إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على شبهات و اوهام الاخطاء الكتابية في القران الكريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على شبهات و اوهام الاخطاء الكتابية في القران الكريم

    الرد على شبهات و اوهام الاخطاء الكتابية في القرانالجزء الاول :

    الشبهة 1:

    قال السيوطي : ... وما أخرجه ابن أشتة وابن أبي حاتم من طريق عطاء ، عن ابن عباس في قوله تعالى : مثل نوره كمشكاة ، قال : هي خطأ من الكاتب ، هو أعظم من أن يكون نوره مثل نور المشكاة ، إنما هي ( مثل نور المؤمن كمشكاة ) ، الاتقان في علوم القرآن ج1 ص393.
    وقال أبو عبيد في فضائل القرآن : حدثنا : حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، أنه كان يقرأها : ( مثل نور المؤمنين كمشكاة فيها مصباح ) ، راجع : ( فضائل القرآن ج2 ص129 ح646 ).

    الرد :
    اقول : لا تص هذه القراءة ايضا من وجوه :

    1.القران الذي عندنا اليوم منقول بالتواتر بالقراءات العشر و اسانيد هذه القراءات ترجع الى جماعة من الصحابة منهم ابن عباس رضي الله عنه نفسه بلغت حد التواتر
    مثال:
    حفص و شعبة عن عاصم عن ابي عبد الرحمن السلمي عن عثمان و علي و ابن مسعود و زيد بن ثابت
    مثال :
    ورش وقالون عن نافع عن عبد الرحمن بن هرمز عن ابن عباس و ابي هريرة و عياش بن ربيعة عن ابي بن كعب

    2. هذه قرادة شاذة و ليست متواترة و قراءات الاحاد لا يؤخذ بها في القران

    قال الامام الجزري في النشر في القراءات العشر الجزء الاول :
    ((كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها ، فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها ، سواء كانت عن الأئمة السبعة ، أم عن العشرة ، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين ، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة ، سواء كانت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف ، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ، ونص عليه في غير موضع الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب ، وكذلك الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي ، وحققه الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة ، وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه ))

    3. قال القرطبي في تفسيره :
    ((. وكان أبي ، وابن مسعود يقرآنها ( مثل نوره في قلب المؤمن كمشكاة ) . قال محمد بن علي الترمذي : فأما غيرهما فلم يقرأها في التنزيل هكذا ، وقد وافقهما
    في التأويل أن ذلك نوره في قلب المؤمن ، وتصديقه في آية أخرى يقول : أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه))

    فعلم ان هذه قراءة على التفسير لا على التنزيل
    4. انه و في نفس التفسير ثبت عن ابن عباس رضي الله عنه انه قراها كم هو الان :في الدر المنثور نفسه للسيوطي :
    وأخرج ابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه، عن ابن عباس في قوله : الله نور السماوات والأرض يقول : مثل نور من آمن بالله كمشكاة، قال : وهي القترة، يعني الكوة


    الشبهة 2:

    وقال السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور : وأخرج ابن جرير وابن الأنباري في المصاحف عن ابن عباس (ر) أنه قرأ ( أفلم يتبين الذين آمنوا ) ، فقيل له : إنها في المصحف : أفلم ييأس ، فقال : أظن الكاتب كتبها وهو ناعس ، راجع : ( الدر المنثور في التفسير بالمأثور ج4 ص118 ).


    الرد :
    اقول
    ايضا قراءة ضعيفة من وجوه :

    1. القران الذي عندنا اليوم منقول بالتواتر بالقراءات العشر و اسانيد هذه القراءات ترجع الى جماعة من الصحابة منهم ابن عباس رضي الله عنه نفسه بلغت حد التواتر
    مثال:
    حفص و شعبة عن عاصم عن ابي عبد الرحمن السلمي عن عثمان و علي و ابن مسعود و زيد بن ثابت
    مثال :
    ورش وقالون عن نافع عن عبد الرحمن بن هرمز عن ابن عباس و ابي هريرة و عياش بن ربيعة عن ابي بن كعب

    2. هذه القراءة شاذة لم تبلغ حد التواتر و مخالفة لما نقله الصحابة جمعا عن جمع

    قال الامام الجزري في النشر في القراءات العشر الجزء الاول :
    ((كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها ، فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها ، سواء كانت عن الأئمة السبعة ، أم عن العشرة ، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين ، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة ، سواء كانت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف ، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ، ونص عليه في غير موضع الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب ، وكذلك الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي ، وحققه الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة ، وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه ))

    3. هذا الاثر ضعفوه العلماء عن ابن عباس رضي الله عنه و ان صح فان المقصد قراءته على التفسير لا على التنزيل

    قال القرطبي في تفسيره :((وقرأ علي وابن عباس : " أفلم يتبين الذين آمنوا " من البيان . قال القشيري : وقيل لابن عباس المكتوب " أفلم ييئس " قال : أظن الكاتب كتبها وهو ناعس ; أي زاد بعض الحروف حتى صار [ ص: 280 ] ييئس . قال أبو بكر الأنباري : روي عن عكرمة عن ابن أبي نجيح أنه قرأ - " أفلم يتبين الذين آمنوا " وبها احتج من زعم أنه الصواب في التلاوة ; وهو باطل عن ابن عباس ، لأن مجاهدا وسعيد بن جبير حكيا الحرف عن ابن عباس ، على ما هو في المصحف بقراءة أبي عمرو وروايته عن مجاهد وسعيد بن جبير عن ابن عباس ; ثم إن معناه : أفلم يتبين ; فإن كان مراد الله تحت اللفظة التي خالفوا بها الإجماع فقراءتنا تقع عليها ، وتأتي بتأويلها ، وإن أراد الله المعنى الآخر الذي اليأس فيه ليس من طريق العلم فقد سقط مما أوردوا))

    4. ثبت عن ابن عباس رضي الله عنه انه استدل بهذه الاية بهذا السياق :

    في الاتقان في علوم القران للسيوطي الجزء الاول فصل الاحتجاج على غريب القران و مشكله بالشعر :

    خبرني أبو عبد الله محمد بن علي الصالحي بقراءتي عليه ، عن أبي إسحاق التنوخي ، عن القاسم بن عساكر : أنبأنا أبو نصر محمد بن عبد الله الشيرازي ، أنبأنا أبو المظفر محمد بن أسعد العراقي ، أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن نبهان الكاتب ، أنبأنا أبو علي بن شاذان ، حدثنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم المعروف بابن الطسي ، حدثنا أبو سهل السري بن سهل الجنديسابوري ، حدثنا يحيى بن أبي عبيدة بحر بن فروخ المكي ، أنبأنا سعيد بن أبي سعيد ، أنبأنا عيسى بن دأب ، عن حميد الأعرج وعبد الله بن أبي بكر بن محمد عن أبيه ، قال : بينا عبد الله بن عباس جالس بفناء الكعبة ، قد اكتنفه الناس يسألونه عن تفسير القرآن ، فقال نافع بن الأزرق لنجدة بن عويمر : قم بنا إلى هذا الذي يجترئ على تفسير القرآن بما لا علم له به ، فقاما إليه ، فقالا : إنا نريد أن نسألك عن أشياء من كتاب الله فتفسرها لنا ، وتأتينا بمصادقة من كلام العرب ، فإن الله - تعالى - إنما أنزل القرآن بلسان عربي مبين . فقال ابن عباس : سلاني عما بدا لكما ، فقال نافع................قال : أخبرني عن قوله تعالى : أفلم ييأس الذين آمنوا [ الرعد : 31 ] قال : أفلم يعلم ، بلغة بني مالك .
    قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ .قال : نعم ، أما سمعت مالك بن عوف يقول :
    لقد يئس الأقوام أني أنا ابنه وإن كنت عن أرض العشيرة نائيا

    الشبهة 3:

    قال السيوطي في الاتقان : ... وما أخرجه سعيد بن منصور من طريق سعيد ابن جبير ، عن ابن عباس : أنه كان يقول في قوله تعالى وقضى ربك إنما هي ( ووصى ربك ) التصقت الواو بالصاد.
    قال السيوطي : وأخرجه ابن أشتة بلفظ : استمد الكاتب مدادا كثيرا ، فالتزقت الواو بالصاد.قال السيوطي أيضا : وأخرجه من طريق أخرى عن الضحاك أنه ، قال : كيف تقرأ هذا الحرف ، قال : وقضى ربك ، قال ليس كذلك نقرؤها نحن ولا ابن عباس ، إنما هي ( ووصى ربك ) وكذلك كانت تقرأ وتكتب ، فاستمد كاتبكم فاحتمل القلم مدادا كثيرا ، فالتصقت الواو بالصاد ، ثم قرأ ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم واياكم أن اتقوا الله ولو كانت قضى من الرب لم يستطع أحد رد قضاء الرب ، ولكنه وصية أوصى بها العباد ، راجع : ( الاتقان في علوم القرآن ج1 ص393 ، النوع41 ).


    الرد :

    اقول :ايضا قراءة ضعيفة من وجوه :

    1. القران الذي عندنا اليوم منقول بالتواتر بالقراءات العشر و اسانيد هذه القراءات ترجع الى جماعة من الصحابة منهم ابن عباس رضي الله عنه نفسه بلغت حد التواتر
    مثال:
    حفص و شعبة عن عاصم عن ابي عبد الرحمن السلمي عن عثمان و علي و ابن مسعود و زيد بن ثابت
    مثال :
    ورش وقالون عن نافع عن عبد الرحمن بن هرمز عن ابن عباس و ابي هريرة و عياش بن ربيعة عن ابي بن كعب

    2. هذه القراءة شاذة لم تبلغ حد التواتر و مخالفة لما نقله الصحابة جمعا عن جمع

    قال الامام الجزري في النشر في القراءات العشر الجزء الاول :

    ((كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها ، فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها ، سواء كانت عن الأئمة السبعة ، أم عن العشرة ، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين ، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة ، سواء كانت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف ، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ، ونص عليه في غير موضع الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب ، وكذلك الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي ، وحققه الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة ، وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه ))

    3. روي عن ابن عباس هذه الاية في تفسير الطبري رحمه الله : حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا يحيى بن عيسى ، قال : ثنا نصير بن أبي الأشعث ، قال : ثني ابن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبيه ، قال : أعطاني ابن عباس مصحفا ، فقال : هذا على قراءة أبي بن كعب ، قال أبو كريب : قال [ ص: 414 ] يحيى : رأيت المصحف عند نصير فيه : ( ووصى ربك ) يعني : وقضى ربك .

    هذا على قراءة أبي بن كعب
    هذا على قراءة أبي بن كعب
    هذا على قراءة أبي بن كعب

    فعلم ان المقصود ان وصى هي احدى قراءات الاحرف السبعة ايضا كما هي قضى

    و لذلك ينقل السيوطي في كتابه الاتقان الجزء الاول النوع الحادي و الاربعون :

    ((وقد أجاب ابن أشتة عن هذه الآثار كلها بأن المراد أخطئوا في الاختيار ، وما هو الأولى لجمع الناس عليه من الأحرف السبعة ، لا أن الذي كتب خطأ خارج عن القرآن .
    قال : فمعنى قول عائشة : حرف الهجاء ، ألقي إلى الكاتب هجاء غير ما كان الأولى أن يلقى إليه من الأحرف السبعة .قال : وكذا معنى قول ابن عباس : ( كتبها وهو ناعس ) يعني فلم يتدبر الوجه الذي هو أولى من الآخر ، وكذا سائرها .وأما ابن الأنباري فإنه جنح إلى تضعيف الروايات ، ومعارضتها بروايات أخر عن ابن عباس وغيره ، بثبوت هذه الأحرف في القراءة ، والجواب الأول أولى وأقعد .ثم قال ابن أشتة : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا ابن الأسود ، حدثنا يحيى بن آدم ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه عن خارجة بن زيد [ ص: 557 ] قال : قالوا لزيد : يا أبا سعيد ، أوهمت ! إنما هي : ( ثمانية أزواج من الضأن اثنين اثنين ومن المعز اثنين اثنين ومن الإبل اثنين اثنين ومن البقر اثنين اثنين ) فقال : ; لأن الله تعالى يقول : فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى [ القيامة : 39 ] فهما زوجان . كل واحد منهما زوج : الذكر زوج ، والأنثى زوج .قال ابن أشتة : فهذا الخبر يدل على أن القوم يتخيرون أجمع الحروف للمعاني وأسلسها على الألسنة ، وأقربها في المأخذ ، وأشهرها عند العرب للكتابة في المصاحف ، وأن الأخرى كانت قراءة معروفة عند كلهم ، وكذا ما أشبه ذلك . انتهى .))

  • #2
    الجزء الثاني

    الشبهة 4:

    قال السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور : أخرج عبد بن حميد والفريابي وابن جرير وابن المنذر ، عن مجاهد في قوله : ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ) ( آل عمران : 81 ) ، قال : هي خطأ من الكتاب ، وهي في قراءة ابن مسعود ( وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب) ، راجع : ( الدر المنثور في التفسير بالمأثور ج2 ص 83 ، 84 ، تفسير الطبري ج3 ص 449 ) ، والخبر المذكور موجود في تفسير مجاهد بن جبر المكي المطبوع ، راجع : ( تفسير مجاهد ج1 ص 130 ).

