إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلسلة مغازي و سرايا لا تصح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    سلسلة مغازي و سرايا لم تصح
    الجزء الثلاثون
    سرية بشير بن سعد رضي الله عنه الى جناب





    الرواية الاولى
    مغازي الواقدي
    حَدّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ يُقَالُ لَهُ حُسَيْلُ بْنُ نُوَيْرَةَ، وَقَدْ كَانَ دَلِيلَ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى خَيْبَرَ، فَقَالَ لَهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    من أَيْنَ يَا حُسَيْلُ؟ قَالَ: قَدِمْت مِنْ الْجِنَابِ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَا وَرَاءَك؟
    قَالَ: تَرَكْت جَمْعًا مِنْ غَطَفَان بِالْجِنَابِ، قَدْ بَعَثَ إلَيْهِمْ عُيَيْنَةَ يَقُولُ لَهُمْ: إمّا تَسِيرُوا إلَيْنَا وَإِمّا نَسِيرُ إلَيْكُمْ. فَأَرْسَلُوا إليه أن سر إلَيْنَا حَتّى نَزْحَفَ إلَى مُحَمّدٍ جَمِيعًا، وَهُمْ يُرِيدُونَك أَوْ بَعْضَ أَطْرَافِك. قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وَعُمَرَ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمَا، فَذَكَرَ لَهُمَا ذَلِكَ، فَقَالَا جَمِيعًا: ابْعَثْ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ! فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشِيرًا فَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً، وَبَعَثَ مَعَهُ ثَلَاثَمِائَةِ رَجُلٍ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسِيرُوا اللّيْلَ وَيَكْمُنُوا النّهَارَ، وَخَرَجَ مَعَهُمْ حُسَيْلُ بْنُ نُوَيْرَةَ دَلِيلًا، فَسَارُوا اللّيْلَ وَكَمَنُوا النّهَارَ حَتّى أَتَوْا أَسْفَلَ خَيْبَرَ فَنَزَلُوا بِسِلَاحٍ [ (1) ] ، ثُمّ خَرَجُوا مِنْ سِلَاحٍ حَتّى دَنَوْا مِنْ الْقَوْمِ، فَقَالَ لَهُمْ الدّلِيلُ: بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْقَوْمِ ثُلُثَا نَهَارٍ أَوْ نِصْفُهُ....





    التحقيق :
    الرواية لا تصح لعدة علل :



    1. يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن سعيد بن سعد بن عبادة مجهول
    عند بن ابي حاتم في الجرح و التعديل :
    ((6988 - يحيى بن عبد العزيز من ولد سعد بن عبادة روى عن ابيه روى عنه محمد بن عمر الواقدي سمعت أبي. يقول: #لا #أعرفه))



    2. بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد الانصاري مجهول
    و الوحيد الذي ترجم له هو بن ماكولا و لم يذكر له جرحا و لا توثيقا
    قال بن ماكولا ((يروي عن أبيه عن جده، وسمع منه يحيى بن عبد العزيز))



    3. الارسال من بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد


    4. الواقدي ضعيف :
    قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
    و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
    و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
    و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
    و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
    و قال مسلم : متروك الحديث .
    و قال النسائى : ليس بثقة



    #الخلاصة
    #السرية #لا #تصح



    تعليق


    • #47
      سلسلة مغازي و سرايا لم تصح
      الجزء الواحد و الثلاثون
      سرية بشير بن سعد رضي الله عنه الى فدك





      الرواية الاولى
      مغازي موسى بن عقبة
      موسى بن عقبة عن الزهري : و بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشير بن سعد اخا بني الحارث بن خزرج نحو بني مرة بفدك





      التحقيق:
      الرواية لا تصح لانها مرسلة من الزهري و مراسيله شبه الريح

      نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله
      (( قال يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره ، لأنه حافظ ، وكل ما قدر أن يسمي سمى ، وإنما يترك من لا يحب أن يسميه .
      قلت : مراسيل الزهري كالمعضل ، لأنه يكون قد سقط منه اثنان ، ولا يسوغ أن نظن به أنه أسقط الصحابي فقط ، ولو كان عنده عن صحابي لأوضحه ولما عجز عن وصله ، ولو أنه يقول : عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ومن عد مرسل الزهري كمرسل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ونحوهما ، فإنه لم يدر ما يقول ، نعم مرسله كمرسل قتادة ونحوه .
      أبو حاتم : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، سمعت الشافعي ، يقول : إرسال الزهري ، ليس بشيء لأنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم )).

      و نقرا في كتاب المراسيل لابن ابي حاتم :
      ((حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الَْقَطَّانُ لَا يَرَى إرْسَالَ الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ شَيْئًا ، وَيَقُولُ : " هُوَ بِمَنْزِلَةِ الرِّيحِ " , وَيَقُولُ : " هَؤُلَاءِ قَوْمٌ حُفَّّّاظٌ كَانُوا إِذَا سَمِعُوا الشَّيْءَ عَلَّقُوهُ))





      الرواية الثانية
      مغازي الواقدي
      حَدّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْفُضَيْلِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ فِي ثَلَاثِينَ رَجُلًا إلَى بَنِي مُرّةَ بِفَدَكَ. فَخَرَجَ فَلَقِيَ رِعَاءَ الشّاءِ فَسَأَلَ: أَيْنَ النّاسُ؟ فَقَالُوا: هُمْ فِي بِوَادِيهِمْ [ (1) ] .
      وَالنّاسُ يَوْمئِذٍ شَاتُونَ لَا يَحْضُرُونَ الْمَاءَ، فَاسْتَاقَ النّعَمَ وَالشّاءَ وَعَادَ مُنْحَدِرًا إلَى الْمَدِينَةِ، فَخَرَجَ الصّرِيخُ فَأَخْبَرَهُمْ فَأَدْرَكَهُ الدّهْمُ مِنْهُمْ عِنْدَ اللّيْلِ، فَبَاتُوا [ (2) ] يُرَامُونَهُمْ بِالنّبْلِ حَتّى فَنِيَتْ نَبْلُ أَصْحَابِ بَشِيرٍ، وَأَصْبَحُوا وَحَمَلَ الْمُرّيُونَ عَلَيْهِمْ فَأَصَابُوا أَصْحَابَ بَشِيرٍ وَوَلّى مِنْهُمْ مَنْ وَلّى. وَقَاتَلَ بَشِيرٌ قِتَالًا شَدِيدًا حَتّى ضُرِبَ كَعْبُهُ، وَقِيلَ: قَدْ مَاتَ، وَرَجَعُوا بِنَعَمِهِمْ وَشَاءَهُمْ.
      وَكَانَ أَوّلَ مَنْ قَدِمَ بِخَبَرِ السّرِيّةِ وَمُصَابِهَا عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ الْحَارِثِيّ. وَأُمْهِلَ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ وَهُوَ فِي الْقَتْلَى، فَلَمّا أَمْسَى تَحَامَلَ حَتّى انْتَهَى [إلَى] فَدَكَ، فَأَقَامَ عِنْدَ يَهُودِيّ بِفَدَكَ أَيّامًا حَتّى ارْتَفَعَ مِنْ الْجِرَاحِ، ثُمّ رَجَعَ إلَى الْمَدِينَةِ.
      وَهَيّأَ رسول الله صلى الله عليه وسلم الزبير بْنَ الْعَوَامّ فَقَالَ: سِرْ حَتّى تَنْتَهِيَ إلَى مُصَابِ أَصْحَابِ بَشِيرٍ، فَإِنْ ظَفّرَك اللهُ بِهِمْ فَلَا تَبْقَ فِيهِمْ.
      وَهَيّأَ مَعَهُ مِائَتَيْ رَجُلٍ وَعَقَدَ لَهُ اللّوَاءَ، فَقَدِمَ غَالِبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ مِنْ سَرِيّةٍ قَدْ ظَفِرَ اللهُ عَلَيْهِمْ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لِلزّبَيْرِ بْنِ الْعَوَامّ:
      اجْلِسْ!





      التحقيق :
      الرواية لا تصح لعلتين



      1. الارسال من الحارث بن فضيل


      2. الواقدي ضعيف :
      قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
      و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
      و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
      و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
      و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
      و قال مسلم : متروك الحديث .
      و قال النسائى : ليس بثقة





      الرواية الثالثة
      سيرة ابن هشام
      قال ابن إسحاق : وغزوة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بني عبد الله بن سعد [ ص: 6122 ] من أهل فدك ؛ و......؛ وغزوة بشير بن سعد بني مرة بفدك





      التحقيق:
      الرواية لا تصح لانها مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
      نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
      ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))





      #الخلاصة
      #السرية #لا #تصح



      تعليق


      • #48


        سلسلة سرايا و مغازي لم تصح
        الجزء الثاني و الثلاثون
        سرية غالب بن عبد الله الليثي الى مصاب بشير بن سعد


        الرواية الاولى
        مغازي الواقدي
        حَدّثَنِي أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: كَانَ مَعَ غَالِبٍ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو مَسْعُودٍ، وَكَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَعُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَلَمّا دَنَا غَالِبٌ مِنْهُمْ بَعَثَ الطّلَائِعَ، فَبَعَثَ عُلْبَةَ بْنَ زَيْدٍ فِي عَشَرَةٍ يَنْظُرُ إلَى جَمَاعَةِ مُحَالّهِمْ، حَتّى أَوْفَى عَلَى جَمَاعَةٍ مِنْهُمْ ثُمّ رَجَعَ إلَى غَالِبٍ فَأَخْبَرَهُ. فَأَقْبَلَ غَالِبٌ يَسِيرُ حَتّى إذَا كَانَ مِنْهُمْ بِمَنْظَرٍ العين ليلا، وقد اجتلبوا وعطّنوا [ (1) ] وهدأوا، قَامَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمّ قَالَ: أَمّا بَعْدُ، فَإِنّي أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنْ تُطِيعُونِي وَلَا تَعْصُونِي وَلَا تُخَالِفُوا لِي أَمْرًا، فَإِنّهُ لَا رَأْي لِمَنْ لَا يُطَاعُ. ثُمّ أَلّفَ بَيْنَهُمْ فَقَالَ: يَا فُلَانُ أَنْتَ وَفُلَانٌ، يَا فُلَانُ أَنْتَ وَفُلَانٌ- لَا يُفَارِقُ كُلّ رَجُلٍ زَمِيلَهُ- وَإِيّاكُمْ أَنْ يَرْجِعَ إلَيّ أَحَدُكُمْ فَأَقُولُ: أَيْنَ فُلَانٌ صَاحِبُك؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، وَإِذَا كَبّرَتْ فَكَبّرُوا. قَالَ: فَكَبّرَ وَكَبّرُوا، وَأَخْرَجُوا السّيُوفَ. قَالَ: فَأَحَطْنَا بِالْحَاضِرِ [وَفِي الْحَاضِرِ] [ (2) ] نَعَمٌ وَقَدْ عَطَنُوا مَوَاشِيَهُمْ، فَخَرَجَ إلَيْنَا الرّجَالُ فَقَاتَلُوا سَاعَةً، فَوَضَعْنَا السّيُوفَ حَيْثُ شِئْنَا مِنْهُمْ وَنَحْنُ نَصِيحُ بِشِعَارِنَا: أَمِتْ! أَمِتْ! وَخَرَجَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فِي إثْرِ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ نَهِيكُ بْنُ مِرْدَاسٍ فَأَبْعَدَ، وَحَوَيْنَا عَلَى الْحَاضِرِ وَقَتَلْنَا مَنْ قَتَلْنَا، وَمَعَنَا النّسَاءُ وَالْمَاشِيَةُ، فَقَالَ أَمِيرُنَا: أَيْنَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ؟ فَجَاءَ بَعْدَ سَاعَةٍ مِنْ اللّيْلِ، فَلَامَهُ أَمِيرُنَا لَائِمَةً شَدِيدَةً وَقَالَ: أَلَمْ تَرَ إلَى مَا عَهِدْت إلَيْك؟


