إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سياحة الفراعنة الملعونين واثارهم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    سياحة الفراعنة الملعونين واثارهم

    بدأ الصراع بين عبدة الدنيا وحضاراتها الزائفة المضللة .. وبين عبدة الله الواحد القهار ملك الملوك .. صراع بين اتباع الحياة الدنيا وماتهوى الانفس .. وبين المستمسكين بشريعة الله ومنهاجة كلممسك على قطعة جمر .. صراع بين امرأة العزيز ويوسف الكريم ..
    لم ترى امرأة العزيز من يوسف الا وجاهته ومظهرة الفاتن الوسيم .. بهرها شبابه ورجولته .. زادته شهامته وخلقه الكريمة بهاءا وجاذبية مميزة لم تشهدها من قبل فى كل من احاط بها من رجال قومها او عبيدها المقربين لها .. ليوسف سحر خاص تملكها وهى تراه يكبر امامها وترصد بعينها سنواته منذ ان اتى به زوجها فتى صبيا .. والان قد اصبح شابا ترى فيه كل السعادة التى تغنيها عن كل متع الدنيا التى ألفتها وعن كل صحبة .. حاولت مرارا ان تتقرب اليه ان تجتذبه الى عالمها .. الى دنياتها بمباهجها .. الى عالم العشق والهوى .. ولكن هيهات لها كيف وهو الكريم يوسف ابن الكريم يعقوب حفيد الكريم ابراهيم خليل الله .. كيف تصرعه باهوائها ومبادئها وهو الذى نشأ على تقوى الله ومخافته .. كيف تضع الحياة الدنيا بقلبه وهو الذى امتلأ املا بالفوز بالحياه الاخرة .. بادىء الامر لم تفهم ولم تدرك اسباب عزوف يوسف عنها وهى التى يشتهي أوامرها كل عبيدها واكثرهم قوة ورجولة .. ولكن يوسف نوعية اخرى غير التى عرفتهم وعاشرتهم لا يدين بمبادئهم ولا يسجد لآلهتم وافكارهم وقناعاتهم .. ظنت ربما خوفه من سيد البيت او ان يراهما احد .. ارادت ان تطمئنه فغلقت الابواب ودعته اليها
    يوسف (آية:23): ( وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الابواب وقالت هيت لك قال معاذ الله انه ربي احسن مثواي انه لا يفلح الظالمون )
    وكانت الصدمة لها .. قال معاذ الله .. نعم هو فى بيتها وهى التى اكرمت مثواه واقامته .. نعم احسنت اليه فى المأكل والملبس والمشرب والرعايه بكل مفهومها .. هى سيدته وراعيته ومولاته .. هى صاحبة كل فضل ومنة عليه .. لكن ليس الى حد المعصية .. هنا يكون للمؤمن بالله موقفا آخر .. موقفا له مرجعية يعود فيها الى الله مسبب الاسباب .. مرجعية اساسها الشرع وتعاليم الله .. ليس باسم المنن والافضال ينساق العباد لاهواء اناس ضلوا واضلوا السبيل .. ليس باسم الحرج من اصحاب النعم والولاء والمنن يهوى المؤمن اسفل السافلين باطاعة هؤلاء مخالفا منهج الله ومتجاهلا شريعته ونواهيه واوامره .. لا سلطان لهوى ولا قناعة ولا مبادى ولا اصحاب منن ونعم على اى مؤمن اسلم نفسه وقلبه وجسده وكل كيانه لله رب العالمين .. لا عبودية خالصة الا لله الواحد الاحد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد .. ويستمر الصراع ..

