إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
خصائص النبي وأن الله يجلسه على كرسيه يوم القيامة صلى الله عليه وسلم
تقليص
X
-
- Dec 2015
- 140
- الإسلام
- ذكر
- 16-07-2023
- 17:04
خصائص النبي وأن الله يجلسه على كرسيه يوم القيامة صلى الله عليه وسلم
-
المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله الأحد مشاهدة المشاركة
[TR]
[TD="class: usermess, align: right"]
35 أن الله رفع شأنه يوم القيامة على الخلائق وذلك بإجلاسه عليه الصلاة والسلام على كرسيه كما قال العلماء وتلقوا ذلك بالقبول
قال القاضي ابن العربي الاندلسي أحد أئمة الأشاعرة تلميذ الغزالي: أبتداءاً من نفسه وليس نقلاً: . (فهذا محمد صلى الله عليه وسلم ما عصى قط ربه ،لا في حال الجاهلية ولا بعدها ، تكرمة من الله وتفضلا وجلالا ، أحله به المحل الجليل الرفيع ،ليصلح أن يقعد معه على كرسيه للفصل بين الخلق في القضاء يوم الحق). أحكام القرآن 3/1542.
قال الحافظ ابن حجر في الفتح (11/427) بعد ان ذكر اقول اهل العلم في المقام المحمود :
( قُلْت : وَهَذَا هُوَ الَّذِي يَتَّجِه ، وَيُمْكِن رَدُّ الْأَقْوَال كُلّهَا إِلَى الشَّفَاعَة الْعَامَّة ، فَإِنَّ إِعْطَاءَهُ لِوَاءَ الْحَمْد وَثَنَاءَهُ عَلَى رَبِّهِ وَكَلَامِهِ بَيْن يَدَيْهِ وَجُلُوسه عَلَى كُرْسِيِّهِ وَقِيَامه أَقْرَبِ مِنْ جِبْرِيل كُلّ ذَلِكَ صِفَات لِلْمَقَامِ الْمَحْمُود الَّذِي يَشْفَع فِيهِ لِيُقْضَى بَيْن الْخَلْق )
وقال محمد بن جرير الطبري رحمه الله: "إن ما قاله مجاهد من أن الله يقعد محمداً صلى الله عليه وسلم على عرشه؛ قول غير مرفوض صحته؛ لا من جهة خبر، ولا نظر"اهـ (تفسير الطبري 15/148)
وقال الآجري الشريعة ١٦١٣/٤ :
(( وأما حديث مجاهد في فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم وتفسيره لهذه الآية أنه يقعده على العرش ، فقد تلقاها الشيوخ من أهل العلم والنقل لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تلقوها بأحسن تلق ، وقبلوها بأحسن قبول ، ولم ينكروها ، وأنكروا على من رد حديث مجاهد إنكاراً شديداً ، وقالوا : من رد حديث مجاهد فهو رجل سوء .
