إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كلمة الشعب فى العهد الجديد ظلت تعنى بني إسرائيل أو من آمن بالمسيح منهم وليس الأمم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كلمة الشعب فى العهد الجديد ظلت تعنى بني إسرائيل أو من آمن بالمسيح منهم وليس الأمم

    الفصل الثالث - 7 :- دلالة كلمة الشعب عند كتبة العهد الجديد ظلت تعني بني إسرائيل أو من آمن بالمسيح منهم

    المقدمة :-
    كلمة الشعب لم تتغير دلالتها فى العهد الجديد أي أنه لم يحدث انتقال للملكوت من بنى إسرائيل فى زمانهم لأن النبي المتوقف عليه حدوث ذلك الانتقال لم يكن قد ولد بعد

    فإذا أراد يهودي التكلم عن أمة بني إسرائيل فهو :-
    إما أن يقول (الأمة) أو (الشعب) وسبق وأن تحدثت عن كلمة (الأمة ) بالتفصيل في المبحث الثامن من الفصل الأول - الباب الخامس
    للمزيد راجع هذا الرابط :-

    أما في هذا الفصل فان شاء الله سوف أتحدث عن كلمة (الشعب) والتي ظل كتاب العهد الجديد يصفون بها بني إسرائيل أو المؤمنين من بنى إسرائيل فقط

    بالنسبة الى كلمة (الشعب) معرفة و مطلقة بدون تقيدها على سبيل المثال:-
    والكلمة اليونانية ( λαοῦ ) وهى laos وبالانجليزية people
    ونجدها فى (متى 9: 35 ، متى 21: 23 ، لوقا 3: 18، لوقا 20: 1 ، أعمال 4: 1 ، أعمال 5: 20 ، أعمال 5: 25 )
    والمقصود بالشعب أنهم (شعب الله)
    ويزعم المسيحيين أن تلك كلمة (الشعب ) انتقلت من بني إسرائيل إليهم وهم من الأمم الذين آمنوا بعقيدة الفداء

    فنقرأ من موقع الأنبا تكلا :-
    (حلت الكنيسة كشعب الله في العهد الجديد محل إسرائيل، شعب الله في القديم)
    انتهى



    وفي قاموس سترونج
    يزعم أن تلك الكلمة كان المقصود منها بنى اسرائيل ثم انتقلت الى المسيحيين المؤمنين من الأمم
    معتمدين على هذا النص

    من سفر أعمال الرسل فنقرأ :-

    15 :14 سمعان قد اخبر كيف افتقد الله اولا الامم لياخذ منهم شعبا على اسمه


    (وبغض النظر عن مدى صحة هذا النص وتلك القصة والتي ان شاء الله سوف أتحدث عنها بالتفصيل لاحقا بمزيد من الأدلة التي توضح زيفها )فهناك العديد من الأدلة أن كتاب العهد الجديد كانوا لا يزالون يعتقدون أن المؤمنين من بنى إسرائيل فقط هم ((الشعب المختار )) وأن ملكوت الله لم ينتقل بعد

    والدليل على أن ما يزعمه المسيحيين غير حقيقي :-
    عندما نقرأ العهد الجديد نكتشف أن كلمة (الشعب) ظل كتاب العهد الجديد يصفون بها بني إسرائيل حتى بعد ارتفاع المسيح عليه الصلاة والسلام بينما في اعتقاد المسيحيين أن الروح القدس هو من كان يلهم كتاب العهد الجديد فكان بنو إسرائيل بالنسبة لهم هم الشعب ، بينما من المفترض مع انتقال الملكوت إلى أمة أخرى (مت 21 :43) أن لا يصفوا بني إسرائيل مرة أخرى بالشعب

    فنقرأ :-
    مت 21 :43 لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم و يعطى لامة تعمل اثماره

    ولكن مع ذلك نجد أن بالنسبة إلى كتاب العهد الجديد لازال بنى إسرائيل هم الشعب ولم يتم نزع شئ منهم و أيضا عندما استخدموا تلك الكلمة مع من اتبعوا العقيدة الجديدة فهم كانوا يصفون بها إسرائيليين أيضا اتبعوا العقيدة الجديدة ولم يصفوا بها أمميون لأنهم أصلا لم يبشروا بين الأمميين حتى فى رسالة بطرس الأولى عندما يشير إلى أن من يحدثهم أنهم هم الشعب فهو فى الحقيقة كان موجها رسالته الى الذين آمنوا من بني إسرائيل في الشتات أي إسرائيليين ويخبرهم أن الذين لم يؤمنوا هم ليسوا بشعب
    للمزيد راجع هذا الرابط :-

    رسالة بطرس الأولى حددت الموجه اليهم تلك الرسالة فهم من آمنوا من بنى اسرائيل وتشتتوا و لم توجه الى العالم


    وسأقرأ ان شاء الله الأدلة على ذلك ونعرف أن دائما كلمة (الشعب) كانت تأتي لوصف إسرائيليين سواء بنى إسرائيل بصفة عامة أم إسرائيليين دخلوا فى العقيدة الجديدةوهذه الأدلة ستوضح لنا أن فكرة انتقال الملكوت إلى أمة أخرى لم تكن في اعتقاد كتاب الأناجيل أنها حدثت على يد المسيح عليه الصلاة والسلام ولا في زمانه وهذا يعنى عدم اعتقادهم بأن المسيح عليه الصلاة والسلام هو النبي حجر الزاوية الذي مع مجيئه سينتقل الملكوت إلى أمة أخرى ولم يتعدى الأمر بوصف المسيح عليه الصلاة والسلام بأنه حجر الزاوية إلا مجرد تحريف فعلها محرفون ولكنهم لم ينتبهوا إلى استخدامات كلمة (الشعب) للدلالة على بنى إسرائيل

    (وهناك أدلة أخرى على أن المسيح عليه الصلاة والسلام ليس هو النبي حجر الزاوية وأنه لم يكن يتكلم عن نفسه في انجيل متى الاصحاح 21 وانما شخص أخر ليس من بنى اسرائيل ،و ان شاء الله هذه الأدلة سوف أوضحها فى موضوع منفصل)

    و يحتوى هذا الموضوع على :-

    المبحث الأول (1-3-7) :-ظل وصف بني إسرائيل على أنهم الشعب بالعهد الجديد

    المبحث الثاني (2-3-7):-النص 15 :14 من سفر أعمال الرسل هو نص مزيف ومحرف

    المبحث الثالث (3-3-7):- وبالنسبة إلى رسالة بطرس الأولى فهي كانت موجهة إلى الذين آمنوا من بني إسرائيل فى الشتات فهم بالنسبة إلى كاتب الرسالة الشعب المختار

    المبحث الرابع (4-3-7):- دليل آخر على أن كلمة الشعب كانت تقال لبنى إسرائيل هو من HELPS Word-studies

    المبحث الخامس (5-3-7) :-وأيضا كلمة (شعب خاص ) فى رسالة الى تيطس فالمقصود منها المؤمنين من بنى اسرائيل

    المبحث السادس (6-3-7) :-وأيضا فإن كلمة (الشعب) فى سفر أعمال الرسل 18 كانت تعنى بنى اسرائيل

    المبحث السابع (7-3-7) :- وأيضا كلمة (شعب) فى رسالة رومية فالمقصود هو المؤمنين من بنى إسرائيل وليس الأمم

  • #2
    المبحث الأول (1-3-7) :-ظل وصف بني إسرائيل على أنهم الشعب بالعهد الجديد

    ان كان هذا النص من سفر أعمال الرسل حقيقى حيث نقرأ :-
    15 :14 سمعان قد اخبر كيف افتقد الله اولا الامم لياخذ منهم شعبا على اسمه

    فلماذا نجد أن كل كتاب العهد الجديد بما فيهم لوقا إستخدم كلمة (الشعب) للدلالة على بنى اسرائيل ؟؟؟!!!!!!!!!!!!

