سرية ابو قتادة رضي الله عنه الى الخضرة و هي سرية ابن ابي حدرد الى الغابة #ثابتة
و الدليل
1. صحيح مسلم كتاب النكاح
2553 14244 وحدثني يحيى بن معين حدثنا مروان بن معاوية الفزاري حدثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني تزوجت امرأة من الأنصار فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل نظرت إليها فإن في عيون الأنصار شيئا قال قد نظرت إليها قال على كم تزوجتها قال على أربع أواق فقال له النبي صلى الله عليه وسلم على أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل ما عندنا ما نعطيك ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه قال فبعث بعثا إلى بني عبس بعث ذلك الرجل فيهم
وروي الحديث ايضا في سنن النسائي كتاب النكاح و سنن الدارقطني كتاب النكاح و مستدرك الحاكم كتاب النكاح
2. روى البيهقي رحمه الله في دلائل النبوة
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : كَانَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ وَغَزْوَتِهِ إِلَى الْغَابَةِ ، مَا حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ ، قَالَ : تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِي فَأَصْدَقْتُهَا مِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَعِينُهُ عَلَى نِكَاحِي ، فَقَالَ : " كَمْ أَصْدَقْتَ ؟ " ، فَقُلْتُ : مِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ! وَاللَّهِ لَوْ كُنْتُمْ تَأْخُذُونَهَا مِنْ وَاديٍ مَا زَادَ ، لا ، وَاللَّهِ مَا عِنْدِي مَا أُعِينُكَ بِهِ " ، فَلَبِثْتُ أَيَّامًا ثُمَّ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ جُشَمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ يُقَالُ لَهُ : رِفَاعَةُ بْنُ قَيْسٍ ، أَوْ قَيْسُ بْنُ رِفَاعَةَ فِي بَطْنٍ عَظِيمٍ مِنْ جُشَمٍ حَتَّى نَزَلَ بِقَوْمِهِ ، وَمَنْ مَعَهُ بِالْغَابَةِ يُرِيدُ أَنْ يَجْمَعَ قَيْسًا عَلَى حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ ذَا اسْمٍ ، وَشَرَفٍ ، فِي جُشَمٍ ، فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ : " اخْرُجُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ حَتَّى تَأْتُوا مِنْهُ بِخَبَرٍ وَعِلْمٍ " ، وَقَدَّمَ لَنَا شَارِفًا عَجْفَاءَ ، فَحَمَلَ عَلَيْهَا أَحَدَنَا ، فَوَاللَّهِ مَا قَامَتْ بِهِ ضَعْفًا ، حَتَّى دَعَمَهَا الرِّجَالُ مِنْ خَلْفَهَا بِأَيْدِيهِمْ ، حَتَّى اسْتَقَلَّتْ وَمَا كَادَتْ ، وَقَالَ : تَبَلَّغُوا عَلَى هَذِهِ ، فَخَرَجْنَا ، وَمَعَنَا سِلاحُنَا مِنَ النَّبْلِ وَالسُّيُوفِ ، حَتَّى إِذَا جِئْنَا قَرِيبًا مِنَ الْحَاضِرِ مَعَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَكَمَنْتُ فِي نَاحِيَةٍ ، وَأَمَرْتُ صَاحِبَيَّ فَكَمَنَا فِي نَاحِيَةٍ أُخْرَى مِنْ حَاضِرِ الْقَوْمِ ، وَقُلْتُ لَهُمَا : إِذَا سَمِعْتُمَانِي قَدْ كَبَّرْتُ وَشَدَدْتُ فِي الْعَسْكَرِ ، فَكَبِّرُوا وَشُدَّا مَعِي ، فَوَاللَّهِ إِنَّا لَكَذَلِكَ نَنْتَظِرُ أَنْ نَرَى غُرَّةً ، أَوْ نَرَى شَيْئًا ، وَقَدْ غَشِيَنَا اللَّيْلُ حَتَّى ذَهَبَتْ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ ، وَقَدْ كَانَ لَهُمْ رَاعٍ قَدْ سَرَحَ فِي ذَلِكَ الْبَلَدِ ، فَأَبْطَأَ عَلَيْهِمْ حَتَّى تَخَوَّفُوا عَلَيْهِ ، فَقَامَ صَاحِبُهُمْ رِفَاعَةُ بْنُ قَيْسٍ فَأَخَذَ سَيْفَهُ فَجَعَلَهُ فِي عُنُقِهِ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لأَتَّبِعَنَّ أَثَرَ رَاعِينَا هَذَا ، وَلَقَدْ أَصَابَهُ شَرٌّ ، فَقَالَ نَفَرٌ مِمَّنْ مَعَهُ : وَاللَّهِ لا تَذْهَبُ ، نَحْنُ نَذْهَبُ نَكْفِيكَ ، فَقَالَ : لا يَذْهَبُ إِلا أَنَا ، قَالُوا : فَنَحْنُ مَعَكَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لا يَتَّبِعُنِي مِنْكُمْ أَحَدٌ ، وَخَرَجَ حَتَّى يَمُرَّ بِي ، فَلَمَّا أَمْكَنَنِي نَفَحْتُهُ بِسَهْمٍ ، فَوَضَعْتُهُ فِي فُؤَادِهِ ، فَوَاللَّهِ مَا تَكَلَّمَ ، فَوَثَبْتُ إِلَيْهِ فَاحْتَزَزْتُ رَأْسَهُ ، ثُمَّ شَدَدْتُ فِي نَاحِيَةِ الْعَسْكَرِ ، وَكَبَّرْتُ وَشَدَّ صَاحِبَايَ ، وَكَبَّرُوا ، فَوَاللَّهِ مَا كَانَ إِلا النَّجَاءُ مِمَّنْ كَانَ فِيهِ عِنْدَكَ بِكُلِّ مَا قَدَرُوا عَلَيْهِ مِنْ نِسَائِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ ، وَمَا خَفَّ مَعَهُمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَاسْتَقْنَا إِبِلا عَظِيمَةً ، وَغَنَمًا كَثِيرَةً ، فَجِئْنَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجِئْتُ بِرَأْسِهِ أَحْمِلُهُ مَعِي ، فَأَعْطَانِي مِنْ تِلْكَ الإِبِلِ ثَلاثَةَ عَشَرَ بَعِيرًا فِي صَدَاقِي فَجَمَعْتُ إِلَيَّ أَهْلِي .
و هذا الحديث سنده صحيح
وقد يتكلم البعض في جعفر بن عبد الله بن اسلم انه مجهول
الا ان ابن حجر رحمه الله ذكر عنه في تهذيب التهذيب و تقريب التهذيب انه مقبول
و قد ذكره ابن حبان رحمه الله في كتابه الثقات
نقرا من كتاب تقريب التهذيب لابن حجر رحمه الله الجزء الاول ص 140:
((9455- جعفر ابن عبد الله ابن أسلم [وقيل: حفص بن عبد الله] ابن أخي زيد ابن أسلم مولى عمر مقبول من السابعة كن))
و نقرا من كتاب الثقات لابن حبان رحمه الله الجزء السادس الصفحة 135-136
((70555 - جَعْفَر بن عبد الله بْن أسلم مولى عمر بْن الْخطاب من أهل الْمَدِينَة وَهُوَ بن أخي زيد بن أسلم يروي عَن عَمه زيد بن أسلم روى عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسَار))
و نقرا ايضا ما ذكر في كتاب تخريج احاديث كتاب اخبار اصبهان لأبي نعيم
في الصورة اسفل
وقد ادرك جعفر بن عبد الله جده اسلم و اما ابن ابي حدرد رضي الله عنه فتوفي سنة 71 هجرية مما يعني ان جعفر ادركه
و #غير هذين الاسنادين للقصة لا يصح
فهي اما عن الواقدي و هو ضعيف
او في سندها ابن حميد و انقطاع بين محمد بن ابراهيم التيمي و بين ابن ابي حدرد (رواية الطبري )
او ان علتها الانقطاع بين محمد بن ابراهيم التيمي و بين ابن ابي حدرد (رواية ابي نعيم في معرفة الصحابة)
او ان علتها عمر بن صهبان و هو ضعيف (سند اخر عند ابي نعيم )
وروي مختصرا عن القعقاع بن عبد الله بن ابي حدرد و لم يوثقه غير ابن حبان و هو يروي عن جده (سند اخر ايضا عند ابي نعيم)
و نص الرواية عند ابي نعيم فيما يخص رواية القعقاع هو :
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ قَالَ : تَزَوَّجَ جَدِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ امْرَأَةً فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعِينُ بِهِ فِي صَدَاقِهَا
الا ان هذه الرواية ان قلنا بصحة سندها فلا يوجد هناك اي تصريح بارسال النبي صلى الله عليه وسلم لسرية
وروي في مسند الامام احمد رحمه الله بنفس اللفظ الموجود عند البيهقي و لكن سنده ضعيف لان جدة عبد الواحد بن ابي عون مجهولة الحال
