إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلسلة مغازي و سرايا لا تصح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    سلسلة سرايا و مغازي لم تصح
    الجزء العشرون :
    سرية ابو عبيدة بن الجراح الى ذي القصة





    الرواية الاولى
    مغازي الواقدي
    دّثَنِي عَبْدُ الرّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الْأَشْجَعِيّ، عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَيْلَةَ، وَحَدّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِيهِ، زَادَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، قَالَا: أَجْدَبَتْ بِلَادُ بَنِي ثَعْلَبَةَ وَأَنْمَارٍ، وَوَقَعَتْ سَحَابَةٌ بِالْمَرَاضِ إلَى تَغْلَمَيْنِ [ (1) ] ، فَصَارَتْ بَنُو مُحَارِبٍ وَثَعْلَبَةَ وَأَنْمَارٍ إلَى تِلْكَ السّحَابَةِ، وَكَانُوا قَدْ أَجْمَعُوا أَنْ يُغِيرُوا عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ، وَسَرْحُهُمْ يَوْمَئِذٍ يَرْعَى بِبَطْنِ هَيْقَا، فَبَعَثَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بْنَ الْجَرّاحِ فِي أَرْبَعِينَ رَجُلًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ حِينَ صَلّوْا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ، فَبَاتُوا لَيْلَتَهُمْ يَمْشُونَ حَتّى وَافَوْا ذِي الْقَصّةِ مَعَ عَمَايَةِ الصّبْحِ، فَأَغَارَ عَلَيْهِمْ فَأَعْجَزَهُمْ هَرَبًا فِي الْجِبَالِ، وَأَخَذَ رَجُلًا مِنْهُمْ وَوَجَدَ نَعَمًا مِنْ نَعَمِهِمْ فَاسْتَاقَهُ، وَرِثّةً مِنْ مَتَاعٍ، فَقَدِمَ بِهِ الْمَدِينَةَ، فَأَسْلَمَ الرّجُلُ فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمّا قَدِمَ عَلَيْهِ خَمّسَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَسّمَ مَا بَقِيَ عليهم.





    التحقيق :
    الرواية بسنديها لا تصح لعدة علل :



    1. الواقدي ضعيف :
    قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
    و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
    و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
    و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
    و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
    و قال مسلم : متروك الحديث .
    و قال النسائى : ليس بثقة



    السند الاول


    2. عيسى بن عميلة الفزاري ابن الصحابي عميلة الفزاري مجهول (لم اجد ترجمته في لسان الميزان و لا سير اعلام النبلاء و لا تهذيب الكمال و لا تهذيب التهذيب و لا تقريب التهذيب و لا الجرح و التعديل و لا التاريخ الكبير !!!)
    و اما عبد الرحمن الاشجعي فلم اجد ترجمته ايضا و لعله تصحيف حيث حيث يكون ابو عبد الرحمن الاشجعي


    3. الارسال من عيسى بن عميلة (لم يذكر من الصحابة)


    السند الثاني
    4. الارسال من الحارث بن فضيل الخطمي





    الرواية الثانية
    عيون الاثر
    وقال ابن عائذ أنا الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال ثم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى ذي القصة من طريق العراق‏.‏





    التحقيق :
    الرواية لا تصح لعليتن



    1. الارسال من عروة بن الزبير


    2. . في السند ابن لهيعة و هو ضعيف كما ذكر المحققون الا فيما روى عنه العبادلة و هم عبد الله بن يزيد القنعبي و عبد الله بن يزيد المقرئ و عبد الله بن وهب و عبد الله بن المبارك و الراوي عنه في الحديث هو الوليد بن مسلم #فاذا السند ضعيف
    قال نُعَيم بن حماد: سمعتُ ابنَ مَهْدي، يقول: ما اعتد بشيءٍ سمعتُه من حديث ابن لَهِيعة إلا سماعَ ابن المبارك ونحوه، فابن مهدي يقبل رواية ابن المبارك ونحوه عن ابن لهيعه. فيدل على ترجيحه أنه اختلط.
    وقال الدراقطني: يعتبر بما يروي عنه العبادلة ابن المبارك والمقرئ وابن وهب .
    وقال الفلاس: من كتب عنه قبل احتراق كتبه مثل ابن المبارك والمقرئ فسماعه أصح .
    قال أبو زرعة: سماع الأوائل منه والأواخر منه سواء، إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله وليس ممن يحتج به .
    قال ابن حبان: كان أصحابنا يقولون: سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة : عبدالله بن وهب وابن المبارك وعبدالله بن يزيد المقرئ وعبدالله بن يزيد القعنبي فسماعهم صحيح .
    وقال عبدالغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح، ابن المبارك وابن وهب والمقرئ .



    الرواية الثالثة
    سيرة ابن هشام
    وكانت بعوثه صلى الله عليه وسلم وسراياه ثمانيا وثلاثين ، من بين بعث وسرية : غزوة عبيدة بن الحارث أسفل من ثنية ذي المروة ، .......، وغزوة أبي عبيدة بن الجراح ذا القصة ،......





    التحقيق:
    الرواية لا تصح لانها مرسلة من ابن هشام و بدون سند





    الرواية الرابعة
    ثم سرية أبي عبيدة بن الجراح إلى ذي القصة في شهر ربيع الآخر سنة ست من مهاجر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قالوا: أجدبت بلاد بني ثعلبة وأنمار، ووقعت سحابة بالمراض إلى تغلمين والمراض على ستة وثلاثين ميلا من المدينة، فسارت بنو محارب وثعلبة وأنمار إلى تلك السحابة، وأجمعوا أن يغيروا على سرح المدينة، وهو يرعى بهيفا موضع على سبعة أميال من المدينة، فبعث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أبا عبيدة بن الجراح في أربعين رجلا من المسلمين حين صلوا المغرب، فمشوا إليهم حتى وافوا ذا القصة مع عماية الصبح، فأغاروا عليهم فأعجزوهم هربا في الجبال، وأصاب رجلا واحدا فأسلم وتركه، فأخذ نعما من نعمهم فاستاقه ورثة من متاعهم وقدم بذلك المدينة فخمسه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقسم ما بقي عليهم.





    التحقيق :
    الرواية لا تصح و كلام مرسل من ابن سعد و هو اصلا ينقل من شيخه الواقدي الكذاب كما هو معروف عنه





    الرواية الخامسة
    مغازي موسى بن عقبة
    موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قالوا : واللفظ متقارب : هذه مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قاتل فيها يوم بدر في رمضان من سنة اثنتين، ثم قاتل يوم أحد في شوال سنة ثلاث، ثم قاتل يوم الخندق وهو يوم الأحزاب ..... وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعوثا فكان أول بعث بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بعث عبيدة بن الحارث بن المطلب نحو قريش فلقوا بعثا عظيما على ماء يدعى أحباء وهو بالأبواء......وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح نحو ذي القصة من طريق العراق.....





    التحقيق :
    الرواية لا تصح لانها مرسلة من الزهري و مراسيله شبه الريح

    نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله
    (( قال يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره ، لأنه حافظ ، وكل ما قدر أن يسمي سمى ، وإنما يترك من لا يحب أن يسميه .

    قلت : مراسيل الزهري كالمعضل ، لأنه يكون قد سقط منه اثنان ، ولا يسوغ أن نظن به أنه أسقط الصحابي فقط ، ولو كان عنده عن صحابي لأوضحه ولما عجز عن وصله ، ولو أنه يقول : عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ومن عد مرسل الزهري كمرسل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ونحوهما ، فإنه لم يدر ما يقول ، نعم مرسله كمرسل قتادة ونحوه .
    أبو حاتم : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، سمعت الشافعي ، يقول : إرسال الزهري ، ليس بشيء لأنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم )).
    و نقرا في كتاب المراسيل لابن ابي حاتم :
    ((حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الَْقَطَّانُ لَا يَرَى إرْسَالَ الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ شَيْئًا ، وَيَقُولُ : " هُوَ بِمَنْزِلَةِ الرِّيحِ " , وَيَقُولُ : " هَؤُلَاءِ قَوْمٌ حُفَّّّاظٌ كَانُوا إِذَا سَمِعُوا الشَّيْءَ عَلَّقُوهُ "))





    و هذه الرواية المرسلة عن الزهري رويت ايضا عند البيهقي في دلائل النبوة الا ان سندها ايضا ينتهي الى موسى بن عقبة عن الزهري مرسلا فاكتفينا بما في كتاب مغازي موسى بن عقبة




    الخلاصة :
    السرية لا تصح




    تعليق


    • #32


      سرية زيد بن حارثة رضي الله عنه الى العيص و اسر ابي العاص بن الربيع رضي الله عنه في السرية#ثابتة برواية واحدة فقط

      مستدرك الحاكم كتاب معرفة الصحابة الجزء الرابع
      88 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا يونس بن بكير ،قال ابن إسحاق : وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عمرة ، عن عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث إلى السرية الذين أصابوا مال أبي العاص وقال لهم : " إن هذا الرجل منا حيث قد علمتم وقد أصبتم له مالا ، فإن تحسنوا تردوا عليه الذي له ، فإنا نحب ذلك ، وإن أبيتم ذلك فهو فيء الله الذي أفاءه عليكم فأنتم أحق به " قالوا : يا رسول الله ، بل نرده عليه ، قال : " فردوا عليه ماله " حتى إن الرجل ليأتي بالحبل ويأتي الرجل بالشنة والإداوة حتى أن أحدهم ليأتي بالشطاط حتى ردوا عليه ماله بأسره لا يفقد منه شيئا ، ثم احتمل إلى مكة ، فأدى إلى كل ذي مال من قريش ماله ممن كان أبضع منه ، ثم قال : يا معشر قريش ، هل بقي لأحد منكم عندي مال لم يأخذه ؟ قالوا : لا فجزاك الله خيرا ، فقد وجدناك وفيا كريما ، قال : فإني أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وما منعني من الإسلام عنده إلا تخوفا أن تظنوا أني إنما أردت أخذ أموالكم ، فلما أداها الله عز وجل إليكم وفرغت منها أسلمت ، ثم خرج حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
      و قد يقول القائل ؟
      فماذا عن احمد بن عبد الجبار العطاردي في السند ؟
      احمد بن عبد الجبار العطاردي قد تكلم فيه بعضا من اهل العلم و منهم من وثقه و رد تضعيف بعض اهل العلم له اختلف فيه
      نقرا من تهذيب الكمال للمزي :
      (( قال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي حَاتِم : كتبت عَنْهُ.
      وأمسكت عَنِ الرواية عَنْهُ لكثرة كلام الناس فيه.
      # وقال مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الحضرمي : كَانَ يكذب
      قال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ الْحَافِظ : ليس بالقوي عندهم.
      تركه أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سعيد يعني ابْن عقدة.
      وقال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه.
      وكان أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سعيد لا يحدث عَنْهُ لضعفه.
      وذكر أن عنده عَنْهُ قمطرا.
      على أنه لا يتورع أن يحدث عَنْ كل أحد.
      قال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ : ولا يعرف لَهُ حديث منكر.
      وإنما ضعفوه أنه لم يلق من يحدث عنهم))
      و اما من وثقه فالدارقطني و ابي كريب و السري وثقوه ووثقه الخطيب و اطنب في الرد على من ضعفوه :
      (( أخبرنا أَبُو سعيد الصيرفي . حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس الأصم . قال : سمعت أَبَا عبيدة السري بْن يحيى ابْن أخي هناد . وسأله أَبِي عَنِ العطاردي . فَقَالَ : ثقة .
      حدثني علي بْن مُحَمَّد بْن نصر . قال : سمعت حمزة بْن يُوسُف . يَقُول : سألت الدَّارَقُطْنِيّ عَنِ العطاردي . فَقَالَ : لا بأس به . أثنى عَلَيْهِ أَبُو كريب .
      قال الْخَطِيب : كَانَ أَبُو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار.وأَبُو عبيدة السري بْن يحيى شيخ جليل أيضا ثقة من طبقة العطاردي.وقد شهد لَهُ أحدهما بالسماع والآخر بالعدالة وذلك يفيد حسن حالته وجواز روايته إذا لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه واطراح خبره.فأما قول الحضرمي فِي العطاردي : إنه كَانَ يكذب فهو قول مجمل يحتاج إِلَى كشف وبيان. فإن كَانَ أراد به وضع الحديث.فذلك معدوم فِي حديث العطاردي وإن عنى أنه روى عمن لم يدركه.فذلك أيضا باطل لأن أَبَا كريب شهد لَهُ أنه سمع معه من يونس بْن بُكَيْر.وثبت أيضا سماعه من أبى بَكْر بْن عياش.فلا يستنكر لَهُ السماع من حَفْص بْن غِيَاث.وابن فضيل.ووكيع.وأبي معاوية. لأن أَبَا بَكْر بْن عياش تقدمهم جميعا فِي الموت. وأما ابْن إدريس. فتوفي قبل أَبِي بَكْر بسنة. فليس يمتنع سماعه منه. لأن والده كَانَ من كبار أصحاب الحديث. فيجوز أن يكون بَكْر به.))
      و للامام الذهبي رحمه الله خلاصة ائعة في توثيقه و الرد على الذين ضعفوه
      ((قلت : يعني في لهجته ، لا أنه يكذب في الحديث ، فإن ذلك لم يوجد منه ، ولا تفرد بشيء ، وما يقوي أنه صدوق في باب الرواية : أنه روى أوراقا من " المغازي " ، بنزول عن أبيه ، عن يونس بن بكير ، وقد أثنى عليه الخطيب وقواه ، واحتج به البيهقي في تصانيفه .
      وقع حديثه عاليا ، للمؤتمن بن قميرة ، وللسبط . ))


      فاذا علمنا ان الرجل لا يكذب في الحديث وانه يروي عمن راهم بشهادة غيره
      و انه قد وثقه بعض اهل العلم كالدارقطني و ابو كريب والسري و الخطيب و الذهبي
      و شهد له ابو كريب في رواياته المغازي عن يونس و هذا الاسناد هو كذلك فاين الحجة في التضعيف
      و اني كنت في وقت سابق ارى تضعيفه الا انني الان #اتراجع و اميل الى توثيق الرجل


      و الباب مفتوح #للاخوة ليعلقو على هذه النقطة الا و هي وثاقة احمد بن عبد الجبار العطاردي
      فان اقنعني احد بالحجة و الدليل في ان الامر فيه عكس ما قلته راجعت نفسي و وكتبت منشورا اخرا في تصحيح هذه المعلومة


      #اما الروايات الضعيفة في هذه السرية و في مسالة اسر ابو العاص بن الربيع رضي الله عنه فيها فهي :


      الرواية الاولى
      عيون الاثر و الطبقات الكبرى لابن سعد
      قال ابْنُ سَعْدٍ: ثُمَّ سَرِيَّةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ إِلَى الْعيصِ- وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ أَرْبَعُ لَيَالٍ، وببينها وَبَيْنَ ذِي الْمَرْوَةِ لَيْلَةٌ- فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ سِتٍّ، قَالِوا: لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عِيرًا لِقُرَيْشٍ قَدْ أَقْبَلَتْ مِنَ الشَّامِ، بَعَثَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فِي سَبْعِينَ وَمِائَةِ رَاكِبٍ مُعْتَرِضًا لَهَا. فَأَخَذُوهَا وَمَا فِيهَا، وَأَخَذُوا يَوْمَئِذٍ فِضَّةً كَثِيرَةً لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَأَسَرُوا نَاسًا مِمَّنْ كَانَ فِي الْعِيرِ، مِنْهُمْ: أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ، وَقَدِمَ بِهِمُ الْمَدِينَةَ،
      فَاسْتَجَارَ أَبُو الْعَاصِ بِزَيْنَبَ بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجارته، ونادت في الناس حين صلى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ: إِنِّي قَدْ أَجَرْتُ أَبَا الْعَاصِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا عَلِمْتُ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا، وَقَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ» وَرَدَّ عَلَيْهِ مَا أَخَذَ مِنْهُ.