    تعليق


    • #32
      سياحة الفراعنة الملعونين واثارهم

      استمر الصراع كل منهما تحركه قناعاته الايمانيه ومع من يحب .. هى مثل قومها تحب التحرر وتهوى الدنيا والحياه بمفاتنها وتطمئن لها .. وهو لا شىء يطغى على حبه لله وامتثاله لاوامره وخوفه من معصيته .. واشتدت حده الصراع بينهما
      يوسف (آية:24): ( ولقد همت به وهم بها لولا ان راى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين )
      همت هى ان تستدرجه للمعصية وهم هو ان يبعدها عنه وقيل كاد ان يستجيب وتغلبه طبيعته كرجل .. ولكن الاستعاذة بالله واللجوء اليه فى تلك المواقف اقوى من كل افعال الشياطين لذا حفظه الله من امره وهكذا حال المؤمن عندما يلجأ الى الله فى كل اوقات المحن والشدائد
      يوسف (آية:25): ( واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر والفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من اراد باهلك سوءا الا ان يسجن او عذاب اليم )
      نعم استبقا الباب .. هو يريد ان يهرب من اغوائها له ومراودتها له عن نفسه خوفا من الانزلاق فى المعصيه ... وهى تريد ان تغلق عليه ابواب النجاه لترغمه على المثول لها وطاعتها والاستسلام لرغباتها .. وهكذا دائما الصراع بين المؤمن ودعاة الفتن والمفاسد .. المؤمن يبذل الجهد والمشقة ليقاوم كل مسالك الاغواء التى تحيطه تاركا كل الاغواءات وراء ظهره وغالقا ابواب الفتن والاغراءات ورائه وخارجا من ضيق المعاصى التى تحبس فيه نفسه الى السعة والرحب واللجوء الى الله عالقا بدوام ذكره والاستعاذة به من شرور الحياة ومتشبثا بشريعته ومنهاجه.. هكذا يجب ان يكون اصرار وتصميم المؤمن ان يبذل قصارى جهده وكل ما اوتى من قوة لينأى بنفسه عن ذرائع ومزالق الفتن والاغراءات .. ولكن ابليس واولياؤه دائما على اصرار للايقاع بالمؤمن طيلة حياتة .. (وقدت قميصه من دبر ) .. بكل غيظ ورغبة شيطانية تملكتها لم تكن لتتركه دون الايقاع به فى المعصية وماتهوى الانفس .. لم تفهم دوافعه ولا من هو الله الذى يستعيذ يوسف به وما دخله بما هم فيه.. احست بجرح فى كبريائها كيف يرفضها وهى التى يتمناها من هم افضل منه .. وهم بالخروج واذا بزوجها وبعض من اهلها لدى الباب .. كان زوجها على علم بشغف زوجته بيوسف واراد احراجها بحضور اهلها لعلها تنتهى .. ليس هناك خوف من الله ولا وازع دينى ولا ايمان ولا عقيدة تحكم هؤلاء الفراعنة .. اراد ان يحرج زوجته اجتماعيا وايضا حفاظا على مكانته الاجتماعية .. الخوف من القيل والقال والمظهر والناس اهم من الخوف والخضوع لاى اله او دين .. وتوضح الايات الحالة الاجتماعية للفراعنة وهى التى تشابه الى حد كبير حالة المجتمعات الغربية المشركة .. وبادرت الزوجة بالقاء التهم على يوسف .. غلبتها طبيعتها كأنثى وغلبها ضعفها فلجأت الى الكيد به لازاحة التهمة عنها
      (قالت ما جزاء من اراد باهلك سوءا الا ان يسجن او عذاب اليم )
      لم تستطع وهى فى اشد اوقاتها حرجا و انكسارا وغيظا ان تتمنى له الموت .. فضحت عبارتها عن كم الحب والعشق الذى تكنه ليوسف .. حالها كما فى المجتمعات المتحررة الديمقراطية التى تدين بحريه الجسد والنفس واعطائهما الاولويه عن اى انتماءات او قيود عقائدية تحد من تصرفات الانسان او اى شرائع ملزمة له ولعواطفه واهوائه .. وتفضح الايات منهج مجتمع الفراعنة كلهم .. وتنتهى المسأله ببساطة واذا بزوجها يطلب منها الاعتذار عن ذنبها بعد ان اثبت ادانتها .. على وزن say sorry ) .. لم يكن الامر بكل تلك البساطة بالنسبة ليوسف والذى يعى بفطرته الايمانية معنى المعصية ويأبى ان يزج به فى تلك الامور المشينة والتى يحرمها الله .. وقد وضعه هذا الموقف فى حرج شديد من احتمال اساءة رب القصر وسيده الظن به او ان يكون هذا الحدث قد ترك بنفس الزوج جرحا ليس ليوسف يدا فيه . واذا بالزوج على الطريقة الاشبه بالامريكية والغربية يتوجه الى يوسف بهدوء مخففا عنه طالبا منه ان ينسى الامر ويعرض عنه .. الموضوع عادى ومنه كثير .. ولن يكون الاول ولا الاخير
      يوسف (آية:29): ( يوسف اعرض عن هذا واستغفري لذنبك انك كنت من الخاطئين )
      بكل تلك البساطة التى يعبر عنها اولياء الدنيا والشياطين والقيم المنحلة بالمجتمعات التى تسمى راقية .. هكذا التعامل مع مقدمات الزنا بل وافعاله .. كان بوسع الزوج وهو يعلم بمدى تعلق زوجته بيوسف ان ينهى الموضوع ويبعد يوسف خارج القصر ببلد اخرى ولكن الزوج لا يعنيه وقوع زوجته بالزنا او حبها وعشقها لاحد رجاله وعبيده بقدر مظهره الاجتماعى .. ثم الامر مألوف فى مجتمع لا يدين لاخلاقيات دينية .. لمجتمع اخرج ابراهيم من ارضه حتى لا يسلم لرب العالمين ولشرائعه ومنهاجه .. والزوج على يقين ان زوجته لم تكن لتكتفى بزوجها طيله تلك السنوات الماضية وهى على علم بحالته .. واستبدالها بزوجة اخرى لن يكون حلا بل سيبقى الحال كما هو عليه .. ويكفيها انها اعرف الناس به وفهما له لا حاجة فى طردها او استبدالها او ان يغضبها ويبعد يوسف عنها .. هكذا احوال البلاد المتقدمة والحضارات الراقية وتعاملها مع الامور وموازنتها بالمصالح والافضلية .. ويظل يوسف بالقصر .. وامرأة العزيز على حبها وولعها به ...

      تعليق


      • #33
        خلاص يا أمجاد
        الفراعنة ملعونين

        تعليق


        • #34
          المشاركة الأصلية بواسطة امجاد
          ويلا اعلم ان الموضوع سيلقى اعتراضا كبيرا لكن هذا لا يغير من الحقائق شيئا . . كلامكم انتم ليس له مرجعية صحيحة ترتكزون عليها .. ومعرفتى بهؤلاء الفراعنة الملعونين من كتاب الله رغم انى اعرف الكثير مما قراته وتدارسته عن تاريخهم المضلل الكاذب الذى حذف فيها المؤرخون والاثريين انبياء الله ودعوتهم من تاريخ الفراعنة .. وما ذكرته دعمته بالايات ولم يكن مرور الانبياء بارض الله للنزهة والاستجمام دون ان يدعوا الى الله الواحد القهار .. والفراعنة رفضوا دعوة ابراهيم ومعبوداتهم والهتهم مازالت شاهدة على شركهم وكفرهم وقد ذكرت الايات تلك الحقيقة على لسان يوسف عليه السلام ( يا صاحبي السجن اارباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار ) كما ذكرت الايات حقيقة ارتيابهم وشركهم ورفضهم لرسل الله من الفترة بعد موت يوسف الى موسى وذلك على لسان الرجل الصالح من قوم فرعون والذى يدل على معرفة الفراعنة بالتوحيد حتى من قبل ابراهيم وماحل بقوم نوح وعاد وثمود وتمسكهم بالكفر والشرك والعناد عن عمد وبتحدى ((وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (30)مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ (31)وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33))
          وهذه الحقائق التى سجلتها الايات هى خير دليل على كذب وافتراء وافك المؤرخين الذين اشربوا فى قلوبهم حب الفراعنة كما اشرب اليهود فى قلوبهم حب العجل .. والذين يريدون طمس الحقائق والتصريح بكفر الفراعنة واستكبارهم وعنادهم بكل عصورهم واختزالها على فترة فرعون عهد موسى .. وهذه هى حقيقتهم فى الفترة من بعد موت يوسف الى عهد موسى كما بينتها الايات
          (( وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ (34))
          ومهما كانت لهؤلاء الفراعنة الاجداد الملعونين مكانة وحضارة فلا حاجة لنا بعد ان هدانا الله للاسلام دين القيمة ان نتباهى او ننتسب او نفتخر باقوام جعلها الله فتنة عبر تاريخ الانسانية وآية لمن يخاف العذاب الاليم (( لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )) ..
          مش عارف حضرتك بتخلط حاجات غريبة قوي ببعض
          مين هم الأنبياء مابين سيدنا يوسف عليهم السلام و سيدنا موسي ؟؟ اين ذكرهم ؟
          الرجل الصالح يأتي سياق قصته انهم رجل مؤمن من قوم فرعون في وقت دعوة سيدنا موسي عليهم الرسلام و كلمة الذي امن لا تعني انه رسول او نبي
          لن اتكلم عن التلميح بأن سيد القصر تغاضي عن خطيئة زوجته و انه .. فهذا فيه تلميح غريب لكنك لست موضوعي فأنت لم تقل لنا لماذا ذكر الله سبحانه و تعالي ( عزيز مصر) و (الملك) في قصه يوسف وعندما ذكر قصة موسي قال (فرعون ) ؟
          لا ينكر احد ان ما يطلق عليهم القدماء المصريون كانوا كفارا و وثنين ، لكنهم ليسوا قتله انبياء ولم يكونوا بهذا الفجور الذي تصوره.
          مقالك جميل ولكنه يفتقد كثيرا من الموضوعية في اجزاء ليست بقليله منه