    كان من المفروض أن يغير الدلالة ولا تستخدم تلك الكلمة بعد ذلك للدلالة على بنى إسرائيل ولكن هذا لم يحدث وحتى الملاك بعد ارتفاع المسيح عليه الصلاة والسلام إستخدم تلك الكلمة للدلالة على بنى اسرائيل


    1- فنقرأ من سفر أعمال الرسل

    5 :19 و لكن (( ملاك الرب)) في الليل فتح ابواب السجن و اخرجهم و قال5 :20 اذهبوا قفوا و(( كلموا الشعب في الهيكل)) بجميع كلام هذه الحياة

    الملاك لا يزال يستخدم كلمة (الشعب) للدلالة على بنى اسرائيل فأين انتقال ملكوت الله هنا ؟؟!!!!!!!!!!!!!!
    لا يوجد
    و أيضا هذه النصوص :-
    4 :1 و بينما هما يخاطبان ((الشعب )) اقبل عليهما الكهنة و قائد جند الهيكل و الصدوقيون



    2- و من رسالة يهوذا نقرأ

    1: 5 فاريد ان اذكركم و لو علمتم هذا مرة ان الرب بعدما خلص الشعب من ارض مصر اهلك ايضا الذين لم يؤمنوا

    الشعب هنا هم بنى اسرائيل

    (ملحوظة :-
    يهوذا يتكلم هنا إلى بني إسرائيل وليس إلى المؤمنين من الأمم لأنه ببساطة شديدة يقول ((أذكركم )) أي أنهم يعرفون جيدا قصة بني إسرائيل ، وهذا يعنى أنهم من بني إسرائيل وليسوا من الأمم الوثنية التي لا تعرف قصص بني إسرائيل ولم يكن يعنيها معرفة قصصهم ))
    انتهى

    تعليق


    • #3
      3- ومن رسالة إلى العبرانيين نقرأ

      2 :16 لانه حقا ليس يمسك الملائكة ((( بل يمسك نسل ابراهيم )))
      2 :17 من ثم كان ينبغي ان يشبه اخوته في كل شيء لكي يكون رحيما و رئيس كهنة امينا في ما لله ((( حتى يكفر خطايا الشعب)))


      بالطبع كلمة الشعب هنا المقصود منها هم بنى إسرائيل وليس المؤمنين من العالم لأن الرسالة موجهة إلى العبرانيين وأول فهم لهؤلاء لتلك الكلمة سيكون بمعنى بنى اسرائيلكما أن كاتب الرسالة إستخدم تلك الكلمة أكثر من مرة وكان يقصد في جميعها بمنتهى الوضوح بنى اسرائيل

      أ- فنقرأ من رسالة إلى العبرانيين :-

      5 :1 لان كل رئيس كهنة ماخوذ من الناس يقام لاجل الناس في ما لله لكي يقدم قرابين و ذبائح عن الخطايا
      5 :2 قادرا ان يترفق بالجهال و الضالين اذ هو ايضا محاط بالضعف
      5 :3 و لهذا الضعف يلتزم انه كما يقدم عن الخطايا لاجل الشعب هكذا ايضا لاجل نفسه


      الشعب فى هذا النص هم بنى إسرائيل لأن رئيس الكهنة الذى يقدم القرابين للتكفير عن الخطايا كانوا الكهنة الهارونيين


      ب- وأيضا من رسالة إلى العبرانيين :-

      7 :5 و اما الذين ((( هم من بني لاوي الذي ياخذون الكهنوت ))) فلهم وصية (( ان يعشروا الشعب بمقتضى الناموس)) اي اخوتهم مع انهم ((قد خرجوا من صلب ابراهيم ))


      من الواضح جدا أنه كان يقصد بكلمة الشعب هنا هم بنى إسرائيل الذين خرجوا من صلب سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام
      أي أنهم نسله الفعلي وكان كهنتهم هم الكهنة اللاويين


      فكلمة الشعب عند كاتب الرسالة لم تتغير دلالتها أبدا فقد كان المقصود منها هم بنى اسرائيل


      والدليل على أنه كان يقصد أن المسيح عليه الصلاة والسلام مرسل إلى النسل الفعلي لسيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام هو هذا النص من رسالة إلى العبرانيين :-
      2 :11 لأَنَّ الْمُقَدِّسَ وَالْمُقَدَّسِينَ جَمِيعَهُمْ مِنْ وَاحِدٍ، فَلِهذَا السَّبَبِ لاَ يَسْتَحِي أَنْ يَدْعُوَهُمْ إِخْوَةً،


      يقصد أن المسيح عليه الصلاة والسلام والذين اتبعوه جميعهم من واحد أي من نسل واحد وهو صلب سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام





      ج- وأيضا من رسالة إلى العبرانيين :-

      7 :11 فلو كان (( بالكهنوت اللاوي )) كمال (( اذ الشعب اخذ الناموس )) عليه ماذا كانت الحاجة بعد الى ان يقوم كاهن اخر على رتبة ملكي صادق و لا يقال على رتبة هرون

      وأيضا :-
      7 :27 الذي ليس له اضطرار كل يوم مثل رؤساء الكهنة ان يقدم ذبائح اولا عن خطايا نفسه ثم (( عن خطايا الشعب )) لانه فعل هذا مرة واحدة اذ قدم نفسه


      بالطبع الشعب الذي أخذ الناموس كانوا هم بنى اسرائيل وهذا يؤكد أن دلالة كلمة الشعب عند الكاتب هم بنى اسرائيل



      د- وأيضا هذا النص :-

      9 :19 (( لان موسى بعدما كلم جميع الشعب بكل وصية بحسب الناموس )) اخذ دم العجول و التيوس مع ماء و صوفا قرمزيا و زوفا و رش الكتاب نفسه (( و جميع الشعب))



      بالطبع الشعب المقصود هنا هم بنو إسرائيل فهم من كلمهم سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام وهم من أخذوا الناموس

      تعليق


      • #4
        و - استخدام كاتب الرسالة لنبوءة في إرميا تتحدث عن عهد جديد مع بنى إسرائيل ولم يقل مع العالم ثم يقول أنهم الشعب :-

        فنقرأ من رسالة إلى العبرانيين :-
        8 :8 لانه يقول لهم لائما هوذا ايام تاتي يقول الرب حين اكمل ((مع بيت اسرائيل و مع بيت يهوذا عهدا جديدا))
        8 :9 لا كالعهد الذي عملته ((مع ابائهم يوم امسكت بيدهم لاخرجهم من ارض مصر)) لانهم لم يثبتوا في عهدي و انا اهملتهم يقول الرب
        8 :10 لان هذا هو العهد الذي اعهده مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في اذهانهم و اكتبها على قلوبهم و انا اكون لهم الها ((و هم يكونون لي شعبا))


        هذا النص يوضح لنا أن كاتب تلك الرسالة لم يكن في ذهنه أبدا أي إيمان بخصوص الأمم ولم يسمع عن شيء بخصوص ذلك ولكنه كان يتكلم دائما عن بنى إسرائيلويعتقد أن الشعب هم فى بنى إسرائيل لأنه كان مدرك أن المسيح عليه الصلاة والسلام كان رسول إلى بني إسرائيل
        فالنبوءة التي يستخدمها كاتب الرسالة هي نبوءة موجودة في سفر إرميا عن بنى اسرائيل
        فبيت إسرائيل هم مملكة إسرائيل الشمالية
        أي العشرة أسباط الذين انشقوا عن رحبعام بن سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام ، وانفصلوا عن سبطي يهوذا وبنيامين
        وبيت يهوذا هم مملكة يهوذا أي سبطي يهوذا وبنيامين

        راجع هذا الرابط من موقع الأنبا تكلا :-





        والدليل على أنه كان يقصد مملكتي بنى إسرائيل سواء الشمالية أو الجنوبية
        هو هذا النص من سفر إرميا :-
        32 :30 لان بني اسرائيل و بني يهوذا انما صنعوا الشر في عيني منذ صباهم لان بني اسرائيل انما اغاظوني بعمل ايديهم يقول الرب
        32 :31 لان هذه المدينة قد صارت لي لغضبي و لغيظي من اليوم الذي فيه بنوها الى هذا اليوم لانزعها من امام وجهي


        وآبائهم الذين خرجوا من أرض مصر أي بني إسرائيل الذين خرجوا من مصر
        وهو هنا يقصد الأبوة البيولوجية الحقيقية ولا يقصد الروحية كما يزعم علماء المسيحية
        لأنه يذكر أن آباءهم نقضوا العهد ، فكيف يجعلهم آباء بالروح لفئة يقال عنها أنها آمنت ولم تنقض العهد
        فالأبوة بالروح تعني أن يكون الأب مؤمن وكذلك الأبناء
        أما إذا كان الأب غير مؤمن فهذا يعني أنه يقصد الأبوة البيولوجية لمن يوجه إليهم الحديث