        التحقيق:
        الرواية لا تصح لعلتين :

        1. الارسال من بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد
        2. بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد الانصاري مجهول
        و الوحيد الذي ترجم له هو بن ماكولا و لم يذكر له جرحا و لا توثيقا
        قال بن ماكولا ((يروي عن أبيه عن جده، وسمع منه يحيى بن عبد العزيز))

        3. الواقدي ضعيف :
        قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
        و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
        و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
        و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
        و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
        و قال مسلم : متروك الحديث .
        و قال النسائى : ليس بثقة


        الرواية الثانية
        مغازي الواقدي
        وَحَدّثَنِي شِبْلُ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ حُوَيّصَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: كَانَ أَمِيرُنَا آخَى بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ.
        قَالَ أُسَامَةُ: فَلَمّا أَصَبْته وَجَدْت فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ مَوْجِدَةً شَدِيدَةً حَتّى رَأَيْتنِي وَمَا أَقْدِرُ عَلَى أَكْلِ الطّعَامِ حَتّى قَدِمْت الْمَدِينَةَ، فَأَتَيْت رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبّلَنِي وَاعْتَنَقَنِي وَاعْتَنَقْته، ثُمّ قَالَ لِي: يَا أُسَامَةُ، خَبّرْنِي عَنْ غَزَاتِك. قَالَ: فَجَعَلَ أُسَامَةُ يُخْبِرُهُ الْخَبَرَ حَتّى انْتَهَى إلَى صَاحِبِهِ الّذِي قَتَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَتَلْته يَا أُسَامَةُ، وَقَدْ قَالَ لَا إلَهَ إلّا اللهُ؟ قَالَ: فَجَعَلْت أَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إنّمَا قَالَهَا تَعَوّذًا مِنْ الْقَتْلِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَا شَقَقْت قَلْبَهُ فَتَعْلَمَ أَصَادِقٌ هُوَ أَمْ كَاذِبٌ [ (1) ] ؟
        قَالَ أُسَامَةُ: لَا أَقْتُلُ أَحَدًا يَقُولُ لَا إلَهَ إلّا اللهُ. قَالَ أُسَامَةُ:
        وَتَمَنّيْت أَنّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْت إلّا يَوْمئِذ.


        التحقيق :
        الرواية لا تصح لعدة علل:

        1. شبل بن العلاء مجهول و لم يترجم له الا بن عدي و قد جرحه
        قال ابن عدي ((بن عدي الجرجاني : روى أحاديث مناكير، أحاديثه ليست محفوظة))

        2.ابراهيم بن حويصة مجهول لا ترجمة له
        3. الواقدي ضعيف :
        قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
        و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
        و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
        و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
        و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
        و قال مسلم : متروك الحديث .
        و قال النسائى : ليس بثقة


        الرواية الثالثة
        تاريخ الطبري
        فَحَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيَّ إِلَى أَرْضِ بَنِي مُرَّةَ ، " فَأَصَابَ بِهَا مِرْدَاسَ بْنَ نُهَيْكٍ حَلِيفًا لَهُمْ مِنَ الْحُرَقَةِ مِنْ جُهَيْنَةَ قَتَلَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، قَالَ أُسَامَةُ : لَمَّا غَشِينَاهُ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَلَمْ نَنْزِعْ عَنْهُ حَتَّى قَتَلْنَاهُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ، أَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : يَا أُسَامَةُ ، مَنْ لَكَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ "


        التحقيق:
        الرواية لا تصح لعدة علل

        1. محمد بن حميد الرازي كذاب يركب الاسانيد
        نقرا من سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
        ((أما البخاري ، فقال : في حديثه نظر .
        وقال صالح بن محمد : كنا نتهم ابن حميد .
        قال أبو علي النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد ; فإن أحمد بن حنبل قد أحسن الثناء عليه . قال : إنه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه ، لما أثنى عليه أصلا .
        قال أبو أحمد العسال : سمعت فضلك ، يقول : دخلت على ابن حميد ، وهو يركب الأسانيد على المتون .
        قلت : آفته هذا الفعل ; وإلا فما أعتقد فيه أنه يضع متنا . وهذا معنى قولهم : فلان سرق الحديث .
        قال يعقوب بن إسحاق الفقيه : سمعت صالح بن محمد الأسدي ، يقول : ما رأيت أحذق بالكذب من سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد الرازي ، وكان حديث محمد بن حميد كل يوم يزيد .
        قال أبو إسحاق الجوزجاني : هو غير ثقة .
        وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين ، يقول : قدم علينا محمد بن حميد بغداد ، فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ، ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد بن حنبل ، فسمعناه ، ولم نر إلا خيرا . فأي شيء تنقمون عليه ؟ قلت يكون في كتابه شيء ، فيقول : ليس هو كذا ، ويأخذ القلم فيغيره ، فقال : بئس هذه الخصلة .
        وقال النسائي : ليس بثقة .
        وقال العقيلي : حدثني إبراهيم بن يوسف ، قال : كتب أبو زرعة ، ومحمد بن مسلم ، عن محمد بن حميد حديثا كثيرا ، ثم تركا الرواية عنه .
        قلت : قد أكثر عنه ابن جرير في كتبه . ووقع لنا حديثه عاليا ، ولا تركن النفس إلى ما يأتي به ، فالله أعلم . ولم يقدم إلى الشام ، وله ذكر في " تاريخ الخطيب " . ))

        2. عنعنة ابن اسحاق فهو لم يصرح بالسماع و التحديث
        قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري في شرح صحيح البخاري
        ((ما ينفرد به محمد بن إسحاق، وإن لم يبلغ درجة الصحيح، فهو في درجة الحسن إذا صرح بالتحديث، وإنما يصحح له من لا يفرق بين الصحيح والحسن، ويجعل كل ما يصلح للحجة صحيحاً، وهذه طريقة ابن حبان ومن ذكره معه))

        3. الارسال من عبد الله بن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الانصاري
        نقرا من سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
        ((حدث عن أنس بن مالك ، وعباد بن تميم ، وعروة بن الزبير ، وعمرة ، وحميد بن نافع وطائفة ، ويرسل كثيرا .
        قال مالك : كان رجل صدق ، كثير الحديث ، وقال ابن سعد : كان ثقة عالما كثير الحديث . عاش سبعين سنة . قال : وتوفي سنة خمس وثلاثين ومائة وقيل : بل توفي سنة ثلاثين ومائة وله إخوة وأقارب من أهل العلم )).


        الرواية الرابعة
        فتح الباري في شرح صحيح البخاري
        يقول ابن حجر رحمه الله :
        ((وقال ابن أبي عاصم في الديات : " حدثنا يعقوب بن حميد حدثنا يحيى بن سليم عن هشام بن حسان عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث خيلا إلى فدك فأغاروا عليهم ، وكان مرداس الفدكي قد خرج من الليل وقال لأصحابه أني لاحق بمحمد وأصحابه فبصر به رجل فحمل عليه فقال إني مؤمن فقتله فقال النبي - صلى الله عليه - وسلم : هلا شققت عن قلبه : قال فقال أنس : إن قاتل مرداس مات فدفنوه فأصبح فوق القبر فأعادوه فأصبح فوق القبر مرارا فذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فأمر أن يطرح في واد بين جبلين ثم قال : إن الأرض لتقبل من هو شر منه ولكن الله وعظكم))


        التحقيق :
        الرواية لا تصح

        1. مرسلة من الحسن البصري
        2. بقية رجال السند مختلف فيهميعقوب بن حميد بن كاسب : ضعفه النسائي و ابو حاتم و ووثقه بن معين و لكن تكلم في حفظه ووثقه البخاري ووثقه ابن حبان و لكن ايضا تكلم في حفظه ووثقه بن عدي و مصعب الزهرييحيى بن سليم الطائفي وثقه ابن سعد و و الشافعي و ابن معين و النسائي و الدارقطني و ابو حاتم و الفسوي و ضعفه البخاري و احمد و ضعفه ابن حبان فيما تفرد بههشام بن حسان تكلم بعض العلماء في روايته عن الحسن و ذكر بعضهم انه لم يلقاه و انما ما رواه عن الحسن هو في الاصل عن حوشب كما قال عباد بن منصور و ابن المديني و جرير بن حازم

        الرواية الخامسة
        تفسير الطبري
        102200 - حدثنا بشر بن معاذ قال : حدثنا يزيد قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : " يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا " ، الآية ، قال : وهذا الحديث في شأن مرداس ، رجل من غطفان ، ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشا عليهم غالب الليثي إلى أهل فدك ، وبه ناس من غطفان ، وكان مرداس منهم ، ففر أصحابه ، فقال مرداس : "إني مؤمن وإني غير متبعكم ، فصبحته الخيل غدوة ، فلما لقوه سلم عليهم مرداس ، فرماه [ ص: 78 ] أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلوه ، وأخذوا ما كان معه من متاع ، فأنزل الله جل وعز في شأنه : " ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا " ، لأن تحية المسلمين السلام ، بها يتعارفون ، وبها يحيي بعضهم بعضا


        التحقيق:
        الرواية لا تصح لانها مرسلة من قتادة
        و في متنها مخالفة لباقي الروايات من ان السرية الى بني مرة و ان مرداس جهني من الحرقات و ليس غطفاني او مري


