إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

امرأة أسقف: عذرية مريم هي أسطورة ونطالب بحذف لقب العذراء عن مريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • امرأة أسقف: عذرية مريم هي أسطورة ونطالب بحذف لقب العذراء عن مريم

    الكنيسة


    امرأة أسقف: عذرية مريم هي أسطورة ونطالب بحذف لقب العذراء عن مريم



    | taz.de يونيو 16, 2016



    © Sawatzki/ullstein bild via Getty

    (GERMANY OUT) Jepsen, Maria - Theologian, Germany - during dedication of the organ at Hamburger Michel (Photo by Sawatzki/ullstein bild via Getty Images)

    المانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) أكدت مطرانة أبرشية هامبورغ – ألمانيا، للبروتستانت، في مقابلة مع موقع taz.de بأن عذرية مريم هي أسطورة وبأنه لا يمكن للمرأة أن تحبل وهي عذراء. كما قالت أن ذلك لا يغير من مكانة العذراء ولا من ألوهية المسيح، لأن الحقيقة تبقى ذاتها لكن التعبير عنها يختلف: ففي تلك الأيام فكرة العذرية كانت مهمة جدا للشعب ولذلك كتب بأن مريم هي عذراء. أما اليوم في مجتمعنا الحال فإن فكرة العذرية ليست بمديح. لذلك الأنسب في يومنا هذا هو عدم تسمية مريم بعذراء، لأن ذلك ليس صحيحاً تاريخيا، ولانه يسبب تمييزاً للفتيات غير العذارى في يومنا هذا ويعطيهن شعوراً بأنهن درجة أدنى، ما يتعارض كلياً مع حرية الإنسان.
    التعديل الأخير تم بواسطة الفضة; الساعة 25-06-2017, 14:30.

  • #2
    بوركتِ دكتورة .

    السؤال المطروح كيف يُعقل أن تظل أم النوّر عذراء و هي قد عاشرت الأقنوم الثالث ( الرّوح القُدُس ) معاشرة الأزواج ؟؟؟

    يُمكن مراجعة الموضوع كاملاً بالنّقر [ هُنا ]



    نصوص الهولي بايبل و مفسّروه أيضا مواقع مسيحية ال جميع يصرخون : أمّ النّور عاشرت أيضاً الكهل يوسف النجّار معاشرة الأزواج و أنجبت منه أبناء .


    يُمكن مراجعة الموضوع كاملاً بالنّقر [ هُنا ] و [ هُنا ]





    فعن أيّ عذراوية النّصارى يتحدّثون ؟؟؟؟









    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	25-06-2017 16-17-14.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	279.2 كيلوبايت 
الهوية:	780631

      توثيق للخبر بالنقر هنا







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4
        تعليقاً على بعض التفسيرات البهلوانية التي تحاول إيجاد مخرج من مأزق إخوة (الرب) يقول موقع " الإنجيل المفتوح " :



        Ils seraient nés d'un mariage de lévirat entre Joseph et la veuve de son frère, Cléopas. Ceci de nouveau n'est qu'une pure hypothèse, sans aucun fondement.
        هم ( إخوة الربّ ) ثمرة زواج سابق جمع الكهل يوسف النجّار بأرملة أخيه .
        هذا لا يعدو كونه مجرّد فرضية بلا أساس !



        ويُضيف الموقع ذاته :

        En réalité, tant d'efforts de transformer ou de compléter les textes de l'Ecriture proviennent du désir de prouver la virginité perpétuelle de Marie
        بالحقيقة جُهود كثيرة بُذلت لتغيير أو تتميم النصوص ( ليّ عُنق النّصوص) وهذا يرجع بالأساس للرّغبة في محاولة لإثبات العذرية الدّائمة للعذراء !!



        المصدر :

        https://www.bible-ouverte.ch







        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة
          تعليقاً على بعض التفسيرات البهلوانية التي تحاول إيجاد مخرج من مأزق إخوة (الرب) يقول موقع " الإنجيل المفتوح " :





          هم ( إخوة الربّ ) ثمرة زواج سابق جمع الكهل يوسف النجّار بأرملة أخيه .
          هذا لا يعدو كونه مجرّد فرضية بلا أساس !



          ويُضيف الموقع ذاته :


          بالحقيقة جُهود كثيرة بُذلت لتغيير أو تتميم النصوص ( ليّ عُنق النّصوص) وهذا يرجع بالأساس للرّغبة في محاولة لإثبات العذرية الدّائمة للعذراء !!



          المصدر :

          https://www.bible-ouverte.ch
          جزاكم الله خيرا

          تعليق


          • #6
            صلى الله وسلم وبارك على نبيّه و عبده المسيح عيسى و أمّه مريم العذراء الطّاهرة ، الشّريفة ، العفيفة المبرأة من فوق سبع سماوات .







            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


            تعليق


            • #7
              شيء مثير للسخرية ..

              كان من الأجدر بها في المقام الأول أن تطلب حذف الإيحاءات والكلمات الجنسية المليئة بالكتاب "المقدس"

              قبل أن تتكلم عن عظمة مريم ابنة عمران المطهرة عليها السلام

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة Ahmad Ramadan مشاهدة المشاركة
                شيء مثير للسخرية ..

                كان من الأجدر بها في المقام الأول أن تطلب حذف الإيحاءات والكلمات الجنسية المليئة بالكتاب "المقدس"

                قبل أن تتكلم عن عظمة مريم ابنة عمران المطهرة عليها السلام
                شرفني مرورك أخي الكريم

                تعليق


                • #9


                  الإسراء : 8

                  وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا







                  أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                  سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                  منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                  وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                  الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                  الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                  الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                  اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                  لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                  اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                  تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                  تعليق

                  يعمل...
                  X