إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بأفواههم يقولون : إبراهيم النبيّ كان مسلما

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بأفواههم يقولون : إبراهيم النبيّ كان مسلما










    الحمدُ لله و حده ، و الصلاة و السّلام على من لا نبيّ بعده ،،




    نقرأ من موقع : www.bibleinfo.com






    تاريخ الشّعب المسلم يبتدئ مع إبراهيم النبيّ { عليه السّلام } و نسله عبر إبنه البكر إسماعيل { عليه السّلام }.






    المصدر

    الملفات المرفقة







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    وشهد شاهد من أهلها

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مجهرK.O مشاهدة المشاركة
      وشهد شاهد من أهلها


      نص تكوين 17 :1 ، نسخة : Amplified Bible (AMP)

      When Abram was ninety-nine years old, the [a]Lord appeared to him and said,

      “I am [b]God Almighty;
      Walk [habitually] before Me [with integrity, knowing that you are always in My presence], and be blameless and complete [in obedience to Me].


      يهوه يطلب من إبراهيم النبيّ عليه السّلام أن يكون كامل الطاعة ، الإنقياد و الإستسلام أمامه .



      أليست كلّها معاني للإسلام ؟؟؟



      ما معنى كلمة الإسلام ؟
      إذا رجعت إلى معاجم اللغة و علمت أن معنى كلمة الإسلام هو : الانقياد والخضوع والإذعان والاستسلام و الامتثال لأمر الآمر ونهيه بلا اعتراض , وإخلاص العبادة له سبحانه وتصديق خبره والإيمان به
      المصدر، أنقر- ي - فضلاً هُنا


      الملفات المرفقة







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق

      يعمل...
      X