ولم يكن شيطان الفن ان يقف موقف المتفرج وهو الذى أبدع فى اخراج كل فسق يجذب المتفرجين .. قامت شركات الانتاج بمؤازرة السياسة العامة للبلاد التى تتفق واهوائهم جميعا وانتجت اكبر عدد من الافلام التى غيرت تماما نظرة المصريين والمسلمين للفراعنة سحروا أعين المشاهدين بنخبة من اشهر فنانين وفنانات الستينيات .. بعضها فى قالب كوميدى حبب اليهم الفراعنة مثل فيلم لبنى عبد العزيز ورشدى اباظة فى عروس النيل .. والذى طمس الصورة المتوارثة والمعروفة عنهم وضيق الفجوة والمسافات .. وافلام رومانسية اتخذت من بقايا معابد كئيبة بغيضة لحضارات اهلكها الله بذنوبهم اماكن للاحبة والعشاق مثل افلام ماجدة وفاتن الحمامة وكانت لقطات اشهر فيلم رومانسى الوسادة الخالية بين اعمدة المعابد الهالكة .. فابتدع الفن بدعة وموضة سرت بين شباب ذلك الجيل والاجيال اللاحقة جعلت من اثار الحضارات الملعونة افضل الاماكن واحبها لاصحاب الهوى والاهواء .. وافلام اخرى استعراضية تتغنى بعظمة الاجداد وميراثهم المشرف قامت ببطولتها فرقة رضا اشهر فرق الرقص ذاك الوقت واصبحت حتشبسوت ( اشهر ملكة سفاحة ملعونة كارهة للتوحيد ) أغنية معروفة بكل رحلات الاقصر واسوان ..
وامعانا فى التضليل اقيمت حفلات مسائية فى تلك الخرابات الاثرية الموحشة حول الاهرامات والتى لم يكن يأنس لها قلب مؤمن بل كلما شاهدها عن بعد يدعو ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين .. اقيمت حفلات الصوت والضوء تشيد بعظمة الفراعنة باكاذيب وافتراءات وادعاءات باطلة أغفلت عن افعالهم الاجرامية وسلطت الاضواء على زينة حضاراتهم الزائفة الزائلة التى هى فى حقيقتها فتنة وعبرة وليست للفخر والاعتزاز
و الغريب ان صعاليك فكر وأدب المضللين يصفون تلك المعابد والاثار الملعونة بانها اماكن لها قدسيتها ولا يصح تشويهها او كتابة اسماء ورسومات المحبين عليها احتراما واجلالا لمكانتها ومنزلتها التاريخية .. نطقوا كفرا وزورا بل هى منزلة غبرة ملعونة تستحق الازالة اذا استمرت على تلك الحالة من الفتنة والتضليل ..
لم يعد حال تلك المعابد والاماكن الاثرية باختلاف الحضارات والعصور كما امرنا الله بقوله
( قل سيروا في الارض ثم انظروا كيف كان عاقبه المكذبين )
( قل سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه المجرمين )
( قل سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه الذين من قبل كان اكثرهم مشركين )
لم تعد لنا عظة وعبرة بل نزهة ولهو وفرح وافتتان واضح بين بحضارات فاسدة وانبهار بالظلم والظالمين
( اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبه الذين كانوا من قبلهم كانوا هم اشد منهم قوه واثارا في الارض فاخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق ) ..
وامعانا فى التضليل اقيمت حفلات مسائية فى تلك الخرابات الاثرية الموحشة حول الاهرامات والتى لم يكن يأنس لها قلب مؤمن بل كلما شاهدها عن بعد يدعو ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين .. اقيمت حفلات الصوت والضوء تشيد بعظمة الفراعنة باكاذيب وافتراءات وادعاءات باطلة أغفلت عن افعالهم الاجرامية وسلطت الاضواء على زينة حضاراتهم الزائفة الزائلة التى هى فى حقيقتها فتنة وعبرة وليست للفخر والاعتزاز
و الغريب ان صعاليك فكر وأدب المضللين يصفون تلك المعابد والاثار الملعونة بانها اماكن لها قدسيتها ولا يصح تشويهها او كتابة اسماء ورسومات المحبين عليها احتراما واجلالا لمكانتها ومنزلتها التاريخية .. نطقوا كفرا وزورا بل هى منزلة غبرة ملعونة تستحق الازالة اذا استمرت على تلك الحالة من الفتنة والتضليل ..
لم يعد حال تلك المعابد والاماكن الاثرية باختلاف الحضارات والعصور كما امرنا الله بقوله
( قل سيروا في الارض ثم انظروا كيف كان عاقبه المكذبين )
( قل سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه المجرمين )
( قل سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه الذين من قبل كان اكثرهم مشركين )
لم تعد لنا عظة وعبرة بل نزهة ولهو وفرح وافتتان واضح بين بحضارات فاسدة وانبهار بالظلم والظالمين
( اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبه الذين كانوا من قبلهم كانوا هم اشد منهم قوه واثارا في الارض فاخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق ) ..
تعليق