إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مع زيادة الظلام جاء روح الحق من حيث لم يحتسبوا ، لقد جاء من سكان البرية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    4- طبقا لملاخي 4 وانجيل متى 11 فان النبي الخاتم هو النبي الذى سيشبه ايليا وليس المسيح عليه الصلاة والسلام

    بطرس فى سفر أعمال الرسل يقول أن الرب سيرسل النبي الخاتم ((الذى سيرد كل شئ)) فى الأزمنة الأخيرة
    ولكن ملاخي 4 يقول أن النبي الخاتم الذى سيأتي قبل يوم القيامة ((ويرد كل شئ)) هو ايليا
    وفى انجيل متى 11 ، المسيح يتكلم عن شخص يصفه بأنه ((الأصغر فى ملكوت السماوات أعظم من يوحنا )) ثم يقول عنه ((هذا هو ايليا المزمع أن يأتي)) (متى 11: 11 الى 11: 14)
    فنقرأ :-
    مت 11 :11 الحق اقول لكم لم يقم بين المولودين من النساء اعظم من يوحنا المعمدان و لكن الاصغر في ملكوت السماوات اعظم منه
    مت 11 :12 و من ايام يوحنا المعمدان الى الان ملكوت السماوات يغصب و الغاصبون يختطفونه
    مت 11 :13 لان جميع الانبياء و الناموس الى يوحنا تنباوا
    مت 11 :14 و ان اردتم ان تقبلوا فهذا هو ايليا المزمع ان ياتي
    والكلمة اليونانية المستخدمة فى مزمع أن يأتي هي :-
    μέλλω
    melló رقم 3195



    هذه الكلمة تأتى للحديث عن المستقبل

    فعلى سبيل المثال :-
    هي نفسها الكلمة المستخدمة فى هذا النص من انجيل متى :-
    مت 24 :6 و سوف تسمعون بحروب و اخبار حروب انظروا لا ترتاعوا لانه لا بد ان تكون هذه كلها و لكن ليس المنتهى بعد

    وهى نفسها الكلمة المستخدمة بمعنى (مزمع) أي فعل فى المستقبل
    فى انجيل يوحنا :-
    6 :6 و انما قال هذا ليمتحنه لانه هو علم ما هو مزمع ان يفعل

    وأيضا من نفس الانجيل :-
    18 :32 ليتم قول يسوع الذي قاله مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت
    أي أن تلك الكلمة عن ايليا المزمع أن يأتي كان المسيح عليه الصلا والسلام يتكلم عن زمن المستقبل
    أي انه يتكلم عن نفس الذى تكلم عنه ملاخي 4 ويقول أنه سيأتي بعده
    وهو من سيرد كل شئ فى الأزمنة الأخيرة
    المسيح لا يقول أنه هو من سيفعل ذلك
    مما يعنى ببساطة أنه تم اضافة كلمة ((يسوع المسيح)) الى كلام بطرس فى سفر أعمال الرسل
    لأنه طبقا لملاخي 4 وانجيل متى 11 فان النبي الخاتم هو النبي الذى سيشبه ايليا وليس المسيح
    هو النبي الفارس
    فبطرس كان ينتظر النبي الخاتم الذى بشر به جميع الأنبياء ولم يكن يتحدث عن المسيح عليه الصلاة والسلام

    و المقصود نبى أخر غير النبي ايليا لأن المسيح كان يتكلم عن المستقبل
    مما يعنى أن كلمة (الأصغر فى ملكوت السماوات) كانت بمعنى الأصغر فى الزمان
    أي أخر من سيرسله الله عز وجل الى البشر
    و الأكيد أنه ليس يوحنا المعمدان (سيدنا يحيى عليه الصلاة والسلام ) و ليس النبي ايليا لأن المسيح يتكلم بصيغة المستقبل فى ارسال هذا النبي
    كما أن اليهود عندما ذهبوا الى يوحنا المعمدان ليسألوه من أنت ، سألوه اذا كان النبي ايليا فأجاب بالنفي
    (يوحنا 1: 21) ، مما يعنى أنهم لم ينتظروا ايليا بنفسه ولكن نبى شبيه به

