إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

غضب مسيحي عارم بسبب تلاوة سورة مريم داخل كنيسة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • غضب مسيحي عارم بسبب تلاوة سورة مريم داخل كنيسة









    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،


    نقرأ من موقع بي بي سي عربي:



    تلاوة آيات من سورة مريم في كنيسة باسكتلندا تثير غضبا !!







    أعرب الأسقف ديفيد شليغوورث، رئيس الكنيسة الأسقفية الاسكتلندية، عن حزنه العميق إزاء ما وصفه بالإهانة التي وقعت عندما دعت كاتدرائية سانت ماري الأسقفية بغلاسغو، في عيد الغطاس في وقت سابق من الشهر الحالي، مجموعة من المسلمين المحليين، حيث قرأت فتاة معهم آيات قرآنية من سورة مريم تتعلق بميلاد المسيح باعتباره نبيا وليس ابنا للرب.
    وأثار هذا انتقادات من جانب بعض المسيحيين.
    ولكن الأسقف ندد في الوقت ذاته بالإساءة التي تتعرض لها أسقفية سانت ماري.
    ومن جانبها تحقق الشرطة الأسكتلندية في الرسائل العدائية حول الحادث على مواقع التواصل الاجتماعي.
    وكانت كاتدرائية سانت ماري قد ردت على الانتقادات قائلة إنها أرادت تشجيع وبناء العلاقات بين الأديان.
    ومن جانبه، دعا القس مايكل نظير علي، أسقف ريشستر السابق، سلطات الكنيسة الأسقفية إلى إجراء تحقيق فوري في الأمر، وتوقيع العقاب التأديبي المناسب على المشاركين في توجيه الدعوة.
    بناء علاقات
    وقال القس كلفن هولدسوورث، من كاتدرائية سانت ماري، إن قراءة القرآن في الكاتدرائية تأتي في إطار الجهود الرامية إلى بناء العلاقات بين المسيحيين والمسلمين في غلاسغو.
    وأضاف قائلا: "إن مثل هذه القراءة حدثت عدة مرات في الماضي وفي الكنائس الأخرى، وأدت إلى تعميق الصداقات محليا، وزيادة الوعي إزاء الأشياء المشتركة بيننا، كما أدت إلى الحوار حول الأشياء التي نختلف حولها."
    ولدى سؤاله حول ما إذا كان يعلم ما تقوله الآية تحديدا عن المسيح، رفض هولدسوورث التعليق.



    المصدر





    يُتبع ...







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    هي ذي سورة مريم محلّ الإعتراض المسيحي !

    أين هي الإهانة التي يزعمون ؟؟؟










    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3



      اليهود في كتبهم إتهموا باطلاً الطاهرة مريم عليها السلام بربط علاقة آثمة مع جندي روماني يُدعى "بانديرا" !

      مفسّرو كتاب النّصارى المقدّس كرّروا التهمة ( الزنى ) !

      نقرأ من بين دفّتي الهولي بايبل :


      يوحنّا 8 : 41

      أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ. فَقَالُوا لَهُ:إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ .

      من تفسير القس تادرس يعقوب ملطي :
      إذ قال المخلص إن الله هو أبوه ولم يعرف رجلًا بأنه أباه، فلذلك قالوا: "إننا لم نولد من زنا" لمقاومته، مضيفين: "لنا أب واحد وهو الله". وكأنهم يقولون له: إننا نحن الذين لنا أب واحد وهو الله وليس أنت يا من تدعي أنك وُلدت من بتول، فأنت وُلدت من زنا.


      المصدر





      حتى يوسف الكهل زوجها لم يرحمها ، قلبه كان يغلي بالشكّ و الرّيبة !


      متى 1 :19
      فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارًّا، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا، أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرًّا.

      من تفسير وليم ماكدونالد :

      حتى يوسف أيضًا لم يكن يعرف حقيقة الأمر بالنسبة لوضع مريم. وربّما كان غاضبًا على خطيبته لسببين: أولاً، لخيانتها له، بحسب الظاهر. وثانيًا، لأنْ لا مفرّ من اتهامه شخصيًا بالمشاركة في الموضوع، على الرغم من براءته. ثمّ إنّ محبته لمريم ورغبته في العدالة دفعاه لأن يتّخذ قرارًا بفسخ الخطبة بالطلاق السرّي. لقد كان راغبًا في تجنّب العار العلني الذي يصاحب عادة موقفًا كهذا.



      قرآن ربّ العزّة هو الوحيد الذي حمل صكّ براءة العذراء الطاهرة مريم عليها السلام :

      مريم : 20
      قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا


      مريم :34
      ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4
        [QUOTE]
        اليهود في كتبهم إتهموا باطلاً الطاهرة مريم عليها السلام بربط علاقة آثمة مع جندي روماني يُدعى "بانديرا" !
        /QUOTE]

        مش بس اتهموها بالزنا بل ان اليهود لم يعرفوا رجلا يلبسوه العمة كأب مزيف ليسوع الا بانديرا ....لا يوسف ولا أى حد تانى عرفه اليهود كأب ليسوع والدليل الواضح على ذلك هو خلو كل ما كتبه اليهود عن نسبة يسوع لاب شرعى نسبا شرعيا

        من الاخر يعنى اليهود لم يجدوا بديل شرعى عن الاب السماوى المزعوم لكى يجعلوه ابو يسوع بدلا من هذا الاب السماوى وطبعا لجأوا لنسبته للزنا لانه منذ البداية وامام الجميع كان ابنا للعذراء بعد ان سمعه اليهود ينطق فى المهد

        تعليق


        • #5
          وطبعا السؤال الفاضح للتحريف هو:

          ليه اليهود لما كتبوا التلمود وارادوا انكار الميلاد العذراوى ليسوع او نسبته المزعومة لله ......لم يختاروا الطريق الطبيعى السهل وهو نسبة يسوع للاب الظاهرى-يوسف- ولجأوا لادعاء زنا الصديقة برومانى مع ان الناس كلها عارفة سيرة مريم وشرفها

          مش غريبة قوى يا عباد يسوع؟

          تعليق

          يعمل...
          X