إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلسلة مغازي و سرايا لا تصح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16


    الغزوات التي ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم شارك فيها هي :


    1. العشيرة
    2. بدر
    3. احد
    4. حمراء الاسد
    5. بني النضير
    6. الخندق
    7. بني قريظة
    8. عسفان (قبيلة جهينة)
    9. انمار
    10. بني المصطلق (المريسيع)
    11. الحديبية
    12. الغابة (ذي قرد)
    13. خيبر
    14. ذات الرقاع
    15. عمرة القضاء
    16. فتح مكة
    17. حنين
    18. حصار الطائف
    19. تبوك


    صحيح البخاري كتاب المغازي :
    باب كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم

    4201 حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال سألت زيد بن أرقم رضي الله عنه كم غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سبع عشرة قلت كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم قال تسع عشرة

    هذه هي الغزوات التي ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج بنفسه اليها


    ملاحظة : غزوة مؤتة هي في حكم السرية لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يخرج اليها

    الى هنا انتهينا من الجزء الاول من هذه السلسلة و هي المغازي

    ننتقل باذن الله الى الجزء الثاني من السلسلة و هي السرايا
    دعواتكم يا اخوة


    تعليق


    • #17


      نبدا بحول الله و قوته القسم الثاني من سلسلتنا
      مغازي و سرايا لم تصح
      الجزء الثاني عشر:
      سرية حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه الى سيف البحر:


      الرواية الاولى
      سيرة ابن هشام
      ((وبعث في مقامه ذلك ، حمزة بن عبد المطلب بن هاشم ، إلى سيف البحر ، من ناحية العيص ، في ثلاثين راكبا من المهاجرين ، ليس فيهم من الأنصار أحد . فلقي أبا جهل بن هشام بذلك الساحل في ثلاث مائة راكب من أهل مكة . فحجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني . وكان موادعا للفريقين جميعا ، فانصرف بعض القوم عن بعض ، ولم يكن بينهم قتال .))


      التحقيق :
      الرواية لا تصح لانها مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
      نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
      ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))


      الرواية الثانية :
      مغازي الواقدي :
      ((حَدّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمّدُ بْنُ شُجَاعٍ الثّلْجِيّ، قَالَ: حَدّثَنِي مُحَمّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيّ، قَالَ: حَدّثَنِي عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ الْمَخْزُومِيّ، وَمُوسَى بْنُ مُحَمّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التّميمىّ، وَمُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ، وَمُوسَى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بْنِ زَمَعَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ التّيْمِيّ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمّدٍ الظّفَرِيّ، وَعَائِذُ بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمّدُ بْنُ عَمْرٍو، وَمُعَاذُ بْنُ مُحَمّدٍ الْأَنْصَارِيّ، وَيَحْيَى بْنُ عبد الله ابن أَبِي قَتَادَةَ، وَعَبْدُ الرّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، وَابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ، [ (2) ] وَمُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَمُحَمّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ دِينَارٍ، وَعَبْدُ الرّحْمَنِ بْنُ مُحَمّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ مُحَمّدِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، وَعَبْدُ الرّحْمَنِ بن أبى الزّناد، وأبو معشر،وَمَالِكُ بْنُ أَبِي الرّجَالِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي عَبْسٍ، فَكُلّ قَدْ حَدّثَنِي مِنْ هَذَا بِطَائِفَةٍ، وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى لِحَدِيثِهِ مِنْ بَعْضٍ، وَغَيْرُهُمْ قَدْ حَدّثَنِي أَيْضًا، فَكَتَبْت كُلّ الّذِي حَدّثُونِي، قَالُوا: قَدِمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يَوْمَ الِاثْنَيْنِ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوّلِ، وَيُقَالُ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوّلِ، وَالثّابِتُ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ. فَكَانَ أَوّلُ لِوَاءٍ عَقَدَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطّلِبِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، عَلَى رَأْسِ سَبْعَةِ أَشْهُرٍ مِنْ مُهَاجَرَةِ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَعْتَرِضُ لِعِيرِ قُرَيْشٍ.....))

      التحقيق :
      الرواية ضعيفة لعلتين
      1. الارسال من جميع من ذكرهم الواقدي فكلهم لم يدركو زمن النبي صلى الله عليه وسلم و كلهم من التابعين
      2. الواقدي ضعيف :
      قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
      و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
      و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
      و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
      و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
      و قال مسلم : متروك الحديث .
      و قال النسائى : ليس بثقة

      الرواية الثالثة :
      مغازي الواقدي
      ((قَالُوا: أَوّلُ لِوَاءٍ عَقَدَهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ لِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطّلِبِ، بَعَثَهُ فِي ثَلَاثِينَ رَاكِبًا شَطْرَيْنِ، خَمْسَةَ عَشَرَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَخَمْسَةَ عَشَرَ مِنْ الْأَنْصَارِ، فَكَانَ [ (1) ] من المهاجرين: أبو عبيدة ابن الْجَرّاحِ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَسَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَعَمْرُو بْنُ سُرَاقَةَ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، وَكَنّازُ بْنُ الْحُصَيْنِ [ (2) ] وَابْنُهُ مَرْثَدُ بْنُ كَنّازٍ، وَأَنَسَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي رِجَالٍ.
      وَمِنْ الْأَنْصَارِ: أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ، وَعُمَارَةُ بْنُ حَزْمٍ، وَعُبَادَةُ بْنُ الصّامِتِ، وَعُبَيْدُ بْنُ أَوْسٍ، وَأَوْسُ بْنُ خَوْلِيّ، وَأَبُو دُجَانَةَ، والمنذر بن عمرو، ورافع ابن مَالِكٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، وَقُطْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ [ (3) ] ، فِي رِجَالٍ لَمْ يُسَمّوْا لَنَا.
      فَبَلَغُوا سَيْفَ الْبَحْرِ يَعْتَرِضُ [ (44) ] لِعِيرِ قُرَيْشٍ قَدْ جَاءَتْ مِنْ الشّامِ تُرِيدُ مَكّةَ، فِيهَا أَبُو جَهْلٍ فِي ثَلَاثِمِائَةِ رَاكِبٍ مِنْ أَهْلِ مَكّةَ. فَالْتَقَوْا حَتّى اصْطَفّوا لِلْقِتَالِ، فَمَشَى بَيْنَهُمْ مَجْدِي بْنُ عَمْرٍو، وَكَانَ حَلِيفًا للفريقين جميعا، فلم يزل يمشى إلى هولاء وَإِلَى هَؤُلَاءِ حَتّى انْصَرَفَ الْقَوْمُ وَانْصَرَفَ حَمْزَةُ رَاجِعًا إلَى الْمَدِينَةِ فِي أَصْحَابِهِ، وَتَوَجّهَ أَبُو جَهْلٍ فِي عِيرِهِ وَأَصْحَابِهِ إلَى مَكّةَ، وَلَمْ.....))

      التحقيق :
      الرواية لا تصح لعلتين :
      1. الارسال في الرواية كما ذكرنا في اخر رواية
      2. . الواقدي ضعيف :
      قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
      و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
      و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
      و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
      و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
      و قال مسلم : متروك الحديث .
      و قال النسائى : ليس بثقة


      الخلاصة :
      السرية لا تصح


      ملاحظة : هذه السرية تختلف عن سرية ابي عبيدة رضي الله عنه الى سيف البحر

      تعليق


      • #18


        سلسلة سرايا و مغازي لم تصح
        الجزء الثالث عشر :
        سرية عبيدة بن الحارث الى رابغ


        الرواية الاولى:
        سيرة ابن هشام :
        قال ابن إسحاق : وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في مقامه ذلك بالمدينة عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي في ستين أو ثمانين راكبا من المهاجرين ، ليس فيهم من الأنصار أحد ، فسار حتى بلغ ماء بالحجاز ، بأسفل ثنية المرة ، فلقي بها جمعا عظيما من قريش ، فلم يكن بينهم قتال ، إلا أن سعد بن أبي وقاص قد رمي يومئذ بسهم ، فكان أول سهم رمي به في الإسلام .



        التحقيق :
        الرواية لا تصح لانها مرسلة من عبد الله بن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الانصاري :
        نقرا من سير علام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
        ((حدث عن أنس بن مالك ، وعباد بن تميم ، وعروة بن الزبير ، وعمرة ، وحميد بن نافع وطائفة ، ويرسل كثيرا . .....
        قال مالك : كان رجل صدق ، كثير الحديث ، وقال ابن سعد : كان ثقة عالما كثير الحديث . عاش سبعين سنة . قال : وتوفي سنة خمس وثلاثين ومائة وقيل : بل توفي سنة ثلاثين ومائة وله إخوة وأقارب من أهل العلم . ))



        الرواية الثانية :
        سيرة ابن هشام
        ((قال ابن هشام : حدثني ابن أبي عمرو بن العلاء ، عن أبي عمرو المدني : أنه كان عليهم مكرز بن حفص بن الأخيف أحد بني معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر . ))



        التحقيق
        الرواية لا تصح :
        الرواية لا تصح لانها مرسلة من ابي عمرو المدني و هو عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الانصاري المدني وقد توفي بعد سنة 120 للهجرة
        نقرا في تهذيب التهذيب لابن حجر رحمه الله :
        ((( عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأوسي الأنصاري أبو عمر المدني ثقة عالم بالمغازي من الرابعة مات بعد العشرين ومائة))).

