إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلسلة مغازي و سرايا لا تصح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلسلة مغازي و سرايا لا تصح

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الصلاة و السلام على رسول الله محمد بن عبد الله و على اله و صحبه وسلم
    ابدا باذن الله سلسلة باسم مغازي وسرايا لا تصح
    تتركز هذه السلسلة على دراسة اسانيد الروايات الذاكرة لاسماء و تفاصيل و اعداد الغزوات و السرايا و اي منها ثبت بالسند الصحيح و اي منها لم يثبت و انما جاء عن طريق المراسيل او الاسانيد الضعيفة المتهالكة المروية عن الكذابين الوضاعين.
    تهدف هذه السلسلة باذن الله الى تنقيح مغازي النبي صلى الله عليه وسلم في الفترة المدنية حيث سيتم اظهار جملة من السرايا و المغازي المشهورة على لسان القصاصين و التي لم يصح نسبتها الى النبي صلى الله عليه وسلم و لا الى اصحابه رضوان الله تعالي عليهم.
    ان الذي دفعني لكتابة هذه السلسلة هو التهاون او الاستسهال بشكل اصح في رواية المغازي حيث ان علم المغازي وقع ضحية الاهمال من جانب اهل التحقيق و وقع كذلك ضحية اكاذيب محمد بن عمر الواقدي و مراسيل ابن اسحاق و عاصم بن عمر بن قتادة
    و لذلك ادعو اخوتي لقراءة هذه السلسلة و الاستفادة منها باذن الله



  • #2
    سلسلة مغزي و سرايا لم تصحالجزء الاول : غزوة ودان او غزوة الابواء

    الرواية الاولى :
    سيرة ابن هشام :
    قال ابن إسحاق : حتى بلغ ودان ، وهي غزوة الأبواء ، يريد قريشا وبني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، فوادعته فيها بنو ضمرة ، وكان الذي وادعه منهم عليهم مخشي بن عمرو الضمري ، وكان سيدهم في زمانه ذلك . ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، ولم يلق كيدا ، فأقام بها بقية صفر ، وصدرا من شهر ربيع الأول .

    التحقيق:
    الرواية مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
    نقرا في سير اعلام النبلاء :
    ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))
    الرواية الثانية :
    مغازي الواقدي الجزء 1 ص 12 :
    ((ثُمّ غَزَا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في صفر على رأس أحد عشر شَهْرًا، حَتّى بَلَغَ الْأَبْوَاءَ يَعْتَرِضُ لِعِيرِ قُرَيْشٍ، فَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا. وَفِي هَذِهِ الْغَزَاةِ وَادَعَ بَنِي ضَمْرَةَ مِنْ كِنَانَةَ عَلَى أَلّا يُكْثِرُوا عَلَيْهِ، وَلَا يُعِينُوا عَلَيْهِ أَحَدًا.
    ثُمّ كَتَبَ بَيْنَهُمْ كِتَابًا، ثُمّ رَجَعَ، وَكَانَتْ غَيْبَتُهُ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً.))

    التحقيق :
    الرواية ضعيفة لعلتين :
    1. الواقدي ضعيف :
    قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
    و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
    و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
    و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
    و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
    و قال مسلم : متروك الحديث .
    و قال النسائى : ليس بثقة .

    2. مرسلة من الواقدي فقد ولد بعد سنة 120 للهجرة :نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
    ((محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، مولاهم الواقدي ، المديني ، القاضي ، صاحب التصانيف والمغازي ، العلامة الإمام ، أبو عبد الله ، أحد أوعية العلم على ضَعْفه المتفق عليه. ولد بعد العشرين ومئة))

    الرواية الثالثة :
    مغازي موسى بن عقبة و فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني كتاب المغازي باب غزوة العشيرة :
    وقال موسى بن عقبة : أول غزوة غزاها النبي - صلى الله عليه وسلم - - يعني بنفسه
    التحقيق :
    مرسل من موسى بن عقبة و لا سند لهذا الكلام

    تعليق ابن حجر العسقلاني رحمه الله في فتح الباري شرح صحيح البخاري كتاب المغازي باب غزوة العشيرة:(( الطبراني من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده قال : أول غزاة غزوناها مع النبي الأبواء .

    وأخرجه البخاري في " التاريخ الصغير " عن إسماعيل وهو ابن أبي أويس عن كثير بن عبد الله مقتصرا عليه ، وكثير ضعيف عند الأكثر ، لكن البخاري مشاه وتبعه الترمذي ، وذكر أبو الأسود في مغازيه عن عروة ووصله ابن عائذ من حديث ابن عباس " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما وصل إلى الأبواء بعث عبيدة بن الحارث في ستين رجلا فلقوا جمعا من قريش فتراموا بالنبل ، فرمى سعد بن أبي وقاص بسهم ، وكان أول من رمى بسهم في سبيل الله " وعند الأموي : يقال إن حمزة بن عبد المطلب أول من عقد له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الإسلام راية ،))

    نقول ان رواية الطبراني كما ذكر الامام ابن حجر رحمه الله ضعيفة لوجود كثير بن عبد الله
    حديث ابن عائذ لم يذكر سنده و لا نعرف الناقل عن ابن عباس من
    و هذه الاراء تخالف الصحيح

    فالصحيح ان اول غزوة كانت غزوة العشيرة كما ثبت في صحيح البخاري رحمه الله كتاب المغازي باب غزوة العشيرة :

    ((37333 حدثني عبد الله بن محمد حدثنا وهب حدثنا شعبة عن أبي إسحاق كنت إلى جنب زيد بن أرقم فقيل له كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة قال تسع عشرة قيل كم غزوت أنت معه قال سبع عشرة قلت فأيهم كانت أول قال العسيرة أو العشير فذكرت لقتادة فقال العشير))

    و اما رمي سعد رضي الله عنه فالثابت انه اول من رمى في الاسلام
    و لكن القول بانها في الابواء لم يثبت و يتضارب مع ما ذكره ابن اسحاق مرسلا في سرية عبيدة بن الحارث في سيرة ابن هشام :

    ((قال ابن إسحاق: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامه ذلك بالمدينة عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي في ستين - أو ثمانين - راكبا من المهاجرين ليس فيهم من الأنصار أحد، فسار حتى بلغ ماءً بالحجاز بأسفل ثنية المرة فلقي بها جمعا عظيما من قريش، فلم يكن بينهم قتال إلا أن سعد بن أبي وقاص قد رمى يومئذٍ بسهم، فكان أول سهم رمي به في سبيل الله في الإسلام ثم انصرف القوم عن القوم، وللمسلمين حامية.))
    و كونها مرسلة من ابن اسحاق يجعلها ضعيفة الا ما جاء في ان سعدا اول من رمى في الاسلام فهذا صح بطريق اخر :

    نقرا من صحيح البخاري :
    ((60888 حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن إسماعيل حدثنا قيس قال سمعت سعدا يقول إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله ورأيتنا نغزو وما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهذا السمر وإن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام خبت إذا وضل سعيي))

    و الذي يثبت من هذا فقط ان سعدا اول من رمى سهما في سبيل الله
    اما اين و متى و في اي غزوة و سرية فلم يثبت انها الابواء و لم يثبت انها سرية عبيدة

    النتيجة :لا توجد غزوة باسم الابواء و لم يثبت ذلك

    تعليق


    • #3
      سلسلة مغزي و سرايا لم تصح
      الجزء الثاني :
      غزوة بواط

      الرواية الاولى:
      سيرة ابن هشام
      ((قال ابن إسحاق : ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول يريد قريشا .
      قال ابن هشام : واستعمل على المدينة السائب بن عثمان بن مظعون .
      قال ابن إسحاق : حتى بلغ بواط ، من ناحية رضوى ، ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيدا ، فلبث بها بقية شهر ربيع الآخر وبعض جمادى الأولى .))

      التحقيق:
      الرواية مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
      نقرا في سير اعلام النبلاء :
      ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))

      الرواية الثانية :
      مغازي الواقدي الجزء الاول ص 12 :
      (( غَزَا بُوَاطَ- وَبُوَاطُ حِيَالَ ضَبّةَ مِنْ نَاحِيَةِ ذِي خُشُبٍ، بَيْنَ بُوَاطَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثَةُ بُرُدٍ- فِي رَبِيعٍ الْأَوّلِ عَلَى رَأْسِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ شَهْرًا، يَعْتَرِضُ لِعِيرِ قُرَيْشٍ، فِيهَا أُمَيّةُ بْنُ خَلَفٍ وَمِائَةُ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وَأَلْفَانِ وَخَمْسُمِائَةِ بَعِيرٍ، ثُمّ رَجَعَ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا.))

      التحقيق:
      الرواية ضعيفة لعلتين :
      1. الواقدي ضعيف :
      قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
      و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
      و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
      و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
      و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
      و قال مسلم : متروك الحديث .
      و قال النسائى : ليس بثقة .
      2. مرسلة من الواقدي فقد ولد بعد سنة 120 للهجرة :
      نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
      ((محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، مولاهم الواقدي ، المديني ، القاضي ، صاحب التصانيف والمغازي ، العلامة الإمام ، أبو عبد الله ، أحد أوعية العلم على ضَعْفه المتفق عليه. ولد بعد العشرين ومئة))

      الرواية الثالثة :
      مغازي موسى بن عقبة الصفحة 117:
      ((قال موسى بن عقبة: عن الزهري: هذه مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قاتل فيها، يوم بدر في رمضان سنة ثنتين، ثم قاتل يوم أحد في شوال سنة ثلاث، ثم قاتل يوم الخندق - وهو يوم الأحزاب وبني قريظة - في شوال من سنة أربع، ثم قاتل بني المصطلق وبني لحيان في شعبان سنة خمس، ثم قاتل يوم خيبر سنة ست، ثم قاتل يوم الفتح في رمضان سنة ثمان، ثم قاتل يوم حنين وحاصر أهل الطائف في شوال سنة ثمان.

      ثم حج أبو بكر سنة تسع، ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع سنة عشر، وغزا اثنتي عشرة غزوة ولم يكن فيها قتال، وكانت أول غزاة غزاها الأبواء.))
      التحقيق :
      الرواية مرسلة من الامام الزهري رحمه الله و مراسيله شبه الريح اذ انها اضعف المراسيل !!

      نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي في ترجمة الامام الزهري رحمه الله :
      ((ال يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره ، لأنه حافظ ، وكل ما قدر أن يسمي سمى ، وإنما يترك من لا يحب أن يسميه .

