إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سياحة الفراعنة الملعونين واثارهم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سياحة الفراعنة الملعونين واثارهم

    مشاهدة الاثار الهدف منها العبرة والعظة عند معاينة اثار حضارات اقوام ملعونة كفروا بانعم الله وتكبروا وتجبروا فى الارض بغير حق فاخذهم الله نكال الاخرة والاولى وترك اثارهم وبنيانهم شاهدا على حجم المصائب والكوارث التى دمرتهم باذن الله .. ووصف الله تلك الاقوام الغابرة بانهم كانوا مكذبين و مجرمين ومشركين فاستحقوا غضب الله وعقابه
    ( قل سيروا في الارض ثم انظروا كيف كان عاقبه المكذبين )
    ( قل سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه المجرمين )
    ( قل سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه الذين من قبل كان اكثرهم مشركين )
    وبين سبحانه ان تكذيبهم وشركهم لم يكن عن جهل منهم ولكن استكبارا وعنادا واستحبابهم للكفر عن الايمان بالله .. وانه تعالى ارسل اليهم الرسل والانبياء لدعوتهم للايمان فاستكبروا وكذبوهم واتبعوا سبيل الغى وكفروا بوجوده واصروا على عنادهم و تكذيبهم لهم وما من امه الا وارسل الله اليها رسله وانبيائه واوليائه
    ( وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم من اهل القرى افلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبه الذين من قبلهم ولدار الاخره خير للذين اتقوا افلا تعقلون )
    ( ولقد بعثنا في كل امه رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلاله فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه المكذبين )
    واوضح لنا الله ما كانت عليه تلك الامم والحضارات من نعم انعمها عليها تتمثل فى القوة والغنى والتقدم والعلوم وماكانت تغنى عنها من الله شيئا بعدما جحدوا بها وكفروا بالله وانكروا اسبابه ومنحه العظيمة
    ( اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبه الذين من قبلهم وكانوا اشد منهم قوه وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا )
    ( اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبه الذين كانوا من قبلهم كانوا هم اشد منهم قوه واثارا في الارض فاخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق )
    ونهى سبحانه وتعالى عن زيارة تلك الاماكن دون تأثر واعتبار بالقلب والعين والحواس لادراك عظمة الله وقوته وقدرته وان اى دولة او امة او حضارة باى زمان .. مهما بلغت من قوة وعلم وغنى ومهما طال بها هذا الحال من الرقى والتقدم فانها لن تستعصى على الله اذا استكبرت عليه وانكرت شريعته ومنهاجه واغترت بحالها واشركت بالله ايمانها بعلومها وغناها وقوتها مهما طال بها الامد ولن تكون اكثر من فتنة للشعوب والبلدان المعاصرة لها ليمحص الله العباد ولن تصبح الا عبرة وعظة لمن يخاف العذاب الاليم
    ( افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها او اذان يسمعون بها فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )
    لذا فان هذه النوعية من السياحة والتى نطلق عليها فى عصرنا هذا سياحة المناطق الاثرية التى هى بقايا ابنية شاهدة على حضارات كانت عظيمة ولكنها كافرة ومستكبرة فاخذها الله اخذ عزيز مقتدر .. لا يجب ان تكون على هذا الحال الذى نراه اليوم من الفرح والمرح واللهو والفخر والتعالى بتاريخ الظالمين ولا الى ذلك من كل الافكار الضالة التى تشبعنا بها ودرسناها ورسخت بعقولنا فاصبحنا نتباهى بانتمائنا لتلك الحضارات الضاله الملعونة ونصف اصحابها الملعونين بانهم اجدادنا ونفتخر بالانتساب اليهم وهم حطب جهنم .. لا يليق بامة مسلمة مؤمنة بالخالق ان تتباهى ولا تفتخر بتاريخ اجداد كانوا ضالين مضللين مكذبين مشركين مجرمين استكبروا فى الارض بغير الحق ونسبوا لانفسهم كل قوة ومجد وغنى ورفاهية وعزة وانكروا نعم الله عليهم وجعلوا له اندادا وكذبوا رسله ونكلوا بالمؤمنين وحاربوا كل من خالفهم وكل من تولى الله .. لا يليق باى مسلم مخلص فى ايمانه بالله ان يفتخر ولا ان يتباهى بامم الظالمين سواء من السابقين او الحاليين .. لان الانبهار بالظلم والظالمين هو مشاركة لهم فى ظلمهم حتى لو كان هذا الانبهار ليس بدافع الفخر والتعالى .. ولابد ان لا نعطى الامم الظالمة اكثر من حجمها الفعلى ونرد كل القوة والعظمة واسباب الحضارة ومقوماتها وغناها وعلومها الى الخالق الواجد القوى العظيم .. ولا نستدرج للافتتان بتلك الحضارات السالفة او الحاضرة .. والا نردد تلك العبارات التى تحمل فى طياتها كل معانى الشرك بالله والتى اطلقها المفتونيين بتلك الدول مثل القطب الاعظم.. القطب الاوحد .. الدولة العظمى .. ولا ترديد تلك الصفات التى تجسم وتكبر وتهول من حجم قدرات تلك المخلوقات التى لا تستعصى على الله ولا نتمادى فى توقير تلك الامم الظالمة ولا احترامها ولا التماس العزة والغنى والامان منها او بصحبتها حتى لا يصيبنا غضب من الله او نصيب من المكاره والكوارث التى قد تصيبهم .. وان نلتمس العزة والرفعة والغنى والرزق والامان من الله وحده لا شريك له .. ومن الحضارات الغابرة الملعونة التى مازالت آثارها ماثلة امامنا بقوة وشاهدة على ماوصلت اليه من علم وحضارة وغنى ونظم حكم عاتية هى تلك الاثار الفرعونية بمصر .. والتى مازالت باقية شاهدة على حجم تلك الحضارة التى اندثرت بعلومها واسرارها وشاهدة ايضا على فداحة الكوارث والمهالك التى طمست علوم الفراعنة ومساكنهم ولغاتهم واموالهم ومعابدهم بكوارث مريعة غيرت خريطة مصر الفرعونية القديمة وبدلت جناتها وانهارها لتصبح صحارى وقفارى جرداء .. ومع الحضارة الفرعونية الملعونة التى يهلل لها الضالين المضلين المضللين الذين يريدون من اهل مصر ان يفتخروا بالانتساب اليهم ويريدون ان نتحول من انتماءاتنا الاسلامية العربية المشرفة الى انتماءات مخزية لاجداد كانوا كافرين مشركين مجرمين كاذبين مستكبرين ..ضالين مضللين قوم فتنة وضلال ملعونين بحضارتهم .. كانوا فراعنة ..نتبرأ من الانتساب اليهم والى قبطيتهم .. نبدأ الرحلة .. والله المستعان