    الرد:
    اقول : الرواية ضعيفة لعدة اسباب :

    1. مجاهد بن جبر لم يدرك زمن عثمان رضي الله عنه و لا كتابة المصاحف

    2. القران الذي عندنا اليوم منقول بالتواتر بالقراءات العشر و اسانيد هذه القراءات ترجع الى جماعة من الصحابة منهم ابن مسعود رضي الله عنه بلغت حد التواتر
    مثال:
    حفص و شعبة عن عاصم عن ابي عبد الرحمن السلمي عن عثمان و علي و ابن مسعود و زيد بن ثابت
    مثال :
    ورش و قالون عن نافع عن عبد الرحمن بن هرمز عن ابن عباس و ابي هريرة و عياش بن ربيعة عن ابي بن كعب

    3. هذه القراءة شاذة و مخالفة للتواتر و قراءات الاحاد لا ناخذ بها

    قال الامام الجزري في النشر في القراءات العشر الجزء الاول :

    ((كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها ، فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها ، سواء كانت عن الأئمة السبعة ، أم عن العشرة ، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين ، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة ، سواء كانت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف ، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ، ونص عليه في غير موضع الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب ، وكذلك الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي ، وحققه الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة ، وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه ))


    الشبهة 5:

    قال السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور : وأخرج عبد الرزاق ، والفريابي ، وأبو عبيد ، وسعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن الأنباري ، والطبراني من طرق عن ابن مسعود ، أنه كان يقرأ : ( فامضوا إلَى ذكر الله ) ويقول : لو كانت فاسعوا ( الجمعة : 9 ) لسعيت حتى يسقط ردائي ، راجع : ( الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي ج6 ص328.وراجع أيضا : المصنف للحافظ عبد الرزاق الصنعاني ج3 ص207 ح5349 ، تفسير الطبري ج28 ص100 ، فضائل القرآن لأبي عبيد ج2 ص139 ح680 ، المصنف لابن أبي شيبة ج1 ص482 ح5558 ، المعجم الكبير للطبراني ج9 ص356 ح9539 ، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ج7 ص124 ).

    الرد :
    اقول :
    قول مردود لاكثر من وجه :

    1. القران الذي عندنا اليوم منقول بالتواتر بالقراءات العشر و اسانيد هذه القراءات ترجع الى جماعة من الصحابة منهم ابن مسعود رضي الله عنه بلغت حد التواتر
    مثال:
    حفص و شعبة عن عاصم عن ابي عبد الرحمن السلمي عن عثمان و علي و ابن مسعود و زيد بن ثابت
    مثال :
    ورش وقالون عن نافع عن عبد الرحمن بن هرمز عن ابن عباس و ابي هريرة و عياش بن ربيعة عن ابي بن كعب

    2. ان هذه القراءة (فامضو) شاذة و ليست متواترة و من شروط قبول القراءة الصحيحة ان تبلغ حد التواتر

    قال الامام الجزري في النشر في القراءات العشر الجزء الاول :

    ((كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها ، فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها ، سواء كانت عن الأئمة السبعة ، أم عن العشرة ، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين ، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة ، سواء كانت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف ، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ، ونص عليه في غير موضع الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب ، وكذلك الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي ، وحققه الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة ، وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه ))

    3. اضافة الى شذوذ القراءة ، اقول انها قرئت على سبيل التفسير او انها احدى الاحرف السبعة :

    قال الزرقاني في شرح موطا مالك كتاب الجمعة باب السعي يوم الجمعة :

    (( وأخرج مثله عن أبي وابن مسعود وكان يقول : لو قرأتها فاسعوا لسعيت حتى يسقط ردائي ، قال أبو عمر : فيه دليل على الاحتجاج بما ليس في مصحف عثمان على جهة التفسير ، وإن لم [ ص: 390 ] يقطع بأنه كتاب الله كالسنن الواردة بنقل الآحاد .
    وقال الباجي : ما جاء من القراءات مما ليس في المصحف يجري عند جماعة من أهل الأصول مجرى الآحاد سواء أسندها أم لم يسندها .وقال آخرون : إنما تجرى مجرى الآحاد إذا أسندت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وإلا فهي بمنزلة قول القارئ لاحتمال أنه أتى بها على وجه التفسير .وقال أبو بكر بن الطيب : لا يجوز القراءة بها ولا العمل بمضمونها وهو أبين . ))

    قال القرطبي في تفسيره لسورة الجمعة :

    (( وقرأ ابن مسعود كذلك وقال : لو قرأت " فاسعوا " لسعيت حتى يسقط ردائي . وقرأ ابن شهاب : " فامضوا إلى ذكر الله سالكا تلك السبيل " .وهو كله تفسير منهم ; لا قراءة قرآن منزل . وجائز قراءة القرآن بالتفسير في معرض التفسير .))

    4. ضعف الرواية سندا :
    ثنا مهران ، عن سفيان عن المغيرة والأعمش ، عن إبراهيم ، عن ابن مسعود
    ابراهيم هو ابراهيم النخعي لم يشهد و لم يسمع من ابن مسعود رضي الله عنه فالرواية منقطعة السند

    و ضعفها الامام ابو بكر بن الانباري

    قال القرطبي في تفسيره :
    (( فأما عبد الله بن مسعود فما صح عنه " فامضوا " لأن السند غير متصل ; إذ إبراهيم النخعي لم يسمع عن عبد الله بن مسعود شيئا ، وإنما ورد " فامضوا " عن عمر رضي الله عنه . فإذا انفرد أحد بما [ ص: 93 ] يخالف الآية والجماعة كان ذلك نسيانا منه))



    الشبهة 6:

    قال أبو عبد الله الحاكم في المستدرك :
    حدثنا أبو علي الحافظ ، أنبأنا عبدان الأهوازي ، حدثنا عمرو بن محمد الناقد ، حدثنا محمد بن يوسف ، حدثنا سفيان ، عن شعبة ، عن جعفر بن إياس ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى (( لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا )) قال : أخطأ الكاتب ، حتى تستأذنوا . o قال الحاكم : هذا صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقال الذهبي في التلخيص : على شرط البخاري ومسلم


    الرد:
    اقول :لا تص هذه القراءة ايضا من وجوه :

    1.القران الذي عندنا اليوم منقول بالتواتر بالقراءات العشر و اسانيد هذه القراءات ترجع الى جماعة من الصحابة منهم ابن عباس رضي الله عنه نفسه بلغت حد التواتر
    مثال:
    حفص و شعبة عن عاصم عن ابي عبد الرحمن السلمي عن عثمان و علي و ابن مسعود و زيد بن ثابت
    مثال :
    ورش و قالون عن نافع عن عبد الرحمن بن هرمز عن ابن عباس و ابي هريرة و عياش بن ربيعة عن ابي بن كعب

    2. هذه قرادة شاذة و ليست متواترة و قراءات الاحاد لا يؤخذ بها في القران

    قال الامام الجزري في النشر في القراءات العشر الجزء الاول :

    ((كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها ، فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها ، سواء كانت عن الأئمة السبعة ، أم عن العشرة ، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين ، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة ، سواء كانت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف ، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ، ونص عليه في غير موضع الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب ، وكذلك الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي ، وحققه الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة ، وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه ))

    3.الرواية ضعيفة سندا لان فيها جعفر بن اياس و هو ينقلها عن مجاهد
    و احاديث جعفر بن اياس عن مجاهد بالذات ضعيفة

    قال الذهبي في سير اعلام النبلاء :
    (( وقال يحيى القطان : كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد ، وقال : لم يسمع منه شيئا ، وقال شعبة أيضا : أحاديث أبي بشر ، عن حبيب بن سالم ضعيفة .))

    في تهذيب الكمال للمزي :
    ((وقال صالح بْن أَحْمَدَ بْنِ حنبل : عَنْ أَبِيهِ عن يَحْيَى كَانَ شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد حديث الطير أن ابن عمر رأى قوما نصبوا طيرا يرمونه
    قال يَحْيَى : كَانَ شعبة يضعف حديث أبي بشر ، عن مجاهد قال : لم يسمع منه شيئا))

    4. الذي صححها هو الحاكم و هو معروف بتساهله في تصحيح الاحاديث
    اما من ضعفوها
    :

    قال الحافظ إبن كثير في التفسير (7/38) : " وهذا غريب جدا عن ابن عباس " .

    قال أبو حيان : من روى عن ابن عباس إنه قال ذلك فهو طاعن في الإسلام ملحد في الدين وابن عباس بريء من ذلك القول

    لناسخ والمنسوخ للنحاس (1/587) : " فأما ما روى عن ابن عباس رحمه الله وبعض الناس يقول عن سعيد بن جبير أنه قال أخطا الكاتب وإنما هو حتى تستأذنوا فعظيم محظور القول به لأن الله عز و جل قال لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فصلت 42

    الدر المصون في علم الكتاب المكنون (1/4350) : " قوله: {تستأنسوا}: يجوز أن يكون من الاستئناس؛ لأن الطارق يستوحش من أنه: هل يؤذن له أولا؟ فيزال استيحاشه، وهو رديف الاستئذان فوضع موضعه. وقيل: من الإيناس وهو الإبصار أي: حتى تستكشفوا الحال. وفسره ابن عباس "حتى تستأذنوا" وليست قراءة. وما ينقل عنه أنه
    قال: "تستأنسوا خطأ من الكاتب، إنما هون تستأذنوا".منحول عليه. وهو نظير ما تقدم في الرعد {أفلم ييأس الذين آمنوا} وقد تقدم القول فيه



    فيديو ذو صلة للأخ أبو عمر الباحث
    https://youtu.be/FS_shBrZ51o?<br /> ...x292lNDg-KpQ2H
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 25-03-2024, 12:38. سبب آخر: إضافة فيديو ذو صلة جزاك الله خيرا

    تعليق


    • #3
      الجزء الثالث

      الشبهة 7:

      في تاريخ المدينة للنميري : " حدثنا أحمد بن إبراهيم قال ، حدثنا علي بن مسهر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : سألت عائشة رضي الله عنها عن لحن القرآن {قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ}(طه/63) ، وقوله {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ}(المائدة/69) ، {وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ}(النساء/162)وأشـبـاه ذلـك ، فقالت : أي بني إن الكتاب يخطئون ". تاريخ المدينة لابن شبة النميري 3/1013 .
      قال السيوطي في الاتقان :قال أبو عبيد في " فضائل القرآن " : حدثناأبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : سألت عائشة عن لحن القرآن عن قوله تعالى : إن هذان لساحران [ طه : 63 ] وعن قوله تعالى : والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة [ النساء : 162 ] . وعن قوله تعالى : إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون [ المائدة : 69 ] . فقالت : يا ابن أخي ، هذا عمل الكتاب ، أخطئوا .


      الرد :
      اولا السند ضعيف

      الرواية متروكة لضعف السند الموجود في الرواية فرواية ابو معاوية الضرير و علي بن مسهر العراقيان لا تصح عن هشام بن عروة لانهما عراقيان و رواية العراقيين عن هشام لا تصح في معظمها :


      قول الإمام الذهبي رحمه الله :
      " ولما قدم – يعني هشام بن عروة - العراقَ في آخر عمره حدث بجملة كثيرة من العلم ، في غضون ذلك يسير أحاديث لم يجودها ، ومثل هذا يقع لمالك ولشعبة ولوكيع ولكبار الثقات " انتهى من" ميزان الاعتدال " (4/301)، وانظر تحقيق " سنن سعيد بن منصور " للدكتور سعد الحميد (2/659) ، وينظر أيضا : تعليق الدكتور سعد الحميد ، حفظه الله ، على هذا الأثر ، في تخريجه لسنن سعيد بن منصور (4/507-514)




      تضعيف العلماء نموذج :
      قال الباقلانيّ: "ولا سبيل إلى العلم بصحتها لا من ناحية الضرورة، ولا من جهة الدليل

      وقال الرازيّ: "إنّ المسلمين أجمعوا على أنّ ما بين الدفّتين كلام الله تعالى، وكلام الله تعالى لا يجوز أن يكون لحناً وغلطاً؛ فثبت فساد ما نُقِل عن عثمان وعائشة - رضي الله عنها - أنّ فيه لحناً وغلطاً

      وقال ابن هشام الأنصاريّ: "وهذا أيضاً بعيدُ الثبوت عن عائشة - رضي الله عنها -، فإنّ القراءات كلّها موجهة".

