إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفحة التعليقات على الحوار مع الضيف المسيحي قدّوسٌّ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    يقول الضيف المسيحي الذي اظن انني اعرفه ! لكن لم أعجب بالعقوبات التي يفرضها الاسلام وكيفية التعامل والنظر إلى الغير مسلمين وما زلت أرى الحرج في تعاليم الاسلام وتناقض أحكامهاحاورت يهود وعلمانيين ......ملحدين ولا دينيين .....مسيحيين من جميع انحاء العالم ولم اجد اغبي ولا اضل من المسيحيين العرب واخص مسيحيو مصر بالكلام وهم مسيحيين والادق ان نسميهم خروفيين وليسوا نصاري راجع موضوع حقا ليسوا نصاري .....الضيف المسيحي له بعض الاعتراضات علي التشرع الاسلامي وطالما عنده بعض اعتراضات يبقي يعتنق دين ليس به تشريع من الاصل يبقي يعبد خروف اضمن له من اعتناق دين له بعض الاعتراضات علي تشريعاته .....يا راجل ده انتو عالة علي ابليس ده انتو فضحتوه !

    تعليق


    • #62
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      لا يسعنا الا ان ندعو لهم بالهداية اولا
      ولا نلومهم...فمن شابه اباه فما ظلم
      اليس هو تربية بولس..مؤسس عقيدتهم ومخترع فلسفتها الوثنية
      يا ليته يقرأ بتمعن هذا الكتاب والذي يكشف وبصدق
      من دون تدليس او غش من هو رسولهم بولس

      لان مؤلفه واحد منهمالا انه عبر الظلمة الي النور
      فالينقر هنا
      دمتم بخير
      مع اطيب تحياتي
      (وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ)
      البقرة (120)

      تعليق


      • #64

        المشاركة الأصلية بواسطة الفضة مشاهدة المشاركة
        لا أستبعد أن يكون قدوس يهودي !
        سواء كان يهودياً أو مسيحيّاً فذلك لم و لن يُغيّر من الأمر شيئاً .
        إعترافات حاخامات اليهود و مطارنة النّصارى تحمل في طيّاتها الخبر اليقين ( المسيح عليه السلام كان مسلماً ) ، وهي تكفينا و زيادة !

        معنى كلمة الإسلام هو : الانقياد والخضوع والإذعان والاستسلام و الامتثال لأمر الآمر ونهيه بلا اعتراض , وإخلاص العبادة له سبحانه وتصديق خبره والإيمان به , وأصبح اسم الإسلام عَلَماً على الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم

        https://islamqa.info/ar/10446

        الهولي بايبل يقول للفريقين - يهوداً و مسيحيين - :
        إخضعوا للربّ ، أذعنوا و إنقادوا و إستسلموا له ، و أسلموا له وجوهكم !



        أخبار الأيام الثاني 30 : 8
        الآنَ لاَ تُصَلِّبُوا رِقَابَكُمْ كَآبَائِكُمْ، بَلِ اخْضَعُوا لِلرَّبِّ











        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


        تعليق


        • #65
          جزاك الله خيراً اخي اسلامي عزي ورفع درجتك

          فقد ابليت بلاءاً حسناً واعطيت كل ذي حق حقه

          هذا هو العشم فيك اخي العزيز فالصفع على القفا كان جميل جداً

          استحقة بجدارة

          تعليق


          • #66


            المشاركة الأصلية بواسطة ابو الخل مشاهدة المشاركة
            جزاك الله خيراً اخي اسلامي عزي ورفع درجتك

            آمين . ولكَ بمثل ما ما دعوتَ أخي الكريم ،
            أسأله تعالى أن يجعلكَ من أصحاب الحوض المورود ، و أن يسقيكَ من يديه الشّريفتين شربة هنيئة مريئة لاتظمأ بعدها أبدا .

            آآآآآآمين ياربّ العالميـــــــن .







            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


            تعليق

            يعمل...
            X