        والنبوءة تخبرهم بقطع عهد جديد مع هاتين المملكتين ولم يقل مع الأمم ولا مع العالم وعندها ((هم يكونون لله شعبا)) والمقصود بـــ (هم ) أي مملكة إسرائيل الشمالية ومملكة يهوذا الذين ذكرهم فى العدد 8
        أي يتكلم عن أن العهد الجديد لتكوين الشعب يكون مع بنى اسرائيل
        فكاتب الرسالة يعتقد أن العهد الجديد الذى فى ذهنه عقد مع بني إسرائيل وهذا لتبرير جعلهم متشبهين بالأمم



        ل - كاتب الرسالة يكلم مجموعة من بنى إسرائيل ويقول أن يسوع دخل كسابق ((لأجلنا)) أي لأجله ولأجل من يوجه إليهم الحديث وهم من بني إسرائيل

        فنقرأ :-
        6 :20 حيث دخل يسوع كسابق (( لاجلنا )) صائرا على رتبة ملكي صادق رئيس كهنة الى الابد

        لم يقل (لأجل العالم ) أو (لأجل المؤمنين من العالم) ولكنه كان يقصد لأجل فئة من بني إسرائيللأنه كان مرسل إلى بني إسرائيل فقط



        أي أنه طبقا لـ الرسالة إلى العبرانيين كان المسيح عليه الصلاة والسلام مرسل لـ يكفر خطايا الشعب (عبرانيين 2 :17 )
        و هم بنى إسرائيل وليس الخليقة


        السؤال هو :-
        لماذا يظل لوقا وباقي كتاب العهد الجديد يتحدثون عن بنى إسرائيل على أنهم ((الشعب))
        كان من المفروض أن يقولوا (الشعب القديم أو السابق) أو لا يشيرون إليهم مطلقا أنهم الشعب لأن هذا انتهى (طبقا لمفهوم المسيحيين )

        ولكن هذا لم يحدث لأن المسيح عليه الصلاة والسلام لم يكن هو النبي حجر الزاوية

        وانتقال الملكوت مرتبط بمجئ النبي حجر الزاوية الذي كان من أمة أخرى
        فملكوت الله لم ينتقل إلا بمجئ النبي الأخر من الأمة الأخرى والحديث الدائم لكل كتاب العهد الجديد على بني إسرائيل أنهم ((الشعب))
        يعنى أن الملكوت حينها لم يكن قد انتقل

        تعليق


        • #5
          المبحث الثاني (2-3-7):-النص 15 :14 من سفر أعمال الرسل هو نص مزيف ومحرف


          نقرأ من سفر أعمال الرسل:-
          15 :13 و بعدما سكتا اجاب يعقوب قائلا ايها الرجال الاخوة اسمعوني
          15 :14 سمعان قد اخبر كيف افتقد الله اولا الامم لياخذ منهم شعبا على اسمه


          في الحقيقة لا أعلم أين إيمان الأمم الذى يتحدث عنه هذا النصفالحقيقة أن تلاميذ المسيح الحقيقيين كانوا متمسكين بالناموس ولم يتهاونوا فيه مع أي شخص وكان هذا مجال خلاف واضح وصريح مع بولس
          و كان واضح في رسالة غلاطية
          للمزيد راجع هذا الرابط :-

          فمن كان ينادى بعدم تمسك الناس بالناموس كان بولس وليس التلاميذ
          وكان التلاميذ يرسلون الرسائل محذرين من تعاليم هذا الرجل

          كان ادعاء موافقة تلاميذ المسيح عليه الصلاة والسلام اشاعات وادعاء زائف و كاذب صنعه كاذبون ليعطوا تعاليمهم الشرعية



          كما أنه فى تلك الفترة وحتى القرون الميلادية الأولى لم يكن هناك أي إيمان للأمم
          فالمسيحية كانت طائفة بين بنى إسرائيل فقط لذلك فمن العجيب جدا ادعاء أنه كان هناك أمم آمنوا في تلك الفترة


          ومن الأدلة على ذلك هو سفر أعمال الرسل نفسه :-

          فى الاصحاح 13 نرى برنابا ومعه بولس يكرزوا ((في مجامع اليهود )) وليس بين الأمميون

          مما يؤكد أن اليونانيين المقصودين فى الاصحاح 11 هم أيضا يهود الشتات

          فنقرأ :-

          13 :5 و لما صارا في سلاميس ناديا بكلمة الله في ((مجامع اليهود )) و كان معهما يوحنا خادما


          وأيضا :-

          13 :14 و اما هم فجازوا من برجة و اتوا الى انطاكية بيسيدية و دخلوا ((المجمع يوم السبت )) و جلسوا


          ثم نجد أن رؤساء المجمع يطلبون منهم إلقاء كلمة ((للشعب)) مما يعنى أن المجتمعين كانوا من الشعب أي بني إسرائيل ولو كان معهم غرباء كانوا قالوا (للشعب و للأمم)

          ولكن هذا لم يحدث
          فنقرأ :-

          13 :15 و بعد قراءة الناموس و الانبياء ارسل اليهم رؤساء المجمع قائلين ايها الرجال الاخوة ان كانت عندكم كلمة وعظ للشعب فقولوا

          تعليق


          • #6
            أما كلمة بولس التي قال فيها :-
            13 :16 فقام بولس و اشار بيده و قال ايها الرجال الاسرائيليون و الذين يتقون الله اسمعوا


            فهو كان يقصد بجملة (الذين يتقون الله) وصف الجالسين في المجمع أنهم من بني إسرائيل ويتقون الله

            ولو كان يقصد أشخاص آخرين ليسوا من بني إسرائيل كان قال (والذين يتقون الله من الأمم)
            ولكنه لم يقل أبدا كلمة
            (من الأمم) لأنه يتحدث عن بني إسرائيل ويصف الذين بداخل المجمع للصلاة أنهم يتقون الله فهو لا يزال يوجه كلامه لنفس الجنس وهم بني إسرائيل

            و نفس هذا الأسلوب نجده فى سفر المزامير وكان النص يتحدث عن بني إسرائيل فقط ولم يكن يشير إلى الأمم
            فنقرأ من سفر المزامير :-
            85 :1 رضيت يا رب على ارضك ((ارجعت سبي يعقوب))

            ثم نقرأ :-
            85 :8 اني اسمع ما يتكلم به الله الرب لانه ((يتكلم بالسلام لشعبه و لاتقيائه فلا يرجعن الى الحماقة))

            النص هنا يتكلم عن رجوع بني إسرائيل من السبي ، وأن الكاتب يسمع ما يتكلم به الله عز وجل لشعبه و أتقيائه وكان يقصد بنى إسرائيل فقط لأنه قال ((فلا يرجعن إلى الحماقة))
            أي أن بنى إسرائيل لن يرجعوا بعد عودتهم من السبي إلى حماقتهم فكلمة (أتقيائه) كانت عائدة أيضا على الشعب أي بني إسرائيل

            و بولس استخدم نفس الاسلوب فى كلمته فى سفر أعمال الرسل فكان يقصد بــ (الذين يتقون الله) بنى إسرائيل أيضا وليس الأمم


            من المستحيل دخول أمميين مجامع اليهود ، فإذا كان بطرس وهو أحد تلاميذ المسيح عليه الصلاة والسلام يقول لكرنيليوس وهو رجل تقي ويصلي إلى الله عز وجل (أعمال 10 :1 ، 10 :2 )


            ( أنه محرم على يهودي الالتصاق بأجنبي )
            (أعمال 10: 28 )

            فكيف يسمح اليهود بأجانب وثنيين دخول مجامعهم ؟؟!!!!