      قال الزرقاني في المناهل: قال أبو حيان في البحر: وذكر عن عائشة رضي الله عنها وعن أبان بن عثمان أن كتبها بالياء من خطأ كاتب المصحف، ولا يصح ذلك عنهما لأنها عربيان فصيحان وقطع النعوت مشهور في لسان العرب، وهو باب واسع ذكر عليه شواهد سيبويه وغيره، وقال الزمخشري: لا يلتفت إلى ما زعموا من وقوعه خطأ في خط المصحف. وربما التفت إليه من لم ينظر في الكتاب يريد كتاب سيبويه ولم يعرف مذاهب العرب وما لهم في النصب على الاختصاص من الافتنان وخفي عليه أن السابقين الأولين الذين مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كانوا أبعد همة في الغيرة على الإسلام وذب المطاعن عنه من أن يتركوا في كتاب الله ثلمة يسدها من بعدهم وخرقاً يرفوه من يلحقهم

      قال الطبري رحمه الله في تفسيره :لو كان ذلك خطأ من الكاتب، لكن الواجب أن يكون في كل المصاحف، غير مصحفنا الذي كتبه لنا الكاتب الذي أخطأ في كتابه، بخلاف ما هو في مصحفنا. وفي اتفاق مصحفنا ومصحف أبي في ذلك، ما يدل على أن الذي في مصحفنا من ذلك صواب غير خطأ. مع أن ذلك لو كان خطأ من جهة الخط، لم يكن الذين أخذ عنهم القرآن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمون من علموا ذلك من المسلمين على وجه اللحن، ولأصلحوه بألسنتهم، ولقنوه الأمة تعليماً على وجه الصواب وفي نقل المسلمين جميعاً ذلك قراءةً، على ما هو به في الخط مرسوماً، أدل الدليل على صحة ذلك وصوابه، وأن لا صنع في ذلك للكاتب



      ثانيا : تصحيح السيوطي رحمه الله للرواية :

      فان قال قائل ان الامام السيوطي رحمه الله صحح الرواية في كتابه الاتقان في معرفة علون القران النوع الحادي و الاربعون

      قلنا هذا نص الامام السيوطي رحمه الله كاملا :
      فهذه الأجوبة لا يصلح منها شيء عن حديث عائشة . :

      أما الجواب بالتضعيف فلأن إسناده صحيح كما ترى .

      وأما الجواب بالرمز وما بعده ، فلأن سؤال عروة عن الأحرف المذكورة لا يطابقه ، فقد أجاب عنه ابن أشتة ، وتبعه ابن جبارةفي شرح الرائية ، بأن معنى قولها ( أخطئوا ) أي : في اختيار الأولى من الأحرف السبعة لجمع الناس عليه . لا أن الذي كتبوا من ذلك خطأ لا يجوز .

      قال : والدليل على ذلك مالا يجوز مردود بإجماع من كل شيء ، وإن طالت مدة وقوعه .

      قال : وأما قول سعيد بن جبير : لحن من الكاتب ، فيعني : باللحن القراءة واللغة ، يعني أنها لغة الذي كتبها وقراءته ، وفيها قراءة أخرى .

      ثم أخرج عن إبراهيم النخعي ، أنه قال : إن هذان لساحران [ طه : 63 ] ، ( إن هذين لساحران ) سواء ، لعلهم كتبوا الألف مكان الياء ، والواو في قوله ( والصابئون ) مكان الياء ، قال ابن أشتة : يعني أنه من إبدال حرف في الكتاب بحرف ، مثل " الصلوة " و " الزكوة و " الحيوة " .

      وأقول : هذا الجواب إنما يحسن لو كانت القراءة بالياء فيها والكتابة بخلافها ، وأما القراءة على مقتضى الرسم فلا ، وقد تكلم أهل العربية على هذه الأحرف ووجهوها على أحسن توجيه .

      أما قوله : ( إن هذان لساحران ) ففيه أوجه :

      أحدها : أنه جار على لغة من يجري المثنى بالألف في أحواله الثلاثة ، وهي لغة مشهورة لكنانة ، وقيل : لبني الحارث .

      الثاني : أن اسم ( إن ) ضمير الشأن محذوفا ، والجملة مبتدأ وخبر ، خبر إن .

      الثالث : كذلك ، إلا أن ( ساحران ) خبر مبتدإ محذوف ، والتقدير : لهما ساحران .

      [ ص: 554 ]الرابع : أن ( إن ) هنا بمعنى : نعم .

      الخامس : أن ( ها ) ضمير القصة اسم إن ، و ( ذان لساحران ) مبتدأ وخبر ، وتقدم رد هذا الوجه بانفصال ( إن ) واتصالها في الرسم .

      قلت : وظهر لي وجه آخر ، وهو أن الإتيان بالألف لمناسبة ( ساحران ) يريدان كما نون ( سلاسلا ) لمناسبة ( وأغلالا ) [الإنسان : 4 ] ومن سبإ لمناسبة بنبإ [ النمل : 22 ] .

      وأما قوله والمقيمين الصلاة [ النساء : 162 ] ففيه أيضا أوجه :

      أحدها : أنه مقطوع إلى المدح بتقدير : ( أمدح ) ، لأنه أبلغ .

      الثاني : أنه معطوف على المجرور في ( يؤمنون بما أنزل إليك ) أي : ويؤمنون بالمقيمين الصلاة ، وهم الأنبياء . وقيل : الملائكة ، وقيل : التقدير : يؤمنون بدين المقيمين ، فيكون المراد بهم المسلمين ، وقيل : بإجابة المقيمين .

      الثالث : أنه معطوف على ( قبل ) أي : ومن قبل المقيمين ، فحذفت ( قبل ) وأقيم المضاف إليه مقامه .

      الرابع : أنه معطوف على الكاف في ( قبلكم ) .

      الخامس : أنه معطوف على الكاف في ( إليك ) .

      السادس : أنه معطوف على الضمير في منهما .

      حكى هذه الأوجه أبو البقاء .

      وأما قوله : ( والصابئون ) [ المائدة : 69 ] . ففيه أيضا أوجه :

      أحدها : أنه مبتدأ حذف خبره ، أي : والصابئون كذلك .

      الثاني : أنه معطوف على محل ( إن ) مع اسمها ، فإن محلهما رفع بالابتداء .

      الثالث : أنه معطوف على الفاعل في هادوا .

      الرابع : أن ( إن ) بمعنى نعم ف ( الذين آمنوا ) وما بعده ، في موضع رفع ، والصابئون عطف عليه .

      [ ص: 555 ] الخامس : أنه على إجراء صيغة الجمع مجرى المفرد ، والنون حرف الإعراب . حكى هذه الأوجه أبو البقاء .

      تذنيب : يقرب مما تقدم عن عائشة ما أخرجه الإمام أحمد في مسنده ، وابن أشتة في المصاحف ، من طريق إسماعيل المكي ،عن أبي خلف مولى بني جمح : أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة ، فقال : جئت أسألك عن آية في كتاب الله تعالى ، كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرؤها ؟

      قالت : أية آية ؟

      قال : والذين يؤتون ما آتوا [ المؤمنون : 60 ] أو ( والذين يأتون ما أتوا ) .

      فقالت : أيتهما أحب إليك ؟

      قلت : والذي نفسي بيده لأحدهما أحب إلي من الدنيا جميعا .

      قالت : أيهما ؟

      قلت : ( والذين يأتون ما أتوا )

      فقالت : أشهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذلك كان يقرؤها ، وكذلك أنزلت ، ولكن الهجاء حرف. ))


      و يكمل الامام السيوطي رحمه الله فيقول :
      (
      وقد أجاب ابن أشتة عن هذه الآثار كلها بأن المراد أخطئوا في الاختيار ، وما هو الأولى لجمع الناس عليه من الأحرف السبعة ، لا أن الذي كتب خطأ خارج عن القرآن .

      قال : فمعنى قول عائشة : حرف الهجاء ، ألقي إلى الكاتب هجاء غير ما كان الأولى أن يلقى إليه من الأحرف السبعة .))



      فعلم انه على فرض صحة الرواية فان المراد به اختيار الاولى من الاحرف السبعة من طرف الكتاب و هذا على فرض صحة الرواية و الا فهي ضعيفة



      ثالثا ان قال قائل ان البخاري رحمه الله اخرج لابي معاوية عن هشام نرد عليه و نقول ان المتن منكر و مخالف لما ذكر ثبت عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها في غير هذه الرواية :

      تاريخ المدينة لابن شبة النميري :
      (كتابة القرآن وجمعه) (كتابة عثان رضي الله عنه المصاحف وجمعه القرآن (3) * حدثنا الحسن بن عثمان قال، حدثنا الربيع بن بدر، عن سوار بن شبيب قال: دخلت على ابن الزبير رضي الله عنه في نفر فسألته عن عثمان، لم شقق المصاحف، ولم حمى الحمى ؟ فقال: قوموا فإنكم حرورية (1)، قلنا: لا والله ما نحن حرورية.
      قال: قام إلى أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه رجل فيه كذب وولع، فقال: يا أمير المؤمنين إن الناس قد اختلفوا في القراءة، فكان عمر رضي الله عنه قد هم أن يجمع المصاحف فيجعلها على قراءة واحدة، فطعن طعنته التي مات فيها.
      فلما كان في خلافة عثمان رضي الله عنه قام ذلك الرجل فذكر له، فجمع عثمان رضي الله عنه المصاحف، ثم بعثني إلى عائشة رضي الله عنها فجئت بالصحف التي كتب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فعرضناها عليها حتى قومناها، ثم أمر بسائرها فشققت.

      تاريخ المدينة (3/991) .

      و لذلك نجد في الاتقان في علوم القران للسيوطي رحمه الله حينما ينقل قول الامام الانباري رحمه الله في تضعيف الرواية :

      وقال ابن الأنباري في كتاب " الرد على من خالف مصحف عثمان " في الأحاديث المروية عن عثمان في ذلك : لا تقوم بها حجة لأنها منقطعة غير متصلة ، وما يشهد عقل بأن عثمان وهو إمام الأمة الذي هو إمام الناس في وقته ، وقدوتهم يجمعهم على المصحف الذي هو الإمام فيتبين فيه خللا ، ويشاهد في خطه زللا فلا يصلحه ، كلا والله ما يتوهم عليه هذا ذو إنصاف وتمييز ، ولا يعتقد أنه أخر الخطأ في الكتاب ليصلحه من بعده . وسبيل الجائين من [ ص: 552 ] بعده البناء على رسمه والوقوف عند حكمه .

      ومن زعم أن عثمان أراد بقوله : ( أرى فيه لحنا ) أرى في خطه لحنا ، إذا أقمناه بألسنتنا كان لحن الخط غير مفسد ولا محرف من جهة تحريف الألفاظ وإفساد الإعراب ، فقد أبطل ولم يصب ; لأن الخط منبئ عن النطق ، فمن لحن في كتبه فهو لاحن في نطقه ، ولم يكنعثمان ليؤخر فسادا في هجاء ألفاظ القرآن من جهة كتب ولا نطق . ومعلوم أنه كان مواصلا لدرس القرآن ، متقنا لألفاظه ، موافقا على ما رسم في المصاحف المنفذة إلى الأمصار والنواحي .

      ثم أيد ذلك بما أخرجه أبو عبيد ، قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن عبد الله بن مبارك ، حدثنا أبو وائل - شيخ من أهلاليمن - عنهانئ البربري - مولى عثمان - قال : كنت عند عثمان وهم يعرضون المصاحف فأرسلني بكتف شاة إلى أبي بن كعب ، فيها : ( لم يتسن ) [ البقرة : 259 ] وفيها ( لا تبديل للخلق ) [ الروم : 30 ] ، وفيها ( فمهل الكافرين ) [ الطارق : 17 ] قال : فدعا بالدواة - فمحا أحد اللامين ، فكتب لخلق الله ومحى ( فأمهل ) ، وكتب ( فمهل ) وكتب ( لم يتسنه ) ألحق فيها الهاء .

      قال ابن الأنباري : فكيف يدعى عليه أنه رأى فسادا فأمضاه ، وهو يوقف على ما كتب ويرفع الخلاف إليه الواقع من الناسخين ، ليحكم بالحق ويلزمهم إثبات الصواب وتخليده . انتهى .

      قلت : ويؤيد هذا أيضا ما أخرجه ابن أشتة في " المصاحف " قال : حدثنا الحسن بن عثمان أنبأنا الربيع بن بدر ، عن سوار بن شبيب قال : سألت ابن الزبير عن المصاحف ، فقال : قام رجل إلى عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن الناس قد اختلفوا في القرآن ، فكانعمر قد هم أن يجمع القرآن على قراءة واحدة ، فطعن طعنته التي مات بها ، فلما كان في خلافة عثمان قام ذلك الرجل ، فذكر له فجمععثمان المصاحف ثم بعثني إلى عائشة فجئت بالصحف ، فعرضناها عليها حتى قومناها ، ثم أمر بسائرها فشققت . فهذا يدل على أنهم ضبطوها وأتقنوها ، ولم يتركوا فيها ما يحتاج إلى إصلاح ولا تقويم .

