إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يهوه يبارك رسول الإسلام محمد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يهوه يبارك رسول الإسلام محمد







    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




    1- وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ: اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ
    2-فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً.
    3-وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْض.





    نقرأ من الحديث الشريف :

    لَقِيَني كعبُ بنُ عُجْرَةَ فقال : ألا أُهْدِي لك هديةً ؟ خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقلنا : قد عَرَفْنَا كيف نُسَلِّمُ عليك ، فكيف نُصَلِّي عليك ؟ قال: قولوا : اللهمَّ، صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ ، كما صلَّيْتَ على آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ ، اللهمَّ، بارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ ، كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ . وفي روايةٍ : مثلُه . وليس فيه : ألا أُهْدِي لك هديةً . وفي روايةٍ : مثله . غير أنه قال : وبارِكْ على محمدٍ. ولم يَقُلْ : اللهمَّ .

    الراوي : كعب بن عجرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
    الصفحة أو الرقم: 406 | خلاصة حكم المحدث : صحيح






    إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج علينا، فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ، قد عَلِمْنا كيفَ نُسَلِّمُ علَيكَ، فكيفَ نُصلي علَيكَ ؟ قال : ( قولوا : اللهم صلِّ على مُحمدٍ، وعلى آلِ مُحمدٍ، كما صليْتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّك حميدٌ مَجيدٌ . اللهم بارِكْ على مُحمدٍ، وعلى آلِ مُحمدٍ، كما باركْتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّك حميدٌ مجيدٌ ) .

    الراوي : كعب بن عجرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

    الصفحة أو الرقم: 6357 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]






    هنا نسأل الزّملاء النّصارى ، هل كذبَ يهوه فباركَ نبيّاُ ( كاذباً ) بحسب زعم المنصّرين ؟؟؟


    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 09-01-2017, 02:06.







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    للإستئناس :

    لماذا نصلي على سيدنا إبراهيم في كل صلاة ؟




    اللهمّ صلّ وسلّم وزد وبارك على آل سيّدنا إبراهيم .








    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خيرا
      أين الذين هم الرجال إذا دعوا هبوا وإن دوى النفير أغاروا
      يا مسلمون ومن سواكم للحمى إن كشرت عن نابها الأخطار
      الله أكبر في الحياة نشيدنا نور على درب الكفاح ونار

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة







        اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




        1- وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ: اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ
        2-فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً.
        3-وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْض.





        نقرأ من الحديث الشريف :

        لَقِيَني كعبُ بنُ عُجْرَةَ فقال : ألا أُهْدِي لك هديةً ؟ خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقلنا : قد عَرَفْنَا كيف نُسَلِّمُ عليك ، فكيف نُصَلِّي عليك ؟ قال: قولوا : اللهمَّ، صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ ، كما صلَّيْتَ على آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ ، اللهمَّ، بارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ ، كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ . وفي روايةٍ : مثلُه . وليس فيه : ألا أُهْدِي لك هديةً . وفي روايةٍ : مثله . غير أنه قال : وبارِكْ على محمدٍ. ولم يَقُلْ : اللهمَّ .

        الراوي : كعب بن عجرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
        الصفحة أو الرقم: 406 | خلاصة حكم المحدث : صحيح






        إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج علينا، فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ، قد عَلِمْنا كيفَ نُسَلِّمُ علَيكَ، فكيفَ نُصلي علَيكَ ؟ قال : ( قولوا : اللهم صلِّ على مُحمدٍ، وعلى آلِ مُحمدٍ، كما صليْتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّك حميدٌ مَجيدٌ . اللهم بارِكْ على مُحمدٍ، وعلى آلِ مُحمدٍ، كما باركْتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّك حميدٌ مجيدٌ ) .

        الراوي : كعب بن عجرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

        الصفحة أو الرقم: 6357 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]






        هنا نسأل الزّملاء النّصارى ، هل كذبَ يهوه فباركَ نبيّاُ ( كاذباً ) بحسب زعم المنصّرين ؟؟؟


        استخراج رائع وبالادلة الدامغة ومن كتابهم........بارك الله فيكم استاذنا واخونا الحبيب اسلامي عزي
        فاين هم ايضا من مباركة سيدنا ابراهيم عليه السلام.........؟؟
        حتي انهم نسبوا للمسيح عليه السلام مالم يقله
        مثل (قبل ان يكون ابراهيم انا كائن) و
        (جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص، ولكن الخراف لم تسمع لهم).....