      التحقيق :
      الرواية لا تصح لعلة الارسال من ابن سعد فهي بلا سند !!!
      الرواية الثانية :
      مغازي الواقدي
      حَدّثَنِي مُوسَى بْنُ مُحَمّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ الْغَابَةِ بَلَغَهُ أَنّ عِيرًا لِقُرَيْشٍ أَقْبَلَتْ مِنْ الشّامِ، فَبَعَثَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فِي سَبْعِينَ وَمِائَةِ رَاكِبٍ، فَأَخَذُوهَا وَمَا فِيهَا. وَأَخَذُوا يَوْمَئِذٍ فِضّةً كَثِيرَةً لِصَفْوَانَ [ (2) ] ، وَأَسَرُوا نَاسًا مِمّنْ كَانَ فِي الْعِيرِ مَعَهُمْ، مِنْهُمْ أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرّبِيعِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ. فَأَمّا أَبُو الْعَاصِ فَلَمْ يَغْدُ أَنْ جَاءَ الْمَدِينَةَ، ثُمّ دَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سَحَرًا، وَهِيَ امْرَأَتُهُ، فَاسْتَجَارَهَا فَأَجَارَتْهُ. فَلَمّا صَلّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ قَامَتْ زَيْنَبُ عَلَى بَابِهَا فَنَادَتْ بِأَعْلَى صَوْتِهَا فَقَالَتْ:
      إنّي قَدْ أَجَرْت أَبَا الْعَاصِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيّهَا النّاسُ، هَلْ سَمِعْتُمْ مَا سَمِعْت؟ قَالُوا: نَعَمْ. قال: فو الذي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا عَلِمْت بِشَيْءٍ مِمّا كَانَ حتى سمعت الذي سمعتم، المومنون يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، يُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَقَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَارَتْ.....


      التحقيق :
      الرواية لا تصح لثلاث علل :
      1. الواقدي ضعيف :
      قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
      و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
      و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
      و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
      و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
      و قال مسلم : متروك الحديث .
      و قال النسائى : ليس بثقة
      2. موسى بن محمد بن ابراهيم بن الحارث التيمي ضعيفذكره ابن حبان في كتابه المجروحين باب الميم و قال :
      ((من أهل المدينة ، يروي عن أبيه ما ليس من حديثه ، فلست أدري أكان المتعمد لذلك ، أو كان فيه غفلة ، فيأتي بالمناكير عن أبيه ، والمشاهير على التوهم ، وأيما كان فهو ساقط الاحتجاج به
      سمعت الحنبلي ، يقول : سمعت أحمد بن زهير ، يقول : " سئل يحيى بن معين عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ؟ فقال : لا شيء ".))3. الارسال من محمد بن ابراهيم التيمي

      الرواية الثالثة
      السنن الكبرى للبيهقي كتاب السير ، سيرة ابن هشام
      176177 ( وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، حدثني يزيد بن رومان ، قال : لما دخل أبو العاص بن الربيع على زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستجار بها ، خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الصبح ، فلما كبر في الصلاة صرخت زينب أيها الناس ، إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع ، فلما سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من صلاته قال : " أيها الناس ، هل سمعتم ما سمعت ؟ " قالوا : نعم . قال : " أما والذي نفس محمد بيده ما علمت بشيء مما كان حتى سمعت منه ما سمعتم ، إنه يجير على المسلمين أدناهم " . ثم دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على زينب فقال : " أي بنية ، أكرمي مثواه ، ولا يقربنك ؛ فإنك لا تحلين له ولا يحل لك " .


      التحقيق الرواية لا تصح لعلتين1. مرسلة من يزيد بن رومان
      و رويت الرواية نفسها في سيرة ابن هشام و لكنها مرسلة ايضا من يزيد بن رومان

      الرواية الرابعة
      المعجم الكبير للطبراني مسند النساء ، سيرة ابن هشام
      حدثنا عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب ، ثنا أبو جعفر النفيلي ، ثنا محمد بن سلمة قال ابن إسحاق : وحدثني عبد الله بن أبي بكر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى السرية الذين أصابوا مال أبي العاص ، فقال لهم : إن هذا الرجل منا حيث قد علمتم ، وقد أصبتم له مالا ، فإن تحسنوا وتردوا عليه الذي له ، فإنا نحب ذلك ، وإن أبيتم فهو فيء الله الذي أفاء عليكم ، فأنتم أحق به ، فقالوا : يا رسول الله ، بل نرده عليه ، فردوه عليه ، حتى إن الرجل ليأتي بالدلو ، ويأتي الرجل بالشنة وبالإداوة ، حتى إن أحدهم ليأتي بالشظاظ ، حتى ردوا عليه ماله بأسره ، لا يفقد منه شيئا
      ثم احتمل إلى مكة ، فأدى إلى كل ذي مال من قريش ماله ، ومن كان أبضع معه ، ثم قال : يا معشر قريش ، هل بقي لأحد منكم عندي مال لم يأخذه ؛ قالوا : لا . فجزاك الله خيرا ، فقد وجدناك وفيا كريما قال : فأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، والله ما منعني من الإسلام عنده إلا تخوف أن تظنوا أني إنما أردت أن آكل أموالكم ، فلما أداها الله إليكم وفرغت منها أسلمت . ثم خرج حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم

      التحقيق :الرواية لا تصح لانها مرسلة من عبد الله بن ابي بكر بن محود بن عمرو بن حزم الانصارينقرا في ترجمته في سير اعلام النبلاء:
      ((حدث عن أنس بن مالك ، وعباد بن تميم ، وعروة بن الزبير ، وعمرة ، وحميد بن نافع وطائفة ، ويرسل كثيرا .
      حدث عنه الزهري وهو أكبر منه ، وابن جريج ، وابن إسحاق ، ومالك ، وفليح بن سليمان ، وسفيان بن عيينة وآخرون .
      قال مالك : كان رجل صدق ، كثير الحديث ، وقال ابن سعد : كان ثقة عالما كثير الحديث . عاش سبعين سنة . قال : وتوفي سنة خمس وثلاثين ومائة وقيل : بل توفي سنة ثلاثين ومائة وله إخوة وأقارب من أهل العلم . ))

      و رويت في سيرة ابن هشام بالاسناد المختصر ابن اسحاق حدثه عبد الله بن ابي بكر

      الرواية الخامسة (قرينة ضعيفة)
      مستدرك الحاكم كتاب معرفة الصحابة
      فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ صَاعِدٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : لَمَّا #أُسِرَ أَبُو الْعَاصِ ، قَالَتْ زَيْنَبُ : إِنِّي قَدْ أَجَرْتُ أَبَا الْعَاصِ ، فَقَالَ َالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرَتْ زَيْنَبُ ، إِنَّهُ يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ "


      التحقيق :
      الرواية ضعيفة لوجود عبد الله بن شبيب في الاسناد و هو ضعيف متروك
      نقرا في الجزء الثاني من طبقات الحفاظ للامام الذهبي رحمه الله :
      (( عبد الله بن شبيب الربعي الحافظ المكثر أبو سعيد المدني الإخباري:
      أحد أوعية العلم على ضعفه.
      . قال أبو أحمد: الحاكم ذاهب الحديث.
      وقال فضلك الرازي: يحل ضرب عنقه قلت: مات كهلا قبل الستين ومائتين.))


      و رويت بلفظ اخر
      المعجم الكبير للطبراني مسند النساء
      حدثنا أحمد بن يحيى ثعلب النحوي ثنا عبد الله بن شبيب ، ثنا أيوب بن سليمان بن بلال ، حدثنا أبو بكر بن أبي أويس ، عن سليمان بن بلال ، عن صالح بن كيسان ، عن الزهري ، عن أنس : أن زينب هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجها كافر ، #فأسر المسلمون أبا العاص بن الربيع فقالت زينب : إني قد أجرت أبا العاص فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم جوارها ، وقال : " إنه يجير على المسلمين أدناهم " .


      و هي ضعيفة ايضا لوجود بن شبيب الربعي
      نقرا في الجزء الثاني من طبقات الحفاظ للامام الذهبي رحمه الله :
      (( عبد الله بن شبيب الربعي الحافظ المكثر أبو سعيد المدني الإخباري:
      أحد أوعية العلم على ضعفه.
      . قال أبو أحمد: الحاكم ذاهب الحديث.
      وقال فضلك الرازي: يحل ضرب عنقه قلت: مات كهلا قبل الستين ومائتين.))

      تعليق


      • #33
        سلسلة سرايا و مغازي لم تصح:
        الجزء الواحد و العشرون
        سرية زيد بن حارثة رضي الله عنه الى الطرف





        الرواية الاولى
        مغازي الواقدي
        حَدّثَنِي أَسَامّةُ بْنُ زَيْدٍ اللّيْثِيّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مَنّاحٍ، قَالَ: بَعَثَ رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بْنَ حَارِثَةَ إلَى الطّرَفِ إلَى بَنِي ثَعْلَبَةَ، فَخَرَجَ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلًا، حَتّى إذَا كَانُوا بِالطّرَفِ أَصَابَ نَعَمًا وَشَاءً.
        وَهَرَبَتْ الْأَعْرَابُ وَخَافُوا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَارَ إلَيْهِمْ، فَانْحَدَرَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ حَتّى صَبّحَ الْمَدِينَةَ بِالنّعَمِ، وَخَرَجُوا فِي طَلَبِهِ حَتّى أَعْجَزَهُمْ، فَقَدِمَ بِعِشْرِينَ بَعِيرًا. وَلَمْ يَكُنْ قِتَالٌ فِيهَا، وَإِنّمَا غَابَ أَرْبَعَ لَيَالٍ.
        حَدّثَنِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ أَبِي رُشْدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مَنْ حَضَرَ السّرِيّةَ، قَالَ: أَصَابَهُمْ بَعِيرَانِ أَوْ حِسَابُهُمَا مِنْ الْغَنَمِ، فَكَانَ كُلّ بَعِيرٍ عَشْرًا مِنْ الْغَنَمِ، وَكَانَ شِعَارُنَا: أمِت! أمِت!





        التحقيق :
        الرواية لا تصح لعلتين :


        1. جهالة عمران بن مناح فليست له اي ترجمة


        2. الواقدي ضعيف :
        قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
        و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
        و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
        و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
        و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
        و قال مسلم : متروك الحديث .
        و قال النسائى : ليس بثقة





        الرواية الثانية
        مغازي الواقدي
        حَدّثَنِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ أَبِي رُشْدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مَنْ حَضَرَ السّرِيّةَ، قَالَ: أَصَابَهُمْ بَعِيرَانِ أَوْ حِسَابُهُمَا مِنْ الْغَنَمِ، فَكَانَ كُلّ بَعِيرٍ عَشْرًا مِنْ الْغَنَمِ، وَكَانَ شِعَارُنَا: أمِت! أمِت!





        التحقيق :
        الرواية لا تصح لعدة علل



        1. ابي رشد مجهول و لم اجد له ترجمة


        2. حميد بن مالك ترجمه ابن سعد رحمه الله في الطبقات و لم يذكر جرحا و لا تعديلا
        نقرا من الطبقات الكبرى لابن سعد رحمه الله الجزء السابع:
        ((ابن الخُثَّم الدّئِلي من كِنانة وكان قديمًا، وقد روى عن سعد، وأبي هريرة. وروى عنه بُكير بن عبد الله بن الأشجّ، والزّهْرِيّ، وكان قليل الحديث‏.))



        3. الواقدي ضعيف :
        قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
        و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
        و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
        و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
        و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
        و قال مسلم : متروك الحديث .
        و قال النسائى : ليس بثقة





        الرواية الثالثة
        عيون الاثر
        ثُمَّ سَرِيَّةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ إِلَى الطّرفِ، وَهُوَ مَاءٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمِرَاضِ دُونَ النَّخِيلِ، عَلَى سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ مِيلا مِنَ الْمَدِينَةِ [1] .
        فَخَرَجَ إِلَى بَنِي ثَعْلَبَةَ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلا، فَأَصَابَ نَعَمًا وَشَاءً، وَهَرَبَتِ الأَعْرَابُ، وَصَبَّحَ زَيْدٌ بِالنَّعَمِ الْمَدِينَةَ، وَهِيَ عِشْرُونَ بَعِيرًا، وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا، وَغَابَ أَرْبَعَ لَيَالٍ، وَكَانَ شِعَارُهُمْ: أَمِتْ أَمِتْ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ فِيمَا ذَكَرَ عَنْهُ الْحَاكِمُ: وَخَافُوا أَنْ يَكُونَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَارَ إِلَيْهِمْ.





        التحقيق:
        رواية لا تصح لانها لا سند لها و هي عبارة عن نقل مختصر لما اورده الواقدي الكذاب





        الخلاصة :
        السرية لا تصح

        تعليق


        • #34
          سلسلة مغازي و سرايا لم تصح :
          الجزء الثاني و العشرون
          سرية زيد بن حارثة رضي الله عنه الى حسمى لبني جذام





          الرواية الاولى
          مغازي موسى بن عقبة
          موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال :.....و بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة رضي الله عنه اربع مرار .. و مرة نحو حذام من نحو الوادي





          التحقيق :
          الرواية لا تصح لانها مرسلة من الزهري و مراسيله شبه الريح
          نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله
          (( قال يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره ، لأنه حافظ ، وكل ما قدر أن يسمي سمى ، وإنما يترك من لا يحب أن يسميه .
          قلت : مراسيل الزهري كالمعضل ، لأنه يكون قد سقط منه اثنان ، ولا يسوغ أن نظن به أنه أسقط الصحابي فقط ، ولو كان عنده عن صحابي لأوضحه ولما عجز عن وصله ، ولو أنه يقول : عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ومن عد مرسل الزهري كمرسل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ونحوهما ، فإنه لم يدر ما يقول ، نعم مرسله كمرسل قتادة ونحوه .
          أبو حاتم : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، سمعت الشافعي ، يقول : إرسال الزهري ، ليس بشيء لأنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم )).
          و نقرا في كتاب المراسيل لابن ابي حاتم :
          ((حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الَْقَطَّانُ لَا يَرَى إرْسَالَ الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ شَيْئًا ، وَيَقُولُ : " هُوَ بِمَنْزِلَةِ الرِّيحِ " , وَيَقُولُ : " هَؤُلَاءِ قَوْمٌ حُفَّّّاظٌ كَانُوا إِذَا سَمِعُوا الشَّيْءَ عَلَّقُوهُ))





          الرواية الثانية
          سيرة ابن هشام
          قال ابن إسحاق : وكان من حديثها كما حدثني من لا أتهم ، عن رجال من جذام كانوا علماء بها ، أن رفاعة بن زيد الجذامي ، لما قدم على قومه من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابه يدعوهم إلى الإسلام ، فاستجابوا له ، لم يلبث أن قدم دحية بن خليفة الكلبي من عند قيصر صاحب الروم ، حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ومعه تجارة له ، حتى إذا كانوا بواد من أوديتهم يقال لهشنار ، أغار على دحية بن خليفة الهنيد بن عوص ، وابنه عوص بن الهنيد الضلعيان .