        الرواية السادسة
        تفسير الطبري
        102199 - حدثني محمد بن سعد قال : حدثني أبي قال : حدثني عمي قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : كان الرجل يتكلم بالإسلام ، ويؤمن بالله والرسول ، ويكون في قومه ، فإذا جاءت سرية محمد صلى الله عليه [ ص: 77 ] وسلم أخبر بها حيه يعني قومه ففروا ، وأقام الرجل لا يخاف المؤمنين من أجل أنه على دينهم ، حتى يلقاهم فيلقي إليهم السلام ، فيقول المؤمنون : "لست مؤمنا" ، وقد ألقى السلام فيقتلونه ، فقال الله تبارك وتعالى : " يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا " ، إلى تبتغون عرض الحياة الدنيا يعني : تقتلونه إرادة أن يحل لكم ماله الذي وجدتم معه - وذلك عرض الحياة الدنيا - فإن عندي مغانم كثيرة ، فالتمسوا من فضل الله . وهو رجل اسمه " مرداس " ، جلا قومه هاربين من خيل بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليها رجل من بني ليث اسمه " قليب " ، ولم يجل معهم ، وإذ لقيهم مرداس فسلم عليهم قتلوه ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهله بديته ، ورد إليهم ماله ، ونهى المؤمنين عن مثل ذلك


        التحقيق :
        الرواية لا تصح و هذا السند مثخن بالعلل بل كل من في السنيد ضعيف باستثناء ابن عباس رضي الله عنه

        للاختصار ننقل ما ذكره الشيخ احمد شاكر عن هذا السند الضعيف في تحقيقة لتفسير الطبري الجزء الاول
        (((هذا الإسناد من أكثر الأسانيد دورانًا في تفسير الطبري ، وقد مضى أول مرة 118 ، ولم أكن قد اهتديت إلى شرحه . #وهو #إسناد #مسلسل #بالضعفاء من أسرة واحدة ، إن صح هذا التعبير! ..... . وسنشرحه هنا مفصلا ، إن شاء الله :
        محمد بن سعد ، الذي يروى عنه الطبري : هو محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي ، من"بني عوف بن سعد" فخذ من"بني عمرو بن عياذ بن يشكر بن بكر بن وائل" . وهو لين في الحديث ، كما قال الخطيب . وقال الدارقطني : "لا بأس به" . مات في آخر ربيع الآخر سنة 276 . ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد 5 : 322 - 323 . والحافظ في لسان الميزان 5 : 174 .....
        #ابوه"سعد بن محمد بن الحسن العوفي" : ضعيف جدًّا ، سئل عنه الإمام أحمد ، فقال : "ذاك جهمي" ، ثم لم يره موضعًا للرواية ولو لم يكن ، فقال : "لو لم يكن هذا أيضًا لم يكن ممن يستأهل أن يكتب عنه ، ولا كان موضعًا لذاك" . وترجمته عند الخطيب 9 : 136 - 127 ، ولسان الميزان 3 : 18 - 19 .
        #عن #عمه : أي عم سعد ، وهو"الحسين بن الحسن بن عطية العوفي" . كان على قضاء بغداد ، قال ابن معين : "كان ضعيفًا في القضاء . ضعيفًا في الحديث" . وقال ابن سعد في الطبقات : "وقد سمع سماعًا كثيرًا ، وكان ضعيفًا في الحديث" . وضعفه أيضًا أبو حاتم والنسائي . وقال ابن حبان في المجروحين : "منكر الحديث . . ولا يجوز الاحتجاج بخبره" . وكان طويل اللحية جدا ، روى الخطيب من أخبارها طرائف ، مات سنة 201 . مترجم في الطبقات 7/2/ 74 ، والجرح والتعديل 1/2/ 48 ، وكتاب المجروحين لابن حبان ، رقم 228 ص 167 ، وتاريخ بغداد 8 : 29 - 32 ، ولسان الميزان 2 : 278 .
        #عن #أبيه : وهو"الحسن بن عطية بن سعد العوفي" ، وهو ضعيف أيضًا ، قال البخاري في الكبير : "ليس بذاك" ، وقال أبو حاتم : " ضعيف الحديث" . وقال ابن حبان : "يروى عن أبيه ، روى عنه ابنه محمد بن الحسن ، منكر الحديث ، فلا أدري : البلية في أحاديثه منه ، أو من أبيه ، أو منهما معًا؟ لأن أباه ليس بشيء في الحديث ، وأكثر روايته عن أبيه ، فمن هنا اشتبه أمره ، ووجب تركه" . مترجم في التاريخ الكبير 1/2/ 299 ، وابن أبي حاتم 1/2/ 26 ، والمجروحين لابن حبان ، رقم 210 ص 158 ، والتهذيب .
        #عن #جده : وهو"عطية بن سعد بن جنادة العوفي" ، وهو ضعيف أيضًا ، ولكنه مختلف فيه ، فقال ابن سعد : "كان ثقة إن شاء الله ، وله أحاديث صالحة . ومن الناس من لا يحتج به" ، وقال أحمد : "هو ضعيف الحديث . بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير . وكان الثوري وهشيم يضعفان حديث عطية" . قال : صالح" . ..... وقد ضعفه النسائي أيضًا في الضعفاء : 24 . وضعفه ابن حبان جدًّا ، في كتاب المجروحين ، قال : " . . فلا يحل كتبة حديثه إلا على وجه التعجب" ، الورقة : 178 . وانظر أيضًا : ابن سعد 6 : 212 - 213 والكبير البخاري 4/1/ 8 - 9 . والصغير 126 . وابن أبي حاتم 3/1/ 382 - 383 . والتهذيب .))


        #ملاحظة:
        قتل اسامة بن زيد رضي الله عنه لذلك الجهني الذي قال لا اله الا الله قبل قتله #ثابت في سرية #اخرى و هي سرية الى الحرقات من جهينة و ليس الى بني مرة للثار من قتلى سرية بشير بن سعد


        #الخلاصة
        #السرية #لا #تصح

        تعليق


        • #49
          سرية فيها زيد بن حارثة رضي الله عنه الى الحرقات من بني جهينة #ثابتة




          و الدليل :




          صحيح البخاري كتاب المغازي
          باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة
          4021 حدثني عمرو بن محمد حدثنا هشيم أخبرنا حصين أخبرنا أبو ظبيان [ ص: 15566 ] قال سمعت أسامة بن زيد رضي الله عنهما يقول بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة فصبحنا القوم فهزمناهم ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم فلما غشيناه قال لا إله إلا الله فكف الأنصاري فطعنته برمحي حتى قتلته فلما قدمنا بلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله قلت كان متعوذا فما زال يكررها حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم





          صحيح البخاري كتاب الديات
          64788 حدثنا عمرو بن زرارة حدثنا هشيم حدثنا حصين حدثنا أبو ظبيان قال سمعت أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنهما يحدث قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة قال فصبحنا القوم فهزمناهم قال ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم قال فلما غشيناه قال لا إله إلا الله قال فكف عنه الأنصاري فطعنته برمحي حتى قتلته قال فلما قدمنا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال فقال لي يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله قال قلت يا رسول الله إنما كان متعوذا قال أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله قال فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم





          صحيح مسلم كتاب الايمان
          0 966 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر ح وحدثنا أبو كريب وإسحق بن إبراهيم عن أبي معاوية كلاهما عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أسامة بن زيد وهذا حديث ابن أبي شيبة قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال لا إله إلا الله فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقال لا إله إلا الله وقتلته قال قلت يا رسول الله إنما قالها خوفا من السلاح قال أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ قال فقال سعد وأنا والله لا أقتل مسلما حتى يقتله ذو البطين يعني أسامة قال قال رجل [ ص: 97 ] ألم يقل الله وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فقال سعد قد قاتلنا حتى لا تكون فتنة وأنت وأصحابك تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة





          صحيح مسلم كتاب الايمان
          1 966 حدثنا يعقوب الدورقي حدثنا هشيم أخبرنا حصين حدثنا أبو ظبيان قال سمعت أسامة بن زيد بن حارثة يحدث قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة فصبحنا القوم فهزمناهم ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم فلما غشيناه قال لا إله إلا الله فكف عنه الأنصاري وطعنته برمحي حتى قتلته قال فلما قدمنا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله قال قلت يا رسول الله إنما كان متعوذا قال فقال أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله قال فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم





          و روي عن السدي مرسلا منقطعا ان اسم الرجل الذي قتله اسامة رضي الله عنه هو المرداس بن نهيك الجهني


          تعليق


          • #50
            سلسلة مغازي و سرايا لم تصح
            الجزء الثالث و الثلاثون
            سرية غالب بن عبد الله الليثي رضي الله عنه الى الميفعة



            الرواية
            مغازي الواقدي
            حَدّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: لَمّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ الْكُدْرِ أَقَامَ أَيّامًا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ لَهُ يَسَارٌ مَوْلَاهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إنّي قَدْ عَلِمْت غِرّةً مِنْ [ (2) ] بَنِي عَبْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، فَأَرْسَلَ مَعِي إلَيْهِمْ. فَأَرْسَلَ مَعَهُ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ فِي مِائَةٍ وَثَلَاثِينَ رَجُلًا، خَرَجَ بِهِمْ يَسَارٌ، فَظَعَنَ بِهِمْ فِي غَيْرِ الطّرِيقِ حَتّى فَنِيَتْ أَزْوَادُهُمْ وَجَهَدُوا، وَاقْتَسَمُوا التّمْرَ عَدَدًا، فَبَيْنَا الْقَوْمُ ذات ليلة بعد ما سَاءَ ظَنّهُمْ بِيَسَارٍ، وَظَنّ الْقَوْمُ أَنّ إسْلَامَهُ لَمْ يَصِحّ، وَقَدْ انْتَهَوْا إلَى مَكَانٍ قَدْ فَحَصَهُ [ (3) ] السّيْلُ، فَلَمّا رَآهُ يَسَارٌ كَبّرَ قَالَ:
            وَاَللهِ قَدْ ظُفِرْتُمْ بِحَاجَتِكُمْ، اُسْلُكُوا فِي هَذَا الْفَحْصِ حَتّى يَنْقَطِعَ بِكُمْ. فَسَارَ الْقَوْمُ فِيهِ سَاعَةٍ بِحِسّ خَفِيّ لَا يَتَكَلّمُونَ إلّا هَمْسًا [ (4) ] حتى انتهوا إلى ضرس....