        ملاحظة : ابن ابي عمرو بن العلاء يبدو انه ابن القارئ الشهير الامام ابي عمرو البصري و هو احد القراء العشرة و لم اجد له ترجمة


        الرواية الثالثة :
        مغازي الواقدي
        ((ثُمّ عَقَدَ لِوَاءً لِعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ، فِي شَوّالٍ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ، إلَى رَابِغٍ- وَرَابِغٌ عَلَى عَشْرَةِ أَمْيَالٍ مِنْ الْجُحْفَةِ وَأَنْتَ تُرِيدُ قُدَيْدًا. فَخَرَجَ عُبَيْدَةُ فِي سِتّينَ رَاكِبًا، فَلَقِيَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ عَلَى مَاءٍ يُقَالُ لَهُ أَحْيَاءٌ مِنْ بَطْنِ رَابِغٍ، وَأَبُو سُفْيَانَ يَوْمَئِذٍ فِي مِائَتَيْنِ. فَكَانَ أَوّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي الْإِسْلَامِ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقّاصٍ، نَثَرَ كِنَانَتَهُ وَتَقَدّمَ أَمَامَ أَصْحَابِهِ وَتَرّسَ أَصْحَابُهُ عَنْهُ.
        قَالَ: فَرَمَى بِمَا فِي كِنَانَتِهِ حَتّى أَفْنَاهَا، مَا فِيهَا سَهْمٌ إلّا يَنْكِي بِهِ [ (1) ] .
        وَيُقَالُ: كَانَ فِي الْكِنَانَةِ عِشْرُونَ سَهْمًا، فَلَيْسَ مِنْهَا سَهْمٌ إلّا يَقَعُ فَيَجْرَحُ إنْسَانًا أَوْ دَابّةً. وَلَمْ يَكُنْ سَهْمٌ يَوْمَئِذٍ إلّا هَذَا، لَمْ يَسُلّوا السّيُوفَ وَلَمْ يَصْطَفّوا لِلْقِتَالِ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا الرّمْيِ وَالْمُنَاوَشَةِ، ثُمّ انْصَرَفَ هَؤُلَاءِ عَلَى حَامِيَتِهِمْ، وَهَؤُلَاءِ عَلَى حَامِيَتِهِمْ. فَكَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقّاصٍ يَقُولُ فِيمَا حَدّثَنِي ابن أبى سبرة، عن المهاجرين مِسْمَارٍ، قَالَ: كَانَ السّتّونَ كُلّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ...))



        التحقيق :
        الرواية لا تصح لعلتين :

        1. الارسال من الواقدي
        2. الواقدي ضعيف :
        قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
        و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
        و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
        و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
        و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
        و قال مسلم : متروك الحديث .
        و قال النسائى : ليس بثقة



        الخلاصة :
        السرية لا تصح



        تعليق


        • #19


          سلسلة سرايا و مغازي لم تصح
          الجزء الرابع عشر :
          سرية سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه الى الخرار


          الرواية الاولى :
          مغازي الواقدي
          ((فَحَدّثَنِي أَبُو بَكْرِ بن إسماعيل بن محمد، عن أبيه، عن عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اُخْرُجْ يَا سَعْدُ حَتّى تَبْلُغَ الْخَرّارَ، فَإِنّ عِيرًا لِقُرَيْشٍ سَتَمُرّ بِهِ.
          فَخَرَجْت فِي عِشْرِينَ رَجُلًا أَوْ أَحَدٍ وَعِشْرِينَ عَلَى أَقْدَامِنَا، فَكُنّا نَكْمُنُ النّهَارَ وَنَسِيرُ اللّيْلَ حَتّى صَبّحْنَاهَا صُبْحَ خَمْسٍ، فَنَجِدُ الْعِيرَ قَدْ مَرّتْ بِالْأَمْسِ. وَقَدْ كَانَ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إلَيّ أَلّا أُجَاوِزَ الْخَرّارَ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَرَجَوْت أَنْ أُدْرِكَهُمْ.))


          التحقيق:
          الرواية ضعيفة لعلتين :
          1. جهالة ابو بكر بن محمد بن سعد بن ابي وقاص
          لم اجد له جرح او تعديل
          2. الواقدي ضعيف :
          قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
          و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
          و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
          و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
          و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
          و قال مسلم : متروك الحديث .
          و قال النسائى : ليس بثقة


          الرواية الثانية :
          ((قال ابن إسحاق : وقد كان بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بين ذلك من غزوة سعد بن أبي وقاص ، في ثمانية رهط من المهاجرين ، فخرج حتى بلغ الخرار من أرض الحجاز ، ثم رجع ولم يلق كيدا ))


          التحقيق :
          الرواية لا تصح لانها مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
          نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
          ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))


          الرواية الثالثة :
          سيرة ابن هشام
          ((قال ابن هشام : ذكر بعض أهل العلم أن بعث سعد هذا كان بعد حمزة))


          التحقيق:
          لا يصح
          1. الجهالة فلا نعرف من هؤلاء اهل العلم
          2. الارسال

          الخلاصة :
          السرية لا تصح

          تعليق


          • #20


            ملاحظة :
            لم تثبت اي سرية ارسلها النبي صلى الله عليه وسلم من السرايا التي ذكرها ابن هشام او الواقدي او اصحاب السير و المغازي قبل بدر الا #سرية #نخلة التي قتل فيها عمرو بن الحضرمي في الشهر الحرام





            و الدليل على صحتها
            نقرا من المعجم الكبير الجزء الثاني باب الجيم
            16700 - حدثنا إبراهيم بن نائلة ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، حدثني الحضرمي ، عن أبي السوار ، عن جندب بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعث رهطا وبعث عليهم أبا عبيدة بن الجراح أو عبيدة ، فلما ذهب لينطلق بكى صبابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجلس فبعث عليهم عبد الله بن جحش مكانه ، وكتب له كتابا وأمره أن لا يقرأ الكتاب حتى يبلغ مكان كذا وكذا ، وقال : " لا تكرهن أحدا من أصحابك على المسير معك " ، فلما قرأ الكتاب استرجع ثم قال : سمع وطاعة لله ورسوله ، [ ص: 163 ] فخبرهم الخبر وقرأ عليهم الكتاب ، فرجع رجلان ومضى بقيتهم ، فلقوا ابن الحضرمي فقتلوه ، ولم يدروا أن ذلك اليوم من رجب أو جمادى ، فقال المشركون للمسلمين قتلتم في الشهر الحرام فأنزل الله عز وجل : يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه الآية ، فقال بعضهم : إن لم يكونوا أصابوا وزرا فليس لهم أجر فأنزل الله عز وجل : إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم .



            و اورده الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب المغازي و السير ، علق ((رواه الطبراني ، ورجاله ثقات))




            و رواه البيهقي رحمه الله في السنن الكبرى ما يشابه هذا السند عن مشائخه في كتاب السير
            17188 ( أخبرنا ) أبو القاسم : عبد العزيز بن محمد العطار ببغداد ، ثنا أبو عمرو : عثمان بن أحمد الدقاق ، ثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي ، ثنا أبي ، ثنا المعتمر بن سليمان ، قال : سمعت أبي يحدث عن الحضرمي ، عن أبي السوار ، عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه ، قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رهطا ، واستعمل عليهم عبيدة بن الحارث ، قال : فلما انطلق ليتوجه بكى صبابة إلى رسول الله - صلى الله [ ص: 12 ] عليه وسلم - فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكانه رجلا يقال له : عبد الله بن جحش ، وكتب له كتابا ، وأمره أن لا يقرأه إلا بمكان كذا وكذا ، وقال : " لا تكرهن أحدا من أصحابك على المسير معك " . فلما صار ذلك الموضع قرأ الكتاب واسترجع ، قال : سمعا وطاعة لله ورسوله ، قال : فرجع رجلان من أصحابه ، ومضى بقيتهم معه ، فلقوا ابن الحضرمي ، فقتلوه ، فلم يدر ذلك من رجب أو من جمادى الآخرة ، فقال المشركون : قتلتم في الشهر الحرام ، فنزلت : ( يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير ) إلى قوله : ( والفتنة أكبر من القتل ) قال : فقال بعض المسلمين لئن كانوا أصابوا خيرا ما لهم أجر ، فنزلت : ( إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم ) .


            سرية عبيدة بن الحارث الى رابغ و حمزة بن عبد المطلب الى سيف البحر و سعد بن ابي وقاص الى الخرار كلها #لم #تثبت و #لا #تصح


            و على هذا فان حاصل العمليات العسكرية للنبي صلى الله عليه وسلم #قبل #بدر كانت


            1. غزوة عشيرة
            22. سرية نخلة



            تعليق


            • #21
              سلسلة سرايا و مغازي لم تصح
              الجزء الرابع عشر :
              سرية عمير بن عدي قتل عصماء بنت مروان


              الرواية الاولى :
              مغازي الواقدي :
              ((حَدّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ عَصْمَاءَ بِنْتَ مَرْوَانَ مِنْ بَنِي أُمَيّةَ بْنِ زَيْدٍ، كَانَتْ تَحْتَ يَزِيدَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حِصْنٍ الْخَطْمِيّ، وَكَانَتْ تُؤْذِي النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَعِيبُ الْإِسْلَامَ، وَتُحَرّضُ عَلَى النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَتْ شِعْرًا:
              فَبِاسْتِ بَنِي مَالِكٍ والنّبِيتِ [ (2) ] ... وَعَوْفٍ وَبِاسْتِ بَنِي الْخَزْرَجِ
              أَطَعْتُمْ أَتَاوِيّ [ (3) ] مِنْ غَيْرِكُمْ ... فَلَا مِنْ مُرَادٍ وَلَا مُذْحِجِ [ (4) ]
              تَرَجّوْنَهُ بَعْدَ قَتْلِ الرّءُوسِ ... كَمَا يُرْتَجَى مَرَقُ الْمُنْضَجِ
              قَالَ عُمَيْرُ بْنُ عَدِيّ بْنِ خَرَشَةَ بْنِ أميّة الخطمىّ [ (55) ] حين بلغه قولها....))