          والضليع : بطن من جذام ، فأصابا كل شيء كان معه ، فبلغ ذلك قوما من الضبيب ، رهط رفاعة بن زيد ، ممن كان أسلم وأجاب ، فنفروا إلى الهنيد وابنه ، فيهم من بني الضبيب النعمان بن أبي جعال ، حتى لقوهم ، فاقتتلوا ، وانتمى يومئذ قرة بن أشقر الضفاوي ثم الضلعي ، فقال : أنا ابن لبنى ، ورمى النعمان بن أبي جعال بسهم ، فأصاب ركبته ؛ فقال حين أصابه : خذها وأنا ابن لبنى ، وكانت له أم تدعى لبنى ، وقد كان حسان بن ملة الضبيبي قد صحب دحية بن خليفة قبل ذلك ، فعلمه أم الكتاب .




          التحقيق :
          الرواية لا تصح ابدا لوجود الابهام في السند و الجهالة في معرفتهم
          فمن هو الذي لا يتهم ابن اسحاق و ما مدى وثاقته عند اهل العلم و من هؤلاء الرجال من جذامة ؟؟!!!!





          الرواية الثالثة
          مغازي الواقدي
          حَدّثَنِي مُوسَى بْنُ مُحَمّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَقْبَلَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيّ مِنْ عِنْدِ قَيْصَرَ، قَدْ أَجَازَ دِحْيَةَ بِمَالٍ وَكَسَاهُ كُسًى. فَأَقْبَلَ حَتّى كَانَ بِحِسْمَى، فَلَقِيَهُ نَاسٌ مِنْ جُذَامٍ فَقَطَعُوا عَلَيْهِ الطّرِيقَ، وَأَصَابُوا كلّ شيء...





          التحقيق :
          الرواية لا تصح لثلاث علل :



          1. الواقدي ضعيف :
          قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
          و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
          و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
          و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
          و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
          و قال مسلم : متروك الحديث .
          و قال النسائى : ليس بثقة



          2. موسى بن محمد بن ابراهيم بن الحارث التيمي ضعيف
          ذكره ابن حبان في كتابه المجروحين باب الميم و قال :
          ((من أهل المدينة ، يروي عن أبيه ما ليس من حديثه ، فلست أدري أكان المتعمد لذلك ، أو كان فيه غفلة ، فيأتي بالمناكير عن أبيه ، والمشاهير على التوهم ، وأيما كان فهو ساقط الاحتجاج به
          سمعت الحنبلي ، يقول : سمعت أحمد بن زهير ، يقول : " سئل يحيى بن معين عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ؟ فقال : لا شيء ".))



          3.الارسال من محمد بن ابراهيم بن الحارث التيمي




          الرواية الرابعة
          مغازي الواقدي
          فَحَدّثَنِي مُوسَى بْنُ مُحَمّدٍ قَالَ: سَمِعْت شَيْخًا مِنْ سَعْدِ هُذَيْمٍ كَانَ قَدِيمًا يُخْبِرُ عَنْ أَبِيهِ يَقُولُ: إنّ دِحْيَةَ لَمّا أُصِيبَ- أَصَابَهُ [ (3) ] الْهُنَيْدُ بْنُ عَارِضٍ وَابْنُهُ عَارِضُ بْنُ الْهُنَيْدِ، وكانا والله نكدين مشؤومين، فَلَمْ يُبْقُوا مَعَهُ شَيْئًا، فَسَمِعَ بِذَلِكَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي الضّبَيْبِ فَنَفَرُوا إلَى الْهُنَيْدِ وَابْنِهِ.
          فَكَانَ فِيمَنْ نَفَرَ مِنْهُمْ النّعْمَانُ بْنُ أَبِي جُعَالٍ فِي عَشَرَةِ نَفَرٍ.....





          التحقيق :
          الرواية لا تصح لعدة علل :



          1. الواقدي ضعيف :
          قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
          و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
          و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
          و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
          و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
          و قال مسلم : متروك الحديث .
          و قال النسائى : ليس بثقة



          2. موسى بن محمد بن ابراهيم بن الحارث التيمي ضعيف
          ذكره ابن حبان في كتابه المجروحين باب الميم و قال :
          ((من أهل المدينة ، يروي عن أبيه ما ليس من حديثه ، فلست أدري أكان المتعمد لذلك ، أو كان فيه غفلة ، فيأتي بالمناكير عن أبيه ، والمشاهير على التوهم ، وأيما كان فهو ساقط الاحتجاج به
          سمعت الحنبلي ، يقول : سمعت أحمد بن زهير ، يقول : " سئل يحيى بن معين عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ؟ فقال : لا شيء ".))



          3. الجهالة في الرواية و الابهام فلا عرفنا هذا الشيخ من سعد هذيم و لا عرفنا ابيه




          الرواية الخامسة
          مغازي الواقدي
          قَالَ مُوسَى، فَسَمِعْت شَيْخًا آخَرَ يَقُولُ: إنّمَا خَلّصَ مَتَاعَ دِحْيَةَ رَجُلٌ كَانَ صَحِبَهُ مِنْ قُضَاعَةَ، هُوَ الّذِي كَانَ اسْتَنْقَذَ لَهُ كلّ شيء أخذ منه.....





          التحقيق :
          الرواية لا تصح لعدة علل :



          1. الواقدي ضعيف :
          قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
          و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
          و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
          و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
          و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
          و قال مسلم : متروك الحديث .
          و قال النسائى : ليس بثقة



          2. موسى بن محمد بن ابراهيم بن الحارث التيمي ضعيف
          ذكره ابن حبان في كتابه المجروحين باب الميم و قال :
          ((من أهل المدينة ، يروي عن أبيه ما ليس من حديثه ، فلست أدري أكان المتعمد لذلك ، أو كان فيه غفلة ، فيأتي بالمناكير عن أبيه ، والمشاهير على التوهم ، وأيما كان فهو ساقط الاحتجاج به
          سمعت الحنبلي ، يقول : سمعت أحمد بن زهير ، يقول : " سئل يحيى بن معين عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ؟ فقال : لا شيء ".))



          3. الجهالة في الرواية و الابهام فلا عرفنا من هذا الشيخ الاخر في السند و ما مدى وثاقته




          الرواية السادسة
          مغازي الواقدي
          حَدّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زيد بن أسلم، عن بسر بْنِ مِحْجَنٍ الدّيلِيّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْت فِي تِلْكَ السّرِيّةِ، فَصَارَ لِكُلّ رَجُلٍ سَبْعَةُ أَبْعِرَةٍ وَسَبْعُونَ شَاةً، وَيَصِيرُ لَهُ مِنْ السّبْيِ الْمَرْأَةُ وَالْمَرْأَتَانِ، فَوَطِئُوا بِالْمِلْكِ بَعْدَ الِاسْتِبْرَاءِ، حَتّى رَدّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ كُلّهُ إلَى أَهْلِهِ، وَكَانَ قَدْ فَرّقَ وَبَاعَ مِنْهُ





          التحقيق :
          الرواية لا تصح لعلتين :



          1. الواقدي ضعيف :
          قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
          و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
          و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
          و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
          و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
          و قال مسلم : متروك الحديث .
          و قال النسائى : ليس بثقة



          2. اسامة بن زيد بن اسلم ضعيف
          نقرا من تهذيب الكمال للمزي :
          ((قال عَبْد الله بْن أحمد بْن حنبل عَن أبيه : أخشى أن لا يكون بقوي في الحديث # وقال صالح بْن أحمد بْن حنبل ، عَن أبيه : منكر الحديث ، ضعيف.

          وقال عباس الدوري ، عَن يحيى بْن معين : أسامة بْن زيد بْن أسلم ، وعبد الله بْن زيد بْن أسلم ، وعبد الرحمن بْن زيد بْن أسلم ، هؤلاء إخوة ، وليس حديثهم بشيء جميعا.
          وقال معاوية بْن صالح ، عَن يحيى بْن معين : أسامة بْن زيد بْن أسلم ضعيف ، وعبد الله بْن زيد بْن أسلم ضعيف ، وعبد الرحمن بْن زيد بْن أسلم ضعيف.
          وقال عثمان بْن سعيد الدارمي : سألت يحيى بْن معين ، عَن أسامة بْن زيد الليثي ، فَقَالَ : ليس به بأس ، قلت : فأسامة بْن زيد الصغير ، فَقَالَ : ضعيف.
          وقال أبو بكر بْن أبي خيثمة ، عَن يحيى : ضعيف الحديث.
          وقال إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله السعدي الجوزجاني : أسامة ، وعبد الله ، وعبد الرحمن ضعفاء في الحديث من غير خربة في دينهم ، ولا زيغ عَن الحق في بدعة ذكرت عنهم.
          وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به.
          .
          وقال النسائي : ليس بالقوي.))

          بسر بن محجن وثقه ابن حبان و قال عنه ابن حجر انه صدوق و لم ارى له توثيقا غير هذا




          الخلاصة :
          السرية لا تصح



          تعليق


          • #35
            سرية عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه الى دومة الجندل #ثابتة




            الدليل :




            مستدرك الحاكم كتاب الفتن و الملاحم:
            8667 - حدثنا علي بن حمشاذ العدل ، ثنا أبو الجماهر محمد بن عثمان الدمشقي ، حدثني الهيثم بن حميد ، أخبرني أبو معبد حفص بن غيلان ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : كنت مع عبد الله بن عمر فأتاه فتى يسأله عن إسدال العمامة ، فقال ابن عمر : سأخبرك عن ذلك بعلم إن شاء الله تعالى ، قال : كنت عاشر عشرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وابن عوف ، وأبو سعيد الخدري رضي الله عنهم ، فجاء فتى من الأنصار فسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم جلس ، فقال : يا رسول الله أي المؤمنين أفضل ؟ قال : " أحسنهم خلقا " قال : فأي المؤمنين أكيس ؟ قال : " أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم له استعدادا قبل أن ينزل بهم أولئك من الأكياس " ثم سكت الفتى وأقبل عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : " يا معشر [ ص: 750 ] المهاجرين ، خمس إن ابتليتم بهن ونزل فيكم أعوذ بالله أن تدركوهن : لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعملوا بها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم ، ولم يمنعوا الزكاة إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط عليهم عدوهم من غيرهم وأخذوا بعض ما كان في أيديهم ، وما لم يحكم أئمتهم بكتاب الله إلا ألقى الله بأسهم بينهم " ، ثم أمر عبد الرحمن بن عوف يتجهز لسرية بعثه عليها ، وأصبح عبد الرحمن قد اعتم بعمامة من كرابيس سوداء ، فأدناه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم نقضه وعممه بعمامة بيضاء ، وأرسل من خلفه أربع أصابع أو نحو ذلك وقال : " هكذا يا ابن عوف اعتم فإنه أعرب وأحسن " ثم أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلالا أن يدفع إليه اللواء فحمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال : خذ ابن عوف فاغزوا جميعا في سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله ، لا تغلوا ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا " ، فهذا عهد الله وسيرة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وسلم .




            و الكلام في هذا السند ان كان فيه كلام هو عن حفص بن غيلان و الهيثم بن حميد


            قبل ان ناخذ ترجمته
            ناخذ من صحح الرواية او وثق رجال السند كلهم :



            نقرا من مجمع الزوائد للامام الهيثمي في كتاب الجهاد تعليقه على الحديث :
            ((قلت : روى ابن ماجه بعضه . رواه البزار ورجاله ثقات))





            و نقرا كذلك ان الامام الالباني وثق حفص بن غيلان و جعل رتبته رتبة الحديث الحسن كما هو واضح في الصورة اسفل نقلا من كتاب الامام الالباني سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها - ج1




            و نقرا ما ذكره ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب الجزء الاول ص 174:
            ((14322- حفص ابن غيلان بالمعجمة بعدها ياء تحتانية ساكنة أبو معيد بالمهملة مصغر وهو بها أشهر شامي صدوق فقيه رمي بالقدر من الثامنة س ق))



            و اخرج له ابن خزيمة في صحيحه كما هو وارد في الجزء الثالث من كتابه (الصورة في الاسفل)




            نستلخص ان الرجل صدوق في حديثه و انما محل الطعن فيه انه رمي بالقدر و هذا الطعن غير كاف وحده اذا صاحب ذلك صدق الرواية و الحديث
            فالامام البخاري رحمه الله اخرج في صحيحه عن بعض من كان فيه تشيع كعبيد الله بن موسى و اخرج عن بعض الخوارج كعمران بن حطان و لكن علة توثيقه لهم هو تحري الصدق في رواياتهم



            نقرا الان من ترجمة ابو معبد حفص بن غيلان في تهذيب الكمال للمزي
            ((
            وقال 1 هاشم بن مرثد الطبراني، عن يحيى بن معين: ليس به بأس . 2 وكذلك قال النسائي

            وقال الليث بن عبدة , عن يحيى بن معين: إذا روى عن ثقة فهو ثقة
            وقال مُحَمَّد بن المبارك الصوري: حَدَّثَنَا الهيثم بن حميد، عن حفص بن غيلان ، وكان ثقة
            وقال ابن وارة، حَدَّثَنَا أَبُو حفص التنيسي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو معيد حفص بن غيلان، وكان من العباد .
            وقال أَبُو زرعة: صدوق.
            وقال أَبُو حاتم يكتب حديثه، ولا يحتج به.
            وقال ابن حبان: أَبُو معيد من ثقات أهل الشام وفقهائهم.
            وقال أَبُو القاسم: بلغني عن إسحاق بن سيار النصيبي أنه قال: أَبُو معيد ضعيف الحديث.
            وقال أَبُو أَحْمَد بن عدي: سمعت عَبْد اللَّهِ بن سليمان بن الأشعث يقول: حفص بن غيلان ضعيف.
            قال أَبُو أَحْمَد: ولأبي معيد حديث كثير، وحديثه يشبه المصنف، يروي كل واحد نسخة، فعند الوليد عن أبي معيد نسخة، وعند صدقة السمين عنه نسخة، وعند الهيثم بن حميد عَنْهُ نسخة، وحديثه يشبه الفوائد، وهو عندي لا بأس به صدوق، وعمرو بن أبي سلمة يحدث عنه بأحاديث. ))