            كما أن أسلوب خطاب بولس يوضح أنه لم يكن يتحدث إلا لبني إسرائيل من الناحية البيولوجية ولم يكن يتحدث لأي أمميين


            فهو نادى من يوجه إليهم خطابه قائلا
            (اختار آباءنا ورفع الشعب)

            حيث نقرأ :-
            13 :17 اله شعب اسرائيل هذا (( اختار اباءنا و رفع الشعب )) في الغربة في ارض مصر و بذراع مرتفعة اخرجهم منها

            اختار آباءهم أي أنه يوجه كلامه إلى أحفاد هؤلاء الآباء أي لبني إسرائيل

            ثم يؤكد على أن الرسالة والموعد لهم (أي لبني إسرائيل ) فيقول :-
            13 :32 و نحن ( نبشركم بالموعد الذي صار لابائنا )
            13 :33 ( ان الله قد اكمل هذا لنا نحن اولادهم ) اذ اقام يسوع كما هو مكتوب ايضا في المزمور الثاني انت ابني انا اليوم ولدتك


            فاسلوب الحديث والصياغة تتحدث دائما عن الأبناء البيولوجيين لبني إسرائيل وعن الموعد الذي سبق وأخذه بنو إسرائيل بالفعل
            ولا يوجد حديث عن خلاص أمم مما يؤكد أن الحديث كان موجه لبني إسرائيل فقط ولم يكن هناك أمميين

            وأن حرف (و) تم وضعه من قبل النساخ ولم يكن له وجود قبل ذلك
            فحتى بولس لم يقم فعليا بالكرازة للأمميين وإنما كانت تحريفات والزيادات التي كان يضيفها النساخ على مر الزمان
            للمزيد راجع المبحث السادس - الفصل الثانى - الباب الثاني فى هذا الرابط :-


            بدليل أنه بعد كل ذلك نجد فى الاصحاح 18 أن بولس يهددهم ويقول لهم أنه سيذهب إلى الأمم
            فنقرأ :-
            18 :6 و اذ كانوا يقاومون و يجدفون نفض ثيابه و قال لهم دمكم على رؤوسكم انا بريء(((من الان اذهب الى الامم )))


            أي أنه قبل ذلك لم يكن قد ذهب ليكرز بين الأمميين وإنما المقصود هم اليهود ذو الثقافة اليونانية ولا يتكلمون العبرية أو الآرامية

            تعليق


            • #7
              أ- تناقض الطبعات فى وجود أو عدم وجود كلمة (الأمم) يؤكد حدوث التحريف :-

              نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
              13 :42 و بعدما خرج اليهود (( من المجمع جعل الامم )) يطلبون اليهما ان يكلماهم بهذا الكلام (( في السبت القادم ))

              طبقا لهذا النص فإن الأمم هم من طلبوا من بولس وبرنابا أن يكلموهم بهذا الكلام فى يوم السبت القادم
              وهذا غريب جدا لأن السبت هو يوم الصلاة وترك العمل لدى اليهود وليس الأمم
              فإذا كان من يريد سماع هذا الكلام من الأمم فلماذا يطلبون منهم أن يكون في يوم السبت وليس في أي يوم آخر وفي أي مكان آخر غير مجمع اليهود ؟؟!!!!!

              لأنه لم تكن الأمم هم من طلبوا هذا ولكنهم كانوا من بني إسرائيل

              واذا عدنا الى الطبعات المختلفة باليونانية لهذا النص من موقع Bible Hub نجد أن هناك اختلافات في هذا النص بين الطبعات فهناك أربعة طبعات لا يوجد بهم كلمة الأمم، وهم :-
              ، Nestle GNT 1904 ،Westcott and Hort 1881
              Westcott and Hort / [NA27 variants]،Tischendorf 8th Edition

              فنقرأ :-
              Ἐξιόντων δὲ αὐτῶν παρεκάλουν εἰς τὸ μεταξὺ σάββατον λαληθῆναι αὐτοῖς τὰ ῥήματα ταῦτα.

              https://biblehub.com/text/acts/13-42.htm

              ب- من الغريب جدا أن تجتمع المدينة كلها فى مكان واحد


              كيف ذلك ؟؟؟!!!!!!
              فهل المجمع كان على أرض المدينة كلها حتى يشمل كل السكان ؟؟؟!!!!!!!!
              والغريب أن يسمح اليهود (وهم رافضين لكلام بولس) لبولس بالدخول مرة أخرى إلى المجمع وتركه يتكلم حتى يقنع الوثنيين أو حتى الدخلاء المتعبدين




              ج - ولماذا يقنع بولس الوثنيين فى مجمع اليهود الرافضين له ولكلامه ، ألا يوجد مكان آخر يحدث به الوثنيون والدخلاء المتعبدين غير مجمع اليهود :-



              والأكثر من ذلك أنهم ينتظرونه حتى السبت المقبل (موعد الصلاة لبنى إسرائيل ) ليسمعوا تعاليمه (أعمال 13 :42) ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!

              فهذا يتناقض تماما مع النصوص التالية لهذا النص التي توضح محاولة اليهود التخلص منهفكيف يتركونه كل هذه الفترة داخل مجمعهم يتكلم بدون أي رد فعل منهم ولا يتذكروا أن يفعلوا شئ ضده إلا بعد الانتهاء من تعاليمه وكلامه وإقناع الناس ؟؟؟!!!!!!!!!!!

              تعليق


              • #8
                د- إذا كانت الكورة كلها أمنت بكلام بولس فكيف عندما أثار اليهود اضطهاد ضده لم تتحرك الكورة كلها لمساعدته


                بل تركته ليرحل من المدينة ؟؟!!!!!!!!!!!!!!
                وأين الإيمان ، وأين المؤمنون ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


                ص- جملة ( نفضا غبار أرجلهما ) تعنى أن المدينة رفضت الإيمان ولم يؤمن فيها أحد :-


                يبدو أن المحرف الذي أراد إيهام القارئ أن بولس وبرنابا بشرا بين الأمميين وأن الأمم قبلوا البشارة ولكنه لم ينتبه إلى هذا النص
                فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
                13 :48 فلما سمع الامم ذلك كانوا يفرحون و يمجدون كلمة الرب و امن جميع الذين كانوا معينين للحياة الابدية
                13 :49 و انتشرت كلمة الرب في كل الكورة
                13 :50 و لكن اليهود حركوا النساء المتعبدات الشريفات و وجوه المدينة و اثاروا اضطهادا على بولس و برنابا (( و اخرجوهما من تخومهم ))
                13 :51اما هما (( فنفضا غبار ارجلهما عليهم )) و اتيا الى ايقونية


                تخيلوا بعد الادعاء أن الأمم فرحوا بقبول الكلمة وأن الكلمة انتشرت في كل الكورة ولكن نجد أنه لمجرد رفض وجوه المدينة لبولس وبرنابا فخرجا من المدينة وهما ينفضان غبار أرجلهما
                وهذا التعبير يعني بكل بساطة (( أن المدينة كلها )) لم تؤمن بما يقوله بولس وبرنابا ولم يصدقوا كلامهم

                والدليل هو :-
                فنقرأ من إنجيل لوقا :-
                10 :10 (( و اية مدينة دخلتموها و لم يقبلوكم )) فاخرجوا الى شوارعها (( و قولوا ))
                10 :11 (( حتى الغبار الذي لصق بنا من مدينتكم ننفضه لكم )) و لكن اعلموا هذا انه قد اقترب منكم ملكوت الله


                و من انجيل متى :-
                مت 10 :14 (( و من لا يقبلكم و لا يسمع كلامكم )) فاخرجوا خارجا من ذلك البيت او من تلك المدينة (( و انفضوا غبار ارجلكم ))


                فحتى و ان رفضهم وجوه المدينة ولكن باقي المدينة والغالبية العظمى قبلوهم طبقا لما يزعمه النص ، والعبرة بالغالبية
                فهذا يعني أنه ما كان يجب أن ينفضا غبار أرجلهما
                ولكنهم فعلوا ذلك لأنه لم يؤمن بهم أحد في المدينة أصلا هذا إن كانا بشرا بين الأمم في تلك المدينة في الأساس وهذا لم يحدث

                تعليق


                • #9
                  ع - من رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس فإن بولس لم ينجح فى نشر تعاليمه و تم اضطهاده :-


                  فنقرأ :-
                  3 :10 و اما انت فقد تبعت تعليمي و سيرتي و قصدي و ايماني و اناتي و محبتي و صبري
                  3 :11 و اضطهاداتي و الامي مثل ما اصابني في انطاكية و ايقونية و لسترة اية اضطهادات احتملت و من الجميع انقذني الرب


                  بولس يمدح تيموثاوس لأنه اتبعه وصدقه ويشكو من الاضطهادات التي قابلها في أنطاكية و أيقونية ولسترة
                  مما يعنى أنه لم ينجح فى تلك البلاد ولم يصدق تعاليمه أحد فمن صدقه هو تيموثاوس لذلك مدحه ثم شكى رفض الباقون له
                  وبولس هنا لا يشير من قريب ولا من بعيد أن هناك أحد في تلك البلاد صدقه