      الاتقان في علوم القران للسيوطي رحمه الله الجزء الاول النوع الحادي و الاربعون


      فكيف بعد هذا يقال ان ام المؤ منين عائشة رضي الله عنها ذكرت ان الاية فيها خطا مع ان المصاحف حينما نسخت زمن عثمان رضي الله عنه عرضت عليها فوافقت ما فيه و على هذا الاساس قوموها

      و لذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى": 15 / 252 - 256: " وهذا الكلام ممتنع لوجوه: منها: تعدد المصاحف واجتماع جماعة على كل مصحف، ثم وصول كل مصحف إلى بلد كبير فيه كثير من الصحابة والتابعين يقرءون القرآن، ويعتبرون ذلك بحفظهم، والإنسان إذا نسخ مصحفا غلط في بعضه عرف غلطه بمخالفة حفظة القرآن وسائر المصاحف، فلو قدر أنه كتب كاتب مصحفا ثم نسخ سائر الناس منه من غير اعتبار للأول والثاني أمكن وقوعالغلظ في هذا، وهنا كل مصحف إنما كتبه جماعة، ووقف عليه خلق عظيم ممن يحصل التواتر بأقل منهم، ولو قدر أن الصحيفة كان فيها لحن فقد كتب منها جماعة لا يكتبون إلا بلسان قريش، ولم يكن لحنا، فامتنعوا أن يكتبوه بلسان قريش، فكيف يتفقون كلهم على أن يكتبوا: "إن هذان" وهم يعلمون أن ذلك لحن لا يجوز في شيء من لغاتهم، كما زعم بعضهم؟! ... وأيضا: فإن القراء إنما قرأوا بما سمعوه من غيرهم، والمسلمون كانوايقرءون سورة "طه" على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وهي من أول ما نزل من القرآن، وهي مكية باتفاق الناس. . فالصحابة لابد أنقرءوا هذا الحرف، ومن الممتنع أن يكونوا كلهم قرءوه بالياء كأبي عمرو، فإنه لو كان كذلك لم يقرأها أحد إلا بالياء فعلم أنهم أو غالبهم كانوا يقرءونها بالألف كما قرأها الجمهور. . . فهذا مما يعلم به قطعا أن عامة الصحابة إنما قرءوها بالألف كما قرأ الجمهور، وكما هو مكتوب.


      و هذا الصحيح اذ كيف يكون خطا من كاتب واحد و المصحف تناقله جمعا عن جمع بالصحف و بالصدور فلو كان الخطا من كاتب واحد لنقل الينا ان المصاحف الاخرى لا تحتوي على هذا الخطا المزعوم اذ ان احتمالية تكرار ووقوع هذا الخطا مستحيلة قياسا بعدد الذين نقلو الينا المصحف نقلا متواترا جمعا عن جمع


      و نذكر ايضا بقول الامام الطبري رحمه الله في التفسير :
      لو كان ذلك خطأ من الكاتب، لكن الواجب أن يكون في كل المصاحف، غير مصحفنا الذي كتبه لنا الكاتب الذي أخطأ في كتابه، بخلاف ما هو في مصحفنا. وفي اتفاق مصحفنا ومصحف أبي في ذلك، ما يدل على أن الذي في مصحفنا من ذلك صواب غير خطأ. مع أن ذلك لو كان خطأ من جهة الخط، لم يكن الذين أخذ عنهم القرآن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمون من علموا ذلك من المسلمين على وجه اللحن، ولأصلحوه بألسنتهم، ولقنوه الأمة تعليماً على وجه الصواب وفي نقل المسلمين جميعاً ذلك قراءةً، على ما هو به في الخط مرسوماً، أدل الدليل على صحة ذلك وصوابه، وأن لا صنع في ذلك للكاتب.


      هذا و ان من شروط قبول القراءة عند اهل العلم ان توافق وجها من وجوه النحو في اللغة العربية حسب قواعد و اصول النحاة :

      قال الامام الجزري في النشر في القراءات العشر الجزء الاول :
      ((كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها ، فهي القراءة الصحيحةالتي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها ، سواء كانت عن الأئمة السبعة ، أم عن العشرة ، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين ، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة ، سواء كانت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف ، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ، ونص عليه في غير موضع الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب ، وكذلك الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي ، وحققه الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة ، وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه . ))

      رابعا : و اما لغويا فلا مشكلة في هذا اذ
      ان هذا ما يسميه العرب قطع النعوت في علم النحو و البلاغة

      و قطع النعوت هو باختصار:

      قد قرر النحاة انه اذا تعدد المنعوت في الجملة و كانت متبوعة لا مقطوعة فان النعت يكون مماثلا للمنعوت في الرفع و الجزم و النصب
      و اما في حالة القطع ياخذ النعت اعرابا اخر فتتحول من حالة النعت التي كانت عليها الى حالة اخرى مغايرة لها فلا يكون اعرابها اعراب النعت و انما يكون ذلك لسبب بلاغي و هو التنويه و ابراز مكانة الكلمة و جعله مميزا

      و مما يدل على هذا قول شعراء و فطاحل العرب قبل الاسلام :

      ما أنشده الكسائي لبعض فصحاء العرب.

      وكل قوم أطاعوا أمر مرشدهم ... إلا نميرا أطاعت أمر غاويها
      الظاعنين ولما يظعنوا أحدا ... والقائلون لمن دار نخليها

      فذكر الشاعر القائلون مرفوعة مع انها معطوفة على منصوب

      و ايضا :

      إلى الملك القرم وابن الهمام وليث الكتيبة في المزدحم

      و الثاء مفتوحة هنا مع انها جاءت معطوفة على منصوب

      و اما قول اهل النحو:

      وقال الخليل وسيبويه : الرفع محمول على التقديم والتأخير ; والتقدير : إن الذين آمنوا والذين هادوا من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والصابئون والنصارى كذلك ، وأنشد سيبويه وهو نظيره :



      وإلا فاعلموا أنا وأنتم بغاة ما بقينا في شقاق
      وقال ضابئ البرجمي :



      فمن يك أمسى بالمدينة رحله فإني وقيار بها لغريب



      و يكون اعراب الاية هكذا :

      مرت هذه الآية في سورة البقرة مع خلاف قليل هو قوله تعالى: فلهم أجرهم عند ربهم (برقم 62) ونصب الصابئين على أنها معطوفة على ما قبلها
      أما الرفع فعلى أنها مبتدأ وخبره محذوف
      والتقدير: إن الذين آمنوا والذين هادوا..
      كلهم كذا والصابئون كذلك... والجملة الاسمية معطوفة على جملة إن الذين آمنوا الاستئنافية.


      المصدر : اعراب القران الكريم للنحاس

      و هذا ما ذكره ايضا النحاس ان الصابؤن مبتدا جملة و خبره محذوف و فيه التقديم في الخبر و ان تقديره هكذا :

      ان الذين امنو و الذين هادو من امن بالله منهم و عمل صالحا فلهم اجرهم , و الصابئون و النصارى كذلك


      و بعد هذا انشد النحاس مقولة سيبويه الشهيرة :

      وإلا فاعلموا أنا وأنتم بغاة ما بقينا في شقاق

      و هذا موجود في كتاب اعراب القران للنحاس صفحة 240 في اعراب سورة المائدة الايات 65-69


      فعلى هذا تبين ان قطع النعوت في الجملة تبين رفع الصابؤون و اعتماده مبتدا جملة خبره محذوف و الجملة معطوفة على الذين هادو

      و نجد هذا في اشعار العرب ايضا :

      قول الشاعر :

      فمن يك أمسى بالمدينة رحله فإني وَقَيَّار ٌبها لغريب

      وموطن الشاهد قوله "قيار" ، وهو اسم لفرسه ، أو جمله ؛ فقد جاءت هذه الكلمة مرفوعة على أنها مبتدأ ، ولم تجئ منصوبة على أنها معطوفة على اسم إن المنصوب وهو ياء المتكلم في قوله ( فإني )

      قول الشاعر :

      نحن بما عندنا ، وأنت بما عندك راضٍ ، والأمر مختلف

      والشاهد فيه أن المبتدأ "نحن" لم يذكر خبره ، اكتفاء بخبر المعطوف "أنت" ؛ فخبره "راض" يدل على خبر المبتدأ الأول ، وتقدير الكلام : نحن بما عندنا راضون ، وأنت بما عندك راض .

      https://www.ebnmaryam.com/vb/t199203.html

      تعليق


      • #4
        الجزء الرابع
        الشبهة 8:
        أخرج عبد بن حميد عن هشام بن عروة قال : كان أبي يقرؤها ( وما هو على الغيب بظنين ) فقيل له في ذلك فقال : قالت عائشة : إن الكُـتّـاب يـخطئون في المصاحف"


        الرد:
        اقول : هذه الرواية لها عدة علل يجعلها رواية ضعيفة


        اولا :من ناحية السند فلا يثبت عن ام المؤمنين رضي الله عنها قالت هذه الرواية و السبب الانقطاع في الزمان بين عبد بن حميد و هشام بن عروة

        فعبد بن حميد توفي في سنة 249 هجرية
        و هشام بن عروة توفي في سنة 146 هجرية
        فعبد بن حمبيد لم يدرك هشام بن عروة


        و الوحيد من الكتب التي عندنا اليوم و التي فيها هذه الرواية هو كتاب الدر المنثور للالوسي
        و السند عنده كما ترون منقطع


        ثانيا :من ناحية المتن

        فمن نفس المصدر الدر المنثور للالوسي نجد روايات اصح منها تعارضها :
        ((وأخرج سعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه من طرق عن ابن عباس أنه كان يقرأ بضنين وقال : ببخيل .
        [ ص: 277 ] وأخرج عبد بن حميد عن عطاء قال : زعموا أنها في المصاحف وفي مصحف عثمان بضنين .
        وأخرج أبو عبيد، وابن المنذر عن مجاهد وهارون قال : في حرف أبي بن كعب بضنين يعني بالضاد . ))
        تفسير الدر المنثور للالوسي الجزء الخامس عشر سورة التكوير

        فابي بن كعب و ابن عباس رضي الله عنهما كانا يقرانها بضنين و فوق هذا هي في مصحف عثمان و هو المصحف الذي اجتمع عليه الصحابة بهذه القراءة كعلي و ابي و زيد بن ثابت و ابن مسعود و ابو هريرة و ابن عباس و باقي الصحابة جميعا
        و قوله (في حرف أبي بن كعب) دل ان ظنين و ضنين من الاحرف السبعة

        صحيح البخاري كتاب فضائل القران باب نزول القران على سبعة احرف :
        رقم الحديث: 4632
        حديث مرفوع) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَى حَرْفٍ فَرَاجَعْتُهُ فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ ، وَيَزِيدُنِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ "


        ثم نعيد ما ذكره الامام السيوطي رحمه الله في الاتقان النوع الحادي و الاربعون :
        ((ما أخرجه ابن أشتة في " المصاحف " قال : حدثنا الحسن بن عثمان أنبأنا الربيع بن بدر ، عن سوار بن شبيب قال : سألت ابن الزبير عن المصاحف ، فقال : قام رجل إلى عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن الناس قد اختلفوا في القرآن ، فكان عمر قد هم أن يجمع القرآن على قراءة واحدة ، فطعن طعنته التي مات بها ، فلما كان في خلافة عثمان قام ذلك الرجل ، فذكر له فجمع عثمان المصاحف ثم بعثني إلى عائشة فجئت بالصحف ، فعرضناها عليها حتى قومناها ، ثم أمر بسائرها فشققت .))


        اذا فالمصاحف اعتمدت على مراجعة ام المؤمنين رضي الله عنها فكيف يقال ان الكاتب اخطا ؟؟؟


        ثالثا :اما كقراءة فهذه قراءة قلنا انها من الاحرف السبعة ان صحت و مع هذا فانها لا تقرا اليوم لان :


        1.القران الذي عندنا اليوم منقول بالتواتر بالقراءات العشر و اسانيد هذه القراءات ترجع الى جماعة من الصحابة بلغت حد التواتر
        مثال:
        حفص و شعبة عن عاصم عن ابي عبد الرحمن السلمي عن عثمان و علي و ابن مسعود و زيد بن ثابت

        مثال :
        ورش و قالون عن نافع عن عبد الرحمن بن هرمز عن ابن عباس و ابي هريرة و عياش بن ربيعة عن ابي بن كعب


        2. هذه قرادة شاذة و ليست متواترة و قراءات الاحاد لا يؤخذ بها في القران

        قال الامام الجزري في النشر في القراءات العشر الجزء الاول:
        ((كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها ، فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها ، سواء كانت عن الأئمة السبعة ، أم عن العشرة ، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين ، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة ، سواء كانت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف ، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ، ونص عليه في غير موضع الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب ، وكذلك الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي ، وحققه الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة ، وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه ))




        تعليق


        • #5
          هذا و صلى الله على سيدنا محمد و على اله و صحبه وسلم

          تعليق


          • #6
            الجزء الخامس :

            الشبهة 9 :

            اية الرجم

            صحيح البخاري كتاب الحدود

            6441 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال عمر لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ألا وإن الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف قال سفيان كذا حفظت ألا وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده


            الرد :
            ان اية الرجم فهي مما نسخت تلاوة بامر النبي صلى الله عليه وسلم في حياته

            و هذا تم بتصريح عمر و ابي بن كعب رضي الله عنهما

            يقول ابن حجر رحمه الله في فتح الباري شرح صحيح البخاري ذاكرا تصريحه بنسخ الاية و تصريح عمر ر ابي بن كعب رضي الله عنهما بنسخ الاية :
            ((قال مالك : الشيخ والشيخة الثيب والثيبة . ووقع في " الحلية " في ترجمة داود بن أبي هند عن سعيد بن المسيب عن عمر : "(( لكتبتها في آخر القرآن " ووقعت أيضا في هذا الحديث في رواية أبي معشر الآتي التنبيه عليها في الباب الذي يليه ، فقال متصلا بقوله قد رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجمنا بعده : " ولولا أن يقولوا كتب عمر ما ليس في كتاب الله لكتبته ، قد قرأناها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم " ،
            وأخرج هذه الجملة النسائي وصححه الحاكم من حديث أبي بن كعب قال : " ولقد كان فيها - أي سورة الأحزاب - آية الرجم : الشيخ " فذكر مثله . ومن حديث زيد بن ثابت : " سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : الشيخ والشيخة " مثله إلى قوله : " البتة " ومن رواية أبي أسامة بن سهل أن خالته أخبرته قالت : " لقد أقرأنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آية الرجم " فذكره إلى قوله : " البتة " وزاد " بما قضيا من اللذة " .