قلت : فمذهبنا والحمد لله قبول ما رسمتها في هذه المسألة مما تقدم ذكرنا له وقبول حديث مجاهد وترك المعارضة والمناظرة في رده ))
فالواجب علينا تصديق هذا الخبر والإيمان به وهو من عقيدة أهل السنة والجماعة
[/TD]
[/TR]
المقام المحمود هو الشفاعة وليس إقعاد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على العرش ... فمسألة إقعاد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على العرش كانت وما زالت مثار جدال وحوار وينبغي التنبيه على عدة أمور قبل الكلام على صحة هذا الكلام أو عدم صحته
أولاً :
ليس في إثبات قعود النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على العرش حديث مقبول ثابت الإسناد عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والقاعدة التي تقوم عليها عقيدة أهل السنة والجماعة : أن ما سكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم من أخبار الغيب يبقى من الغيب الذي لا يجوز الخوض فيه على وجه الجزم والإيمان
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " حديث قعود الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على العرش رواه بعض الناس من طرق كثيرة مرفوعة وهي كلها موضوعة " وقال الذهبي رحمه الله: "أما قضية قعود نبينا على العرش فلم يثبت في ذلك نص بل في الباب حديث واه "
ثانياً :
تفسير القرآن الكريم بما ورد في صحيح السنة أولى بالاتباع من الأخذ بتفسير أحد التابعين -ولو كان بعلم مجاهد رحمه الله- خاصة إذا عرفنا أنه قد روي عن مجاهد نفسه أنه قد فسر الآية بما يوافق الأحاديث والآثار الصحيحة فعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى تَلٍّ وَيَكْسُونِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى حُلَّةً خَضْرَاءَ ثُمَّ يُؤْذَنُ لِي فَأَقُولُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ أَقُولَ فَذَاكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ)
ومن الآثار الموقوفة الصحيحة قول ابن عمر رضي الله عنهما : (إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثًا كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّهَا يَقُولُونَ يَا فُلاَنُ اشْفَعْ حَتَّى تَنْتَهِي الشَّفَاعَةُ إِلَى النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَلِكَ يَوْمَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ)
وتفسير الآية بمقام الشفاعة العظمى هو الذي اقتصر عليه الحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (5/103) وأورده عن كثير من الصحابة والتابعين وقال فيه ابن جرير الطبري: إنه قول أكثر أهل التأويل
ثالثاً :
حكاية بعض العلماء لكلام مجاهد وعدم إنكارهم له لا يعني أنه يقولون بما فيه بل ذلك من باب التساهل في ذكر الفضائل
حكى أبو محمد بن بشار عن عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه كان يعرض عليه الحديث فيقول فيه : هذا رواه كذا وكذا رجل يسميهم فإذا عرض عليه حديث ضعيف قال له : اضرب عليه فعرض عليه حديث مجاهد فضعفه فقال : يا أبه أَضْرِبُ عليه ؟ فقال : "لا هذا حديث فيه فضيلة فأجره على ما جرى ولا تضرب عليه "
وهذا النقل يدل على سبب اشتهار أثر مجاهد وهو سكوت بعض أئمة الحديث كالإمام أحمد عن هذا الأثر فظن بعض العلماء أن ذلك من باب التسليم بمضمونه والاعتقاد بمحتواه فقيل إنه من الآثار المتلقاة بالقبول
والواقع ليس كذلك فقد صرح كثير من العلماء بعدم صحة هذا الكلام الذي قاله مجاهد
قال ابن عبد البر رحمه الله : " على هذا أهل العلم في تأويل قول الله عز وجل : (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً ) أنه الشفاعة وقد روي عن مجاهد أن المقام المحمود أن يقعده معه يوم القيامة على العرش وهذا عندهم منكر في تفسير هذه الآية والذي عليه جماعة العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الخالفين أن المقام المحمود هو المقام الذي يشفع فيه لأمته وقد روي عن مجاهد مثل ما عليه الجماعة من ذلك فصار إجماعا في تأويل الآية من أهل العلم بالكتاب والسنة
ذكر ابن أبي شيبة عن شبابة عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى : (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً ) قال : "شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم"
وقال الإمام الذهبي رحمه الله :
" ومِن أَنْكَرِ ما جاء عن مجاهد في التفسير في قوله تعالى : (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً ) قال : يجلسه معه على العرش" وقال أيضا رحمه الله : " وما فسر به مجاهد الآية كما ذكرناه فقد أنكره بعض أهل الكلام فقام المروذي وقعد وبالغ في الانتصار لذلك وجمع فيه كتابا وطرَّق قول مجاهد من رواية ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب وأبي يحيى القتات وجابر بن يزيد ... فأبصر -حفظك الله من الهوى- كيف آل الغلو بهذا المحدث إلى وجوب الأخذ بأثر منكر "
وقال الشيخ الألباني رحمه الله :
" ومما يدل على ذلك أنه ثبت في الصحاح أن المقام المحمود هو الشفاعة العامة الخاصة بنبينا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ومن العجائب التي يقف العقل تجاهها حائرا أن يفتي بعض العلماء من المتقدمين بأثر مجاهد هذا كما ذكره الذهبي عن غير واحد منهم بل غلا بعض المحدثين فقال : لو أن حالفا حلف بالطلاق ثلاثا أن الله يقعد محمدا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على العرش واستفتاني لقلت له : صدقت وبررت !