  • #2
    جزاك الله خيرا
    نقل طيب
    و ما يحزننى ان بعضهم يفتخر و يقول انا فرعونى و الاكثريه يقولون نحن الفرعنه

    تعليق


    • #3
      الأخ أمجاد
      مصر الفرعونيه هم أهل هاجر التى تزوجها ابراهيم عليه السلام ومن نسلها جاء محمد رسول الله ولايجوز لعنهم
      الحديث رقم:
      328 - وعن أبي ذر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <إنكم ستفتحون أرضاً يذكر فيها القيراط. وفي رواية: ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيراً فإن لهم ذمة ورحماً. وفي رواية: فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحماً أو قال ذمة وصهراً> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
      قال العلماء: الرحم التي لهم كون هاجر أم إسماعيل منهم.
      و <الصهر> : كون مارية أم إبراهيم بن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم منهم
      مصر هى أيجبت بالأنجليزية والمصرى يسمى جبتى من Egypt بالأنجليزية وكانت هذه التسمية من أيام قدماء المصريين و منذ 5000 عام منذ أن حضر ابراهيم عليه السلام الى ارض مصر فى زيارة لفرعون مصر وتزوج هاجر
      وهى مصريه تتكلم العربيه أما اليهود فمن سارة العبريه
      ولذلك ليس للفراعنه أى علاقه بالمسيحيه كما انه بعد ان جاء عيسى كان فى فلسطين وكانت دعوته لليهود فقط
      وهذا قول اليهودى شاول فى هاجر: 25لأَنَّ هَاجَرَ جَبَلُ سِينَاءَ فِي الْعَرَبِيَّةِ. وَلَكِنَّهُ يُقَابِلُ أُورُشَلِيمَ الْحَاضِرَةَ، فَإِنَّهَا مُسْتَعْبَدَةٌ مَعَ بَنِيهَا. 26وَأَمَّا أُورُشَلِيمُ الْعُلْيَا، الَّتِي هِيَ أُمُّنَا جَمِيعاً، فَهِيَ حُرَّةٌ.
      27لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «افْرَحِي أَيَّتُهَا الْعَاقِرُ الَّتِي لَمْ تَلِدْ. اهْتِفِي وَاصْرُخِي أَيَّتُهَا الَّتِي لَمْ تَتَمَخَّضْ، فَإِنَّ أَوْلاَدَ الْمُوحِشَةِ أَكْثَرُ مِنَ الَّتِي لَهَا زَوْجٌ».
      إنما الحضارة التى أصبحت آثار هى لأهل هاجر المصريين القدماء التى من نسلها رسول الله صلى الله عليه وسلم
      اما المسيحية فكانت بعد المسيح منذ 2000 عام وكانت مصر فى وقتها تحت حكم الرومان المحتلين الأجانب وكانوا وثنيين وليس لهم حضارة كما انهم أجانب احتلوا مصر والمسيحيين جاؤا من فلسطين هربا من اليهود ولم تتعدى نسبتهم 5 % من عدد السكان الأصليين من المصريين القدماء أهل هاجر ولم يحاربوا الرسول ولكنهم حاربوا اليهود وهم الذين أسلموا بعد حضور عمر ابن العاص وان قدماء المصريين هم أجدادهم وفى ذلك الوقت كانت كل الأمم كفار فمن حارب الرسول هم الكفار ولايجوز ايضا لعنهم لأنهم أجداد المسلمين حاليا والرسول قال إذكروا محاسن موتاكم وبالنسبه لآثار المصريين هى تبرهن على حضارتهم وعلومهم ولم يتعرض لها عمر ابن العاص أو الأسلام لأن الأسلام لايحارب الحضارة ولايحارب العلوم بل وأوصى رسول الله على أهل مصر القدماء لأن لهم صلة رحم
      أما مقالتك الأخرى الفقرة الخاصة باعتماد السحركوسيلة عند المسيحيين فقد قرأتها بمنتدى التوحيد فهى ممتازة وتحتاج منكم الى ايضاح بهذا المنتدى
      التعديل الأخير تم بواسطة ali9; الساعة 10-07-2006, 03:52.