      [ ص: 339 ] قلت : مراسيل الزهري كالمعضل ، لأنه يكون قد سقط منه اثنان ، ولا يسوغ أن نظن به أنه أسقط الصحابي فقط ، ولو كان عنده عن صحابي لأوضحه ولما عجز عن وصله ، ولو أنه يقول : عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ومن عد مرسل الزهري كمرسل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ونحوهما ، فإنه لم يدر ما يقول ، نعم مرسله كمرسل قتادة ونحوه .
      أبو حاتم : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، سمعت الشافعي ، يقول : إرسال الزهري ، ليس بشيء لأنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم .))
      و قال ابن أبي حاتم:
      ((كان يحيى بن سعيد القطان لا يرى إرسال الزهري وقتادة، ويقول: هو بمنزلة الريح، ثم يقول: هؤلاء حفاظ كانوا إذا سمعوا الشيء عقلوه))
      المراسيل لابن أبي حاتم، 11

      فاسانيد الغزوة ضعيفة جدا و كلها مراسيل
      اما المتن فمخالف ايضا لما ثبت في الصحيح
      اذ ان هؤلاء جعلو الغزوة قبل غزوة العشيرة مع ان الثابت في الصحيح ان غزوة العشيرة هي اول غزوة للنبي صلى الله عليه وسلم

      صحيح البخاري كتاب المغازي باب غزوة العشيرة او العسيرة
      37333 حدثني عبد الله بن محمد حدثنا وهب حدثنا شعبة عن أبي إسحاق كنت إلى جنب زيد بن أرقم فقيل له كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة قال تسع عشرة قيل كم غزوت أنت معه قال سبع عشرة قلت فأيهم كانت أول قال العسيرة أو العشير فذكرت لقتادة فقال العشير


      اذا الغزوة لا تصح سندا ولا تصح متنا


      تعليق


      • #4
        سلسلة مغزي و سرايا لم تصح
        الجزء الثاني :
        غزوة بواط

        الرواية الاولى:
        سيرة ابن هشام
        ((قال ابن إسحاق : ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول يريد قريشا .
        قال ابن هشام : واستعمل على المدينة السائب بن عثمان بن مظعون .
        قال ابن إسحاق : حتى بلغ بواط ، من ناحية رضوى ، ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيدا ، فلبث بها بقية شهر ربيع الآخر وبعض جمادى الأولى .))


        التحقيق:
        الرواية مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
        نقرا في سير اعلام النبلاء :
        ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))


        الرواية الثانية :
        مغازي الواقدي الجزء الاول ص 12 :
        (( غَزَا بُوَاطَ- وَبُوَاطُ حِيَالَ ضَبّةَ مِنْ نَاحِيَةِ ذِي خُشُبٍ، بَيْنَ بُوَاطَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثَةُ بُرُدٍ- فِي رَبِيعٍ الْأَوّلِ عَلَى رَأْسِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ شَهْرًا، يَعْتَرِضُ لِعِيرِ قُرَيْشٍ، فِيهَا أُمَيّةُ بْنُ خَلَفٍ وَمِائَةُ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وَأَلْفَانِ وَخَمْسُمِائَةِ بَعِيرٍ، ثُمّ رَجَعَ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا.))


        التحقيق:
        الرواية ضعيفة لعلتين :
        1. الواقدي ضعيف :
        قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
        و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
        و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
        و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
        و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
        و قال مسلم : متروك الحديث .
        و قال النسائى : ليس بثقة .
        2. مرسلة من الواقدي فقد ولد بعد سنة 120 للهجرة :
        نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
        ((محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، مولاهم الواقدي ، المديني ، القاضي ، صاحب التصانيف والمغازي ، العلامة الإمام ، أبو عبد الله ، أحد أوعية العلم على ضَعْفه المتفق عليه. ولد بعد العشرين ومئة))


        الرواية الثالثة :
        مغازي موسى بن عقبة الصفحة 117:
        ((قال موسى بن عقبة: عن الزهري: هذه مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قاتل فيها، يوم بدر في رمضان سنة ثنتين، ثم قاتل يوم أحد في شوال سنة ثلاث، ثم قاتل يوم الخندق - وهو يوم الأحزاب وبني قريظة - في شوال من سنة أربع، ثم قاتل بني المصطلق وبني لحيان في شعبان سنة خمس، ثم قاتل يوم خيبر سنة ست، ثم قاتل يوم الفتح في رمضان سنة ثمان، ثم قاتل يوم حنين وحاصر أهل الطائف في شوال سنة ثمان.

        ثم حج أبو بكر سنة تسع، ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع سنة عشر، وغزا اثنتي عشرة غزوة ولم يكن فيها قتال، وكانت أول غزاة غزاها الأبواء.))

        التحقيق :
        الرواية مرسلة من الامام الزهري رحمه الله و مراسيله شبه الريح اذ انها اضعف المراسيل !!

        نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي في ترجمة الامام الزهري رحمه الله :
        ((ال يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره ، لأنه حافظ ، وكل ما قدر أن يسمي سمى ، وإنما يترك من لا يحب أن يسميه .

        [ ص: 339 ] قلت : مراسيل الزهري كالمعضل ، لأنه يكون قد سقط منه اثنان ، ولا يسوغ أن نظن به أنه أسقط الصحابي فقط ، ولو كان عنده عن صحابي لأوضحه ولما عجز عن وصله ، ولو أنه يقول : عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ومن عد مرسل الزهري كمرسل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ونحوهما ، فإنه لم يدر ما يقول ، نعم مرسله كمرسل قتادة ونحوه .
        أبو حاتم : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، سمعت الشافعي ، يقول : إرسال الزهري ، ليس بشيء لأنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم .))
        و قال ابن أبي حاتم:
        ((كان يحيى بن سعيد القطان لا يرى إرسال الزهري وقتادة، ويقول: هو بمنزلة الريح، ثم يقول: هؤلاء حفاظ كانوا إذا سمعوا الشيء عقلوه))
        المراسيل لابن أبي حاتم، 11

        فاسانيد الغزوة ضعيفة جدا و كلها مراسيل

        اما المتن فمخالف ايضا لما ثبت في الصحيح
        اذ ان هؤلاء جعلو الغزوة قبل غزوة العشيرة مع ان الثابت في الصحيح ان غزوة العشيرة هي اول غزوة للنبي صلى الله عليه وسلم

        صحيح البخاري كتاب المغازي باب غزوة العشيرة او العسيرة
        37333 حدثني عبد الله بن محمد حدثنا وهب حدثنا شعبة عن أبي إسحاق كنت إلى جنب زيد بن أرقم فقيل له كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة قال تسع عشرة قيل كم غزوت أنت معه قال سبع عشرة قلت فأيهم كانت أول قال العسيرة أو العشير فذكرت لقتادة فقال العشير


        اذا الغزوة لا تصح سندا ولا تصح متنا



        تعليق


        • #5
          سلسلة مغزي و سرايا لم تصح
          الجزء الثالث :
          غزوة سفوان او بدر الاولى

          الرواية الاولى:
          سيرة ابن هشام :
          ((قال ابن إسحاق : ولم يقم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة حين قدم من غزوة العشيرة إلا ليالي قلائل لا تبلغ العشر ، حتى أغار كرز بن جابر الفهري على سرح المدينة ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبه ، واستعمل على المدينة زيد بن حارثة ، فيما قال ابن هشام .
          قال ابن إسحاق : حتى بلغ واديا ، يقال له : سفوان ، من ناحية بدر ، وفاته كرز بن جابر ، فلم يدركه ، وهي غزوة بدر الأولى . ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، فأقام بها بقية جمادى الآخرة ورجبا وشعبان ))
          التحقيق:
          الرواية مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
          نقرا في سير اعلام النبلاء :
          ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))

          الرواية الثانية :
          مغازي الواقدي الجزء الاول صـ 12
          (( غَزْوَةُ بَدْرٍ الْأُولَى
          ثُمّ غَزَا فِي رَبِيعٍ الْأَوّلِ عَلَى رَأْسِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ شَهْرًا فِي طَلَبِ كُرْزِ بْنِ جَابِرٍ الْفِهْرِيّ، أَغَارَ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ يَرْعَى بِالْجَمّاءِ [ (1) ] وَنَوَاحِيهَا، حَتّى بَلَغَ بَدْرًا وَلَمْ يُدْرِكْهُ. ))

          التحقيق:
          الرواية ضعيفة لعلتين :
          1. الواقدي ضعيف :
          قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
          و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
          و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
          و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
          و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
          و قال مسلم : متروك الحديث .
          و قال النسائى : ليس بثقة .
          2. مرسلة من الواقدي فقد ولد بعد سنة 120 للهجرة :
          نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
          ((محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، مولاهم الواقدي ، المديني ، القاضي ، صاحب التصانيف والمغازي ، العلامة الإمام ، أبو عبد الله ، أحد أوعية العلم على ضَعْفه المتفق عليه. ولد بعد العشرين ومئة))

          يجدر بالذكر ان ابن اسحاق جعل هذه الغزوة بعد العشيرة بينما جعلها الواقدي قبلها فانظر الى التخبط !!!وكما ذكرنا فالثابت ان اول غزوات النبي صلى الله عليه وسلم هي غزوة العشيرة

          صحيح البخاري كتاب المغازي باب غزوة العشيرة او العسيرة
          37333 حدثني عبد الله بن محمد حدثنا وهب حدثنا شعبة عن أبي إسحاق كنت إلى جنب زيد بن أرقم فقيل له كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة قال تسع عشرة قيل كم غزوت أنت معه قال سبع عشرة قلت فأيهم كانت أول قال العسيرة أو العشير فذكرت لقتادة فقال العشير

          اذا الغزوة لا تصح سندا ولا تصح متا

          تعليق


          • #6
            ملاحظة :
            حتى غزوة احد لم تصح اي غزوة خرج بها النبي صلى الله عليه وسلم الا غزوة العشيرة و غزوة بدر!!!


            الدليل على غزوة العشيرة
            صحيح البخاري كتاب المغازي


            3733 حدثني عبد الله بن محمد حدثنا وهب حدثنا شعبة عن أبي إسحاق كنت إلى جنب زيد بن أرقم فقيل له كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة قال تسع عشرة قيل كم غزوت أنت معه قال سبع عشرة قلت فأيهم كانت أول قال العسيرة أو العشير فذكرت لقتادة فقال العشير
            ودان و بواط و الابواء و قينقاع و الكدر و بحران و سفوان و ذي امر و السويق كلها لم تصح !!!!
            نحن نتعامل مع كوارث الواقدي و مصائب المراسيل و لا حول و لا قوة الا بالله


            ملاحظة اخرى :
            الواقدي ادخل قصة غورث بن الحارث رضي الله عنه في غزوة ذي امر مع ان الصحيح انها في غزوة ذي الرقاع !!!







            تعليق


            • #7
              سلسلة مغزي و سرايا لم تصح
              الجزء الرابع
              غزوة قرارة الكدر او غزوة بني سليم بالكدر


              الرواية الاولى :
              سيرة ابن هشام :
              ((قال ابن إسحاق : فلما قدم ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) لم يقم بها إلا سبع ليال ( حتى ) غزا بنفسه ، يريد بني سليم .
              قال ابن هشام : واستعمل على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري ، أو ابن أم مكتوم .
              قال ابن إسحاق : فبلغ ماء من مياههم ؛ يقال له : الكدر ، فأقام عليه ثلاث ليال
              ثم رجع إلى المدينة ، ولم يلق كيدا ، فأقام بها بقية شوال وذا القعدة ، وأفدى في إقامته تلك جل الأسارى من قريش . ))


              التحقيق:
              الرواية مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
              نقرا في سير اعلام النبلاء :
              ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))


              الرواية الثانية :
              مغازي الواقدي الجزء الاول الصفحة 182
              ((حَدّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: خَرَجَ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الْمَدِينَةِ إلَى قَرَارَةَ الْكُدْرِ، وَكَانَ الّذِي هَاجَهُ عَلَى ذَلِكَ أَنّهُ بَلَغَهُ أَنّ بِهَا جَمْعًا مِنْ غَطَفَانَ وَسُلَيْمٍ. فَسَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَيْهِمْ، وَأَخَذَ عَلَيْهِمْ الطّرِيقَ حَتّى جَاءَ فَرَأَى آثَارَ النّعَمِ وَمَوَارِدَهَا، وَلَمْ يَجِدْ فِي الْمَجَالِ أَحَدًا، فَأَرْسَلَ فِي أَعْلَى الْوَادِي نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِهِ، وَاسْتَقْبَلَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَطْنِ الْوَادِي،.....))