            التحقيق:
            الرواية لا تصح لعلتين



            1. الارسال من يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الاخنس بن شريق


            2. الواقدي ضعيف :
            قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
            و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
            و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
            و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
            و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
            و قال مسلم : متروك الحديث .
            و قال النسائى : ليس بثقة



            #الخلاصة :
            #السرية #لا #تصح



            تعليق


            • #51


              سلسلة مغازي و سرايا لم تصح
              الجزء الرابع و الثلاثون
              سرية ابن ابي العوجاء رضي الله عنه الى بني سليم





              الرواية الاولى
              مغازي الواقدي
              حَدّثَنِي مُحَمّدٌ، عَنْ الزّهْرِيّ، قَالَ: لَمّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عُمْرَةِ الْقَضَاءِ سَنَةَ سَبْعٍ- رَجَعَ فِي ذِي الْحَجّةِ سَنَةَ سَبْعٍ- بَعَثَ ابْنَ أَبِي الْعَوْجَاءِ السّلَمِيّ فِي خَمْسِينَ رَجُلًا، فَخَرَجَ إلَى بَنِي سُلَيْمٍ. وَكَانَ عَيْنٌ لِبَنِي سُلَيْمٍ مَعَهُ، فَلَمّا فَصَلَ مِنْ الْمَدِينَةِ خَرَجَ الْعَيْنُ إلَى قَوْمِهِ فَحَذّرَهُمْ وَأَخْبَرَهُمْ، فَجَمَعُوا جَمْعًا كَثِيرًا. وَجَاءَهُمْ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ وَالْقَوْمُ مُعَدّونَ لَهُ، فَلَمّا رَآهُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأَوْا جَمْعَهُمْ دَعَوْهُمْ إلَى الْإِسْلَامِ، فَرَشَقُوهُمْ بِالنّبْلِ وَلَمْ يَسْمَعُوا قَوْلَهُمْ، وَقَالُوا: لَا حَاجَةَ لَنَا إلَى مَا دَعَوْتُمْ إلَيْهِ. فَرَامُوهُمْ سَاعَةً، وَجَعَلَتْ الْأَمْدَادُ تَأْتِي حَتّى أُحْدِقُوا بِهِمْ مِنْ كُلّ نَاحِيَةٍ، فَقَاتَلَ الْقَوْمُ قِتَالًا شَدِيدًا حَتّى قُتِلَ عَامّتُهُمْ، وَأُصِيبَ صَاحِبُهُمْ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ جَرِيحًا مَعَ الْقَتْلَى، ثُمّ تَحَامَلَ حَتّى بَلَغَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ





              التحقيق:
              الرواية لا تصح لعلتين :



              1. مرسلة من الزهري و مراسيله شبه الريح
              نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله
              (( قال يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره ، لأنه حافظ ، وكل ما قدر أن يسمي سمى ، وإنما يترك من لا يحب أن يسميه .
              قلت : مراسيل الزهري كالمعضل ، لأنه يكون قد سقط منه اثنان ، ولا يسوغ أن نظن به أنه أسقط الصحابي فقط ، ولو كان عنده عن صحابي لأوضحه ولما عجز عن وصله ، ولو أنه يقول : عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ومن عد مرسل الزهري كمرسل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ونحوهما ، فإنه لم يدر ما يقول ، نعم مرسله كمرسل قتادة ونحوه .
              أبو حاتم : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، سمعت الشافعي ، يقول : إرسال الزهري ، ليس بشيء لأنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم )).

              و نقرا في كتاب المراسيل لابن ابي حاتم :
              ((حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الَْقَطَّانُ لَا يَرَى إرْسَالَ الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ شَيْئًا ، وَيَقُولُ : " هُوَ بِمَنْزِلَةِ الرِّيحِ " , وَيَقُولُ : " هَؤُلَاءِ قَوْمٌ حُفَّّّاظٌ كَانُوا إِذَا سَمِعُوا الشَّيْءَ عَلَّقُوهُ))



              2. الواقدي ضعيف :
              قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
              و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
              و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
              و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
              و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
              و قال مسلم : متروك الحديث .
              و قال النسائى : ليس بثقة





              الرواية الثانية
              مغازي موسى بن عقبة
              موسى بن عقبة عن الزهري : و بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا العوجاء قبل بني سليم فقتل بها ابو العجاء





              التحقيق:
              الرواية لا تصح لانها مرسلة من الزهري و مراسيله شبه الريح

              نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله
              (( قال يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره ، لأنه حافظ ، وكل ما قدر أن يسمي سمى ، وإنما يترك من لا يحب أن يسميه .
              قلت : مراسيل الزهري كالمعضل ، لأنه يكون قد سقط منه اثنان ، ولا يسوغ أن نظن به أنه أسقط الصحابي فقط ، ولو كان عنده عن صحابي لأوضحه ولما عجز عن وصله ، ولو أنه يقول : عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ومن عد مرسل الزهري كمرسل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ونحوهما ، فإنه لم يدر ما يقول ، نعم مرسله كمرسل قتادة ونحوه .
              أبو حاتم : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، سمعت الشافعي ، يقول : إرسال الزهري ، ليس بشيء لأنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم )).

              و نقرا في كتاب المراسيل لابن ابي حاتم :
              ((حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الَْقَطَّانُ لَا يَرَى إرْسَالَ الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ شَيْئًا ، وَيَقُولُ : " هُوَ بِمَنْزِلَةِ الرِّيحِ " , وَيَقُولُ : " هَؤُلَاءِ قَوْمٌ حُفَّّّاظٌ كَانُوا إِذَا سَمِعُوا الشَّيْءَ عَلَّقُوهُ))



              #الخلاصة :
              #السرية #لا #تصح



              تعليق


              • #52


                سلسلة مغازي و سرايا لم تصح
                الجزء الخامس و الثلاثون
                سرية غالب بن عبد الله رضي الله عنه الى بني المليح بالكديد





                الرواية الاولى :
                مغازي الواقدي
                حَدّثَنَا الْوَاقِدِيّ قَالَ: حَدّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ الله الجهنىّ، عن جندب ابن مَكِيثٍ الْجُهَنِيّ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ اللّيْثِيّ أَحَدَ بَنِي كَلْبِ بْنِ عَوْفٍ، فِي سَرِيّةٍ كُنْت فِيهِمْ [ (3) ] ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَشُنّ الْغَارَةَ عَلَى بَنِي الْمُلَوّحِ بِالْكَدِيدِ، وَهُمْ مِنْ بَنِي لَيْثٍ. فَخَرَجْنَا حَتّى إذَا كُنّا بِقُدَيْدٍ لَقِينَا الْحَارِثَ بْنَ مَالِكِ بْنِ الْبَرْصَاءِ، فَأَخَذْنَاهُ فَقَالَ:.....





                التحقيق:
                الرواية لا تصح لعلتين :



                1. مسلم بن عبد الله الجهني مجهول
                ذكره ابن ابي حتم في الجرح و العديل و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا و كذلك الحال بالنسبة الى البخاري في التاريخ الكبير و ابن حجر في تهذيب التهذيب

                قال بن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب :
                ((237- "د – مسلم" بن عبد الله بن خبيب11 الجهني روى عنه جندب بن مكيث وعنه يعقوب بن عتبة الثقفي))

                قال البخاري في التاريخ الكبير :
                (([١١٢٠٠] مسلم بن عبد الله بن خبيب الجهني يعد في أهل الحجاز عن جندب بن مكيث روى عنه يعقوب بن عتبة))

                2. الواقدي ضعيف :
                قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                و قال مسلم : متروك الحديث .
                و قال النسائى : ليس بثقة





                الرواية الثانية
                مغازي الواقدي
                فَحَدّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عُمَرَ الْأَسْلَمِيّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْت مَعَهُمْ وَكُنّا بَضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، شِعَارُنَا: أَمِتْ! أَمِتْ!





                التحقيق :
                الرواية لا تصح لعدة علل:



                1. عبد العزيز بن عقبة بن سلمة بن الاكوع ضعيف
                قال ابن ابي حاتم في الجرح و التعديل :
                ((1816 - عبد العزيز بن عقبة [بن سلمة - 3] الاسلمي يعد في اهل
                المدينة سمع عبد الله بن رافع روى عنه يزيد بن عمرو الأسلمي سمعت أبي يقول ذلك ويقول لا يصح حديثه.))

                و نقرا في لسان الميزان :
                ((قال البخاري: لا يصح حديثه.))



                2. محمد بن حمزة بن عمر الاسلمي مجهول و الظاهر ان اسم ابيه هو حمزة بن عمرو الاسلمي رضي الله عنه
                ذكره ابن ابي حاتم في الجرح و التعديل و لم يذكر توثيقا او جرحا
                ((12888 - محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي روى عن ابيه روى عنه أسامة بن زيد الليثى وكثير بن زيد سمعت أبي يقول ذلك))



                3. الواقدي ضعيف :
                قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                و قال مسلم : متروك الحديث .
                و قال النسائى : ليس بثقة





                الرواية الثالثة
                الطبقات الكبرى لابن سعد
                أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو مَعْمَرٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ عَنْ جُنْدُبِ بْنِ مَكِيثٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ اللَّيْثِيَّ ثُمَّ أَحَدَ بني كلب بن عَوْفٍ فِي سَرِيَّةٍ. فَكَتَبَ فِيهِمْ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشُنُّوا الْغَارَةَ عَلَى بَنِي الْمُلَوِّحِ بِالْكَدِيدِ. وَهُمْ مِنْ بَنِي لَيْثٍ. قَالَ: فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِقُدَيْدٍ لَقِينَا الْحَارِثَ بْنَ الْبَرْصَاءِ اللَّيْثِيَّ فَأَخَذْنَاهُ فَقَالَ: إِنَّمَا جِئْتُ أُرِيدُ الإِسْلامَ وَإِنَّمَا خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم....





                التحقيق
                الرواية لا تصح لعلتين :



                1. عنعنة ابن اسحاق فهو لم يصرح بالسماع و التحديث
                قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري في شرح صحيح البخاري
                ((ما ينفرد به محمد بن إسحاق، وإن لم يبلغ درجة الصحيح، فهو في درجة الحسن إذا صرح بالتحديث، وإنما يصحح له من لا يفرق بين الصحيح والحسن، ويجعل كل ما يصلح للحجة صحيحاً، وهذه طريقة ابن حبان ومن ذكره معه))



                2. مسلم بن عبد الله الجهني مجهول
                ذكره ابن ابي حتم في الجرح و العديل و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا و كذلك الحال بالنسبة الى البخاري في التاريخ الكبير و ابن حجر في تهذيب التهذيب

                قال بن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب :
                ((237- "د – مسلم" بن عبد الله بن خبيب11 الجهني روى عنه جندب بن مكيث وعنه يعقوب بن عتبة الثقفي))

                قال البخاري في التاريخ الكبير :
                (([١١٢٠٠] مسلم بن عبد الله بن خبيب الجهني يعد في أهل الحجاز عن جندب بن مكيث روى عنه يعقوب بن عتبة))





                الرواية الرابعة
                الطبقات الكبرى لابن سعد
                قَالَ عَبْدُ الْوَارِثِ: وَحَدَّثَنِي هَذَا الْحَرْفَ رَجُلٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ أَنَّهُ كَانَ شِعَارُهُمْ يَوْمَئِذٍ: أَمِتْ أَمِتْ





                التحقيق:
                الرواية لا تصح لجهالة الواسطة بين عبد الوارث و بين ابس اسحاق و جهالة الرجل الذي روى عنه ابن اسحاق فان كان هو محمد بن عمر الاسلمي فهو مجهول كما بينا في الاعلى