              التحقيق :
              الرواية لا تصح لعليتين1. الارسال من الحارث بن فضيل الخطمي2. الواقدي ضعيف :
              قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
              و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
              و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
              و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
              و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
              و قال مسلم : متروك الحديث .
              و قال النسائى : ليس بثقة


              الرواية الثانية :
              مُسند الشهاب للقُضَاعِي ج2 ص48
              ((8588 – أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التُّسْتَرِيُّ ، وَذُو النُّونِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا نا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيُّ ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، نا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، أنا الْوَاقِدِيُّ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ فَضْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: كَانَتْ عَصْمَاءُ بِنْتُ مَرْوَانَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَكَانَ زَوْجُهَا يَزِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ حِصْنٍ الْخَطْمِيُّ ، وَكَانَتْ تُحَرِّضُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَتُؤْذِيهِمْ ، وَتَقُولُ الشِّعْرَ ، فَجَعَلَ عُمَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ نَذْرًا أَنَّهُ لَئِنْ رَدَّ اللَّهُ رَسُولَهُ سَالِمًا مِنْ بَدْرٍ لَيَقْتُلَنَّهَا ، قَالَ: فَعَدَا عَلَيْهَا عُمَيْرٌ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَقَتَلَهَا ، ثُمَّ لَحِقَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى مَعَهُ الصُّبْحَ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَصَفَّحُهُمْ إِذَا قَامَ يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ ، فَقَالَ لِعُمَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ: «قَتَلْتَ عَصْمَاءَ؟» قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ هَلْ عَلَيَّ فِي قَتْلِهَا شَيْءٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَنْتَطِحُ فِيهَا عَنْزَانِ» ، فَهِيَ أَوَّلُ مَا سَمِعْتُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.))


              التحقيق:
              الرواية ضعيفة لاربع علل :1. جهالة الحسن بن علي التستري2. جهالة ذو النون بن محمد3. الارسال من الحارث بن فضيل الخطمي4. الواقدي ضعيف :
              قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
              و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
              و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
              و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
              و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
              و قال مسلم : متروك الحديث .
              و قال النسائى : ليس بثقة


              الرواية الثالثة
              سيرة ابن هشام
              ((وغزوة عمير بن عدي الخطمي عصماء بنت مروان ، وهي من بني أمية بن زيد ، فلما قتل أبو عفك نافقت ، فذكر عبد الله بن الحارث بن الفضيل [ ص: 637 ] عن أبيه ، قال : وكانت تحت رجل من بني خطمة ، ويقال له يزيد بن زيد فقالت ، تعيب الإسلام وأهله ....))


              التحقيق :
              الرواية لا تصح لعلتين1. الانقطاع بين ابن هشام و بين عبد الله بن الحارث2. الارسال من الحارث بن فضيل الخطمي

              الرواية الرابعة
              مسند الشهاب للقضاعي ج2 ص47، ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج51/224)، ابن عدي في الكامل (6/145)،الخطيب في تاريخ بغداد (13/99):
              ((أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الرَّقِّيُّ السَّاكِنُ ، كَانَ بِبِلْبِيسَ إِجَازَةً ، نا أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: هَجَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي خَطْمَةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ ذَلِكَ ، وَقَالَ: «مَنْ لِي بِهَا؟» فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهَا: أَنَا لَهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَانَتْ تَمَّارَةٌ تَبِيعُ التَّمْرَ ، قَالَ: فَأَتَاهَا ، فَقَالَ لَهَا: هَلْ عِنْدَكِ تَـمْـرٌ ؟ فَقَالَتْ نَعَمْ ، فَأَرَتْهُ تـَمْــرًا، فَقَالَ أَرَدْتُ أَجْوَدَ مِنْ هَذَا ، قَالَ: فَدَخَلَتِ التُّرْبَةَ ، قَالَ: فَدَخَلَ خَلْفَهَا ، فَنَظَرَ يَمِينًا وَشِمَالًا ، فَلَمْ يَرَ إِلَّا خِوَانًا ، قَالَ: فَعَلَا بِهِ رَأْسَهَا حَتَّى دَمَغَهَا بِهِ ، قَالَ: ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ كَفَيْتُكَهَا ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَا إِنَّهُ لَا يَنْتَطِحُ فِيهَا عَنْزَانِ » ، فَأَرْسَلَهَا مَثَلًا))


              التحقيق:
              الرواية لا تصح لثلاث علل:
              1.جهالة الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الرّقِّيّ2. مجالد بن سعيد ضعيف
              نقرا في سير علام النبلاء للذهبي في ترجمة مجالد بن سعيد
              ((قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه .وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يروي له شيئا .وكان أحمد بن حنبل لا يراه شيئا . يقول : ليس بشيء .وقال أحمد بن سنان : سمعت عبد الرحمن يقول : مجالد حديثه عند الأحداث : يحيى بن سعيد ، وأبي أسامة ليس بشيء . ولكن حديث شعبة وحماد بن زيد ، وهشيم ، وهؤلاء القدماء - يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره .وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لعبيد الله : أين تذهب ؟ قال : أذهب إلى وهب بن جرير أكتب السيرة - يعني عن أبيه ، عن مجالد - قال : تكتب كذبا كثيرا . لو شئت أن يجعلها لك مجالد كلها عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عبد الله ، فعل .وقال أحمد : مجالد ليس بشيء ، يرفع حديثا لا يرفعه الناس ، وقد احتمله الناسوقال ابن معين : لا يحتج به ، وقال مرة : ضعيف .كان يحيى بن سعيد يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه . رواها ابن أبي خيثمة عن يحيى .وقال أبو حاتم : لا يحتج به ، وهو أحب إلي من بشر بن حرب ، وأبي هارون ، وشهر بن حوشب ، وداود الأودي ، وعيسى الحناط .وقال النسائي : ثقة . وقال مرة : ليس بالقوي .وقال ابن عدي : له عن الشعبي ، عن جابر أحاديث صالحة ، وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة . وعامة ما يرويه غير محفوظ . وقال أبو سعيد الأشج : شيعي .وقال الدارقطني : ضعيف))3. محمد بن الحجاج اللخمي الواسطي الكذاب الوضاعنقرا في لسان الميزان لابن حجر العسقلاني في ترجمة محمد بن الحجاج اللخمي
              ((قال البخاري: منكر الحديث.
              وقال ابن عَدِي: هو وضع حديث الهريسة.
              وقال الدارقطني: كذاب.
              وقال ابنُ مَعِين: كذاب خبيث. وقال مرة: ليس ثقة
              وقال ابن عَدِي: حدثنا موسى بن الحسن الكوفي بمصر حدثنا محمد بن سنجر الجرجاني حدثنا داود بن مهران الدباغ حدثنا محمد بن الحجاج الواسطي وكان ثقة عسرا، عَن عَبد الملك بن عمير... فذكر حديث الهريسة.
              قال ابن عَدِي: وهذا مما وضعه محمد بن الحجاج.
              وقال أبُو داود: ليس بثقة.
              وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.
              وقال الأزدي: روى عن مجالد حديث قس بن ساعدة لا أصل له موضوع.
              وقال ابن طاهر: كذاب، وبحديث الهريسة يعرف.))


              و قد ضعف الرواية ابن الجوزي رحمه الله فقد اوردها ابن الجوزي رحمه الله في كتابه الموضوعات و نقل قول ابن عدي في تضعيفه :
              وقال ابن عدى : " محمد بن الحجاج وضع حديث المرأة التي كانت تهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قتلت قال : لا تنتطح فيها عنزان " .
              "الموضوعات" لابن الجوزي (3 /18)