                  ف - لماذا بعد الزعم بقبول الأمم للإيمان نجد أن بولس وبرنابا دخلا مجمع اليهود فى مدينة أيقونية :-


                  نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
                  14 :1 و حدث في ايقونية انهما دخلا معا الى مجمع اليهود و تكلما حتى امن جمهور كثير من اليهود و اليونانيين

                  أليس الأمم قبلوا الكلمة فكان من المفترض أن يذهبوا إلى السوق الرئيسي حيث الجميع مجتمعين (وثنيين ويهود وأتقياء ) ولكنهم ذهبوا إلى مجمع اليهود لأنهم أصلا يقصدون بنى إسرائيل وليس الأمم




                  ك - كيف يكون دخول الأمم فى الايمان فى الاصحاح 13 بينما نجد بولس فى الاصحاح 18 يهدد اليهود بأنه سيذهب إلى الأمم :-

                  نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
                  18 :5 و لما انحدر سيلا و تيموثاوس من مكدونية كان بولس منحصرا بالروح و هو يشهد لليهود بالمسيح يسوع
                  18 :6 و اذ كانوا يقاومون و يجدفون نفض ثيابه و قال لهم دمكم على رؤوسكم انا بريء من الان اذهب الى الامم


                  والسؤال هو :-
                  كيف يكون الأمم آمنوا وتم البشارة بينهم فى الاصحاح 13 بينما نجد فى الاصحاح 18 نص يخبرنا أن بولس لم يكرز بين الأمم قبل الاصحاح 18 ؟؟؟!!!!




                  ل- كيف كرز بولس بين الأمم ونجح فى ذلك بينما اليهود في روما عاصمة الامبراطورية لم يعرفوا بإيمان الأمم :-


                  نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
                  28 :16 و لما اتينا الى رومية سلم قائد المئة الاسرى الى رئيس المعسكر و اما بولس فاذن له ان يقيم وحده مع العسكري الذي كان يحرسه
                  28 :17 و بعد ثلاثة ايام استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود فلما اجتمعوا قال لهم ايها الرجال الاخوة مع اني لم افعل شيئا ضد الشعب او عوائد الاباء اسلمت مقيدا من اورشليم الى ايدي الرومانيين

                  ثم نقرأ :-
                  28 :22 و لكننا نستحسن ان نسمع منك ماذا ترى لانه معلوم عندنا من جهة هذا المذهب انه يقاوم في كل مكان

                  اليهود فى روما عاصمة الامبراطورية يسمعون أن مذهبه يتم مقاومته أي لا نجاح لتعاليمه

                  ثم نقرأ :-
                  28 :28 فليكن معلوما عندكم ان خلاص الله قد ارسل الى الامم و هم سيسمعون

                  بولس يخبر اليهود في روما أن الخلاص أرسل إلى الأمم وهم سيسمعون أي أن اليهود في روما لم يسمعوا بهذا الأمر من قبل



                  و- المؤرخ الروماني "سيوتونيوس" (Suetonius) والذى عاش فى الفترة بين 69 م إلى 122 م :-


                  ذكر أن الشجار الذى كان السبب فى قرار الإمبراطور كلوديوس بطرد اليهود من روما هو شجار كان بين اليهود بسبب رجل اسمه خريستوس (أي المسيح ) ، وكان يقصد بين اليهود الذين اتبعوا المسيح عليه الصلاة والسلام وبين اليهود الذين لم يتبعوه ولم يذكر المؤرخ أن هذا الشجار ضم الأمميين فقد كان نزاعا يهوديا خالصا، مما يعنى أنه لم يكن هناك إيمان للأمم


                  حتى أن قرار الطرد نفسه كان لليهود فقط

                  فنقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكري :-
                  (وُجدَ في كورنثوس عدد ضخم من اليهود الذين طردهم كلوديوس قيصر من روماوقرار كلوديوس شمل المسيحيين. فكانوا يعتبرون أن المسيحية هي طائفة من اليهود. وكان غالبًا طرد اليهود من روما بسبب شغبهم الذي أثاروه ضد المسيحيين. فلقد سجل المؤرخ أن اليهود تشاجروا بسبب شخص اسمه خريستوس (أي المسيح وهو ظن أنه اسم أحد الأشخاص))
                  انتهى


                  أي أن الحاكم الروماني طرد اليهود من روما بسبب شغبهم ولم يشمل القرار طرد الأمميين



                  كل هذا يؤكد أن الأعداد فى الاصحاح 13 التي تتحدث عن دخول الأمم فى الإيمان في الأصل هو نص محرف
                  فالنص الأصلي كان يتكلم عن كرازة بولس وبرنابا فى مجمع اليهود ، حيث كانا يبشران لليهود فقط ولكن اليهود رفضوا تصديقهم فصنعوا وقيعة مع النساء المتعبدات ( وهن من اليهود ) فخرج بولس وبرنابا من تلك المدينة ونفضا غبار أرجلهما

                  أي لم يؤمن أحد من تلك المدينة بهما
                  وإنما الذي حدث هي مجموعة من التحريفات تم اضافتها أكثر من مرة فكل ناسخ يضيف من عنده نص لايهام الناس أن الرسالة كانت إلى الأمميين حتى نتج في النهاية هذا الكم من التناقضات
                  التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555; الساعة 02-02-2017, 00:04.

                  تعليق


                  • #10
                    المبحث الثالث (3-3-7):- وبالنسبة إلى رسالة بطرس الأولى فهي كانت موجهة إلى الذين آمنوا من بني إسرائيل في الشتات فهم بالنسبة إلى كاتب الرسالة الشعب المختار

                    حددت بداية رسالة بطرس الأولى الموجه إليهم تلك الرسالة وهم من آمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام من بنى إسرائيل فهي لم تكن موجهة أبدا للعالم لأن رسالة المسيح عليه الصلاة والسلام لم تكن موجهة أبدا للعالم
                    فالمختارين والكهنوت الملكي كان المقصود بهم هم من آمنوا من بني إسرائيل وليس العالم

                    فنقرأ من رسالة بطرس الأولى :-
                    1 :1 بطرس رسول يسوع المسيح (( الى المتغربين من شتات بنتس و غلاطية و كبدوكية و اسيا و بيثينية المختارين ))

                    فالمقصود (بالمغتربين من شتات بنتس و غلاطية ….المختارين ) هم بنى اسرائيل الذين آمنوا و تشتتوا في تلك المناطق فهم المختارين ولم يكن بالطبع المقصود أهالي تلك المناطق
                    فكان دائما المقصود بالشتات والمشتتيين فى كتاب المسيحيين المقدس هم بنى إسرائيل سواء كانوا من اليهود قبل المسيح عليه الصلاة والسلام بفعل السبي البابلي و الاضطهادات من اليونانيين (مكابيين الثاني 8: 10 ) والرومان (أعمال 5 :37)

                    أو كان المقصود الذين آمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام من بنى إسرائيل وكانوا يقيمون في فلسطين ولكنهم تشتتوا بسبب اضطهاد اليهود ثم الرومان لهم

                    وهذه هي الأدلة :-


                    1- من سفر أعمال الرسل فإن المشتتيين فى المسيحية هم بنى إسرائيل الذين كانوا يقيمون في فلسطين ثم آمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام ولكنهم تشتتوا بسبب الاضطهاد


                    فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-

                    8 :1 و كان شاول راضيا بقتله و حدث في ذلك اليوم اضطهاد عظيم على الكنيسة التي في اورشليم (( فتشتت الجميع في كور اليهودية و السامرة ما عدا الرسل ))

                    وأيضا :-
                    11 :19 (( اما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا الى فينيقية و قبرس و انطاكية )) و هم لا يكلمون احدا بالكلمة الا اليهود فقط



                    2- من رسالة يعقوب فان بني اسرائيل هم من كانوا المقصودين بالشتات


                    فنقرأ من رسالة يعقوب :-
                    1 :1 يعقوب عبد الله و الرب يسوع المسيح يهدي السلام (( الى الاثني عشر سبطا الذين في الشتات ))

                    المقصود بالاثني عشر سبط هم أسباط بنى إسرائيل

                    تعليق


                    • #11
                      3- من أقوال علماء المسيحية فإن المقصودين بالشتات هم بنى اسرائيل