              التحقيق:
              الرواية ضعيفة لعلتين :
              1. الواقدي ضعيف :
              قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
              و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
              و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
              و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
              و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
              و قال مسلم : متروك الحديث .
              و قال النسائى : ليس بثقة .

              2. مرسلة من يعقوب بن عتبة توفي سنة 128للهجرة :
              نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
              ((وكان ذا علم وورع ، ينظر في أمر الصدقات . وثقه ابن معين وغيره . توفي سنة ثمان وعشرين ومائة . ))


              الرواية الثالثة :
              مغازي الواقدي الجزء الاول الصفحة 182 :
              ((فَحَدّثَنِي عَبْدُ الصّمَدِ بْنُ مُحَمّدٍ السّعْدِيّ، عَنْ. حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَمّنْ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي أَرْوَى الدّوْسِيّ، قَالَ: كُنْت فِي السّرِيّةِ، وَكُنْت مِمّنْ يَسُوقُ النّعَمَ، فَلَمّا كُنّا بِصِرَار- عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنْ الْمَدِينَةِ- خَمّسَ النّعَمَ، وَكَانَ النّعَمُ خَمْسَمِائَةِ بَعِيرٍ، فَأَخْرَجَ خُمُسَهُ وَقَسّمَ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَأَصَابَهُمْ بَعِيرَانِ بَعِيرَانِ.))


              التحقيق :
              الرواية ضعيفة لعدة علل:

              1. لواقدي ضعيف :
              قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
              و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
              و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
              و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
              و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
              و قال مسلم : متروك الحديث .
              و قال النسائى : ليس بثقة .

              2.الابهام في السند حيث ان الراوي عن ابي اروى و الذي روى عنه حفص بن عمر بن ابي طلحة مجهول
              3. عبد الصمد بن محمد السعدي لم اجد له ترجمة في لسان الميزان و لا تقريب تهذيب التهذيب و لا التاريخ الكبير فاذا كان ممكن احد من الاخوة ان يفيدونا بترجمته

              الرواية الرابعة :
              مغازي الواقدي الجزء الاول الصفحة 182 :
              ((حَدّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُوحٍ، عَنْ أبى عفير، قال: استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة ابن أُمّ مَكْتُومٍ، وَكَانَ يُجَمّعُ بِهِمْ وَيَخْطُبُ إلَى جَنْبِ الْمِنْبَرِ، يَجْعَلُ الْمِنْبَرَ عَنْ يَسَارِهِ))

              التحقيق:
              الرواية ضعيفة لعدة علل :
              1. الواقدي ضعيف :
              قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
              و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
              و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
              و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
              و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
              و قال مسلم : متروك الحديث .
              و قال النسائى : ليس بثقة .

              2.مرسل عن ابي عفير و هو محمد بن سهل بن ابي حثمة


              ملاحظة : عبد الله بن نوح الحارثي لم اجد له ترجمة
              ابي عقير ترجم له ابن سعد رحمه الله في الطبقات الكبرى و لم يذكر له جرحا و لا تعديلا


              اذا الغزوة لا تصح سندا


              تعليق


              • #8

                سلسلة مغازي و سرايا لم تصح
                الجزء الخامس :
                غزوة بني قينقاع



                مقدمة :
                اذكركم يا اخوة بما قلته سابقا و هو ان مغازي النبي صلى الله عليه وسلم وقع ضحية روايات الوضاعين و استسهال اهل العلم سامحهم الله في الرواية عنهم



                و ليت شعري كيف يؤخذ الموضوع بهذه السهولة فالمغازي تتضمن افعال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدخل فيها السنن العملية !!!
                فكيف يستستهل في امر كهذا !!


                و ان كانت حجة المستسهلين هو ان الامر لا يتعلق بتشريع او حلال و حرام فقد اخطؤو الظن اذ ان مغازي النبي صلى اله عليه وسلم تشمل فيها احكام القتال ولو لم يكن فيها تشرع فانه يكفي انها منسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم فلا يصح ان نتركها لروايات الواقدي و مراسيل ابن اسحاق !!!

                و كما قال الامام مسلم رحمه الله في صحيحه في المقدمة :
                ((حدثني محمد بن عبد الله بن قهزاذ من أهل مرو قال سمعت عبدان بن عثمان يقول سمعت عبد الله بن المبارك يقول الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء ))



                وقد قالو كما شاؤو في مغازي النبي صلى الله عليه وسلم !!!!!
                و قد وصلت التخرصات الى درجة الاخذ بالاشتهار لا بالصحة !!!!

                فالذي يروجه القصاصون هو الصحيح و الذي يحققه المحققون خطا و تكلف و كذب !!!!!!!!


                وينقل الامام مسلم رحمه في صحيحه في المقدمة :
                ((حدثنا حسن بن الربيع حدثنا حماد بن زيد عن أيوب وهشام عن محمد وحدثنا فضيل عن هشام قال وحدثنا مخلد بن حسين عن هشام عن محمد بن سيرين قال إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم))



                و ما احسن و اجمل ما قاله ابن سيرين رحمه الله هنا
                فكل ما يتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم هو دين لا ينبغي ان يترك بايدي العابثين الوضاعين

                و لذلك فقد اخذت على عاتقي ان ابين لكم ضعف ما لم يثبت من مغازي النبي صلى الله عليه وسلم وسراياه مهما كانت الغزوة او السرية مشهورة فالحكم في الاساس الى اسناد القصة .

                و من هذه المغزي التي لم تثبت غزوة بني قينقاع فهي لم تصح سندا و انما كانت لقمة سائغة بايدي القصاصين و الوضاعين و مادة دسمة لاصحاب المراسيل !!



                نبدا


                الرواية الاولى :
                سيرة ابن هشام
                ((قال ابن إسحاق : وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة : أن بني قينقاع كانوا أول يهود نقضوا ما بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحاربوا فيما بين بدر وأحد .
                قال ابن إسحاق : وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة ، قال : فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلوا على حكمه ، فقام إليه عبد الله بن أبي ابن سلول ، حين أمكنه الله منهم ، فقال : يا محمد ، أحسن في موالي ، وكانوا حلفاء الخزرج ، قال : فأبطأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا محمد أحسن في موالي ، قال : فأعرض عنه . فأدخل يده في جيب درع رسول الله صلى الله عليه وسلم .
                قال ابن هشام : وكان يقال لها : ذات الفضول .
                قال ابن إسحاق : فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرسلني ، وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأوا لوجهه ظللا ، ثم قال : ويحك أرسلني ، قال : لا والله لا أرسلك حتى تحسن في موالي ، أربع مئة حاسر وثلاث مئة دارع قد منعوني من الأحمر والأسود ، تحصدهم في غداة واحدة ، إني والله امرؤ أخشى الدوائر ؛ قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هم لك . ))



                التحقيق :
                الرواية ضعيفة لانها مرسلة من عاصم بن عمر بن قتادة
                نقرا في سير اعلام النبلاء في ترجمته :
                ((توفي سنة تسع عشرة ومائة ، وقيل سنة عشرين ، وهو أصح ))



                الرواية الثانية (سبب الغزوة) :
                سيرة ابن هشام
                ((قال ابن هشام : وذكر عبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة ، عن [ ص: 488 ] أبي عون ، قال : كان من أمر بني قينقاع أن امرأة من العرب قدمت بجلب لها ، فباعته بسوق بني قينقاع ، وجلست إلى صائغ بها ، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها ، فأبت ، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ، فلما قامت انكشفت سوأتها ، فضحكوا بها ، فصاحت . فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله ، وكان يهوديا ، وشدت اليهود على المسلم فقتلوه ، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود ، فغضب المسلمون ، فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع )).



                التحقيق:
                الرواية ضعيفة لعلتين :

                1. الانقطاع بين ابن هشام و عبد الله بن جعفر فابن هشام لم يدركه
                2. الرواية مرسلة من ابي عون و هو والد عبد الواحد بن ابي عون الاويسي و ابي عون هذا مجهول ايضا !!!


                الرواية الثالثة :
                مغازي الواقدي الجزء الاول الصفحة 176:
                ((حَدّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عن الحارث بْنِ الْفُضَيْلِ، عَنْ ابْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيّ، قَالَ: لَمّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، وَادَعَتْهُ يَهُودُ كُلّهَا، وَكَتَبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا كِتَابًا. وَأَلْحَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلّ قَوْمٍ بِحُلَفَائِهِمْ،....))



                التحقيق :
                الرواية ضعيفة لعلتين :
                1. الواقدي ضعيف :
                قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                و قال مسلم : متروك الحديث .
                و قال النسائى : ليس بثقة .

                2. الرواية مرسلة عن محمد بن كعب القرظي رحمه الله


                الرواية الرابعة :
                مغازي الواقدي الجزء الاول الصفحة 180:
                (( فَحَدّثَنِي مُحَمّدٌ، عَنْ الزّهْرِيّ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لَمّا رَجَعَ مِنْ بَدْرٍ حَسَدُوا فَأَظْهَرُوا الْغِشّ، فنزل عليه جبرئيل عَلَيْهِ السّلَامُ بِهَذِهِ الْآيَةِ: وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخائِنِينَ [ (2) ] . قَالَ: فَلَمّا فَرَغَ جِبْرِيلُ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَأَنَا أَخَافُهُمْ.
                فَسَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذِهِ الْآيَةِ، حَتّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِهِ، وَلِرَسُولِ اللهِ أَمْوَالُهُمْ، وَلَهُمْ الذّرّيّةُ وَالنّسَاءُ.))



                التحقيق :
                الرواية ضعيفة لعلتين:
                1. الواقدي ضعيف :
                قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                و قال مسلم : متروك الحديث .
                و قال النسائى : ليس بثقة .

                2. مرسلة من عروة بن الزبير رحمه الله


                الرواية الخامسة
                مغازي الواقدي الجزء الاول الصفحة 181
                ((فَحَدّثَنِي مُحَمّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ الرّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إنّي لَبِالفَلْجَتَيْنِ [ (33) ] مُقْبِلٌ مِنْ الشّامِ، إذْ لَقِيت بَنِي قَيْنُقَاعَ يَحْمِلُونَ الذّرّيّةَ وَالنّسَاءَ، قَدْ حَمَلُوهُمْ عَلَى الْإِبِلِ وَهُمْ يَمْشُونَ، فَسَأَلْتهمْ فَقَالُوا: أَجْلَانَا مُحَمّدٌ وَأَخَذَ أَمْوَالَنَا. قُلْت: فَأَيْنَ تُرِيدُونَ؟ قَالُوا: الشّامَ. قَالَ سَبْرَةُ:
                فَلَمّا نَزَلُوا بِوَادِي الْقُرَى أَقَامُوا شَهْرًا، وَحَمَلْت يَهُودُ وَادِي الْقُرَى مَنْ كَانَ رَاجِلًا مِنْهُمْ، وَقَوّوْهُمْ، وَسَارُوا إلَى أَذْرِعَاتٍ فَكَانُوا بِهَا، فَمَا كَانَ أَقَلّ بَقَاءَهُمْ))


                التحقيق :
                الرواية ضعيفة
                الواقدي ضعيف :
                قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                و قال مسلم : متروك الحديث .
                و قال النسائى : ليس بثقة .