وإن مثل هذا الغلو لمما يحمل نفاة الصفات على التشبث بالاستمرار في نفيها والطعن بأهل السنة المثبتين لها ورميهم بالتشبيه والتجسيم ودين الحق بين الغالي فيه والجافي عنه فرحم الله امرءا آمن بما صح عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصفات وغيرها على الحقيقة اللائقة بالله تعالى ولم يقبل في ذلك ما لم يصح عنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كهذا الحديث، [يعني حديث : (ويقعدني على العرش)] ، فضلا عن مثل هذا الأثر"
وقال الشيخ الألباني أيضا رحمه الله :
" رواية الأحاديث الضعيفة من بعض المحدثين هو مما يعاب عليهم من قبل المخالفين لهم وإن كان هؤلاء يفعلون ما هو أسوأ من ذلك كما أوضحه شيخ الإسلام ... ومن أشهر من أخذ ذلك عليهم في هذا العصر ويتخذه حجة في تسخيفهم وتضليلهم الشيخ الكوثري المعروف بعدائه الشديد لأهله السنة والحديث ونبزه إياهم بلقب الحشوية والمجسمة وهو في ذلك ظالم لهم مفتر ولكن - والحق يقال - قد يجد أحيانا في ما يرويه بعضهم من الأحاديث والآثار ما يدعم به فريته مثل الحديث المروي في تفسير قوله تعالى : (عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) قال : يجلسني على العرش ... والحق في تفسير المقام المحمود دون شك ولا ريب –الشفاعة- وهو الذي صححه الإمام ابن جرير في تفسيره ثم القرطبي وهو الذي لم يذكر الحافظ ابن كثير غيره وساق الأحاديث المشار إليها بل هو الثابت عن مجاهد نفسه من طريقين عنه عند ابن جرير وذاك الأثر عنه ليس له طريق معتبر فقد ذكر الذهبي أنه روي عن ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب وأبي يحيى القتات وجابر بن يزيد : والأولان مختلطان والآخران ضعيفان بل الأخير متروك متهم .... وخلاصة القول : إن قول مجاهد هذا -وإن صح عنه- لا يجوز أن يتخذ دينا وعقيدة ما دام أنه ليس له شاهد من الكتاب والسنة "
وبهذا يتبين أن الصحيح في تفسير المقام المحمود هو مقام الشفاعة وليس كما ورد في هذا الأثر عن مجاهد رحمه الله
-
- Dec 2015
- 140
- الإسلام
- ذكر
- 16-07-2023
- 17:04
[TR]
[TD="class: usermess, align: right"]تنبيه يجب الإيمان وتنزيه الله تنزيها تاما عن التجسيم والتشبيه والتكييف ومعنى كلمة معه أي تشريف للنبي صلى الله عليه وسلم ورفعة شأنه ومنزلته فليس ذلك موجبا له صفة الربّوبيةّ أو مخرجا ايّاه عن صفة العبوديةّ بل هو رفع لمحله و إظهار لشرفه و تفضيل له على غيره من خلقه بل الرب الواحد هو الله لا شريك له والمراد بالعرش هو الكرسي فالنبي سيد الخلق يجلس على الكرسي المخلوق كرامة من الله والإضافة الى الله اضافة تشريف فالله استوى على العرش وهذه الصفة خاصة به وحده فليس فوق العرش إلا رب العالمين وحده والله وحده هو العلي الأعلى علو القهر وعلو الصفات وعلو الذات وهو القاهر فوق عباده وهو العلي العظيم وحده لا شريك له في علوه ولا شريك له في فوقيته ووعظمته ووحدانيته سبحانه وبحمده
[/TD]
[/TR]
تعليق
-
فصلاة وسلاما عليك يا علم الهدي وحبيب الرحمن
فبحق انت يا حبيبي يارسول الله خير من اصطفاه رب العزة من الانبياء والمرسلين وسيد ولد آدم والهادي الي النهج الكريم
فكنت قرآن يمشي وسراجا يهدي للحق المبين...فلنصلي عليه جميعا في كل وقت وحين لنكون من الفائزين
يقول المستشرق آرثر جيلمان :
(انظر الشرق لجيلمان ص 117)
(لقد اتفق المؤرخون على أن محمداً
كان ممتازاً بين قومه بأخلاق جميلة؛ من صدق الحديث، والأمانة، والكرم، وحسن الشمائل، والتواضع.. وكان لا يشرب الأشربة المسكرة، ولا يحضر للأوثان عيداً ولا احتفالاً)
و يقول كارل بروكلمان
(لم تشبْ محمداً
شائبة من قريب أو بعيد؛ فعندما كان صبياً وشاباً عاش فوق مستوى الشبهات التي كان يعيشها أقرانه من بني جنسه وقومه)
ويقول توماس كارلايل
(انظر الابطال ص50 و51)
( توماس كارلايل( 1795 – 1881 م) الكاتب الإنجليزي الشهير، من أعماله (الثورة الفرنسية) و(الأبطال) (1940)، وقد عقد فيه فصلاً كاملاً رائعًا عن النبي صلى الله عليه وسلم،..الخ.)
