إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اعتراف بولسى بنجاة المسيح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اعتراف بولسى بنجاة المسيح

    لماذا التكبر ؟

    لماذا العناد ؟

    الكتاب يصدح بنجاة المسيح ...

    وبولس نفسه صاحب فكرة تأليه المسيح نطق لسانه بنجاة المسيح من الموت حتى لا يكون لكم حجة أمام الله يوم القيامة..

    رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 5: 7 :

    " الَّذِي، فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طَلِبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ،"

    بولس يقول أن المسيح تضرع الى الله القادر أن يخلصه من الموت وهذا ما كان يفعله المسيح عندما أراد اليهود القبض عليه :

    إنجيل لوقا 22: 44 :

    وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ، وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ

    إنجيل متى 26: 38 :

    فَقَالَ لَهُمْ: «نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الْمَوْتِ. اُمْكُثُوا ههُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي

    إنجيل متى 26: 39 :

    ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ

    ثم نجد أن بولس فى النص استخدم وصف دقيق لله وذلك بقوله ( وتضرعات للقادر ).

    لذلك كان المسيح يدرك هذا المعنى جيدا لذلك دعا الله بقوله ( كل شئ مستطاع لك ) أى أنك على كل شئ قدير ..

    إنجيل مرقس 14: 36) وَقَالَ: «يَا أَبَا الآبُ، كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لَكَ، فَأَجِزْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسَ.

    وبعد كل هذه الصلوات والتضرعات من المسيح الى الله أن ينجيه من الصلب والموت ..

    ماذا كانت شهادة بولس ؟


    رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 5: 7 :

    " الَّذِي، فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طَلِبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ،"

    ( ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمع له من أجل تقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواه )


    أى أن الله سمع للمسيح واستجاب دعائه وأنجاه من الموت ..

    والنصوص والدلائل على نجاة المسيح كثيرة من داخل الكتاب لكن آثرت أن أنقل اعترافا صريحا بنجاة المسيح على لسان بولس صاحب فكرة تأليه المسيح وواضع الأسس العقائدية للديانة النصرانية..

    فلماذا الاصرار على الكذب أن المسيح صلب ومات..

    قال تعالى :

    "فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَـئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ"

    لذلك سنظل نردد ونقول طيلة الزمان قول الله تعالى :

    " وما قتلوه وما صلبوه "

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم الصاعقة مشاهدة المشاركة
    رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 5: 7 :
    " الَّذِي، فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طَلِبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ،"

    بهذا شهد كتاب النّصارى المقدّس :

    مزمور 34 : 15

    عَيْنَا الرَّبِّ نَحْوَ الصِّدِّيقِينَ، وَأُذُنَاهُ إِلَى صُرَاخِهِمْ.



    وبهذا الربّ وعد :

    مزمور 37 :39

    أَمَّا خَلاَصُ الصِّدِّيقِينَ فَمِنْ قِبَلِ الرَّبِّ، حِصْنِهمْ فِي زَمَانِ الضِّيقِ.



    إن كان الزّملاء النّصارى يعتقدون أنّ الربّ يعد و يتنصّل من وعده فالمسألة فيها نظر !

    بوركتم أخي الكريم .

    + تقييم







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      وفيك بارك اخى الفاضل

      تعليق

      يعمل...
      X