          والله الموفق
          -------------------------------------------------------------
          موقع الأخ المهتدي للكتب في مقارنة الأديان
          الأديان و الفرق - موقع إسلام ويب
          الموقع الغير الرسمي للأخ وسام عبدالله
          مجموعة ابن مريم البريدية
          مجموعة الجامع البريدية

          تعليق


          • #35
            الحازم ايه اللى مزعلك اوى .. احنا لسة بنقول ياهادى .. هو سهل تهدم مفاهيم باطلة .. وبعدين المنتدى بيفتح ببطأ شديد معايا .. يعنى الامر صعب ومتعب لى .. ومع ذلك اصر على بيان الحقائق التى تخص منظور عقيدتنا لتلك الحضارات الملعونة الهالكة التى جعلها الله ائمة يدعون الى النار
            ويلا wela هل تتخير ما يحلو لك فهمه .. انا استشهدت بقول الرجل المؤمن من قوم فرعون الذى ادان عناد واصرار الفراعنة من عهد يوسف الى موسى على عدم الاخذ بالبينات التى بينها لهم يوسف وارتدادهم عن اتباع الحق ومعرفتهم بالامم السابقة لهم وما حل عليهم من النكبات (( وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (30)مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ (31)وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ )) .. (( وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ (34))
            وراجع ردى السابق بتروى وهدوء ودون حكم مسبق وانزع من فكرك كل ما تعلق به من اباطيل تعلمناها فى مناهج التاريخ الكاذب المضلل .. مرجعيتى كتاب الله وليست اهواء اثريين مفتونين ضلوا واضلوا السبيل

            تعليق


            • #36
              وذاع الخبر وتناقلته الألسن ..
              يوسف (آية:30): ( وقال نسوه في المدينه امراه العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا انا لنراها في ضلال مبين )
              وما ان سمعت امرأة العزيز بمكرهن وكأنهن افضل منها حالا .. فاذا بها تفضح نظم اجتماعية منحرفة عن كل المثل والقيم والتى هى دائما افراز لمجتمعات اخذت بمظاهر الحضارة والرفاهية الزائفة تاركة اى التزام خلقى او قيم دينية وراءها فى تعالى واستكبار .. كانت امرأة العزيز اكثر صراحة وجرأة وذكاءا من كلينتون .. لم تقبل بمحاكمة ولا توبيخ من مجتمع غارق فى مفاسد وانحرفات وملذات ويدعى الفضيلة .. لم تخادع نفسها ولا من حولها وتدعى المثل والالتزام مثلما فعل رئيس اعظم دولة عندما اعتذر فى محاكمة علنية امام العالم عن خياناته وارتكابة الفحش والزنا مع مونيكا وهو الذى لا يعلم من هو أبيه ولا كم رجل كان بصحبة امه .. يدعى الفضيلة فى مسرحية هزلية امام المرئيات ويبكى على فعلته وهو الذى تعج بلاده بكل شرور ومفاسد واوكار الرذيلة والزنا والفحش المعلن واللواط والسكر والعربدة .. بل وحتى زوجته هيلارى بدأ معها صحبه غير شرعية قبل ان يتزوجا .. لم تكن امرأة العزيز بهذا الغباء لمجاراة قومها فى ادعاء كاذب بالفضيلة وهى التى تعلم من هم واى قوم تنتمى اليهم .. كانت امرأة ولكنها اقوى واذكى من رجال اعتلوا اعلى المناصب الرئاسية لاكبر الدول التى فتنت اقوام جاءت بعدها بالاف السنين ..
              يوسف (آية:31): ( فلما سمعت بمكرهن ارسلت اليهن واعتدت لهن متكا واتت كل واحده منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما راينه اكبرنه وقطعن ايديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم )
              فضحت قيمهم وحضاراتهم .. والتى لم تكن محصورة على طبقة معينة بل هى سمة مجتمع يعيش فى فراغ دينى وتتمتع نسائه برفاهية .. وامرت يوسف ان يخرج عليهن فاصابهن من الذهول والاعجاب به ماجعلهن يقطعن ايديهن .. واذا بها تعلنها صراحة وبوضوح وعن علم ان ماستقوله من مسلك اخلاقى ليس غريبا عنهن ولا عن اوزاجهن .. ولا داعى لهن التظاهر بما ليس بهن وهن من قوم الفراعنة الذى يتزوج فيه الرجل من محارمه اخته او ابنته اذا اعجبه حسنها .. اعلنتها مباشرة دون لمز او تورية
              يوسف (آية:32): ( قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما امره ليسجنن وليكونا من الصاغرين )
              ارادت ان تحرجهن بانها كانت افضلهن سابقا ولم يعرف عنها هذا المسلك والا لما تعجبن من حبها وشغفها بيوسف .. ولم يعد ليوسف اى عذر او سببا لرفض الامتثال لاوامرها .. ليس هناك عائق .. الزوج على علم بولعها بيوسف والاهل عاينوا محاولاتها ومراودتها له والاصدقاء والمجتمع يتناول قصتها على ألسنة النساء ورجالهن .. وهى لا تعبأ ..هى من مجتمع (ديمقراطى ) متحرر يحترم حرية الجسد والرغبات ولا يعبأ بقيم اجتماعية ولا أديان ولا يخيفه رب ولا اله ... وافتضح حال المجتمع واصبحت الدعوة عامة من نساء القصور ليوسف ولم تعد مقتصرة على امرأة العزيز .. الكل افصح عن مخزونه الثقافى والاخلاقى .. اما يستجيب الى دعوتهن ويستمتع معهن بكل مباهج الحياة الدنيا وزينتها .. والا يسجنن ويكونا من الصاغرين .. اما حياة القصور او مذلة السجون .. واذا بيوسف وبعزة الايمان وولائه لله رب العالمين يلقى فى وجوهم جميعا بكل دعواهم واخلاقياتهم ومبادئهم واسسهم الاجتماعية وقناعاتهم ومناهجهم الفكرية .. لا حاجة له فيهم ولا لدنياهم ولا لقصورهم ولا لاموالهم ورفاهيتهم .. ويتجه الى ربه بالدعاء
              يوسف (آية:33): ( قال رب السجن احب الي مما يدعونني اليه والا تصرف عني كيدهن اصب اليهن واكن من الجاهلين )
              نعم بقوة المؤمن وقدرته على قهر الشيطان واتباعه .. اختار يوسف السجن على الا يفتتن بهن ويكون من الجاهلين .. وتمضى الايات لتكشف عن حال هؤلاء الفراعنة وعباداتهم ومناهجهم الفكرية ...