              و ضعفها الامام الالباني رحمه الله و اوردها في السلسلة الضعيفة (13/33) الحديث رقم 6013 و حيث قال :
              ((#موضوع .أخرجه القضاعي في"مسند الشهاب" (2/46/856) ، وكذا ابن عدي (6/2156) ، ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل" (1/175) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (14/768 - المدينة) من طريق محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي : حدثنا محمد بن الحجاج اللَّخمي أبو إبراهيم الواسطي عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ قال : هجت امرأة من بني خطمة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهجاء لها ، قال : فبلغ ذلك النبيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فاشتد عليه ذلك ، وقال : « من لي بها ؛ » ، فقال رجل من قومها : أنا يا رسول الله ! وكانت تمّارة ؛ تبيع التمر ، قال : فأتاها ، فقال لها : عندك تمر ؛ فقالت : نعم . فأرته تمراً ، فقال أردتُ أجود من هذا . قال : فدخلت لتريه . قال : فدخل خلفها ونظر يميناً وشمالاً ، فلم ير إلا خِواناً ، فعلا به رأسها حتى دمغها به ، قال : ثم أتى النبيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فقال : يا رسول الله ! قد كفيتُكَها . قال : فقال النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : «إنه لا ينتطح فيها عنزان » ، فأرسلها مثلاً .وقال ابن عدي - وتبعه ابن الجوزي - : "هذا مما يتهم بوضعه محمد بن الحجاج " .قلت : وهو كذاب خبيث ؛ كما قال ابن معين ، وهو واضع حديث الهريسة ، وقد تقدم (690) ، وقبله حديث آخر له موضوع .والراوي عنه محمد بن إبراهيم الشامي ؛ كذاب أيضاً ؛ كما تقدم بيانه في الحديث الذي قبله ؛ ولكنه قد توبع : أخرجه الخطيب في "التاريخ" (13/99) من طريق مسلم بن عيسى - جار أبي مسلم المُسْتَمْلي - : حدثنا محمد بن الحجاج اللخمي ... به .ذكره في ترجمة ابن عيسى هذا ، ولم يزد فيها على أن ساق له هذا الحديث ، فهو مجهول العين . والله أعلم .والحديث ؛ ذكره علقه ابن سعد في "الطبقات" (2/27 - 28) بأتمِّ مما هنا ، والظاهر أنه مما تلقاه عن شيخه الواقدي ، وقد وصله القضاعي (2/48/858) من طريقه
              بسند آخر نحوه .
              لكن الواقدي متهم بالكذب ؛ فلا يعتدُّ به .وأورد منه الشيخ العجلوني في "كشف الخفاء" (2/375/3137) حديث الترجمة فقط من رواية ابن عدي ، وسكت عنه ؛ فأساء !))
              انتهى كلام الامام الالباني رحمه الله


              ملاحظة
              يتبين من كل هذا ان المتهم بوضع هذه السرية هو محمد بن الحجاج اللخمي واضع حديث الهريسة ايضا و اخذها منه الواقدي الكذاب ووضع له سندا كاذبا و نسبها الى الحارث بن فضيل


              الخلاصة :
              السرية لا تصح

              تعليق


              • #22


                سلسلة سرايا و مغازي لم تصح
                الجزء الخامس عشر :
                سرية سالم بن عمير لقتل ابي عفك



                الرواية الاولى :
                مغازي الواقدي :
                ((حَدّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمّدٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيّةَ [ (33) ] ، وَحَدّثَنَاهُ أَبُو مُصْعَبٍ إسْمَاعِيلُ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ إسْمَاعِيلَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَشْيَاخِهِ، قَالَا:
                إنّ شَيْخًا مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو عَفَكٍ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا، قَدْ بَلَغَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ حِينَ [ (44) ] قَدِمَ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، كَانَ يُحَرّضُ عَلَى عَدَاوَةِ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يَدْخُلْ فِي الْإِسْلَامِ.
                فَلَمّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى بَدْرٍ رَجَعَ وَقَدْ ظفّره الله بما ظفّره....))



                التحقيق الرواية ضعيفة لثلاث علل :


                1. الابهام في الرواية و جهالة اشياخ اسماعيل بن مصعب


                2. اسماعيل بن مصعب مجهول
                اورده ابن ابي حاتم في الجرح و التعديل الجزء الثاني الصفحة 199 بدون جرح او تعديل :
                ((672 - إسماعيل بن مصعب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت روى عن ... [روى - 8] عبد الله بن عمر (99) بن أبان بن صالح الجعفي عن ادريس ابن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت عنه.))


                3. الواقدي ضعيف :
                قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                و قال مسلم : متروك الحديث .
                و قال النسائى : ليس بثقة



                الرواية الثانية
                مغازي الواقدي
                ((فَحَدّثَنِي مَعْنُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ رُقَيْشٍ قَالَ: قُتِلَ أَبُو عَفَكٍ فِي شَوّالٍ عَلَى رأس عشرين شهرا.))



                التحقيق :

                الرواية لا تصح لعليتن


                1. الارسال من سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن رقيش


                2. الواقدي ضعيف :
                قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                و قال مسلم : متروك الحديث .
                و قال النسائى : ليس بثقة



                الرواية الثالثة :
                سيرة ابن هشام
                ((قال ابن إسحاق : وغزوة سالم بن عمير لقتل أبي عفك ، أحد [ ص: 6366 ] بني عمرو بن عوف ثم من بني عبيدة ، وكان قد نجم نفاقه ، حين قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحارث بن سويد بن صامت ، فقال :
                لقد عشت دهرا وما إن أرى من الناس دارا ولا مجمعا أبر عهودا وأوفى لمن
                يعاقد فيهم إذا ما دعا من أولاد قيلة في جمعهم
                يهد الجبال ولم يخضعا فصدعهم راكب جاءهم
                حلال حرام لشتى معا فلو أن بالعز صدقتم
                أو الملك تابعتم تبعا
                فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لي بهذا الخبيث ، فخرج سالم بن عمير ، أخو بني عمرو بن عوف ، وهو أحد البكائين ، فقتله ؟ فقالت أمامة المزيرية في ذلك :
                تكذب دين الله والمرء أحمدا لعمر الذي أمناك أن بئس ما يمني
                حباك حنيف آخر الليل طعنة أبا عفك خذها على كبر السن))



                التحقيق :

                الرواية لا تصح لانها مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
                نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))



                الخلاصة :

                السرية لا تصح


                تعليق


                • #23
                  سلسلة سرايا و مغازي لم تصح
                  الجزء السادس عشر :
                  سرية زيد بن حارثة الى القردة


                  الرواية الاولى:
                  مغازي الواقدي
                  حَدّثَنِي مُحَمّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَهْلِهِ، قَالُوا: كَانَتْ قُرَيْشٌ قَدْ حَذِرَتْ طَرِيقَ الشّامِ أَنْ يَسْلُكُوهَا، وَخَافُوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ، وَكَانُوا قَوْمًا تُجّارًا، فَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيّةَ: إنّ مُحَمّدًا وَأَصْحَابَهُ قَدْ عَوّرُوا عَلَيْنَا مَتْجَرَنَا، فَمَا نَدْرِي كَيْفَ نَصْنَعُ بِأَصْحَابِهِ، لَا يَبْرَحُونَ السّاحِلَ، وَأَهْلُ السّاحِلِ قَدْ وَادَعَهُمْ وَدَخَلَ عَامّتُهُمْ مَعَهُ، فَمَا نَدْرِي أَيْنَ نَسْلُك، وَإِنْ أَقَمْنَا نَأْكُلُ رُءُوسَ أَمْوَالِنَا وَنَحْنُ فِي دَارِنَا هَذِهِ، مَا لَنَا بِهَا نِفَاقٌ [ (2) ] ، إنّمَا نَزَلْنَاهَا عَلَى التّجَارَةِ، إلَى الشّامِ فِي الصّيْفِ وَفِي الشّتَاءِ إلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ. قَالَ لَهُ الْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطّلِبِ: فَنَكّبْ [ (3) ] عَنْ السّاحِلِ، وَخُذْ طَرِيقَ الْعِرَاقِ. قَالَ صَفْوَانُ: لَسْت بِهَا عَارِفًا. قَالَ أَبُو زَمْعَةَ: فَأَنَا أَدُلّك عَلَى أَخْبَرِ [ (4) ] دَلِيلٍ بِهَا يَسْلُكُهَا وَهُوَ مُغْمَضُ الْعَيْنِ إنْ شَاءَ الله......


                  التحقيق :
                  الرواية ضعيفة لعلتين


                  سندا :


                  1. الرواية ضعيفة للابهام الموجود في سند الرواية و هم اهل محمد بن الحسن و هذا بحكم المجهول


                  2. الواقدي ضعيف :
                  قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                  و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                  و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                  و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                  و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                  و قال مسلم : متروك الحديث .
                  و قال النسائى : ليس بثقة


                  متنا :
                  فرات بن حيان اسلم يوم الخندق و ليس في هذه السرية كما ثبت
                  نقرا في الاصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني رحمه الله :
                  ((قال أبو العباس بن عقدة الحافظ حدثنا محمد بن عبد الله بن عتبة حدثنا موسى بن زياد حدثنا عبد الرحمن بن سليمان الأشهل عن زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي اتى النبي صلى الله عليه و سلم بفرات بن حيان يوم #الخندق وكان عينا للمشركين فأمر بقتله فقال اني مسلم فقال ان منكم من اتألفهم على الإسلام وآكله الى ايمانه منهم فرات بن حيان ))


                  الرواية الثانية :
                  سيرة ابن هشام
                  ((قال ابن إسحاق : وسرية زيد بن حارثة التي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ، حين أصاب عير قريش ، وفيها أبو سفيان بن حرب ، على القردة ، ماء من مياه نجد . وكان من حديثها : أن قريشا خافوا طريقهم الذي كانوا يسلكون إلى الشأم ، حين كان من وقعة بدر ما كان ، فسلكوا طريق العراق ، فخرج منهم تجار ، فيهم : أبو سفيان بن حرب ، ومعه فضة كثيرة ، وهي عظم تجارتهم ، واستأجروا رجلا من بني بكر بن وائل ، يقال له : فرات بن حيان يدلهم في ذلك على الطريق .
                  قال ابن هشام : فرات بن حيان ، من بني عجل ، حليف لبني سهم .
                  قال ابن إسحاق : وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة فلقيهم على ذلك الماء ، فأصاب تلك العير وما فيها ، وأعجزه الرجال ، فقدم بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم . ))


                  التحقيق :
                  الرواية لا تصح لانها مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
                  نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                  ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))


                  الخلاصة :
                  السرية لا تصح

                  تعليق


                  • #24


                    ملاحظة : لم تثبت اي سرية او غزوة بين بدر و احد الا سرية قتل كعب بن الاشرف #فقط !!!!