عن نبينا محمد
قائلاً:
(لوحظ على محمد
منذ صباه أنه كان شابًا مفكرًا وقد سمّاه رفقاؤه الأمين – رجل الصدق والوفاء – الصدق في أفعاله وأقواله وأفكاره. وقد لاحظوا أنه ما من كلمة تخرج من فيه إلا وفيها حكمة بليغة . . وإني لأعرف عنه
أنه كان كثير الصمت يسكت حيث لا موجب للكلام، فإذا نطق فما شئت من لبّ ! وقد رأيناه
طول حياته رجلاً راسخ المبدأ، صارم العزم، بعيد الهم، كريمًا برًّا رؤوفًا تقيًا فاضلاً حرًا، رجلاً شديد الجدّ مخلصًا، وهو مع ذلك سهل الجانب لين العريكة، جمّ الِبشر والطلاقة حميد العشرة حلو الإيناس، بل ربما مازح وداعب، وكان على العموم تضيء وجهه ابتسامة مشرقة من فؤاد صادق.. وكان ذكي اللب، شهم الفؤاد.. عظيمًا بفطرته، لم تثقفه مدرسة، ولا هذبه معلم، وهو غني عن ذلك.. فأدى عمله في الحياة وحده في أعماق الصحراء)
ويقول ايضا في نفس الصفحات
( لقد كان في فؤاد ذلك الرجل الكبير
... العظيم النفس، المملوء رحمة، وخيرًا، وحنانًا، وبرًا، وحكمة، وحجى، ونهى.. أفكار غير الطمع الدنيوي، ونوايا خلاف طلب السلطة والجاه. وكيف وتلك نفس صامتة كبيرة ورجل من الذين لا يمكنهم إلا أن يكونوا مخلصين جادين ؟ فبينما نرى آخرين يرضون بالاصطلاحات الكاذبة ويسيرون طبق اعتبارات باطلة. إذ ترى محمدًا
لم يرض أن يلتفع بالأكاذيب والأباطيل. لقد دًا بنفسه العظيمة)
ويتحدث الباحث البلجيكي ألفرد الفانز:
عن أخلاق محمد
فيقول:
(انظر: محمد شريف الشيباني: الرسول في الدراسات الإستشراقية المنصفة ص17)
(شب محمد
حتى بلغ ، فكان أعظم الناس مروءة وحلماً وأمانة ، وأحسنهم جواباً، وأصدقهم حديثاً ، وأبعدهم عن الفحش حتى عرف في قومه بالأمين ، وبلغت أمانته وأخلاقه المرضية خديجة بنت خويلد القرشية ، وكانت ذات مال ، فعرضت عليه خروجه إلى الشام في تجارة لها مع غلامها ميسرة ، فخرج وربح كثيراً ، وعاد إلى مكة وأخبرها ميسرة بكراماته ، فعرضت نفسها عليه وهي أيم ، ولها أربعون سنة ، فأصدقها عشرين بكرة، وتزوجها وله خمسة وعشرون سنة، ثم بقيت معه حتى ماتت)
يقول هنري ماسية في كتابه (الاسلام ص50)
(هنري ماسيه : ولد عام 1886، عمل مديرًا للمعهد الفرنسي بالقاهرة، وعين أستاذًا في جامعة الجزائر (1916-1927)، وعضوًا في المجمع العلمي العربي بدمشق، وانتدبته الحكومة لعديد من المهام الثقافية واختارته اليونسكو في لجنة المستشرقين.من آثاره:كتاب (الإسلام) (1957)، ونشر العديد من الأبحاث في المجلات الاستشراقية الشهيرة )
( بفضل إصلاحات محمد
الدينية والسياسية، وهي إصلاحات موحدة بشكل أساسي، فإن العرب وعوا أنفسهم وخرجوا من ظلمات الجهل والفوضى، ليعدّوا دخلوهم النهائي إلى تاريخ المدنية)
ويقول ابراهيم خليل احمد(القس ابراهيم فيلوبوص سابقا)
( في كتابه محمد في التوراة والانجيل والقران ص 47)
(بينما كان العالم الشرقي والعالم الغربي بفلسفاتهما العقيمة يعيش في دياجير ظلام الفكر وفساد العبادة، بزغ من مكة المكرمة في شخص محمد رسول الله