    و وجود تناقض بين الحديث عن ايليا فى (متى 11: 11 الى 11: 14) وبين (متى 17: 10 الى 17: 13) ، فكيف يخبرهم فى الاصحاح 11 عن أن يوحنا المعمدان هو ايليا بينما نجد فى الاصحاح 17 يسألوه عن ايليا وكأنه لم يدور حوار عنه قبل ذلك ؟؟!!
    وهذا يعنى أن الاصحاح 11 كان يتكلم عن شخص أخر سيرسله الله عز وجل للناس ، و أن الاصحاح 17 ملفق وأراد كاتبه ايهام الناس أن ايليا هو يوحنا المعمدان
    و الذى يؤكد ذلك هو نفى يوحنا المعمدان أن يكون النبي ايليا فى الاصحاح الأول من انجيل يوحنا

    تعليق


    • #17
      المطلب الخامس (5-9-3-3) :- نرى الحقيقة من كتاب رب العالمين القرآن الكريم

      قال الله تعالى :-(كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (213))
      صدق الله العظيم (سورة البقرة)


      قال الله تعالى :- (
      وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (19))
      صدق الله العظيم (سورة يونس)

      راجع الفقرة 1 من المبحث الثاني من الفصل الأول - الباب الثالث فى هذا الرابط :-

      تعليق


      • #18
        1- كان الناس على دين واحد وملة واحدة كانوا على الاسلام ولكن بمرور الزمان اختلفوا وتفرقوا باختلاف الأهواء


        فدخلتهم بدع وأفكار وثنية فمزجوا الحق بالباطل ، فبعث الله عز وجل الأنبياء مبشرين ومنذرين لتصحيح ما دخل الأمم من أفكار فاسدة بازالة تلك الأفكار الضالة وتصحيحها والابقاء على الحق
        وكان انزال الله عز وجل معهم الكتاب ليحكم بين الناس بالحق
        لذلك نجد فى نفس تلك المعتقدات الوثنية القديمة شئ من الحق ورثوه عن من سبقوهم من أجداد كانوا على الحق
        ثم يقوم الأحفاد بمزج هذا الحق مع الأفكار الضالة فإخترعوا عقيدة جديدة ما أنزل الله عز وجل بها من سلطان

        ومثال على ذلك نجد بنى اسرائيل الذين كلما حادوا ومزجوا الحق بالضلال فينسبوا الى أنبياءهم الحقيقيين قصص وتعاليم ضالة فكان يأتيهم رسول من الله عز وجل يصحح لهم تلك الأفكار ويعيدهم الى الحق الكامل

        لقد كان المسيح عليه الصلاة والسلام بالفعل رسول الله الى بنى اسرائيل أعطاه الله عز وجل العديد من المعجزات لتأييده ولكنه ليس اله وانما هو عبد الله ، والمعجزات التي كان يفعلها كانت باذن وقدرة الله عز وجل وليس باذن ولا بقدرة المسيح عليه الصلاة والسلام ، بعث الله عز وجل المسيح ليس ليكون ذبيحة فداء ولكن لينير الطريق أمام بنى اسرائيل بعد أن ساد بينهم الظلام ، بعثه الله عز وجل ليعيدهم الى الدين الصحيح الذى كان عليه آبائهم أنبياء رب العالمين ابراهيم واسحاق ويعقوب عليهم الصلاة والسلام فيكون بذلك سببا فى ازالة آثامهم اذا اتبعوه وأمنوا بالكلام و التعاليم التي جاءهم بها


        2- ان أثر الثقافة اليونانية نقرأه بوضوح فى الكتاب المقدس للمسيحيين

        فى العهد القديم من خلال الصاق قصص زائفة وكاذبة تصف أنبياء رب العالميين الحقيقيين بأوصاف لا تليق بهم أبدا