            وأخرج النسائي أيضا أن مروان بن الحكم قال لزيد بن ثابت : " ألا تكتبها ، في المصحف؟ قال : لا ، ألا ترى أن الشابين الثيبين يرجمان؟ ولقد ذكرنا ذلك ، فقال عمر : أنا أكفيكم ، فقال : يا رسول الله أكتبني آية الرجم ، قال : لا أستطيع " .

            وروينا في فضائل القرآن لابن الضريس من طريق يعلى وهو ابن حكيم عن زيد بن أسلم : " أن عمر خطب الناس فقال : لا تشكوا في الرجم فإنه حق ، ولقد هممت أن أكتبه في المصحف فسألت أبي بن كعب فقال : أليس إنني وأنا أستقرئها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدفعت في صدري وقلت : أستقرئه آية الرجم وهم يتسافدون تسافد الحمر " ورجاله ثقات .
            وفيه إشارة إلى بيان السبب في رفع تلاوتها وهو الاختلاف ، وأخرج الحاكم من طريق كثير بن الصلت قال : كان زيد بن ثابت وسعيد بن العاص يكتبان في المصحف فمرا على هذه الآية فقال زيد : " سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : الشيخ والشيخة فارجموهما البتة ، فقال عمر : لما نزلت أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت أكتبها؟ فكأنه كره ذلك ، فقال عمر : ألا ترى أن الشيخ إذا زنى ولم يحصن جلد ، وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم " ، فيستفاد من هذا الحديث السبب في نسخ تلاوتها لكون العمل على غير الظاهر من عمومها))

            الشاهد
            ((فقال : يا رسول الله أكتبني آية الرجم ، قال : لا أستطيعفقال عمر : لما نزلت أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت أكتبها؟ فكأنه كره ذلك))

            هذا تصريح عمر رضي الله عنه في نسخ الاية بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه إشارة إلى بيان السبب في رفع تلاوتها وهو الاختلاف و هذا ما صرح به ابن حجر رحمه الله ايضا في ذكر نسخ التلاوة صراحة.


            و مما يدل على نسخها ايضا :

            ان هذه القراءة ليست موجودة في العرضة الاخيرة نظرا ان زيد بن ثابت رضي الله عنه حضر العرضة الاخيرة مما يدل على انها نسخت تلاوة


            قال السيوطي رحمه الله في الاتقان الجزء الاول
            ((" أَخْرَجَ ابْنُ أَشْتَةَ فِي الْمَصَاحِفِ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي فَضَائِلِهِ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ قَالَ : الْقِرَاءَةُ الَّتِي عُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ، هِيَ الْقِرَاءَةُ الَّتِي يَقْرَؤُهَا النَّاسُ الْيَوْمَ .

            وَأَخْرَجَ ابْنُ أَشْتَةَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : كَانَ جِبْرِيلُ يُعَارِضُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ سَنَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مَرَّةً ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عَارَضَهُ مَرَّتَيْنِ ، فَيَرَوْنَ أَنْ تَكُونَ قِرَاءَتُنَا هَذِهِ عَلَى الْعَرْضَةِ الْأَخِيرَةِ .

            وَقَالَ الْبَغَوِيُّ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ : يُقَالُ إِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ شَهِدَ الْعَرْضَةَ الْأَخِيرَةَ الَّتِي بُيِّنَ فِيهَا مَا نُسِخَ وَمَا بَقِيَ ، وكتبها لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَرَأَهَا عَلَيْهِ ، وَكَانَ يُقْرِئُ النَّاسَ بِهَا حَتَّى مَاتَ ، وَلِذَلِكَ اعْتَمَدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فِي جَمْعِهِ وَوَلَّاهُ عُثْمَانُ كَتْبَ الْمَصَاحِفِ "))

            تعليق


            • #7
              الشبهة 10 :

              الرواية

              صحيح البخاري كتاب العلم
              باب قول الله تعالى وما أوتيتم من العلم إلا قليلا

              125 حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش سليمان [ ص: 59 ] بن مهران عن إبراهيم عن علقمة عنعبد الله قال بينا أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في خرب المدينة وهو يتوكأ على عسيب معه فمر بنفر من اليهودفقال بعضهم لبعض سلوه عن الروح وقال بعضهم لا تسألوه لا يجيء فيه بشيء تكرهونه فقال بعضهم لنسألنه فقام رجل منهم فقال يا أبا القاسم ما الروح فسكت فقلت إنه يوحى إليه فقمت فلما انجلى عنه قال ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من العلم إلا قليلا قال الأعمش هكذا في قراءتنا


              الرد :


              اولا هذه قراءة شاذة و ليست متواترة بل الصحيح المعتمد هو و(و ما اوتيتم من العلم الا قليلا ))

              و لذللك قال بن حجر رحمه الله في فتح الباري في شرحه لهذا الحديث :(( قوله : ( هي كذا ) وللكشميهني " هكذا في قراءتنا " أي : قراءة الأعمش ، وليست هذه القراءة في السبعة بل ولا في المشهور من غيرها ، وقد أغفلها أبو عبيد في كتاب القراءات له من قراءة الأعمش . والله أعلم))

              قال الامام الجزري في النشر في القراءات العشر الجزء الاول :
              ((كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها ، فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها ، سواء كانت عن الأئمة السبعة ، أم عن العشرة ، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة ، سواء كانت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف ، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ، ونص عليه في غير موضع الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب ، وكذلك الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي ، وحققه الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة ، وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه ))

              ثانيا : ثبت عن بن مسعود رضي الله عنه القراءة المعروفة و هي ((و ما اوتيتم من العلم الا قليلا ))فابن مسعود هو احد رواة القران الذي ترجع اليه بعض الاسانيد العشرة المتواترة :

              مثال قراءة عاصم و روايتيه :
              حفص و شعبة عن عاصم بن بهدلة عن أبي عبد الرحمن السلمي، وعن زر بن حبيش، وأبو عبد الرحمن السلمي أخذه عن عثمان وعلي وأبي وزيد وابن مسعود، وزر بن حبيش أخذه عن عثمان وعلي وابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله عز وجل جلاله

              مثال قراءة ابي عمرو بن العلاء وراوييه :
              حفص الدوري و السوسيعن يحيى بن المبارك اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء عن ابن كثير، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح، ونصر بن عاصم، وعكرمة، ونصر بن عاصم أخذه عن عمرو بن شرحبيل، ومجاهد أخذه عن ابن عباس وعبدالله بن السائب، وعكرمة أخذه عن أبي هريرة وابن عباس وعطاء عن أبي هريرة، وعمرو بن شرحبيل أخذه عن عمر وعلي وابن مسعود.

              مثال قراءة حمزة الزيات :
              حمزة الزيات أخذه عن الأعمش، وحمران بن أعين، وابن أبي ليلى، وجعفر بن محمد، والأعمش أخذه عن يحي بن وثّاب، ويحي أخذه عن زر بن حبيش، وزر بن حبيش أخذه عن عثمان وعلي وابن مسعود، وحمران أخذه عن أبي الأسود الدؤلي، وأبو الأسود أخذه عن عثمان وعلي، وابن أبي ليلى أخذه عن المنهال والمنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وجعفر بن محمد أخذه عن أبيه محمد بن علي، ومحمد عن علي بن الحسين، وعلي بن الحسين عن حسين بن علي، والحسين عن علي بن أبي طالب.

              مثال قراءة الكسائي:
              الكسائي اخذ عن حمزة الزيات عن الأعمش، وحمران بن أعين، وابن أبي ليلى، وجعفر بن محمد، والأعمش أخذه عن يحي بن وثّاب، ويحي أخذه عن زر بن حبيش، وزر بن حبيش أخذه عن عثمان وعلي وابن مسعود، وحمران أخذه عن أبي الأسود الدؤلي، وأبو الأسود أخذه عن عثمان وعلي، وابن أبي ليلى أخذه عن المنهال والمنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وجعفر بن محمد أخذه عن أبيه محمد بن علي، ومحمد عن علي بن الحسين، وعلي بن الحسين عن حسين بن علي، والحسين عن علي بن أبي طالب.


              ثالثاالبخاري نفسه اخرج الرواية بلفظ اخر في صحيح البخاري كتاب التفسير و اللفظ هنا ان بن مسعود قراها ((و ما اوتيتم من العلم))

              باب ويسألونك عن الروح
              4444 حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال حدثني إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث وهو متكئ على عسيب إذ مر اليهود فقال بعضهم لبعض سلوه عن الروح فقال ما رأيكم إليه وقال بعضهم لا يستقبلكم بشيء تكرهونه فقالوا سلوه فسألوه عن الروح فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليهم شيئا فعلمت أنه يوحى إليه فقمت مقامي فلما نزل الوحي قال ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا

              تعليق


              • #8

                الشبهة 11:

                عن أبي يونس…فأملت عائشة عليَّ (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) قالت عائشة: سمعتها من رسول الله. صحيح مسلم 1: 130، سنن النسائي 1:


                اقول :الرواية صحيحة و لكن اللفظ منسوخ

                لانه ورد ايضا في صحيح مسلم كتاب المساجد و مواضع الصلاة تصريح البراء بن عازب رضي الله عنه انها اية منسوخة نسخت زمان النبي صلى الله عليه وسلم

                999 630 حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي أخبرنا يحيى بن آدم حدثنا الفضيل بن مرزوق عن شقيق بن عقبة عن البراء بن عازب قال نزلت هذه الآية حافظوا على الصلوات وصلاة العصر فقرأناها ما شاء الله ثم نسخها الله فنزلت حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى فقال رجل كان جالسا عند شقيق له هي إذن صلاة العصر فقال البراء قد أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها الله والله أعلم قال مسلم ورواه الأشجعي عن سفيان الثوري عن الأسود بن قيس عن شقيق بن عقبة عن البراء بن عازب قال قرأناها مع النبي صلى الله عليه وسلم زمانا بمثل حديث فضيل بن مرزوق


                لاحظ قول البراء بن عازب رضي الله عنه :(( فقال رجل كان جالسا عند شقيق له هي إذن صلاة العصر فقال البراء قد أخبرتك كيف نزلت #وكيف #نسخها الله والله أعلم))

                ثم ان المتواتر هو ما عليه المصاحف اليوم اذ نقل الينا بالتواتر عن طريق القراءات العشر و من الذين ايدو و امنو بهذه القراءات في المصاحف العثمانية ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها

                ايضا :

                تاريخ المدينة لابن شبة النميري :(كتابة القرآن وجمعه) (كتابة عثان رضي الله عنه المصاحف وجمعه القرآن
                (3) * حدثنا الحسن بن عثمان قال، حدثنا الربيع بن بدر، عن سوار بن شبيب قال: دخلت على ابن الزبير رضي الله عنه في نفر فسألته عن عثمان، لم شقق المصاحف، ولم حمى الحمى ؟ فقال: قوموا فإنكم حرورية (1)، قلنا: لا والله ما نحن حرورية.قال: قام إلى أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه رجل فيه كذب وولع، فقال: يا أمير المؤمنين إن الناس قد اختلفوا في القراءة، فكان عمر رضي الله عنه قد هم أن يجمع المصاحف فيجعلها على قراءة واحدة، فطعن طعنته التي مات فيها.فلما كان في خلافة عثمان رضي الله عنه قام ذلك الرجل فذكر له، فجمع عثمان رضي الله عنه المصاحف، ثم بعثني إلى عائشة رضي الله عنها فجئت بالصحف التي كتب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فعرضناها عليها حتى قومناها، ثم أمر بسائرها فشققت.
                تاريخ المدينة (3/991)

                فان كانت تراها اية صريحة فلماذا لم تذكر ذلك عندما قومت المصاحف؟؟مما يدل على ان الاية منسوخة لفظا كما قال البراء بن عازب رضي الله عنه




                و مما يدل على نسخها ايضا :

                ان هذه القراءة ليست موجودة في العرضة الاخيرة نظرا ان زيد بن ثابت رضي الله عنه حضر العرضة الاخيرة مما يدل على انها نسخت تلاوة


                قال السيوطي رحمه الله في الاتقان الجزء الاول
                ((" أَخْرَجَ ابْنُ أَشْتَةَ فِي الْمَصَاحِفِ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي فَضَائِلِهِ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ قَالَ : الْقِرَاءَةُ الَّتِي عُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ، هِيَ الْقِرَاءَةُ الَّتِي يَقْرَؤُهَا النَّاسُ الْيَوْمَ .