      تعليق


      • #4
        صدقت المهاجم فعلا الامر محزن ولا يصح ان نتباهى ولا ننتسب لاقوام ملعونة .. ولكن عدم الوعى بالحقائق العقائدية وطمسها باباطيل تعلمناها ورسخت باذهاننا أدى الى تلفظ الكثير بالانتماء الى الفراعنة .. كذلك كنا من قبل .. والحمد لله الذى هدانا لهذا وماكنا لنهتدى لولا ان هدانا الله .. لذا اسعى الى توضيح واخراج تلك الحقائق للنور .. والنقل عنى حيث بدات كتابة ونشر هذا الموضوع بمواقع اخرى .. ولكل موقع رواده ومحبيه .. ورغبت ان اعيد نقل الموضوع لهم حيث يكون القارىء وبعض المواقع لا تقبل بوضع روابط .. كما انه الافضل لمتابعة القارىء للموضوع بتمهل .. حيث انه بحق موضوع شائك وليس من السهل محو مفاهيم رسخت عقود باذهاننا .. وجزاك الله خيرا المهاجم ..
        ali9 اشكرك اخ على والاجابة على سؤالك بالتفصيل ستجده على منتدى التوحيد بموضوع الامة القبطية واحترم رغبة ادارة المنتدى بعدم تناول هذا الموضوع على منتدانا هذا .. اما بخصوص ماذكرته بشأن الفراعنة فتناولته بالتفصيل بفترة خليل الله ابراهيم والاحداث التىمرت بمصر عهده .. وارجو ان يكون لديك الوقت والصبر لتتبعه معا واسعد بمشاركاتك .. وتقبل تحيات اختك وبارك الله فيك