                    #
                    والدليل
                    :


                    صحيح البخاري كتاب المغازي
                    باب قتل كعب بن الأشرف
                    38111 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال عمرو سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله فقام محمد بن مسلمة فقال يا رسول الله أتحب أن أقتله قال نعم قال فأذن لي أن أقول شيئا قال قل فأتاه محمد بن مسلمة فقال إن هذا الرجل قد سألنا صدقة وإنه قد عنانا وإني قد أتيتك أستسلفك قال وأيضا والله لتملنه قال إنا قد اتبعناه فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه وقد أردنا أن تسلفنا وسقا أو وسقين وحدثنا عمرو غير مرة فلم يذكر وسقا أو وسقين أو فقلت له فيه وسقا أو وسقين فقال أرى فيه وسقا أو وسقين فقال نعم ارهنوني قالوا أي شيء تريد قال ارهنوني نساءكم قالوا كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب قال [ ص: 1482 ] فارهنوني أبناءكم قالوا كيف نرهنك أبناءنا فيسب أحدهم فيقال رهن بوسق أو وسقين هذا عار علينا ولكنا نرهنك اللأمة قال سفيان يعني السلاح فواعده أن يأتيه فجاءه ليلا ومعه أبو نائلة وهو أخو كعب من الرضاعة فدعاهم إلى الحصن فنزل إليهم فقالت له امرأته أين تخرج هذه الساعة فقال إنما هو محمد بن مسلمة وأخي أبو نائلة وقال غير عمرو قالت أسمع صوتا كأنه يقطر منه الدم قال إنما هو أخي محمد بن مسلمة ورضيعي أبو نائلة إن الكريم لو دعي إلى طعنة بليل لأجاب قال ويدخل محمد بن مسلمة معه رجلين قيل لسفيان سماهم عمرو قال سمى بعضهم قال عمرو جاء معه برجلين وقال غير عمرو أبو عبس بن جبر والحارث بن أوس وعباد بن بشر قال عمرو جاء معه برجلين فقال إذا ما جاء فإني قائل بشعره فأشمه فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه فدونكم فاضربوه وقال مرة ثم أشمكم فنزل إليهم متوشحا وهو ينفح منه ريح الطيب فقال ما رأيت كاليوم ريحا أي أطيب وقال غير عمرو قال عندي أعطر نساء العرب وأكمل العرب قال عمرو فقال أتأذن لي أن أشم رأسك قال نعم فشمه ثم أشم أصحابه ثم قال أتأذن لي قال نعم فلما استمكن منه قال دونكم فقتلوه ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه



                    سرية زيد بن حارثة رضي الله عنه الى القردة لم ثبت
                    سرية عمير بن عدي رضي الله عنه الى عصماء بنت مروان لم تثبت
                    سرية سالم بن عمير رضي الله عنه الى ابي عفك لم تثبت



                    تعليق


                    • #25
                      سلسلة سرايا و مغازي لم تصح
                      الجزء السابع عشر:
                      سرية ابو سلمة بن عبد الاسد الى ماء قطن



                      الرواية الاولى
                      مغازي الواقدي
                      قَالَ الْوَاقِدِيّ: حَدّثَنِي عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ.
                      وَغَيْرُهُ أَيْضًا قَدْ حَدّثَنِي مِنْ حَدِيثِ هَذِهِ السّرِيّةِ، وَعِمَادُ الْحَدِيثِ عَنْ عُمَرَ ابن عُثْمَانَ، عَنْ سَلَمَةَ، قَالُوا: شَهِدَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ أَحَدًا، وَكَانَ نَازِلًا فِي بَنِي أُمَيّةَ بْنِ زَيْدٍ بِالْعَالِيَةِ حَيْنَ تَحَوّلَ مِنْ قُبَاءٍ، وَمَعَهُ زَوْجَتُهُ أُمّ سَلَمَةَ بِنْتُ أَبِي أُمَيّةَ. فَجُرِحَ بِأُحُدٍ جُرْحًا عَلَى عَضُدِهِ فَرَجَعَ إلَى مَنْزِلِهِ، فَجَاءَهُ الْخَبَرُ أَنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَارَ إلَى حمراء الأسد، فركب....



                      التحقيق:
                      الرواية لا تصح لعلتين :


                      1. الارسال من سلمة بن عبد الله


                      2. الواقدي ضعيف :
                      قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                      و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                      و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                      و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                      و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                      و قال مسلم : متروك الحديث .
                      و قال النسائى : ليس بثقة



                      الرواية الثانية :
                      مغازي الواقدي
                      قَالَ عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ: فَحَدّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بن عمير، عن عبد الرحمن ابن سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: كَانَ الّذِي جَرَحَ أَبَا سَلَمَةَ أَبُو أُسَامَةَ الْجُشَمِيّ، رَمَاهُ يَوْمَ أُحُدٍ بِمَعْبَلَةٍ فِي عَضُدِهِ، فَمَكَثَ شَهْرًا يُدَاوِيهِ فَبَرَأَ فِيمَا نَرَى، وَبَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُحَرّمِ عَلَى رَأْسِ خَمْسَةٍ وَثَلَاثِينَ شَهْرًا إلَى قَطَنٍ، وَغَابَ بِضْعَ عَشْرَةٍ. فَلَمّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ انْتَقَضَ الْجُرْحُ، فَمَاتَ لِثَلَاثِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ، فَغَسَلَ مِنْ الْيَسِيرَةِ- بِئْرِ بَنِي أُمَيّةَ- بَيْنَ الْقَرْنَيْنِ، وَكَانَ اسْمُهَا فِي الْجَاهِلِيّةِ الْعَبِيرُ فَسَمّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَسِيرَةَ، ثُمّ حُمِلَ مِنْ بَنِي أُمَيّةَ فَدُفِنَ بِالْمَدِينَةِ.



                      التحقيق :
                      الرواية لا تصح لان في سندها محمد بن عمر الواقدي



                      الواقدي ضعيف :
                      قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                      و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                      و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                      و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                      و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                      و قال مسلم : متروك الحديث .
                      و قال النسائى : ليس بثقة



                      الرواية الثالثة
                      مغازي الواقدي
                      قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْوَاقِدِيّ: فَحَدّثْت عُمَرَ بْنَ عُثْمَانَ الْجَحْشِيّ، فَعَرَفَ السّرِيّةَ وَمَخْرَجَ أَبِي سَلَمَةَ إلَى قَطَنٍ، وَقَالَ: أَمَا سُمّيَ لَك الطّائِيّ؟ قُلْت:
                      لَا. قَالَ: هُوَ الْوَلِيدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ طَرِيفٍ عَمّ زَيْنَبَ الطّائِيّةِ، وَكَانَتْ تَحْتَ طُلَيْبِ بْنِ عُمَيْرٍ، فَنَزَلَ الطّائِيّ عَلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ فَذَهَبَ بِهِ طُلَيْبٌ إلَى النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَ خَبَرَ بَنِي أَسَدٍ وَمَا كَانَ مِنْ هُمُومِهِمْ بِالْمَسِيرِ.
                      وَرَجَعَ مَعَهُمْ الطّائِيّ دَلِيلًا وَكَانَ خِرّيتًا [ (11) ] ، فَسَارَ بِهِمْ أَرْبَعًا إلَى قَطَنٍ، وَسَلَكَ بِهِمْ غَيْرَ الطّرِيقِ، لِأَنْ يَعْمِيَ الْخَبَرَ عَلَى الْقَوْمِ. فَجَاءُوا الْقَوْمَ وَهُمْ غَارُونَ عَلَى صِرْمَةَ [ (2) ] ، فَوَجَدُوا الصّرْمَ قَدْ نَذِرُوا [ (3) ] بِهِمْ وَخَافُوهُمْ فَهُمْ مُعِدّونَ، فَاقْتَتَلُوا فَكَانَتْ بَيْنَهُمْ جِرَاحَةٌ، وَافْتَرَقُوا. ثُمّ أَغَارَ الطّائِيّونَ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى بَنِي أَسَدٍ فَكَانَ بَيْنَهُمْ أَيْضًا جِرَاحٌ، وَأَصَابُوا لَهُمْ نَعَمًا وَشَاءً، فَمَا تَخَلّصُوا مِنْهُمْ شَيْئًا حَتّى دَخَلَ الْإِسْلَامُ.



