بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على نعمة الإسلام
.
الحمد لله على نعمة الإسلام
.
جاء في إنجيل يوحنا الإصحاح التاسع الفقرة (1-3) : "وفيما هو مجتاز رأى إنسانًا أعمى منذ ولادته. فسأله تلاميذه قائلين يا معلم من أخطأ هذا أم أبواه حتى ولد أعمى. أجاب يسوع لا هذا أخطأ ولا أبواه لكن لتظهر أعمال الله فيه".
.
الرجل مولود أعمى .. الرجل مولود أعمى .. الرجل مولود أعمى ..
.
قال التلاميذ : هل ولد اعمى لأنه أخطأ !؟
.
كلام مضحك طبعا / فكيف أخطأ المولود قبل ولادته ؟
.
المضحك ايضا هو أن يسوع أجابهم بنفس المفهوم وكأنه مؤمن بذلك ايضا فقال : لا هذا خطئ ولا والداه .
.
اتمنى أن يتفاعل مسيحي معنا في هذه النقطة وينسخ لنا تفسيرات القس أنطونيوس فكري وتادرس ملطي حتى نكشف له الخيبة الثقيلة التي كان يعيش فيها التلاميذ ويسوعهم .
.
.
المسيح عليه السلام بريء من ما هو منسوب إليه من تخاريف وأقوال لا ينطق بها عاقل .




يلهون بالمشاكل الفلسفية عن أعمال الرحمة... ربما في هذا برهان على ان اكثر الناس رغبة في إثارة المشاكل اللاهوتية الفلسفية ، ليسوا هم أوسع الناس عقولاً ، بل أضيقهم قلوباً
. فوا رحمتاه على القرون الطوال التي صرفتها الكنيسة في المجادلات الكلامية وانصرفت بها عن المشروعات التبشيرية الجليلة !



تعليق