        وغيرها مما افتروه ونسبوه للمسيح عليه السلام
        ........
        دمتم بكل خير

        تعليق


        • #5


          أخواي الحبيبان : عبد الرحيم ، دكتور عامر .
          بارك الله فيكما .




          الحاخام '' دانيل لابن'' يُلقمُ أيضاً كهنة و سدنة المنتديات التنصيرية حجراً !

          يهوه يُباركُ المسلمين !



          الحاخام'' رون شايا '' لم يغرّد خارج السّرب !

          هنا أسأل ،

          بشهادتهما لصالح الإسلام العظيم ، هل تواطأ هذا الحاخامان على الكذب ؟؟














          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #6
            تقييم............


            تعليق


            • #7
              سلام ومحبة

              3-وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْض.
              السؤال أين المباركة في ما قلت ؟؟
              المعنى لم ارى بالنص الله يبارك ابراهيم !!!!
              اني ابارك ابراهيم !!!!
              كأن اقول انا اللهم باركني كما باركت ابراهيم هي دعوة .
              مثل اللهم ارزقني كما رزقت فلان .

              نقرأ من الحديث الشريف :

              لَقِيَني كعبُ بنُ عُجْرَةَ فقال : ألا أُهْدِي لك هديةً ؟ خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقلنا : قد عَرَفْنَا كيف نُسَلِّمُ عليك ، فكيف نُصَلِّي عليك ؟ قال: قولوا : اللهمَّ، صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ ، كما صلَّيْتَ على آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ ، اللهمَّ، بارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ ، كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ . وفي روايةٍ : مثلُه . وليس فيه : ألا أُهْدِي لك هديةً . وفي روايةٍ : مثله . غير أنه قال : وبارِكْ على محمدٍ. ولم يَقُلْ : اللهمَّ .

              الراوي : كعب بن عجرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
              الصفحة أو الرقم: 406 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
              منرجع لنص العبارة :
              3-وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْض.
              هنا نسأل الزّملاء النّصارى ، هل كذبَ يهوه فباركَ نبيّاُ ( كاذباً ) بحسب زعم المنصّرين ؟؟؟

              هذا أمر لا يعلمه الا الله .... فمن يبارك ابراهيم ويستحق مباركة الرب .. الرب من يعلم به ويباركه... لأن المباركة ليست بالقول فقط.

              تعليق


              • #8

                المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                السؤال أين المباركة في ما قلت ؟؟
                المعنى لم ارى بالنص الله يبارك ابراهيم !!!!
                اني ابارك ابراهيم !!!!
                لو أردتَ مُباركة معبودكَ لإبراهيم النبيّ عليه السّلام فستجدها في العدد السابق مباشرة :

                تكوين أصحاح 12
                :
                1- وقال الرب لأبرام: اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك
                2- فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم اسمك، وتكون بركة



                يُخيّل لي العدد 3 مكتوب بلغة أخرى غير العربية ؟؟؟؟!!!!
                ويبدو لي أيضاً يا أستاذ أنكّ لم تفهم أصلاً القصد من الموضوع ، فمباركة يهوه لإبراهيم النبيّ ليست بالشيء الجديد !

                المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                فمن يبارك ابراهيم ويستحق مباركة الرب ..الرب من يعلم به ويباركه
                من يُبارك نبي الله إبراهيم عليه السلام معلوم .....> المسلمون !

                الأمر لا يحتاج لذكاء خارق لمعرفة ذلك أستاذ لورد ، و الحديث الصحيح أمامكَ .

                المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                لأن المباركة ليست بالقول فقط.
                ضع الشاهد الكتابي الذي يُفيد حرفيا بذلك .

                كُن معافى !







                أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة



                  لو أردتَ مُباركة معبودكَ لإبراهيم النبيّ عليه السّلام فستجدها في العدد السابق مباشرة :

                  تكوين أصحاح 12
                  :
                  1- وقال الرب لأبرام: اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك
                  2- فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم اسمك، وتكون بركة



                  يُخيّل لي العدد 3 مكتوب بلغة أخرى غير العربية ؟؟؟؟!!!!
                  ويبدو لي أيضاً يا أستاذ أنكّ لم تفهم أصلاً القصد من الموضوع ، فمباركة يهوه لإبراهيم النبيّ ليست بالشيء الجديد !