                      أ- من قاموس الكتاب المقدس من موقع الأنبا تكلا فإن المقصود بالشتات هم اليهود الذين لم يعودوا إلى فلسطين :-

                      فنقرأ :-
                      ( فسمح بعودة اليهود إلى أرضهم, ولكن كثيرين منهم فضلوا البقاء في بابل, فصار اسمهم يهود الشتات.)
                      انتهى



                      ب- فنقرأ ما يقوله القس أنطونيوس فكري :-

                      بعنوان نمو الكرازة نقرأ :-
                      ( ونحن أمام طائفتين من اليونانيين:-
                      أ‌- اليهود الساكنين في الشتات ويتكلمون اللغة اليونانية، هؤلاء يسمونهم المتهلينين Hellinists ويسمون اليونانيين في الترجمة العربية (1:6). ….الخ)
                      انتهى




                      ج- ونقرأ أيضا من أقوال القس أنطونيوس فكرى فى شرحه لرسالة يعقوب ومحاولته جعل الرسالة عالمية على غير الحقيقة :-



                      (لمن كتبت الرسالةكتبت إلى " الاثني عشر سبطًا الذين في الشتات " فمن هم هؤلاء الذين في الشتات؟
                      1- اليهود الذين في الشتاتهؤلاء اليهود الذين في الشتات هم الذين تشتتوا بعد سبي بابل…...الخ
                      2- المسيحيين من أصل يهوديمن المؤكد أن يعقوب قصد المسيحيين الذين من أصل يهودي برسالته هذه. ولذلك نجده يلجأ للاستعانة بشواهد من العهد القديم (إيليا وأيوب، بل في بعض النصوص هناك تشابه مع أسفار الحكمة وابن سيراخ من الأسفار القانونية الثانية) …..الخ )
                      انتهى

                      ولكنه يعود و يستدرك كلامه في محاولة منه لجعل الرسالة عالمية فيقول :-(3- إلى المسيحيين واليهودمادام يعقوب يفهم أن المسيحية هي امتداد لليهودية، فهو حين يكتب لا يفكر هو لمن يكتب، ففي نظره أنهم واحد ….الخ )
                      انتهى

                      المفروض أن كلام يعقوب كلام مقدس ومع ذلك يزعم الكاتب أن يعقوب ((لا يفكر))) !!!!!!

                      النص واضح فالحديث عن الذين آمنوا من بني إسرائيل وليس العالم فالقس أنطونيوس فكرى ليس فقط يناقض النص ولكنه يناقض كلامه السابق فإن ما قاله فى البند 2 يؤكد أن احتواء الرسائل على شواهد من العهد القديم يعنى أن تلك الرسائل كانت موجهة إلى بني إسرائيل وليس إلى العالم الذي لم يكن يعرف تلك الشواهد


                      وهذا يعني أن :-
                      عندما يقول كاتب رسالة بطرس الأولى كلمة مختارين (بطرس الأولى 1 :1 )
                      فهو يقصد اليهود الذين في الشتات الذين أمنوا بما يقوله
                      أي أن الجنس المختار و الكهنوت الملوكي (بطرس الأولى 2 :9 ) الذي يتكلم عنه كاتب الرسالة هم من آمنوا من بني اسرائيل بالمسيح عليه الصلاة والسلام وليس جميع الأمم لأن الرسالة لم تكن عالمية



                      4- الذين عملوا إرادة الأمم هم بنى إسرائيل عندما فسدوا وقلدوا الأمم الوثنية مثل اليونانيين


                      نقرأ من رسالة بطرس الأولى :-
                      4 :3 لان زمان الحياة الذي مضى يكفينا (( لنكون قد عملنا ارادة الامم سالكين في الدعارة و الشهوات و ادمان الخمر و البطر و المنادمات و عبادة الاوثان المحرمة ))


                      فى الحقيقة أن الكلام هنا موجه الى بنى اسرائيل فى الشتات الذين قلدوا (الأمم) وسلكوا مثلهم
                      فهو لم يكن يتكلم عن الأمم بل يتكلم عن أمة كانت نقية ولكنهم سلكوا في الباطل مثل باقي الأمم و استجابوا لأوامر ملوك الأمم الفاسدين ففعلوا الموبقات
                      و هؤلاء سبق وأن تكلم عنها كثيرا سفري المكابيين الأول والثاني ، وكان اليهود يطلقون عليهم اليهود اليونانيين أي اليهود المتشبهين باليونانيين

                      فنقرأ من سفر المكابيين الأول :-
                      1: 12 و في تلك الايام خرج من اسرائيل ابناء منافقون فاغروا كثيرين قائلين هلم نعقد عهدا مع الامم حولنا فانا منذ انفصلنا عنهم لحقتنا شرور كثيرة
                      1: 13 فحسن الكلام في عيونهم
                      1: 14 و بادر نفر من الشعب وذهبوا الى الملك فاطلق لهم (( ان يصنعوا بحسب احكام الامم ))
                      1: 15 فابتنوا مدرسة في اورشليم ((على حسب سنن الامم ))
                      1: 16 (( و عملوا لهم غلفا وارتدوا عن العهد المقدس)) ومازجوا الامم وباعوا انفسهم لصنيع الشر

                      وأيضا :-
                      1: 43 و كتب الملك انطيوكس الى مملكته كلها بان يكونوا جميعهم شعبا واحدا ويتركوا كل واحد سننه
                      1: 44 فاذعنت الامم باسرها لكلام الملك
                      1: 45 (( و كثيرون من اسرائيل )) ارتضوا دينه (( وذبحوا للاصنام )) ودنسوا السبت

                      وأيضا نقرأ :-
                      1: 50 و يبتنوا مذابح وهياكل ومعابد للاصنام ويذبحوا الخنازير والحيوانات النجسة
                      1: 51 و يتركوا بنيهم قلفا ويقذروا نفوسهم بكل نجاسة ورجس حتى ينسوا الشريعة ويغيروا جميع الاحكام
                      1: 52 و من لا يعمل بمقتضى كلام الملك يقتل
                      1: 53 و كتب بمثل هذا الكلام كله الى مملكته باسرها واقام رقباء على جميع الشعب
                      1: 54 و امر مدائن يهوذا بان يذبحوا في كل مدينة
                      1: 55 (( فانضم اليهم كثيرون من الشعب كل من نبذ الشريعة فصنعوا الشر في الارض ))


                      وللمزيد عن هؤلاء راجع المطلب الثانى - المبحث الثانى الفصل الثاني - الباب الثاني فى هذا الرابط :-
                      أي أنه كان يخاطب المشتتين من بني إسرائيل ويخبرهم أنه يكفي الحياة الماضية أنهم عملوا إرادة الأمم واتبعوا سننهم مثلما أمروهم

                      تعليق


                      • #12
                        5- وإذا أكملنا رسالة بطرس الأولى بعد أن عرفنا أنه يوجه رسالته إلى الذين أصبحوا نصارى من بنى إسرائيل فنجده يقول لهم


                        2 :9
                        (( و اما انتم فجنس مختار و كهنوت ملوكي امة مقدسة شعب اقتناء )) لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة الى نوره العجيب
                        2 :10(( الذين قبلا لم تكونوا شعبا و اما الان فانتم شعب الله ))الذين كنتم غير مرحومين و اما الان فمرحومون

                        انه يتحدث عن من أمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام من بنى إسرائيل ويقول أنهم هم الشعب المختار
                        أي أن الشعب المختار لا يزال موجودا فى بنى إسرائيل ولكنه في فئة محددة وهم النصارى منهم فقط ، وأن من كانوا قبلهم (أي الذين عبدوا البعل أو اليهود الذين رفضوا رسالة المسيح عليه الصلاة والسلام) ليسوا بالشعب

                        والدليل على ذلك هو :-

                        أ- عندما وصفت الرسالة (الذين قبلا) بأنهم لم يكونوا شعبا فإنه كان يقصد الذين لم يؤمنوا من بنى اسرائيل :-



