إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المحبّة و الكرم المسيحي لهما حدود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المحبّة و الكرم المسيحي لهما حدود












    اللهمّ صلّ وسلّم وزد وبارك على الحبيب المصطفى سيّدنا محمد ،،



    من جديد يظهر و بالملموس أنّ مقولة : "الله محبة "( يوحنا الأولى 4 : 8 ) و "وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَاصِمَكَ وَيَأْخُذَ ثَوْبَكَ فَاتْرُكْ لَهُ الرِّدَاءَ أَيْضًا."( متى 5 : 40 ) ما هي إلاّ حبر على ورق ، و عبارات رنّانة طنّانة يستخدمها أدعياء المحبّة للإيقاع بالمغفّلين في حبائلهم .

    أحد الـقُسُس المتكلمين بإرشاد وتوجيه و إلهام من الرّوح القدس يقول : المحبّة و الكرم المسيحي لهما حدود ، أوروبّا الآن تتعرض لغزو سببه جحافل المهاجرين ، هؤلاء علينا ان نقبلهم في حالة قبولهم قـِيَم أوروبّا المسيحية و نظام العيش الأوروبّي ، إن رفضوا يجب طردهم !

    القسّ المسوق بالروح القدس استخدم لهجة مصرية واضحة صريحة يعرفها الكثير منّا " بَرَّا" ------> التوقيت 08:05


    حواريّ بولس الذئب الذي يتخفّى في ثوب المسيح عليه السّلام قال أيضاً في خضمّ عظته التي تقطر حقداً و كراهية:

    الذي يتعامل مع هؤلاء المهاجرين بكرم زائد هو أكبر مغفّل !!!!
    المحبّة و الكرم لهما حدود ! عليكم أن تتعلمّوا كيف تُكشّرون عن أنيابكم لا أن تكتفوا فقط بتوزيع إبتساماتكم !





    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 15-08-2016, 01:07.







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    هؤلاء علينا ان نقبلهم في حالة قبولهم قـِيَم أوروبّا المسيحية و نظام العيش الأوروبّي ، إن رفضوا يجب طردهم !
    القسّ المسوق بالروح القدس استخدم لهجة مصرية واضحة صريحة يعرفها الكثير منّا " بَرَّا" ------> التوقيت 08:05

    المسلمون في الدّول الأوربية لا يرون حرجاً في إحترام القوانين التي تسهر على النظام في الدول التي يُقيمون بها أو يحملون جنسيتها !
    القس بعرف ذلك جيّدا !
    تلميذ بولس يطمع لأكثر من ذلك ، هو يريد أن تتخلّى المسلمات عن الحجاب و أن يتبنى أزواجهنّ نظام العيش الأوروبّي : ثقافة الخليلات ولمَ لا الزواج ال gay









    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3


      المحبّة و الكرم المسيحي لهما حدود

      هؤلاء علينا ان نقبلهم في حالة قبولهم قـِيَم أوروبّا المسيحية و نظام العيش الأوروبّي ، إن رفضوا يجب طردهم !


      يوحنا الثانية 1 : 10


      إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِيكُمْ، وَلاَ يَجِيءُ بِهذَا التَّعْلِيمِ، فَلاَ تَقْبَلُوهُ فِي الْبَيْتِ، وَلاَ تَقُولُوا لَهُ سَلاَمٌ.



      الرّجل إلتزم فقط بتعاليم الكتاب ،
      فلا داعي إخوتي ، أخواتي للإستغراب !!!









      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة













        من جديد يظهر و بالملموس أنّ مقولة : "الله محبة "( يوحنا الأولى 4 : 8 ) و "وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَاصِمَكَ وَيَأْخُذَ ثَوْبَكَ فَاتْرُكْ لَهُ الرِّدَاءَ أَيْضًا."( متى 5 : 40 ) ما هي إلاّ حبر على ورق ، و عبارات رنّانة طنّانة يستخدمها أدعياء المحبّة للإيقاع بالمغفّلين في حبائلهم .


        نعم كلها تعاليم وهمية.......وعبارت رنانة.....!!!!!!!!!
        وما هي الا حبر علي ورق...............ومن يطلع علي تاريخ الكنيسة وارهابها وترهيبها وجبروتها
        فلن يصدق عقيدة المحبة ......واحبوا اعدائكم.........ومن لطمك علي الخد الايسر فادر له الايمن....وهلم جره.... من الاغاني الوجدانية
        فأين هم من وصايا رسولهم بولس:



        (فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، صَاحِيًا، عَاقِلاً، مُحْتَشِمًا، مُضِيفًا لِلْغُرَبَاءِ، صَالِحًا لِلتَّعْلِيمِ)


        احسنتم وبارك الله فيكم اخي و استاذنا الحبيب اسلامي عزي
        دمتم بخير
        مع اطيب تحياتي

        تعليق


        • #5


          المشاركة الأصلية بواسطة Dr.Amer مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته .




          المشاركة الأصلية بواسطة Dr.Amer مشاهدة المشاركة
          احسنتم وبارك الله فيكم اخي و استاذنا الحبيب اسلامي عزي
          وفيكم بارك دكتور عامر .
          -----------------------------------

          القس يصدق فيه قول أبو الطيب المتنبي
          :

          إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ******وإن أنت أكرمت
          اللئيم تمردا

          القس نسي أو تناسى أنّ أجداده قدموا كمهاجرين أواخر القرن 19 إلى بلاد الإسلام : أرض الكنانة
          أرض الكنانة التي منحتهم جنسيتها و سمحت لهم بالبقاء على دين الآباء و نظام عيش الأجداد
          أرض الكنانة التي لم تُجبرهم على اعتناق الإسلام
          بل تركت لهم حرية ممارسة طقوسهم الكنسية بكلّ حرية و أمان









          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة





            أرض الكنانة التي منحتهم جنسيتها و سمحت لهم بالبقاء على دين الآباء و نظام عيش الأجداد
            أرض الكنانة التي لم تُجبرهم على اعتناق الإسلام
            بل تركت لهم حرية ممارسة طقوسهم الكنسية بكلّ حرية و أمان


            تعليق


            • #7
              قال محبة قال بئس المحبة هي

              إنجيل متى 10


              16 فَكُونُوا حُكَمَاءَ كَالْحَيَّات




              34 «لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا.

              35 فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.

              (رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 1
              )
              8 وَلكِنْ إِنْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْنُ أَوْ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِغَيْرِ مَا بَشَّرْنَاكُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا»!
              9 كَمَا سَبَقْنَا فَقُلْنَا أَقُولُ الآنَ أَيْضًا: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُبَشِّرُكُمْ بِغَيْرِ مَا قَبِلْتُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا»!










              تعليق


              • #8





                كَمَا سَبَقْنَا فَقُلْنَا أَقُولُ الآنَ أَيْضًا: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُبَشِّرُكُمْ بِغَيْرِ مَا قَبِلْتُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا»!

                ملحوظة : «أَنَاثِيمَا» = ملعوناً



                نقرأ بقلم المفسّر أنطونيوس فكري المتكلم بإرشاد و إلهام وتوجيه من الرّوح القُدُس :

                أناثيما: باطل أو محروم. وفي الحروب اليهودية كانوا يقتلون من حَرَّمَه الله ويحرقون كل ماله. إذًا أناثيما تعني ملعونًا وخاسرًا لحياته الأبدية.









                أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                تعليق

                يعمل...
                X