نور وضاء؛ أضاء على العالم فهداه إلى الإسلام)
الكاتب الأمريكي واشنجتون إيرفنج ( 1783-1859 م)
(انظر حياة محمد ص72)
(كان محمد
خاتم النبيين وأعظم الرسل الذين بعثهم الله ؛ ليدعوا الناس إلى عبادة الله)
ويقول مارسيل بوازار
(انسانية الاسلام ص 46)
(منذ استقر النبي محمد
في المدينة، غدت حياته جزءًا لا ينفصل من التاريخ الإسلامي. فقد نُقلت إلينا أفعاله وتصرفاته في أدق تفاصيلها.. ولما كان مُنظمًا شديد الحيوية، فقد أثبت نضالية في الدفاع عن المجتمع الإسلامي الجنيني، وفي بث الدعوة.. وبالرغم من قتاليته ومنافحته، فقد كان يعفو عند المقدرة، لكنه لم يكن يلين أو يتسامح مع أعداء الدين. ويبدو أن مزايا النبي الثلاث، الورع والقتالية والعفو عند المقدرة قد طبعت المجتمع الإسلامي في إبان قيامه وجسّدت المناخ الروحي للإسلام)
ويضيف قائلاً :
( وكما يظهر التاريخ محمدًا
قائدًا عظيمًا ملء قلبه الرأفة، يصوره كذلك رجل دولة صريحًا قوي الشكيمة له سياسته الحكيمة التي تتعامل مع الجميع على قدم المساواة وتعطي كل صاحب حق حقه. ولقد استطاع بدبلوماسيته ونزاهته أن ينتزع الاعتراف بالجماعة الإسلامية عن طريق المعاهدات في الوقت الذي كان النصر العسكري قد بدأ يحالفه. وإذا تذكرنا أخيرًا على الصعيد النفساني هشاشة السلطان الذي كان يتمتع به زعيم من زعماء العرب، والفضائل التي كان أفراد المجتمع يطالبونه بالتحلي بها، استطعنا أن نستخلص أنه لابدّ أن يكون محمد
الذي عرف كيف ينتزع رضا أوسع الجماهير به إنسانًا فوق مستوى البشر حقًا، وأنه لابد أن يكون نبيًا حقيقيًا من أنبياء الله)
ويقول اميل درمنغم
(انظر ص 318 حياة محمد)
(إميل درمنغم مستشرق فرنسي ، من آثاره : ( حياة محمد) (باريس 1929) وهو من أدق ما صنفه مستشرق عن النبي
و ( محمد والسنة الإسلامية ) (باريس 1955)
(ولد لمحمد
من مارية القبطية ابنه إبراهيم فمات طفلاً، فحزن عليه
كثيرًا ولحّده بيده وبكاه، ووافق موته كسوف الشمس، فقال المسلمون: إنها انكسفت لموته، ولكن محمدًا
كان من سموّ النفس ما رأى به ردّ ذلك فقال:
(إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد.... فقول مثل هذا مما لا يصدر عن كاذب دجال)
ويقول لاينتر
(انظر ص 504 في كتابه دين الاسلام)
(لايتنر : باحث إنكليزي، حصل على أكثر من شهادة دكتوراه في الشريعة والفلسفة واللاهوت، وزار الأستانة عام 1854، كما طوف بعدد من البلاد الإسلامية والتقى برجالاتها وعلمائها)
(قد أوحي إليه به ولا ريب بذلك طالما نؤمن بأنه قد جاءنا وحي من لدن عزيز عليم. وإني بكل احترام وخشوع أقول: إذا كان تضحية الصالح الذاتي، وأمانة المقصد، والإيمان القلوب الثابت، والنظر الصادق الثاقب بدقائق وخفايا الخطيئة والضلال، واستعمال أحسن الوسائط لإزالتها، فذلك من العلامات الظاهرة الدالة على نبوة محمد
وأنه قد أوحي إليه)
أما الكاتبة الإيطالية لورافيشيا فاغليري
(انظر كتابها دفاع عن الاسلام ص37 و38)