        راجع الفقرة 4 من المبحث الثاني من الفصل الثالث - الباب الثالث فى هذا الرابط :-

        كما أن أثر الثقافة اليونانية نقرأه مرة أخرى بوضوح فى تلك الرسائل التي نسبوها الى بولس والى تلاميذ المسيح الحقيقيين وأفهموا الناس أنها رسائل مقدسة
        حيث التشجيع على ترك الناموس من خلال القول بالعهد الجديد ووجود ناموس الضمير بدلا من الشريعة التي أنزلها رب العالميين على أنبيائه
        فهو نفسه كان هدف اليونانيين وأتباعهم من بنى اسرائيل (الذين خانوا عقيدتهم وقومهم) و الذى نقرأه فى سفرا المكابيين

        فمن سفر المكابيين الأول :-
        1: 43 و كتب الملك انطيوكس الى مملكته كلها بان يكونوا جميعهم شعبا واحدا ويتركوا كل واحد سننه
        1: 44 فاذعنت الامم باسرها لكلام الملك
        1: 45 و كثيرون من اسرائيل ارتضوا دينه وذبحوا للاصنام ودنسوا السبت
        1: 46 و انفذ الملك كتبا على ايدي رسل الى اورشليم ومدن يهوذا ان يتبعوا سنن الاجانب في الارض

        وأيضا :-
        1: 51 و يتركوا بنيهم قلفا ويقذروا نفوسهم بكل نجاسة ورجس حتى ينسوا الشريعة ويغيروا جميع الاحكام

        وأثر هذه الثقافة وصل الى حد الشرك بالله عز وجل وعبادة عزير والمسيح عليه الصلاة والسلام
        فنشأت عقائد وملل ما أنزل الله بها من سلطان
        ونفس تلك الرغبة وهذا الأثر للثقافة اليونانية نجده بوضوح فى تلك الرسائل المنسوبة الى بولس

        تعليق


        • #19
          خلاصة الفصل الثالث - 3

          كما حاول اليونانيين وأتباعهم من بنى اسرائيل الغاء الناموس ومحاربة الختان سواء بالترغيب

          راجع الفقرة 3 من المطلب الثاني المبحث الثالث من الفصل الثالث فى هذا الرابط :-
          أو بالترهيب والقتل (مكابيين الأول 1: 43 الى 1: 45 ، 1: 60 ، 1: 63 الى 1: 65)
          واستطاعوا أن ينشروا ذلك بين بنى اسرائيل
          (يوحنا 7: 19 ، أعمال الرسل 7: 53)

          نجد نفس الشئ بدأ فى الظهور بين تلك الفئة الصالحة من بنى اسرائيل التي صدقت المسيح عليه الصلاة والسلام فظهر بينهم من يوهم الناس بالغاء الناموس وعدم ضروريته كان يحاول نشر ما كان يقاومه المسيح عليه الصلاة والسلام
          فالمسيح بعثه الله عز وجل لاعادة بنى اسرائيل لتطبيق الناموس كاملا وليس لالغاءه
          (مت 5 :17 الى 5 :20 ، مت 7 :12 ،مت 22 :35 الى مت 22 :40 ، مت 23 :1 الى 23 :3 ، مت 23 :23، ، مت 8 :4 ، يوحنا 14 :21 )
          وهذا هو ما أيده رسالة يعقوب (2 :10 )

          تعليق


          • #20
            كما نجد نفس ما حدث لبنى اسرائيل بسبب تلك الأفكار اليونانية الوثنية من ظهور عقائد

            يمتزج فيها تلك الأفكار مع الديانة اليهودية مثل الأسينيين والهيرودسيين و الغنوسية ، نجد نفس الشئ ظهر بين تلك الفئة الصالحة فظهر من يزعم تبعيته للمسيح عليه الصلاة والسلام وغالى فى ذلك حتى وصل الأمر الى تأليهه وعبادته وهو عكس ما كان يقوله المسيح عليه الصلاة والسلام الذى كان يؤكد دائما أنه انسان وابن انسان وأن ما يفعله من معجزات هو بأذن رب العالميين وليس من نفسه

