إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معبود الكنيسة هو أحد النغول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معبود الكنيسة هو أحد النغول










    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،




    نقرأ من عبرانيين 12 : 8 ( سميث وفاندايك )

    وَلكِنْ إِنْ كُنْتُمْ بِلاَ تَأْدِيبٍ، قَدْ صَارَ الْجَمِيعُ شُرَكَاءَ فِيهِ، فَأَنْتُمْ نُغُولٌ لاَ بَنُونَ.


    نقرأ في الهامش :

    نغول . مفردها نغل : فاسد النّسب ، غير أصيل .

    هل ينطبق هذا الوصف - نغل - على نسب معبود الكنيسة ؟؟؟



    بالتّأكيد !

    دم جدّته ثامار التي زنت بحميها يهوذا و أنجبت منه سفاحاً يجري في عروقه .
    وهذه شهادة القمص تادرس يعقوب أحد مفسّري كتاب النّصارى المقدّس الذي تكلّم بتوجيه و إرشاد و إلهام من الرّوح القدس والذي وصف بيع ثامار لجسدها مقابل جدي معزاية بالعمل الإيماني :



    ثالثًا: بهذا العمل الإيماني تأهلت ثامار أن تكون جدة للسيد المسيح، دمها يجري في عروقه، حتى سجل الإنجيلي متى أسمها في نسب السيد المسيح (مت ظ،: ظ¢ظ£) بينما لم يسجل اسم سارة ولا رفقة ولا غيرهما من الأمهات المباركات.


    المصدر




    كما يدّعي مؤّلف / مؤلّفوا الهولي بايبل فنسب معبود الكنيسة فاسد و غير أصيل ،
    نسبه ملوّث بالإنتماء لمجموعة مومسات و زواني ، للإستزادة أنقر أدناه :


    مومِسات في سلسلة نسب يسوع !


    (( ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ* ))


    مريم : 34

    ----------------------------
    *يمترون : الامتراء : الشكّ ، أي الذي فيه يشكون ، أي يعتقدون اعتقاداً مَبناه الشك والخطأ
    ( ابن عاشور)







    الملفات المرفقة







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    و من جهة الجندي الروماني "بانديرا" هذا يجعل "Yoshke" أو " JC Penny " كما يسميه اليهود Mamzer وفقا للهالاخا أو الفقه اليهودي ، الرواية الإنجيلية لنسب المسيح تصب في صالح الرواية التلمودية و تجعلها أكثر مصداقية للأسف فيسوع ليس ابنا ليوسف النجار في الحقيقة فلماذا ينسبونه لغير أبيه( لفبركة نسبه الداودي) كما أن حجة "تفادي الرجم "حجة ساذجة لأن اليهود كانوا تحت الاحتلال الروماني و يدفعون الجزية فلم يجرءوا على قتل يسوع
    وفقا لروايتهم و إنما تآمروا عليه و سلموه للرومان ، القرآن الكريم لم يقع بهذا الخطأ و لم يقل أبدا أن اليهود هموا برجم مريم كونها أنجبت بدون أب لابنها و إنما اكتفوا بتقريعها :قال تعالى :
    فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (36) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (37) أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (38) وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (39) إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ (40) (سورة مريم )
    التعديل الأخير تم بواسطة الفضة; الساعة 18-06-2020, 02:17.

    تعليق


    • #3
      جزيتِ خيراً على المرور و الإثراء دكتورة .

      المشاركة الأصلية بواسطة الفضة مشاهدة المشاركة
      و من جهة الجندي الروماني "بانديرا" هذا يجعل "Yoshke" أو " JC Penny " كما يسميه اليهود Mamzer وفقا للهالاخا أو الفقه اليهودي ، الرواية الإنجيلية لنسب المسيح تصب في صالح الرواية التلمودية و تجعلها أكثر مصداقية للأسف فيسوع ليس ابنا ليوسف النجار في الحقيقة فلماذا ينسبونه لغير أبيه( لفبركة نسبه الداودي) كما أن حجة "تفادي الرجم "حجة ساذجة لأن اليهود كانوا تحت الاحتلال الروماني و يدفعون الجزية فلم يجرءوا على قتل يسوع

      القاموس أدناه يُفيد بأنّ لقب المسيح عليه السّلام بحسب التّلمود كان هوBen stada وهو لقب يوناني الأصل !!!

      الجميع يعلم أن مريم العذراء عليها السّلام كانت عبرانية فما الدّاعي إلى إطلاق لقب يوناني على ابنها سوى الإتهام بالسّقوط في بئر الخطيئة !










      نقرأ أيضاً من تفسير وليم ماكدونالد لـنصّ يوحنّا 8 : 41 :











      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4



        يبقى القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي قدّم صكّ براءة الصديّقة العذراء مريم و إبنها عليهما السّلام من هكذا تُهمة باطلة عاطلة .

        اللهمّ صلّ و سلّم و زد وبارك على عبدك ورسولك المسيح بن مريم ،

        اللهمّ اجعلنا من حوارييه و خاصّته،

        اللهمّ إحشرنا في زُمرته ،

        آمين ياربّ العالمين .








        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


        تعليق

        يعمل...
        X