                الرواية السادسة:
                مغازي الواقدي الجزء الاول الصفحة 181:
                ((حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن عبد الله بن أبي بكر بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: اسْتَخْلَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ المنذر على المدينة ثلاث مرّات: بدر القتال، وبنى قينقاع، وغزوة السّويق.))


                التحقيق:
                الرواية ضعيفة لثلاث علل
                1الواقدي ضعيف :
                قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                و قال مسلم : متروك الحديث .
                و قال النسائى : ليس بثقة

                2. يحيى بن عبد الله بن ابي قتادة ترجم له ابن سعد في الطبقات و لم يوثقه او يجرحه
                3. الرواية مرسلة من عبد الله بن ابي بكر بن محمد عمرو بن حزم الانصاري

                الرواية السابعة
                سيرة ابن هشام
                قال ابن إسحاق : وحدثني أبي إسحاق بن يسار ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، قال : لما حاربت بنو قينقاع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تشبث بأمرهم عبد الله بن أبي ابن سلول ، وقام دونهم قال : ومشى عبادة بن الصامت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان أحد بني عوف ، لهم من حلفه مثل الذي لهم من عبد الله بن أبي ، فخلعهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتبرأ إلى الله عز وجل ، وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم من حلفهم ، وقال : يا رسول الله ، أتولى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ، وأبرأ من حلف هؤلاء الكفار وولايتهم


                التحقيق :
                الرواية ضعيفة لعلة الارسال
                فعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت لم يشهد الحادثة و لم يصرح بالسماع من جده و لا من اي من الصحابة فالانقطاع اذا موجود
                و قد حكم عليها بالارسال و الضعف في كتاب انيس الساري في تخريج احاديث فتح الباري كما في الصورة الثانية المرفقة مع هذا البحث في الاسفل

                ملاحظة : الامام ابن حجر رحمه الله و غفر له اشار الى ان ابن اسحاق اسند الحديث الى عبادة بن الصامت و هذا خطا لانه بالرجوع الى سيرة ابن هشام نجد انه اسندها الى حفيده عبادة بن الوليد و تابعه على هذا الخطا الامام ابن كثير رحمه الله و غفر له اذ اعتمد على ما ذكره ابن حجر رحمه الله في فتح الباري

                الرواية الثامنة
                سيرة ابن هشام، تفسير الطبري، سنن ابي داود كتاب الخراج و الفيء، سنن النسائى كتاب جماع ابواب السير :
                66666 - أبا كريب حدثنا قال : حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس قال لما أصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قريشا يوم بدر فقدم المدينة ، جمع يهود في سوق بني قينقاع . فقال : يا معشر يهود ، أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا ! فقالوا : يا محمد ، لا تغرنك نفسك أنك قتلت نفرا من قريش كانوا أغمارا لا يعرفون القتال ، إنك والله لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس ، وأنك لم تأت مثلنا ! ! فأنزل الله - عز وجل - في ذلك من قولهم : " قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد " إلى قوله : " لأولي الأبصار "


                تتشترك المصدر الاربعة في هذا السند :
                محمد بن إسحاق قال حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس


                التحقيق :
                الرواية ضعيفة لعلة واحدة :

                جهالة محمد بن ابي محمد مولى زيد بن ثابت
                ذكره ابن ابي حاتم في كتابه الجرح و التعديل
                جزء 8 صـ 88
                ((3766 - محمد بن ابى محمد مولى زيد بن ثابت روى عن عكرمة وسعيد ابن جبير روى عنه محمد بن إسحاق سمعت أبي يقول ذلك.))
                لم يوثقه ابن ابي حاتم و لم يجرحه فهو مجهول و ذكره ايضا ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب و ذكر انه مجهول كما في الصورة المرفقة

                و ذكرها الطبري في تفسيره بسند مرسل عن ابن اسحاق و فيه ابن حميد و هو ضعيف
                و ذكر بلفظ اخر في تفسير الطبري نسب فيه التهديد الى فنحاص اليهودي فقط و لكنه مرسل من عكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنه


                فهذه الروايات على مجملها لا تصح في تفاصيلها
                وسواءا صح ما ذكر في تفسير قوله ((يا ايها الذين امنو لا تتخذو اليهود و النصارى اولياء بعضهم اولياء في بعض)) عن عبد الله بن ابي بن سلول و عبادة بن الصامت او لم يصح فانه لا يصف حصارا و لا تفاصيلا عن معركة او غزوة او حصارا صار انما مجموعة من اليهود الافراد الذين كانو يعيثون في المدينة فسادا و يحيكون المؤامرات على النبي صلى الله عليه وسلم الذين تولاهم عبد الله بن ابي بن سلول


                و الرواية الوحيدة الصحيحة تخالف في متنها هذه الروايات الضعيفة
                صحيح البخاري كتاب المغازي باب حديث بني النضير :
                38044 حدثنا إسحاق بن نصر حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال حاربت النضير وقريظة فأجلى بني النضير وأقر قريظة ومن عليهم حتى حاربت قريظة فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فآمنهم وأسلموا وأجلى يهود المدينة كلهم بني قينقاع وهم رهط عبد الله بن سلام ويهود بني حارثة وكل يهود المدينة

                و هذه الرواية هي الرواية الصحيحة الوحيدة عن اجلاء بني قينقاع


                و الرواية في متنها توحي لنا عدة امور :


                1. انه لم يحدث اي مواجهة عسكرية من اي نوع مع بني قينقاع
                2. ان اجلاء بني قينقاع تاخر في زمان متاخر و لم يكن جلاءهم قبل النضير او قريظة (و سنذكر قرينة تدل على هذا )
                3. انه يظهر من خلال الرواية ان بني قينقاع لم يكونو قبيلة بل كانو بطن من بطون قبيلة اخرى او انهم كانو عشيرة عربية صغيرة تعيش داخل المدينة او عشيرة صغيرة من قبيلة عربية كما كان بنو حارثة في الاوس او انه لقب لمجموعة من الصاغة اليهود
                4. ان سبب جلاء بني قينقاع قد يكون لمناقضتهم العهد بمظاهرتهم لبني النضير او بني قريظة او يهود خيبر
                5.و يؤيد هذا الحديث الصحيح

                صحيح البخاري كتاب البيوع
                20166 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى أتى سوق بني قينقاع فجلس بفناء بيت فاطمة فقال أثم لكع أثم لكع فحبسته شيئا فظننت أنها تلبسه سخابا أو تغسله فجاء يشتد حتى عانقه وقبله وقال اللهم أحببه وأحب من يحبه قال سفيان قال عبيد الله أخبرني أنه رأى نافع بن جبير أوتر بركعة



                اقول:
                على حسب روايات ابن اسحاق فبني قينقاع كانو اول اليهود جلاءا من المدينة بعد بدر و قبل احد
                و هذا يتعارض مع هذا الحديث الصحيح الذي يذكر بني قينقاع في الوقت الذي كان ابو هريرة رضي الله عنه موجودا مع النبي صلى الله عليه وسلم و ابو هريرة رضي الله عنه اسلم ووفد الى المدينة عام خيبر في سنة سبع و ذلك بعد جلاء النضير و قريظة !!!



                النتيجة :
                اذا هذه قرينة تدل ان الروايات التي ذكرها الواقدي الكذاب و ابن اسحاق كلها تخالف الصحيح الثابت الذي يشير الى ان بني قينقاع اجلو من المدينة بعد سنة سبع للهجرة بدون حرب او غزوة او حصار فرض عليهم و انهم لا يبعد ان يكونو مجرد عشيرة عربية ضمن قبيلة كبيرة او ان بني قينقاع كان لقب يطلق على مجموعة من الصاغة اليهود الذين كانو يظاهرون يهود خيبر و يهود النضير و قريظة على النبي صلى الله عليه وسلم



                اذا الغزوة لا تصح سندا


                تذكير :
                ان كنت وفقت في هذا فمن الله عز وجل و ان اخطات فمن الشيطان

                التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 24-06-2017, 05:41.

                تعليق


                • #9
                  سلسلة مغازي و سرايا لم تصح
                  الجزء السادس :
                  غزوة السويق

                  مغازي الواقدي الجزء الاول الصفحة 181-182
                  الرواية الاولى :
                  ثَنِي مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ الزّهْرِيّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ مُحَمّدِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَا: لَمّا رَجَعَ الْمُشْرِكُونَ إلَى مَكّةَ مِنْ بَدْرٍ حَرّمَ أَبُو سُفْيَانَ الدّهْنَ حَتّى يَثْأَرَ مِنْ مُحَمّدٍ وَأَصْحَابِهِ بِمَنْ أُصِيبَ مِنْ قَوْمِهِ فَخَرَجَ فِي مِائَتَيْ رَاكِبٍ- فِي حَدِيثِ الزّهْرِيّ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ كَعْبٍ فِي أَرْبَعِينَ رَاكِبًا- حَتّى سَلَكُوا النّجْدِيّةَ. فَجَاءُوا بَنِي النّضير لَيْلًا، فَطَرَقُوا حُيَيّ بْنَ أَخْطَبَ لِيَسْتَخْبِرُوهُ مِنْ أَخْبَارِ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ، فَأَبَى أَنْ يَفْتَحَ لَهُمْ، وَطَرَقُوا سَلّامَ بْنَ مِشْكَمٍ فَفَتَحَ لَهُمْ فَقَرَاهُمْ، وَسَقَى أَبَا سُفْيَانَ خَمْرًا، وَأَخْبَرَهُ مِنْ أَخْبَارِ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ. فَلَمّا كَانَ بِالسّحَرِ خَرَجَ فَمَرّ بِالْعُرَيْضِ [ (1) ] ، فَيَجِدُ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ مَعَ أَجِيرٍ لَهُ فِي حَرْثِهِ فَقَتَلَهُ وَقَتَلَ أَجِيرَهُ، وَحَرّقَ بَيْتَيْنِ بِالْعُرَيْضِ وَحَرّقَ حَرْثًا لَهُمْ، وَرَأَى أَنّ يَمِينَهُ قَدْ حُلّتْ، ثُمّ ذَهَبَ هَارِبًا، وَخَافَ الطّلَبَ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَدَبَ أَصْحَابَهُ فَخَرَجُوا فِي أَثَرِهِ، وَجَعَلَ أَبُو سُفْيَانَ وَأَصْحَابُهُ يَتَخَفّفُونَ فَيُلْقُونَ جُرُبَ السّوِيقِ [ (2) ]- وَهِيَ عَامّةُ زَادِهِمْ- فَجَعَلَ الْمُسْلِمُونَ يَمُرّونَ


                  التحقيق :
                  الرواية ضعيفة لعلتين :
                  1. الواقدي ضعيف :
                  قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                  و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                  و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                  و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                  و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                  و قال مسلم : متروك الحديث .
                  و قال النسائى : ليس بثقة .
                  2. مرسلة من محمد بن كعب القرظي
                  نقرا من سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                  ((وهو يرسل كثيرا ، ويروي عمن لم يلقهم ، فروى عن أبي ذر ، وأبي الدرداء وعلي ، والعباس ، وابن مسعود ، وسلمان ، وعمرو بن العاص ، ويروي عن رجل عن أبي هريرة ))


                  الرواية الثانية :
                  مغازي الواقدي الجزء الاول الصفحة 182:
                  ((فَحَدّثَنِي مُحَمّدٌ، عَنْ الزّهْرِيّ، قَالَ: كَانَتْ فِي ذِي الْحِجّةِ، عَلَى رَأْسِ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ شَهْرًا))


                  التحقيق :
                  الرواية ضعيفة لعلتين :
                  1. الواقدي ضعيف :
                  قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                  و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                  و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                  و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                  و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                  و قال مسلم : متروك الحديث .
                  و قال النسائى : ليس بثقة .