                وَأَخْرَجَ ابْنُ أَشْتَةَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : كَانَ جِبْرِيلُ يُعَارِضُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ سَنَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مَرَّةً ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عَارَضَهُ مَرَّتَيْنِ ، فَيَرَوْنَ أَنْ تَكُونَ قِرَاءَتُنَا هَذِهِ عَلَى الْعَرْضَةِ الْأَخِيرَةِ .

                وَقَالَ الْبَغَوِيُّ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ : يُقَالُ إِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ شَهِدَ الْعَرْضَةَ الْأَخِيرَةَ الَّتِي بُيِّنَ فِيهَا مَا نُسِخَ وَمَا بَقِيَ ، وكتبها لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَرَأَهَا عَلَيْهِ ، وَكَانَ يُقْرِئُ النَّاسَ بِهَا حَتَّى مَاتَ ، وَلِذَلِكَ اعْتَمَدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فِي جَمْعِهِ وَوَلَّاهُ عُثْمَانُ كَتْبَ الْمَصَاحِفِ "))


                تعليق


                • #9
                  الشبهة 12:

                  الرواية :

                  انّا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله: أن لا ترغبوا عن ابائكم فانّه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو (أن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم…).
                  صحيح البخاري كتاب الحدود

                  الرد :

                  اية منسوخة تلاوة
                  المراد بقوله فيما كنا نقرا اي مما نسخت تلاوته

                  نقرا في فتح الباري شرح صحيح البخاري :
                  (( قوله : ( ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله ) أي #مما #نسخت #تلاوته .

                  قوله : ( لا ترغبوا عن آبائكم ) أي لا تنتسبوا إلى غيرهم .

                  قوله : ( فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ، أو إن كفرا بكم ) كذا هو بالشك ، وكذا في رواية معمر بالشك لكن قال " لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم ، أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم " ووقع في رواية جويرية عن مالك : " فإن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم " .))

                  ثم ان الحديث روي في نقس حديث نسخ اية الرجم المشهور لعمر رضي الله عنه و قد سبق ان تكلمنا عن نسخ اية الرجم


                  ثاني
                  ا
                  مما يدل على نسخها ايضا :

                  ان هذه القراءة ليست موجودة في العرضة الاخيرة نظرا ان زيد بن ثابت رضي الله عنه حضر العرضة الاخيرة مما يدل على انها نسخت تلاوة


                  قال السيوطي رحمه الله في الاتقان الجزء الاول
                  ((" أَخْرَجَ ابْنُ أَشْتَةَ فِي الْمَصَاحِفِ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي فَضَائِلِهِ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ قَالَ : الْقِرَاءَةُ الَّتِي عُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ، هِيَ الْقِرَاءَةُ الَّتِي يَقْرَؤُهَا النَّاسُ الْيَوْمَ .

                  وَأَخْرَجَ ابْنُ أَشْتَةَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : كَانَ جِبْرِيلُ يُعَارِضُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ سَنَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مَرَّةً ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عَارَضَهُ مَرَّتَيْنِ ، فَيَرَوْنَ أَنْ تَكُونَ قِرَاءَتُنَا هَذِهِ عَلَى الْعَرْضَةِ الْأَخِيرَةِ .

                  وَقَالَ الْبَغَوِيُّ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ : يُقَالُ إِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ شَهِدَ الْعَرْضَةَ الْأَخِيرَةَ الَّتِي بُيِّنَ فِيهَا مَا نُسِخَ وَمَا بَقِيَ ، وكتبها لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَرَأَهَا عَلَيْهِ ، وَكَانَ يُقْرِئُ النَّاسَ بِهَا حَتَّى مَاتَ ، وَلِذَلِكَ اعْتَمَدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فِي جَمْعِهِ وَوَلَّاهُ عُثْمَانُ كَتْبَ الْمَصَاحِفِ "))

                  و المصحف الذي لدينا اليوم جمع القراءات العشر المتفقة على العرضة الاخيرة فيما لم ينسخ كما ذكرنا و لذلك فهو المصحف المتفق عليه بين الصحابة و المتواتر المجمع عليه بين الامة

                  قال الامام الجزري في النشر في القراءات العشر الجزء الاول :
                  ((
                  كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها ، فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها ، سواء كانت عن الأئمة السبعة ، أم عن العشرة ، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة ، سواء كانت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف
                  ، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ، ونص عليه في غير موضع الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب ، وكذلك الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي ، وحققه الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة ، وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه ))


                  تعليق


                  • #10
                    الشبهة 13:
                    عن علقمة… فقرأت عليه: والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلّى والذكر والاَُنثى) قال والله أقرأنيها رسول الله من فيه الى في.

                    صحيح البخاري رقم 3532 كتاب فضائل الصحابة،

                    وانظر صحيح مسلم 6: 109

                    اقول :

                    هذا مما يحتمل انه نسخ تلاوة اذ قال بن حجر رحمه الله في فتح الباري :

                    ((وما خلق الذكر والأنثى " وعليها استقر الأمر مع قوة إسناد ذلك إلى أبي الدرداء ومن ذكر معه ، ولعل هذا مما نسخت تلاوته ولم يبلغ النسخ أبا الدرداء ومن ذكر معه . والعجب من نقل الحفاظ من الكوفيين هذه القراءة عن علقمة وعن ابن مسعود وإليهما تنتهي القراءة بالكوفة ثم لم يقرأ بها أحد منهم ، وكذا أهل الشام حملوا القراءة عن أبي الدرداء ولم يقرأ أحد منهم بهذا ، فهذا مما يقوي أن التلاوة بها نسخت . )

                    ثانيا الثابت عن بن مسعود رضي الله عنه انه قراها و ما خلق الذكر و الانثى بل ان المشهور من قراءة الكوفيين هي كذلك و لذلك تعجب بن حجر رحمه الله و نضع بعض اسانيد القران اليوم التي تنتهي الى بن مسعود و فيها و ما خلق الذكر و الانثى

                    مثال قراءة عاصم و روايتيه :
                    حفص و شعبة عن عاصم بن بهدلة عن أبي عبد الرحمن السلمي، وعن زر بن حبيش، وأبو عبد الرحمن السلمي أخذه عن عثمان وعلي وأبي وزيد وابن مسعود، وزر بن حبيش أخذه عن عثمان وعلي #وابن #مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله عز وجل جلاله

                    مثال قراءة ابي عمرو بن العلاء وراوييه :حفص الدوري و السوسيعن يحيى بن المبارك اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء عن ابن كثير، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح، ونصر بن عاصم، وعكرمة، ونصر بن عاصم أخذه عن عمرو بن شرحبيل، ومجاهد أخذه عن ابن عباس وعبدالله بن السائب، وعكرمة أخذه عن أبي هريرة وابن عباس وعطاء عن أبي هريرة، وعمرو بن شرحبيل أخذه عن عمر وعلي #وابن #مسعود.

                    مثال قراءة حمزة الزيات :حمزة الزيات أخذه عن الأعمش، وحمران بن أعين، وابن أبي ليلى، وجعفر بن محمد، والأعمش أخذه عن يحي بن وثّاب، ويحي أخذه عن زر بن حبيش، وزر بن حبيش أخذه عن عثمان وعلي #وابن #مسعود، وحمران أخذه عن أبي الأسود الدؤلي، وأبو الأسود أخذه عن عثمان وعلي، وابن أبي ليلى أخذه عن المنهال والمنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وجعفر بن محمد أخذه عن أبيه محمد بن علي، ومحمد عن علي بن الحسين، وعلي بن الحسين عن حسين بن علي، والحسين عن علي بن أبي طالب.

                    مثال قراءة الكسائي:
                    الكسائي اخذ عن حمزة الزيات عن الأعمش، وحمران بن أعين، وابن أبي ليلى، وجعفر بن محمد، والأعمش أخذه عن يحي بن وثّاب، ويحي أخذه عن زر بن حبيش، وزر بن حبيش أخذه عن عثمان وعلي #وابن #مسعود، وحمران أخذه عن أبي الأسود الدؤلي، وأبو الأسود أخذه عن عثمان وعلي، وابن أبي ليلى أخذه عن المنهال والمنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وجعفر بن محمد أخذه عن أبيه محمد بن علي، ومحمد عن علي بن الحسين، وعلي بن الحسين عن حسين بن علي، والحسين عن علي بن أبي طالب.

                    ثالثااذا انكرنا كونها مما نسخ فانها لا تعدو كونها من القراءات الشاذة المخالفة لاسانيد القراءات العشر والتي تنتهي في بعضها الى بن مسعود رضي الله عنه و قد راينا ذلك في الاعلى

                    قال الامام الجزري في النشر في القراءات العشر الجزء الاول :((كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها ، فهي القراءة الصحيحةالتي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها ، سواء كانت عن الأئمة السبعة ، أم عن العشرة ، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين ، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة ، سواء كانت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف ، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ، ونص عليه في غير موضع الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب ، وكذلك الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي ، وحققه الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة ، وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه . ))

                    رابعا بعدما تبين ان الاية التي في مصاحفنا ثابتة و متواترة و ثبتت عن ابن مسعود رضي الله عنه نفسه فاذا القراءة هذه التي ذكرها علقمة عن بن مسعود لا تخلو من ان تكون احد اثنين
                    1. منسوخة و هذا اقوى الاحتمالين
                    2. قراءة شاذة

                    قال بن كثير رحمه الله في تفسيره :هذا لفظ البخاري : هكذا قرأ ذلك ابن مسعود ، وأبو الدرداء - ورفعه أبو الدرداء - وأما الجمهور فقرأوا ذلك كما هو مثبت في المصحف الإمام العثماني في سائر الآفاق : ( وما خلق الذكر والأنثى ) [ ص: 417 ] فأقسم تعالى ب ( والليل إذا يغشى ) أي : إذا غشي الخليقة بظلامه ، ( والنهار إذا تجلى ) أي : بضيائه وإشراقه ، ( وما خلق الذكر والأنثى ) كقوله : ( وخلقناكم أزواجا ) [ النبأ : 8 ] ، وكقوله : ( ومن كل شيء خلقنا زوجين))

                    تعليق


                    • #11
                      الشبهة 14:
                      حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قال : كان في القراءة : وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صحيحة غصبا .
                      وقد ذكر عن ابن عيينة ، عن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أنه قرأ ذلك : وكان أمامهم ملك

                      اقول :الثابت عن بن عباس انه قرا قراءة الجمهور وابن عباس رضي الله عنه هو احد القراء الذين نقلو الينا القران اليوم و الذي فيه و كان وراءهم ملك

                      من اسانيد القران مثال قراءة ابي عمرو بن العلاء وراوييه :

                      حفص الدوري و السوسي عن يحيى بن المبارك اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء عن ابن كثير، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح، ونصر بن عاصم، وعكرمة، ونصر بن عاصم أخذه عن عمرو بن شرحبيل، ومجاهد أخذه عن #ابن عباس وعبدالله بن السائب، وعكرمة أخذه عن أبي هريرة #وابن عباس وعطاء عن أبي هريرة، وعمرو بن شرحبيل أخذه عن عمر وعلي وابن مسعود

                      مثال قراءة عبد الله بن كثير :
                      عبدالله بن كثير أخذ القرآن عن درباس وعن مجاهد، ومجاهد أخذه عن ابن عباس وعن عبدالله بن السائب، #وابن عباس أخذه عن أبي بن كعب وعلي بن أبي طالب وعثمان ابن عفان، وابن السائب أخذه عن أبي بن كعب وعلي بن أبي طالب، ودرباس أخذه عن #ابن عباس.

                      مثال قراءة حمزة الزيات :
                      حمزة الزيات أخذه عن الأعمش، وحمران بن أعين، وابن أبي ليلى، وجعفر بن محمد، والأعمش أخذه عن يحي بن وثّاب، ويحي أخذه عن زر بن حبيش، وزر بن حبيش أخذه عن عثمان وعلي وابن مسعود، وحمران أخذه عن أبي الأسود الدؤلي، وأبو الأسود أخذه عن عثمان وعلي، وابن أبي ليلى أخذه عن المنهال والمنهال عن سعيد بن جبير عن #ابن عباس، وجعفر بن محمد أخذه عن أبيه محمد بن علي، ومحمد عن علي بن الحسين، وعلي بن الحسين عن حسين بن علي، والحسين عن علي بن أبي طالب.