                      التحقيق:
                      الرواية لا تصح لعلتين :


                      1. الارسال من عمر بن عثمان الجحشي


                      2. الواقدي ضعيف :
                      قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                      و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                      و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                      و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                      و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                      و قال مسلم : متروك الحديث .
                      و قال النسائى : ليس بثقة



                      الرواية الرابعة
                      مغازي الواقدي
                      قَالَ الْوَاقِدِيّ: فَحَدّثْت يَعْقُوبَ بْنَ مُحَمّدِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ حَدِيثَ أَبِي سَلَمَةَ كُلّهُ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال:
                      بعث رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ أَبَا سَلَمَةَ فِي الْمُحَرّمِ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعَةٍ وَثَلَاثِينَ شَهْرًا، فِي مِائَةٍ وَخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقّاصٍ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ، وَسَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ. فَكَانُوا يَسِيرُونَ اللّيْلَ وَيَكْمُنُونَ النّهَارَ حَتّى وَرَدُوا قَطَنٍ، فَوَجَدُوا الْقَوْمَ قَدْ جَمَعُوا جَمْعًا فَأَحَاطَ بِهِمْ أَبُو سَلَمَةَ فِي عَمَايَةِ الصّبْحِ، وَقَدْ وَعَظَ الْقَوْمَ وَأَمَرَهُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَرَغّبَهُمْ فِي الْجِهَادِ وَحَضّهُمْ عَلَيْهِ، وَأَوْعَزَ إلَيْهِمْ فِي الْإِمْعَانِ فِي الطّلَبِ، وَأَلّفَ بَيْنَ كُلّ رَجُلَيْنِ.



                      التحقيق :
                      الرواية لا تصح لعلتين


                      1. الارسال من ايوب بن عبد الرحمن


                      2. الواقدي ضعيف :
                      قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                      و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                      و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                      و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                      و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                      و قال مسلم : متروك الحديث .
                      و قال النسائى : ليس بثقة



                      الرواية الخامسة
                      فَحَدّثَنِي ابن أبي سبرة، عن الحارث بن الفضيل، قال: قال سعد ابن أَبِي وَقّاصٍ: فَلَمّا أَخْطَأْنَا الطّرِيقَ اسْتَأْجَرْنَا رَجُلًا مِنْ الْعَرَبِ دَلِيلًا يَدُلّنَا عَلَى الطّرِيقِ، فَقَالَ: أَنَا أَهْجُمُ بِكَمْ عَلَى نَعَمٍ، فَمَا تَجْعَلُونَ لِي مِنْهُ؟
                      قَالُوا: الْخُمُسَ. قَالَ: فَدَلّهُمْ عَلَى النّعَمِ وَأَخَذَ خُمُسَهُ



                      التحقيق:
                      الرواية لا تصح لعلتين


                      1. الارسال من الحارث بن فضيل الخطمي


                      2. الواقدي ضعيف :
                      قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                      و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                      و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                      و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                      و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                      و قال مسلم : متروك الحديث .
                      و قال النسائى : ليس بثقة



                      الخلاصة :

                      السرية لا تصح


                      تعليق


                      • #26
                        ذكر اهل السير سريتين فقط بين احد و بين المريسيع و الخندق و هما سرية ابي سلمة الى بني اسد في ماء قطن و سرية قتل ابي رافع
                        و كما ذكرنا لم تثبت سرية ابي سلمة


                        و اما سرية قتل ابي رافع فهي #ثابتة



                        و الدليل :


                        صحيح البخاري كتاب المغازي

                        باب قتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحقيق ويقال سلام بن أبي الحقيق كان بخيبر ويقال في حصن له بأرض الحجاز وقال الزهري هو بعد كعب بن الأشرف

                        3812 حدثني إسحاق بن نصر حدثنا يحيى بن آدم حدثنا ابن أبي زائدة عن أبيه عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا إلى أبي رافع فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته ليلا وهو نائم فقتله


                        3 حدثنا يوسف بن موسى حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي رافع اليهودي رجالا من الأنصار فأمر عليهم عبد الله بن عتيك وكان أبو رافع يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعين عليه وكان في حصن له بأرض الحجاز فلما دنوا منه وقد غربت الشمس وراح الناس بسرحهم فقال عبد الله لأصحابه اجلسوا مكانكم فإني منطلق ومتلطف للبواب لعلي أن أدخل فأقبل حتى دنا من الباب ثم تقنع بثوبه كأنه يقضي حاجة وقد دخل الناس فهتف به البواب يا عبد الله إن كنت تريد أن تدخل فادخل فإني أريد أن أغلق الباب فدخلت فكمنت فلما دخل الناس أغلق الباب ثم علق الأغاليق على وتد قال فقمت إلى الأقاليد فأخذتها ففتحت الباب وكان أبو رافع يسمر عنده وكان في علالي له فلما ذهب عنه أهل سمره صعدت إليه فجعلت كلما فتحت بابا أغلقت علي من داخل قلت إن القوم نذروا بي لم يخلصوا إلي حتى أقتله فانتهيت إليه فإذا هو في بيت مظلم وسط عياله لا أدري أين هو من البيت فقلت يا أبا رافع قال من هذا فأهويت نحو الصوت فأضربه ضربة بالسيف وأنا دهش فما أغنيت شيئا وصاح فخرجت من البيت فأمكث غير بعيد ثم دخلت إليه فقلت ما هذا الصوت يا أبا رافع فقال لأمك الويل إن رجلا في البيت ضربني قبل بالسيف قال فأضربه ضربة أثخنته ولم أقتله ثم وضعت ظبة السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره فعرفت أني قتلته فجعلت أفتح الأبواب بابا بابا حتى انتهيت إلى درجة له فوضعت رجلي وأنا أرى أني قد انتهيت إلى الأرض فوقعت في ليلة مقمرة فانكسرت ساقي فعصبتها بعمامة ثم انطلقت حتى جلست على الباب فقلت لا أخرج الليلة حتى أعلم أقتلته فلما صاح الديك قام الناعي على السور فقال أنعى أبا رافع تاجر أهل الحجاز فانطلقت إلى أصحابي فقلت النجاء فقد قتل الله أبا رافع فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال ابسط رجلك فبسطت رجلي فمسحها فكأنها لم أشتكها قط



                        اذا السرية #الوحيدة الثابتة بين احد و بين المريسيع (بني المصطلق) و الخندق هي سرية قتل ابي رافع سلام بن ابي الحقيق اليهودي #فقط



                        تعليق


                        • #27
                          سرية عبد الله بن انبيس لقتل خالد بن سفيان بن نبيح الهذلي #ثابتة


                          و الدليل :



                          ما رواه الطبراني في معجمه الكبير في باب العين :
                          ((3355 - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا: «مَنْ لِي مِنْ خَالِدِ بْنِ نُبَيْحٍ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ؟» ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ بِعَرَفَةَ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَقُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ انْعَتْهُ لِي، فَقَالَ: «لَوْ رَأَيْتَهُ هِبْتَهُ» ، فَقُلْتُ: وَالَّذِي أَكْرَمَكَ مَا هِبْتُ شَيْئًا قَطُّ، فَخَرَجْتُ حَتَّى لَقِيتُهُ بِجِبَالِ عَرَفَةَ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ، فَلَقِيتُهُ فَرُعِبْتُ مِنْهُ، فَعَرَفْتُ حِينَ رُعِبْتُ مِنْهُ الَّذِي قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: مَنِ الرَّجُلُ؟، فَقُلْتُ: بَاغِيَ حَاجَةٍ، فَهَلْ مِنْ مَبِيتٍ؟، قَالَ: نَعَمْ، فَالْحَقْ بِي، قَالَ: فَخَرَجْتُ فِي -[136]- أَثَرِهِ فَصَلَّيْتُ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجْتُ وَأَشْفَقْتُ أَنْ يَرَانِي، ثُمَّ لَحِقْتُهُ فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ، ثُمَّ غَشِيتُ الْجَبَلَ وَكَمَنْتُ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ النَّاسُ خَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِخْصَرَةً، فَقَالَ: «تَخَصَّرْ بِهَذِهِ حَتَّى تَلْقَانِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَقَلُّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ الْمُتَخَصِّرُونَ» . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ أَمَرَ بِهَا فَوُضِعَتْ عَلَى بَطْنِهِ، وَكُفِّنَ عَلَيْهَا، وَدُفِنَتْ مَعَهُ))



                          و هذا #اسناد #صحيح و علق الهيثمي في كتابه مجمع الزوائد على الحديث :
                          ((رواه الطبراني ، ورجاله ثقات . ))



                          و هذه هي الرواية الصحيحة الثابتة في السرية



                          و هناك رواية اخرى في مسند احمد رحمه الله اختلف عليها اهل العلم ما بين مصحح و محسن و مضعف لها :
                          ((156177 قال حدثنا يعقوب حدثنا أبي قال عن ابن إسحاق قال حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن ابن عبد الله بن أنيس عن أبيه قال دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه قد بلغني أن خالد بن سفيان بن نبيح يجمع لي الناس ليغزوني وهو بعرنة فأته فاقتله قال قلت يا رسول الله انعته لي حتى أعرفه قال إذا رأيته وجدت له أقشعريرة قال فخرجت متوشحا بسيفي حتى وقعت عليه وهو بعرنة مع ظعن يرتاد لهن منزلا وحين كان وقت العصر فلما رأيته وجدت ما وصف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأقشعريرة فأقبلت نحوه وخشيت أن يكون بيني وبينه محاولة تشغلني عن الصلاة فصليت وأنا أمشي نحوه أومئ برأسي الركوع والسجود فلما انتهيت إليه قال من الرجل قلت رجل من العرب سمع بك وبجمعك لهذا الرجل فجاءك لهذا قال أجل أنا في ذلك قال فمشيت معه شيئا حتى إذا أمكنني حملت عليه السيف حتى قتلته ثم خرجت وتركت ظعائنه مكبات عليه فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآني فقال أفلح الوجه قال قلت قتلته يا رسول الله قال صدقت قال ثم قام معي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل في بيته فأعطاني عصا فقال أمسك هذه عندك يا عبد الله بن أنيس قال فخرجت بها على الناس فقالوا ما هذه العصا قال قلت أعطانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرني أن أمسكها قالوا أولا ترجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتسأله عن ذلك قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله لم أعطيتني هذه العصا قال آية بيني وبينك يوم القيامة إن أقل الناس المتخصرون يومئذ يوم القيامة))