                        وقلدوا الأمم وأيضا اليهود الذين رفضوا رسالة المسيح عليه الصلاة والسلام عندما بعثه الله عز وجل إليهم وليس كل بني إسرائيل لأن العهد القديم أشار أكثر من مرة على أن المؤمنين من بني إسرائيل أنهم شعب الله (تثنية 7: 6 الى 7: 12 )، (إشعياء 41: 8 ، 48 :12)
                        فكيف يأتي كاتب الرسالة وينكر ذلك ويقول أن بنى إسرائيل فى مطلقهم لم يكونوا شعبا ؟؟!!!!!!!!!!
                        ولكنه لم يكن يقصد كل بنى إسرائيل ولكن كان يقصد الفئة التي كفرت

                        فنقرأ من سفر التثنية :-
                        7 :6 لانك انت شعب مقدس للرب الهك اياك قد اختار الرب الهك لتكون له شعبا اخص من جميع الشعوب الذين على وجه الارض
                        7 :7 ليس من كونكم اكثر من سائر الشعوب التصق الرب بكم و اختاركم لانكم اقل من سائر الشعوب
                        7 :8 بل من محبة الرب اياكم و حفظه القسم الذي اقسم لابائكم اخرجكم الرب بيد شديدة و فداكم من بيت العبودية من يد فرعون ملك مصر
                        7 :9 فاعلم ان الرب الهك هو الله الاله الامين الحافظ العهد و الاحسان للذين يحبونه و يحفظون وصاياه الى الف جيل
                        7 :10 و المجازي الذين يبغضونه بوجوههم ليهلكهم لا يمهل من يبغضه بوجهه يجازيه
                        7 :11 فاحفظ الوصايا و الفرائض و الاحكام التي انا اوصيك اليوم لتعملها
                        7 :12 و من اجل انكم تسمعون هذه الاحكام و تحفظون و تعملونها يحفظ لك الرب الهك العهد و الاحسان اللذين اقسم لابائك



                        ب- كما أنه يشير في العدد (10) بسفر هوشع الذي كان يتحدث عن بني إسرائيل الذين تم عقابهم ثم يرحمون ويصيروا شعب الله ولم يكن يتحدث عن الأمم :-

                        حيث يقول هوشع :-
                        2 :1 قولوا لاخواتكم عمي و لاخوتكم رحامة

                        ثم يقول :-
                        2 :23 و ازرعها لنفسي في الارض و ارحم لورحامة و اقول للوعمي انت شعبي و هو يقول انت الهي

                        وفى الحقيقة أن سفر هوشع كان يتكلم بمنتهى الصراحة عن بنى إسرائيل الذين عبدوا البعل وقلدوا الأمم (أي عملوا إرادة الأمم سالكين في الدعارة والشهوات وإدمان الخمر (1 بطرس 4 :3 ))
                        ولم يكن يتكلم عن الأمم

                        فمن قيل لهم (لوعمى) أي لستم شعبي، طبقا لسفر هوشع هم (مملكة إسرائيل الشمالية وكانوا عبارة عن عشرة أسباط من أسباط بنى إسرائيل الذين عبدوا البعل وقلدوا الأمم ثم تشتتوا بين الأمم بعد ذلك )
                        وهؤلاء الأسباط العشرة الذين قيل لهم لستم شعبي سوف يعودوا ويؤمنوا ويتركوا عبادة البعل ويقال لهم أنتم أبناء الله وأنتم شعبي


                        فالحديث ليس عن الأمم ولكن عن شعب الغير مرحومين ثم يرحمون ويقال لهم شعب الله ، و هم من أصعدهم الله عز وجل من مصر أي بني إسرائيل :-

                        وهذا هو النص من سفر هوشع الذي يثبت ذلك :-
                        1 :6 ثم حبلت ايضا و ولدت بنتا فقال له ادع اسمها لورحامة لاني لا اعود ارحم بيت اسرائيل ايضا بل انزعهم نزعا
                        1 :7 و اما بيت يهوذا فارحمهم و اخلصهم بالرب الههم و لا اخلصهم بقوس و بسيف و بحرب و بخيل و بفرسان

                        ثم يقول :-
                        1 :9 فقال ادع اسمه لوعمي لانكم لستم شعبي و انا لا اكون لكم
                        1 :10 لكن يكون عدد بني اسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال و لا يعد و يكون عوضا عن ان يقال لهم لستم شعبي يقال لهم ابناء الله الحي
                        1 :11 و يجمع بنو يهوذا و بنو اسرائيل معا و يجعلون لانفسهم راسا واحدا و يصعدون من الارض لان يوم يزرعيل عظيم

                        أي أن هؤلاء الأسباط العشرة سيكونون فى فترة عبادتهم البعل ليسوا شعب الله ولن يرحمهم ولكنه سيرحم بنو يهوذا
                        ولكن بعد ذلك سيتغير الحال ويجتمعون (بنو إسرائيل أي مملكة إسرائيل الشمالية ) مع بنو يهوذا ويكثر عددهم ويقال لهم أبناء الله

                        ويؤكد ذلك بالنصوص التالية وهي :-

                        2 :1 قولوا لاخواتكم عمي و لاخوتكم رحامة

                        ثم يقول :-
                        2 :13 واعاقبها على ايام بعليم التي فيها كانت تبخر لهم و تتزين بخزائمها و حليها و تذهب وراء محبيها و تنساني انا يقول الرب
                        2 :14 لكن هانذا اتملقها و اذهب بها الى البرية و الاطفها
                        2 :15 و اعطيها كرومها من هناك و وادي عخور بابا للرجاءو هي تغني هناك كايام صباها و كيوم صعودها من ارض مصر
                        2 :16 و يكون في ذلك اليوم يقول الرب انك تدعينني رجلي و لا تدعينني بعد بعلي

                        الحديث هنا واضح فهو يوجه حديثه لهم قيل لهم لستم شعبي فهم سيصيروا شعب الله ويكونوا مرحومين بعد أن يعاقبهم الله عز وجل على عبادتهم للبعل
                        ثم بعد ذلك يرحمهم ويعودوا يغنون كأيام صباهم (أي أيام بداية بنى إسرائيل )
                        ومثل يوم صعودهم من أرض مصر
                        ومن صعد من أرض مصر هم بنى اسرائيل فهو يشير إلى يوم خروجهم من مصر وكانوا يغنون (خروج 15 :20، 15 :21 ،القضاة 11: 16)
                        فالحديث كله عن بنى إسرائيل وليس عن الأمم

                        ثم يقول لهم :-
                        2 :22 و الارض تستجيب القمح و المسطار و الزيت و هي تستجيب يزرعيل
                        2 :23 و ازرعها لنفسي في الارض و ارحم لورحامة و اقول للوعمي انت شعبي و هو يقول انت الهي

                        أي أنه يقول:-
                        أن من قيل لهم لوعمى (أي لستم شعبي) سيقال لهم (أنت شعبي)
                        ومن قيل لهم لستم شعبي فى هذا السفر هم الأسباط الثمانية من أسباط بني إسرائيل

                        حيث يقول هوشع فى بداية السفر :-
                        1 :9 فقال ادع اسمه لوعمي لانكم لستم شعبي و انا لا اكون لكم

                        فليس الأمم من قيل لهم (لستم شعبي ) وإنما الأسباط العشرة هم من قيل لهم كلمة (لوعمى )

                        فنقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكري يقول :-
                        ( لوعمى: لستم شعبي. وهذا هو أقسى عقاب يُعَاقَبْ به شعب الله. فنسبتهم لله هي سرقوتهم ومصدر كل بركة. فتخلي الله عنا يساوي وقوعنا في يد الشيطان.ولكن ماذاحدث حتى يتخلى الله عن شعبه؟ الله لم يتخلى أولًا عنهم بل هم ذهبوا وراء البعل أولًا.)
                        انتهى



                        و كاتب رسالة بطرس الأولى عندما يشير إلى سفر هوشع الذي يتكلم عن مملكة إسرائيل الشمالية فهذا يعني أنه يخاطب بني إسرائيل المشتتين في الأمم ولم يكن يخاطب الأمم

                        تعليق


                        • #13
                          المبحث الرابع (4-3-7):- دليل آخر على أن كلمة الشعب كانت تقال لبنى إسرائيل هو من HELPS Word-studies

                          فنقرأ :-
                          2992
                          (laos) is the usual term for "the people of God" and thus typically used in the LXX (OT) and the Gospels, for believing Israel (Jews).

                          Example: Heb 4:9: "So there remains a Sabbath rest for the people (2992 /laós) of God" (NASU).