            فنقرأ من انجيل يوحنا :-
            5 :30
            انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا كما اسمع ادين
            و دينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الاب الذي ارسلني

            كما أخبرهم أن تعليمه ليس من نفسه ولكن من رب العالميين
            فنقرأ من انجيل يوحنا :-
            7 :16 اجابهم يسوع و قال تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني
            7 :17 ان شاء احد ان يعمل مشيئته يعرف التعليم هل هو من الله ام اتكلم انا من نفسي
            7 :18 من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه و اما من يطلب مجد الذي ارسله فهو صادق و ليس فيه ظلم

            وأخبرهم أن الأقوال التي يقولها ليست من نفسه ولكنها الأقوال التي أخبره بها رب العالميين
            فنقرأ من انجيل يوحنا :-
            12 :49 لاني لم اتكلم من نفسي لكن الاب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول و بماذا اتكلم
            12 :50 و انا اعلم ان وصيته هي حياة ابدية فما اتكلم انا به فكما قال لي الاب هكذا اتكلم

            كان المسيح عليه الصلاة والسلام مرسل الى بنى اسرائيل فقط
            ولذلك كانت الفئات التي ادعت تبعيتها له من بنى اسرائيل أيضا وذلك فى خلال القرون الميلادية الأولى
            وكما كان العامل الأول للتحريف بالنسبة لكتب اليهود هم الملوك اليونانيين وساعدهم فى ذلك كهنة اليهود من بنى اسرائيل المتأثرين بهم وبأفكارهم مستغلين ضياع اللغة الأصلية ونسيانه وعدم حفظ الكتاب فى الصدور


            فأيضا كان العامل الأول للتحريف بالنسبة لكتاب المسيحيين كان قياصرة الرومان وساعدهم فى ذلك كهنة المسيحيين من بنى اسرائيل الذين كانوا يعيشون فى الشتات واخذوا مواطنة البلاد التي كانوا مستقرين بها وكان هؤلاء من المتأثرين بالرومان وبأفكار وفلسفات اليونانيين فاستعانوا بما تم كتابته فى عهد اليونانيين على يد كهنة اليهود واخفوا أي كتاب صحيح
            (مثل ما حدث فى سفر الشريعة الذى أخبرنا به سفر أخبار الأيام الثاني 34 :13 الى 34 :21 )

            فمزجوا العقيدة الصحيحة بعقائد وأفكار لم ينزل الله عز وجل بها من سلطان مستغلين ضياع اللغة التي كان يتكلم بها المسيح عليه الصلاة والسلام والحواريين وعدم حفظ الكتاب فى الصدور ثم جعلوا من رسائل عادية موجهة الى بنى اسرائيل بها أفكار تتفق مع هواهم ورغبتهم وهو تشجيع بنى اسرائيل على ترك الناموس فجعلوا منها رسائل مقدسة موجهة الى العالم
            وأصبحت الرسالة عالمية بناء على رغبة القياصرة الرومان الذين كانوا يريدون دين موحد لممالكهم وسنة موحدة لاستقرار ملكهم لذلك كانت المحاولات الدائمة لتحويل الطائفة المؤمنة ايمان صحيح وجعلهم متشبهين بالأمم سواء بالترغيب أو الترهيب

            كان حفظ الكتاب أمانة فى أعناقهم واختبار لهم ولكنهم فشلوا فى الاختبار وظنوا أن الأمر استتب لهم ولن يكشف أحد زيفهم ولكن فى كل مرة كانوا يحرفون ويزيفون كان رب العالميين يرسل لهم النبي الذى يكشف للناس الحق

            تعليق

            يعمل...
            X