              تعليق


              • #37
                لم يكن الفراعنة كما يدعى عشاقهم والفخوريين بالانتساب اليهم على اى قدر من الاخلاق .. ومن اين لهم وهم بلا دين او ملة .. بلا شريعة الهية .. بلا منهج عقائدى يلزمهم باحترام تعاليمه .. من اين لهم وهم قوم كفر وفسق وفجور واستعلاء واستكبار على اتباع منهج الله .. رفضوا الاستجابة لدعوة خليل الله ابراهيم لهم بالتوحيد والاسلام لله رب العالمين .. رفضوا الاعتبار والموعظة باخبار الامم الهالكة قبلهم والتى كانوا على علم بما حل بهم وباخبارهم السالفة .. امثال قوم نوح وعاد وثمود ولوط .. لم يكونوا على قدر من الايمان بخالق ولا باليوم الاخر ولا بالحساب كما ادعى زورا وبهتانا اوليائهم من الولعيين باثارهم وحضاراتهم بل تخيروا منها ما يحلوا لهم وخلطوها بمعتقداتهم الفاسدة .. كانوا مشركين اشركوا بالله عبادتهم لملوكهم واصنامهم والشمس والنجوم والحيوانات ورع وازيس واوزوريس وست وحورس واتون ورموزهم وحتى الحشرات عبدوها كما ذكرنا سالفا .. لذا كان السجن احب الى يوسف من قصور غرقت فى ضلال الكفر والمعصية .. ويحبب الله ليوسف سجنه ويؤيده بكرامات اذهلت اثنان كانا معه احدهما ساقى الملك والاخر خبازا .. ولكن يوسف بفطرته الايمانية ينزع من اذهانهم اى عجب او فتنه بمعرفته للامور المستقبلية ويرد العلم الى الله الواحد الاحد .. والقرآن يقر حقيقة شرك وكفر الفراعنة كما وصفهم يوسف الكريم
                يوسف (آية:37) قال لا ياتيكما طعام ترزقانه الا نباتكما بتاويله قبل ان ياتيكما ذلكما مما علمني ربي اني تركت مله قوم لا يؤمنون بالله وهم بالاخره هم كافرون )
                نعم كان الفراعنة كافرين بالله واليوم الاخر .. ومن اصدق من الله قيلا .. سبحانه هو العالم بما قد كان وما سيكون .. ويستطرد يوسف داعيا الى منهج ابائة لعبادة الله الواحد القهار .. منهج التوحيد والاسلام لله رب العالمين .. حقا وجد فى السجن ضالته .. حريته للدعوة الى دين الله .. ولم يكن ليتاح له ذلك فى حياة القصور .. فاض بايمانه على من حوله ودعاهم لمعرفة الله
                يوسف (آية:38): ( واتبعت مله ابائي ابراهيم واسحق ويعقوب ما كان لنا ان نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون )
                هكذا يكون حال المؤمن فخورا باسلامه لله رب العالمين شاكرا لنعمة الله عليه بالهداية .. وليس كحال الفراعنة المستكبرين بعلومهم واموالهم ورفاهيتهم وحضارتهم .. كلها مردودها الى الله والاستغناء بها عن عبادته سبيل للهلاك وتظهر الايات حقيقة الفراعنة الوثنيين وتعدد الهتهم وليس كما يزين حالهم اتباعهم واولياؤهم الحاليين
                يوسف (آية:39): ( يا صاحبي السجن اارباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار )
                هذه هى حقيقتهم التى وصفها القرآن الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. مرجعيتنا فى معرفة الحقائق التى تمس عقيدتنا والتى ذكرها الله ترد الى كتاب الله وليس الى كتب الدجاليين الاثريين الداعيين الى حب وتوقير الفراعنة الكفرة المشركين المستكبرين .. ولا لما تعلمناه ودرسناه لتاريخ كاذب مزين للباطل و مشوه للحقائق .. اثريين افاقين وتاريخ مضلل حزف من سطوره وصفحاته انبياء الله ودعوتهم واكتفى بتاريخ الملعونين من ملوك واقوام الفراعنة .. حذف النور وابقى على الظلمات ..حزف حقائق محتها من مناهجنا نظم تعليمية ضالة مضللة داعية لانتساب هالك لحضارات ملعونة زائفة لاجداد كانوا كافرين .. مجرمين .. مشركين .. مستكبرين فرحين بعلومهم وملوكهم ورفاهيتهم .. لاجداد كانوا متعاليين على الاسلام لله رب العالمين .. كانوا فراعنة