                  اقرأ اما انا كتبته جيداً ....

                  من يُبارك نبي الله إبراهيم عليه السلام معلوم .....> المسلمون !
                  الدليل الكتابي لو سمحت ... <<<
                  الأمر لا يحتاج لذكاء خارق لمعرفة ذلك أستاذ لورد ، و الحديث الصحيح أمامكَ .
                  شو فيه الحديث ؟؟؟

                  ضع الشاهد الكتابي الذي يُفيد حرفيا بذلك .
                  كُن معافى !

                  وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْض.

                  أنت هات الشاهد الكتابي الذي يقول فيه الرب صراحتاً انني ابارك من يقول انني ابارك ابراهيم ؟؟؟؟

                  تعليق


                  • #10

                    المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                    اقرأ اما انا كتبته جيداً
                    أنت يا أفندي من يتوجّب عليه إعادة قراءة الموضوع من بدايته .
                    للأسف الشديد أنت تغرد خارج السرب : الموضوع يتحدّث شرقاً و جنابكَ تغرّد غرباً !

                    المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                    الدليل الكتابي لو سمحت
                    سبحان الله !

                    أولم يكفكَ الحديث الشريف :

                    اللهمَّ، بارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ ، كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ .
                    إن كنتَ تريد المزيد من الآيات التي تُبارك إبراهيم النبي عليه السلام بأس :


                    إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ آل عمران (68)


                    من يُباركُ إبراهيم النبيّ عليه السلام هنا ؟؟؟ المسلمون ؟أم البوذيون مثلا ؟؟؟

                    إليكَ المزيد :

                    إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ هود (75)
                    إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ النحل (120)
                    مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ آل عمران (67)
                    وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ الأنبياء (51)
                    سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ الصافات (109)
                    وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ ص (45)
                    وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ الأنعام (83)
                    وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا مريم (41)
                    قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ آل عمران (95)
                    ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ النحل (123)
                    قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ الممتحنة (4)
                    وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا النساء (125)




                    المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                    شو فيه الحديث ؟؟؟
                    هل انتَ متأكد أنك قرأتَ و إستوعبتَ جيّدا محتوى و معنى الحديث ؟؟؟
                    إن كنتَ لم تفعل ، فوقتنا الثمين لا يمكّننا من إعطاء دروس محو أمّية مسيو لورد .

                    المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                    أنت هات الشاهد الكتابي الذي يقول فيه الرب صراحتاً انني ابارك من يقول انني ابارك ابراهيم ؟؟؟؟



                    الآن فقط تأكّدتُُ أنّك لم تفهم المقصود من الموضوع ولهذا أراكَ تغرّد خارج السّرب !



                    وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْض.




                    الربّ هنا يَعِدُ بمباركة كلّ إنسان يقوم بمُباركة النبي إبراهيم عليه السّلام ( وهذا ما يفعله المسلمون ) .



                    كبّيتو !!!! ؟؟؟؟؟

                    و لأنّ البيّنة على من إدعى :

                    العضو المسيحي لورد مُطالب بوضع شاهد كتابي يُفيد حرفيا بأنّ مباركة إبراهيم النبي عليه السلام لا تكون بالقول فقط .


                    و أنتظر أيضاً الإجابة عن هذا السؤال :

                    بشهادتهما لصالح الإسلام العظيم ، هل تواطأ الحاخامان ' دانيل لابن' و 'رون شايا ' على الكذب ؟؟


                    كن معافى !









                    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                    تعليق


                    • #11
                      سلام ومحبة
                      منرجع للأول .... لحتى وضحلك ردي الاول .

                      اللهمَّ، صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ ، كما صلَّيْتَ على آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ ، اللهمَّ، بارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ ، كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ .
                      هذه ليس فيها مباركة لأبراهيم .... هي فيها دعوة .
                      يعني وانا كاتب مثال : اللهم رزقني مثل ما رزقت فلان ... هون انا ماني عم ارزق فلان وهنا في اختلاف.
                      فأين المباركة في الحديث ؟

                      النقطة الثانية :
                      إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ آل عمران (68)


                      من يُباركُ إبراهيم النبيّ عليه السلام هنا ؟؟؟ المسلمون ؟أم البوذيون مثلا ؟؟؟

                      إليكَ المزيد :

                      إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ هود (75)
                      إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ النحل (120)
                      مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ آل عمران (67)
                      وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ الأنبياء (51)
                      سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ الصافات (109)
                      وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ ص (45)
                      وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ الأنعام (83)
                      وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا مريم (41)
                      قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ آل عمران (95)
                      ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ النحل (123)
                      قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ الممتحنة (4)
                      وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا النساء (125)
                      بما أنك بتحب الدليل الكتابي والحرفي والكلام صراحتاً .... اين تجد المسلمون يباركوا ابراهيم في ما نقلت ؟؟
                      ياريت تحدد النقطة بشكل جيد .

