إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يسوع عبد الله ورسوله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يسوع عبد الله ورسوله

    حينما ذكرها القران

    لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون(النساء172)

    مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (المائدة 75)

    رفضها المسيحيون واعترضوا

    طيب ماذا سيفعلون وقد ذكرها كتابهم ؟


    [الكاثوليكية][Acts.3.26][ فمن أجلكم أولا أقام الله عبده وأرسله ليبارككم، فيتوب كل منكم عن سيئاته ]

    [الكاثوليكية][Acts.3.13][ إن إله إبراهيم وإسحق ويعقوب، إله آبائنا، قد مجد عبده يسوع الذي أسلمتموه أنتم وأنكرتموه أمام بيلاطس، وكان قد عزم على تخلية سبيله،]

    (( فانظر الآن يا رب إلي تهديداتهم ، وهب لعبيدك أن يعلنوا كلمتك بكل جرأة باسطاً يدك ليجري الشفاء والآيات والأعاجيب باسم عبدك القدوس يسوع))

    أعمال الرسل [ 4 : 29
    ( العهد الجديد المطبعة الكاثوليكية _ منشورات دار المشرق ببيروت )

    (( تحالف حقاً في هذه المدينة هيردوس وبنطيوس بيلاطس والوثنيون وشعوب إسرائيل على عبدك القدوس يسوع الذي مسحته ))
    أعمال الرسل [ 4 : 27 ]
    ( العهد الجديد المطبعة الكاثوليكية _ منشورات دار المشرق ببيروت )

    18 - ((هُوَذا عَبْدِيَ الَّذي اختَرتُه حَبيبيَ الَّذي عَنهُ رَضِيت. سَأَجعَلُ رُوحي علَيه فيُبَشِّرُ الأُمَمَ بِالحَقّ. (متي12(الكاثوليكية)


    اذا فهو عبد لله

    (يو 17: 3): وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ. "

    ومرسل من الله اي رسول

    (( الحق الحق أقول لكم : ما كان الخادم أعظم من سيده ولا كان الرسول أعظم من مرسله )) [ يوحنا 13 : 16 ]


    المسيح عبد الله ورسوله

    ايها المسيحي ها هي الادلة امامك

    وعقلك في راسك تعرف خلاصك
    التعديل الأخير تم بواسطة د/احمدالالفي; الساعة 26-03-2016, 07:25.

  • #2



    باركَ الله فيكم وفي قلمكم أستاذنا و دكتورنا الحبيب ،

    المشاركة الأصلية بواسطة د/احمدالالفي مشاهدة المشاركة
    المسيح عبد الله ورسوله
    شواهد كتابية إضافية :

    متى 21 : 11

    فَقَالَتِ الْجُمُوعُ:«هذَا يَسُوعُ النَّبِيُّ الَّذِي مِنْ نَاصِرَةِ الْجَلِيلِ».

    لوقا 24 : 19

    فَقَالَ لَهُمَا:«وَمَا هِيَ؟» فَقَالاَ:«الْمُخْتَصَّةُ بِيَسُوعَ النَّاصِرِيِّ، الَّذِي كَانَ إِنْسَانًا نَبِيًّا مُقْتَدِرًا فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ أَمَامَ اللهِ وَجَمِيعِ الشَّعْبِ

    يوحنا 4 : 19

    الَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ:يَا سَيِّدُ، أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ!

    يوحنا 6 :14


    فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ الآيَةَ الَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا:«إِنَّ هذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ النَّبِيُّ الآتِي إِلَى الْعَالَمِ!»










    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      التعديل الأخير تم بواسطة أبو حته; الساعة 26-03-2016, 12:48.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة



        باركَ الله فيكم وفي قلمكم أستاذنا و دكتورنا الحبيب ،



        شواهد كتابية إضافية :

        متى 21 : 11

        فَقَالَتِ الْجُمُوعُ:«هذَا يَسُوعُ النَّبِيُّ الَّذِي مِنْ نَاصِرَةِ الْجَلِيلِ».

        لوقا 24 : 19

        فَقَالَ لَهُمَا:«وَمَا هِيَ؟» فَقَالاَ:«الْمُخْتَصَّةُ بِيَسُوعَ النَّاصِرِيِّ، الَّذِي كَانَ إِنْسَانًا نَبِيًّا مُقْتَدِرًا فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ أَمَامَ اللهِ وَجَمِيعِ الشَّعْبِ

        يوحنا 4 : 19

        الَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ:يَا سَيِّدُ، أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ!

        يوحنا 6 :14


        فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ الآيَةَ الَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا:«إِنَّ هذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ النَّبِيُّ الآتِي إِلَى الْعَالَمِ!»



        وفيكم بارك الله استاذي الفاضل

        تعليق


        • #5

          تعليق


          • #6
            للرفع

            تعليق

            يعمل...
            X