                تعليق


                • #38
                  لم يكن الفراعنة كما يدعى عشاقهم والفخوريين بالانتساب اليهم على اى قدر من الاخلاق .. ومن اين لهم وهم بلا دين او ملة .. بلا شريعة الهية .. بلا منهج عقائدى يلزمهم باحترام تعاليمه .. من اين لهم وهم قوم كفر وفسق وفجور واستعلاء واستكبار على اتباع منهج الله .. رفضوا الاستجابة لدعوة خليل الله ابراهيم لهم بالتوحيد والاسلام لله رب العالمين .. رفضوا الاعتبار والموعظة باخبار الامم الهالكة قبلهم والتى كانوا على علم بما حل بهم وباخبارهم السالفة .. امثال قوم نوح وعاد وثمود ولوط .. لم يكونوا على قدر من الايمان بخالق ولا باليوم الاخر ولا بالحساب كما ادعى زورا وبهتانا اوليائهم من الولعيين باثارهم وحضاراتهم بل تخيروا منها ما يحلوا لهم وخلطوها بمعتقداتهم الفاسدة .. كانوا مشركين اشركوا بالله عبادتهم لملوكهم واصنامهم والشمس والنجوم والحيوانات ورع وازيس واوزوريس وست وحورس واتون ورموزهم وحتى الحشرات عبدوها كما ذكرنا سالفا .. لذا كان السجن احب الى يوسف من قصور غرقت فى ضلال الكفر والمعصية .. ويحبب الله ليوسف سجنه ويؤيده بكرامات اذهلت اثنان كانا معه احدهما ساقى الملك والاخر خبازا .. ولكن يوسف بفطرته الايمانية ينزع من اذهانهم اى عجب او فتنه بمعرفته للامور المستقبلية ويرد العلم الى الله الواحد الاحد .. والقرآن يقر حقيقة شرك وكفر الفراعنة كما وصفهم يوسف الكريم
                  يوسف (آية:37) قال لا ياتيكما طعام ترزقانه الا نباتكما بتاويله قبل ان ياتيكما ذلكما مما علمني ربي اني تركت مله قوم لا يؤمنون بالله وهم بالاخره هم كافرون )
                  نعم كان الفراعنة كافرين بالله واليوم الاخر .. ومن اصدق من الله قيلا .. سبحانه هو العالم بما قد كان وما سيكون .. ويستطرد يوسف داعيا الى منهج ابائة لعبادة الله الواحد القهار .. منهج التوحيد والاسلام لله رب العالمين .. حقا وجد فى السجن ضالته .. حريته للدعوة الى دين الله .. ولم يكن ليتاح له ذلك فى حياة القصور .. فاض بايمانه على من حوله ودعاهم لمعرفة الله
                  يوسف (آية:38): ( واتبعت مله ابائي ابراهيم واسحق ويعقوب ما كان لنا ان نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون )
                  هكذا يكون حال المؤمن فخورا باسلامه لله رب العالمين شاكرا لنعمة الله عليه بالهداية .. وليس كحال الفراعنة المستكبرين بعلومهم واموالهم ورفاهيتهم وحضارتهم .. كلها مردودها الى الله والاستغناء بها عن عبادته سبيل للهلاك وتظهر الايات حقيقة الفراعنة الوثنيين وتعدد الهتهم وليس كما يزين حالهم اتباعهم واولياؤهم الحاليين
                  يوسف (آية:39): ( يا صاحبي السجن اارباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار )
                  هذه هى حقيقتهم التى وصفها القرآن الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. مرجعيتنا فى معرفة الحقائق التى تمس عقيدتنا والتى ذكرها الله ترد الى كتاب الله وليس الى كتب الدجاليين الاثريين الداعيين الى حب وتوقير الفراعنة الكفرة المشركين المستكبرين .. ولا لما تعلمناه ودرسناه لتاريخ كاذب مزين للباطل و مشوه للحقائق .. اثريين افاقين وتاريخ مضلل حزف من سطوره وصفحاته انبياء الله ودعوتهم واكتفى بتاريخ الملعونين من ملوك واقوام الفراعنة .. حذف النور وابقى على الظلمات ..حزف حقائق محتها من مناهجنا نظم تعليمية ضالة مضللة داعية لانتساب هالك لحضارات ملعونة زائفة لاجداد كانوا كافرين .. مجرمين .. مشركين .. مستكبرين فرحين بعلومهم وملوكهم ورفاهيتهم .. لاجداد كانوا متعاليين على الاسلام لله رب العالمين .. كانوا فراعنة

                  تعليق


                  • #39
                    أستاذ أمجاد
                    أحيي إصرارك على اثبات وجهة نظرك وأرجو ان تغلق هذا الموضوع الذي طال فيه النقاش بلا داعي
                    وشكرا