                الرواية الخامسة
                سيرة ابن هشام
                وكان من حديثها أن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، حدثني عن مسلم بن عبد الله بن خبيب الجهني ، عن المنذر ، عن جندب بن مكيث الجهني ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم غالب بن عبد الله الكلبي ، [ ص: 610 ] كلب بن عوف بن ليث ، في سرية كنت فيها ، وأمره أن يشن الغارة على بني الملوح ، وهم بالكديد ، فخرجنا ، حتى إذا كنا بقديد لقينا الحارث بن مالك ، وهو ابن البرصاء الليثي ، فأخذناه ، فقال : إني جئت أريد الإسلام ، ما خرجت إلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقلنا له : إن تك مسلما فلن يضيرك رباط ليلة ، وإن تك على غير ذلك كنا قد استوثقنا منك ، فشددناه رباطا ، ثم خلفنا عليه رجلا من أصحابنا أسود ، وقلنا له : إن عازك فاحتز رأسه





                التحقيق :
                الرواية لا تصح لان مسلم بن عبد الله الجهني مجهول
                ذكره ابن ابي حتم في الجرح و العديل و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا و كذلك الحال بالنسبة الى البخاري في التاريخ الكبير و ابن حجر في تهذيب التهذيب

                قال بن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب :
                ((237- "د – مسلم" بن عبد الله بن خبيب11 الجهني روى عنه جندب بن مكيث وعنه يعقوب بن عتبة الثقفي))

                قال البخاري في التاريخ الكبير :
                (([١١٢٠٠] مسلم بن عبد الله بن خبيب الجهني يعد في أهل الحجاز عن جندب بن مكيث روى عنه يعقوب بن عتبة))





                الرواية السادسة
                سنن ابو داود كتاب الجهاد و رويت ايضا بنفس الاسناد عند مسند احمد و السنن الكبرى للبيهقي كتاب السير و ومستدرك الحاكم و الاحاد و المثاني لابن ابي عاصم و سرح معاني الاثار للطحاوي كتاب السير
                26788 حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا محمد بن إسحق عن يعقوب بن عتبة عن مسلم بن عبد الله عن جندب بن مكيث قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن غالب الليثي في سرية وكنت فيهم وأمرهم أن يشنوا الغارة على بني الملوح بالكديد فخرجنا حتى إذا كنا بالكديد لقينا الحارث بن البرصاء الليثي فأخذناه فقال إنما جئت أريد الإسلام وإنما خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا إن تكن مسلما لم يضرك رباطنا يوما وليلة وإن تكن غير ذلك نستوثق منك فشددناه وثاقا





                التحقيق :
                الرواية لا تصح لعلتين



                1. عنعنة ابن اسحاق فهو لم يصرح بالسماع و التحديث
                قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري في شرح صحيح البخاري
                ((ما ينفرد به محمد بن إسحاق، وإن لم يبلغ درجة الصحيح، فهو في درجة الحسن إذا صرح بالتحديث، وإنما يصحح له من لا يفرق بين الصحيح والحسن، ويجعل كل ما يصلح للحجة صحيحاً، وهذه طريقة ابن حبان ومن ذكره معه))



                2. مسلم بن عبد الله الجهني مجهول
                ذكره ابن ابي حتم في الجرح و العديل و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا و كذلك الحال بالنسبة الى البخاري في التاريخ الكبير و ابن حجر في تهذيب التهذيب

                قال بن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب :
                ((237- "د – مسلم" بن عبد الله بن خبيب11 الجهني روى عنه جندب بن مكيث وعنه يعقوب بن عتبة الثقفي))

                قال البخاري في التاريخ الكبير :
                (([١١٢٠٠] مسلم بن عبد الله بن خبيب الجهني يعد في أهل الحجاز عن جندب بن مكيث روى عنه يعقوب بن عتبة))





                الرواية السابعة
                المعجم الكبير للطبراني (السند الثاني في تاريخ بن ابي خيثمة و دلائل النبوة لابي نعيم ايضا )
                17266 - حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو معمر المقعد ، ثنا عبد الوارث بن سعيد ، عن محمد بن إسحاق ، ح وحدثنا أبو شعيب الحراني ، ثنا أبو جعفر النفيلي ، ثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، #حدثني يعقوب بن عتبة ، عن مسلم بن عبد الله الجهني ، عن جندب بن عبد الله الجهني ، ح وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا جعفر بن مهران السباك ، ثنا عبد الأعلى السامي ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عن مسلم بن عبد الله ، عن جندب بن عبد الله الجهني ، قال : " بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم غالب بن عبد الله الكلبي كلب عوف بن ليث في سرية كنت فيهم ، فأمره أن يشن الغارة على بني الملوح بالكديد قال : فخرجنا حتى إذا كنا بقديد لقينا الحارث بن برصاء الليثي فأخذناه قال : إنما جئت لأسلم ، إنما خرجت أريد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قلنا إن تكن مسلما فلن يضرك رباط ليلة ، وإن تكن غير ذلك فسنوثق منك فأوثقناه رباطا ، ثم خلفنا عليه رويجلا لنا أسود كان معنا فقلنا له : إن نازعك فاحتز رأسه ، ثم أتينا الكديد مع مغرب الشمس وكنا في ناحية من الوادي وبعثني أصحابي ربيئة ......





                التحقيق :
                السند الاول و الاخير تم الحديث عنهما في الاعلى وبيان ضعفهما
                و اما السند الثاني و الذي صرح ابن اسحاق بالسماع فهو ضعيف لان مسلم بن عبد الله الجهني مجهول
                ذكره ابن ابي حتم في الجرح و العديل و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا و كذلك الحال بالنسبة الى البخاري في التاريخ الكبير و ابن حجر في تهذيب التهذيب

                قال بن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب :
                ((237- "د – مسلم" بن عبد الله بن خبيب11 الجهني روى عنه جندب بن مكيث وعنه يعقوب بن عتبة الثقفي))

                قال البخاري في التاريخ الكبير :
                (([١١٢٠٠] مسلم بن عبد الله بن خبيب الجهني يعد في أهل الحجاز عن جندب بن مكيث روى عنه يعقوب بن عتبة))





                #ملاحظة :
                صحح الحاكم في مستدركه الحديث و ذكر ان رجاله رجال مسلم ووافقه الذهبي!!!
                و هذا محال لان مسلم بن عبد الله بن خبيب ليس من رجال مسلم
                و لعل هذا مما فات على الامام الذهبي رحمه الله و غفر له فهو خطا بسيط لعالم كبير
                وقد رد عليهما محمد بن عبد الكريم بن عبيد في كتابه تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في كتاب التاريخ الكبير الصفة 914 حيث ضعف نفس الرواية ذكر ان مسلم بن عبد الله بن خبيب ليس من رجال مسلم كما وهم الذهبي رحمه الله و غفر له
                المصدر في الصورة اسفل





                الرواية الثامنة
                تاريخ الطبري
                حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى : حَدَّثَنِي أَبِي ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ مَكِيثٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيَّ كَلْبَ لَيْثٍ إِلَى بَنِي الْمُلَوِّحِ بِالْكَدِيدِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُغِيرَ عَلَيْهِمْ " , فَخَرَجَ ، وَكُنْتُ فِي سَرِيَّتِهِ ، فَمَضَيْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِقَدِيدٍ لَقِينَا بِهَا الْحَارِثَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ ابْنُ الْبَرْصَاءِ اللَّيْثِيُّ ، فَأَخَذْنَاهُ ، فَقَالَ : إِنِّي إِنَّمَا جِئْتُ لأُسْلِمَ ، فَقَالَ غَالِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.....





                التحقيق:
                الرواية لا تصح لان مسلم بن عبد الله الجهني مجهول
                ذكره ابن ابي حتم في الجرح و العديل و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا و كذلك الحال بالنسبة الى البخاري في التاريخ الكبير و ابن حجر في تهذيب التهذيب

                قال بن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب :
                ((237- "د – مسلم" بن عبد الله بن خبيب11 الجهني روى عنه جندب بن مكيث وعنه يعقوب بن عتبة الثقفي))

                قال البخاري في التاريخ الكبير :
                (([١١٢٠٠] مسلم بن عبد الله بن خبيب الجهني يعد في أهل الحجاز عن جندب بن مكيث روى عنه يعقوب بن عتبة))

                و ابن حميد ضعيف في السند الثاني و كل الاسانيد الثلاثة في الطبري تنتهي الى مسلم بن عبد الله المجهول




                الرواية التاسعة
                تاريخ خليفة ابن خياط
                حَدَّثَنَا بَكْرٌ ، قَالَ : نا ابْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ جُنْدَبِ بْنِ مَكِيثٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيَّ كَلْبَ لَيْثٍ ، إِلَى بَنِي الْمُلَوَّحِ بِالْكَدِيدِ وَأَمَرَهُ أَنْ يُغَيِّرَ عَلَيْهِمْ فَخَرَجَ وَكُنْتُ فِي سَرِيَّتِهِ فَقَتَلْنَا وَاسْتَقْنَا النَّعَمِ " فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ .





                التحقيق:
                الرواية لا تصح لان مسلم بن عبد الله الجهني مجهول
                ذكره ابن ابي حتم في الجرح و العديل و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا و كذلك الحال بالنسبة الى البخاري في التاريخ الكبير و ابن حجر في تهذيب التهذيب

                قال بن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب :
                ((237- "د – مسلم" بن عبد الله بن خبيب11 الجهني روى عنه جندب بن مكيث وعنه يعقوب بن عتبة الثقفي))

                قال البخاري في التاريخ الكبير :
                (([١١٢٠٠] مسلم بن عبد الله بن خبيب الجهني يعد في أهل الحجاز عن جندب بن مكيث روى عنه يعقوب بن عتبة))





                #ملاحظة :
                ان معظم اسانيد هذه القصة تجتمع عند مسلم بن عبد الله بن خبيب الجهني #المجهول





                #الخلاصة
                #السرية #لا #تصح




                تعليق


                • #53


                  سلسلة سرايا و مغازي لم تصح
                  الجزء السادس و الثلاثون
                  سرية كعب بن عمير الغفاري رضي الله عنه الى ذات اطلاح





                  الرواية الاولى
                  مغازي الواقدي
                  قَالَ الْوَاقِدِيّ: حَدّثَنِي مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ الزّهْرِيّ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَعْبَ بْنَ عُمَيْرٍ الْغِفَارِيّ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلًا حَتّى انْتَهَوْا إلَى ذَاتِ أَطْلَاحٍ مِنْ أَرْضِ الشّامِ، فَوَجَدُوا جَمْعًا من جمعهم كَثِيرًا، فَدَعَوْهُمْ إلَى الْإِسْلَامِ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَشَقُوهُمْ بِالنّبْلِ. فَلَمّا رَأَى ذَلِكَ أَصْحَابُ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاتَلُوهُمْ أَشَدّ الْقِتَالِ حَتّى قَتَلُوا، فَأَفْلَتْ مِنْهُمْ رَجُلٌ جَرِيحٌ فِي الْقَتْلَى، فَلَمّا بَرَدَ عَلَيْهِ اللّيْلُ تَحَامَلَ حَتّى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، فَشَقّ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ بِالْبَعْثِ إلَيْهِمْ، فَبَلَغَهُ أَنّهُمْ قَدْ سَارُوا إلَى مَوْضِعٍ آخَرَ فَتَرَكَهُمْ





                  التحقيق :
                  الرواية لا تصح لعلتين :



                  1. مرسلة من الزهري و مراسيله شبه الريح
                  نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله
                  (( قال يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره ، لأنه حافظ ، وكل ما قدر أن يسمي سمى ، وإنما يترك من لا يحب أن يسميه .
                  قلت : مراسيل الزهري كالمعضل ، لأنه يكون قد سقط منه اثنان ، ولا يسوغ أن نظن به أنه أسقط الصحابي فقط ، ولو كان عنده عن صحابي لأوضحه ولما عجز عن وصله ، ولو أنه يقول : عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ومن عد مرسل الزهري كمرسل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ونحوهما ، فإنه لم يدر ما يقول ، نعم مرسله كمرسل قتادة ونحوه .
                  أبو حاتم : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، سمعت الشافعي ، يقول : إرسال الزهري ، ليس بشيء لأنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم )).