        تعليق


        • #5
          لم تكن الحضارة الفرعونية القديمة بمصر مجرد حضارة عظيمة ملعونة عابرة ولكنها بكل مقاييس التاريخ الماضى والحاضر تعد من اشد الحضارات فتنة وتجبر وتكبر لاسباب عديدة اهمها طول مدة تلك الحضارة التى فتنت امم واجيال عاصرتها .. فقد استمرت لعشرات القرون بكل مظاهر قوتها وعلومها واسرارها وغناها وحتى نظم الحكم بها .. نعم تفاوتت عصور القوة والضعف التى مرت بها ولكنها ظلت دولة مصر العظيمة الغنية المبهرة بعلوم الكيمياء والرياضيات والمعمار والطب والزراعة وكثير من مظاهر الرقى والتقدم .. كانت دائما حلم كل معاصريها من الامم الاخرى .. انبهر بها كل اقوام الممالك والقبائل المجاورة والبعيدة عنها مثلما انبهرنا نحن الان بالحضارة الغربية ولم تمضى عليها قرن بل لم يتعدى عمرها ومعرفتنا بها اكثر من قرنين .. وحتى الى 50 عاما مضت لم نكن نهتم ولا نسمع من اخبارها شيئا ولا نسعى لرؤيتها ولا الاقامة بها .. الى سنوات ليست ببعيده لم تبهرنا ولم تكن تعنينا بشىء .. وسبحان الله اصبحت فى اقل من 50 عام فتنة بكل المقاييس واملا وحلما لشباب الامم للاقامة بها .. اصبحت دريم لاند العصر الحديث يقف شباب الامة وكهولها صفوف طويلة ( طوابير) امام قنصلياتها وسفارتها فى اذلال وخضوع لساعات طويلة املا فى اقتناص نظرة عطف وتأشيرة من احد موظفيها .. يدفعون رسوما لها من اموالهم ثمنا لرفضهم ومذلتهم .. بل ونالت من الالقاب والعظمة التى ارتقت بها الى مرتبة الالوهية والعياذ بالله ما جعلها فتنة وشرك بالله .. القطب الاوحد القطب الاعظم القوى العظمى ..
          كان حال الفراعنة ودولتهم العظيمة وحضارتهم المبهرة اشد واقوى من اى حضارات معاصره .. واذا كانت بعض الكوارث من اعاصير بحرية وتورنيدو ( دوامات هوائية ساخنة تقتلع الاراضى والمنازل والزروع ) وزلازل وفيضانات وحرائق غابات قد اتت على مناطق بالولايات الامريكية و اقتلعتها فى ساعات معدودة ولم تبقى بتلك الاماكن على اى اثر يدل على مظهر من مظاهر الحضارة الحديثة بها غير اكوام من اخشاب البيوت وشرائح مبعثرة من البلاستيك .. الا ان الحضارة الفرعونية القديمة رغم الآف السنين التى مرت عليها وحجم وهول الكوارث التى مرت بها وكثرة الجيوش والحضارات التى غزت مصر بعد انهيارها ونهبت من ثرواتها وبقاياها .. رغم كل تلك الاهوال والاحقاب التى مرت عليها الا ان اثار تلك الحضارة الملعونة العظيمة بكل مقوماتها ظلت الى يومنا هذا ماثلة شاهدة على عظمة الله الواحد القهار القوى الجبار القدير على كل متكبر جبار فى الارض .. وسبحان الله كانوا يخطون بايديهم على الحجارة ويبذلون الجهد وينحتون تاريخهم منمقا مجملا ملونا ليكون سجلا موثقا للامم التالية وعبرة وعظة لنا لا تحتمل جدال ولا تكذيب ولا اى ادعاءات باطلة على بدائية تلك الامم السالفة المتواجدة من عشرات القرون وآلاف السنين من التاريخ البعيد .. ولان تلك الحضارة الفرعونية فاقت فى فتنتها وقوتها وعمر نفوذها وبطش وتكبر حكامها غيرها من الحضارات السابقة او التالية لها الى يومنا الحاضر .. لذا فان الخالق العالم بخلقه خصها فى القرآن الكريم بالايات التى تناولتها بالتفصيل والتكرار والتركيز عن غيرها من الحضارات الاخرى .. بل وكان لتلك الحضارة الفرعونية العظيمة المبهرة فى مظهرها ومعيشتها واحوالها والملعونة لكفرها وشركها بالله واستكبارها على اتباع الحق نصيبا كبيرا من ان ارسل الله سبحانه وتعالى اليها الرسل والانبياء المبشريين والمنذرين .. بل واختصها الله بثلاث من رسل اولى العزم خليل الله ابراهيم وكليم الله موسى وروح الله عيسى (فى رحلته رضيعا بصحبة امه السيدة العذراء الى مصر ) .. والكريم يوسف عليه السلام وابيه الكريم يعقوب عليه السلام واخوته الاسباط ومن قبل ادريس عليه السلام .. والكثير من الانبياء والرسل المبشرين المنذرين والداعيين الى عبادة الله الواحد القهار على بصيرة وهدى .. ابقى الله على اثار الفراعنة وبقاياهم شاهدة على زوال اى ملك مهما تعاظم اذا لم يخلص العبادة لله وحده ويأتمر بامره ويتبع رسله .. اثار شاهدة على لعنه الله والملائكة والرسل والناس اجمعين على الفراعنة واتباعهم الى يوم الدين
          ( واتبعناهم فى هذة الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين ) ..

          تعليق


          • #6
            الأخت أمجاد
            كل بلد فيها الطيب والخبيث فكل يعامل حسب ما فعل فعندما أرسل الله رسوله من حاربه طوال دعوته لقد حاربه الكفار المقيمين معه قال تعالى)لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ) (الروم:45) )فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَاداً كَبِيراً) (الفرقان:52) )وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً) (الأحزاب:48) )إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً) (الأحزاب:64) ومنهم ابا لهب )تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ) (المسد:1) وهم الذين دنسوا الكعبه بالأصنام والتى عبدوها كآلهم من دون الله
            حدث ذلك على أرض مصر بين موسى نبى الله وبين عبد صالح من أهل مصر فقد كان فيها الطيب مثل سيدنا الخضر الذى علم موسى وهذا ما حدث بينهما قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً) (الكهف:67) )قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً) (الكهف:78)
            )وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً) (الكهف:82)
            )وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) (القصص:9)
            )وقد لعن الله هذه الفرعون "أحد حمام مصر وقت موسى لأنه أرسل اليه الرسول ولم يؤمن )وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً)(الاسراء: من الآية15)
            وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) (التحريم:11) وكذلك يوسف الذى جعله )قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) (يوسف:55)
            )يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ) (يوسف:46)
            )فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ) (يوسف:99)