                    تعليق


                    • #40
                      وسبحان الله القوى العزيز .. رؤية أسلمت ملك مصر واخضعته وكهنته وشعبه وارضه لله الواحد القهار .. رؤية اخرجت يوسف من سجنة معززا مكرما ليتربع على عرش مصر ويسلمها لله رب العالمين بعدما كان يأمل ان يذكره ساقى الملك عند مليكه ليعفو عن يوسف .. رؤية اتت باحفاد ابراهيم البدوى البسيط فى هيئته والعظيم باسلامه وتوحيده لربه ورفعتهم على عرش مصر بعد ان خرج منها ابراهيم واهله مطرودا مرفوضا وممنوعا من دخولها .. رؤية اورثت بنى اسرائيل ( يعقوب ) احفاد ابراهيم ارض مصر بعدما سخروا من دعوته ملوكها وكهنتها وتجاهلوها .. رؤية افزعت ملك مصر .. وكعادة كهنة الكفر والشرك استكبروا عن الاعتراف بجهلهم فى علم الغيب كعادة الذين لا يؤمنون بالغيب فى كل زمان ومكان وتسميتهم للغيب هلاوس واضعاث وتخلف والى ذلك من الالقاب التى دائما يدعيها الكفرة بالغيب والمتعالين بنظرتهم المحدودة بعلومهم الدنيوية المرئية والمحسوسة .. عجزت علومهم عن انقاذ مصر من مجاعة او حتى التنبأ بها .. ولولا تأويل يوسف لرؤية الملك لهلكت مصر بمن فيها ومن عليها .. ويدخل ابناء نبى الله يعقوب مصر من حيث امرهم ابوهم من ابوابا متفرقة ..
                      يوسف (آية:67): ( وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من ابواب متفرقه وما اغني عنكم من الله من شيء ان الحكم الا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون )
                      قيل خشى عليهم من الحسد وربما كان لخوفه عليهم من فتك الفراعنة بهم الكارهين لكل اتباع الاسلام والتوحيد اذا ادركوا حقيقة ايمانهم وانتماءاتهم .. فيعقوب عليه السلام كان يعلم عن ابيه وجده امر هؤلاء الفراعنة وبغضهم الشديد لاى انتماء عقائدى قوامه الاسلام لرب واحد .. وتمضى الاحداث ليوجه يوسف الدعوة لابواه واخوته واهليهم لدخول مصر آمنين بعد ان مكنه الله منها وأسلمه الملك عرش مصر مثلما أسلمه يوسف هو وشعبه وارضه لله رب العالمين
                      يوسف (آية:99): ( فلما دخلوا على يوسف اوى اليه ابويه وقال ادخلوا مصر ان شاء الله امنين )
                      .. وهكذا المرء على دين خليله والشعوب على ملة حكامها .. اذا صلح حكامها صلح حال بلادهم
                      ( وكذلك مكنا ليوسف في الارض يتبوا منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع اجر المحسنين )
                      هكذا الولايه لعباد الله المستخلفين فى الارض والحافظين لعهود الله والمؤتمنين على دينه وشرعه .. ويدخل اخوة يوسف مصر مبشرين ومنذرين ومعلمين لدين الله والاسلام له وحده لا شريك له .. وتمضى الاحداث ..

                      تعليق


                      • #41
                        الان فقط وبعد بضع سنين امضاها يوسف فى السجن وجدت امرأة العزيز اجابات عن كل استفساراتها .. عرفت لماذا كان السجن احب اليه من الوقوع فى الفاحشة وارتكاب المعاصى .. الان فقط عرفت قيمة الايمان والخوف من الله والصبر على المآسى والامل فى الله .. دخل يوسف السجن عبدا دون ان يرتكب جرما يستحق عليه كل تلك السنوات التى دفعها من عمره .. ولكنه خرج منه حرا كريما سيدا على بلادها وقومها .. عرفت من هو رب يوسف .. من هو الله الواحد المعز .. الان حصحص الحق .. لم تكن ممن اخذتهم العزة بالاثم .. فمثلما كانت جريئة فى اتباع الباطل .. اصبحت اكثر صدقا وصراحة و قوة وثقة بايمانها .. اعترفت بفعلتها وردت اسباب الرحمة والهداية الى الله مشيرة الى احوال السوء التى هم ايضا عليها .. ولم تكن مثيلاتها اقل منها صراحة واقروا ببراءة يوسف منزها عن تلك التهم والافعال التى نسبوها اليه ظلما وعدوانا
                        يوسف (آية:51): ( قال ما خطبكن اذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امراه العزيز الان حصحص الحق انا راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين )
                        .. زادها الايمان عزة وثقة بالله .. وبفطرتها كأنثى دفعت عن نفسها اى استدراج لمعاقبتها .. وبشجاعة وذكاء اعترفت بذنبها وردت فعل السوء على الجميع الا من تداركته رحمه من الله الذى لم يكن احدا منهم يؤمن به ..
                        يوسف (آية:53): (وما ابرىء نفسي ان النفس لاماره بالسوء الا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم )
                        تحولت مصر كلها الى الاسلام وعرفت الله الواحد الاحد وانتشر الاسباط اخوة يوسف وذويهم فى كل انحاء مصر مبشرين ومنذرين ومعلمين وداعيين لعبادة الله الواحد القهار وحل الاسلام محل الشرك .. واحتفى المصريون بيوسف واخوته حتى انهم جعلونهم ولاة امورهم ومرجعيتهم .. واصبح بنى يعقوب ( اسرائيل ) باعلى الوظائف مكانة ورفعة تقديرا لمكانتهم الايمانية واهميتهم لدى المصريين .. وزادت مصر شرفا وبركة وجود نبى الله يعقوب بارضها ونبى الله يوسف واخوته الاسباط وذويهم .. وجاء الموت يعقوب .. لم تكن وصيته اموالا ولا سلطانا ولا نصائح لابنائه بالاستمتاع بمصر وخيراتها .. لا .. كل ما كان يشغله واوصى به ان يطمئن على دوام عبوديتهم واخلاصهم وتوحيدهم لله وحده لا شريك له .. وجعلها وصية متوارثة عبر اجيال بنى اسرائيل .. نعم قالها حين الموت
                        البقرة (آية:133): ( ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحق الها واحدا ونحن له مسلمون )
                        هكذا يكون الامر الشاغل لكل مؤمن أسلم نفسه لله حتى فى اشد الاوقات .. سكرات الموت .. ونبى الله يعقوب كان على علم من الله من الفتن التى ستكون عليها مصر وذريته من بنى اسرائيل .. لذا جعلها وصية توارثتها الاجيال من بنى اسرائيل وحملها علمائها امانة عبر الزمن .. عليه السلام ورضوان الله .. ولحق به يوسف بعد ان أسلم مصر وملوكها وشعبها وارضها لله الواحد القهار .. وأدى الامانه داعيا ربه
                        يوسف (آية:101): ( رب قد اتيتني من الملك وعلمتني من تاويل الاحاديث فاطر السماوات والارض انت وليي في الدنيا والاخره توفني مسلما والحقني بالصالحين )
                        اللهم آمين .. وتمضى الاحداث

                        تعليق


                        • #42
                          الحازم حسن انا امرأة فرجال الامة لا شغل لهم غير المعازف والدفوف والترويج للاباطيل باعلامهم الكاذب الغوى المبين ومناهجهم العلمانية المضللة وتمويل وحماية فضائيات الفسق على اراضينا بديار الاسلام ( واذا كان رب البيت بالدف ضارب فشيمة اهله الرقص )
                          وانا بهذا الموضوع لا اعبر علن رأى ولا وجه نظرى بل هى حقائق عقائدية بمرجعية اسلامية وضحتها الايات القرآنية .. والتى لا تحب انت الاعلان عنها واخراجها للنور وربما تكره سماعها .. والله اعلم