            و نقرا من كتاب طرح التثريب :
            ((( حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ أَبُو مُعَيْدٍ ) بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ مُصَغَّرًا وَآخِرُهُ دَالٌ مُهْمَلَةٌ الْهَمْدَانِيُّ ، وَقِيلَ الرُّعَيْنِيُّ الدِّمَشْقِيُّ رَوَى عَنْ طَاوُسٍ وَعَطَاءٍ وَجَمَاعَةٍ رَوَى عَنْهُ الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَغَيْرُهُمَا وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَدُحَيْمٌ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ عَدِيٍّ وَقَالَ أَبُو دَاوُد قَدَرِيٌّ لَيْسَ بِذَاكَ ، وَقَالَ ابْنُهُ : أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاوُد ضَعِيفٌ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ لَا يُحْتَجُّ بِهِ ))



            و من هنا نجد ان من ضعفه هم :
            1.اسحاق بن سيار
            2. ابو داود و هو الذي رماه بالقدر
            3. ابو حاتم
            4. عبد الله بن سليمان بن الاشعث

            و اما من وثقه :
            1. ابن معين
            2. النسائي
            3. عبد الله بن المبارك الصوري
            4. ابو زرعة
            5. ابن حبان
            6. بن عدي
            7. دحيم
            8. الالباني
            9. الهيثمي
            10. ابن حجر



            و يبدو ان تضعيف الرجل كان سببه ما رماه ابو داود به و هو القدر و لكن ذلك بغض النظر عن صحته ام لا فانه لا يجعل الرجل كاذبا ووضاعا بل على العكس رد معظم اهل العلم هذه الدعوى و ذكرو انه صدوق و ان محله محل الصدق في الرواية كما هو حال عمران بن حطان وعبيد الله بن موسى


            نقرا من سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله عن عمران بن حطان :
            ((( #خ ، د ، ت ) ابن ظبيان ، السدوسي البصري ، من أعيان العلماء ، لكنه من رؤوس الخوارج.
            حدث عن عائشة ، وأبي موسى الأشعري ، وابن عباس.
            روى عنه : ابن سيرين ، وقتاده ، ويحيى بن أبي كثير.
            قال أبو داود : ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج ، ثم ذكر عمران بن حطان ، وأبا حسان الأعرج.
            قال الفرزدق : عمران بن حطان من أشعر الناس ، لأنه لو أراد أن يقول مثلنا لقال ، ولسنا نقدر أن نقول مثل قوله.
            حدث سلمة بن علقمة ، عن ابن سيرين ، قال : تزوج عمران خارجية ، وقال : سأردها ، قال : فصرفته إلى مذهبها.))



            و نقرا في سير اعلام البنلاء للامام الذهبي رحمه الله عن عبيد الله بن موسى :
            ((وروى عنه #البخاري #في " #صحيحه " ، ويعقوب الفسوي في " مشيخته " .
            وثقه ابن معين وجماعة . وحديثه في الكتب الستة .
            قال أبو حاتم : ثقة صدوق حسن الحديث . قال : وأبو نعيم أتقن منه ، وعبيد الله أثبتهم في إسرائيل ، كان إسرائيل يأتيه ، فيقرأ عليه القرآن .
            وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، رأس في القرآن ، عالم به ، ما رأيته رافعا رأسه ، وما رئي ضاحكا قط .
            وروى أبو عبيد الآجري عن أبي داود قال : كان #شيعيا #محترقا ، #جاز #حديثه .
            قلت : كان صاحب عبادة وليل ، صحب حمزة ، وتخلق بآدابه ، إلا في #التشيع #المشئوم ، فإنه أخذه عن أهل بلده المؤسس على البدعة .
            قال أحمد بن حنبل : حدث بأحاديث سوء ، وأخرج تلك البلايا ، فحدث بها .
            ورواية عبيد الله مثل هذا دال على تقديمه للشيخين ، ولكنه كان ينال من خصوم علي .
            قال ابن منده : كان أحمد بن حنبل يدل الناس على عبيد الله ، وكان معروفا بالرفض ، لم يدع أحدا اسمه معاوية يدخل داره . فقيل : ] دخل عليه معاوية بن صالح الأشعري ، فقال : ما اسمك ؟ قال : معاوية . قال : والله لا حدثتك ، ولا حدثت قوما أنت فيهم . ))





            و اما الرجل الثاني الذي رمي بالقدر في السند فهو الهيثم بن حميد و لم يضعفه الا ابو مسهر لاذ قد اتهمه في حفظه و لكنه خالف في هذا الجمهور اذ قد وثقوه و منهم ابن معين و احمد و النسائي و ابو داود و دحيم و نقل توثيق ابو زرعة له في تهذيب الكمال للمزي


            نقرا في سير اعلام النبلاء للذهبي رحمه الله :
            (( قال أبو داود : ثقة ، قدري . وقال النسائي وغيره : ليس به بأس . وقال دحيم : كان أعلم الأولين والآخرين بقول مكحول . وقال أحمد بن حنبل : ما علمت إلا خيرا . وجاء عن ابن معين توثيقه .
            وقال علي بن حجر : يكنى أبا الحارث ، وكناه النسائي : أبا أحمد . وقال أبو مسهر : كان ضعيفا قدريا .))





            فالرجل #ثقة
            و على هذا فالسند #حسن و الرواية #ثابتة
            و هذه الرواية الصحيحة#الوحيدةالتي وجدتها في هذه السرية




            فروايات اخرى فيها عثمان بن عطاء و عثمان بن مطر الخراساني و محمد بن عمر الواقدي و الارسال من الزهري في مغازي موسى بن عقبة




            و هناك روايات اخرى صحيحة كما هي تلك التي في ابن ماجه كتاب الزهد و لكنها تنقل جزءا من الحديث و لا تنقل ان النبي صلى الله عليه وسلم ارسل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه الى دومة الجندل




            فالسرية اذا #ثابتة بهذه الرواية #فقط
















            تعليق


            • #36


              سلسلة سرايا و مغازي لم تصح
              الجزء الثالث و العشرون
              سرية علي بن ابي طالب رضي الله عنه الى فدك


              الرواية الاولى
              مغازي موسى بن عقبة
              موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال :.....و بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه فاصيبت بنو بكر بالكديد


              التحقيق :
              الرواية لا تصح لانها مرسلة من الزهري و مراسيله شبه الريح
              نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله
              (( قال يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره ، لأنه حافظ ، وكل ما قدر أن يسمي سمى ، وإنما يترك من لا يحب أن يسميه .
              قلت : مراسيل الزهري كالمعضل ، لأنه يكون قد سقط منه اثنان ، ولا يسوغ أن نظن به أنه أسقط الصحابي فقط ، ولو كان عنده عن صحابي لأوضحه ولما عجز عن وصله ، ولو أنه يقول : عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ومن عد مرسل الزهري كمرسل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ونحوهما ، فإنه لم يدر ما يقول ، نعم مرسله كمرسل قتادة ونحوه .
              أبو حاتم : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، سمعت الشافعي ، يقول : إرسال الزهري ، ليس بشيء لأنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم )).
              و نقرا في كتاب المراسيل لابن ابي حاتم :
              ((حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الَْقَطَّانُ لَا يَرَى إرْسَالَ الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ شَيْئًا ، وَيَقُولُ : " هُوَ بِمَنْزِلَةِ الرِّيحِ " , وَيَقُولُ : " هَؤُلَاءِ قَوْمٌ حُفَّّّاظٌ كَانُوا إِذَا سَمِعُوا الشَّيْءَ عَلَّقُوهُ))


              الرواية الثانية
              مغازي الواقدي
              دّثَنِي عبد الله بن جعفر، عن يعقوب بن عُتْبَةَ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيّا عَلَيْهِ السّلَامُ فِي مِائَةِ رَجُلٍ إلَى حَيّ سَعْدٍ، بِفَدَكٍ، وَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنّ لَهُمْ جَمْعًا يُرِيدُونَ أَنْ يَمُدّوا يَهُودَ خَيْبَرَ، فَسَارَ اللّيْلَ وَكَمَنَ النّهَارَ حَتّى انْتَهَى إلَى الْهَمَجِ [ (2) ] ، فَأَصَابَ عَيْنًا فَقَالَ:
              مَا أَنْتَ؟ هَلْ لَك عِلْمٌ بِمَا وَرَاءَك مِنْ جَمْعِ بَنِي سَعْدٍ؟ قَالَ: لَا عِلْمَ لِي بِهِ.
              فَشَدّوا عَلَيْهِ فَأَقَرّ أَنّهُ عَيْنٌ لَهُمْ بَعَثُوهُ إلَى خَيْبَرَ، يَعْرِضُ عَلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَصْرَهُمْ عَلَى أَنْ يَجْعَلُوا لَهُمْ مِنْ تَمْرِهِمْ كَمَا جَعَلُوا لِغَيْرِهِمْ وَيَقْدَمُونَ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا لَهُ:
              فَأَيْنَ الْقَوْمُ؟ قَالَ: تَرَكْتهمْ وَقَدْ تَجَمّعَ مِنْهُمْ مِائَتَا رَجُلٍ، وَرَاسُهُمْ وبر ابن عُلَيْمٍ. قَالُوا: فَسِرْ بِنَا حَتّى تَدُلّنَا. قَالَ: عَلَى أَنْ تُؤَمّنُونِي! قَالُوا:
              إنْ دَلَلْتنَا عَلَيْهِمْ وَعَلَى سَرْحِهِمْ أَمّنّاك، وَإِلّا فَلَا أَمَانَ لَك. قَالَ: فَذَاكَ! فَخَرَجَ بِهِمْ دَلِيلًا لَهُمْ حَتّى سَاءَ ظَنّهُمْ بِهِ، وَأَوْفَى بِهِمْ عَلَى فَدَافِدَ وَآكَامٍ، ثُمّ أَفْضَى بِهِمْ إلَى سُهُولَةٍ فَإِذَا نعم كثير وشاء، فقال: هذا نعمهم وشاءهم.
              فَأَغَارُوا عَلَيْهِ فَضَمّوا النّعَمَ وَالشّاءَ. قَالَ: أَرْسِلُونِي! قَالُوا: لَا حَتّى نَأْمَنَ الطّلَبَ! وَنَذَرَ بِهِمْ الرّاعِيَ رِعَاءَ الْغَنَمِ وَالشّاءِ، فَهَرَبُوا إلَى جَمْعِهِمْ فحذّروهم،


              التحقيق :
              الرواية لا تصح لعلتين :

              1. الارسال من يعقوب بن عتبة
              2. الواقدي ضعيف :
              قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
              و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
              و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
              و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
              و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
              و قال مسلم : متروك الحديث .
              و قال النسائى : ليس بثقة


              الرواية الثالثة
              مغازي الواقدي
              حَدّثَنِي أُبَيْرُ بن العلاء، عن عيسى بن عميلة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّهِ، قَالَ: إنّي لَبِوَادِي الْهَمَجِ إلَى بَدِيعٍ [ (11) ] ، مَا شَعَرْت إلّا بِبَنِي سَعْدٍ يَحْمِلُونَ الظّعُنَ وَهُمْ هَارِبُونَ، فَقُلْت: مَا دَهَاهُمْ الْيَوْمَ؟ فَدَنَوْت إلَيْهِمْ فَلَقِيت رَأْسَهُمْ وَبَرَ بْنَ عُلَيْمٍ، فَقُلْت: مَا هَذَا الْمَسِيرُ؟ قَالَ: الشّرّ، سَارَتْ إلَيْنَا جُمُوعُ مُحَمّدٍ وَمَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ، قَبْلَ أَنْ نَأْخُذَ لِلْحَرْبِ أُهْبَتَهَا، وَقَدْ أَخَذُوا رَسُولًا لَنَا بَعَثْنَاهُ إلَى خَيْبَرَ، فَأَخْبَرَهُمْ خَبَرَنَا وَهُوَ صَنَعَ بِنَا مَا صَنَعَ. قُلْت: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: ابْنُ أَخِي، وَمَا كُنّا نَعُدّ فِي الْعَرَبِ فَتًى وَاحِدًا أجمع قلبا مِنْهُ.
              فَقُلْت: إنّي أَرَى أَمْرَ مُحَمّدٍ أَمْرًا قَدْ أَمِنَ وَغَلُظَ، أَوْقَعَ بِقُرَيْشٍ فَصَنَعَ بِهِمْ مَا صَنَعَ، ثُمّ أَوْقَعَ بِأَهْلِ الْحُصُونِ بِيَثْرِبَ، قَيْنُقَاعَ وَبَنِي النّضِيرِ وَقُرَيْظَةَ، وَهُوَ سَائِرٌ إلَى هَؤُلَاءِ بِخَيْبَرَ. فَقَالَ لِي وَبَرٌ: لَا تَخْشَ ذَلِكَ! إنّ بِهَا رِجَالًا، وَحُصُونًا مَنِيعَةً، وَمَاءً وَاتِنًا [ (2) ] ، لَا دَنَا مِنْهُمْ مُحَمّدٌ أَبَدًا، وَمَا أحراهم أن يغزوه فى عقر داره. فقلت: وَتَرَى ذَلِكَ؟ قَالَ: هُوَ الرّأْيُ لَهُمْ. فَمَكَثَ عَلِيّ عَلَيْهِ السّلَامُ ثَلَاثًا ثُمّ قَسّمَ الْغَنَائِمَ وَعَزَلَ الْخُمُسَ وَصَفِيّ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم لقوحا تدعى الحفدة قدم بها.