                  2. مرسلة من الزهري و مراسيله شبه الريح :
                  نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي في ترجمة الامام الزهري رحمه الله :
                  ((ال يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره ، لأنه حافظ ، وكل ما قدر أن يسمي سمى ، وإنما يترك من لا يحب أن يسميه .
                  [ ص: 3399 ] قلت : مراسيل الزهري كالمعضل ، لأنه يكون قد سقط منه اثنان ، ولا يسوغ أن نظن به أنه أسقط الصحابي فقط ، ولو كان عنده عن صحابي لأوضحه ولما عجز عن وصله ، ولو أنه يقول : عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ومن عد مرسل الزهري كمرسل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ونحوهما ، فإنه لم يدر ما يقول ، نعم مرسله كمرسل قتادة ونحوه .
                  أبو حاتم : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، سمعت الشافعي ، يقول : إرسال الزهري ، ليس بشيء لأنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم .))
                  و قال ابن أبي حاتم:
                  ((كان يحيى بن سعيد القطان لا يرى إرسال الزهري وقتادة، ويقول: هو بمنزلة الريح، ثم يقول: هؤلاء حفاظ كانوا إذا سمعوا الشيء عقلوه))
                  المراسيل لابن أبي حاتم، 11


                  الرواية الثالثة :
                  سيرة ابن هشام
                  قال : حدثنا أبو محمد عبد الملك بن هشام : قال : حدثنا زياد بن عبد الله البكائي ، عن محمد بن إسحاق المطلبي ، قال : ثم غزا أبو سفيان بن حرب غزوة السويق في ذي الحجة ، وولى تلك الحجة المشركون من تلك السنة ، فكان أبو سفيان كما حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، ويزيد بن رومان ، ومن لا أتهم ، عن عبد الله بن كعب بن مالك ، وكان من أعلم الأنصار ، حين رجع إلى مكة ، ورجع فل قريش من بدر ، نذر أن لا يمس رأسه ماء من جنابة حتى يغزو محمدا صلى الله عليه وسلم ، فخرج في مئتي راكب من قريش ، ليبر يمينه فسلك النجدية ، حتى نزل بصدر قناة إلى جبل يقال له : ثيب ، من المدينة على بريد أو نحوه ، ثم خرج من الليل ، حتى أتى بني النضير تحت الليل ، فأتى حيي بن أخطب ، فضرب عليه بابه ، فأبى أن يفتح له بابه وخافه ، فانصرف عنه إلى سلام بن مشكم ، وكان سيد بني النضير في زمانه ذلك ، وصاحب كنزهم ، فاستأذن عليه ، فأذن له ، فقراه وسقاه ، وبطن له من خبر الناس ، ثم خرج في عقب ليلته حتى أتى أصحابه ، فبعث رجالا من قريش إلى المدينة ، فأتوا ناحية [ ص: 45 ] منها ، يقال لها : العريض ، فحرقوا في أصوار من نخل بها ، ووجدوا بها رجلا من الأنصار وحليفا له في حرث لهما ، فقتلوهما ، ثم انصرفوا راجعين ، ونذر بهم الناس . فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم ، واستعمل على المدينة بشير بن عبد المنذر ، وهو أبو لبابة ، فيما قال ابن هشام ، حتى بلغ قرقرة الكدر ، ثم انصرف راجعا ، وقد فاته أبو سفيان وأصحابه ، وقد رأوا أزوادا من أزواد القوم قد طرحوها في الحرث يتخففون منها للنجاء ، فقال المسلمون ، حين رجع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ، أتطمع لنا أن تكون غزوة ؟ قال : نعم .

                  التحقيق :
                  الرواية لا تصح لان سندها مرسل فعبد الله بن كعب بن مالك من التابعين
                  و لم يصح انه من الصحابة


                  الرواية الرابعة
                  سيرة ابن هشام
                  قال ابن هشام : وإنما سميت غزوة السويق ، فيما حدثني أبو عبيدة : أن أكثر ما طرح القوم من أزوادهم السويق ، فهجم المسلمون على سويق كثير ، فسميت غزوة السويق .
                  ا

                  التحقيق:
                  الخبر لا يصح لانه مرسل من ابي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر

                  النتيجة :
                  الغزوة لا تصح سندا
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 24-06-2017, 05:45.

                  تعليق


                  • #10


                    سلسلسة مغازي و سرايا لم تصح :
                    الجزء السابع :
                    غزوة ذي امر



                    الرواية الاولى :
                    سيرة ابن هشام
                    ((فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة السويق ، أقام بالمدينة بقية ذي الحجة أو قريبا منها ، ثم غزا نجدا ، يريد غطفان ، وهي غزوة ذي أمر ، واستعمل على المدينة عثمان بن عفان فيما قال ابن هشام .

                    قال ابن إسحاق : فأقام بنجد صفرا كله أو قريبا من ذلك ، ثم رجع إلى المدينة ، ولم يلق كيدا . فلبث بها شهر ربيع الأول كله ، أو إلا قليلا منه . ))


                    التحقيق :
                    الرواية لا تصح لانها مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
                    نقرا في سير اعلام النبلاء :
                    ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))



                    الرواية الثانية :
                    مغازي الواقدي الجزء الاول الصفحة 194:
                    حَدّثَنِي مُحَمّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي هُنَيْدَةَ قَالَ: حَدّثَنَا ابْنُ أَبِي عَتّابٍ، وَحَدّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ الضّحّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، وَحَدّثَنِي عَبْدُ الرّحْمَنِ بن محمد بن أبي بكر، عن عبد اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، فَزَادَ بَعْضُهُمْ [عَلَى بَعْضٍ] [ (1) ] فِي الْحَدِيثِ، وَغَيْرُهُمْ قَدْ حَدّثَنَا أَيْضًا، قَالُوا: بَلَغَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنّ جَمْعًا مِنْ ثَعْلَبَة وَمُحَارِبٍ بِذِي أَمَرّ، قَدْ تَجَمّعُوا يُرِيدُونَ أَنْ يُصِيبُوا مِنْ أَطْرَافِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جمعهم رجل منهم يقال له دعثور ابن الْحَارِثِ بْنِ مُحَارِبٍ، فَنَدَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسْلِمِينَ، فَخَرَجَ فِي أَرْبَعِمِائَةِ رَجُلٍ وَخَمْسِينَ، وَمَعَهُمْ أَفْرَاسٌ....



                    التحقيق :
                    الرواية ضعيفة لاربع علل :


                    1.الواقدي ضعيف :
                    قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                    و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                    و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                    و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                    و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                    و قال مسلم : متروك الحديث .
                    و قال النسائى : ليس بثقة .



                    السند الاول :
                    2. عُثْمَانُ بْنُ الضّحّاكِ بْنِ عُثْمَانَ ضعيف
                    في ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 5:
                    ((5527 عثمان بن الضحاك ت بن عثمان الحزامي لحق صغار التابعين
                    ضعفه أبو داود روى عنه عبد الله بن نافع الصائغ وابو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان))

                    3. الرواية مرسلة من عُثْمَانُ بْنُ الضّحّاكِ بْنِ عُثْمَانَ


                    السند الثاني :
                    4. الرواية مرسلة من عبد الله بن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الانصاري :
                    نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                    ((حدث عن أنس بن مالك ، وعباد بن تميم ، وعروة بن الزبير ، وعمرة ، وحميد بن نافع وطائفة ، ويرسل كثيرا . .... . عاش سبعين سنة . قال : وتوفي سنة خمس وثلاثين ومائة وقيل : بل توفي سنة ثلاثين ومائة وله إخوة وأقارب من أهل العلم . ))



                    اذا الغزوة لا تصح سندا


                    تعليق


                    • #11


                      سلسلة مغازي و سرايا لم تصح
                      الجزء الثامن :
                      غزوة بحران :

                      الرواية الاولى :
                      سيرة ابن هشام
                      (( غزا ( رسول الله ) صلى الله عليه وسلم ، يريد قريشا ، واستعمل على المدينة ابن أم مكتوم ، فيما قال ابن هشام .
                      قال ابن إسحاق : حتى بلغ بحران ، معدنا بالحجاز من ناحية الفرع ، فأقام بها شهر ربيع الآخر وجمادى الأولى ، ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيدا . ))


                      التحقيق :
                      الرواية لا تصح لانها مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
                      نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                      ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))


                      الرواية الثانية :
                      مغازي الواقدي الجزء الاول الصفحة 196 :
                      ((حَدّثَنِي مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ الزّهْرِيّ، قَالَ: لَمّا بَلَغَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جمعا من بنى سليم كثيرا [ (4) ] ببحران، تَهَيّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِذَلِكَ وَلَمْ يُظْهِرْ وَجْهًا، فَخَرَجَ فِي ثَلَاثِمِائَةِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَغَذّوا [ (5) ] السّيْرَ حَتّى إذَا كَانُوا دُونَ بُحْرَانَ بِلَيْلَةٍ، لَقِيَ رَجُلًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَاسْتَخْبَرُوهُ عَنْ الْقَوْمِ وَعَنْ جَمْعِهِمْ. فَأَخْبَرَهُ أَنّهُمْ قَدْ افْتَرَقُوا أَمْسِ وَرَجَعُوا إلَى مَائِهِمْ [ (6) ] ، فَأَمَرَ بِهِ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحُبِسَ مَعَ رَجُلٍ مِنْ الْقَوْمِ، ثُمّ سَارَ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتّى ورد بحران، وليس به أحد، وأقام....))


                      التحقيق :
                      الرواية لا تصح لعلتين :
                      1. الواقدي ضعيف :
                      قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                      و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                      و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                      و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                      و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                      و قال مسلم : متروك الحديث .
                      و قال النسائى : ليس بثقة .

