إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل المسيحُ إلهٌ لأنه كان آيةً للعالمين؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل المسيحُ إلهٌ لأنه كان آيةً للعالمين؟!

    هل المسيحُ إلهٌ لأنه كان آيةً للعالمين؟!


    قالوا: المسيحُ وحده هو آية للعالمين وهذا دليل إلوهيته...
    وذلك بشهادةِ القرآنِ لمّا قال: وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ(91) (الأنبياء).


    الردُّ على الشبهةِ


    أولًا: لو قرؤوا الآية جيّدًا لتوقفوا عن قولِهم الذي يعبر عن قِصرِ فهمهم ....
    الآيةُ تقول: وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ(91) (الأنبياء).
    نُلاحظُ من الآية " وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ ".


    إذًا: مريم آية للعالمين أيضًا، وليس المسيح وحده كما زعموا جهلًا أو كذبًا...
    ويبقى السؤالُ الذي يطرح نفسه: هل مريمُ إله؛ لأنها آية للعالمين مثل المسيحِ من القول الصريحِ" وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ "....؟!

    جاءَ في تفسيرِ الجلالين: { وجعلناها وابنها آيَةً للعالمين } الإِنس والجنِّ والملائكةِ حيث ولدته من غيرِ فحلٍ. اهـ



    ثانيًا: إنْ قيلَ: إنّ هناك آية أُخرى تقولُ: قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آَيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا(21) (مريم).
    قلتُ: إنّ هناك آيات كثيرٍة في القرآن تذكر آيات(علامات على قدرةِ الله ) لكثيرين غيره منها:

    1- مريم الصدّيقة : كانت آيةً لِلْعَالَمِينَ ، تقدّم معنا قوله : وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ(91) (الأنبياء).


    2- عُزير كان آيةً للناس؛ يقولُ : أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آَيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أنّ اللهَ عَلَى كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(259) (البقرة).

    نُلاحظُ: " وَلِنَجْعَلَكَ آَيَةً لِلنَّاسِ ".


    3- فرعونُ الكافر آية للناس؛ يقولُ : فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آَيَاتِنَا لَغَافِلُونَ(92) (يونس).
    وأتساءل: هل فرعونُ إله وهو كافر...؟!


    4 - موسى له تسع آيات وليست آية وحدة؛ يقولُ : وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بني إسرائيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إنّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا(101) (الإسراء).


    5- زكريا آية للناس؛ يقولُ : قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آَيَةً قَالَ آَيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ(41) (آل عمران).


    6- ناقة صالح: آية للناس؛ يقولُ : وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آَيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ(64) (هود).


    7- قوم نوح الظالمين: آية للناس؛ يقولُ : وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كذّبوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آَيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا(37) (الفرقان).


    8- القرآن الكريم: آيات للعالمين؛ يقولُ : وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إنّ اللهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا(34) (الأحزاب).


    وهناك غير ذلك مِنَ الآياتِ التي قُصِدَ منها أنها علامات على قدرة الله، وهذا يبيّن للقارئ: قوة جهلهم ، أو ضعف بصرهم، أو سوء تقدريهم، أو كذبهم....


    كتبه / أكرمُ حسن مرسي
    نقلًا عن كتابي : ردّ السهام عن الأنبياءِ الأعلام، بعد المراجعة
    صفحة الأستاذ أكرم حسن للرد على شبهاتِ المُنصّرين حول الإسلامِ العظيمِ

  • #2
    هل المسيحُ إلهٌ لأنه كان آيةً للعالمين؟!
    بحسب فهم المنصّرين السقيم العليل فسفينة نوح إله يجب أن يُخصّ بالعبادة لأنها كانت آية للعالمين :

    فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ

    العنكبوت : 15



    لا تأسفنّ على عقول أكلها العثّ و نخرها السّوس !!!!







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      بارك الله فيكما اخواني اكرم حسن و اسلامي عزي
      لو تلاحظوا دائما النصارى يتهمون الاسلام بما ليس فيه بسبب فهمهم السقيم والمفارقة ان ما يتهمون الاسلام كذبا به ثابت في عقيدتهم ومع ذلك يعترضون وهذا يدل على الحقد والتعصب الاعمى ناهيك عن الجهل

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله أحسن الجزاء
        صفحة الأستاذ أكرم حسن للرد على شبهاتِ المُنصّرين حول الإسلامِ العظيمِ

        تعليق

        يعمل...
        X