            تعليق


            • #7
              يقول الدكتورمصطفى محمود في أحد أبحاثه أن الفراعنة كانت لديهم ثقافة توحيد واستدل بذلك على المسلات المصرية القديمة التي هي عبارة عن إصبع في اتجاه السماء .. كما أنه قال إن فرعون الذي طارد سيدنا موسى عليه السلام في البحر الأحمر لم يكن فرعون مصري وإنما كان سادس ملوك الهكسوس.
              كماان مشاهدة آثار الفراعنة لا تعني بالضرورة أننا نؤمن بتلك المجسمات فعندما أقف لالتقاط صورة للهرم او أبو الهول فهذا يعني انني اقدسه
              هذا والله أعلم

              تعليق


              • #8
                الأخ الحازم الحسن
                شكرا فعلا كما قلت كان فرعون مصر من الهكسوس "وكلمة فرعون معناها حاكم" وهم غزاه إحتلوا مصر وقت موسى عليه السلام وهذا هو الأثبات
                · 1786 ق.م. الهكسوس الذين قدموا إلى مصر كتجار وأجراء في القرن المضطرب السابق، يحتلون شمال مصر ويستقدمون الحصان والعجلة وقوي نفوذهم بسبب المشاكل الداخلية بمصر.
                · 1600 ق.م. ثورة ضد الهكسوس في مصر العليا إنتشرت بكل أنحاء مصر.
                · 1560 ق.م. أحمس طرد الهكسوس وباقي القبائل الآسيوية، مؤسسا الدولة الحديثة وأصبحت مصر دولة إستعمارية وقد أدخلوا فنون حرب الهكسوس في الجيش وبلغوا أعالي الفرات.
                · 1560 - 1259 ق م خروج موسى و اليهود مع فلول الهكسوس و الآسيويين من مصر.
                · 1500 ق.م. استعمل الشادوف.
                · 1375 ق.م. دعوة التوحيد إخناتون ونقل العاصمة من طيبة لتل العمارنة ومنع عبادة الشمس.
                · 750 ق.م. الملك كاشتا ملك النوبة يستولي على مصر ويصبح فرعون بها.
                · 671 ق.م. الآشوريون يهزمون مصر.
                · 661 ق.م. الإمبراطورية الآشورية تتقلص وتصبح مصر مستقلة لمدة قرن.
                · 525 ق.م. الفرس يغزون مصر وحكموها لسنة 405 ق م.
                · https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%...8A%D9%8A%D9%86
                ·
                التعديل الأخير تم بواسطة ali9; الساعة 11-07-2006, 01:49.