و الدليل
1. صحيح مسلم كتاب النكاح
2553 14244 وحدثني يحيى بن معين حدثنا مروان بن معاوية الفزاري حدثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني تزوجت امرأة من الأنصار فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل نظرت إليها فإن في عيون الأنصار شيئا قال قد نظرت إليها قال على كم تزوجتها قال على أربع أواق فقال له النبي صلى الله عليه وسلم على أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل ما عندنا ما نعطيك ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه قال فبعث بعثا إلى بني عبس بعث ذلك الرجل فيهم
وروي الحديث ايضا في سنن النسائي كتاب النكاح و سنن الدارقطني كتاب النكاح و مستدرك الحاكم كتاب النكاح
2. روى البيهقي رحمه الله في دلائل النبوة
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : كَانَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ وَغَزْوَتِهِ إِلَى الْغَابَةِ ، مَا حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ ، قَالَ : تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِي فَأَصْدَقْتُهَا مِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَعِينُهُ عَلَى نِكَاحِي ، فَقَالَ : " كَمْ أَصْدَقْتَ ؟ " ، فَقُلْتُ : مِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ! وَاللَّهِ لَوْ كُنْتُمْ تَأْخُذُونَهَا مِنْ وَاديٍ مَا زَادَ ، لا ، وَاللَّهِ مَا عِنْدِي مَا أُعِينُكَ بِهِ " ، فَلَبِثْتُ أَيَّامًا ثُمَّ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ جُشَمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ يُقَالُ لَهُ : رِفَاعَةُ بْنُ قَيْسٍ ، أَوْ قَيْسُ بْنُ رِفَاعَةَ فِي بَطْنٍ عَظِيمٍ مِنْ جُشَمٍ حَتَّى نَزَلَ بِقَوْمِهِ ، وَمَنْ مَعَهُ بِالْغَابَةِ يُرِيدُ أَنْ يَجْمَعَ قَيْسًا عَلَى حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ ذَا اسْمٍ ، وَشَرَفٍ ، فِي جُشَمٍ ، فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ : " اخْرُجُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ حَتَّى تَأْتُوا مِنْهُ بِخَبَرٍ وَعِلْمٍ " ، وَقَدَّمَ لَنَا شَارِفًا عَجْفَاءَ ، فَحَمَلَ عَلَيْهَا أَحَدَنَا ، فَوَاللَّهِ مَا قَامَتْ بِهِ ضَعْفًا ، حَتَّى دَعَمَهَا الرِّجَالُ مِنْ خَلْفَهَا بِأَيْدِيهِمْ ، حَتَّى اسْتَقَلَّتْ وَمَا كَادَتْ ، وَقَالَ : تَبَلَّغُوا عَلَى هَذِهِ ، فَخَرَجْنَا ، وَمَعَنَا سِلاحُنَا مِنَ النَّبْلِ وَالسُّيُوفِ ، حَتَّى إِذَا جِئْنَا قَرِيبًا مِنَ الْحَاضِرِ مَعَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَكَمَنْتُ فِي نَاحِيَةٍ ، وَأَمَرْتُ صَاحِبَيَّ فَكَمَنَا فِي نَاحِيَةٍ أُخْرَى مِنْ حَاضِرِ الْقَوْمِ ، وَقُلْتُ لَهُمَا : إِذَا سَمِعْتُمَانِي قَدْ كَبَّرْتُ وَشَدَدْتُ فِي الْعَسْكَرِ ، فَكَبِّرُوا وَشُدَّا مَعِي ، فَوَاللَّهِ إِنَّا لَكَذَلِكَ نَنْتَظِرُ أَنْ نَرَى غُرَّةً ، أَوْ نَرَى شَيْئًا ، وَقَدْ غَشِيَنَا اللَّيْلُ حَتَّى ذَهَبَتْ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ ، وَقَدْ كَانَ لَهُمْ رَاعٍ قَدْ سَرَحَ فِي ذَلِكَ الْبَلَدِ ، فَأَبْطَأَ عَلَيْهِمْ حَتَّى تَخَوَّفُوا عَلَيْهِ ، فَقَامَ صَاحِبُهُمْ رِفَاعَةُ بْنُ قَيْسٍ فَأَخَذَ سَيْفَهُ فَجَعَلَهُ فِي