(لورا فيشيا فاغليري : باحثة إيطالية في التاريخ الإسلامي واللغة العربية.من آثارها: (قواعد (1937)، و(الإسلام) (1946)، و(دفاع عن الإسلام)
(1952)
(حاول أقوى أعداء الإسلام، وقد أعماهم الحقد، أن يرموا نبي الله
ببعض التهم المفتراة. لقد نسوا أن محمدًا
كان قبل أن يستهل رسالته، موضع الإجلال العظيم من مواطنيه بسبب أمانته وطهارة حياته. ومن العجب أن هؤلاء الناس لا يجشمون أنفسهم عناء التساؤل؛ كيف جاز أن يقوى محمد
على تهديد الكاذبين والمرائين، في بعض آيات القرآن اللاسعة بنار الجحيم الأبدية، لو كان هو قبل ذلك رجلاً كاذبًا ؟ كيف جرؤ على التبشير، على الرغم من إهانات مواطنيه، إذا لم يكن ثمة قوى داخلية تحثه- وهو الرجل ذو الفطرة البسيطة -حثًا موصولاً ؟ كيف استطاع أن يستهل صراعًا كان يبدو يائسًا ؟ كيف وفق إلى أن يواصل هذا الصراع أكثر من عشر سنوات، في مكة، في نجاح قليل جدًا ، وفي أحزان لا تحصى، إذا لم يكن مؤمنًا إيمانًا عميقًا بصدق رسالته ؟ )
ويقول المفكر البريطاني روم لاندو
(انظر : الإسلام والعرب والمستقبل،ص33، 34)
(كانت مهمة محمد
هائلة ! كانت مهمة ليس في ميسور دجال تحدوه دوافع أنانية، وهو الوصف الذي رمى به بعض الكتاب الغربيين المبكرين محمد العربي
إن الإخلاص الذي تكَّشف عنه محمد
في أداء رسالته، وما كان لأتباعه من إيمان كامل في ما أُنزل عليه من وحي، واختبار الأجيال والقرون، كل أولئك يجعل من غير المعقول اتهام محمد
بأيّ ضرب من الخداع المتعمد. ولم يعرف التاريخ قط أي تلفيق (ديني) متعمد استطاع أن يعمر طويلاً. والإسلام لم يعمر حتى الآن ما ينوف على ألف وثلاثمائة سنة وحسب، بل إنه لا يزال يكتسب، في كل عام أتباعًا جددًا. وصفحات التاريخ لا تقدم إلينا مثلاً واحدًا على محتال كان لرسالته الفضل في خلق إمبراطورية من إمبراطوريات العالم وحضارة من أكثر الحضارات نبلاً)
العلامة شبرل يقول
(عميد كلية الحقوق بجامعة "فيينا"،وقال هذه الجملة في مؤتمر الحقوق سنة 1927)
(انظر : عبد الله ناصح علوان : معالم الحضارة في الإسلام وأثرها في النهضة الأوربية، ص 155)
( إن البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد
إليها ، إذ رغم أميته استطاع قبل بضعة عشر قرناً؛ أن يأتي بتشريع سنكون نحن الأوربيين أسعد ما نكون ؛ لو وصلنا إلى قمته بعد ألفي سنة)
المفكر البريطاني لين بول:
(في مؤلفه رسالة في تاريخ العرب نقلا عن :
عفيف عبد الفتاح طبارة : روح الدين الاسلامي ، ص 438)
(إن محمداً
كان يتصف بكثير من الصفات كاللطف والشجاعة ، وكرم الأخلاق ، حتى إن الإنسان لا يستطيع أن يحكم عليه دون أن يتأثر بما تطبعه هذه الصفات في نفسه ، ودون أن يكون هذا الحكم صادراً عن غير ميل أو هوى، كيف لا، وقد احتمل محمد
عداء أهله وعشرته سنوات بصبر وجلد عظيمين، ومع ذلك فقد بلغ من نبله أنه لم يكن يسحب يده من يد مصافحه حتى لو كان يصافح طفلاً ! وأنه لم يمر بجماعة يوماً من الأيام رجالاً كانوا أم أطفالاً دون أن يسلم عليهم ، وعلى شفتيه ابتسامة حلوة ، وبنغمة جميلة كانت تكفي وحدها لتسحر سامعيها ، و تجذب القلوب إلى صاحبها جذباً )