                          يعنى أن كلمة (الشعب) كان يتم استخدامها فى العهد الجديد للدلالة على بنى اسرائيل
                          وأعطى مثالا بذلك من رسالة إلى العبرانيين (4 :9)

                          تعليق


                          • #14
                            المبحث الخامس (5-3-7) :-وأيضا كلمة (شعب خاص ) فى رسالة الى تيطس فالمقصود منها المؤمنين من بنى اسرائيل
                            بولس يقول لتيطس :-
                            2 :13 منتظرين الرجاء المبارك و ظهور مجد الله العظيم و مخلصنا يسوع المسيح
                            2 :14 الذي بذل نفسه لاجلنا لكي يفدينا من كل اثم و يطهر لنفسه شعبا خاصا غيورا في اعمال حسنة


                            الشعب الغيور هنا المقصود بهم هم المؤمنين من بنى إسرائيل وليس من الأمم

                            لأنه أصلا يدعو بني إسرائيل فقط ويراهم أنهم هم الشعب المختار وأن منهم المختارين

                            والدليل على أنه يتحدث عن بني إسرائيل هو هذا النص من نفس الرسالة :-

                            الدليل الأول :-
                            3 :9 و اما المباحثات الغبية و الانساب و الخصومات و المنازعات الناموسية فاجتنبها لانها غير نافعة و باطلة


                            الأنساب و الخصومات = نزاع اليهود والافتخار بأنسابهم والبحث فيه فالوثنيين لم يكونوا مهتمين بأنسابهم
                            ولا سبيل لما يقوله بعض القساوسة من أنهم يفتخرون بانتسابهم إلى الآلهة


                            فإذا فرضنا أنه كان يقصد الأمم (كما يحب علماء المسيحية أن يوهمون الناس )

                            إلا أنهم تركوا
                            في الأصل عبادة الآلهة وأصبحوا يعبدون الله عز وجل أي أنهم لم يعودوا يعتقدون في الآلهة أصلا وبالتالي لن تكون هناك منازعات بخصوص الانتساب إلى الآلهة
                            فكيف لقوم تركوا عبادة الأوثان في الأصل يكون بينهم بعد ذلك منازعات بخصوص انتسابهم إلى آلهة ثبت لهم أنها مزيفة ولا أهمية لها ؟؟؟؟!!!!!
                            وهذا يؤكد أن الحديث هنا لم يكن عن الأمم ولا آلهتهم



                            بينما اليهود كانوا عبارة عن أسباط كل سبط يفتخر بنسبه وأكثرهم بالطبع اللاويين

                            (ومنهم
                            الكهنة) ويهوذا (ومنهم سيدنا داود وسيدنا سليمان عليهما صلوات الله وسلامه )
                            هذا بالإضافة إلى أنه ضم إليها جملة (المنازعات الناموسية) وهذا دليل أن المقصود بالأنساب هم اليهود لأن المنازعات الناموسية كانت خاصة بهم


                            ومن موقع الأنبا تكلا نقرأ :-
                            (وكثيرًا ما حارب سبط مع سبط آخر أو على حدة (قضاة 1: 3 و1 أخبار 4: 42 و43 و5: 10 و18 - 22) كما كان بعض القضاة على سبط واحد أو على عدة أسباط.
                            وبقي الأسباط الاثنا عشر مرتبطين في مملكة واحدة حتى مات الملك سليمان, فحدثت بينهم مخاصمات ومشاحنات, وحدثت خصومة بين يهوذا وأفرايم (2 صموئيل 2: 4 - 9 و19: 41 - 43) انتهت إلى انقسام المملكة إلى قسمين: فانحاز يهوذا وبنيامين إلى رحبعام ابن الملك سليمان ودعوا مملكتهما باسم "مملكة يهوذا" أو "المملكة الجنوبية", وانحاز الأسباط العشرة الباقون إلى يربعام بن نباط, ودعوا أنفسهم "مملكة إسرائيل" أو "المملكة الشمالية".)





                            المنازعات الناموسية =هي خاصة باليهود لأن الناموس كان عندهم وكان هناك نزاع بين اليهود المتمسكين بالناموس والتقليد مع بعضهم البعض (مثل نزاع الفريسيين والصدوقيين على فهم الشريعة وتطبيقها وتطبيق التقليد الشفهي )
                            وأيضا مع اليهود الهيلينيين (اليونانيين) على تطبيق الناموس

                            وهذا يؤكد على أنه كان يتكلم عن بني إسرائيل عندما قال عن الأنساب ولم يكن يقصد الأمم



                            والدليل أن بولس كان يقصد بهذا الحديث عن اليهود عندما كان يتحدث عن المنازعات بخصوص الأنساب هو من رسالة رومية

                            فنقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى لتلك الرسالة يقول :-
                            (في الإصحاحات (4-5-6-7-8-9-10-11) يرد الرسول علي آراء اليهود ومعتقداتهم ويفند حججهم، فهم يفتخرون ببنوتهم الجسدية لإبراهيم، وبأن لهم الناموس والشريعة، وأنهم هم الشعب المختار، شعب الله المختار….
                            ثم يقول :-
                            يعني أن على اليهود ألا يفتخروا بأنهم أبناء إبراهيم بالجسد ولا بناموسهم ولا بكونهم الشعب المختار ولا بالختان....الخ بل بالإيمان بالمسيح، وبهذا فهم يتشبهون بأبيهم إبراهيم الذي تبرر
                            بالإيمان.
                            ولماذا إختار بولس الرسول إبراهيم بالذات؟ ولم يختار نوح أو هابيل… مع أن هؤلاء وغيرهم كثيرين كانوا أبراراً:-
                            1. لأن اليهود كانوا يتفاخرون بإبراهيم (يو33:8). ولكن تفاخرهم هذا أدي لعجرفتهم وكبريائهم دون أن يحاولوا أن يتشبهوا به….الخ )
                            انتهى


                            ونقرأ جزء من رسالة رومية لنعرف أن بولس كان يقصد اليهود فى موضوع النزاعات الناموسية و الافتخار بالأنساب :-

                            4 :9 افهذا التطويب هو على الختان فقط ام على الغرلة ايضا لاننا نقول انه حسب لابراهيم الايمان برا
                            4 :10 فكيف حسب اوهو في الختان ام في الغرلة ليس في الختان بل في الغرلة
                            4 :11 و اخذ علامة الختان ختما لبر الايمان الذي كان في الغرلة ليكون ابا لجميع الذين يؤمنون و هم في الغرلة كي يحسب لهم ايضا البر
                            4 :12 و ابا للختان للذين ليسوا من الختان فقط بل ايضا يسلكون في خطوات ايمان ابينا ابراهيم الذي كان و هو في الغرلة
                            4 :13 فانه ليس بالناموس كان الوعد لابراهيم او لنسله ان يكون وارثا للعالم بل ببر الايمان

                            تعليق


                            • #15
                              الدليل الثاني :-
                              ويوجد نص أيضا يثبت أنه يتكلم عن اليهود فنقرأ من رسالة الى تيطس :-
                              3 :3 لاننا كنا نحن ايضا قبلا اغبياء غير طائعين ضالين مستعبدين لشهوات و لذات مختلفة عائشين في الخبث و الحسد ممقوتين مبغضين بعضنا بعضا


                              نحن هنا يعنى أنه يتكلم عن بني إسرائيللأن بني إسرائيل شئ والوثنيين كانوا شئ أخرولكن بولس الإسرائيلي عندما يصف نفسه مع مجموعة كيف كانوا قبل ذلك فهو يعني بذلك اليهود وليس الوثنيين
                              فهو لن يصف نفسه مثل ما يصف الوثنيين و يضع نفسه مع الوثنيين في فترة وثنيتهم
                              فهو لم يتطرق في حديثه عن الوثنيين هناوهذا يثبت أن الشعب الذى يتحدث عنه هو شعب من الإسرائيليين وليس من الأمم

                              أي أنه يتكلم عن من آمن من بني إسرائيل
                              فهو لا يزال بالنسبة إلى بولس الشعب المختار هم فئة مؤمنة من بنى اسرائيل
                              حتى تيطس نفسه فهو أيضا من بني إسرائيل

                              للمزيد راجع الفصل الرابع - الباب الرابع فى هذا الرابط :-


                              رسالة الى تيطس كانت موجهة الى شخص من بنى اسرائيل

                              تعليق

                              يعمل...
                              X