                      النقطة الثالثة :

                      الربّ هنا يَعِدُ بمباركة كلّ إنسان يقوم بمُباركة النبي إبراهيم عليه السّلام ( وهذا ما يفعله المسلمون ) .
                      اين المباركة فيما انت ذكرت ؟؟؟؟ هنا السؤال ... انت تقول ان المسلمون يباركون ابراهيم ؟؟؟
                      كيف تباركه انت كمسلم ؟؟


                      النقطة الرابعة :

                      و لأنّ البيّنة على من إدعى :
                      العضو المسيحي لورد مُطالب بوضع شاهد كتابي يُفيد حرفيا بأنّ مباركة إبراهيم النبي عليه السلام لا تكون بالقول فقط .
                      أولاً أنت من دعيت انك تبارك ابراهيم ... فبين اولا ادعاءك ...
                      ثانياً لك ما تريد ....
                      هذا الشاهد الكتابي :

                      وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْض.
                      لم اجد في المباركة انني ابارك من يباركك بالقول ... فإن وجدت دلني عليه .

                      النقطة الخامسة :

                      و أنتظر أيضاً الإجابة عن هذا السؤال :

                      بشهادتهما لصالح الإسلام العظيم ، هل تواطأ الحاخامان ' دانيل لابن' و 'رون شايا ' على الكذب ؟؟
                      شو دخلني انا بهؤلاء ؟؟

                      تحياتي لك .

                      تعليق


                      • #12



                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        سلام ومحبة
                        ولكَ تحية أفضل منها .

                        الظاهر أنّك ( مسيحي ) محترم ، رغم أنّ مشاركاتك الأولى بعد عودتكَ ومحاولاتك الإستظراف عبرها أعطتني إنطباعاً غير ذلك !

                        بداية دعنا نتعرف على معاني البركة / المباركة :

                        أ -من قواميس اللغة العربية :


                        بارك - مباركة
                        باركه الله أو له أو فيه أو عليه : جعل فيه البركة . 2 - باركه : رضي عنه . 3 - بارك على الأمر : داوم ، واظب ، ثابر .
                        المعجم: الرائد
                        بارك اللهُ على النَّبيِّ : أدام له ما أعطاه من التّشريف والكرامة :- اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْراهِيَم وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ [ حديث ] .

                        المعجم: اللغة العربية المعاصر
                        [ ب ر ك ]. ( فعل : رباعي لازم متعد بحرف ). بَارَكْتُ ، أُبَارِكُ ، بَارِكْ ، مصدر مُبَارَكَةٌ .
                        اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ :- : أدِمْ نِعَمَهُمْ عَلَيْهِمْ وَمَا أَعْطَيْتَهُمْ مِنْ كَرَامَةٍ وَحُظْوَةٍ . :- اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى الأنْبِياءِ .
                        المعجم: الغني
                        ب- من قاموس كتاب ( المسيحيين ) المقدس :
                        بارك | يبارك | بركة | مبارك


                        (عكس لعنة)، وتَرِد لفظة "بارك" ومشتقّاتها كثيرًا في الكتاب المقدس. فقد تشير إلى مباركة الناس الله (مز 103: 1 و134: 1) "باركي يا نفسي الرب" أي احمدي أعماله وأثنى عليها ومجدّي الرب من أجلها. وقد تشير إلى مباركة الناس (تك ص 49 وتث 33) ومعناها نقل البركة إليهم وطلبها من الرب لهم. ومن هذا القبيل بركة هرون وبنيه لبني إسرائيل (عد 6: 23-27). وعماد البركة أن الرب يبارك الناس، أي يمطر عليهم من نعمة، ويزيد غلاتهم ويلطف بعائلاتهم (تك 12: 2 و3).

                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        هذه ليس فيها مباركة لأبراهيم .... هي فيها دعوة .
                        نعم هي دعوة ، دعوة إلى ماذا ؟؟؟
                        دعوة إلى مباركة إبراهيم النبيّ عليه السّلام و الثناء عليه .