                      مثال قراءة الكسائي:
                      الكسائي اخذ عن حمزة الزيات عن الأعمش، وحمران بن أعين، وابن أبي ليلى، وجعفر بن محمد، والأعمش أخذه عن يحي بن وثّاب، ويحي أخذه عن زر بن حبيش، وزر بن حبيش أخذه عن عثمان وعلي وابن مسعود، وحمران أخذه عن أبي الأسود الدؤلي، وأبو الأسود أخذه عن عثمان وعلي، وابن أبي ليلى أخذه عن المنهال والمنهال عن سعيد بن جبير عن #ابن عباس، وجعفر بن محمد أخذه عن أبيه محمد بن علي، ومحمد عن علي بن الحسين، وعلي بن الحسين عن حسين بن علي، والحسين عن علي بن أبي طالب.و طرق حمزة هي طرق الكسائي ايضا

                      قال الامام الجزري في النشر في القراءات العشر الجزء الاول :
                      ((كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها ، فهي القراءة الصحيحةالتي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها ، سواء كانت عن الأئمة السبعة ، أم عن العشرة ، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين ، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة ، سواء كانت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف ، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ، ونص عليه في غير موضع الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب ، وكذلك الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي ، وحققه الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة ، وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه . ))

                      اذا هذه القراءة التي في الرواية بقوله امامهم شاذة و الثابت عن بن عباس رضي الله عنه غير هذا

                      تعليق


                      • #12
                        الشبهة 14:
                        قال ابوعبيد في فضائل القرآن: حدثنا حجاج، عن هارون بن موسى، قال أخبرني الزبير بن خريت، عن عكرمة، قال: لما كتبت المصاحف عرضت على عثمان، فوجد فيه حروفا من اللحن، فقال: لا تغيروها فإن العرب ستغيرها، أو قال ستعربها بالسنتها، لو أن الكاتب من ثقيف والمملي من هذيل لم توجد فيه هذه الحروف. فضائل القرآن ج 2 ص 171).

                        اقول :الرواية ضعيفة لانها منقطعة الاسناد من عكرمة و هو لم يرى و لم يشهد عثمان رضي الله عنهو قد ضعفها الائمة :


                        قال الألوسي في تفسيره:
                        ((وأما ما روي أنه لما فرغ من المصحف أتي به إلى عثمان فقال: قد أحسنتم وأجملتم، أرى شيئاً من لحن ستقيمه العرب بألسنتها، ولو كان المملي من هذيل والكاتب من قريش لم يوجد فيه هذا، فقد قال السخاوي: إنه ضعيف، والإسناد فيه اضطراب وانقطاع فإن عثمان جعل للناس إماماً يقتدون به، فكيف يرى فيه لحناً ويتركه لتقيمه العرب بألسنتها، وقد كتب عدة مصاحف وليس فيها اختلاف أصلاً إلا فيما هو من وجوه القراءات، وإذا لم يقمه هو ومن باشر الجمع وهم هم كيف يقيمه غيرهم؟ وقال ابن الأنباري في كتابه: الرد على من خالف مصحف عثمان: الأحاديث المروية عن عثمان في ذلك لا تقوم بها حجة، لأنها منقطعة غير متصلة، وما يشهد عقل بأن عثمان وهو إمام الأمة الذي هو إمام الناس في وقته وقدوتهم يجمعهم على المصحف الذي هو الإمام فيتبين فيه خللا، ويشاهد في خطه زللا فلا يصلحه! كلا والله ما يتوهم عليه هذا ذو إنصاف وتمييز، ولا يعتقد أنه أخر الخطأ في الكتاب ليصلحه من بعده. ))

                        و قال السيوطي رحمه الله نفسه في كتاب الاتقان تعليقا على ما نسب لعثمان رضي الله عنه :
                        (( وقال ابن الأنباري في كتاب " الرد على من خالف مصحف عثمان " في الأحاديث المروية عن عثمان في ذلك : لا تقوم بها حجة لأنها منقطعة غير متصلة ، وما يشهد عقل بأن عثمان وهو إمام الأمة الذي هو إمام الناس في وقته ، وقدوتهم يجمعهم على المصحف الذي هو الإمام فيتبين فيه خللا ، ويشاهد في خطه زللا فلا يصلحه ، كلا والله ما يتوهم عليه هذا ذو إنصاف وتمييز ، ولا يعتقد أنه أخر الخطأ في الكتاب ليصلحه من بعده . وسبيل الجائين من [ ص: 552 ] بعده البناء على رسمه والوقوف عند حكمه . ومن زعم أن عثمان أراد بقوله : ( أرى فيه لحنا ) أرى في خطه لحنا ، إذا أقمناه بألسنتنا كان لحن الخط غير مفسد ولا محرف من جهة تحريف الألفاظ وإفساد الإعراب ، فقد أبطل ولم يصب ; لأن الخط منبئ عن النطق ، فمن لحن في كتبه فهو لاحن في نطقه ، ولم يكن عثمان ليؤخر فسادا في هجاء ألفاظ القرآن من جهة كتب ولا نطق . ومعلوم أنه كان مواصلا لدرس القرآن ، متقنا لألفاظه ، موافقا على ما رسم في المصاحف المنفذة إلى الأمصار والنواحي . ثم أيد ذلك بما أخرجه أبو عبيد ، قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن عبد الله بن مبارك ، حدثنا أبو وائل - شيخ من أهلاليمن - عن هانئ البربري - مولى عثمان - قال : كنت عند عثمان وهم يعرضون المصاحف فأرسلني بكتف شاة إلى أبي بن كعب ، فيها : ( لم يتسن ) [ البقرة : 259 ] وفيها ( لا تبديل للخلق ) [ الروم : 30 ] ، وفيها ( فمهل الكافرين ) [ الطارق : 17 ] قال : فدعا بالدواة - فمحا أحد اللامين ، فكتب لخلق الله ومحى ( فأمهل ) ، وكتب ( فمهل ) وكتب ( لم يتسنه ) ألحق فيها الهاء . قال ابن الأنباري : فكيف يدعى عليه أنه رأى فسادا فأمضاه ، وهو يوقف على ما كتب ويرفع الخلاف إليه الواقع من الناسخين ، ليحكم بالحق ويلزمهم إثبات الصواب وتخليده . انتهى . ))

                        فهذا الالوسي و السيوطي و بن الانباري و غيرهم من العلماء ضعفو الرواية بل ان الرواية تخالف ما ذكرناه سابقا ان الصحف قد قومت وروجعت

                        تاريخ المدينة لابن شبة النميري :(كتابة القرآن وجمعه) (كتابة عثان رضي الله عنه المصاحف وجمعه القرآن (3)
                        * حدثنا الحسن بن عثمان قال، حدثنا الربيع بن بدر، عن سوار بن شبيب قال: دخلت على ابن الزبير رضي الله عنه في نفر فسألته عن عثمان، لم شقق المصاحف، ولم حمى الحمى ؟ فقال: قوموا فإنكم حرورية (1)، قلنا: لا والله ما نحن حرورية.قال: قام إلى أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه رجل فيه كذب وولع، فقال: يا أمير المؤمنين إن الناس قد اختلفوا في القراءة، فكان عمر رضي الله عنه قد هم أن يجمع المصاحف فيجعلها على قراءة واحدة، فطعن طعنته التي مات فيها.فلما كان في خلافة عثمان رضي الله عنه قام ذلك الرجل فذكر له، فجمع عثمان رضي الله عنه المصاحف، ثم بعثني إلى عائشة رضي الله عنها فجئت بالصحف التي كتب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فعرضناها عليها حتى قومناها، ثم أمر بسائرها فشققت.
                        تاريخ المدينة (3/991)

                        فكيف يقال لحنا بعد هذا و اضف على ذلك ان من شروط صحة القراءة ان تكون موافقة للعربية و لو بوجه من الوجوه

                        قال الامام الجزري في النشر في القراءات العشر الجزء الاول :((كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها ، فهي القراءة الصحيحةالتي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها ، سواء كانت عن الأئمة السبعة ، أم عن العشرة ، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين ، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة ، سواء كانت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف ، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ، ونص عليه في غير موضع الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب ، وكذلك الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي ، وحققه الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة ، وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه . ))






                        قال أبو عمرو الداني في (المقنع) عن الرواية الضعيفة المنسوبة لعثمان رضي الله عنه :
                        (( فان قال قائل فما تقول في الخبر الذي رويتموه عن يحيي بن يعمر و عكرمة عن عثمان رضي الله عنه : أن المصاحف لما نسختة عرضت عليه فوجد فيها حروفا من اللحن فقال : اتركوها فإن العرب ستقيمها أو سنعربها بلسانها ، إذ ظاهرها يدل على خطأ في الرسم ؟ قلت : هذا خبر عندنا لا تقوم بمثله حجة و لا يصح به دليل من جهتين :(1) أنه مع تخليط في إسناده و اضطراب في ألفاظه مرسل لأن ابن يعمر و عكرمة لم يسمعا من عثمان شيئا ولا رأياه))

                        و ذكرنا رواية عكرمة واما رواية يحيى بن يعمر

                        وقال الحافظ عمر بن شبة النميري في تاريخ المدينة المنورة: حدثنا عمرو بن مرزوق، قال حدثنا عمر بن القطان، عن عبدالله بن فطيم، عن يحي بن يعمر، قال: قال عثمان رضي الله عنه: إن في القرآن لحنا ستقيمه العرب بالسنتها. )) ( تاريخ المدينة المنورة ج 3 ص 1013 )

                        اقول :
                        ايضا ضعيفة كما صرح الامام ابو عمرو الداني كما قال ابو عمرو الداني فيحيى بن يعمر لم يلقى عثمان و لم يراه فالسند منقطع و فوق هذا فان عبد الله بن فطيم مجهول اذا السند ضعيف

                        و على فرض صحة الخبر فان المراد باللحن في التلاوة لا الرسم و قيام العرب بالسنتها اي تصحيحها عن طريق السماع و الضبط كما في القراءات العشر و هذا كله على فرض صحة الرواية الضعيفة

                        قال ابو عمرو الداني في كتابه المقنع
                        (( فإن قال فما وجه ذلك عندك لو صح عن عثمان رضي الله عنه ؟ قلت : وجهه أن يكون عثمان رضي الله عنه أراد باللحن المذكور فيه ( التلاوة ) دون الرسم . أذ كان كثير منه لو تلي على حال رسمه فانقلبت بذلك معنى التلاوة و تغيرت ألفاظها ، ألا ترى قوله : ( أو لأ اذبحنه ) ، و ( لأ اوضعوا ) ، و ( من نبأى المرسلين ) ، و ( سأوريكم ) و( الربوا ) و شبهه مما زيدت الألف و الواو و الياء في رسمه ، لو تلاه تال لا معرفة له بحقيقة الرسم على حال صورته في الخط ، لسير الايجاب نفيا ، و لزاد في اللفظ ما ليس فيه و لا من أصله فأتى من اللحن بما لا خفاء به على من سمعه مع كون رسمه ذلك كذلك جائزا مستعملا فأعلم عثمان رضي الله عنه إذ وقف على ذلك أن من فاته تمييز ذلك و عزبت معرفته ممن يأتي بعده سيأخذ ذلك عن العرب إذ هم الذين نزل القرآن بلغتهم فيعرفوه بحقيقة تلاوته و يدلونه على صواب رسمه فهذا وجهه عندي و الله أعلم ) )

                        ثم ان القران منقول بالتواتر باسانيد القراءات العشر التي بلغت التواتر و التي ترجع الى اكثر من 10 من الصحابة
                        فهل اجتمعو كلهم على الخطا حاشا لله !!!