                  و نقرا في كتاب المراسيل لابن ابي حاتم :
                  ((حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الَْقَطَّانُ لَا يَرَى إرْسَالَ الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ شَيْئًا ، وَيَقُولُ : " هُوَ بِمَنْزِلَةِ الرِّيحِ " , وَيَقُولُ : " هَؤُلَاءِ قَوْمٌ حُفَّّّاظٌ كَانُوا إِذَا سَمِعُوا الشَّيْءَ عَلَّقُوهُ))



                  2. الواقدي ضعيف :
                  قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                  و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                  و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                  و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                  و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                  و قال مسلم : متروك الحديث .
                  و قال النسائى : ليس بثقة





                  الرواية الثانية

                  مغازي الواقدي
                  حَدّثَنِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ الْفُضَيْلِ، قَالَ: كَانَ كَعْبٌ يَكْمُنُ النّهَارَ وَيَسِيرُ اللّيْلَ حَتّى دَنَا مِنْهُمْ، فَرَآهُ عَيْنٌ لَهُمْ فَأَخْبَرَهُمْ بِقِلّةِ أَصْحَابِ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءُوا عَلَى الْخُيُولِ فَقَتَلُوهُمْ





                  التحقيق:
                  الرواية لا تصح لعلتين



                  1. الارسال من الحارث بن فضيل الخطمي


                  2. الواقدي ضعيف :
                  قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                  و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                  و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                  و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                  و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                  و قال مسلم : متروك الحديث .
                  و قال النسائى : ليس بثقة





                  الرواية الثالثة
                  مغازي موسى بن عقبة
                  موسى بن عقبة عن ابن شهاب الزهري : بعث النبي صلى الله عليه وسلم كعب بن عمير الغفاري نحو ذات اطلاح من البلقاء فاصيب كعب و من معه





                  التحقيق:
                  الرواية لا تصح لانها مرسلة من الزهري و مراسيله شبه الريح

                  نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله
                  (( قال يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره ، لأنه حافظ ، وكل ما قدر أن يسمي سمى ، وإنما يترك من لا يحب أن يسميه .
                  قلت : مراسيل الزهري كالمعضل ، لأنه يكون قد سقط منه اثنان ، ولا يسوغ أن نظن به أنه أسقط الصحابي فقط ، ولو كان عنده عن صحابي لأوضحه ولما عجز عن وصله ، ولو أنه يقول : عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ومن عد مرسل الزهري كمرسل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ونحوهما ، فإنه لم يدر ما يقول ، نعم مرسله كمرسل قتادة ونحوه .
                  أبو حاتم : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، سمعت الشافعي ، يقول : إرسال الزهري ، ليس بشيء لأنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم )).

                  و نقرا في كتاب المراسيل لابن ابي حاتم :
                  ((حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الَْقَطَّانُ لَا يَرَى إرْسَالَ الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ شَيْئًا ، وَيَقُولُ : " هُوَ بِمَنْزِلَةِ الرِّيحِ " , وَيَقُولُ : " هَؤُلَاءِ قَوْمٌ حُفَّّّاظٌ كَانُوا إِذَا سَمِعُوا الشَّيْءَ عَلَّقُوهُ))





                  #ملاحظة :
                  ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتابه الاصابة في معرفة الصحابة هذه الرواية و لكنه عزاها لابن اسحاق عن عبد الله بن ابي بكر و كذلك ذكر انها رويت عن ابي الاسود عن عروة
                  #ولكن لم اجد ما نسبه لابن اسحاق في السيرة و لم اجد كذلك ما نسب لعروة رحمه الله في اي مصدر لا في الطبقات لابن سعد و لا في تاريخ دمشق لابن عساكر و لا البداية و النهاية لابن كثير و لا تاريخ الطبري و لا تاريخ الخميس و لا عيون الاثر و لا في مغازي موسى بن عقبة و لا في تاريخ خليفة بن خياط و لا في السنن الكبرى للبيهقي كتاب السير و لا في غيرها من المصادر
                  بل ان السرية لم تروى الا من طريق الواقدي عن محمد بن عبد الله عن الزهري
                  و من طريق موسى بن عقبة عن الزهري
                  و كذلك طريق الواقدي عن ابن ابي سبرة عن الحارث بن فضيل الخطمي





                  و لم اجد غير هذه الاسانيد الثلاثة
                  فلعله وهم من ابن حجر رحمه الله
                  اذ يستحال ان يكون سمع ابن حجر رحمه الله من ابن اسحاق و ابي الاسود فابن اسحاق رحمه الله توفي سنة 150 للهجرة وابو الاسود محمد بن عبد الرحمن توفي سنة 130 للهجرة تقريبا و اما ابن حجر رحمه الله فقد ولد في نهاية القرن الثامن الهجري!!!
                  ويؤيد كلامي ان محمد بن صالح الشامي مؤلف كتاب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد لم يذكر الا اساندي الواقدي فقط و لم يذكر اي سند من طريق ابن اسحاق او ابي الاسود





                  #الخلاصة :
                  #السرية #لا #تصح



                  تعليق


                  • #54


                    سلسلة سرايا و مغازي لم تصح
                    الجزء السابع و الثلاثون
                    سرية شجاع بن وهب الاسدي رضي الله عنه الى هوازن





                    الرواية الاولى
                    مغازي الواقدي
                    حَدّثَنِي الْوَاقِدِيّ قَالَ: حَدّثَنِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ إسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شُجَاعَ بْنَ وَهْبٍ فِي أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا إلَى جَمْعٍ مِنْ هَوَازِنَ بِالسّيّ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُغِيرَ عَلَيْهِمْ، فَخَرَجَ، فَكَانَ يَسِيرُ اللّيْلَ وَيَكْمُنُ النّهَارَ حَتّى صَبّحَهُمْ وَهُمْ غَارّونَ، وَقَدْ أَوْعَزَ إلَى أَصْحَابِهِ قَبْلَ ذَلِكَ أَلَا يُمْعِنُوا فِي الطّلَبِ، فَأَصَابُوا نَعَمًا كَثِيرًا وَشَاءَ، فَاسْتَاقُوا ذَلِكَ كُلّهُ حَتّى قَدِمُوا الْمَدِينَةَ [وَاقْتَسَمُوا الْغَنِيمَةَ] [ (2) ] ، وَكَانَتْ سِهَامَهُمْ خمسة عشر بعيرا،...





                    التحقيق :
                    الرواية لا تصح لعدة علل :



                    1. الارسال من عمر بن الحكم بن ثوبان


                    2. اسحاق بن عبد الله بن ابي فروة ضعيف متروك
                    نقرا في ترجمته في تهذيب الكمال :
                    ((وقال بقية بْن الوليد، عَن عتبة بْن أبي حكيم: جلس إسحاق بْن عَبْد الله بْن أبي فروة بالمدينة في مجلس الزهري قريبا منه، فجعل يقول: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ له الزهري: قاتلك الله يا بْن أبي فروة، ما أجرأك على الله ؟ ألا تسند أحاديثك، تحدثنا بأحاديث ليس لها خطم ولا أزمة

                    وقال مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الحكم: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عاصم بْن حفص المصري، وكان من ثقات أصحابنا، وفي رواية، وكان من أهل الصدق، قال: حججت ومالك حي، فلم أر أهل المدينة يشكون أن إسحاق بْن عَبْد الله بْن أبي فروة متهم، قلت له: فيما ذا ؟ قال: في الإسلام، وفي رواية: على الدين .
                    وقال البخاري: تركوه، ونهى أحمد بْن حنبل، عَن حديثه .
                    وقال إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني: سمعت أحمد بْن حنبل، يقول: لا تحل عندي الرواية، عَن إسحاق بْن أبي فروة، وقال ما هو بأهل أن يحمل عنه ولا يروى عنه .
                    وقال أحمد بْن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بْن حنبل: يقول: لا أكتب حديث أربعة: موسى بْن عبيدة، وعبد الرحمن بْن زياد بْن أنعم، وجويبر بْن سعيد، وإسحاق بْن عَبْد الله بْن أبي فروة .
                    وقال معاوية بْن صالح، عَن يحيى بْن معين: حديثه ليس بذاك، وقال في موضع آخر: لا يكتب حديثه ليس بشيء . وكذلك قال أحمد بْن سعيد بْن أبي مريم، عَن يحيى .

                    وقال عَبْد الله بْن شعيب الصابوني، عَن يحيى: ضعيف .
                    وقال إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله بْن الجنيد، عَن يحيى: ليس بشيء .
                    وقال إسحاق بْن منصور، عَن يحيى: لا شيء .
                    وقال أبو داود، عَن يحيى: ليس بثقة . وكذلك قال الغلابي، عَن يحيى .
                    وقال عباس الدوري، عَن يحيى عَبْد الحكيم: ابْن أبي فروة، وإسحاق بْن أبي فروة، وآخر من بني أبي فروة هم ثقات إلا إسحاق .
                    وقال علي بْن الحسن الهسنجاني، عَن يحيى: كذاب . وكذلك قال عَبْد الرحمن بْن يوسف بْن خراش .