              التحقيق :
              الرواية لا تصح لعدة علل :

              1. عيسى بن عميلة الفزاري ابن الصحابي عميلة الفزاري مجهول (لم اجد ترجمته في لسان الميزان و لا سير اعلام النبلاء و لا تهذيب الكمال و لا تهذيب التهذيب و لا تقريب التهذيب و لا الجرح و التعديل و لا التاريخ الكبير !!!)
              2.ابير بن العلاء مجهول لم اجد له ترجمة ايضا !!!!!
              3. الواقدي ضعيف :
              قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
              و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
              و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
              و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
              و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
              و قال مسلم : متروك الحديث .
              و قال النسائى : ليس بثقة


              خلاصة :
              السرية لم تصح

              تعليق


              • #37
                سلسلة سرايا و مغازي لم تصح
                الجزء الرابع و العشرون
                سرية زيد بن حارثة رضي الله عنه الى بني سليم بالجموم


                الرواية الاولى
                عيون الاثر لابن سيد الناس و مغازي موسى بن عقبة
                ذَكَرَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: وَبَعَثَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حَارِثَةَ فِي غَزْوَةِ الْجمُومِ، فَأَصَابَ زَيْدٌ نَعَمًا وَشَاءً، وَأَسَرَ جَمَاعَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: هِيَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ سِتٍّ. قَالُوا: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ، فَسَارَ حَتَّى وَرَدَ الْجمُومَ، نَاحِيَةَ بَطْنِ نَخلٍ عَنْ يَسَارِهَا، وَبَطْنِ نخلٍ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَرْبَعَةِ بردٍ، فَأَصَابُوا عَلَيْهِ امْرَأَةً مِنْ مُزَيْنَةَ يُقَالُ لَهَا: حَلِيمَةُ، فَدَلَّتْهُمْ عَلَى مَحلَّةٍ مِنْ مَحَالِّ بَنِي سُلَيْمٍ، فَأَصَابُوا فِي تِلْكَ الْمَحلَّةِ نَعَمًا وَشَاءً وَأَسْرَى، فَكَانَ فِيهِمْ زَوْجُ حَلِيمَةَ الْمُزَنِيَّةِ، فَلَمَّا قَفَلَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِمَا أَصَابَ، وَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُزَنِيَّةِ نَفْسَهَا وَزَوْجَهَا، فَقَالَ بِلالُ بن الحرث الْمُزَنِيُّ فِي ذَلِكَ:
                لعَمْرُكِ مَا أَخْنَى الْمسُولُ وَلا وَنَتْ ... حَلِيمَةُ حَتَّى رَاحَ رَكْبُهُمَا مَعَا


                التحقيق :
                الرواية لا تصح
                لانها مرسلة من الزهري و مراسيله شبه الريح
                نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله
                (( قال يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره ، لأنه حافظ ، وكل ما قدر أن يسمي سمى ، وإنما يترك من لا يحب أن يسميه .
                قلت : مراسيل الزهري كالمعضل ، لأنه يكون قد سقط منه اثنان ، ولا يسوغ أن نظن به أنه أسقط الصحابي فقط ، ولو كان عنده عن صحابي لأوضحه ولما عجز عن وصله ، ولو أنه يقول : عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ومن عد مرسل الزهري كمرسل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ونحوهما ، فإنه لم يدر ما يقول ، نعم مرسله كمرسل قتادة ونحوه .
                أبو حاتم : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، سمعت الشافعي ، يقول : إرسال الزهري ، ليس بشيء لأنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم )).
                و نقرا في كتاب المراسيل لابن ابي حاتم :
                ((حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الَْقَطَّانُ لَا يَرَى إرْسَالَ الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ شَيْئًا ، وَيَقُولُ : " هُوَ بِمَنْزِلَةِ الرِّيحِ " , وَيَقُولُ : " هَؤُلَاءِ قَوْمٌ حُفَّّّاظٌ كَانُوا إِذَا سَمِعُوا الشَّيْءَ عَلَّقُوهُ))


                الرواية الثانية
                الطبقات الكبرى لابن سعد
                ثم سرية زيد بن حارثة إلى بني سليم بالجموم في شهر ربيع الآخر سنة ست من مهاجر رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم زيد بن حارثة إلى بني سليم فسار حتى ورد الجموم ناحية بطن نخل عن يسارها وبطن نخل من المدينة على أربعة برد فأصابوا عليه امرأة من مزينة يقال لها حليمة فدلتهم عن محله من محال بني سليم فأصابوا في تلك المحلة نعما وشاء وأسرى فكان فيهم زوج حليمة المزنية فلما قفل زيد بن حارثة بما أصاب وهب رسول الله صلى الله عليه و سلم للمزنية نفسها وزوجها فقال بلال بن الحارث في ذلك شعرا لعمرك ما أخنى المسول ولا ونت حليمة حتى راح ركبهما معا


                التحقيق:
                الرواية لا تصح لانها بلا سند فهي مرسلة من ابن سعد و قد اعتمد على مرسل الزهري السابق


                الخلاصة :
                السرية لا تصح

                تعليق


                • #38


                  سلسلة مغازي و سرايا لم تصح
                  الجزء الخامس و العشرون
                  سرية زيد بن حارثة رضي الله عنه الى اهل مدين


                  الرواية الاولى
                  سيرة ابن هشام
                  قال ابن هشام : وسرية زيد بن حارثة إلى مدين . ذكر ذلك عبد الله بن حسن بن حسن ، عن أمه فاطمة ابنة الحسين بن علي عليهم رضوان الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث زيد بن حارثة نحو مدين ، ومعه ضميرة مولى علي بن أبي طالب رضوان الله عليه ، وأخ له . قالت : فأصاب سبيا من أهل ميناء ، وهي السواحل ، وفيها جماع من الناس ، فبيعوا ، ففرق بينهم ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يبكون ، فقال : ما لهم ؟ فقيل : يا رسول الله ، فرق بينهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تبيعوهم إلا جميعا .
                  قال ابن هشام : أراد الأمهات والأولاد

                  التحقيق :
                  الرواية لا تصح لعلتين

                  1. الانقطاع بين ابن هشام و عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي
                  2. الرواية مرسلة من فاطمة بنت الحسين رضي الله عنها

                  الرواية الثانية
                  مصنف ابن ابي شيبة الجزء الرابع كتاب البيوع و الاقضية باب في التفريق بين الوالد وولده
                  228066 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ ابْنَةِ حُسَيْنٍ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ قَدِمَ - يَعْنِي مِنْ أَيْلَةَ - فَاحْتَاجَ إِلَى ظَهْرٍ، فَبَاعَ بَعْضَهُمْ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً مِنْهُمْ تَبْكِي، قَالَ: «مَا شَأْنُ هَذِهِ؟» فَأُخْبِرَ أَنَّ زَيْدًا بَاعَ وَلَدَهَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ارْدُدْهُ أَوِ اشْتَرِهِ»


                  التحقيق :
                  الرواية لا تصح لانها مرسلة من فاطمة بنت الحسين


                  الرواية الثالثة
                  سنن سعيد بن منصور كتاب الجهاد باب تفريق السبي بين الوالد وولده والقرابات
                  26611 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ قَالَتْ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَى مَدِينَةِ مَقْنَا - قَالَ سَعِيدٌ: مَقْنَا هِيَ مَدْيَنُ - فَأَصَابَ مِنْهُمْ سَبَايَا مِنْهُمْ ضَيْمَرٌ مَوْلَى عَلِيٍّ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَيْعِهِمْ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ، وَهُمْ يَبْكُونَ فَقَالَ لَهُمْ: «مِمَّ يَبْكُونَ؟» قَالُوا: فَرَّقْنَا بَيْنَهُمْ وَهُمْ إِخْوَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ , بِيعُوهُمْ جَمِيعًا»


                  التحقيق :
                  الرواية لا تصح لعلتين :

                  1. عنعنة ابن اسحاق فهو لم يصرح بالسماع و التحديث
                  قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري في شرح صحيح البخاري
                  ((ما ينفرد به محمد بن إسحاق، وإن لم يبلغ درجة الصحيح، فهو في درجة الحسن إذا صرح بالتحديث، وإنما يصحح له من لا يفرق بين الصحيح والحسن، ويجعل كل ما يصلح للحجة صحيحاً، وهذه طريقة ابن حبان ومن ذكره معه))

                  2. الارسال من فاطمة بنت الحسين

                  ملاحظة : حكم عدم التفريق بين السبية وولدها ثابت من احاديث اخرى اما السرية فلا تثبت

                  الخلاصة :
                  السرية لا تصح

                  تعليق


                  • #39
                    سرية ابو بكر رضي الله عنه الى بني فزارة #ثابتة

                    و الدليل :


                    صحيح مسلم كتاب الجهاد و السير
                    32999 باب التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى
                    1755 حدثنا زهير بن حرب حدثنا عمر بن يونس حدثنا عكرمة بن عمار حدثني إياس بن سلمة حدثني أبي قال غزونا فزارة وعلينا أبو بكر أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا فلما كان بيننا وبين الماء ساعة أمرنا أبو بكر فعرسنا ثم شن الغارة فورد الماء فقتل من قتل عليه وسبى وأنظر إلى عنق من الناس فيهم الذراري فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل فرميت بسهم بينهم وبين الجبل فلما رأوا السهم وقفوا فجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم قال القشع النطع معها ابنة لها من أحسن العرب فسقتهم حتى أتيت بهم [ ص: 1376 ] أبا بكر فنفلني أبو بكر ابنتها فقدمنا المدينة وما كشفت لها ثوبا فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق فقال يا سلمة هب لي المرأة فقلت يا رسول الله والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ثم لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغد في السوق فقال لي يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك فقلت هي لك يا رسول الله فوالله ما كشفت لها ثوبا فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة ففدى بها ناسا من المسلمين كانوا أسروا بمكة

                    تعليق


                    • #40
                      سلسلة مغازي و سرايا لم تصح
                      الجزء السادس و العشرون
                      سرية زيد بن حارثة رضي الله عنه الى بني فزارة بوادي القرى





                      الرواية الاولى
                      مغازي الواقدي
                      حَدّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيّ قَالَ: حَدّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بن الحسن بن الحسن بْنِ عَلِيّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ:
                      خَرَجَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فِي تِجَارَةٍ إلَى الشّامِ، وَمَعَهُ بَضَائِعُ لِأَصْحَابِ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَ خُصْيَتَيْ تَيْسٍ فَدَبَغَهُمَا ثُمّ جَعَلَ بَضَائِعَهُمْ فِيهِمَا، ثُمّ خَرَجَ حَتّى إذَا كَانَ دُونَ وَادِي الْقُرَى وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، لَقِيَهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ مِنْ بَنِي بَدْرٍ، فَضَرَبُوهُ وَضَرَبُوا أَصْحَابَهُ حَتّى ظَنّوا أَنْ قَدْ قُتِلُوا، وَأَخَذُوا مَا كَانَ مَعَهُ، ثُمّ اسْتُبِلّ [ (1) ] زَيْدٌ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ عَلَى النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَهُ فِي سَرِيّةٍ فَقَالَ لَهُمْ: اُكْمُنُوا النّهَارَ وَسِيرُوا اللّيْلَ.
                      فَخَرَجَ بِهِمْ دَلِيلٌ لَهُمْ، وَنَذَرَتْ بِهِمْ بَنُو بَدْرٍ فَكَانُوا يَجْعَلُونَ نَاطُورًا [ (22) ] لَهُمْ حِينَ يُصْبِحُونَ فَيَنْظُرُ عَلَى جَبَلٍ لَهُمْ مُشْرِفٍ وَجْهَ الطّرِيقِ الّذِي يَرَوْنَ أَنّهُمْ يَأْتُونَ مِنْهُ، فَيَنْظُرُ قَدْرَ مَسِيرَةِ يَوْمٍ فَيَقُولُ: اسْرَحُوا فَلَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ هَذِهِ لَيْلَتَكُمْ! فَلَمّا كَانَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَأَصْحَابُهُ عَلَى نَحْوِ مَسِيرَةِ لَيْلَةٍ أَخْطَأَ بِهِمْ دَلِيلُهُمْ الطّرِيقَ، فَأَخَذَ بِهِمْ طَرِيقًا أُخْرَى حَتّى أَمْسَوْا وَهُمْ عَلَى خَطَأٍ، فَعَرَفُوا خَطَأَهُمْ، ثُمّ صَمَدُوا [ (3) ] لَهُمْ فِي اللّيْلِ حَتّى صَبّحُوهُمْ، وَكَانَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ نَهَاهُمْ حَيْثُ انْتَهَوْا عَنْ الطّلَبِ. قَالَ: ثم وعز إليهم ألّا يفترقوا. وقال......





                      التحقيق :
                      الرواية لا تصح لعلتين

                      1. الارسال من عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب
                      2. الواقدي ضعيف :
                      قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                      و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                      و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                      و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                      و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                      و قال مسلم : متروك الحديث .
                      و قال النسائى : ليس بثقة





                      الرواية الثانية
                      مغازي الواقدي
                      فَحَدّثَنِي مُحَمّدٌ، عَنْ الزّهْرِيّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: وَقَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مِنْ وَجْهِهِ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي، فَأَتَى زَيْدٌ فَقَرَعَ الْبَابَ، فَقَامَ إلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجُرّ ثَوْبَهُ عُرْيَانًا، مَا رَأَيْته عُرْيَانًا قَبْلَهَا، حَتّى اعْتَنَقَهُ وَقَبّلَهُ، ثُمّ سَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِمَا ظَفّرَهُ اللهُ





                      التحقيق :
                      الرواية لا تصح لان فيها الواقدي و هو ضعيف

                      الواقدي ضعيف :
                      قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                      و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                      و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                      و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                      و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                      و قال مسلم : متروك الحديث .
                      و قال النسائى : ليس بثقة

                      و اختلف في السند حول محمد ابن اخي الزهري فمنهم من وثقه كابي داود و منهم من ضعفه كابن معين و قد وثقه الذهبي رحمه الله




                      الرواية الثالثة
                      سيرة ابن هشام
                      وغزوة زيد بن حارثة أيضا وادي القرى ، لقي به بني فزارة ، فأصيب بها ناس من أصحابه ، وارتث زيد من بين القتلى ، وفيها أصيب ورد بن عمرو بن مداش ، وكان أحد بني سعد بن هذيل ، أصابه أحد بني بدر . قال ابن هشام : سعد بن هذيم .
                      قال ابن إسحاق : فلما قدم زيد بن حارثة آلى أن لا يمس رأسه غسل من جنابة حتى يغزو بني فزارة ، فلما استبل من جراحته بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني فزارة في جيش ، فقتلهم بوادي القرى ، وأصاب فيهم ، وقتل قيس بن المسحر اليعمري مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر ، وأسرت أم قرفة فاطمة بنت ربيعة بن بدر ، كانت عجوزا كبيرة عند مالك بن حذيفة بن بدر ، وبنت لها ، وعبد الله بن مسعدة ، فأمر زيد بن حارثة قيس بن المسحر أن يقتل أم قرفة ، فقتلها قتلا عنيفا ؛ ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنة أم قرفة ، وبابن مسعدة .





                      التحقيق :
                      الرواية لا تصح لانها مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
                      نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                      ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))





                      الرواية الرابعة
                      تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء التاسع عشر و سير اعلام البنلاء للامام الذهبي رحمه الله
                      أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو الفضل عمر بن عبيد الله بن عمر وأبو محمد وأبو الغنائم ابنا أبي عثمان وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنبأ أبو الغنائم بن أبي عثمان قالوا أنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى المؤدب نا أبو عبد الله المحاملي نا عبد الله بن شبيب نا إبراهيم بن يحيى حدثني أبي عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت أتانا زيد بن حارثة فقام إليه رسول الله ص - يجر ثوبه فقبل وجهه قالت عائشة وكانت أم قرفة جهزت أربعين راكبا من ولدها وولد ولدها إلى رسول الله ص - ليقاتلوه فأرسل إليهم رسول الله ص - زيد بن حارثة فقتلهم وقتل أم قرفة وأرسل بدرعها إلى رسول الله ص - فنصبه بالمدينة بين رمحين





                      التحقيق :
                      الرواية لا تصح لعلتين :



                      1. عبد الله بن شبيب الربعي و هو ضعيف
                      نقرا في لسان الميزان :
                      ((أخباري علامة لكنه واه.
                      قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.
                      قلت: يروي عن أصحاب مالك. وبالغ فضلك الرازي فقال: يحل ضرب عنقه.
                      وقال الحافظ عبدان: قلت لعبد الرحمن بن خراش: هذه الأحاديث التي يحدث بها غلام خليل من أين له؟ قال: سرقها من عبد الله بن شبيب وسرقها ابن شبيب من النضر بن سلمة شاذان ووضعها شاذان.
                      قال ابن حبان: يقلب الأخبار ويسرقها.
                      قلت: آخر من حدث عنه المحاملي وأبو روق الهزاني.
                      ونقل ابن القطان الفاسي أن ابن خزيمة تركه وكأنه أخذه من كتاب الخطيب فإنه روى، عَن أبي علي الحافظ قال: كان أبو بكر محمد بن إسحاق كتب، عَن عَبد الله بن شبيب ثم لم يحدث عنه قط.))



