الجهاد ثم الجهاد ثم الجهاد فى سبيل الله هيا هيا الان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا الموقع جميل جداااا لكن ارجوا اعطائة المذيد من القوة والحماس لنا كشباب اخى كيف التواصل وتعريف العالم بما هو الاسلام وما يتكلم عن الاسلام بالسلم والعقيدة الراسخة لنا وليس الارهاب بل نحن ندعوا بالايمان وبالاسلام نحن اتباع محمد صلى الله علية وسلم ولن ولن نتبع غير رسول الله احد ..... وشكرااا
اخي الكريم لن تجد هذا الكتاب في الانترنت ولكن ستجده في المكتبات وذلك لان فيه اقتبسات من كتاب سلمان رشدي القذر وقد اضطر الشيخ ديدات للاقتباس منه وكما ذكرت أخي الكريم أن الشيخ ديدات منع حضور النساء والاطفال في المحاضرة الخاصة ابالمسلمين و حذر حتى في المحاضرة الخاصة للمسيحين من هذا الاقتبسات القذر خصوصاً النساء رغم انهم نصارى .
ولو فتحت الكتاب ستجد علي الجوهر قد كتب تحذيراً بهذا الخصوص
(هذا الكتاب يتعامل مع كتاب سلمانرشدي الموسم باسم الايات الشيطانية وكتاب سلمان رشدي –كما هو معروف عنه- يتسم بالسماجة و القذارة.
ولذا وجب تحذير القارئ الكريم من سماجة الموضوع و قذارته.
والقارئ الكريم وحده هو الذي يقرر و يفاضل بين عدم تحمل سماجة و قذارة الاطلاع على مقتبسات نصية من كتاب سلمان رشدي وبين أهمية قرءةهذا الكتاب------------- علي الجوهر)
و قد حذر الشيخ ديدات مايقارب خمسة مراة من قذارة الكتاب فقد كان الشيخ ديدات كما وصف لبد من ان تتوسخ يدك اذا كنت تريد أن تغسل اسطبل الخيل و قد حذر الشيخ في محاضراته أكثر من ثلاثة مرات و طلب من الاخوان الذين لن يستطيعوا تحمل قذارة سلمان رشدي أن يغادروا القاعة.
وأنا بدوري أخي الحبيب احذر من قراءة الكتاب لاخوات و الاخوان الذين لايستطيعون تحمل قلة ادب سلمان رشدي وأحب ان اقول ان هذا الكتاب هو عبارة عن المحاضرة الخاصة بالمسيحين.
أخي الكريم انا بحاجة لرباط كتاب احمد ديدات رحمه الله
بحثت عنه كثيراً في الانترنت وموقع الشيخ ديدات ولم اجده
من يستطيع مساعدتي في العثور على رد الشيخ ديدات على ذلك الشيطان فليضع رابط الكتاب هنا
انتظر ردكم وجزاكم الله خيراً
كتاب كيف خدع سلمان رشدي الغرب للشيخ أحمد ديدات رحمه الله اشتريته في سوق في مدينة أكادير المغربية و أنا طالب أدرس في الجامعة و قد مضى على الأمر أكثر من خمسة عشرة سنة و هو كتاب نفيس للغاية يعلمنا كيف نتعامل مع الأحداث و كيف يكون رد الفعل إيجابيا لقلب الموائد على الأعداء كما فعل المسيح [ كما ذكر الشيخ في كتابه ]
تعليق