                          تعليق


                          • #43
                            اصبحت الفترة من موت يوسف عليه السلام الى مجىء موسى كليم الله ورسوله من اكثر عصور الفتنة فى تاريخ الانسانية .. حقبة من الزمن امتدت الى قرون لازمتها كل انواع الفتن التى تصادف المؤمنين الذين أسلموا لله رب العالمين .. سجل طويل من العصور الحافلة بكل الفتن وجهاد النفس والتباين فى القدرة على الثبات و الايمان والولاء لله وحده لاشريك له .. وقد بين الرجل الصالح من قوم فرعون عهد موسى هذا الامر فى الايات
                            غافر (آية:34): (ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى اذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب )
                            بادىء الامر ما ان مات يوسف حتى عاد الكهنة من جديد محاولين استرجاع آلهتهم ونفوذهم واحياء معابدهم .. لكن الامر لم يكن يسيرا وبنى اسرائيل من ابناء يعقوب واخوة يوسف بينهم .. كان لبنى يعقوب مكانة العلماء وولاة الامور الذين نشروا عقيدة التوحيد والاسلام لرب العالمين .. كما ان سنوات الجفاف العجاف كانت مازالت عالقة فى اذهان الفراعنة .. وعاينوا بانفسهم علم الله الذى انعم به على يوسف .. كيف لهم ان يرتدوا عن اسلامهم بعد ان عرفوا الله عن قرب وعاينوا نعمه وآياته وانشرح بالاسلام قلوبهم على ايدى معلميهم عهد انبياء الله يعقوب ويوسف واخوته من بعده .. ولكن الكهنة كانوا اشد اصرارا لاستعادة مصر الفراعنة بكل مظاهر شركها وجبروتها .. كانوا يمقتون العبودية لله وحده لاشريك له .. استخدموا كل حيلهم ومكرهم للتحريض على بنى اسرائيل ( ابناء يعقوب واهليهم وذويهم واحفاده) باذلين كل ما استطاعوا من جهد لاستعادة الاسر المالكة وامرائهم ومعبوداتهم .. بدأت الاستجابة تلقى تجاوبا يطيئا وضعيفا .. الخوف من غضب الله وعقابه كان يملأ النفوس .. ولكن الكهنة لم يستسلموا ظلوا على محاولاتهم والتغرير بملوك الفراعنة ومحاولة التأثير عليهم لابعاد علماء بنى اسرائيل تدريجيا وسلب مكانتهم من المجتمع .. ومرت الشهور والسنوات وبدأ نفوذ الكهنة يعود والمصريون يبتعدون عن اهل العلم والملوك تتعاظم والخوف من الله يتلاشى تدريجيا فى القلوب .. وحتى يسرع الكهنة من النتائج اطلقوا على الملوك صفات الالوهية .. ومرت السنوات وتتابعت الملوك وازدادت القلوب بعدا عن الله وجفاءا وقسوة .. وبدأ الفراعنة يستعيدون كبريائهم وجبروتهم وزال الخوف من اى احتمال لوقوع غضب من الله عليهم وتدريجيا ارتدوا عن الاسلام وعادوا الى كفرهم وشركهم وعبادتهم بكل انواعها ومعابدها واطلقوا على الله اله بنى اسرائيل وتبرؤا من عبادته وولايته .. واشتد اعجاب الملوك بانفسهم وراق لهم صفات والقاب الالوهية التى اطلقها الكهنة عليهم .. فمقتوا علماء بنى اسرائيل اولياء الله وابعدوهم عن قصورهم ومناصبهم واستبدلوهم بالكهنة ..
                            وكانت اكبر واطول فتنة فى تاريخ الحضارات دامت قرون وليست عقود كما هو حالنا وافتتان الكثير منا بالحضارة الغربية الحالية التى لم تتعدى بضع عشرات من السنوات ..
                            كانت احوال بنى اسرائيل الذين هم على دين جدهم ابراهيم دين التوحيد والاسلام تزداد سوءا .. يبعدون من مناصبهم ويجردون تدريجيا من اموالهم ويطردون من بيوتهم الكريمة .. بينما الفراعنة الذين ارتدوا عن الاسلام وعادوا الى الشرك والكفر والالحاد يزدادون غنى وعلما ورفاهية .. وشاع بينهم ان يوسف هو اخر رسل الله الهه .. ولن يبعث بعده رسولا .. وليس هناك ما يخيفنا منه .. وغرهم حالهم .. وبدأت تخرج اجيال من بنى اسرائيل تتعجب لما لا يفعل الله شيئا لهم ولما تسوء احوالنا وهم يزدادون امتلاكا لكل مباهج الدنيا .. ولولا ان بينهم ربانيون توارثوا وصية يعقوب من بعده لبئس ماكانت تفعل تلك الاجيال من بنى اسرائيل .. وظلت وصية يعقوب يتوارثها علماء بنى اسرائيل على مدى اجيال محاولين قدر استطاعتهم تثبيت بنى اسرائيل على الايمان وحفظهم من الافتتان بعقائد الفراعنة الوثنيين وتمضى السنون
                            البقرة (آية:133): ( ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحق الها واحدا ونحن له مسلمون )
                            .. ويزداد الفراعنة غنى ومالا وجاها وعظمة وعلما وظلما لبنى اسرائيل وكرهم وبغضا لله الههم .. وبنى اسرائيل فقرا واذلالا وعبودية وسخرية ..