                      2. عنعنة ابن اسحاق فهو لم يصرح بالسماع و التحديث
                      قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري في شرح صحيح البخاري
                      ((ما ينفرد به محمد بن إسحاق، وإن لم يبلغ درجة الصحيح، فهو في درجة الحسن إذا صرح بالتحديث، وإنما يصحح له من لا يفرق بين الصحيح والحسن، ويجعل كل ما يصلح للحجة صحيحاً، وهذه طريقة ابن حبان ومن ذكره معه))





                      الرواية الخامسة
                      سنن الترمذي كتاب الاستئذان و الاداب باب ما جاء في المعانقة و القبلة
                      حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الْمَدِينِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ المَدِينَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي فَأَتَاهُ فَقَرَعَ البَابَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرْيَانًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَانًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ، فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ»: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ»





                      التحقيق :
                      الرواية لا تصح لعلتين :



                      1. يحيى بن محمد بن عباد ضعيف
                      نقرا من تهذيب التهذيب لابن حجر رحمه الله
                      (( 446-"ت – يحيى" بن محمد بن عباد بن هانئ المدني الشجري
                      قال أبو حاتم: ضعيف وذكره بن حبان في الثقات قلت:
                      وقال الساجي في حديثه مناكير وأغاليط وكان فيما بلغني ضريرا يلقن.))



                      2. عنعنة ابن اسحاق فهو لم يصرح بالسماع و التحديث
                      قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري في شرح صحيح البخاري
                      ((ما ينفرد به محمد بن إسحاق، وإن لم يبلغ درجة الصحيح، فهو في درجة الحسن إذا صرح بالتحديث، وإنما يصحح له من لا يفرق بين الصحيح والحسن، ويجعل كل ما يصلح للحجة صحيحاً، وهذه طريقة ابن حبان ومن ذكره معه))



                      و ضعف الرواية الامام الالباني رحمه الله في المشكاة (4682)
                      و في الضعفاء للعقيلي باب الياء:
                      ((يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ هَانِئٍ الشَّجَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، فِي حَدِيثِهِ مَنَاكِيرُ وَأَغَالِيطُ , وَكَانَ ضَرِيرًا , فِيمَا بَلَغَنِي أَنَّهُ يُلَقَّنُ))





                      الرواية السادسة
                      دلائل النبوة لابي نعيم
                      حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ هَانِئٍ الشَّجَرِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ مَوْلَى ابْنِ مَخْرَمَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ يُقَالُ لَهَا : أُمُّ قِرْفَةَ قَدْ جَهَّزَتْ ثَلاثِينَ رَاكِبًا مِنْ وَلَدِهَا وَوَلَدِ وَلَدِهَا ، قَالَتِ : اقْدَمُوا الْمَدِينَةَ فَاقْتُلُوا مُحَمَّدًا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ اثْكَلْهَا بِوَلَدِهَا " . وَبَعَثَ إِلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، فَالْتَقَوْا بِالْوَادِي وَقُتِلَ أَصْحَابُ زَيْدٍ فَارْتَثَّ جَرِيحًا وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَعَاهَدَ اللَّهَ أَنْ لا يَمَسَّ رَأْسَهُ مَاءٌ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ ، فَبَعَثَ مَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا ، فَالْتَقَوْا ، فَقَتَلَ بَنِي فَزَارَةَ ، وَقَتَلَ وَلَدَ أُمِّ قِرْفَةَ ، وَبَعَثَ بِدِرْعِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَصَبَهُ بَيْنَ رُمْحَيْنِ ، وَأَقْبَلَ زَيْدٌ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ . قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فِي بَيْتِي ، فَقَرَعَ الْبَابَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ يَجُرُّ ثَوْبَهُ حَتَّى اعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .





                      التحقيق :
                      الرواية لا تصح لعلتين :

                      1. يحيى بن محمد بن عباد ضعيف
                      نقرا من تهذيب التهذيب لابن حجر رحمه الله
                      (( 446-"ت – يحيى" بن محمد بن عباد بن هانئ المدني الشجري
                      قال أبو حاتم: ضعيف وذكره بن حبان في الثقات قلت:
                      وقال الساجي في حديثه مناكير وأغاليط وكان فيما بلغني ضريرا يلقن.))



                      2. عنعنة ابن اسحاق فهو لم يصرح بالسماع و التحديث
                      قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري في شرح صحيح البخاري
                      ((ما ينفرد به محمد بن إسحاق، وإن لم يبلغ درجة الصحيح، فهو في درجة الحسن إذا صرح بالتحديث، وإنما يصحح له من لا يفرق بين الصحيح والحسن، ويجعل كل ما يصلح للحجة صحيحاً، وهذه طريقة ابن حبان ومن ذكره معه))

                      و ضعف الحديث ايضا الامام الذهبي رحمه الله في كتابه ميزان الاعتدال كما في الصورة اسفل




                      الرواية السابعة
                      الطبقات الكبرى لابن سعد ، مرسل موسى بن عقبة في مغازي موسى بن عقبة
                      1. أَخْبَرَنَا #مُحَمَّدُ #بْنُ #عُمَرَ #بْنِ #وَاقِدٍ #الأَسْلَمِيُّ. أَخْبَرَنَا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن ابن سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ الْمَخْزُومِيُّ. وَمُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ.
                      وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ. وَمُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الأَسْوَدِ. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ الزُّهْرِيُّ. وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ. وَرَبِيعَةُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ التَّيْمِيُّ. وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ الأَشْهَلِيُّ. وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحَكَمِيُّ. وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي الزناد. ومحمد بن صالح التمار قال محمد بن سعد:

                      2. وَأَخْبَرَنِي رُؤَيْمُ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ قَالَ: أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ أَبِي عِيسَى عَنْ #مُحَمَّدِ #بْنِ #إِسْحَاقَ.
                      3. وَأَخْبَرَنِي حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ #أَبِي #مَعْشَرٍ.
                      4.وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ الْمَدَنِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَمِّهِ #مُوسَى#بْنِ #عُقْبَةَ. دخل حديث بعضهم في حديث بعض
                      ثُمَّ سرية زيد بْن حارثة إلى أم قرفة بناحية بوادي القرى. عَلَى سبع ليال مِن المدينة. فِي شهر رمضان سنة ست من مهاجر رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالُوا: خرج زيد بْن حارثة فِي تجارة إلى الشأم ومعه بضائع لأصحاب النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فلما كَانَ دون وادي القرى لقيه ناس مِن فزارة مِن بني بدر فضربوه وضربوا أصحابه وأخذوا ما كَانَ معهم.
                      ثُمَّ استبل زيد وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - فأخبره فَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إليهم فكمنوا النهار وساروا الليل





                      التحقيق:


                      #السند #الاول
                      لا يصح لعلتين
                      1. الارسال من كل من ادعى الواقدي السماع منهم و في بعضهم مجاهيل
                      2. الواقدي ضعيف :
                      قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                      و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                      و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                      و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                      و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                      و قال مسلم : متروك الحديث .
                      و قال النسائى : ليس بثقة





                      #السند #الثاني
                      لا يصح لعلتين :
                      1. مرسل من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
                      نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                      ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))

                      2. هارون بن ابي عيسى ضعيف
                      نقرا في تهذيب التهذيب لابن حجر رحمه الله :
                      [200] س النسائي هارون بن أبي عيسى الشامي روى عن محمد بن إسحاق وكان كاتبه وعن بن جريج وإسماعيل بن أبي خالد وحاتم بن أبي صغيرة وعنه ابنه عبد الله ومعلى بن أسد العمي ذكره بن حبان في الثقات قلت وقال البخاري يخطئ في غير حديث إسحاق وذكره العقيلي في الضعفاء





                      #السند #الثالث
                      لا يصح لعلتين :
                      1. مرسل من ابي معشر
                      2. حسين بن محمد ضعيف
                      نقرا من سير اعلام النبلاء للذهبي رحمه الله :
                      (( قال أبو الحسين المنادي : حدث عن وكيع ، ولم يكن بالثقة ، فتركه الناس .))





                      #السند #الرابع
                      لا يصح لانه مرسل من موسى بن عقبة و قد رواه ايضا مرسلا و بلا سند في مغازيه


                      و ذكر الواقدي مرسلا انها قتلت في السرية و ان الذي قتلها هو قيس بن المسحر قتلا عنيفا و لا يصح ذلك اذ انه مرسل من الواقدي و الواقدي كذاب و قد روى الواقدي في كتابه الردة انها قتلت يوم بزاخة كما نقل عنه ابن سيد الناس في كتابه عيون الاثر اذ قال ((وَالْوَاقِدِيُّ يَذْكُرُ أَنَّهَا قُتِلَتْ يَوْمَ بُزَاخَةَ، وَإِنَّمَا الْمَقْتُولُ يَوْمَ بُزَاخَةَ بَنُوهَا التِّسْعَةُ))


                      فانظر و تعجب من تخبط الواقدي!!!!




                      و قد روي ايض في نفس هذا المعنى روايتين في سنن البيهقي كتاب السير و لكنهما #مرسلتين و قد نقل البيهقي بعد ذكره للروايتين تضعيف الشافعي لهما :




                      ((16360 ( لعله يريد ما أخبرنا ) أبو حازم الحافظ ، أنبأ أبو الفضل بن خميرويه ، أنبأ أحمد بن نجدة ، ثنا سعيد بن منصور ، ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك الدمشقي ، حدثني أبي : أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - قتل امرأة يقال لها : أم قرفة في الردة .


                      ( وروي ) ذلك عن يزيد بن أبي مالك ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي بكر - رضي الله عنه - .
                      16361 ( وأخبرنا ) أبو سعيد بن أبي عمرو ، ثنا أبو العباس الأصم ، ثنا بحر بن نصر ، ثنا عبد الله بن وهب ، حدثني الليث بن سعد ، عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي : أن امرأة يقال لها : أم قرفة كفرت بعد إسلامها ، فاستتابها أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - فلم تتب فقتلها . قال الليث : وذاك الذي سمعنا وهو رأيي .
                      قال ابن وهب : وقال لي مالك مثل ذلك . ( قال الشافعي ) : فما كان لنا أن نحتج به إذ كان ضعيفا عند أهل العلم بالحديث . قال الشيخ : #ضعفه #في #انقطاعه ، وقد رويناه من وجهين مرسلين . ))




                      #الخلاصة :
                      #السرية #لا #تصح












                      تعليق


                      • #41


                        سلسلة مغازي و سرايا لم تصح
                        الجزء السابع و العشرون
                        سرية عبد الله بن رواحة رضي الله عنه ليسير بن رزام





                        الرواية الاولى
                        مغازي الواقدي
                        قَالَ الْوَاقِدِيّ: حَدّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، قَالَ:
                        سَمِعْت عُرْوَةَ بْنَ الزّبَيْرِ قَالَ: غَزَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ خَيْبَرَ مَرّتَيْنِ، بَعَثَهُ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَعْثَةَ الْأُولَى إلَى خَيْبَرَ فِي رَمَضَانَ فِي ثَلَاثَةِ نَفَرٍ يَنْظُرُ إلَى خَيْبَرَ، وَحَالِ أَهْلِهَا وَمَا يُرِيدُونَ وَمَا يَتَكَلّمُونَ بِهِ، فَأَقْبَلَ حَتّى أَتَى نَاحِيَةَ خَيْبَرَ فَجَعَلَ يَدْخُلُ الْحَوَائِطَ، وَفَرّقَ أَصْحَابَهُ فِي النّطَاةِ، وَالشّقّ، وَالْكَتِيبَةِ [ (1) ] ، وَوَعَوْا مَا سَمِعُوا مِنْ أُسَيْرٍ وَغَيْرِهِ. ثُمّ خَرَجُوا بَعْدَ إقَامَةِ ثَلَاثَةِ أَيّامٍ، فَرَجَعَ إلَى النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلَيَالٍ بَقِينَ مِنْ رَمَضَانَ، فَخَبّرَ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكُلّ مَا رَأَى وَسَمِعَ، ثُمّ خَرَجَ إلَى أُسَيْرٍ فِي شَوّالٍ.





                        التحقيق :
                        الرواية لا تصح لعلتين :



                        1. الارسال من عروة بن الزبير


                        2. الواقدي ضعيف :
                        قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                        و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                        و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                        و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                        و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                        و قال مسلم : متروك الحديث .
                        و قال النسائى : ليس بثقة





                        الرواية الثانية
                        مغازي الواقدي
                        فَحَدّثَنِي ابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ ابْنِ عَبّاسٍ، قَالَ: كَانَ أُسَيْرٌ رَجُلًا شُجَاعًا، فَلَمّا قُتِلَ أَبُو رَافِعٍ أَمّرَتْ الْيَهُودُ أُسَيْرَ بْنَ زَارِمَ، فَقَامَ فِي الْيَهُودِ فَقَالَ: إنّهُ وَاَللهِ مَا سَارَ مُحَمّدٌ إلَى أَحَدٍ مِنْ الْيَهُودِ إلّا بَعَثَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَصَابَ مِنْهُمْ مَا أَرَادَ، وَلَكِنّي أَصْنَعُ مَا لَا يَصْنَعُ أَصْحَابِي. فَقَالُوا: وَمَا عَسَيْت أَنْ تَصْنَعَ مَا لَمْ يَصْنَعْ أَصْحَابُك؟ قَالَ: أَسِيرُ فِي غَطَفَانَ فَأَجْمَعُهُمْ. فَسَارَ فِي غَطَفَانَ فَجَمَعَهَا، ثُمّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ، نَسِيرُ إلَى مُحَمّدٍ فِي عُقْرِ دَارِهِ، فَإِنّهُ لَمْ يُغْزَ أَحَدٌ فِي دَارِهِ إلّا أَدْرَكَ مِنْهُ عَدُوّهُ بَعْضَ مَا يُرِيدُ. قَالُوا: نِعْمَ مَا رَأَيْت.
                        فَبَلَغَ ذَلِكَ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: وَقَدِمَ عَلَيْهِ خَارِجَةُ بْنُ حُسَيْلٍ الْأَشْجَعِيّ، فَاسْتَخْبَرَهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما وراءه فقال: تركت......