                تعليق


                • #9
                  الأخ الحازم الحسن
                  هناك كتاب للدكتور سيد كريم يشرح فيه عن بردية موجوده فى المتحف البريطانى طولها عشرون مترا إسمها كتاب الموتى كلها توحيد بالله وبها أشياء عجيبة عن التوحيد بالله والأيمان بالغيبيات وكأنك تقرأ سورة الصمديه كما به وصف للملائكة والنص كما كتب بالكتاب ذوى أجنحة مثنى وثلاث ورباع اليس هذا غريبا أن يكتشفوه وكان تلك المعلومات لديهم قبل نزول القرآن الكريم وسوف أبحث عن الكتاب وتصوير نصوصه
                  كما أنه من المعروف بأن إخناتون قد إعترف بالله إلاه واحد
                  الأخت أمجاد
                  هناك تفاسير خاطئه للقرآن الكريم ولتصحيح المعلومات بالنسبه للآثار لقدماء المصريين هى علومهم التى تفوقت على الحضارة الحاليه المتقدمه فى العالم وقد ذكرها الله فى القرآن الكريم
                  ولم يفهمها معظم العلماء الا واحدا وهو الدكتور الباز مدير وكالة نازا بأمريكا لقد حكى عن جانب واحد منها وهو الذى ذكره الله فى القرآن الكريم قوله تعالى )وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ) (الفجر:10) وقد شرح الدكتور الباز بأن مصر كانت منطقة زلازل ففكر العلماء فى كيفية علاج المشكلة وتثبيت الأرض بأوتاد فبنوا الأهرامات حيث كان لثقلها تعمل كأوتاد لتثبيت الأرض
                  وبنوا أهرامات واحدا بعد الآخر حتى تم تثبيت الأرض بهذا الثقل الكبير فامتنعت الزلازل عن المنطقة
                  ولايفقه ذلك الا القليل وبالنسبة لتفسير القرآن فقد قال الله ) وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ)(آل عمران: من الآية7) فهذا الموضوع علمى متقدم ولذلك فقد فسر الأوائل القرآن بآرائهم
                  ولم يكن عندهم العلم الكافى لكى يفسروه والمشكله هى أن هذه التفاسير الخاطئة هى التى تترجم مما تسبب إعطاء أفكار خاطئة عن القرآن الكريم وهذه هى التفاسير :الطبرى
                  آية(12)
                  القول في تأويل قوله تعالى: {كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد}
                  يقول تعالى ذكره: كذبت قبل هؤلاء المشركين من قريش، القائلين: أجعل الآلهة إلها واحدا، رسلها، قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد. واختلف أهل العلم في السبب الذي من أجله قيل لفرعون ذو الأوتاد، فقال بعضهم: قيل ذلك له لأنه كانت له ملاعب من أوتاد، يلعب له عليها. ذكر من قال ذلك:
                  22859- حدثت عن علي بن الهيثم، عن عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس {وفرعون ذو الأوتاد} قال: كانت ملاعب يلعب له تحتها.
                  22860- حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وفرعون ذو الأوتاد} قال: كان له أوتاد وأرسان، وملاعب يلعب له عليها.
                  وقال آخرون: بل قيل ذلك له كذلك لتعذيبه الناس بالأوتاد. ذكر من قال ذلك:
                  22861- حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي،، قوله: {ذو الأوتاد} قال: كان يعذب الناس بالأوتاد، يعذبهم بأربعة أوتاد، ثم يرفع صخرة تمد بالحبال، ثم تلقى عليه فتشدخه.
                  22862- حدثت عن علي بن الهيثم، عن ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، قال: كان يعذب الناس بالأوتاد.
                  وقال آخرون: معنى ذلك: ذو البنيان، قالوا: والبنيان: هو الأوتاد. ذكر من قال ذلك: " وهذا هو الأقرب للحقيقة"
                  علما بأن الله قد ذكر فى القرآن )وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً) (النبأ:7)
                  اما التفسير الأنجليزى:
                  Pharaon the man of stakes with which he used to punish the people
                  وهناك أسرار لعلوم قدماء المصريين ما عجز العلم الحديث عن تفسيرة للأن ومنها المسلات واسرارها وسر التحنيط وصناعه المشغولات الذهبيه والفضيه والحلى وفن النقش والنحت والعلوم الهندسية والفلك وكيمياء الألوان وعدم تأثرها بالضوء وعلوم الطب والعلاج
                  التعديل الأخير تم بواسطة ali9; الساعة 11-07-2006, 14:58.

                  تعليق


                  • #10
                    شكراً لك أخي على
                    فعلاً معلومات مفيدة جداً وهذا يؤكد ثقافة التوحيد عند الفراعنة
                    وبرجاء محاولة إدراج صور من نصوص كتاب الموتي في أقرب فرصة

                    تعليق


                    • #11
                      اخوانى على والحازم الحسن .. اتعجب على اى مسألة خلاف تعلقون بردودكم وكأنكم لم تقرأوا ما كتبته .. ارجو منكم الصبر على قراءة صفحاتى السابقة فانا لم انكر تقدم الفراعنة ولا ازدهار حضارتهم بل قلت عنها اكثر مما قولتم والقرآن تحدث عن اوتاد فرعون (( وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10)

                      الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11)

                      فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12)

                      فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13)))

                      كل ما اهدف اليه فى الموضوع هو اظهار الحقائق العقائدية بالآيات التى تقر بان الحضارات السالفة الهالكة كانت للعبرة والعظة وليست للتفاخر والانتساب لاقوام معذبين ملعونين اخذهم الله اخذ عزيز مقتدر ودمر عليهم بنيانهم وما كانوا يصنعون فما بكت عليهم السماء والارض وما كانوا منظرين ..