                      2.مرسلة من الزهري و مراسيله شبه الريح :
                      نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي في ترجمة الامام الزهري رحمه الله :
                      ((ال يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره ، لأنه حافظ ، وكل ما قدر أن يسمي سمى ، وإنما يترك من لا يحب أن يسميه .
                      [ ص: 3399 ] قلت : مراسيل الزهري كالمعضل ، لأنه يكون قد سقط منه اثنان ، ولا يسوغ أن نظن به أنه أسقط الصحابي فقط ، ولو كان عنده عن صحابي لأوضحه ولما عجز عن وصله ، ولو أنه يقول : عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ومن عد مرسل الزهري كمرسل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ونحوهما ، فإنه لم يدر ما يقول ، نعم مرسله كمرسل قتادة ونحوه .
                      أبو حاتم : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، سمعت الشافعي ، يقول : إرسال الزهري ، ليس بشيء لأنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم .))
                      و قال ابن أبي حاتم:
                      ((كان يحيى بن سعيد القطان لا يرى إرسال الزهري وقتادة، ويقول: هو بمنزلة الريح، ثم يقول: هؤلاء حفاظ كانوا إذا سمعوا الشيء عقلوه))
                      المراسيل لابن أبي حاتم، 11


                      الرواية الثالثة :
                      مغازي الواقدي الجزء الاول :
                      حدّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ نُوحٍ، عَنْ مُحَمّدِ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ: استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ.


                      التحقيق:
                      الرواية ضعيفة لعلتين :
                      1. الواقدي ضعيف :
                      قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                      و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                      و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                      و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                      و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                      و قال مسلم : متروك الحديث .
                      و قال النسائى : ليس بثقة .
                      2. مرسلة من محمد بن سهل بن عسكر

                      اذا الغزوة لا تصح سندا

                      تعليق


                      • #12
                        سلسلة مغازي و سرايا لم تصح
                        الجزء التاسع :
                        غزوة بدر الاخرة :

                        الرواية الاولى :
                        سيرة ابن هشام :
                        قال ابن إسحاق : ولما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة من غزوة ذات الرقاع أقام بها بقية جمادى الأولى وجمادى الآخرة ورجبا ، ثم خرج في شعبان إلى بدر لميعاد أبي سفيان . قال ابن هشام : واستعمل على المدينة عبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول . قال ابن إسحاق : فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا وأقام عليه ثمانيا ينتظر أبا سفيان وخرج أبو سفيان في أهل مكة حتى نزل مجنة من ناحية الظهران ، وبعض الناس يقول : قد بلغ عسفان . ثم بدا له في الرجوع ، فقال : يا معشر قريش ، إنه لا يصلحكم إلا عام خصيب ، ترعون فيه الشجر ، وتشربون فيه اللبن ، فإن عامكم هذا عام جدب ، وإني راجع فارجعوا . فرجع الناس ، فسماهم أهل مكة جيش السويق ، يقولون : إنما خرجتم تشربون السويق . قال : وأتى مخشي بن عمرو الضمري وقد كان وادع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة ودان على بني ضمرة فقال : يا محمد ، أجئت للقاء قريش على هذا الماء ؟ قال : نعم يا أخا بني ضمرة ، وإن شئت رددنا [ ص: 574 ] إليك ما كان بيننا وبينك وجالدناك ، حتى يحكم الله بيننا وبينك . قال : لا والله يا محمد ، ما لنا بذلك من حاجة . ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ولم يلق كيدا .

                        التحقيق :
                        الرواية لا تصح لانها مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
                        نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                        ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))

                        الرواية الثانية
                        مغازي الواقدي الجزء الاول الصفحة 384:
                        ((حَدّثَنِي الضّحّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، وَمُحَمّدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيّ، وَمُوسَى بْنُ مُحَمّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَمُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ، وَمُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَهْلٍ، وَكُلّ قَدْ حدثني بطائفة من هذا الحديث، وغيرهم ممن لَمْ أُسَمّ، قَالُوا: لَمّا أَرَادَ أَبُو سُفْيَان أَنْ يَنْصَرِفَ يَوْمَ أُحُدٍ نَادَى: مَوْعِدٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ بَدْرٌ الصّفْرَاءُ رَأْسَ الْحَوْلِ، نَلْتَقِي فِيهِ فَنَقْتَتِلُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قُلْ نَعَمْ إنْ شَاءَ اللهُ.
                        وَيُقَالُ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ يَوْمَئِذٍ: مَوْعِدُكُمْ بَدْرٌ الصّفْرَاءُ بَعْدَ شَهْرَيْنِ. قَالَ ابْنُ وَاقِدٍ: وَالْأَوّلُ أَثْبَتُ عِنْدَنَا. فَافْتَرَقَ النّاسُ عَلَى ذَلِكَ، وَرَجَعَتْ قُرَيْشٌ فَخَبّرُوا مَنْ قِبَلَهُمْ بِالْمَوْعِدِ وَتَهَيّئُوا لِلْخُرُوجِ وَأَجْلَبُوا [ (1) ] ، وَكَانَ هَذَا عِنْدَهُمْ أَعْظَمَ الْأَيّامِ لِأَنّهُمْ رَجَعُوا مِنْ أُحُدٍ وَالدّوْلَةُ لَهُمْ، طَمِعُوا فِي بَدْرٍ الْمَوْعِدِ أَيْضًا بِمِثْلِ ذَلِكَ مِنْ الظّفَرِ. ...... فَيَقْدَمُ الْقَادِمُ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَرَاهُمْ عَلَى تَجَهّزٍ فَيَقُولُ: تَرَكْت أَبَا سُفْيَانَ قَدْ جَمَعَ الْجُمُوعَ، وَسَارَ فِي الْعَرَبِ لِيَسِيرَ إلَيْكُمْ لِمَوْعِدِكُمْ. فَيَكْرَهُ ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ وَيَهِيبُهُمْ ذَلِكَ.
                        وَيَقْدَمُ نُعَيْمُ بْنُ مَسْعُودٍ الْأَشْجَعِيّ مَكّةَ، فَجَاءَهُ أَبُو سفيان بن حرب في رجال من قريش فقال: يا نعيم، إنّي وَعَدْت مُحَمّدًا وَأَصْحَابَهُ يَوْمَ أُحُدٍ أَنْ نَلْتَقِيَ نَحْنُ وَهُوَ بِبَدْرٍ الصّفْرَاءِ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ، وَقَدْ جَاءَ ذَلِكَ. فَقَالَ نُعَيْمٌ:
                        مَا أَقْدَمَنِي إلّا مَا رَأَيْت مُحَمّدًا وَأَصْحَابَهُ يَصْنَعُونَ مِنْ إعْدَادِ السّلَاحِ وَالْكُرَاعِ، وَقَدْ تَجَلّبَ إلَيْهِ حُلَفَاءُ الْأَوْسِ مِنْ بَلِيّ وَجُهَيْنَةَ وَغَيْرِهِمْ، فَتَرَكْت الْمَدِينَةَ أَمْسَ وَهِيَ كَالرّمّانَةِ. فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: أَحَقّا مَا تَقُولُ؟ قَالَ: إي وَاَللهِ.......))

                        التحقيق :
                        الرواية ضعيفة لعلتين :
                        1. الارسال من كل من سماهم الواقدي فكلهم لم يشهدو الواقعة :2. الواقدي ضعيف :
                        قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                        و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                        و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                        و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                        و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                        و قال مسلم : متروك الحديث .
                        و قال النسائى : ليس بثقة .

                        الرواية الثالثة:
                        مغازي الواقدي الجزء الاول الصفحة 387:
                        ((فَحَدّثَنِي عَلِيّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ الْمِقْدَادُ: شَهِدْت بَدْرَ الْمَوْعِدَ عَلَى فَرَسِي سُبْحَةً، أَرْكَبُ ظَهْرَهَا ذَاهِبًا وَرَاجِعًا، فَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا. ثُمّ إنّ أَبَا سُفْيَانَ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، قَدْ بَعَثْنَا نُعَيْمَ بْنَ مَسْعُودٍ لِأَنْ يَخْذُلَ أَصْحَابَ مُحَمّدٍ عَنْ الْخُرُوجِ وَهُوَ جَاهِدٌ، وَلَكِنْ نَخْرُجُ نَحْنُ فَنَسِيرُ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ ثُمّ نَرْجِعُ، فَإِنْ كَانَ مُحَمّدٌ لَمْ يَخْرُجْ بَلَغَهُ أَنّا خَرَجْنَا فَرَجَعْنَا لِأَنّهُ لَمْ يَخْرُجْ، فَيَكُونُ هَذَا لَنَا عَلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ أَظْهَرَنَا أَنّ هَذَا عَامُ جَدْبٍ وَلَا يُصْلِحُنَا...))

                        التحقيق :
                        الرواية ضعيفة :
                        1.الواقدي ضعيف :
                        قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                        و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                        و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                        و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                        و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                        و قال مسلم : متروك الحديث .
                        و قال النسائى : ليس بثقة .
                        2. علي بن زيد لم اعرف من هو
                        و ظننته في البداية علي بن زيد بن جدعان الضعيف الا ان هذا توفي سنة 131 هجرية :
                        سير اعلام النبلاء للذهبي :
                        (( وقال الجريري : أصبح فقهاء البصرة عميانا : قتادة وابن جدعان ، وأشعث الحداني . مات علي سنة إحدى وثلاثين ومائة ))
                        و الواقدي ولد سنة 120 و طلب العلم بعد البضعة و الاربعين :
                        سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                        ((ولد بعد العشرين ومائة . وطلب العلم عام بضعة وأربعين ، وسمع من صغار التابعين ، فمن بعدهم بالحجاز والشام وغير ذلك .))
                        اذا ليس هو و لا ادري ان كان زيد هذا هو زيد بن علي بن الحسين رحمه الله فحينها تصبح الرواية مرسلة
                        و مع كل هذا لا زال الواقدي في السند اذا الرواية ضعيفة

                        الرواية الرابعة :
                        مغازي موسى بن عقبة و البداية و النهاية لابن كثير رحمه الله :
                        ((موسى بن عقبة ، عن الزهري ، وابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استنفر الناس لموعد أبي سفيان وانبعث المنافقون في الناس يثبطونهم ، فسلم الله أولياءه ، وخرج المسلمون صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر وأخذوا معهم بضائع ، وقالوا : إن وجدنا أبا سفيان وإلا اشترينا من بضائع موسم بدر . ثم ذكر نحو سياق ابن إسحاق في خروج أبي سفيان إلى مجنة ورجوعه ، وفي مقاولة الضمري وعرض النبي صلى الله عليه وسلم المنابذة فأبى ذلك))

                        التحقيق :
                        الرواية ضعيفة لعلة الارسال عن عروة
                        فعروة بن الزبير رحمه الله من التابعين و لم يشهد الحادثة
                        سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                        ((حدث عن أبيه بشيء يسير لصغره ، وعن أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق ، وعن خالته أم المؤمنين عائشة ، ولازمها وتفقه بها .
                        وعن سعيد بن زيد ، وعلي بن أبي طالب ، وسهل بن أبي حثمة ، وسفيان بن عبد الله الثقفي ، وجابر ، والحسن ، والحسين ، ومحمد بن مسلمة ، وأبي حميد ، وأبي هريرة وابن عباس ، وزيد بن ثابت ، وأبي أيوب الأنصاري ، والمغيرة بن شعبة ، وأسامة بن زيد ، ومعاوية ، وعمرو بن العاص ، وابنه عبد الله بن عمرو ، وأم هانئ بنت أبي طالب ، وقيس بن سعد بن عبادة ، وحكيم بن حزام ، وابن عمر ، وخلق سواهم .......
                        . قال خليفة ولد عروة سنة ثلاث وعشرين . فهذا قول قوي ، وقيل : مولده بعد ذلك .
                        قال مصعب بن عبد الله : ولد لست سنين خلت من خلافة عثمان .
                        وقال مرة : ولد سنة تسع وعشرين .
                        ....أبو أسامة ، عن هشام ، عن أبيه ، قال : رددت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن يوم الجمل ، استصغرنا .
                        قال يحيى بن معين : كان عمره يومئذ ثلاث عشرة سنة ، فكل هذا مطابق ; لأنه ولد في سنة ثلاث وعشرين . ))

