أنه لا معنى لها ، ولا قيمة لتعدادها أو الدعوة إلى إحصائها ، ويترتب على ذلك أيضا رد ما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة  مرفوعا : ( إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ) ( ) .
                          ............
                          أما مثال ما لم يتحقق فيه الدلالة على الوصف من الأسماء الجامدة ما ورد عند البخاري من حديث أَبِي هريرة  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ ، بِيَدِي الأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ) ( ) ، فالدهر ذكره ابن حزم في الأسماء الحسنى استنادا إلى هذا الحديث ( ) ، والأمر ليس كذلك لأن الدهر اسم جامد لا يتضمن وصفا يفيد الثناء بنفسه .
                          الشرط الخامس من شروط الإحصاء :
                          أن يكون الوصف الذي دل عليه الاسم في غاية الجمال والكمال فلا يكون المعنى عند تجرد اللفظ منقسما إلى كمال أو نقص أو يحتمل شيئا يحد من إطلاق الكمال والحسن ،
                          وذلك الشرط مأخوذ من قول الله تعالى :  وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا  [الأعراف:180] ، وكذلك قوله سبحانه :  تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ  [الرحمن:78] ، فالآية تعني أن اسم الله جل شأنه تنزه وتمجد وتعظم وتقدس عن كل معاني النقص ( ) ، لأنه سبحانه وتعالى له مطلق الحسن والجلال وكل معاني الكمال والجمال .
                          والله عز وجل لا يتصف إلا بالكمال المطلق الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه كالحياة والعلم والقدرة ، والسمع والبصر والرحمة ، والعزة والحكمة والعظمة وغير ذلك من أوصاف الكمال
                          ، أما ضد ذلك من أوصاف النقص كالموت والعجز والظلم ، والغفلة والسنة والنوم ، فالله منزه عنها وعن كل وصف لا يليق بجلاله مما وصف الواصفون فقال :  سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ  [الصافات:180] .
                          أما إذا كان الوصف عند تجرده عن الإضافة في موضع احتمال ، فكان كمالا في حال ونقصا في حال ، فهذا لا يصح فيه إطلاق الاسم أو الوصف ، وينبغي على المسلم ألا يثبته لله إثباتا مطلقا ولا ينفيه عنه نفيا مطلقا ، بل لا بد من البيان والتفصيل والتقيد بما ورد في التنزيل ، وهذا منهج السلف الصالح في الألفاظ التي تحتمل وجهين عن التجرد عن الإضافة ، كالمكر والخداع والنسيان ، والاستهزاء والكيد والخذلان وغير ذلك من الأوصاف كالتردد والاستخلاف ( ) .
                          فالمكر مثلا هو التدبير في الخفاء بقصد الإساءة أو الإيذاء وهذا قبيح مذموم ، أو بقصد الابتلاء والجزاء وهذا ممدوح محمود ، ولهذا لا يصح إطلاق الماكر اسما ووصفا في حق الله دون تخصيص لأن الإطلاق فيه احتمال اتصافه بالنقص أو الكمال ، والله نسب إلى نفسه المكر مقيدا فقال :  وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ  [آل عمران:54] ، وقال جل شأنه :  وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ  [النمل:50] ، وفي هذه المواضع لا يحتمل التقييد إلا الكمال فجاز أن يتصف به رب العزة والجلال .
                          وما يقال في المكر يقال أيضا في الاستهزاء والخداع والسخرية والكيد ، فليس من أسمائه الماكر والخادع والفاتن والمضل والفاعل والكاتب ونحوها لأن ذلك يكون كمالا في موضع ونقصا في آخر فلا يتصف به إلا في موضع الكمال فقط .
                          التعديل الأخير تم بواسطة khaled faried; الساعة 11-08-2006, 21:52.
                          ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

                          التدمير الشامل
                          قتل لأطفال

                          سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

                          تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
                          سفر هوشع -
                          . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

                          .......
                          أقتلوا للهلاك
                          سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

                          ......
                          انجيل لوقا -
                          27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                          تعليق


                          • #14
                            في الصحيحين من حديث أَبِى هُرَيْرَةَ  مرفوعا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ )


                            أما الأسماء الحسنى التي انطبقت عليها شروط الإحصاء

                            من الكتاب السابق( أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة
                            المؤلف د.محمود عبد الرازق الرضواني )


                            فهي كالتالي :


                            ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

                            التدمير الشامل
                            قتل لأطفال

                            سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

                            تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
                            سفر هوشع -
                            . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

                            .......
                            أقتلوا للهلاك
                            سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

                            ......
                            انجيل لوقا -
                            27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                            تعليق


                            • #15
                              وجزا الله سبحانه وتعالي أخانا الحبيب عبد الله فقد أعطانا رابطا هاما لأسماء الله الحسني الثابتة في الكتاب والسنة
                              ولفتوي الأزهر
                              https://www.asmaullah.com/
                              https://www.asmaullah.com/azhar.JPG

                              ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

                              التدمير الشامل
                              قتل لأطفال

                              سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

                              تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
                              سفر هوشع -
                              . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

                              .......
                              أقتلوا للهلاك
                              سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

                              ......
                              انجيل لوقا -
                              27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                              تعليق

                              يعمل...
                              X