إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما هو تفسير النصارى لهذا النص؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما هو تفسير النصارى لهذا النص؟

    في سفر الخروج الاصحاح : 33
    الحوار بين موسى و الرب
    Exo 33:18 فَقَالَ: «ارِنِي مَجْدَكَ».
    Exo 33:19 فَقَالَ: «اجِيزُ كُلَّ جُودَتِي قُدَّامَكَ. وَانَادِي بِاسْمِ الرَّبِّ قُدَّامَكَ. وَاتَرَافُ عَلَى مَنْ اتَرَافُ وَارْحَمُ مَنْ ارْحَمُ».
    Exo 33:20 وَقَالَ: «لا تَقْدِرُ انْ تَرَى وَجْهِي لانَّ الْانْسَانَ لا يَرَانِي وَيَعِيشُ».
    Exo 33:21 وَقَالَ الرَّبُّ: «هُوَذَا عِنْدِي مَكَانٌ فَتَقِفُ عَلَى الصَّخْرَةِ.
    Exo 33:22 وَيَكُونُ مَتَى اجْتَازَ مَجْدِي انِّي اضَعُكَ فِي نُقْرَةٍ مِنَ الصَّخْرَةِ وَاسْتُرُكَ بِيَدِي حَتَّى اجْتَازَ.
    Exo 33:23 ثُمَّ ارْفَعُ يَدِي فَتَنْظُرُ وَرَائِي. وَامَّا وَجْهِي فَلا يُرَى».
    و الترجمة الانجليزية
    Exo 33:23 And I will take away mine hand, and thou shalt see my back parts: but my face shall not be seen.
    حد فاهم حاجة؟
    التعديل الأخير تم بواسطة الوحدة الإسلامية; الساعة 12-07-2006, 23:31.
    مر 14:50 فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا.

  • #2
    تجنب كلا من القساوسة تادرس الملطي / انطونيوس فكري / منيس عبد النور
    الخوض في تفسير هذه الجملة و أكتفوا بتقسير ما سبق لها

    و لكني - أخي الحبيب - مازلت أعكف على البحث في تفسيرها لدي أي من آباء الكنيسة

    علنا نجد راهب شجاع قام بتفسيرها
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

    تعليق


    • #3
      ده تفسير عموا Matthew Henry لو حد فهم حاحة يبقى يقولى !!

      v. 23. He should see more of God than any ever saw on earth, but not so much as those see who are in heaven. The face, in man, is the seat of majesty, and men are known by their faces; in them we take a full view of men. That sight of God Mose might not have, but such a sight as we have of a man who has gone past us, so that we only see his back, and have (as we say) a blush of him. We cannot be said to look at God, but rather to look after him (Gen. 16:13); for we see through a glass darkly. When we see what God has done in his works, observe the goings of our God, our King, we see (as it were) his back-parts. The best thus know but in part, and we cannot order our speech concerning God, by reason of darkness, any more than we can describe a man whose face we never saw. Now Moses was allowed to see only the back-parts; but long afterwards, when he was a witness to Christ’s transfiguration, he saw his face shine as the sun. If we faithfully improve the discoveries God gives us of himself while we are here, a brighter and more glorious scene will shortly be opened to us; for to him that hath shall be given
      .

      الصراحة مفياش حيل ولا نفس أفهمه ولا أترجمة لو حد عاوز يترجم يتفضل مشكوراً :)

      تعليق


      • #4
        أبوهم أنطونيوس فكري :

        الطلبة الثالثة : أرني مجدك :
        هنا نجد موسى الذي يطمع في عطايا الله اللانهائية. هو حين اشتعل قلبه بمحبة الله أراد أن يراه كما هو. وكان رد الرب أجيز كل جودتي قدامك= الله يريد ويشتاق أن يعلن مجده لنا ولكنه لا يفعل فنحن لن نحتمل. ولذلك هو يعلن مجده الآن بأن يعلن جوده وكرمه وعطاياه

        لكننا لا نستطيع أن نراه وإلا نموت لأننا مازلنا في جسد الخطية. وكأن بهذه الإجابة الله يريد أن يقول لموسى أنت سألت أمرًا لا تحتمله فإكتفي بأن تنظر جودي وإحساناتي وأعمال قوتي.

        والله يعلن نفسه داخل النفس قدر ما تستطيع أن ترى لكن جوهر لاهوته لا يقدر أحد أن يعاينه. وكان هذا هو سؤال فيلبس للمسيح "أرنا الآب وكفانا" فهو لم يفهم أنه لا يمكن رؤيته بالنظر. الطريق الوحيد لأن نعاين الله هو نقاوة القلب "طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله" ليس بالنظر ولكن بإعلانات الله لهم عن نفسه، كلٌ بقدر ما يحتمل.

        لاحظ أن موسى طلب طلبين وكان هذا هو الثالث. فكل ما نعرف عن الله نشتاق أن نعرف أكثر.

        أتراءف على من أتراءف= هذه تشير لأن مراحم الله مجانية لا أحد يستحقها بل هو في نعمته يعطي لمن يريد. هي إرادته الحرة أن يعطي وهو يريد أن يعطي ولكن ما يحجز عطاياه هو
        مقدار احتمالنا. لذلك قال بعدها لا تقدر أن ترى وجهي. ثم يأتي الحديث عن الصخرة وهي تحدثنا عن التجسد والكفارة والتغطية حتى نكون مقبولين = أسترك بيدي فتنتظر ورائي= حين ننظر وجه إنسان نرى جماله ومجده ولكن حين يمر إنسان أمامنا ويعبر لا نرى سوى ظله.