                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        اللهم رزقني مثل ما رزقت فلان ... هون انا ماني عم ارزق فلان وهنا في اختلاف.
                        إستدلال باطل !
                        أنت تطلب الرزق لشخصكَ وحدكَ لا لغيركَ . أنت هنا عزيزي لا تصلّي على أحدهم ولا تسجل ثناء عليه أو طلب مجازاة له على حُسن صنائعه !
                        بالمقابل نحن في صلواتنا الإبراهيمية نطلب حلول البركة على نبي كريم مجازاة له على صنائعه أولاً و ثناء على خصاله الحميدة ثانياً .

                        يقول العلامة بدر الدين العيني الحنفي رحمه الله :


                        لم خص إبراهيم عليه السلام من بين سائر الأنبياء عليهم السلام بذكرنا إياه في الصلاة ؟

                        قلت : لأن النبي عليه السلام رأى ليلة المعراج جميع الأنبياء والمرسلين ، وسلم على كل نبي ، ولم يسلم أحد منهم على أمته غير إبراهيم عليه السلام ، فأمرنا النبي عليه السلام أن نصلي عليه في آخر كل صلاة إلى يوم القيامة ، مجازاة على إحسانه .
                        ويقال : إن إبراهيم عليه السلام لما فرغ من بناء الكعبة دعا لأمة محمد عليه السلام وقال : اللهم من حج هذا البيت من أمة محمد فهَبْه مني السلام ، وكذلك دعا أهله وأولاده بهذه الدعوة ، فأُمرنا بذكرهم في الصلاة مُجازاة على حُسْن صنيعهم" انتهى .

                        "شرح سنن أبي داود" للعيني (4/260) .



                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        فأين المباركة في الحديث ؟
                        الحديث الشريف عزيزي يُثني و يطلب الرضى و الرّفعة و التكريم و التشريف ( كلّها معانى للمباركة ) لإبراهيم النبيّ عليه السلام .
                        فهل تستطيع عزيزي (المسيحي ) أن تنكر كل هذه المعاني ؟؟؟

                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        بما أنك بتحب الدليل الكتابي والحرفي والكلام صراحتاً .... اين تجد المسلمون يباركوا ابراهيم في ما نقلت ؟؟
                        ياريت تحدد النقطة بشكل جيد .
                        أولاً : نص الحديث الشريف حمل الدليل الحرفي على مباركتنا لإبراهيم النبيّ عليه السلام وهو يكفي وزيادة .
                        فما حاجتنا بعدُ إلى شهود عزيزي (المسيحي ) ؟؟؟؟



                        ثانياً : الآيات الكريم تُثني صراحة على شمائل و خصال إبراهيم النبيّ عليه السلام و تحمد أعماله و تدعو المسلمين إلى التأسّي به و السّير على خُطاه و تبنّي نفس إيمانه ، وهي أمور تدخل قطعاً في نطاق المباركة عزيزي .


                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        اين المباركة فيما انت ذكرت ؟؟؟؟ هنا السؤال .
                        إليكَ الجواب عزيزي من خلال تفسير العدد نفسه ، رغم كون شرح الواضحات هو من المُفضحات :
                        نقرأ من تفسير وليم مارش لنص تكوين 12 : 2- 3

                        أُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ أي أهب البركة لمن يصادقك ولا سيما من يؤمن إيمانك وأوجب اللعنة أي العقاب على من يعاديك ويكفر بإيمانك.



                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        انت تقول ان المسلمون يباركون ابراهيم ؟؟؟
                        كيف تباركه انت كمسلم ؟؟
                        5 مرات يوميا على الأقلّ أثني عليه و أحمدُ خصاله وشمائله ، أسير على خطاه بتنبي نفس إيمانه - أعبد نفس إلهه بدون تجسيد أو تجسيم - ، أطلب ربّي أن يرضى عليه و على آله و يزيدهم كرامة وحظوة . مهما كتبتُ و باركتُ فلن أستطيع أن أوفّيه حقّه أو أن أجازيه على حسن صنيعه عليه السّلام ، كيف لا و هو الذي سمّاني مُسلماً ؟؟

                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        لك ما تريد ....
                        هذا الشاهد الكتابي :
                        وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْض.
                        لم اجد في المباركة انني ابارك من يباركك بالقول ... فإن وجدت دلني عليه .
                        للأسف الشديد لم تثبت شيئاً عزيزي (المسيحي) ،
                        جوابك أعلاه يُعيدكَ من جديد إلى المربّع صفر 0 .