                          و هذه الرواية ضعفها الامام الالباني في ارواء الغليل لجهالة ابن عبد الله بن انيس الراوي عن ابيه و قال :
                          (( قلت : وهذا سند فيه ضعف رجاله كلهم ثقات غير ابن عبد الله بن أنيس وقد سماه البيهقي عبيد الله كذا وقع في النسخة " عبيد مصغرا وليس في أولاد عبد الله بن أ نيس من يدعى عبيدا فالصواب " عبد الله " وقد أورده هكذا مكبرا ابن أبي حاتم ( 2 / 2 / 90 ) فقال : " روى عن أبيه روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي " . ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا . وأما ابن حبان فذكره في الثقات " ( 1 / 108 ) . قلت : وهذا الحديث من رواية محمد بن جعفر عن ابن أنيس فالظاهر أنه روى عنه اثنان هذا أحدهما والآخر التيمي وصنيع الذهبي في " الميزان التفريق بين الذي روى عنه ابن جعفر والذي روى عنه التيمي وتبعه الحافظ في التهذيب والظاهر أنهما واحد بدليل رواية البيهقي هذه والله أعلم))



                          #
                          الا
                          انه غاب عن الامام الالباني رحمه الله الرواية الاولى

                          و قد اختلف في هذا الحديث اذ حسنه ابن حجر رحمه الله في "فتح الباري" (2/437)
                          وصححه ابن خزيمة في "صحيحه" (982) ، وابن حبان في "صحيحه" (7160) ، وحسَّن إسناده النووي في "خلاصة الأحكام" (2/750) ، والعراقي في "طرح التثريب" (3/150)

                          وسكت عنه ابو داود و المنذري رحمهما الله كما ذكر في عون المعبود في شرح سنن ابي داود : ((والحديث سكت عنه أبو داود والمنذري وحسن إسناده الحافظ في الفتح والحديث استدل به على جواز الصلاة عند شدة الخوف بالإيماء))
                          و في سكوت ابي داود تصحيح للحديث من قبله كما ذكر البعض اذ قال ابو داود في رسالته لاهل مكة (ص: 27): "مَا لم أذكر فِيهِ شَيْئا فَهُوَ صَالح"


                          و اما الهيثمي فعلق علي الحديث بما يوحي الضعف : ((رواه أحمد ، وأبو يعلى بنحوه ، وفيه راو لم يسم وهو ابن عبد الله بن أنيس ، وبقية رجاله ثقات . ))



                          #الا ان الحديث ثابت في معجم الطبراني رحمه الله بسند محمد بن كعب عن عبد الله انيس رضي الله عنه و#لولا الله ثم رواية الطبراني لصارت القصة ضعيفة غير ثابتة و ان حسن بعض اهل العلم رواية الامام احمد رحمه الله



                          و لعل هذا السبب الذي جعل بعض اهل العلم يحسنون الرواية التي في مسند احمد رحمه الله



                          #
                          اذا
                          #السرية #ثابتة



                          تعليق


                          • #28
                            سرية اسر ثمامة بن اثال رضي الله عنه و قيل انها سرية محمد بن مسلمة الى القرطاءثبت اسر ثمامة رضي الله عنه و ثبتت السرية

                            و الدليل :


                            صحيح البخاري كتاب المغازي
                            باب وفد بني حنيفة وحديث ثمامة بن أثال
                            41144 حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال حدثني سعيد بن أبي سعيد أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما عندك يا ثمامة فقال عندي خير يا محمد إن تقتلني تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت فترك حتى كان الغد ثم قال له ما عندك يا ثمامة قال ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر فتركه حتى كان بعد الغد فقال ما عندك يا ثمامة فقال عندي ما قلت لك فقال أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نجل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين إلي والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلي وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر فلما قدم مكة قال له قائل صبوت قال لا ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم


                            ولم يثبت في تفاصيل السرية غير هذا


                            و اما ما رواه الواقدي في مغازيه :
                            حَدّثَنِي خَالِدُ بْنُ إلْيَاسَ، عَنْ جعفر بن محمود، قال: قال محمد ابن مَسْلَمَةَ: خَرَجْت فِي عَشْرِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ الْمُحَرّمِ، فَغِبْت تِسْعَ عَشْرَةَ، وَقَدِمْت لِلَيْلَةٍ بَقِيَتْ مِنْ الْمُحَرّمِ عَلَى رَأْسِ خَمْسَةٍ وَخَمْسِينَ شَهْرًا.
                            حَدّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمّدِ بْنِ أَنَسٍ الظّفَرِيّ، عَنْ أَبِيهِ، وَحَدّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَحْمُودٍ، زَادَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ فِي الْحَدِيثِ، قَالَا: بَعَثَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم محمد بن مَسْلَمَةَ فِي ثَلَاثِينَ رَجُلًا، فِيهِمْ عَبّادُ بْنُ بِشْرٍ، وَسَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ، وَالْحَارِثُ ابن خَزَمَةَ، إلَى بَنِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَسِيرَ اللّيْلَ وَيَكْمُنَ النّهَارَ، وَأَنْ يَشُنّ عَلَيْهِمْ الْغَارَةَ. فَكَانَ مُحَمّدٌ يَسِيرُ اللّيْلَ وَيَكْمُنُ النّهَارَ، حَتّى إذَا كَانَ بِالشّرَبَةِ [ (2) ] لَقِيَ ظُعُنًا، فَأَرْسَلَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ يَسْأَلُ مَنْ هُمْ.
                            فَذَهَبَ الرّسُولُ ثُمّ رَجَعَ إلَيْهِ فَقَالَ: قَوْمٌ مِنْ مُحَارِبٍ. فَنَزَلُوا قَرِيبًا مِنْهُ،


                            فليس بصحيح لعلتين :

                            1. الارسال من جعفر بن محمود بن عبد الله بن محمد بن مسلمة
                            2. الواقدي ضعيف و قد نقلنا اقوال اهل العلم فيما سبق من السلسلة

                            و روي في عيون الاثر :
                            رُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَائِذٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ أَخَا بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ بَعَثَهُ إِلَى الْقُرَطَاءِ مِنْ هَوَازِنَ ".


                            و الرواية لا تصح لعلتين :
                            1. مرسلة من عروة بن الزبير

                            2. في السند ابن لهيعة و هو ضعيف كما ذكر المحققون الا فيما روى عنه العبادلة و هم عبد الله بن يزيد القنعبي و عبد الله بن يزيد المقرئ و عبد الله بن وهب و عبد الله بن المبارك و الراوي عنه في الحديث هو الوليد بن مسلم #فاذا السند ضعيف
                            قال نُعَيم بن حماد: سمعتُ ابنَ مَهْدي، يقول: ما اعتد بشيءٍ سمعتُه من حديث ابن لَهِيعة إلا سماعَ ابن المبارك ونحوه، فابن مهدي يقبل رواية ابن المبارك ونحوه عن ابن لهيعه. فيدل على ترجيحه أنه اختلط.
                            وقال الدراقطني: يعتبر بما يروي عنه العبادلة ابن المبارك والمقرئ وابن وهب .
                            وقال الفلاس: من كتب عنه قبل احتراق كتبه مثل ابن المبارك والمقرئ فسماعه أصح .
                            قال أبو زرعة: سماع الأوائل منه والأواخر منه سواء، إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله وليس ممن يحتج به .
                            قال ابن حبان: كان أصحابنا يقولون: سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة : عبدالله بن وهب وابن المبارك وعبدالله بن يزيد المقرئ وعبدالله بن يزيد القعنبي فسماعهم صحيح .
                            وقال عبدالغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح، ابن المبارك وابن وهب والمقرئ .


                            فالثابت الصحيح في السرية هي انها كانت في نجد و اسرت ثمامة بن اثال رضي الله عنه


                            وسبب الربط بينها وبين سرية محمد بن مسلمة التي لم تثبت هو ان صفي الدين المباركفوري في كتابه الرحيق المختوم جزم انها سرية محمد بن مسلمة


                            و كذلك ما نقل عن الحاكم في عيون الاثر بعدما ساق قصة سرية محمد بن مسلمة بالاسنادين الضعيفين اعلاه :
                            ((وَذَكَرَ أَبُو عَبْد اللَّهِ الْحَاكِمُ أَنَّهَا فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سِتٍّ ، وَأَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أثَالٍ الْحَنَفِيَّ أُخِذَ فِيهَا ، وَذَكَرَ حَدِيثَ إِسْلامِهِ.))