                    وقال الوليد بْن شجاع، عَن أبي غسان: جاءني علي بْن المديني فكتب عني، عَن عَبْد السلام بْن حرب أحاديث إسحاق بْن أبي فروة، فقلت: أي شيء تصنع بها ؟ قال: أعرفها لا تقلب .
                    وقال إِسْمَاعِيل بْن إسحاق القاضي، عَن علي بْن المديني: منكر الحديث .
                    وقال يعقوب بْن شيبة، عَن علي بْن المديني: لم يدخل مالك في كتبه بْن أبي فروة .
                    وقال مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن عمار: ضعيف ذاهب .
                    وقال عمرو بْن علي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي: متروك الحديث .
                    وقال النسائي في موضع آخر ليس: بثقة ولا يكتب حديثه . وزاد أبو زرعة: ذاهب الحديث
                    وذكره يعقوب بْن سفيان في باب من يرغب في الرواية عنهم، قال: وآل أبي فروة كل من حدث عنه ثقة، إلا إسحاق بْن أبي فروة لا يكتب حديثه .
                    وقال جعفر بْن مُحَمَّد بْن كزال: سمعت سعدويه، وسئل عَن حديث لعلي بْن ثابت، عَن الوازع بْن نافع، فَقَالَ: لا يروى الحديث، عَن الوازع بْن نافع، وسئل عَن حديث إسحاق بْن أبي فروة، فَقَالَ: فيه شرا مما قال في الوازع .
                    وقال أبو بكر بْن خزيمة: لا يحتج بحديثه .
                    وقال الدارقطني، والبرقاني: متروك .
                    وقال أبو أحمد بْن عدي: ما ذكرت هاهنا من أخباره بالأسانيد التي ذكرت فلا يتابعه أحد على أسانيده، ولا على متونه، وسائر أخباره مما لم أذكره تشبه هذه الأخبار التي ذكرتها، وهو بين الأمر في الضعفاء، على أن الليث بْن سعد قد روى عنه نسخة طويلة . ))


                    3.الواقدي ضعيف :
                    قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                    و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                    و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                    و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                    و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                    و قال مسلم : متروك الحديث .
                    و قال النسائى : ليس بثقة





                    الرواية الثانية
                    مغازي الواقدي
                    قَالَ ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ: فَحَدّثْت هَذَا الْحَدِيثَ مُحَمّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ فَقَالَ: كَانُوا قَدْ أَصَابُوا فِي الْحَاضِرِ نِسْوَةً فَاسْتَاقُوهُنّ، وَكَانَتْ فِيهِنّ جَارِيَةٌ وَضِيئَةٌ فَقَدِمُوا بِهَا الْمَدِينَةَ. ثُمّ قَدِمَ وَفْدُهُمْ مُسْلِمِينَ، فَلَمّا قَدِمُوا كَلّمُوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في السّبْيِ، فَكَلَمْ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شُجَاعًا وَأَصْحَابَهُ فِي رَدّهِنّ، فَسَلّمُوهُنّ وَرَدّوهُنّ إلَى أَصْحَابِهِنّ





                    التحقيق :
                    الرواية لا تصح لعدة علل :


                    1. الارسال من محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المعروف بالديباج (الظاهر ان هناك تصحيفا في السند فيبدو ان الصحيح ان اسمه بن عمرو بن عثمان و ليس بن عمر بن عثمان)


                    2. محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان الديباج ضعيف
                    نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                    ((لينه البخاري .
                    وهو عم الأخوين ابني حسن للأم ، فأخذه المنصور لذلك ، وضربه ، وقيده ، فمات في سجنه بالهاشمية سنة خمس وأربعين ومائة وقيل : سقاه .
                    قال النسائي : ليس بالقوي))



                    3. الواقدي ضعيف :
                    قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                    و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                    و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                    و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                    و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                    و قال مسلم : متروك الحديث .
                    و قال النسائى : ليس بثقة





                    الرواية الثالثة
                    مغازي الواقدي
                    قَالَ ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ: فَأَخْبَرْت شَيْخًا مِنْ الْأَنْصَارِ بِذَلِكَ فَقَالَ: أَمّا الْجَارِيَةُ الْوَضِيئَةُ فَكَانَ شُجَاعُ بْنُ وَهْبٍ قَدْ أَخَذَهَا لِنَفْسِهِ بِثَمَنٍ فَأَصَابَهَا، فَلَمّا قَدِمَ الْوَفْدُ خَيّرَهَا، فَاخْتَارَتْ الْمَقَامَ عِنْدَ شُجَاعِ بْنِ وَهْبٍ، فَلَقَدْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ وَهِيَ عِنْدَهُ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْهَا وَلَدٌ. فَقُلْت لَابْنِ أَبِي سَبْرَةَ:
                    مَا سَمِعْت أَحَدًا قَطّ يَذْكُرُ هَذِهِ السّرِيّةَ. فَقَالَ ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ: لَيْسَ كُلّ الْعِلْمِ سَمِعْته. قَالَ: أَجَلْ وَاَللهِ.





                    التحقيق :
                    الرواية لا تصح لعلتين



                    1. الجهالة في السند اذ لا نعرف من هذا الشيخ من الانصار




                    2. الواقدي ضعيف :
                    قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                    و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                    و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                    و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                    و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                    و قال مسلم : متروك الحديث .
                    و قال النسائى : ليس بثقة





                    #الخلاصة
                    #السرية #لا #تصح



                    تعليق


                    • #55


                      سرية ارسلها النبي صلى الله عليه وسلم الى نجد #ثابتة

                      و الدليل:

                      صحيح البخاري كتاب المغازي
                      باب السرية التي قبل نجد
                      40833 حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية قبل نجد فكنت فيها فبلغت سهامنا اثني عشر بعيرا ونفلنا بعيرا بعيرا فرجعنا بثلاثة عشر بعير


                      صحيح مسلم كتاب الجهاد و السير
                      3290 17499 حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية وأنا فيهم قبل نجد فغنموا إبلا كثيرة فكانت سهمانهم اثنا عشر بعيرا أو أحد عشر بعيرا ونفلوا بعيرا بعير


                      سنن ابو داود كتاب الجهاد
                      باب في نفل السرية تخرج من العسكر
                      27411 حدثنا عبد الوهاب بن نجدة حدثنا الوليد بن مسلم ح و حدثنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي قال حدثنا مبشر ح و حدثنا محمد بن عوف الطائي أن الحكم بن نافع حدثهم المعنى كلهم عن شعيب بن أبي حمزة عن نافع عن ابن عمر قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش قبل نجد وانبعثت سرية من الجيش فكان سهمان الجيش اثني عشر بعيرا اثني عشر بعيرا ونفل أهل السرية بعيرا بعيرا فكانت سهمانهم ثلاثة عشر ثلاثة عشر حدثنا الوليد بن عتبة الدمشقي قال قال الوليد يعني ابن مسلم حدثت ابن المبارك بهذا الحديث قلت وكذا حدثنا ابن أبي فروة عن نافع قال لا تعدل من سميت بمالك هكذا أو نحوه يعني مالك بن أنس

                      مصنف عبد الرزاق
                      93366 عبد الرزاق ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : " بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية قبل نجد ، فكنت فيهم ، فأصبنا إبلا كثيرا ، فبلغت سهماننا أحد عشر بعيرا لكل رجل منا ، ثم نفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بعيرا بعيرا لكل إنسان

                      تعليق


                      • #56


                        سلسلة سرايا و مغازي لم تصح
                        الجزء الثامن و الثلاثون
                        سرية قطبة بن عامر بن حديدة رضي الله عنه الى خثعم في تبالة





                        الرواية
                        مغازي الواقدي
                        فَقَالَ ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ: لَقَدْ حَدّثَنِي إسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ سَرِيّةً أُخْرَى، قَالَ إسْحَاقُ: حَدّثَنِي ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ قُطْبَةَ بْنَ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ فِي عِشْرِينَ رَجُلًا إلَى حَيّ مِنْ خَثْعَمَ بِنَاحِيَةِ تَبَالَةَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَشُنّ الْغَارَةَ عَلَيْهِمْ، وَأَنْ يَسِيرَ اللّيْلَ وَيَكْمُنُ النّهَارَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُغَذّ السّيْرَ. فَخَرَجُوا عَلَى عَشَرَةِ أَبْعِرَةً يَعْتَقِبُونَهَا، قَدْ غَيّبُوا السّلَاحَ، فَأَخَذُوا عَلَى الْفَتْقِ [ (1) ] حَتّى انْتَهَوْا إلَى بَطْنِ مَسْحَبٍ [ (2) ] ، فَأَخَذُوا رَجُلًا فَسَأَلُوهُ





                        التحقيق:
                        الرواية لا تصح لعدة علل :



                        1. الارسال من عبد الله بن كعب بن مالك


                        2. اسحاق بن عبد الله بن ابي فروة ضعيف متروك
                        نقرا في ترجمته في تهذيب الكمال :
                        ((وقال بقية بْن الوليد، عَن عتبة بْن أبي حكيم: جلس إسحاق بْن عَبْد الله بْن أبي فروة بالمدينة في مجلس الزهري قريبا منه، فجعل يقول: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ له الزهري: قاتلك الله يا بْن أبي فروة، ما أجرأك على الله ؟ ألا تسند أحاديثك، تحدثنا بأحاديث ليس لها خطم ولا أزمة
                        وقال مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الحكم: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عاصم بْن حفص المصري، وكان من ثقات أصحابنا، وفي رواية، وكان من أهل الصدق، قال: حججت ومالك حي، فلم أر أهل المدينة يشكون أن إسحاق بْن عَبْد الله بْن أبي فروة متهم، قلت له: فيما ذا ؟ قال: في الإسلام، وفي رواية: على الدين .
                        وقال البخاري: تركوه، ونهى أحمد بْن حنبل، عَن حديثه .
                        وقال إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني: سمعت أحمد بْن حنبل، يقول: لا تحل عندي الرواية، عَن إسحاق بْن أبي فروة، وقال ما هو بأهل أن يحمل عنه ولا يروى عنه .
                        وقال أحمد بْن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بْن حنبل: يقول: لا أكتب حديث أربعة: موسى بْن عبيدة، وعبد الرحمن بْن زياد بْن أنعم، وجويبر بْن سعيد، وإسحاق بْن عَبْد الله بْن أبي فروة .
                        وقال معاوية بْن صالح، عَن يحيى بْن معين: حديثه ليس بذاك، وقال في موضع آخر: لا يكتب حديثه ليس بشيء . وكذلك قال أحمد بْن سعيد بْن أبي مريم، عَن يحيى .
                        وقال عَبْد الله بْن شعيب الصابوني، عَن يحيى: ضعيف .
                        وقال إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله بْن الجنيد، عَن يحيى: ليس بشيء .
                        وقال إسحاق بْن منصور، عَن يحيى: لا شيء .
                        وقال أبو داود، عَن يحيى: ليس بثقة . وكذلك قال الغلابي، عَن يحيى .
                        وقال عباس الدوري، عَن يحيى عَبْد الحكيم: ابْن أبي فروة، وإسحاق بْن أبي فروة، وآخر من بني أبي فروة هم ثقات إلا إسحاق .
                        وقال علي بْن الحسن الهسنجاني، عَن يحيى: كذاب . وكذلك قال عَبْد الرحمن بْن يوسف بْن خراش .
                        وقال الوليد بْن شجاع، عَن أبي غسان: جاءني علي بْن المديني فكتب عني، عَن عَبْد السلام بْن حرب أحاديث إسحاق بْن أبي فروة، فقلت: أي شيء تصنع بها ؟ قال: أعرفها لا تقلب .
                        وقال إِسْمَاعِيل بْن إسحاق القاضي، عَن علي بْن المديني: منكر الحديث .
                        وقال يعقوب بْن شيبة، عَن علي بْن المديني: لم يدخل مالك في كتبه بْن أبي فروة .
                        وقال مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن عمار: ضعيف ذاهب .
                        وقال عمرو بْن علي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي: متروك الحديث .
                        وقال النسائي في موضع آخر ليس: بثقة ولا يكتب حديثه . وزاد أبو زرعة: ذاهب الحديث
                        وذكره يعقوب بْن سفيان في باب من يرغب في الرواية عنهم، قال: وآل أبي فروة كل من حدث عنه ثقة، إلا إسحاق بْن أبي فروة لا يكتب حديثه .
                        وقال جعفر بْن مُحَمَّد بْن كزال: سمعت سعدويه، وسئل عَن حديث لعلي بْن ثابت، عَن الوازع بْن نافع، فَقَالَ: لا يروى الحديث، عَن الوازع بْن نافع، وسئل عَن حديث إسحاق بْن أبي فروة، فَقَالَ: فيه شرا مما قال في الوازع .
                        وقال أبو بكر بْن خزيمة: لا يحتج بحديثه .
                        وقال الدارقطني، والبرقاني: متروك .
                        وقال أبو أحمد بْن عدي: ما ذكرت هاهنا من أخباره بالأسانيد التي ذكرت فلا يتابعه أحد على أسانيده، ولا على متونه، وسائر أخباره مما لم أذكره تشبه هذه الأخبار التي ذكرتها، وهو بين الأمر في الضعفاء، على أن الليث بْن سعد قد روى عنه نسخة طويلة . ))