عُنُقِهِ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لأَتَّبِعَنَّ أَثَرَ رَاعِينَا هَذَا ، وَلَقَدْ أَصَابَهُ شَرٌّ ، فَقَالَ نَفَرٌ مِمَّنْ مَعَهُ : وَاللَّهِ لا تَذْهَبُ ، نَحْنُ نَذْهَبُ نَكْفِيكَ ، فَقَالَ : لا يَذْهَبُ إِلا أَنَا ، قَالُوا : فَنَحْنُ مَعَكَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لا يَتَّبِعُنِي مِنْكُمْ أَحَدٌ ، وَخَرَجَ حَتَّى يَمُرَّ بِي ، فَلَمَّا أَمْكَنَنِي نَفَحْتُهُ بِسَهْمٍ ، فَوَضَعْتُهُ فِي فُؤَادِهِ ، فَوَاللَّهِ مَا تَكَلَّمَ ، فَوَثَبْتُ إِلَيْهِ فَاحْتَزَزْتُ رَأْسَهُ ، ثُمَّ شَدَدْتُ فِي نَاحِيَةِ الْعَسْكَرِ ، وَكَبَّرْتُ وَشَدَّ صَاحِبَايَ ، وَكَبَّرُوا ، فَوَاللَّهِ مَا كَانَ إِلا النَّجَاءُ مِمَّنْ كَانَ فِيهِ عِنْدَكَ بِكُلِّ مَا قَدَرُوا عَلَيْهِ مِنْ نِسَائِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ ، وَمَا خَفَّ مَعَهُمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَاسْتَقْنَا إِبِلا عَظِيمَةً ، وَغَنَمًا كَثِيرَةً ، فَجِئْنَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجِئْتُ بِرَأْسِهِ أَحْمِلُهُ مَعِي ، فَأَعْطَانِي مِنْ تِلْكَ الإِبِلِ ثَلاثَةَ عَشَرَ بَعِيرًا فِي صَدَاقِي فَجَمَعْتُ إِلَيَّ أَهْلِي .
و هذا الحديث سنده صحيح
وقد يتكلم البعض في جعفر بن عبد الله بن اسلم انه مجهول
الا ان ابن حجر رحمه الله ذكر عنه في تهذيب التهذيب و تقريب التهذيب انه مقبول
و قد ذكره ابن حبان رحمه الله في كتابه الثقات
نقرا من كتاب تقريب التهذيب لابن حجر رحمه الله الجزء الاول ص 140:
((9455- جعفر ابن عبد الله ابن أسلم [وقيل: حفص بن عبد الله] ابن أخي زيد ابن أسلم مولى عمر مقبول من السابعة كن))
و نقرا من كتاب الثقات لابن حبان رحمه الله الجزء السادس الصفحة 135-136
((70555 - جَعْفَر بن عبد الله بْن أسلم مولى عمر بْن الْخطاب من أهل الْمَدِينَة وَهُوَ بن أخي زيد بن أسلم يروي عَن عَمه زيد بن أسلم روى عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسَار))
و نقرا ايضا ما ذكر في كتاب تخريج احاديث كتاب اخبار اصبهان لأبي نعيم
في الصورة اسفل
وقد ادرك جعفر بن عبد الله جده اسلم و اما ابن ابي حدرد رضي الله عنه فتوفي سنة 71 هجرية مما يعني ان جعفر ادركه
و #غير هذين الاسنادين للقصة لا يصح
فهي اما عن الواقدي و هو ضعيف
او في سندها ابن حميد و انقطاع بين محمد بن ابراهيم التيمي و بين ابن ابي حدرد (رواية الطبري )
او ان علتها الانقطاع بين محمد بن ابراهيم التيمي و بين ابن ابي حدرد (رواية ابي نعيم في معرفة الصحابة)
او ان علتها عمر بن صهبان و هو ضعيف (سند اخر عند ابي نعيم )
وروي مختصرا عن القعقاع بن عبد الله بن ابي حدرد و لم يوثقه غير ابن حبان و هو يروي عن جده (سند اخر ايضا عند ابي نعيم)
و نص الرواية عند ابي نعيم فيما يخص رواية القعقاع هو :
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ قَالَ : تَزَوَّجَ جَدِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ امْرَأَةً فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعِينُ بِهِ فِي صَدَاقِهَا
الا ان هذه الرواية ان قلنا بصحة سندها فلا يوجد هناك اي تصريح بارسال النبي صلى الله عليه وسلم لسرية
وروي في مسند الامام احمد رحمه الله بنفس اللفظ الموجود عند البيهقي و لكن سنده ضعيف لان جدة عبد الواحد بن ابي عون مجهولة الحال


تعليق