                        تعليق


                        • #13
                          الشبهة 15:

                          قم الحديث: 24081
                          (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو خَلَفٍ مَوْلَى بَنِي جُمَحٍ ، أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فِي سَقِيفَةِ زَمْزَمَ ، لَيْسَ فِي الْمَسْجِدِ ظِلٌّ غَيْرَهَا ، فَقَالَتْ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا بِأَبِي عَاصِمٍ يَعْنِي عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَوْ تُلِمَّ بِنَا ؟ فَقَالَ : أَخْشَى أَنْ أُمِلَّكِ ، فَقَالَتْ : مَا كُنْتَ تَفْعَلُ ؟ قَالَ : جِئْتُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا ؟ فَقَالَتْ : أَيَّةُ آيَةٍ ؟ فَقَالَ : الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا سورة المؤمنون آية 60 أَوْ الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا فَقَالَتْ : أَيَّتُهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَإِحْدَاهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا أَوْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، قَالَتْ : أَيَّتُهُمَا ؟ قُلْتُ : الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا قَالَتْ : " أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ كَانَ يَقْرَؤُهَا ، وَكَذَلِكَ أُنْزِلَتْ " ، أَوْ قَالَتْ أَشْهَدُ لَكَذَلِكَ أُنْزِلَتْ ، وَكَذَلِكَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا ، وَلَكِنَّ الْهِجَاءَ حُرِّف .
                          مسند الامام احمد


                          الرد :

                          اولا :
                          الرواية ضعيفة لان فيها ابو خلف مولى بني جمح و هو مجهول

                          و ضعفها الامام بن كثير رحمه الله في تفسيره لوجود اسماعيل المكي حيث قال:
                          (
                          سماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف ))

                          الا ان الصحيح ان الرواية ضعيفة لجهالة ابي خلف مولى بني جمح


                          ثانيا
                          الثابت عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها انها قرات قراءة الجمهور

                          و الدليل

                          سنن بن ماجه كتاب الزهد
                          باب التوقي على العمل

                          4198 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن عبد الرحمن بن سعيد الهمداني عن عائشة قالت قلت يا رسول الله والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أهو الذي يزني ويسرق ويشرب الخمر قال لا يا بنت أبي بكر أو يا بنتالصديق ولكنه الرجل يصوم ويتصدق ويصلي وهو يخاف أن لا يتقبل منه


                          و ثبت عنها انها راجعت المصحف العثماني فوافقته

                          تاريخ المدينة لابن شبة النميري :(كتابة القرآن وجمعه) (كتابة عثان رضي الله عنه المصاحف وجمعه القرآن
                          (3) * حدثنا الحسن بن عثمان قال، حدثنا الربيع بن بدر، عن سوار بن شبيب قال: دخلت على ابن الزبير رضي الله عنه في نفر فسألته عن عثمان، لم شقق المصاحف، ولم حمى الحمى ؟ فقال: قوموا فإنكم حرورية (1)، قلنا: لا والله ما نحن حرورية.قال: قام إلى أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه رجل فيه كذب وولع، فقال: يا أمير المؤمنين إن الناس قد اختلفوا في القراءة، فكان عمر رضي الله عنه قد هم أن يجمع المصاحف فيجعلها على قراءة واحدة، فطعن طعنته التي مات فيها.فلما كان في خلافة عثمان رضي الله عنه قام ذلك الرجل فذكر له، فجمع عثمان رضي الله عنه المصاحف، ثم بعثني إلى عائشة رضي الله عنها فجئت بالصحف التي كتب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن
                          فعرضناها عليها حتى قومناها، ثم أمر بسائرها فشققت.

                          تاريخ المدينة (3/991)


                          ثالثا

                          ان هذه القراءة قراءة شاذة و لذلك رفضها الجمهور و المفسرين

                          قال الامام الطبري رحمه الله في تفسيره :
                          (
                          وعلى هذه القراءة ، أعني على ( والذين يؤتون ما آتوا ) قرأة الأمصار ، وبه رسوم مصاحفهم وبه نقرأ ; لإجماع الحجة من القراء عليه ، ووفاقه خط مصاحف المسلمين))

                          قال الامام بن كثير رحمه الله في تفسيره :
                          ((
                          والمعنى على القراءة الأولى وهي قراءة الجمهور : السبعة وغيرهم أظهر; لأنه قال : ( أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ) ، فجعلهم من السابقين . ولو كان المعنى على القراءة الأخرى لأوشك ألا يكونوا من السابقين ، بل من المقتصدين أو المقصرين ، والله تعالى أعلم . ))
                          و قراءة الجمهور هي القراءة الصحيحة الموافقة للمصحف العثماني الذي اجمعت عليه الامة و هي القراءة التي استوفت الشروط اللازمة لقبول القراءة

                          قال الامام الجزري في النشر في القراءات العشر الجزء الاول :((
                          كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها ، فهي القراءة الصحيحةالتي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها ، سواء كانت عن الأئمة السبعة ، أم عن العشرة ، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين ، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة ، سواء كانت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف
                          ، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ، ونص عليه في غير موضع الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب ، وكذلك الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي ، وحققه الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة ، وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه . ))

                          فاذا (ما آتوا ) هي القراءة التي قراها الجمهور و التي تواترت في اسانيد القراءات العشر
                          حفص و شعبة عن عاصم بن بهدلة عن أبي عبد الرحمن السلمي، وعن زر بن حبيش، وأبو عبد الرحمن السلمي أخذه عن عثمان وعلي وأبي وزيد وابن مسعود، وزر بن حبيش أخذه عن عثمان وعلي وابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله عز وجل جلاله

                          مثال قراءة نافع و روايتيه :
                          ورش وقالون عن نافع عن مسلم بن جندب، وشيبة بن نصاح، وعبد الرحمن بن هرمز، ويزيد بن القعقاع، وهؤلاء أخذوا القرآن عن ابن عباس وأبي هريرة، وابن عباس أخذه عن أبي بن كعب وعلي بن أبي طالب وعثمان بن عفان، وأبو هريرة أخذه عن علي وأبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله عز وجل جلاله

                          مثال قراءة عبد الله بن عامر و روايييه :
                          هشام بن عمار عن عراك بن خالد و ايوب بن تميم و سويد بن عبد العزيز و صدقة بن خالد عن يحيى بن الحارث الذماري
                          و عبد الله بن ذكوان عن ايوب بن تميم عن يحيى بن الحارث الذماري
                          عن عبد الله بن عامر عن المغيرة بن ابي شهاب عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله عز وجل
                          و عن عبد الله بن عامر عن وائلة بن الاسقع و ابي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله عز وجل

                          مثال قراءة ابي عمرو بن العلاء وراوييه :
                          حفص الدوري و السوسيعن يحيى بن المبارك اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء عن ابن كثير، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح، ونصر بن عاصم، وعكرمة، ونصر بن عاصم أخذه عن عمرو بن شرحبيل، ومجاهد أخذه عن ابن عباس وعبدالله بن السائب، وعكرمة أخذه عن أبي هريرة وابن عباس وعطاء عن أبي هريرة، وعمرو بن شرحبيل أخذه عن عمر وعلي وابن مسعود.


                          تعليق


                          • #14
                            الشبهة 16:
                            نقرا في الدر المنثور للسيوطي :

                            وأخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله : ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء قال : انزعوا هذه الواو واجعلوها في : الذين يحملون العرش ومن حوله

                            اقول :
                            ذكرها السيوطي هنا بدون اسناد
                            وقد راجعت كتاب تفسير بن ابي حاتم الجزء الثامن هنا
                            https://shamela.ws/browse.php/book-8658#page-2444

                            ووجدت انها ايضا بلا اسناد
                            و ابن ابي حاتم لم يدرك بن عباس فالرواية اذا لا تصح


                            ثانيا قرا الجمهور و منهم بن عباس رضي الله عنه القراءة الموجودة في المصاحف اليوم
                            اذ ان اسانيد القراءات العشر اليوم هو في بعضها


                            مثال قراءة نافع و روايتيه :
                            ورش وقالون عن نافع عن مسلم بن جندب، وشيبة بن نصاح، وعبد الرحمن بن هرمز، ويزيد بن القعقاع، وهؤلاء أخذوا القرآن عن ابن عباس وأبي هريرة،
                            وابن عباس
                            أخذه عن أبي بن كعب وعلي بن أبي طالب وعثمان بن عفان، وأبو هريرة أخذه عن علي وأبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله عز وجل جلاله

                            مثال قراءة ابي عمرو بن العلاء وراوييه :حفص الدوري و السوسيعن يحيى بن المبارك اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء عن ابن كثير، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح، ونصر بن عاصم، وعكرمة، ونصر بن عاصم أخذه عن عمرو بن شرحبيل، ومجاهد أخذه عن ابن عباس وعبدالله بن السائب، وعكرمة أخذه عن أبي هريرة وابن عباس وعطاء عن أبي هريرة، وعمرو بن شرحبيل أخذه عن عمر وعلي و ابن مسعود .

                            مثال قراءة حمزة الزيات :حمزة الزيات أخذه عن الأعمش، وحمران بن أعين، وابن أبي ليلى، وجعفر بن محمد، والأعمش أخذه عن يحي بن وثّاب، ويحي أخذه عن زر بن حبيش، وزر بن حبيش أخذه عن عثمان وعلي و ابن مسعود ، وحمران أخذه عن أبي الأسود الدؤلي، وأبو الأسود أخذه عن عثمان وعلي، وابن أبي ليلى أخذه عن المنهال والمنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وجعفر بن محمد أخذه عن أبيه محمد بن علي، ومحمد عن علي بن الحسين، وعلي بن الحسين عن حسين بن علي، والحسين عن علي بن أبي طالب.

                            مثال قراءة الكسائي:
                            الكسائي اخذ عن حمزة الزيات عن الأعمش، وحمران بن أعين، وابن أبي ليلى، وجعفر بن محمد، والأعمش أخذه عن يحي بن وثّاب، ويحي أخذه عن زر بن حبيش، وزر بن حبيش أخذه عن عثمان وعلي و ابن مسعود ، وحمران أخذه عن أبي الأسود الدؤلي، وأبو الأسود أخذه عن عثمان وعلي، وابن أبي ليلى أخذه عن المنهال والمنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وجعفر بن محمد أخذه عن أبيه محمد بن علي، ومحمد عن علي بن الحسين، وعلي بن الحسين عن حسين بن علي، والحسين عن علي بن أبي طالب.

                            ثالثا القراءة المذكورة في الرواية قراءة شاذة لا تصح

                            قال الامام الجزري في النشر في القراءات العشر الجزء الاول :((
                            كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها ، فهي القراءة الصحيحةالتي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها ، سواء كانت عن الأئمة السبعة ، أم عن العشرة ، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين ، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة ، سواء كانت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف
                            ، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ، ونص عليه في غير موضع الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب ، وكذلك الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي ، وحققه الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة ، وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه . ))

                            تعليق


                            • #15
                              الشبهة 14:
                              نقرا في الدر المنثور للسيوطي :

                              وأخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله : ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء قال : انزعوا هذه الواو واجعلوها في : الذين يحملون العرش ومن حوله

                              اقول :
                              ذكرها السيوطي هنا بدون اسناد
                              وقد راجعت كتاب تفسير بن ابي حاتم الجزء الثامن هنا
                              https://shamela.ws/browse.php/book-8658#page-2444

                              ووجدت انها ايضا بلا اسناد
                              و ابن ابي حاتم لم يدرك بن عباس فالرواية اذا لا تصح


                              ثانيا قرا الجمهور و منهم بن عباس رضي الله عنه القراءة الموجودة في المصاحف اليوم
                              اذ ان اسانيد القراءات العشر اليوم هو في بعضها


                              مثال قراءة نافع و روايتيه :
                              ورش وقالون عن نافع عن مسلم بن جندب، وشيبة بن نصاح، وعبد الرحمن بن هرمز، ويزيد بن القعقاع، وهؤلاء أخذوا القرآن عن ابن عباس وأبي هريرة، وابن عباس أخذه عن أبي بن كعب وعلي بن أبي طالب وعثمان بن عفان، وأبو هريرة أخذه عن علي وأبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله عز وجل جلاله

                              مثال قراءة ابي عمرو بن العلاء وراوييه :حفص الدوري و السوسيعن يحيى بن المبارك اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء عن ابن كثير، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح، ونصر بن عاصم، وعكرمة، ونصر بن عاصم أخذه عن عمرو بن شرحبيل، ومجاهد أخذه عن ابن عباس وعبدالله بن السائب، وعكرمة أخذه عن أبي هريرة وابن عباس وعطاء عن أبي هريرة، وعمرو بن شرحبيل أخذه عن عمر وعلي و ابن مسعود
                              .

                              مثال قراءة حمزة الزيات :حمزة الزيات أخذه عن الأعمش، وحمران بن أعين، وابن أبي ليلى، وجعفر بن محمد، والأعمش أخذه عن يحي بن وثّاب، ويحي أخذه عن زر بن حبيش، وزر بن حبيش أخذه عن عثمان وعلي و ابن مسعود
                              ، وحمران أخذه عن أبي الأسود الدؤلي، وأبو الأسود أخذه عن عثمان وعلي، وابن أبي ليلى أخذه عن المنهال والمنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وجعفر بن محمد أخذه عن أبيه محمد بن علي، ومحمد عن علي بن الحسين، وعلي بن الحسين عن حسين بن علي، والحسين عن علي بن أبي طالب.

                              مثال قراءة الكسائي:
                              الكسائي اخذ عن حمزة الزيات عن الأعمش، وحمران بن أعين، وابن أبي ليلى، وجعفر بن محمد، والأعمش أخذه عن يحي بن وثّاب، ويحي أخذه عن زر بن حبيش، وزر بن حبيش أخذه عن عثمان وعلي و ابن مسعود
                              ، وحمران أخذه عن أبي الأسود الدؤلي، وأبو الأسود أخذه عن عثمان وعلي، وابن أبي ليلى أخذه عن المنهال والمنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وجعفر بن محمد أخذه عن أبيه محمد بن علي، ومحمد عن علي بن الحسين، وعلي بن الحسين عن حسين بن علي، والحسين عن علي بن أبي طالب.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X