                        الرواية الخامسة :
                        سيرة ابن هشام
                        ((قال ابن إسحاق : ثم إن أبا سفيان حين أراد الانصراف ، أشرف على الجبل ، ثم صرخ بأعلى صوته : أنعمت فعال ، إن الحرب سجال ، يوم بيوم بدر اعل هبل . أي أظهر دينك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر : قم يا عمر فأجبه ، فقل : الله أعلى وأجل ، لا سواء ، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار . فقال له أبو سفيان : هلم إلي يا عمر . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر : ائته فانظر ما شأنه . فجاءه فقال له أبو سفيان : أنشدك الله يا عمر ، أقتلنا محمدا ؟ فقال عمر اللهم لا ، وإنه ليسمع كلامك الآن . قال : أنت عندي أصدق من ابن قمئة وأبر .
                        قال ابن إسحاق : ثم نادى أبو سفيان : إنه قد كان في قتلاكم مثل ، والله ما رضيت وما سخطت ، وما نهيت ولا أمرت . قال : ولما انصرف أبو سفيان نادى : إن موعدكم بدر العام القابل . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من أصحابه : قل : نعم . هو بيننا وبينك موعد))

                        التحقيق :
                        الرواية ضعيفة سندا و متنا
                        اما سندا :
                        الرواية لا تصح لانها مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
                        نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                        ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))

                        و اما متنا :
                        فاللفظ : ((ولما انصرف أبو سفيان نادى : إن موعدكم بدر العام القابل . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من أصحابه : قل : نعم . هو بيننا وبينك موعد))
                        ليس موجودا في الروايات الصحيحة و يخالفها

                        الروايات الصحيحة لحوار ابي سفيان مع النبي صلى الله عليه و سلم و ابي بكر و عمر رضي الله عنهما
                        صحيح البخاري كتاب المغازي باب غزوة احد :
                        ((38177 حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال لقينا المشركين يومئذ وأجلس النبي صلى الله عليه وسلم جيشا من الرماة وأمر عليهم عبد الله وقال لا تبرحوا إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا فلما لقينا هربوا حتى رأيت النساء يشتددن في الجبل رفعن عن سوقهن قد بدت خلاخلهن فأخذوا يقولون الغنيمة الغنيمة فقال عبد الله عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم أن لا تبرحوا فأبوا فلما أبوا صرف وجوههم فأصيب سبعون قتيلا وأشرف أبو سفيان فقال أفي القوم محمد فقال لا تجيبوه فقال أفي القوم ابن أبي قحافة قال لا تجيبوه فقال أفي القوم ابن الخطاب فقال إن هؤلاء قتلوا فلو كانوا أحياء لأجابوا فلم يملك عمر نفسه فقال كذبت يا عدو الله أبقى الله عليك ما يخزيك قال أبو سفيان اعل هبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجيبوه قالوا ما نقول قال قولوا الله أعلى وأجل قال أبو سفيان لنا العزى ولا عزى لكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجيبوه قالوا ما نقول قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم قال أبو سفيان يوم بيوم بدر والحرب سجال وتجدون مثلة لم آمر بها ولم تسؤني))

                        الخلاصة :
                        الغزوة لا تصح سندا و لا متنا

                        تعليق


                        • #13
                          سلسلة مغازي و سرايا لم تصح
                          الجزء العاشر :
                          غزوة دومة الجندل لسنة اربع للهجرة


                          الرواية الاولى
                          مغازي الواقدي الجزء الاول :
                          فَحَدّثَنِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ. وَحَدّثَنِي عَبْدُ الرّحْمَنِ بن عبد العزيز، عن عبد الله بن أَبِي بَكْرٍ، فَكِلَاهُمَا قَدْ حَدّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَأَحَدُهُمَا يَزِيدُ عَلَى صَاحِبِهِ، وَغَيْرُهُمَا قَدْ حَدّثَنَا أيضا قَالُوا: أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْنُوَ إلَى أَدْنَى الشّامِ، وَقِيلَ لَهُ إنّهَا طَرَفٌ مِنْ أَفْوَاهِ الشّامِ، فَلَوْ دَنَوْت لَهَا كَانَ ذَلِكَ مِمّا يُفْزِعُ قَيْصَرَ. وَقَدْ ذُكِرَ لَهُ أَنّ بِدُومَةِ الْجَنْدَلِ جَمْعًا كَثِيرًا، وَأَنّهُمْ يَظْلِمُونَ مَنْ مَرّ بِهِمْ مِنْ الضّافِطَةِ [ (1) ] ، وَكَانَ بِهَا سُوقٌ عَظِيمٌ وَتُجّارٌ، وَضَوَى إلَيْهِمْ قَوْمٌ مِنْ الْعَرَبِ كَثِيرٌ، وَهُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَدْنُوا مِنْ الْمَدِينَةِ. فَنَدَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النّاسَ، فَخَرَجَ فِي ألف من المسلمين، فكان يسير الليل ويمكن النّهَارَ، وَمَعَهُ دَلِيلٌ لَهُ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ يُقَالُ لَهُ مَذْكُورٌ، هَادٍ خِرّيتٍ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغِذّا لِلسّيْرِ، وَنَكَبَ عَنْ طَرِيقِهِمْ....


                          التحقيق الرواية ضعيفة :

                          1. الواقدي ضعيف :
                          قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                          و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                          و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                          و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                          و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                          و قال مسلم : متروك الحديث .
                          و قال النسائى : ليس بثقة .

                          2. الارسال من ابي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
                          و الارسال من عبد اللخ بن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الانصاري

                          فكلاهما من التابعين و لم يشهدا الحادثة :
                          سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                          ((أبو سلمة بن عبد الرحمن ( ع )
                          ابن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب القرشي الزهري ، الحافظ ، أحد الأعلام بالمدينة . قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، ولد سنة بضع وعشرين))

                          سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                          ((حدث عن أنس بن مالك ، وعباد بن تميم ، وعروة بن الزبير ، وعمرة ، وحميد بن نافع وطائفة ، ويرسل كثيرا .....
                          قال مالك : كان رجل صدق ، كثير الحديث ، وقال ابن سعد : كان ثقة عالما كثير الحديث . عاش سبعين سنة . قال : وتوفي سنة خمس وثلاثين ومائة وقيل : بل توفي سنة ثلاثين ومائة وله إخوة وأقارب من أهل العلم . ))


                          الرواية الثانية
                          سيرة ابن هشام
                          ((قال ابن إسحاق : ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، فأقام من مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بها أشهرا حتى مضى ذو الحجة وولي تلك الحجة المشركون وهي سنة أربع ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم دومة الجندل
                          قال ابن هشام : في شهر ربيع الأول ، واستعمل على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري .
                          قال ابن إسحاق : ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يصل إليها ، ولم يلق كيدا ، فأقام بالمدينة بقية سنته .))


                          التحقيق :
                          الرواية لا تصح لانها مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
                          نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                          ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))


                          الخلاصة :
                          الغزوة لا تصح سندا



                          تعليق


                          • #14
                            سلسلة مغازي و سرايا لم تصح
                            الجزء الحادي عشر :
                            غزوة بني لحيان


                            ملاحظة : لها تسمية اخرى اسمها غزوة عسفان و بعد التحقيق سنرى ان التسمية لا تصح و ان غزوة عسفان هي غزوة اخرى تماما !

                            الرواية الاولى :
                            سيرة ابن هشام :
                            ((قال ابن إسحاق : ثم أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ذا الحجة والمحرم وصفرا وشهري ربيع ، وخرج في جمادى الأولى على رأس ستة أشهر من فتح قريظة ، إلى بني لحيان يطلب بأصحاب الرجيع : خبيب بن عدي وأصحابه ، وأظهر أنه يريد الشام ، ليصيب من القوم غرة
                            فخرج من المدينة صلى الله عليه وسلم ، واستعمل على المدينة ابن أم مكتوم ، فيما قال ابن هشام .
                            فسلك على غراب ، جبل بناحية المدينة على طريقه إلى الشام ، ثم على محيص ، ثم على البتراء ، ثم صفق ذات اليسار ، فخرج على بين ، ثم على صخيرات اليمام ، ثم استقام به الطريق على المحجة من طريق مكة ، فأغذ السير [ سريعا ، حتى نزل على غران ، وهي منازل بني لحيان ، وغران واد بين أمج وعسفان ، إلى بلد يقال له : ساية ، فوجدهم قد حذروا وتمنعوا في رءوس الجبال .
                            فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخطأه من غرتهم ما أراد ، قال : لو أنا هبطنا عسفان لرأى أهل مكة أنا قد جئنا مكة ، فخرج في مئتي راكب من أصحابه حتى نزل عسفان ، ثم بعث فارسين من أصحابه حتى بلغا كراع الغميم ، ثم كر وراح رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا . ))


                            التحقيق :
                            الرواية لا تصح لانها مرسلة من ابن اسحاق و قد ولد سنة ثمانين للهجرة !!
                            نقرا في سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                            ((محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان العلامة الحافظ الأخباري... ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ، وسعيد بن المسيب . ))



                            الرواية الثانية :
                            دلائل النبوة للبيهقي و البداية و النهاية لابن كثير رحمه الله :
                            ((أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس الأصم ، حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيره ، قالوا : لما أصيب خبيب وأصحابه خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم طالبا بدمائهم ; ليصيب من بني لحيان غرة ، فسلك طريق الشام ; ليري أنه لا يريد بني لحيان حتى نزل [ ص: 554 ] بأرضهم ، فوجدهم قد حذروا وتمنعوا في رءوس الجبال ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أنا هبطنا عسفان لرأت قريش أنا قد جئنا مكة . فخرج في مائتي راكب حتى نزل عسفان ثم بعث فارسين حتى جاءا كراع الغميم ، ثم انصرفا ، فذكر أبو عياش الزرقي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بعسفان صلاة الخوف . ))


                            التحقيق :
                            الرواية لا تصح لانها مرسلة من عبد الله بن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الانصاري :
                            نقرا من سير علام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله :
                            ((حدث عن أنس بن مالك ، وعباد بن تميم ، وعروة بن الزبير ، وعمرة ، وحميد بن نافع وطائفة ، ويرسل كثيرا . .....
                            قال مالك : كان رجل صدق ، كثير الحديث ، وقال ابن سعد : كان ثقة عالما كثير الحديث . عاش سبعين سنة . قال : وتوفي سنة خمس وثلاثين ومائة وقيل : بل توفي سنة ثلاثين ومائة وله إخوة وأقارب من أهل العلم . ))

                            الرواية الثالثة :
                            مغازي الواقدي الجزء الثاني :
                            ((حَدّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ وَهْبٍ أَبُو الْحَسَنِ الْأَسْلَمِيّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِهِلَالِ رَبِيعٍ الْأَوّلِ سَنَةَ سِتّ فَبَلَغَ غُرَانَ وَعُسْفَانَ [ (4) ] ، وَغَابَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً.))