                        التحقيق :
                        الرواية لا تصح لعلتين :



                        1. ابن ابي حبيبة و هو إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي ضعيف
                        نقرا في تهذيب الكمال للمزي رحمه الله ترجمته :
                        ((وقال عباس الدوري، عَن يحيى بْن معين: ليس بشيء .
                        وقال أبو حاتم: شيخ ليس بقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به، منكر الحديث، دون إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن مجمع، وأحب إلي من إِبْرَاهِيم بْن الفضل .
                        وقال البخاري: منكر الحديث .
                        وقال النسائي: ضعيف .
                        وقال الدارقطني: متروك .
                        وقال أبو أحمد بْن عدي: هو صالح في باب الرواية، كما حكي عَن يحيى بْن معين، ويكتب حديثه مع ضعفه .))

                        2. الواقدي ضعيف :
                        قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                        و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                        و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                        و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                        و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                        و قال مسلم : متروك الحديث .
                        و قال النسائى : ليس بثقة





                        الرواية الثالثة :
                        مغازي الواقدي
                        فَحَدّثَنِي خَارِجَةُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَطِيّةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْت أُصْلِحُ قَوْسِي. قَالَ: فَجِئْت فَوَجَدْت أَصْحَابِي قَدْ وُجّهُوا إلَى أُسَيْرِ بْنِ زَارِمَ. قَالَ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا أَرَى أسير ابن زَارِمَ! أَيْ اُقْتُلْهُ





                        التحقيق :
                        الرواية لا تصح لعلتين :



                        1. عطية بن عبد الله بن انيس مجهول
                        ذكره ابن ابي حاتم رحمه الله في كتابه الجرح و التعديل الجزء السادس و لم يذكر له جرحا و لا تعديلا حيث قال ابن ابي حاتم :
                        ((21299 - عطية بن عبد الله بن انيس الجهنى اخو عيسى بن عبد الله بن انيس حجازى روى عن أبيه وروى عنه اخوه بلال بن عبد الله سمعت أبي يقول ذلك.))



                        2. الواقدي ضعيف :
                        قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                        و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                        و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                        و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                        و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                        و قال مسلم : متروك الحديث .
                        و قال النسائى : ليس بثقة





                        الرواية الرابعة
                        عيون الاثر لابن سيد الناس
                        وَقَالَ ابْن عَائِذٍ: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بْنَ عَتِيكٍ فِي ثَلاثِينَ رَاكِبًا، فِيهِمْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ. وَقَالَ غَيْرُ الْوَلِيدِ: بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ. وَفِيمَا ذَكَرَهُ ابْنُ عَائِذٍ وَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَصَقَ فِي شَجَّتِهِ، فَلَمْ تَقِحْ ولم تؤذه حتى مات. وقال ابن إسحق: إِنَّ ابْنَ رَوَاحَةَ غَزَا خَيْبَرَ مَرَّتَيْنِ: إِحْدَاهُمَا الَّتِي أَصَابَ فِيهَا. ابْنَ رِزَامٍ.

                        التحقيق :
                        الرواية لا تصح لعلتين :



                        1. الارسال من عروة بن الزبير


                        2. . في السند ابن لهيعة و هو ضعيف كما ذكر المحققون الا فيما روى عنه العبادلة و هم عبد الله بن يزيد القنعبي و عبد الله بن يزيد المقرئ و عبد الله بن وهب و عبد الله بن المبارك و الراوي عنه في الحديث هو الوليد بن مسلم #فاذا السند ضعيف
                        قال نُعَيم بن حماد: سمعتُ ابنَ مَهْدي، يقول: ما اعتد بشيءٍ سمعتُه من حديث ابن لَهِيعة إلا سماعَ ابن المبارك ونحوه، فابن مهدي يقبل رواية ابن المبارك ونحوه عن ابن لهيعه. فيدل على ترجيحه أنه اختلط.
                        وقال الدراقطني: يعتبر بما يروي عنه العبادلة ابن المبارك والمقرئ وابن وهب .
                        وقال الفلاس: من كتب عنه قبل احتراق كتبه مثل ابن المبارك والمقرئ فسماعه أصح .
                        قال أبو زرعة: سماع الأوائل منه والأواخر منه سواء، إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله وليس ممن يحتج به .
                        قال ابن حبان: كان أصحابنا يقولون: سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة : عبدالله بن وهب وابن المبارك وعبدالله بن يزيد المقرئ وعبدالله بن يزيد القعنبي فسماعهم صحيح .
                        وقال عبدالغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح، ابن المبارك وابن وهب والمقرئ .





                        الرواية الخامسة
                        مغازي موسى بن عقبة
                        موسى بن عقبة ، عن الزهري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن رواحة في ثلاثين راكبا ، فيهم عبد الله بن أنيس ، إلى يسير بن رزام اليهودي ، حتى أتوه بخيبر ، وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يجمع غطفان ليغزوه بهم ، فأتوه فقالوا ....





                        التحقيق:
                        الرواية لا تصح لانها مرسلة من الزهري و مراسيله شبه الريح
                        نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله
                        (( قال يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره ، لأنه حافظ ، وكل ما قدر أن يسمي سمى ، وإنما يترك من لا يحب أن يسميه .
                        قلت : مراسيل الزهري كالمعضل ، لأنه يكون قد سقط منه اثنان ، ولا يسوغ أن نظن به أنه أسقط الصحابي فقط ، ولو كان عنده عن صحابي لأوضحه ولما عجز عن وصله ، ولو أنه يقول : عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ومن عد مرسل الزهري كمرسل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ونحوهما ، فإنه لم يدر ما يقول ، نعم مرسله كمرسل قتادة ونحوه .
                        أبو حاتم : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، سمعت الشافعي ، يقول : إرسال الزهري ، ليس بشيء لأنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم )).

                        و نقرا في كتاب المراسيل لابن ابي حاتم :
                        ((حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الَْقَطَّانُ لَا يَرَى إرْسَالَ الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ شَيْئًا ، وَيَقُولُ : " هُوَ بِمَنْزِلَةِ الرِّيحِ " , وَيَقُولُ : " هَؤُلَاءِ قَوْمٌ حُفَّّّاظٌ كَانُوا إِذَا سَمِعُوا الشَّيْءَ عَلَّقُوهُ))





                        الرواية السادسة
                        سيرة ابن هشام
                        ان من حديث اليسير بن رزام أنه كان بخيبر يجمع غطفان لغزو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة في نفر من أصحابه ، منهم عبد الله بن أنيس ، حليف بني سلمة ، فلما قدموا عليه كلموه ، وقربوا له ، وقالوا له : إنك إن قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم استعملك وأكرمك ، فلم يزالوا به ، حتى خرج معهم في نفر من يهود ، فحمله عبد الله بن أنيس على بعيره ، حتى إذا كان بالقرقرة من خيبر....





                        التحقيق:
                        الرواية لا تصح لانها مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
                        نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                        ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))





                        الرواية السابعة
                        تاريخ الطبري
                        حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : كَانَت سَرَايَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبُعُوثُهُ فِيمَا بَيْنَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَبَيْنَ أَنْ قَبَضَهُ اللَّهُ ، خَمْسًا وَثَلاثِينَ بَعْثًا وَسَرِيَّةً . سَرِيَّةُ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ إِلَى أَحْيَاءٍ مِنْ ثَنِيَّةِ الْمَرَةِ وَهُوَ مَاءٌ بِالْحِجَازِ ، .......... ، وَغَزْوَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ خَيْبَرَ مَرَّتَيْنِ ؛ إِحْدَاهُمَا الَّتِي أَصَابَ اللَّهُ فِيهَا يَسِيرَ بْنَ رِزَامٍ وَكَانَ مِنْ حَدِيثِ يَسِيرِ بْنِ رِزَامٍ الْيَهُودِيِّ أَنَّهُ كَانَ بِخَيْبَرَ يَجْمَعُ غَطَفَانَ لِغَزْوِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ . مِنْهُمْ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ ، حَلِيفُ بَنِي سَلِمَةَ ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَيْهِ كَلَّمُوهُ وَوَاعَدُوهُ وَقَرَّبُوا لَهُ ، وَقَالُوا لَهُ





                        التحقيق :
                        الرواية لا تصح لعدة علل:





                        1. محمد بن حميد الرازي كذاب يركب الاسانيد
                        نقرا من سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                        ((أما البخاري ، فقال : في حديثه نظر .
                        وقال صالح بن محمد : كنا نتهم ابن حميد .

                        قال أبو علي النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد ; فإن أحمد بن حنبل قد أحسن الثناء عليه . قال : إنه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه ، لما أثنى عليه أصلا .
                        قال أبو أحمد العسال : سمعت فضلك ، يقول : دخلت على ابن حميد ، وهو يركب الأسانيد على المتون .

                        قلت : آفته هذا الفعل ; وإلا فما أعتقد فيه أنه يضع متنا . وهذا معنى قولهم : فلان سرق الحديث .
                        قال يعقوب بن إسحاق الفقيه : سمعت صالح بن محمد الأسدي ، يقول : ما رأيت أحذق بالكذب من سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد الرازي ، وكان حديث محمد بن حميد كل يوم يزيد .

                        قال أبو إسحاق الجوزجاني : هو غير ثقة .
                        وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين ، يقول : قدم علينا محمد بن حميد بغداد ، فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ، ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد بن حنبل ، فسمعناه ، ولم نر إلا خيرا . فأي شيء تنقمون عليه ؟ قلت يكون في كتابه شيء ، فيقول : ليس هو كذا ، ويأخذ القلم فيغيره ، فقال : بئس هذه الخصلة .
                        وقال النسائي : ليس بثقة .
                        وقال العقيلي : حدثني إبراهيم بن يوسف ، قال : كتب أبو زرعة ، ومحمد بن مسلم ، عن محمد بن حميد حديثا كثيرا ، ثم تركا الرواية عنه .
                        قلت : قد أكثر عنه ابن جرير في كتبه . ووقع لنا حديثه عاليا ، ولا تركن النفس إلى ما يأتي به ، فالله أعلم . ولم يقدم إلى الشام ، وله ذكر في " تاريخ الخطيب " . ))



                        2. عنعنة ابن اسحاق فهو لم يصرح بالسماع و التحديث
                        قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري في شرح صحيح البخاري
                        ((ما ينفرد به محمد بن إسحاق، وإن لم يبلغ درجة الصحيح، فهو في درجة الحسن إذا صرح بالتحديث، وإنما يصحح له من لا يفرق بين الصحيح والحسن، ويجعل كل ما يصلح للحجة صحيحاً، وهذه طريقة ابن حبان ومن ذكره معه))



                        3. الرواية مرسلة من عبد الله بن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الانصاري
                        نقرا من سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                        ((حدث عن أنس بن مالك ، وعباد بن تميم ، وعروة بن الزبير ، وعمرة ، وحميد بن نافع وطائفة ، ويرسل كثيرا .

                        قال مالك : كان رجل صدق ، كثير الحديث ، وقال ابن سعد : كان ثقة عالما كثير الحديث . عاش سبعين سنة . قال : وتوفي سنة خمس وثلاثين ومائة وقيل : بل توفي سنة ثلاثين ومائة وله إخوة وأقارب من أهل العلم )).




                        #الخلاصة
                        #السرية #لا #تصح



                        تعليق


                        • #42


                          سرية كرز بن جابر الفهري الى نفر من عكل و عرينة #ثابتة

                          صحيح البخاري كتاب المغازي
                          باب قصة عكل وعرينة
                          3956 حدثني عبد الأعلى بن حماد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة أن أنسا رضي الله عنه حدثهم أن ناسا من عكل وعرينة قدموا المدينة على النبي صلى الله عليه وسلم وتكلموا بالإسلام فقالوا يا نبي الله إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف واستوخموا المدينة فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وراع وأمرهم أن يخرجوا فيه فيشربوا من ألبانها وأبوالها فانطلقوا حتى إذا كانوا ناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث الطلب في آثارهم فأمر بهم فسمروا أعينهم وقطعوا أيديهم وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم قال قتادة بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان يحث على الصدقة وينهى عن المثلة وقال شعبة وأبان وحماد عن قتادة من عرينة وقال يحيى بن أبي كثير وأيوب عن [ ص: 1536 ] أبي قلابة عن أنس قدم نفر من عكل




                          صحيح مسلم كتاب القسامة و المحاربين و القصاص و الديات
                          باب حكم المحاربين والمرتدين


                          16711 وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي وأبو بكر بن أبي شيبة كلاهما عن هشيم واللفظ ليحيى قال أخبرنا هشيم عن عبد العزيز بن صهيب وحميد عن أنس بن مالك أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فاجتووها فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها ففعلوا فصحوا ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم وارتدوا عن الإسلام وساقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فبعث في أثرهم فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وتركهم في الحرة حتى ماتوا


                          3163 1671 حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح وأبو بكر بن أبي شيبة واللفظ لأبي بكر قال حدثنا ابن علية عن حجاج بن أبي عثمان حدثني أبو رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة حدثني أنس أن نفرا من عكل ثمانية قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على الإسلام فاستوخموا الأرض وسقمت أجسامهم فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا تخرجون مع راعينا في إبله فتصيبون من أبوالها وألبانها فقالوا بلى فخرجوا فشربوا من أبوالها وألبانها فصحوا فقتلوا الراعي وطردوا الإبل فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث في آثارهم فأدركوا فجيء بهم فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم ثم نبذوا في الشمس حتى ماتوا وقال ابن الصباح في روايته واطردوا النعم وقال وسمرت أعينهم


                          3164 1671 وحدثني الفضل بن سهل الأعرج حدثنا يحيى بن غيلان حدثنا يزيد بن زريع عن سليمان التيمي عن أنس قال إنما سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاء

                          تعليق


                          • #43


                            سلسلة مغازي و سرايا لم تصح
                            الجزء الثامن و العشرون
                            سرية عمرو بن امية الضمري رضي الله عنه الى ابي سفيان





                            الرواية الاولى
                            الطبقات الكبرى لابن سعد
                            ثُمَّ سرية عَمْرو بْن أُميّة الضمري وسلمة بْن أسلم بْن حريس إلى أَبِي سُفْيَان بْن حرب بمكة. وذلك أن أَبَا سُفْيَان بْن حرب قَالَ لنفر مِن قريش: ألا أحد يغتال محمدا فإنه يمشي فِي الأسواق؟ فأتاه رَجُل مِن الأعراب فَقَالَ: قد وجدت أجمع الرجال قلبا وأشده بطشا وأسرعه شدا. فإن أنت قويتني خرجت إِلَيْهِ حتى أغتاله ومعي خنجر مثل خافية النسر فأسوره ثُمَّ آخذ فِي عير وأسبق القوم عدوا فإني هاد بالطريق خريت! قَالَ:.....