السير وليم موير
في مؤلفه : ( حياه محمد )
(ومن صفات محمد
الجليلة الجديرة بالذكر ، والحَرية بالتنويه : الرقة و الاحترام ، اللذان كان يعامل بهما أصحابه ، حتى أقلهم شأناً ، فالسماحة والتواضع والرأفة والرقة تغلغلت في نفسه ، ورسخت محبته عند كل من حوله ، وكان يكره أن يقول لا ، فإن لم يمكنه أن يجيب الطالب على سؤاله ، فضل السكوت على الجواب ، ولقد كان أشد حياء من العذراء في خدرها ، وقالت عائشة[رضي الله عنها]:
وكان إذا ساءه شيء تبينا ذلك في أسارير وجهه ، ولم يمس أحداً بسوء الا في سبيل الله ، ويُؤثر عنه أنه كان لا يمتنع عن إجابة الدعوة من أحد مهما كان حقيراً ، ولا يرفض هدية مهداة إليه مهما كانت صغيره، وإذا جلس مع أحد أياً كان لم يرفع نحوه ركبته تشامخاً وكبراً)
العلامة الإنجليزي دُرّاني
(انظر: عرفات كامل العشي : رجال ونساء أسلموا ، 4 / 27 – 28)
(هو الدكتور م. ج. دُرّاني : سليل أسرة مسلمة منذ القدم، أصبح نصرانيًا في فترة مبكرة من حياته وتحت تأثير إحدى المدارس التبشيرية المسيحية، وقضى ردحًا من حياته في كنيسة إنكلترا، حيث عمل قسيسًا منذ عام 1939 وحتى عام 1963 حيث عاد إلى الإسلام)
(أستطيع أن أقول بكل قوة أنه لا يوجد مسلم جديد واحد لا يحمل في نفسه العرفان بالجميل لسيدنا محمد
لما غمره به من حب وعون وهداية وإلهام.. فهو القدوة الطيبة التي أرسلها الله رحمة لنا وحبًا بنا حتى نقتفي أثره)
)
الدكتور جان ليك
في كتابه ( العرب) ص43
(وحياة محمد
التاريخية لا يمكن أن توصف بأحسن مما وصفها الله .. بألفاظ قليلة ، بين بها سبب بعث النبي محمد
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ [الأنبياء: 107]، وقد برهن بنفسه على أن لديه أعظم الرحمات لكل ضعيف ، ولكل محتاج إلى المساعدة ، كان محمد
رحمة حقيقة لليتامى، والفقراء، وابن السبيل، والمنكوبين، والضعفاء، والعمال، وأصحاب الكد والعناء ، وإني بلهفة وشوق.. أصلى عليه وعلى أتباعه)
الباحث الفرنسي جوستاف لوبون
(يقول في كتابه الدين والحياة ص 67)
( جوستاف لوبون : ولد عام 1841 وهو مؤرخ فرنسي مشهور، عني بالحضارات الشرقية.من آثاره: (حضارة العرب) (باريس 1884)، (الحضارة المصرية)، و(حضارة العرب في الأندلس)
(لقد كان محمد
ذا أخلاق عالية، وحكمة، ورقة قلب، ورأفة، ورحمة، وصدق وأمانة)
(وفي ص 115يقول):
(إذا ما قيست قيمة الرجال بجليل أعمالهم؛ كان محمد
من أعظم من عرفهم التاريخ، وقد أخذ علماء الغرب ينصفون محمدًا
، مع أن التعصب الديني أعمى بصائر مؤرخين كثيرين عن الاعتراف بفضله)
المؤرخ الشهير جيمس متشنر
(انظر: حسين الشيخ خضر الظالمي : قالو في الاسلام ص50)
(إن محمداً
هذا الرجل الملهم الذي أقام الإسلام ولد في قبيلة عربية تعبد الأصنام ولد يتيماً محباً للفقراء والمحتاجين والأرامل واليتامى والأرقاء والمستضعفين.