        .( وهذا أقصى ما استطاع موسى إحتماله وهذا جعل وجهه يلمع ( ٢٩:٣٤

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة mahmoud000000
          ده تفسير عموا Matthew Henry لو حد فهم حاحة يبقى يقولى !!
          v. 23. He should see more of God than any ever saw on earth, but not so much as those see who are in heaven. The face, in man, is the seat of majesty, and men are known by their faces; in them we take a full view of men. That sight of God Mose might not have, but such a sight as we have of a man who has gone past us, so that we only see his back, and have (as we say) a blush of him. We cannot be said to look at God, but rather to look after him (Gen. 16:13); for we see through a glass darkly. When we see what God has done in his works, observe the goings of our God, our King, we see (as it were) his back-parts. The best thus know but in part, and we cannot order our speech concerning God, by reason of darkness, any more than we can describe a man whose face we never saw. Now Moses was allowed to see only the back-parts; but long afterwards, when he was a witness to Christ’s transfiguration, he saw his face shine as the sun. If we faithfully improve the discoveries God gives us of himself while we are here, a brighter and more glorious scene will shortly be opened to us; for to him that hath shall be given
          .
          الصراحة مفياش حيل ولا نفس أفهمه ولا أترجمة لو حد عاوز يترجم يتفضل مشكوراً :)
          دائما ما يتهم النصارى المسلمين باخذ العبارات خارج السياق

          و محاولة هذا الشخص لتفسير النص تفسيرا مجازيا تتناقض تماما مع النصوص الواضحة و الصريحة

          فالرب حتى يجعل موسى عليه السلام لا ينظر لوجهه و انما للأجزاء الخلفية (Back parts) فانه لجأ للحيلة التالية : أمر موسى ان يقف بين صخرتين ثم يمر الرب من امامه و هو يحجبه بيده حتى لا يرى وجهه .. و بعد ان يمر الرب من امامه يرفع يده حتى يستطيع موسى رؤية ظهر الاله.
          و لا حول و لا قوة الا بالله

          ما زلنا في انتظار تفسير النصارى للنص
          مر 14:50 فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا.

          تعليق


          • #6
            لماذا لا تطلب منهم تفسيره فى منتدياتهم
            شارك فى جماعة الترجمة لخدمة الدعوه وكشف زيف الكاذبين
            سجل اسمك وبريدك الالكترونى ولغتك الاجنبيه التى تجيدها باختصار هنا
            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...2540#post32540

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة mahmoud000000
              أبوهم أنطونيوس فكري :
              الطلبة الثالثة : أرني مجدك :
              هنا نجد موسى الذي يطمع في عطايا الله اللانهائية. هو حين اشتعل قلبه بمحبة الله أراد أن يراه كما هو. وكان رد الرب أجيز كل جودتي قدامك= الله يريد ويشتاق أن يعلن مجده لنا ولكنه لا يفعل فنحن لن نحتمل. ولذلك هو يعلن مجده الآن بأن يعلن جوده وكرمه وعطاياه
              لكننا لا نستطيع أن نراه وإلا نموت لأننا مازلنا في جسد الخطية. وكأن بهذه الإجابة الله يريد أن يقول لموسى أنت سألت أمرًا لا تحتمله فإكتفي بأن تنظر جودي وإحساناتي وأعمال قوتي.
              والله يعلن نفسه داخل النفس قدر ما تستطيع أن ترى لكن جوهر لاهوته لا يقدر أحد أن يعاينه. وكان هذا هو سؤال فيلبس للمسيح "أرنا الآب وكفانا" فهو لم يفهم أنه لا يمكن رؤيته بالنظر. الطريق الوحيد لأن نعاين الله هو نقاوة القلب "طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله" ليس بالنظر ولكن بإعلانات الله لهم عن نفسه، كلٌ بقدر ما يحتمل.
              لاحظ أن موسى طلب طلبين وكان هذا هو الثالث. فكل ما نعرف عن الله نشتاق أن نعرف أكثر.
              أتراءف على من أتراءف= هذه تشير لأن مراحم الله مجانية لا أحد يستحقها بل هو في نعمته يعطي لمن يريد. هي إرادته الحرة أن يعطي وهو يريد أن يعطي ولكن ما يحجز عطاياه هو
              مقدار احتمالنا. لذلك قال بعدها لا تقدر أن ترى وجهي. ثم يأتي الحديث عن الصخرة وهي تحدثنا عن التجسد والكفارة والتغطية حتى نكون مقبولين = أسترك بيدي فتنتظر ورائي= حين ننظر وجه إنسان نرى جماله ومجده ولكن حين يمر إنسان أمامنا ويعبر لا نرى سوى ظله.
              .( وهذا أقصى ما استطاع موسى إحتماله وهذا جعل وجهه يلمع ( ٢٩:٣٤
              سمك لبن تمر هندي

              ثم يأتي الحديث عن الصخرة وهي تحدثنا عن التجسد والكفارة والتغطية حتى نكون مقبولين
              ما علاقة الصخرة بالتجسد و الكفارة؟

              حين ننظر وجه إنسان نرى جماله ومجده ولكن حين يمر إنسان أمامنا ويعبر لا نرى سوى ظله.
              .( وهذا أقصى ما استطاع موسى إحتماله وهذا جعل وجهه يلمع
              هل قال النص ان موسى رأي ظل الله؟
              مر 14:50 فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا.

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة شريف حمدى
                لماذا لا تطلب منهم تفسيره فى منتدياتهم
                السلام عليكم

                الحقيقة انا غير مشترك في أي منتدى للنصارى
                و كنت اعتقد ان هناك نصارى مشتركين في هذا الموقع للدفاع عن دينهم

                لكن لم اتلق رد من أي منهم حتى الآن
                مر 14:50 فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا.

                تعليق

                يعمل...
                X