                      تعليق


                      • #12
                        من الآف السنين لم تكن ارض مصر وجغرافيتها على الحالة التى هى عليها الان بل كان بها كل مقومات الحضارة والغنى والرفاهية .. انهار وعيون وجنات وزروع وجبال ومعادن نفيثة وغابات يقصدونها للصيد وطبيعة رائعة الجمال زادها الطقس المشمس اشراقا و بهاءا ومتعة للناظرين .. لم تكن كما يقال هبة النيل تقتصر فى مواردها المائية عليه بل كانت تجرى بها الانهار فى مشرقها ومغربها وهو ماتبقى منها .. والمسح الجيولوجى بمناطق كثيرة بالصحراء الغربية اثبت وجود اثار لوديان تحيط بمجارى لانهار عديدة متفاوتة فى اتساعاتها واطوالها جميعها جفت وتركت اثرا على وجودها .. وقد ذكر القرآن تلك الحقيقة
                        الزخرف (آية:51): ( ونادى فرعون في قومه قال يا قوم اليس لي ملك مصر وهذه الانهار تجري من تحتي افلا تبصرون )
                        كما ان العديد من مناطق الغابات المتحجرة اكتشفت بالصحراء الغربية والشرقية والتى اشتهرت بها رحلات الصيد التى كان يقوم بها الفراعنة القدماء والتى سجلوها على جدران معابدهم ومساكنهم وقبورهم الموجودة بكل بقاع مصر .. وحتى سيناء كانت جبالها خضراء ومناطق شلالات واستجمام للفراعنة واشهرها الان حمامات فرعون ومناطق اخرى فرعونية اثرية حيث يطلق على الجبال الممتلئة بالنباتات والاشجار لفظ الطور
                        مريم (آية:52): ( وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا ) ... ( والتين والزيتون , وطور سينين )
                        .. بل ان اعظم المدن المصرية القديمة جدا فى عصور الاسر الفرعونية الاولى كانت فى مناطق مبعثرة فى عمق الصحراء الحالية لا اثر لحياة الآن فيها لجفافها الشديد وبعدها فى زمننا هذا عن كل مصادر المياه .. تلك المدن الخاوية المهجورة الموحشة حاليا كانت تعج بكل مظاهر الترف والبهجة والمرح والفكاهة واقوام اغتروا بحالهم واموالهم وزروعهم وكنوزهم التى امتلئت بها قصورهم ومساكنهم الرحبة .. وقد وصفت الايات تلك النعم والاحوال
                        الشعراء (آية:57): ( فاخرجناهم من جنات وعيون .. وكنوز ومقام كريم )
                        الدخان (آية:25): ( كم تركوا من جنات وعيون ... وزروع ومقام كريم .. ونعمة كانوا فيها فاكهين )
                        واشد انواع البلاء هى ان يكون العبد فى غفلة ولهو وبعد عن صراط الله المستقيم و يطمئن للنعم التى هو عليها ويحيا فى سعادة ومرح وارتياح رغم ماهو عليه من الاثام والمعاصى .. وماكان عليه الفراعنه من تلك النعم يفوق ماعليه المجتمعات الغربية من الغنى والرفاهية حيث كانوا فاكهين مطمئنين لكل تلك النعم سعداء رغم شركهم وكفرهم ومعاصيهم وارتكابهم الاثام واستكبارهم على عبادة الله الواحد .. عكس مايشعر به مواطنين المجتمعات الغربية من الملل والامراض النفسية والتى تؤدى بهم للانتحار .. كانت احوال الفراعنة اشد فتنة لهم ولكل من عاصروهم من الاقوام البعيدة وحتى المعاصرين الى يومنا هذا.. ووصفت الايات مساكنهم بانها كانت تليق للاقامة الكريمة المتميزة من فرط اتساعها وبهائها وطلتها الممتعة .. وتنوع زروعهم وجناتهم وثمارهم وحتى حليهم وزينتهم كانت تعد كنوز مازالت بقاياها شاهدة على تلك النعم والرفاهية التى تمتع بها الفراعنة المستكبرين القدماء .. وماذا عن عبادتهم ..

