إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل اخطى المسلمين فى تفسير البشارات من الكتب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل اخطى المسلمين فى تفسير البشارات من الكتب

    اهلا وسهلا بكم

    موضوعى عن تفسير البشارات من العهد القديم والجديد

    اقراء فى منتدياتكم كثير من البشارات عن الرسل اللاحقين او المبشر بهم
    لفت نظرى واحد من اهمهم
    تنسبوها اليكم

    ندخل على الموضوع على طول
    علشان وقت الساده الافاضل
    قبلها لابد ان تستند التفسيرات الى العقل
    النص امامكم يقول

    «أَصْغَيْتُ إِلَى الَّذِينَ لَمْ يَسْأَلُوا. وُجِدْتُ مِنَ الَّذِينَ لَمْ يَطْلُبُونِي. قُلْتُ: هأَنَذَا، هأَنَذَا. لأُمَّةٍ لَمْ تُسَمَّ بِاسْمِي.

    -البشاره تنسبوها لامتكم
    هذه البشاره لاتنتسب الى الامه الاسلاميه
    لاسباب
    1-تفسير النص يقول ان هناك امه قادمه تنتسب الى الله
    لم تسمى باسمى وحط خط تحت لم تسمى
    اى هذه الامه موجوده وقائمه فقط تسمى باسم الله
    اى ليس الدين هو الذى سيجعلها امه
    بل هى امه من قبل -

    2-هذه الامه لم تسمى باسمى

    -هأَنَذَا، هأَنَذَا. لأُمَّةٍ لَمْ تُسَمَّ بِاسْمِي

    انتم انفسكم ابطلتموها قلتم ان اسماعيل نبى
    لكن الامه الجديد -لم يرد تسميتها باسم الله قط
    اى لم يكن فيها نبى بعد ولم يكن فى نسلها نبى قط لاحظ (لم تسمى باسمى ) بطل ادعائكم
    3-الامه معروف عنها تعدد الثقافات واللغات والاجناس لكن يجمعها الدين متى كنت متعددى الاجناس
    حتى تنسبوا لانفسكم هذه الامه

    فى النهايه احب اقول مشاركتى اوجزتها فى سطور قصيره بناء على النص
    حدود الاحترام ولم اتطاول على

    رجاء الرد بالديل ودون تطاول

    دمتم بخير





  • #2


    أهلاً و سهلاً و مرحباً بالضيف (ة ) النّصراني ( ة ) الهارب ( ة ) ،
    كما أرى فأنت قد سجلت بعد هروبك بمعرّف ثان و لكن هذه المرّة بصفة فتاة لا شابّ أيها المخنّث .

    تقولين :

    ندخل على الموضوع على طول
    علشان وقت الساده الافاضل
    قبلها لابد ان تستند التفسيرات الى العقل
    النص امامكم يقول
    «أَصْغَيْتُ إِلَى الَّذِينَ لَمْ يَسْأَلُوا. وُجِدْتُ مِنَ الَّذِينَ لَمْ يَطْلُبُونِي. قُلْتُ: هأَنَذَا، هأَنَذَا. لأُمَّةٍ لَمْ تُسَمَّ بِاسْمِي.
    -البشاره تنسبوها لامتكم
    هذه البشاره لاتنتسب الى الامه الاسلاميه
    من قال لكِ أنّ هذه البشارة تخصّ الأمّة الإسلامية ؟؟؟؟
    أمّة الإسلام لا تجلس في القبور لتأكل لحم الخنزير !
    إليكِ النصّ في سياقه الموضوعي - الذي قمتِ بإجتزائه و إقتطاعه كعادة بني جلدتكِ -

    إشعياء 65 :


    1- أَصْغَيْتُ إِلَى الَّذِينَ لَمْ يَسْأَلُوا. وُجِدْتُ مِنَ الَّذِينَ لَمْ يَطْلُبُونِي. قُلْتُ: هأَنَذَا، هأَنَذَا. لأُمَّةٍ لَمْ تُسَمَّ بِاسْمِي.
    2- بَسَطْتُ يَدَيَّ طُولَ النَّهَارِ إِلَى شَعْبٍ مُتَمَرِّدٍ سَائِرٍ فِي طَرِيق غَيْرِ صَالِحٍ وَرَاءَ أَفْكَارِهِ.
    3- شَعْبٍ يُغِيظُنِي بِوَجْهِي. دَائِمًا يَذْبَحُ فِي الْجَنَّاتِ، وَيُبَخِّرُ عَلَى الآجُرِّ.
    4- يَجْلِسُ فِي الْقُبُورِ، وَيَبِيتُ فِي الْمَدَافِنِ. يَأْكُلُ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ، وَفِي آنِيَتِهِ مَرَقُ لُحُومٍ نَجِسَةٍ.