                            تعليق


                            • #44
                              كان هذا واقع وحال الفراعنة من كفر وشرك وفسق وفجور اخلاقى وتعالى واستكبار على الخالق واسراف وارتياب وشك .. فراعنة لا نتشرف بهم ونتبرأ من الانتساب اليهم ونعوذ بالله من صحبتهم فى الاخرة .. هكذا كان تاريخهم المخزى وواقعهم الفعلى دون رتوش أو تزيين بالباطل لانتساب هالك .. لاجداد فراعنة ملعونيين اخذهم الله اخذ عزيز مقتدر .. مابكت عليهم السماء والارض وماكونوا منظرين .. كان هذا حالهم وقناعاتهم وافكارهم وانتماءاتهم وطبائعهم المستكبرة وكفرهم المعلن وكيانهم المشرك الرافض للاسلام والاستسلام والعبودية لله الواحد القهار بكل عصورهم وازمانهم .. وليس كما يدعى علماء الاثار والمصريات المزينين لتاريخ الفراعنة المخزى متحايلين بمكرهم على الحقائق ومحاولين حصر الشرك والكفر واختصاره على زمن وعصر فرعون عهد موسى .. لا ليس هذا صحيحا كانت كل عصورهم وازمانهم عهود كفر وشرك وظلمات .. عصر فرعون موسى كان اشدهم بطرا وبطشا وقسوة واجراما كان عصر انتقام الله منهم وطمس وهلاك حضارتهم الى غير رجعة .. اختصر محبى الفراعنة من الحاليين كل شرك وكفر ملوك مصر على مر العصور والاحقاب فى فرعون واحد عهد موسى واستثنوا الاخريين وهم كانوا ألعن وأضل سبيلا جعلوا من انفسهم اندادا تعبد من دون الله ونصبوا لانفسهم التماثيل العملاقة لابهار اعين الناس .. استرهبوهم وجاءوا بسحر عظيم .. تولوا كهنه الكفر والشرك والشياطين وأذلوا كل من قال لا اله الا الله وحده لاشريك له .. لم يكن أحد من بنى اسرائيل يستطيع ان يجهر بها .. كانوا من فرط خوفهم وهلعهم من بطش الفراعنة الكارهين للفظ الجلاله يتهامسون بصلواتهم ودعائهم .. كان الفراعنة يعلمون بايمان بنى اسرائيل بالله ولكنهم كانوا يستمتعون باذلال كل من تولاه .. كان شعب مصر الفراعنة يستمتعون باستفزازهم والتعالى عليهم بعلومهم ومكانتهم ورفاهياتهم واموالهم ويسخرون منهم ويتهمون الله بانه اله عاجز عن مناصرة اوليائه والدفاع عنهم او حتى امدادهم بالمال .. فتنوا بنى اسرائيل فى دينهم ولولا ان كان بين قومهم ربانيون يبذلون كل مااستطاعوا لتثبيت الايمان فى نفوس وقلوب ابنائهم من بنى اسرائيل لارتدوا عن الاسلام لله ولعبدوا الهه الفراعنة .. ولكن وجود علماء بينهم توارثوا تعاليم الاسلام كان من دعائم حفظ الايمان والولاء لله ومبشرين بقدوم رسول ينصر شريعة الله .. وينذرون باقتراب هلاك دولة الفراعنة وملوكهم .. وطالت السنوات ومرت القرون ولاشىء جديد غير ان الفراعنة يزدادون علوما ورفاهية وقوة وبطشا .. وبنى اسرائيل مذلة وهوان وسخرية فى كل المهن والاعمال الشاقة .. حتى كادت الفتن ان تنال من فكرهم وتتمكن من عقولهم وكيانهم وتنتزع الايمان من قلوبهم انتزاعا .. وبدأت الريبة والشك فى الايمان وفى وجود الله يزحف الى القلوب .. وتتغلل الفتن الى ديار بنى اسرائيل الذين اصبحوا عبيدا للفراعنة .. ويزداد علماؤهم تضرعا ودعاءا باكيين متضرعيين سجدا لله سائلين اياه ان ينجيهم من كل كرب وان يغيث ابناء بنى اسرائيل .. ويضاعف العلماء والربانيون من جهودهم والصلوات والدعاء حيث اشتدت الفتن ..

                              تعليق


                              • #45
                                اشتدت الفتن واشتد تضرع علماء بنى اسرائيل والمؤمنين منهم لله لينجيهم ويثبت الايمان فى قلوب شعبهم وابنائهم حيث زحف الشرك بمظاهره الى قلوبهم وعقولهم وافعالهم .. وكلما ازداد بنى اسرائيل تمردا على علمائهم ويأسا من نصرة الله لهم وافتتانا بمناهج الفراعنة ودياناتهم شدد الله عليهم وزاد اوضاعهم سوءا وعبودية واذلالا ونالوا غضب من الله .. ولولا بشرى علماءهم باقتراب مجىء رسول ونبى لانقاذهم وتحريرهم من عبودية الفراعنة لهم لارتد بنى اسرائيل عن عبوديتهم لله .. فقد وصل افتتانهم وولعهم بآلهه الفراعنة واعتقادهم بعلومهم واسلوب معيشتهم مبلغا من النفوس طمس كل معالم الايمان فى قلوبهم وافعالهم .. ومع اقتراب زمن مجىء موسى اصبح معظم بنى اسرائيل ان لم يكن كلهم عبيدا للمصريين وامتهنوا كل الحرف .. ابعدهم الفراعنة عن اى مناصب اجتماعية او نفوذ واختصوهم بالحرف والمهن الشاقة كالبناء والحدادة والنجارة والخدمة ببيوت المصريين .. بينما شعب مصر الفراعنة وصل من الرقى والغنى والتقدم والعلوم والرفاهية الفاكهة المحببة الى النفوس مبلغ من العلو والرفعة فاق اى تصور .. حتى لم يعد بين المصريين من يعمل بتلك المهن الحرفية بل اصبح غالبيتهم ان لم يكن جميعهم اغنياءا مرفهين ملاكا اقامتهم كريمة .. وفاقوا الحد فى الاسراف فى الملبس والمأكل والحلى والزينة والتنافس فى تشييد الابنية والقصور وحتى القبور الفخمة الزاهية بالوان رسوماتها وضخامة حجمها .. والتعالى والتكبر والافتخار بآلهتهم ونظمهم وولعهم بملوكهم الذين فاضوا عليهم بالاموال الكثيرة لمبلغ وصف بالتبذير من فرط غناهم وكثرة الاموال والخيرات .. حتى اصبحت احوال الفراعنة ومعيشتهم احاديث وامنيات الشعوب المجاورة وحكايات وروايات عن معيشتهم المثلى ورفاهياتهم وكنوزهم وعلومهم واساطير طافت ممالك آسيا واوروبا القديمة عن واقع المصريين الذى تعدى الاحلام والخيال والامنيات من فرط الغنى والرفاهية والتقدم ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X