إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سيرة حياة تشينغ خه - البحار الصيني المسلم المشهور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سيرة حياة تشينغ خه - البحار الصيني المسلم المشهور

    ولد تشينغ خه عام 1371 في اسرة مسلمة تدعى ما من قومية هوي بمقاطعة يونان في جنوب غربي الصين، وكان اسمه الاصلي ما سان باو.

    بدأ تشينغ خه عمله وكان يبلغ من العمر 12 عاماً، في بلاط الامير تشو دي في اسرة مينغ، امير منطقة يان وهي منطقة بكين حالياً.

    وحينما اصبح الامير تشو دي امبراطوراً امر تشينغ خه بزيارة البلدان التي تقع على سواحل المحيط الهندي، وعلى الفور قام البحار الصيني بالاعمال التحضيرية للقيام بالرحلة البحرية بادئاً بصنع السفن اللازمة للرحلة.

    وحسب ما ذكر العالم المسلم وانغ هواي تشونغ، قد بعث تشينغ خه مساعديه الى نانجينج وجيانغسو وتشجيانغ وفوجيان وجيانغشي وهونان وقوانغدونج للاطلاع على صناعة مختلف انواع السفن ومنها سفن البضائع والمجوهرات وسفن نقل الجنود. كما دعا تشينغ خه عدداً كبيراً من المتخصصين في الرحلات البحرية من مختلف انحاء البلاد الى المشاركة في رحلته البحرية.

    لقد قاد ذلك البحار الشهير في تاريخ الصين اسطولاً ضخماً يتكون من الجنود بغرض الدفاع والمترجمين والكتاب والعلماء والاطباء، كما حملت السفن الكثير من البضائع كالمنسوجات الحريرية والعقاقير التقليدية والمنتجات الحديدية وغيرها. ابحر نحو جنوب آسيا وافريقيا في سبع رحلات بحرية استغرقت 28 عاماً. وقد وصل خلالها الى منطقة الخليج والبحر الاحمر ومكة المكرمة والسواحل الشرقية لافريقيا.

    وتبرز أهمية رحلات تشينغ خه من حيث انها سبقت رحلة البحار الايطالي المشهور كريستوفر كولمبس لاكتشاف العالم الجديد، ورحلة البحار البرتغالي المشهور فاسكو ديجاما لاكتشاف الطريق البحري الجديد من اوروبا إلى اسيا ماراً برأس الرجاء الصالح، وايضاً البحار البرتغالي ماجيلان للوصول الى آسيا ماراً بمضيق ماجيلان والمحيط الهادئ. كما تبرز اهمية رحلات تشينغ خه من حيث ان هدفها كان هو تجارة البضائع واقامة العلاقات الدبلوماسية والتبادل الثقافي بين الصين والبلدان الاخرى، ولم يكن الهدف هو شن الحروب العدوانية أو ممارسة الهيمنة على هذه البلدان.

    / صحيفة الشعب الصينية اليومية اونلاين/

    و لمزيد من المعلومات:
    https://arabic.people.com.cn/32966/50225/index.html

  • #2


    بارك الله بك اخي الحبيب على هذه المعلومة القيمة

    جزاك الله خيرا ورضي الله عنك

    والله المستعان
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك يا أخي .

      تعليق


      • #4
        موضوع رائع احمد .. ولحد علمى والله اعلم ان عند اكتشاف استراليا استعان الاوروبين ببحارة مسلمين من جنوب شرق آسيا لمعرفتهم بأغوار وجزر المحيط الهندى والاتجاهات به وكذلك اوقات واماكن العواصف البحرية .. وكان البحارة المسلمين على قدر كبير من الكفاءة والخبرة والمهارة .. لكن خسارة شطارتنا لغيرنا .. الغربيين يعرفون ماذا يريدون واهدافهم واضحة لذا هم بارعين فى تسخير امكانيات ومهارات الغير لصالحهم .. بينما لدينا الكثير من الكفاءات ولا نعلم ماذا نريد ولا كيف نستخدمها .. شكرا احمد وبارك الله فيك

        تعليق

        يعمل...
        X