                            التحقيق :
                            الرواية ضعيفة :
                            1. الواقدي ضعيف :
                            قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                            و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                            و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                            و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                            و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                            و قال مسلم : متروك الحديث .
                            و قال النسائى : ليس بثقة

                            2. الارسال من عطاء بن ابي مروان الاسلمي
                            ترجمته كما من تقريب التهذيب في الصورة اسفل

                            الرواية الرابعة :
                            مغازي الواقدي الجزء الثاني :
                            ((حَدّثَنِي مَعْمَرٌ، عَنْ الزّهْرِيّ، عَنْ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَحَدّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الله بن أبي قتادة، عن عبد الله بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، وَغَيْرُهُمَا قَدْ حَدّثَنِي، وَقَدْ زَادَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، قَالُوا: وجد رسول الله صلّى الله عليه وسلم عَلَى عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ وَأَصْحَابِهِ [ (1) ] وَجْدًا شَدِيدًا، فَخَرَجَ [فِي مِائَتَيْ رَجُلٍ وَمَعَهُمْ عِشْرُونَ فَرَسًا] [ (2) ] فِي أَصْحَابِهِ فَنَزَلَ بِمَضْرِبِ الْقُبّةِ [ (3) ] مِنْ نَاحِيَةِ الْجُرْفِ، فَعَسْكَرَ فِي أَوّلِ نَهَارِهِ وَهُوَ يُظْهِرُ أَنّهُ يُرِيدُ الشّامَ، ثُمّ رَاحَ مُبْرِدًا فَمَرّ عَلَى غُرَابَات [ (4) ] ، ثُمّ عَلَى بِينَ [ (5) ] ، حَتّى خَرَجَ عَلَى صُخَيْرَاتِ الثّمَامِ [ (6) ] ، فَلَقِيَ الطّرِيقَ هُنَاكَ. ثُمّ أَسْرَعَ السّيْرَ حَتّى انْتَهَى إلَى بَطْنِ غُرَانَ حَيْثُ كَانَ مُصَابُهُمْ، فَتَرَحّمَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ: هَنِيئًا لَكُمْ الشّهَادَةُ! فَسَمِعَتْ بِهِ لِحْيَانُ فهربوا فى رءوس الجبال، فلم يقدر مِنْهُمْ عَلَى أَحَدٍ، فَأَقَامَ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ وَبَعَثَ السّرَايَا فِي كُلّ نَاحِيَةٍ، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى أَحَدٍ، ثُمّ خَرَجَ حَتّى أَتَى عُسْفَانَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لِأَبِي بَكْرٍ: إنّ قُرَيْشًا قَدْ بَلَغَهُمْ مَسِيرِي وَأَنّي قَدْ وَرَدْت عُسْفَانَ، وَهُمْ يَهَابُونَ أَنْ آتِيَهُمْ، فَاخْرُجْ فِي عَشَرَةِ فَوَارِسَ. فَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فِيهِمْ حَتّى أَتَوْا الْغَمِيمَ،
                            ثُمّ رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَلْقَ أَحَدًا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنّ هَذَا يَبْلُغُ قُرَيْشًا فَيَذْعَرُهُمْ، وَ......
                            وغاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عَنْ الْمَدِينَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، وَكَانَ اسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَكَانَتْ سَنَةَ سِتّ فِي الْمُحَرّمِ، وَهَذَا أَوّلُ مَا قَالَ هَذَا الدّعَاءَ، ذَكَرَهُ أَصْحَابُنَا كُلّهُمْ.))

                            التحقيق :
                            الرواية ضعيفة :
                            1. مرسلة من عبد الله بن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الانصاري
                            2. مرسلة من عبد الله بن كعب بن مالك3. الواقدي ضعيف :
                            قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
                            و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
                            و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
                            و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف . .
                            و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب
                            و قال مسلم : متروك الحديث .
                            و قال النسائى : ليس بثقة


                            هذه مجمل الروايات فلا تصح غزوة باسم غزوة بني لحيان

                            نقد المتن مع اضافة تعليق الامام ابن كثير رحمه الله :

                            ان الامام ابن كثير رحمه الله جمع بين هذه الغزوة و بين غزوة اخرى لتقاربها في الالفاظ و ذلك لان الغزوة الاخرى وقعت في عسفان و الصحيح انها غزوة مختلفة لان تلك الغزوة كانت مع قوم من جهينة و غير ذلك فان تلك الغزوة كاد ان يصطدم المسلمون بالمشركين من اهل مكة كما يظهر من السياق فصلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف
                            1. صحيح مسلم كتاب صلاة المسافرين باب صلاة الخوف
                            840 حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زهير حدثنا أبو الزبير عن جابر قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما من جهينة فقاتلونا قتالا شديدا فلما صلينا الظهر قال المشركون لو ملنا عليهم ميلة لاقتطعناهم فأخبر جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فذكر ذلك لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقالوا إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد فلما حضرت العصر قال صفنا صفين والمشركون بيننا وبين القبلة قال فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا وركع فركعنا ثم سجد وسجد معه الصف الأول فلما قاموا سجد الصف الثاني ثم تأخر الصف الأول وتقدم الصف الثاني فقاموا مقام الأول فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا وركع فركعنا ثم سجد معه الصف الأول وقام الثاني فلما سجد الصف الثاني ثم جلسوا جميعا سلم عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو الزبير ثم خص جابر أن قال كما يصلي أمراؤكم هؤلاء

                            2. مصنف الامام عبد الرزاق كتاب الصلاة و مسند الامام احمد الجزء الرابع :
                            (( عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن أبي عياش الزرقي قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعسفان قال : فاستقبلنا المشركون عليهم خالد بن الوليد ، وهم بيننا وبين القبلة ، فصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الظهر فقالوا : قد كانوا على حال لو أصبنا غرتهم فقالوا : تأتي عليهم الآن صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأنفسهم قال : فنزل جبريل بهذه الآيات بين الظهر والعصر وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة قال : " فحضرت الصلاة ، فأمرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأخذوا السلاح ، فصففنا خلفه صفين قال : ثم ركع فركعنا جميعا قال : ثم رفع فرفعنا جميعا ، ثم سجد النبي - صلى الله عليه وسلم - بالصف الذي يليه قال : والآخرون قيام يحرسونهم ، فلما سجدوا وقاموا ، جلس الآخرون فسجدوا في مكانهم ، ثم تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء ، وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء فركعوا جميعا ، ثم رفع فرفعوا جميعا ، ثم سجد النبي - صلى الله عليه وسلم - بالصف الذي يليه والآخرون قيام يحرسونهم ، فلما جلسوا جلس الآخرون فسجدوا ، ثم سلم عليهم ، ثم انصرف " . قال : " فصلاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرتين ، مرة بعسفان ، ومرة في أرض بني سليم " )).


                            و هاتين الروايتين مع صحة اسانديهما الا ان الرواية الثانية تخالف متنها الثابت من ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع وهي غزوة نجد و ان صلاة الخوف فرضت في غزوة ذات الرقاع منطقة نخل

                            صحيح مسلم كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب صلاة الخوف
                            8433 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا أبان بن يزيد حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر قال أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بذات الرقاع قال كنا إذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجاء رجل من المشركين وسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم معلق بشجرة فأخذ سيف نبي الله صلى الله عليه وسلم فاخترطه فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتخافني قال لا قال فمن يمنعك مني قال الله يمنعني منك قال فتهدده أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأغمد السيف وعلقه قال فنودي بالصلاة فصلى بطائفة ركعتين ثم تأخروا وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين قال فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أربع ركعات وللقوم ركعتان
                            842 حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوات عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع صلاة الخوف أن طائفة صفت معه [ ص: 576 ] وطائفة وجاه العدو فصلى بالذين معه ركعة ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم

                            صحيح البخاري كتاب المغازي باب غزوة ذات الرقاع
                            باب غزوة ذات الرقاع وهي غزوة محارب خصفة من بني ثعلبة من غطفان فنزل نخلا وهي بعد خيبر لأن أبا موسى جاء بعد خيبر
                            38988 قال أبو عبد الله و قال لي عبد الله بن رجاء أخبرنا عمران القطان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه في الخوف في غزوة السابعة غزوة ذات الرقاع قال ابن عباس صلى النبي صلى الله عليه وسلم الخوف بذي قرد وقال بكر بن سوادة حدثني زياد بن نافع عن أبي موسى أن جابرا حدثهم [ ص: 1513 ] صلى النبي صلى الله عليه وسلم بهم يوم محارب وثعلبة وقال ابن إسحاق سمعت وهب بن كيسان سمعت جابرا خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذات الرقاع من نخل فلقي جمعا من غطفان فلم يكن قتال وأخاف الناس بعضهم بعضا فصلى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتي الخوف وقال يزيد عن سلمة غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم القرد


                            سنن ابي داود كتاب الصلاة
                            12400 حدثنا الحسن بن علي حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ حدثنا حيوة وابن لهيعة قالا أخبرنا أبو الأسود أنه سمع عروة بن الزبير يحدث عن مروان بن الحكم أنه سأل أبا هريرة هل صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف قال أبو هريرة نعم قال مروان متى فقال أبو هريرة عام غزوة نجد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صلاة العصر ..... حدثنا محمد بن عمرو الرازي حدثنا سلمة حدثني محمد بن إسحق عن محمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن الأسود عن عروة بن الزبير عن أبي [ ص: 15 ] هريرة قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجد حتى إذا كنا بذات الرقاع من نخل لقي جمعا من غطفان فذكر معناه ولفظه على غير لفظ حيوة وقال فيه حين ركع بمن معه وسجد قال فلما قاموا مشوا القهقرى إلى مصاف أصحابهم ولم يذكر استدبار القبلة


                            الخلاصة :
                            فنجمع و نستخلص من كل هذا ان غزوة ذات الرقاع كانت بعد خيبر لوجود ابي موسى و ابي هريرة رضي الله عنهما فيها و ان فيها شرعت صلاة الخوف و ان النبي صلى الله عليه وسلم صلاها ايضا في غزوة عسفان و غزوة ذي قرد

                            فاذا صارت غزوة عسفان بعد خيبر و بعد ذات الرقاع و قبل اسلام خالد بن الوليد رضي الله عنه
                            والاهم من هذا كله ان غزوة عسفان كانت موجهة لقوم من جهينة لا لبني لحيان

                            اذا غزوة بني لحيان لا تصح سندا و لا متنا







                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 24-06-2017, 06:02.

                            تعليق


                            • #15


                              معلومة مفيدةغزوة #ثابتة خرج اليها النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرفها احد الا القلة

                              غزوة انمار

                              صحيح البخاري كتاب المغازي
                              باب غزوة أنمار
                              39099 حدثنا آدم حدثنا ابن أبي ذئب حدثنا عثمان بن عبد الله بن سراقة عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أنمار يصلي على راحلته متوجها قبل المشرق متطوعا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X