                            و كذلك ابن كثير رحمه الله في البداية و النهاية جعلها السرية التي اسر فيها ثمامة بن اثال رضي الله عنه


                            #
                            والحاصل
                            ان السرية لا يثبت منها شيئ #الا ما ذكر في البخاري :

                            1. انها كانت الى نجد

                            2. انها اسرت ثمامة بن اثال رضي الله عنه


                            #
                            اما
                            كونها الى منطقة القرطاء #فغير #ثابت
                            و انها كانت بقيادة محمد بن مسلمة #فغير #ثابت ايضا
                            و باقي التفاصيل التي ذكرها الكذاب الواقدي #غير ثابتة ايضا

                            تعليق


                            • #29
                              سلسلة سرايا و مغازي لم تصح:
                              الجزء الثامن عشر
                              سرية عكاشة بن محصن الى الغمر





                              الرواية الاولى
                              مغازي الواقدي
                              ((حَدّثَنِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبّهِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْت رَجُلًا مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ يُحَدّثُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمّدٍ يَقُولُ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُكّاشَةَ بْنَ مِحْصَنٍ فِي أَرْبَعِينَ رَجُلًا- مِنْهُمْ ثَابِتُ بْنُ أَقْرَمَ، وَشُجَاعُ بْنُ وَهْبٍ، وَيَزِيدُ بْنُ رُقَيْشٍ. فَخَرَجَ سَرِيعًا يُغِذّ السّيْرَ، وَنَذَرَ الْقَوْمَ فَهَرَبُوا مِنْ مَائِهِمْ فَنَزَلُوا عَلْيَاءَ بِلَادِهِمْ، فَانْتَهَى إلَى الْمَاءِ فَوَجَدَ الدّارَ خُلُوفًا، فَبَعَثَ الطّلَائِعَ يَطْلُبُونَ خَبَرًا أَوْ يَرَوْنَ أَثَرًا حَدِيثًا، فَرَجَعَ إلَيْهِ شُجَاعُ بْنُ وَهْبٍ فَأَخْبَرَهُ أَنّهُ رَأَى أَثَرَ نَعَمٍ قَرِيبًا، فَتَحَمّلُوا فَخَرَجُوا حَتّى يُصِيبُوا رَبِيئَةً لَهُمْ قَدْ نَظَرَ لَيْلَتَهُ يَسْمَعُ الصّوْتَ، فَلَمّا أَصْبَحَ نَامَ فَأَخَذُوهُ وَهُوَ نَائِمٌ، فَقَالُوا: الْخَبَرَ عَنْ النّاسِ! قَالَ: وَأَيْنَ النّاسُ؟ قَدْ لَحِقُوا بِعَلْيَاءِ بِلَادِهِمْ! قَالُوا: فَالنّعَمُ؟ قَالَ: مَعَهُمْ. فَضَرَبَهُ أَحَدُهُمْ بِسَوْطٍ فِي يَدِهِ. قَالَ: تُؤَمّنُنِي عَلَى دَمِي وَأُطْلِعُك عَلَى نَعَمٍ لِبَنِي عَمّ لَهُمْ، لَمْ يَعْلَمُوا بِمَسِيرِكُمْ إلَيْهِمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ. فَانْطَلَقُوا مَعَهُ، فَخَرَجَ حَتّى أَمْعَنَ، وَخَافُوا أَنْ يَكُونُوا مَعَهُ فِي غَدْرٍ، فَقَرّبُوهُ فَقَالُوا: وَاَللهِ، لَتَصْدُقَنّا أَوْ لَنَضْرِبَنّ عُنُقَك! قَالَ: تَطْلُعُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ هَذَا الظّرَيْبِ [ (2) ] . قَالَ: فَأَوْفَوْا عَلَى الظّرَيْبِ فَإِذَا نَعَمٌ رَوَاتِعُ، فَأَغَارُوا عَلَيْهِ فَأَصَابُوهُ، وَهَرَبَتْ الْأَعْرَابُ فِي كُلّ وَجْهٍ، وَنَهَى عُكّاشَةُ عَنْ الطّلَبِ، وَاسْتَاقُوا مِائَتَيْ بَعِيرٍ فَحَدَرُوهَا إلَى الْمَدِينَةِ، وأرسلوا....))





                              التحقيق الرواية لا تصح لعلتين :


                              1. الجهالة في السند فلا نعرف اسم الرجل الذي حدث القاسم بن محمد


                              2. الواقدي ضعيف :
                              قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                              و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                              و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                              و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                              و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                              و قال مسلم : متروك الحديث .
                              و قال النسائى : ليس بثقة





                              الرواية الثانية
                              عيون الاثر لابن سيد الناس الجزء الثاني
                              (( وقال ابن عائذ أمير هم ثابت بن أقرم ومعه عكاشة بن محصن الأسدي حليف بنى أمية ابن عبد شمس ولقيط بن أعصم حليف بنى عمرو بن عوف ثم من بنى معاوية ابن مالك من بلى فأصيب فيها ثابت))





                              التحقيق :
                              الرواية لا تصح لعلتين

                              1. الانقطاع الشاسع في الزمن بين ابن سيد الناس فابن عائذ ولد سنة 150 هجرية كما نقل الذهبي عن الحسين بن محمد بن بكار في سير اعلام النبلاء
                              2. الكلام مرسل من ابن عائذ و قد ولد سنة 150 هجرية !!!!




                              الخلاصة :
                              السرية لا تصح



                              تعليق


                              • #30


                                سلسلة سرايا و مغازي لم تصح
                                الجزء التاسع عشر:
                                سرية محمد بن مسلمة الى ذي القصة





                                الرواية الاولى
                                مغازي الواقدي
                                ((حَدّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ فِي عَشَرَةٍ، فَوَرَدَ عَلَيْهِمْ لَيْلًا، فَكَمَنَ الْقَوْمُ حَتّى نَامَ وَنَامَ أَصْحَابُهُ، فَأَحْدَقُوا بِهِ وَهُمْ مِائَةُ رَجُلٍ، فَمَا شَعَرَ الْقَوْمُ إلّا بِالنّبْلِ قَدْ خَالَطَتْهُمْ. فَوَثَبَ مُحَمّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَعَلَيْهِ الْقَوْسُ، فَصَاحَ بِأَصْحَابِهِ:
                                السلاح! فوثبوا فَتَرَامَوْا سَاعَةً مِنْ اللّيْلِ، ثُمّ حَمَلَتْ الْأَعْرَابُ بِالرّمَاحِ فَقَتَلُوا مِنْهُمْ ثَلَاثَةً، ثُمّ انْحَازَ أَصْحَابُ مُحَمّدٍ إلَيْهِ فَقَتَلُوا مِنْ الْقَوْمِ رَجُلًا، ثُمّ حَمَلَ الْقَوْمُ فَقَتَلُوا مَنْ بَقِيَ. وَوَقَعَ مُحَمّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ جَرِيحًا، فَضُرِبَ كَعْبُهُ فَلَا يَتَحَرّكُ، وَجَرّدُوهُمْ مِنْ الثّيَابِ وَانْطَلَقُوا، فَمَرّ رَجُلٌ عَلَى الْقَتْلَى فَاسْتَرْجَعَ، فَلَمّا سَمِعَهُ مُحَمّدٌ تَحَرّكَ لَهُ فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ، فَعَرَضَ عَلَى مُحَمّدٍ طَعَامًا وَشَرَابًا وَحَمَلَهُ حَتّى وَرَدَ بِهِ الْمَدِينَةَ. فَبَعَثَ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرّاحِ فِي أَرْبَعِينَ رَجُلًا إلَى مَصَارِعِهِمْ فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا وَاسْتَاقَ نَعَمًا ثُمّ رَجَعَ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: فَذَكَرْت هَذِهِ السّرية لإبراهيم بن جعفر ابن مَحْمُودِ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي أبى أنّ محمّد بن مسلم خَرَجَ فِي عَشَرَةِ نَفَرٍ: أَبُو نَائِلَةَ، وَالْحَارِثُ بْنُ أَوْسٍ، وَأَبُو عَبْسِ بْنُ جَبْرٍ، وَنُعْمَانُ بْنُ عَصْرٍ، وَمُحَيّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَحُوَيّصَةُ، وَأَبُو بردة ابن نِيَارٍ، وَرَجُلَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ، وَرَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ، فقتل المزنيّان...))





                                التحقيق :
                                الرواية لا تصح لعلتين :



                                1. الارسال من الحارث بن فضيل الخطمي


                                2. الواقدي ضعيف :
                                قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                                و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                                و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                                و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                                و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                                و قال مسلم : متروك الحديث .
                                و قال النسائى : ليس بثقة





                                الرواية الثانية
                                الطبقات الكبرى لابن سعد
                                ثم سرية محمد بن مسلمة إلى ذي القصة في شهر ربيع الآخر سنة ست من مهاجر رسول الله، صلى الله عليه وسلم. قالوا: بعث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، محمد بن مسلمة إلى بني ثعلبة وبني عوال من ثعلبة وهم بذي القصة، وبينها وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا طريق الربذة في عشرة نفر، فوردوا عليهم ليلا فأحدق به القوم، وهم مائة رجل، فتراموا ساعة من الليل ثم حملت الأعراب عليهم بالرماح فقتلوهم، ووقع محمد بن مسلمة جريحا فضرب كعبه فلا يتحرك، وجردوهم من الثياب، ومر بمحمد بن مسلمة رجل من المسلمين فحمله حتى ورد به المدينة، فبعث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أبا عبيدة بن الجراح في أربعين رجلا إلى مصارع القوم فلم يجدوا أحدا ووجدوا نعما وشاء فساقه ورجع.





                                التحقيق :
                                الرواية لا تصح لانها مرسلة من محمد بن سعد صاحب كتاب الطبقات الكبرى فهي بلا سند





                                الخلاصة :
                                السرية لا تصح



                                تعليق

                                يعمل...
                                X