إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عبادة جرح كتف يسوع !!؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبادة جرح كتف يسوع !!؟؟








    اللهمّ صلّ وسلّم وزد وبارك على الحبيب المصطفى سيّدنا محمد ،،



    أدناه نقل و توثيق لبعض خزعبلات أتباع معتقد الخشبة .




    أيا يسوع المحبوب… يا حمل الله…إني أنا الخاطئ البائس. أحيي وأعبد جرح كتفك المقدس


    …أيا يسوع المحبوب… يا حمل الله

    …إني أنا الخاطئ البائس


    أحيي وأعبد جرح كتفك المقدس


    إنّ سجلات دير كليرفو للبندكتيين تخبر أن القديس برنارد سأل الرب يسوع يوماً عن الجرح الذي آلمه أكثر من غيره، ولم يُذكر عنه شيئاً؟

    فأجابه الرب بهذه الكلمات:” أنه جرح كتفي ..إذ لما حملت الصليب و أنا في طريق الآلام سبب الصليب جرحاً عميقاً أوجعني أكثر من باقي جروحاتي ، وهذا ما لم يتم ذكره ….” و طلب يسوع من القديس تكريم هذا الجرح ووعد المتعبدين له بنيل النعم بإستحقاقاته


    :هذه الرؤية و الوعد إعتبرهما برنارد برهان آخر عن رحمة يسوع اللا متناهية ، وهو غارقاً بتأمله فاضت الصلاة


    يا يسوع المحبوب، يا حمل الله…إني أنا الخاطئ البائس ..أحيي و أعبد جرح كتفك المقدس


    هذا الكتف الذي حمل الصليب الثقيل، الذي مزق لحمك و عرّى عظمك فسبب لك آلاماً أشد من جميع جروح جسدك الأخرى


    يا يسوع المتألم كثيراً : إنني أمجدك و أسبحك و أشكرك على هذا الجرح المقدس الموجع،


    متوسلاً إليك
    بشفاعة تلك الآلآم الشديدة للغاية و بشفاعة صليبك الثقيل جداً …أن ترحمني أنا الخاطئ


    وتغفر خطاياي المميتة والعرضية ، وبأن تقودني في طريق صليبك الى السماء







    آه يا يسوع الحبيب، يا حمل الله الوديع، أنا الخاطئ البائس،
    أحييِ وأعبد جرح كتفك الكليّ القداسة الذي حملت عليه الصليبَ الثقيل، والذي مزّق جسدك وجرّد عظامك الثلاثة إلى درجة من الألم تفوق كلّ جراحات جسدك الأخرى.
    أعبُدكَ، يا يسوع الكليّ الألم، أمدَحكَ وأمجّدُكَ، وأقدّم لك جزيل الشكر على هذا الجرح المؤلم الكليّ القداسة، وأرجو منك بحقّ هذا الوجع الشديد، وبحقّ الحِمل الساحق للصليب الثقيل، أن ترحمني، أنا الخاطئ، وتغفر لي كلّ خطاياي المميتة والعرضية، وتُعينني في ساعة موتي، وأن تقودني نحو السماء على درب الصليب، آمين.




    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 12-03-2017, 02:54.







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    يُتحفنا أحد عُبّاد جرح كتف يسوع بسؤال :

    المشاركة الأصلية بواسطة سعيد مطاوع
    طيب مش تعرفنا مين برنارد ده
    الردّ :-

    برنارد ده يا دك أشهر من نار على علم !
    Bernard de Clairvaux هو صاحب الرّضعة المقدّسة التي بموجبها حوّلت أراجيف أو أكاذيب بين جلدتك العذراء مريم عليها السّلام إلى (بقرة حلوب ) !








    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 10-10-2017, 21:55. سبب آخر: تحيين رابط صورة







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3


      نقرأ أيضاً :


      روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) تُعتبر آلام يسوع المسيح المقدّسة وموته على الصّليب محور الإيمان المسيحي. فإن المسيحيين جميعهم مدعوون للتمثّل بالصّليب الذي من خلاله وحده تَخلص النّفوس.
      الأمر الذي دفع المؤمنين للتّأمل بهذا الحدث العظيم بطرق عدّة مثال مراحل الصّليب، المسبحة الوردية، والصّلبان التي توضع في كل مكان.
      وأثناء تلك التّأملّات لطالما تساءل المؤمنون عن الجرح الذي شكّل مصدر الألم الأعظم في جسد المسيح.
      هذه التّساؤلات ظلّت تجول في أذهان المسيحيين إلى حين كشف القدّيس بيرنارد في القرن الثاني عشر عن سرّ ألم يسوع الأشدّ.
      أثناء آدائه صلواته اليومية طلب القدّيس بيرنارد من يسوع أن يكشف له مصدر الألم الأعظم الذي لم تعرفه البشرية.
      فأجابه يسوع قائلًا: “عنما كنت أحمل صليبي على درب الألم، كان في كتفي جرحٌ موجعٌ جدّا. هذا الجرّح غير المذكور من قبل سبّب لي ألمًا وعذابًا فاقا آلام كل جراحي الأخرى.”
      عقب معرفة القدّيس بيرنارد هذه الحقيقة قرر تخصيص صلاة لجرح كتف المسيح:
      يا يسوع المحبّ، يا حمل الله الوديع، أنا الخاطئ البائس أكرّم وأعبد جرح كتفك الكلّي القداسة الذي حملت عليه صليبك الثّقيل والّذي مزّق جسدك وكشف عظامك ليسبب لك عذاباً يفوق ألم أي جرح آخر في جسدك المبارك.
      أعبدك يا يسوع الكلّي الألم؛ وأسبحك وأمجدك وأشكرك على هذا الجرح المقدس والموجع، وأرجو منك بحق هذا الألم الشّديد وعبء صليبك الثقيل أن ترحمني أنا الخاطئ وتغفر لي كل خطاياي المميتة والعرضية، وترشدني إلى السماء على درب صليبك.

      المصدر : أليتيا - عربي

      الملفات المرفقة







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق

      يعمل...
      X