وقد أحدث محمد
بشخصيته الخارقة للعادة ثورة في شبه الجزيرة العربية وفى الشرق كله فقد حطم الأصنام بيديه وأقام ديناً يدعو إلى الله وحده ورفع عن المرأة قيد العبودية التي فرضتها تقاليد الصحراء و نادى بالعدالة الاجتماعية وقد عرض عليه في آخر أيامه أن يكون حاكماً بأمره ، أو قديساً ، ولكنه أصر على أنه ليس إلا عبداً من عباد الله أرسله إلى العالم منذراً وبشيراً)
يقول نصري سلهب
(في كتابه لقاء المسيحية والاسلام ص 22)
( نصري سلهب هو باحث مسيحي لبناني ، يتميز بنظرته الموضوعية نحو الإسلام، وعُرف بنشاطه الدؤوب لتحقيق التعايش السلمي بين الإسلام والمسيحية في لبنان.. ألقى العديد من المحاضرات في المناسبات الإسلامية والمسيحية على السواء، متوخيًا الهدف نفسه. من آثاره: (لقاء المسيحية والإسلام) (1970)، و(في خطى محمد) (1970))
( إن محمدًا
كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب. فإذا بهذا الأمي يهدي إلى الإنسانية أبلغ أثر مكتوب حلمت به الإنسانية منذ كانت الإنسانية- ذاك كان القرآن الكريم، الكتاب الذي أنزله الله على رسوله هدى للمتقين)
علي يول
(انظر: عرفات كامل العشي :رجال ونساء أسلموا ، 4 / 127 )
(علي يول : دانمركي، تعرف على الإسلام عام 1973 خلال إحدى رحلاته إلى المغرب، وبعد عدد من اللقاءات مع بعض المسلمين هناك أعلن انتماءه للإسلام، وهو الآن يعيش في كوبنهاجن العاصمة)
( الإحسان والرحمة والنزعة الإنسانية الخيرة العريقة – هذه وغيرها من العوامل كانت بالنسبة لي أعظم دليل على صدق هذا الدين)
دمتم بخير وبارك الله فيكم يا اخي الكريم عبدالله الاحد
علي طرحك الشيق ونفع بكم

صدق الله العظيم
تعليق
-
- Dec 2015
- 140
- الإسلام
- ذكر
- 16-07-2023
- 17:04
تعليق
( أنا سيد ولد آدم ولا فخر )) << رواه ابن حبان >> والسيّدُ من اتصف بالصفات العليّة ، والأخلاق السنيّة . وهذا مشعرّ بأنه أفضل منهم في الدارين ، أمّا في الدنيا فلما اتصف به من الأخلاق العظيمة . وأمّا في الآخرة فلأن الجزاء مرتبُ على الأخلاق والأوصاف ، فإذا كان أفضلهم في الدنيا في المناقب والصفات ، كان أفضلهم في الآخرة في المراتب والدرجات . وإنما قال صلى الله عليه وسلم 
تعليق