                        تعليق


                        • #13
                          نعم كانت مصر جنات وعيون وشلالات وانهار وزروع واقامة كريمة برحة غنية .. حتى ان هناك ابحاث جيولوجية اعتبرت منخفض القطارة بعمق صحراء مصر الغربية بقايا بحيرة عظيمة باتساعها وعمقها وغزارة مياهها وروافدها وانهارها المنبثقة منها والممتدة عبر الصحراء الغربية الحالية .. وجميعها جفت من الاف السنين مخلفة وراءها هذا المنخفض العظيم الاتساع والعمق ومجارى الانهار الجافة المتفرعة منه .. ومنخفض القطارة عبارة عن مساحة شاسعة تعادل ضعف مساحة دلتا مصر وربما تزيد والمنخفضة كثيرا عن مستوى سطح البحر وتفوق فى اتساعها وعمقها بحيرة فيكتوريا باوغندا وبحيرة تانا باثيوبيا مجتمعين ( وهما منابع نهر النيل ) ..
                          ولكن ماذا عن عبادتهم ومنهاجهم الفكرى .. هى عبادات وليست عبادة ومناهج وليس منهج .. هو نظام اشبه بما يسمى الان بالديمقراطية والعلمانية .. كانت لهم الهه عديدة متفرقة .. عبدوا كل شىء الشمس واطلقوا عليها آتون والكواكب والنجوم .. عبدوا الطيور والحيوانات وحتى الحشرات .. واشتهروا بعبادتهم للقطط ويمثل احد الهتهم برأس كلب او ذئب .. وعرفوا بتيممهم واعتقادهم بالجعران وغيرها من الحشرات والاحياء .. عبدوا الاحجار المتمثلة فيها اساطيرهم فصنعوا لها الهة مثل حورس ورع وازيس وازوريس وحتى الشر جعله له الها يسمى ست .. عبدوا ملوكهم وكهنتهم وفرعونهم .. عبدو الرموز النور الكلمة القوة الحب الجمال وغيرها من المعانى .. عبدوا السحر وفنون الاساطير ..كانت هناك حرية واسعة لتعدد العبادات والالهه ..حتى انه كان يمكن ان تجد فى الاسرة الواحدة عدة انتماءات وعبادات مختلفة ..الابن له معبوده والاب له اله اخر والام و هكذا .. كانت تلك الامور الخاصة بالمعتقدات تمثل رفاهية ومكملات للحياه وليست من اساسيات الحياه الجوهرية التى تؤثر بصاحبها فله الحق ان ينتقل من عبادة لاخرى
                          الفرقان (آية:43): ( ارايت من اتخذ الهه هواه افانت تكون عليه وكيلا )
                          الجاثية (آية:23): ( افرايت من اتخذ الهه هواه واضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوه فمن يهديه من بعد الله افلا تذكرون )
                          كانت كل اسرة من الاسر الفرعونية التى حكمت مصر القديمة تتبنى معبودها او الهها التى تؤمن به وتفضله وتميزه وتقيم له المعابد الكثيرة ولكنهم جميعا اتفقوا على تعدد الالهة والاعتراف بها واحقية كل مصرى قديم ان يعبد مايحلو له وان يتنقل فى العبادات كيفما شاء .. اجتمعوا على حرية العبادة والاعتراف بها كلها الا ان يقال لا اله الا رب واحد مالك للكون .. عند هذا الحد كانت تقف ديمقراطية الفراعنه وحرياتهم .. وكان يكفى اى مصرى جرما ان يقول ليس هناك الهة بل هو اله واحد .. بلغ بهم الكبر والتعالى والفخر بعلومهم واموالهم وكل النعم التى هم عليها مبلغ انكار اى ديانة ترمز او تشير للتوحيد .. حتى لو كان احد الآلهة التى يعبدونها .. فمثلا هم يعبدون الشمس ضمن الهه متعددة .. لكن يعتبر جرما يستحق العداء والفتك باصحابه ان يقال ان الشمس فقط هى المعبود ولا يحق عبادة اخرى .. اى رمز للتوحيد يعتبر خروجا وعداءا لمنهج الفراعنة الفكرى .. لا يجوز انكار احد لوجود الهة اخرى حتى لو لم يعبدها ولا يصح له ان يوحد ربه مهما بلغ لديه مبلغ من التوقير .. وكان الفراعنة من فرط غرورهم وكبريائهم لا يجدون ان هناك اله واحد يستحق ان ترجع له اسباب تلك النعم .. وان الاعتراف بوجوده يعنى امتنانهم وعبوديتهم وطاعتهم له وهذا الامر لم يكن ابدا ليرضيهم .. هم مستكبرون .. طاغون .. متعالون على الحق .. هم فراعنة ..

                          تعليق


                          • #14
                            أخي العزيز أمجاد
                            في البداية أحب أن أوضح لك أن تعليقاتنا على موضوعك لم يكن الغرض منها مخالفتك في الرأي لمجرد الخلاف.
                            بالنسبة لي فأنا فعلاً لم أقرأ موضوعك كاملاً لكنني فقط أثارت حفيظتي كلمة ملاعين التي استخدمتها في عنوان الموضوع لوصف الفراعنة فأردت أن أوضح لك فقط أنهم في وقت من الأوقات كانت لديهم " ثقافة توحيد " ومن وصل إلى التوحيد قبل أن تصله الرسالة السماوية فهو قد اقترب إلى الحق ولايستحق اللعن
                            أخيراً .. لم أقصد أبداً أن أخالفك الرأي ولكن قصدت أن أوضح وجهة نظري
                            التعديل الأخير تم بواسطة حازم حسن; الساعة 12-07-2006, 20:29.

                            تعليق


                            • #15
                              ما المانع أن نفخر بالتقدم العلمى و الهندسى أجدادنا الفراعنة بعد بالطبع حضارتنا الإسلامية.

                              إن مصر لها طابع خاص جدا لأن مر عليها العديد من الثقافات المختلفة, و بالتلاى لا يمكن شطب من تلريخنا أى من هذه الحضارات.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X