                            التحقيق:
                            #السند #الاول
                            لا يصح لعلتين


                            1. الارسال من كل من ادعى الواقدي السماع منهم و في بعضهم مجاهيل


                            2. الواقدي ضعيف :
                            قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                            و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                            و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                            و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                            و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                            و قال مسلم : متروك الحديث .
                            و قال النسائى : ليس بثقة




                            #السند #الثاني
                            لا يصح لعلتين :


                            1. مرسل من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
                            نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                            ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))


                            2. هارون بن ابي عيسى ضعيف
                            نقرا في تهذيب التهذيب لابن حجر رحمه الله :
                            [200] س النسائي هارون بن أبي عيسى الشامي روى عن محمد بن إسحاق وكان كاتبه وعن بن جريج وإسماعيل بن أبي خالد وحاتم بن أبي صغيرة وعنه ابنه عبد الله ومعلى بن أسد العمي ذكره بن حبان في الثقات قلت وقال البخاري يخطئ في غير حديث إسحاق وذكره العقيلي في الضعفاء




                            #السند #الثالث
                            لا يصح لعلتين :


                            1. مرسل من ابي معشر


                            2. حسين بن محمد ضعيف
                            نقرا من سير اعلام النبلاء للذهبي رحمه الله :
                            (( قال أبو الحسين المنادي : حدث عن وكيع ، ولم يكن بالثقة ، فتركه الناس .))




                            #السند #الرابع
                            لا يصح لانه مرسل من موسى بن عقبة





                            الرواية الثانية
                            الطبقات الكبرى
                            قال محمد بن عمر: فكان أوّل مشهد شهده عمرو بن أميّة مسلمًا بئر معونة في صَفَر على رأس ستّةٍ وثلاثين شهرًا من الهجرة ف.....قال: وبعث رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، عمرو بن أميّة ومعه سَلَمة بن أسلم بن حَريش الأنصاري سَرِيّةً إلى مكّة إلى أبي سفيان بن حَرْب فعلم بمكانهما فطُلبا فتواريا، وظفر عمرو بن أميّة في تواريه ذلك في الغار بناحية مكّة بعبيد الله بن مالك بن عُبيد الله التيمي فقتله، وعمد إلى خُبيب بن عديّ وهو مصلوب فأنزله عن خَشَبته، وقتل رجلًا من المشركين من بني الدّيل، أعور طويلًا، ثمّ قدم المدينة فسُرّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، بقدومه ودعا له بخير





                            التحقيق:
                            الرواية لا تصح لعلتين :



                            1. الارسال من محمد بن عمر الواقدي


                            2. الواقدي ضعيف :
                            قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                            و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                            و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                            و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                            و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                            و قال مسلم : متروك الحديث .
                            و قال النسائى : ليس بثقة





                            الرواية الثالثة
                            سيرة ابن هشام

                            قال ابن هشام : ومما لم يذكره ابن إسحاق من بعوث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسراياه بعث عمرو بن أمية الضمري ، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، #فيما #حدثني #من #أثق #به #من #أهل #العلم ، بعد مقتل خبيب بن عدي وأصحابه إلى مكة ، وأمره أن يقتل أبا سفيان بن حرب ، وبعث معه جبار بن صخر الأنصاري فخرجا حتى قدما مكة ، وحبسا جمليهما بشعب من شعاب يأجج ، ثم دخلا مكة ليلا ؛.....حتى أتى جرفا بمهبط مسيل يأجج ، فرمى بالخشبة في الجرف ، فغيبه الله عنهم ، فلم يقدروا عليه ، قال : وقلت لصاحبي : النجاء النجاء ، حتى تأتي بعيرك فتقعد عليه ، فإني سأشغل عنك القوم ، وكان الأنصاري لا رجلة له .




                            التحقيق :
                            الرواية لا تصح نظرا للجهالة و الابهام الموجود في السند فلم يصرح ابن هشام باسمائهم





                            الرواية الرابعة

                            تاريخ الطبري
                            ولما قُتِلَ من وجهه النبي ص إلى عضل والقارة من أهل الرجيع، وبلغ خبرهم رسول الله ص بعث عمرو بْن أمية الضمري إلى مكة مَعَ رجل من الأنصار، وأمرهما بقتل أبي سفيان بْن حرب، فحَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ- يَعْنِي عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ- قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ ميه: بعثني رسول الله ص بَعْدَ قَتْلِ خُبَيْبٍ وَأَصْحَابِهِ، وَبَعَثَ مَعِي رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: ائْتِيَا أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ فَاقْتُلاهُ، قَالَ:
                            فَخَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبِي وَمَعِي بَعِيرٌ لِي، وَلَيْسَ مَعَ صَاحِبِي بَعِيرٌ، وَبِرِجْلِهِ عِلَّةٌ.
                            فَكُنْتُ أَحْمِلُهُ عَلَى بَعِيرِي، حَتَّى جِئْنَا بَطْنَ يَأْجَجَ، فَعَقَلْنَا بَعِيرَنَا فِي فِنَاءِ شِعْبٍ، فَأَسْنَدْنَا فِيهِ، فَقُلْتُ لِصَاحِبِي: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى دَارِ أَبِي سُفْيَانَ.....





                            التحقيق :
                            الرواية لا تصح لعلتين :



                            1. محمد بن حميد الرازي كذاب يركب الاسانيد
                            نقرا من سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                            ((أما البخاري ، فقال : في حديثه نظر .
                            وقال صالح بن محمد : كنا نتهم ابن حميد .
                            قال أبو علي النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد ; فإن أحمد بن حنبل قد أحسن الثناء عليه . قال : إنه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه ، لما أثنى عليه أصلا .
                            قال أبو أحمد العسال : سمعت فضلك ، يقول : دخلت على ابن حميد ، وهو يركب الأسانيد على المتون .
                            قلت : آفته هذا الفعل ; وإلا فما أعتقد فيه أنه يضع متنا . وهذا معنى قولهم : فلان سرق الحديث .
                            قال يعقوب بن إسحاق الفقيه : سمعت صالح بن محمد الأسدي ، يقول : ما رأيت أحذق بالكذب من سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد الرازي ، وكان حديث محمد بن حميد كل يوم يزيد .
                            قال أبو إسحاق الجوزجاني : هو غير ثقة .
                            وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين ، يقول : قدم علينا محمد بن حميد بغداد ، فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ، ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد بن حنبل ، فسمعناه ، ولم نر إلا خيرا . فأي شيء تنقمون عليه ؟ قلت يكون في كتابه شيء ، فيقول : ليس هو كذا ، ويأخذ القلم فيغيره ، فقال : بئس هذه الخصلة .
                            وقال النسائي : ليس بثقة .
                            وقال العقيلي : حدثني إبراهيم بن يوسف ، قال : كتب أبو زرعة ، ومحمد بن مسلم ، عن محمد بن حميد حديثا كثيرا ، ثم تركا الرواية عنه .
                            قلت : قد أكثر عنه ابن جرير في كتبه . ووقع لنا حديثه عاليا ، ولا تركن النفس إلى ما يأتي به ، فالله أعلم . ولم يقدم إلى الشام ، وله ذكر في " تاريخ الخطيب " . ))



                            2. عنعنة ابن اسحاق فهو لم يصرح بالسماع و التحديث
                            قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري في شرح صحيح البخاري
                            ((ما ينفرد به محمد بن إسحاق، وإن لم يبلغ درجة الصحيح، فهو في درجة الحسن إذا صرح بالتحديث، وإنما يصحح له من لا يفرق بين الصحيح والحسن، ويجعل كل ما يصلح للحجة صحيحاً، وهذه طريقة ابن حبان ومن ذكره معه))





                            الرواية الخامسة
                            البداية و النهاية لابن كثير رحمه الله ، دلائل النبوة للبيهقي رحمه الله ، تاريخ دمشق لابن عساكر رحمه الله
                            ال الواقدي : حدثني إبراهيم بن جعفر عن أبيه وعبد الله بن أبي عبيدة ، عن جعفر بن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري ، وعبد الله بن جعفر ، عن عبد الواحد بن أبي عون وزاد بعضهم على بعض ، قالوا : كان أبو سفيان بن حرب قد قال لنفر من قريش بمكة : ما أحد يغتال محمدا ؟......





                            التحقيق:
                            الرواية لا تصح لعدة علل



                            1. الارسال من عبد الواحد بن ابي عون


                            2. الارسال من جعفر بن الفضل


                            3. عبد الله بن ابي عبيدة العنسي مجهول الحال لا توجد له ترجمة


                            4.. الواقدي ضعيف :
                            قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                            و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                            و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                            و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                            و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                            و قال مسلم : متروك الحديث .
                            و قال النسائى : ليس بثقة





                            #الخلاصة
                            #السرية#لا#تصح





                            تعليق


                            • #44


                              سلسلة مغازي و سرايا لم تصح
                              الجزء التاسع و العشرون
                              سرية عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى تربة


                              الرواية الاولى
                              مغازي الواقدي
                              حَدّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ، قَالَ: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي ثَلَاثِينَ رَجُلًا إلَى عَجُزِ [ (1) ] هَوَازِنَ بِتُرَبَةَ [ (2) ] ، فَخَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَمَعَهُ دَلِيلٌ مِنْ بَنِي هِلَالٍ، فَكَانُوا يَسِيرُونَ اللّيْلَ وَيَكْمُنُونَ النّهَارَ، وَأَتَى الْخَبَرُ هَوَازِنَ فَهَرَبُوا، وَجَاءَ عُمَرُ مُحَالّهُمْ فَلَمْ يَلْقَ مِنْهُمْ أَحَدًا. وَانْصَرَفَ رَاجِعًا إلَى الْمَدِينَةِ حَتّى سَلَكَ النّجْدِيّةَ، فَلَمّا كَانَ بِالْجَدْرِ قَالَ الْهِلَالِيّ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: هَلْ لَك فِي جَمْعٍ آخَرَ تَرَكْته مِنْ خَثْعَمَ، جَاءُوا سَائِرِينَ قَدْ أَجْدَبَتْ بِلَادُهُمْ؟ فَقَالَ عُمَرُ: لَمْ يَأْمُرْنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ، إنّمَا أَمَرَنِي أَصْمَدُ [ (3) ] لِقِتَالِ هَوَازِنَ بِتُرَبَةَ. فَانْصَرَفَ عُمَرُ رَاجِعًا إلَى الْمَدِينَةِ.


                              التحقيق :
                              الرواية لا تصح لعدة علل :

                              1. الارسال من ابي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
                              2. اسامة بن زيد بن اسلم ضعيف
                              نقرا في تهذيب الكمال للمزي :
                              ((قال عَبْد الله بْن أحمد بْن حنبل عَن أبيه : أخشى أن لا يكون بقوي في الحديث # وقال صالح بْن أحمد بْن حنبل ، عَن أبيه : منكر الحديث ، ضعيف.
                              وقال عباس الدوري ، عَن يحيى بْن معين : أسامة بْن زيد بْن أسلم ، وعبد الله بْن زيد بْن أسلم ، وعبد الرحمن بْن زيد بْن أسلم ، هؤلاء إخوة ، وليس حديثهم بشيء جميعا.وقال معاوية بْن صالح ، عَن يحيى بْن معين : أسامة بْن زيد بْن أسلم ضعيف ، وعبد الله بْن زيد بْن أسلم ضعيف ، وعبد الرحمن بْن زيد بْن أسلم ضعيف.وقال عثمان بْن سعيد الدارمي : سألت يحيى بْن معين ، عَن أسامة بْن زيد الليثي ، فَقَالَ : ليس به بأس ، قلت : فأسامة بْن زيد الصغير ، فَقَالَ : ضعيف.وقال أبو بكر بْن أبي خيثمة ، عَن يحيى : ضعيف الحديث.# وقال إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله السعدي الجوزجاني : أسامة ، وعبد الله ، وعبد الرحمن ضعفاء في الحديث من غير خربة في دينهم ، ولا زيغ عَن الحق في بدعة ذكرت عنهم.وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به.
                              وقال النسائي : ليس بالقوي.))

                              3. الواقدي ضعيف :
                              قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                              و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                              و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                              و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                              و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                              و قال مسلم : متروك الحديث .
                              و قال النسائى : ليس بثقة


                              الرواية الثانية
                              سيرة ابن هشام
                              وكانت بعوثه صلى الله عليه وسلم وسراياه ثمانيا وثلاثين ، من بين بعث وسرية : غزوة عبيدة بن الحارث أسفل من ثنية ذي المروة ، .... وغزوة عمر بن الخطاب تربة من أرض بني عامر


                              التحقيق:
                              الرواية لا تصح لانها مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
                              نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                              ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))


                              الرواية الثالثة
                              مغازي موسى بن عقبة
                              موسى بن عقبة عن الزهري : و بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه نحو اهل تربة


                              التحقيق :
                              الرواية لا تصح لانها مرسلة من الزهري و مراسيله شبه الريح
                              نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله
                              (( قال يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره ، لأنه حافظ ، وكل ما قدر أن يسمي سمى ، وإنما يترك من لا يحب أن يسميه .
                              قلت : مراسيل الزهري كالمعضل ، لأنه يكون قد سقط منه اثنان ، ولا يسوغ أن نظن به أنه أسقط الصحابي فقط ، ولو كان عنده عن صحابي لأوضحه ولما عجز عن وصله ، ولو أنه يقول : عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ومن عد مرسل الزهري كمرسل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ونحوهما ، فإنه لم يدر ما يقول ، نعم مرسله كمرسل قتادة ونحوه .
                              أبو حاتم : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، سمعت الشافعي ، يقول : إرسال الزهري ، ليس بشيء لأنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم )).
                              و نقرا في كتاب المراسيل لابن ابي حاتم :
                              ((حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الَْقَطَّانُ لَا يَرَى إرْسَالَ الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ شَيْئًا ، وَيَقُولُ : " هُوَ بِمَنْزِلَةِ الرِّيحِ " , وَيَقُولُ : " هَؤُلَاءِ قَوْمٌ حُفَّّّاظٌ كَانُوا إِذَا سَمِعُوا الشَّيْءَ عَلَّقُوهُ))


                              #الخلاصة
                              #السرية #لا #تصح

                              تعليق


                              • #45


                                سرية ابو بكر رضي الله عنه الى بني كلاب من هوازن #ثابتة

                                و الدليل :


                                مسند الامام احمد رحمه الله
                                160622 قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه قال بيتنا هوازن مع أبي بكر الصديق وكان أمره علينا النبي صلى الله عليه وسلم

                                16063 حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال كان شعارنا ليلة بيتنا في هوازن مع أبي بكر الصديق وأمره علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمت أمت وقتلت بيدي ليلتئذ سبعة أهل أبيات

                                سنن ابو داود كتاب الجهاد
                                باب في البيات
                                26388 حدثنا الحسن بن علي حدثنا عبد الصمد وأبو عامر عن عكرمة بن عمار حدثنا إياس بن سلمة عن أبيه قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر رضي الله عنه فغزونا ناسا من المشركين فبيتناهم [ ص: 44 ] نقتلهم وكان شعارنا تلك الليلة أمت أمت قال سلمة فقتلت بيدي تلك الليلة سبعة أهل أبيات من المشركين


                                ملاحظة :
                                #بني #كلاب #هم #بطن #من #بطون #هوازن و يختلفون جذريا عن قبيلة كلب

                                تعليق

                                يعمل...
                                X