    أسفون يا ننوسة ، هذه البشارة لا تخصّ المسلمين لا من قريب أو بعيد !

    ننتظر منكِ يا شطورة إكمال الحوار الذي هربتِ منه ، ودعيني أذكّركِ بالسؤال الذي ظلّ عالقاً لهروبكِ المدوّي :

    المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي*


    إشعياء 42 :

    هُوَذَا عَبْدِي الَّذِي أَعْضُدُهُ، مُخْتَارِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. وَضَعْتُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْرِجُ الْحَقَّ لِلأُمَمِ.
    لاَ يَصِيحُ وَلاَ يَرْفَعُ وَلاَ يُسْمِعُ فِي الشَّارِعِ صَوْتَهُ
    قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ، وَفَتِيلَةً خَامِدَةً لاَ يُطْفِئُ. إِلَى الأَمَانِ يُخْرِجُ الْحَقَّ.
    لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَنْكَسِرُ حَتَّى يَضَعَ الْحَقَّ فِي الأَرْضِ، وَتَنْتَظِرُ الْجَزَائِرُ شَرِيعَتَهُ


    من هو يا تُرى صاحب هذه الشريعة المقصود بهذه البشارة ؟؟
    هل هو من بني إسرائيل ؟؟ أم من غيرهم من الأمم ؟؟؟





    في الإنتظار....>>>











    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      نترك الآنسة تستأنس بهذا الموضوع :




      https://www.ebnmaryam.com/vb/t207273.html

      و أذكّركِِ بما قال كلّ من :

      1- الرّاباي ديفيد روزن : '' رسول الإسلام محمد واحد من أعظم الأنبياء الأمميين - من غير جنس اليهود - ''



      2- المونسينيور جورج خضر المتكلم بإرشاد و إلهام و توجيه من الرّوح القدس :





      3- شهادة الحبر الأعظم لليهود السّامرة :



      4- شهادة الرّاباي Reuven Firestone الذي يربط من خلال إشعياء 60 بين مكة المكرّمة و نسل إبراهيم النبيّ و هاجر عليهما السّلام :




      كما وسبق أن أخبرتكِ آنستي ، فأنتِ بين فكّي أسد ، فأين المفرّ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟








      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4
        نحيط المتابع الكريم علماً أنّ الآنسة متواجدة معنا في هذه الأثناء، وتجلس متابعة لما كُتب في الصّفحة :

        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	11-10-2016 00-11-17.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	20.0 كيلوبايت 
الهوية:	780346







        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


        تعليق


        • #5
          فاصل في إنتظار ظهور الآنسة :

          يسوع، في الحقيقة، احتوى الرجولة والأنوثة معاً
          من شابه معبوده فما ظلم !

          للإستزادة :




          ` https://www.ebnmaryam.com/vb/t205387.html


          لستُ محتاجاً للتّذكير بكون المسيح عليه السّلام و أمّه الطّاهرة الصدّيقة بُرآء مما يفعله ويقوله أتباع بولس و معتقد الخشبة !







          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #6


            إرميا 48 : 6

            اهْرُبُوا نَجُّوا أَنْفُسَكُمْ، وَكُونُوا كَعَرْعَرٍ فِي الْبَرِّيَّةِ.


            ----------------------------------


            المخنّث - كعادة بني جلدته - ولّى ثانية الدّبر مذعوراً كالجرذ ،

            نحيط المتابع الكريم علماً أنّ الآنسة المصون قد إنتحل/ ت صفة مسلم ذكر بالقسم الخاص بأسئلة الإخوة المسلمين ، وقد قمنا في كرم حاتمي بإقبار شبهته / ها .

            المخنّث لا يعلم أنه بوسعنا كشفه ولو تخفّى تحت عباءة بوذيّ !

            هذا هو المستوى الذي وصل إليه أتباع بولس .

            ستبقى فضيحته موثّقة هنا تتسلّى بها أجيال المسلمين القادمة .

            # يُنقل لاحقاً إلى قسم : من ثمارهم تعرفونهم #








            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


            تعليق


            • #7
              الله يهديه (ها) ويشفيه(ها) من مرض الجنس الثالث والافتخار فيه

              تعليق

              يعمل...
              X