                        3.الواقدي ضعيف :
                        قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                        و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                        و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                        و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                        و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                        و قال مسلم : متروك الحديث .
                        و قال النسائى : ليس بثقة





                        #الخلاصة :
                        #السرية #لا #تصح



                        تعليق


                        • #57
                          سرية مؤتة او غزوة مؤتة #ثابتة

                          و الدليل
                          صحيح البخاري كتاب المغازي
                          باب غزوة مؤتة من أرض الشأم
                          4012 حدثنا أحمد حدثنا ابن وهب عن عمرو عن ابن أبي هلال [ ص:
                          15544 ] قال وأخبرني نافع أن ابن عمر أخبره أنه وقف على جعفر يومئذ وهو قتيل فعددت به خمسين بين طعنة وضربة ليس منها شيء في دبره يعني في ظهره
                          4013 أخبرنا أحمد بن أبي بكر حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سعيد عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة مؤتة زيد بن حارثة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قتل زيد فجعفر وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة قال عبد الله كنت فيهم في تلك الغزوة فالتمسنا جعفر بن أبي طالب فوجدناه في القتلى ووجدنا ما في جسده بضعا وتسعين من طعنة ورمية
                          4014 حدثنا أحمد بن واقد حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم فقال أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذ جعفر فأصيب ثم أخذ ابن رواحة فأصيب وعيناه تذرفان حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم
                          5 حدثنا قتيبة حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى بن سعيد قال أخبرتني عمرة قالت سمعت عائشة رضي الله عنها تقول لما جاء قتل ابن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف فيه الحزن قالت عائشة وأنا أطلع من صائر الباب تعني من شق الباب فأتاه رجل فقال أي رسول الله إن نساء جعفر قال وذكر بكاءهن فأمره أن ينهاهن قال فذهب الرجل ثم أتى فقال قد نهيتهن وذكر أنه لم يطعنه قال فأمر أيضا فذهب ثم أتى فقال والله لقد غلبننا فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاحث في أفواههن من التراب قالت عائشة فقلت أرغم الله أنفك فوالله ما أنت تفعل وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء
                          4017 حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم قال سمعت خالد بن الوليد يقول لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية

                          تعليق


                          • #58


                            سرية ذات السلاسل #ثابتة

                            و الدليل

                            صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة
                            23844 حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبي عثمان أخبرني عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك قال عائشة قلت من الرجال قال أبوها قلت ثم من قال عمر فعد رجالا


                            سَنَن الترمذي كتاب المناقب
                            23844 حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبي عثمان أخبرني عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك قال عائشة قلت من الرجال قال أبوها قلت ثم من قال عمر فعد رجالا


                            مسند الامام احمد
                            234588 حدثنا إبراهيم بن إسحاق وعلي بن إسحاق قالا حدثنا ابن مبارك قال أنبأنا سعيد بن أبي أيوب قال حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط عن مالك بن هدم عن عوف بن مالك الأشجعي قال غزونا وعلينا عمرو بن العاص فأصابتنا مخمصة فمروا على قوم قد نحروا جزورا فقلت أعالجها لكم على أن تطعموني منها شيئا وقال إبراهيم فتطعموني منها فعالجتها ثم أخذت الذي أعطوني فأتيت به عمر بن الخطاب فأبى أن يأكله ثم أتيت به أبا عبيدة بن الجراح فقال مثل ما قال عمر بن الخطاب وأبى أن يأكل ثم إني بعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذاك في فتح مكة فقال أنت صاحب الجزور فقلت نعم يا رسول الله لم يزدني على ذلك


                            سَنَن ابو دَاوُدَ كتاب الطهارة
                            باب إذا خاف الجنب البرد أيتيمم
                            3344 حدثنا ابن المثنى أخبرنا وهب بن جرير أخبرنا أبي قال سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب عن عمران بن أبي أنس عن عبد الرحمن بن جبير المصري عن عمرو بن العاص قال احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك فتيممت ثم صليت بأصحابي الصبح فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال وقلت إني سمعت الله يقول ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا قال أبو داود عبد الرحمن بن جبير مصري مولى خارجة بن حذافة وليس هو ابن جبير بن نفير حدثنا محمد بن سلمة المرادي أخبرنا ابن وهب عن ابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن عمران بن أبي أنس عن عبد الرحمن بن جبير عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص أن عمرو بن العاص كان على سرية وذكر الحديث نحوه قال فغسل مغابنه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم صلى بهم فذكر نحوه ولم يذكر التيمم قال أبو داود وروى هذه القصة عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال فيه فتيمم

                            تعليق


                            • #59


                              سرية سيف البحر او سرية الخبط #ثابتة




                              و الدليل




                              صحيح البخاري كتاب المغازي
                              باب غزوة سيف البحر وهم يتلقون عيرا لقريش وأميرهم أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
                              41022 حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا قبل الساحل وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاث مائة فخرجنا وكنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بأزواد الجيش فجمع فكان مزودي تمر فكان يقوتنا كل يوم قليل قليل حتى فني فلم يكن يصيبنا إلا تمرة تمرة فقلت ما تغني عنكم تمرة فقال لقد وجدنا فقدها حين فنيت ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منها القوم ثماني عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما





                              صحيح البخاري كتاب المغازي
                              41033 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال الذي حفظناه من عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله يقول بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مائة راكب أميرنا أبو عبيدة بن الجراح نرصد عير قريش فأقمنا بالساحل نصف شهر فأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط فسمي ذلك الجيش جيش الخبط فألقى لنا البحر دابة يقال لها العنبر فأكلنا منه نصف شهر وادهنا من ودكه حتى ثابت إلينا أجسامنا فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه فعمد إلى أطول رجل معه قال سفيان مرة ضلعا من أضلاعه فنصبه وأخذ رجلا وبعيرا فمر تحته قال جابر وكان رجل من القوم نحر ثلاث جزائر ثم نحر ثلاث جزائر ثم نحر ثلاث جزائر ثم إن أبا عبيدة نهاه وكان عمرو يقول أخبرنا أبو صالح أن قيس بن سعد قال لأبيه كنت في الجيش فجاعوا قال انحر قال نحرت قال ثم جاعوا قال انحر قال نحرت قال ثم جاعوا قال انحر قال نحرت ثم جاعوا قال انحر قال نهيت





                              صحيح البخاري كتاب المغازي
                              41044 حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن ابن جريج قال أخبرني عمرو أنه سمع جابرا رضي الله عنه يقول غزونا جيش الخبط وأمر أبو عبيدة فجعنا جوعا شديدا فألقى البحر حوتا ميتا لم نر مثله يقال له العنبر فأكلنا منه نصف شهر فأخذ أبو عبيدة عظما من عظامه فمر الراكب تحته فأخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول قال أبو عبيدة كلوا فلما قدمنا المدينة ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال كلوا رزقا أخرجه الله أطعمونا إن كان معكم فأتاه بعضهم فأكله



                              تعليق


                              • #60


                                سرية عبد الله بن حذافة السهمي و علقمة بن مجزر رضي الله عنهما #ثابتة

                                و الدليل

                                صحيح البخاري كتاب المغازي
                                باب سرية عبد الله بن حذافة السهمي وعلقمة بن مجزز المدلجي ويقال إنها سرية الأنصار
                                4085 حدثنا مسدد حدثنا عبد الواحد حدثنا الأعمش قال حدثني سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية فاستعمل رجلا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه فغضب فقال أليس أمركم النبي صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني قالوا بلى قال فاجمعوا لي حطبا فجمعوا فقال أوقدوا نارا فأوقدوها فقال ادخلوها فهموا وجعل بعضهم يمسك بعضا ويقولون فررنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من النار فما زالوا حتى خمدت النار فسكن غضبه فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة الطاعة في المعروف

                                و روي في سَنَن ابن ماجه كتاب الجهاد
                                باب لا طاعة في معصية الله
                                2863 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون حدثنا محمد بن عمرو عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث علقمة بن مجزر على بعث وأنا فيهم فلما انتهى إلى رأس غزاته أو كان ببعض الطريق استأذنته طائفة من الجيش فأذن لهم وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي فكنت فيمن غزا معه فلما كان ببعض الطريق أوقد القوم نارا ليصطلوا أو ليصنعوا عليها صنيعا فقال عبد الله وكانت فيه دعابة أليس لي عليكم السمع والطاعة قالوا بلى قال فما أنا بآمركم بشيء إلا صنعتموه قالوا نعم قال فإني أعزم عليكم إلا تواثبتم في هذه النار فقام ناس فتحجزوا فلما ظن أنهم واثبون قال أمسكوا على أنفسكم فإنما كنت أمزح معكم فلما قدمنا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمركم منهم بمعصية الله فلا تطيعوه

                                تعليق

                                يعمل...
                                X