                        متى و أين قال الشّاهد الكتابي أعلاه حرفيا أن المُباركةهي بغير القول ؟؟؟



                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        شو دخلني انا بهؤلاء ؟؟
                        كيف يعني شو دخلك بهؤلاء استاذ ؟؟
                        هدول يا أستاذ من كبار حَمَلة '' التوراة '' !
                        أذكّرك يا أستاذ إن كنت قد نسيت إن ليكم كتاب مشترك بينكم وبين اليهود إسمه '' العهد القديم '' و هو الكتاب عينه وذاته الذي يحتوي نصّ تكوين 12 محلّ إعتراضك !

                        ما المصلحة التي سيجنيها هذان الحاخامان لو فرضنا جدلاً أنّ شهادتهما لصالح الإسلام العظيم هي شهادة كذب ؟؟؟

                        هُنا مربط الفرس !

                        وياريت تدلني عزيزي على إسم الأمة التي تُبارك و تصلّي على إبراهيم النبيّ عليه السلام 5 مرات يوميا على الأقل !
                        عن نفسي لا أعرف غير أمّة الإسلام العظيم ، و لو لديكَ إسم آخرين يفعلون ذلكَ فبرجاء إتحافنا بالإسم !

                        تحياتي .







                        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                        تعليق


                        • #13




                          وجبَ التّذكير بالمناسبة بأنّ المُسلمين هم الأمّة الوحيدة على وجه الأرض الذي يضمّ كتابها المقدّس ( القرآن الكريم ) بين دفّتيه سورة كاملة تحمل إسم هذا النبيّ الكريم عليه أفضل صلاة و أزكى سلام !

                          سورة إبراهيم ، مُبارَكة، تشريف ، و تكريم ، وآيات تُتلى آناء الليل و أطراف النّهار و إلى نهاية الأزمان !





                          للإستماع :









                          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                          تعليق


                          • #14



                            ورد في القرآن الكريم على لسان إبراهيم النبيّ عليه الصّلاة و السّلام :

                            وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71) قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73) قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَظ°لِكَ يَفْعَلُونَ (74) قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83) وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (84)

                            - سورة الشّعراء -


                            نقرأ من تفسير ابن كثير للآية 84 :

                            وقوله : ( واجعل لي لسان صدق في الآخرين ) أي : واجعل لي ذكرا جميلا بعدي أذكر به ، ويقتدى بي في الخير ، كما قال تعالى : ( وتركنا عليه في الآخرين . سلام على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين ) [ الصافات : 108 - 110 ] .
                            قال مجاهد ، وقتادة : ( واجعل لي لسان صدق في الآخرين ) يعني : الثناء الحسن . قال مجاهد : وهو كقوله تعالى : ( وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين ) [ العنكبوت : 27 ] ، وكقوله : ( وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين ) [ النحل : 122 ] .


                            من تفسير الطبري :

                            وقوله: ( وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ ) يقول: واجعل لي في الناس ذكرًا جميلا وثناء حسنا, باقيا فيمن يجيء من القرون بعدي.


                            من تفسير القرطبي :

                            قوله تعالى : واجعل لي لسان صدق في الآخرين قال ابن عباس : هو اجتماع الأمم عليه . وقال مجاهد : هو الثناء الحسن . قال ابن عطية : هو الثناء وخلد المكانة بإجماع المفسرين ; وكذلك أجاب الله دعوته ، وكل أمة تتمسك به وتعظمه ، وهو على الحنيفية التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم . وقال مكي : وقيل معناه سؤاله أن يكون من ذريته في آخر الزمان من يقوم بالحق ; فأجيبت الدعوة في محمد صلى الله عليه وسلم ، قال ابن عطية : وهذا معنى حسن إلا أن لفظ الآية لا يعطيه إلا بتحكم على اللفظ . وقال القشيري : أراد الدعاء الحسن إلى قيام الساعة ; فإن زيادة الثواب مطلوبة في حق كل أحد .
                            قلت : وقد فعل الله ذلك إذ ليس أحد يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم إلا وهو يصلي على إبراهيم وخاصة في الصلوات ، وعلى المنابر التي هي أفضل الحالات وأفضل الدرجات . والصلاة دعاء بالرحمة .











                            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                            تعليق

                            يعمل...
                            X