إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المأرز : أضخم و أروع عمل عن الحرمين الشّريفين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المأرز : أضخم و أروع عمل عن الحرمين الشّريفين






    اللهمّ صلّ وسلّم وزد وبارك على الحبيب المصطفى سيّدنا محمد ،،


    المأرز = الملاذ ، الملجأ

    ============================================
    إنَّ الإسلامَ بدأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ، وَهوَ يأرِزُ بينَ المسجدينِ، كما تأرِزُ الحيَّةُ في جُحرِها

    الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
    الصفحة أو الرقم: 146 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
    ============================================

    في شرح الحديث نقرأ :

    في هذا الحديثِ يُبيِّن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ الإسلامَ بدَأَ غريبًا؛ حيثُ خرَجَ وَسْطَ الجَهلِ، وطرَحَ عاداتِ الجاهليَّةِ، فاسْتَغرَبَه الناسُ، "وسيَعودُ غريبًا كما بدَأَ"؛ حيثُ انتِشارُ الجَهلِ، ورجوعُ الناسُ إلى عاداتِ الجاهليَّةِ، "وهوَ يَأرِزُ"، أي: يَنضمُّ ويَجتمِعُ ويَرجِعُ، "بينَ المَسجِدَينِ"، أي: بينَ المَسجِدِ الحَرامِ والمَسجدِ النَّبويِّ، "كما تَأرِزُ الحيَّةُ في جُحرِها"، أي: كَما تَعودُ الحيَّةُ إلى جُحرِها إذا راعَها شيءٌ، فكذلكَ يَعودُ الإسلامُ- كما بدَأ مِن مكَّةَ والمَدينةِ- إلَيهِما مرةً أُخرى.
    وفي الحديثِ: فضلُ مَسْجِدَيْ مكَّةَ والمدينةِ، وأنَّ الدِّينَ يَنضمُّ ويجتمعُ بَيْنهُما ويعودُ إليهما، وهو إشارةٌ إلى أنَّ المؤمنينَ يَفرُّون إليهما؛ وقايةً مِن الفِتن، وخوفًا على الدِّينِ.









    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2




    اللهمّ إجعل أعيننا قبل الممات تكتحل برؤية بيتكَ العتيق مرّات و مرّات .

    آمين يارب العالمين .







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة





      اللهمّ صلّ وسلّم وزد وبارك على الحبيب المصطفى سيّدنا محمد ،،


      المأرز = الملاذ ، الملجأ

      ============================================
      إنَّ الإسلامَ بدأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ، وَهوَ يأرِزُ بينَ المسجدينِ، كما تأرِزُ الحيَّةُ في جُحرِها

      الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
      الصفحة أو الرقم: 146 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
      ============================================

      في شرح الحديث نقرأ :

      في هذا الحديثِ يُبيِّن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ الإسلامَ بدَأَ غريبًا؛ حيثُ خرَجَ وَسْطَ الجَهلِ، وطرَحَ عاداتِ الجاهليَّةِ، فاسْتَغرَبَه الناسُ، "وسيَعودُ غريبًا كما بدَأَ"؛ حيثُ انتِشارُ الجَهلِ، ورجوعُ الناسُ إلى عاداتِ الجاهليَّةِ، "وهوَ يَأرِزُ"، أي: يَنضمُّ ويَجتمِعُ ويَرجِعُ، "بينَ المَسجِدَينِ"، أي: بينَ المَسجِدِ الحَرامِ والمَسجدِ النَّبويِّ، "كما تَأرِزُ الحيَّةُ في جُحرِها"، أي: كَما تَعودُ الحيَّةُ إلى جُحرِها إذا راعَها شيءٌ، فكذلكَ يَعودُ الإسلامُ- كما بدَأ مِن مكَّةَ والمَدينةِ- إلَيهِما مرةً أُخرى.
      وفي الحديثِ: فضلُ مَسْجِدَيْ مكَّةَ والمدينةِ، وأنَّ الدِّينَ يَنضمُّ ويجتمعُ بَيْنهُما ويعودُ إليهما، وهو إشارةٌ إلى أنَّ المؤمنينَ يَفرُّون إليهما؛ وقايةً مِن الفِتن، وخوفًا على الدِّينِ.


      دائما ما تسعد نفوسنا وتثلج قلوبنا وتعطر افئدتنا وتبهج ارواحنا باطروحاتك الشيقة والتي تتسم بالروحانية والخشوع والقنوت لله رب العالمين
      والعيش في معية حضرة النبي محمد
      احسنتم واكثر الله من امثالكم استاذنا واخونا الحبيب اسلامي عزي
      أسال الله رب العالمين ان يجمعنا سويا في فردوسه وعلي حوض حبيبه المصطفي
      آمين ..............أمين............آمين

      ............
      دمتم بخير

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة Dr.Amer مشاهدة المشاركة


        دائما ما تسعد نفوسنا وتثلج قلوبنا وتعطر افئدتنا وتبهج ارواحنا باطروحاتك الشيقة والتي تتسم بالروحانية والخشوع والقنوت لله رب العالمين
        والعيش في معية حضرة النبي محمد
        احسنتم واكثر الله من امثالكم استاذنا واخونا الحبيب اسلامي عزي
        أسال الله رب العالمين ان يجمعنا سويا في فردوسه وعلي حوض حبيبه المصطفي
        آمين ..............أمين............آمين
        ............
        دمتم بخير
        آمين لما دعوتَ أستاذنا ودكتورنا و أخونا الحبيب .
        نسأله جلّ وعلا الإخلاص في القول و العمل و لا يستبدلنا إلاّ بمن هم أحسن منّا .
        آمين ياربّ العالمين .







        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


        تعليق


        • #5
          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	t2517.gif 
مشاهدات:	1 
الحجم:	59.3 كيلوبايت 
الهوية:	780606







          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #6








            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


            تعليق


            • #7












              أنقر(ي) فضلاً أدناه :





              سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
              منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
              وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
              الحمدُ لله حمداً حمداً ،
              الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
              الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
              اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
              لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
              اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
              تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


              تعليق


              • #8
                بدأ الإسلامُ غريباً و سيعود غريباً كما بدأ .
                صدقتَ يا رسول الله !
                اللهمّ ثبتنا على دينك .
                آمين ياربّ العالمين .
                سُبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك .







                أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                تعليق

                يعمل...
                X