إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفة المكر لله عزوجل فى قناة النصارى .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صفة المكر لله عزوجل فى قناة النصارى .


    كنت أشاهد قناة النصارى المسماه ### لأحد مبشريهم الذى ظهرت شواربه الكبيره كانه احد رسل الفارسى كسرى .

    والحق يقال أننى شاهدت رجلا قشيا قد صنعه هذا المبشر فى قناته عندما كان يتحدث عن صفة الله عز وجل ألا وهى صفة (المكر)

    وبدأ يصنع الكلمات الانفعالية التى تثير ألاخر ,ولم أرى كلمة علمية ولا عقلية وانما اجترار للمحبة المسماه بالمسيحية وانا لم ارى محبة ولا سماحة ..


    خلاصة الشبهه أن إله المسلمين مكار ,فهل هذا إلاله يستحق الاتباع ؟


    الرد


    أولا

    وهل الهك المصلوب الذى لا ينتصر لنفسه ولا ينتصر لغيره هو الاله المستحق للعبادة !!

    فعندما كنت أبحث فى عقائد النصارى واخضعتها لبديهيات العقل وشواهد الحس أدركت بطلانها .



    ثانيا

    أن صفة المكر ليست مطلقة بل مقيدة لمن يستحق (الجزاء من جنس العمل )

    وان الصفة تكون نقصا اذا كانت فيمن لا يستحق ,وتكون كمالا ان كانت فيمن يستحق .

    ولذلك الله لا يمكر إلا بمن يستحق من باب الجزاء من جنس العمل وهو كمال وليس نقص .


    ثالتا

    ان صفة المكر لم تذكر مطلقة فى القرآن وانما تكون بالمقابلة للماكرين والخادعين ( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) الأنفال/30

    ويخادعون الله وهو خادعهم ) (ويمكرون ويمكر الله )

    اى انها تكون فى مقابل الماكرين ومن يستحق ذلك ولا تكون فى من لا يستحق .

    لأن المكر بمن يستحق هو كمال والمكر بالاعداء هو كمال لانه دلالة على العلم والقدرة .
    وقال العلامة العثيمين في المجموع الثمين: لا يوصف الله تعالى بالمكر إلا مقيدا، فلا يوصف الله تعالى به وصفا مطلقا، والمكر التوصل إلى إيقاع الخصم من حيث لا يشعر، فإن قيل: كيف يوصف الله تعالى بالمكر مع أن ظاهره أنه مذموم؟ قيل: إن المكر في محله محمود يدل على قوة الماكر وأنه غالب على خصمه، ولذلك لا يوصف الله تعالى به على الإطلاق، فلا يجوز أن تقول: إن الله ماكر. اهـ.


    رابعا :

    المكر هو من باب الحكمة لله عزوجل والحكمة هى فعل ما ينبغى فى الوقت الذى ينبغى على الوجه الذى ينبغى وهى وضع الشىء فى موضعه .


    خامسا

    جاء في مفردات الراغب الأصفهاني أن المكر هو صرف الغير عما يقصده بحيلة ، وذلك ضربان :
    مكر محمود ، وذلك أن يتحرى بذلك فعل جميل ، وعلى ذلك قال سبحانه وتعالى:{ والله خير الماكرين } فلا يكون مكره إلا خيرا
    ومكر مذموم ، وهو أن يتحرى به فعل قبيح ، قال تعالى {ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله} فاطر: 43 ،

    ال شيخ الإسلام: (وهكذا وصف نفسه بالـمَكْر والكيد، كما وصف عبده بذلك، فقال: وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ، وقال: إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَأَكِيدُ كَيْداً، وليس الـمَكْر كالـمَكْر، ولا الكيد كالكيد)
    فإن قيل : كيف يوصف الله بالمكر مع أن ظاهره أنه مذموم ؟قيل : إن المكر في محله محمود يدل على قوة الماكر، وأنه غالب على خصمه ولذلك لا يوصف الله به على الإطلاق ، فلا يجوز أن تقول : "إن الله ماكر" وإنما تذكر هذه الصفة في مقام يكون مدحاً ، مثل قوله تعالى : ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ) الأنفال /30 ، وقوله : ( وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ) النمل /50 .ولا تنفى هذه الصفة عن الله على سبيل الإطلاق ، بل إنها في المقام الذي تكون مدحاً يوصف بها ، وفي المقام الذي لا تكون فيه مدحاً لا يوصف بها. وكذلك لا يسمى الله به فلا يقال : إن من أسماء الله الماكر ، والمكر من الصفات الفعلية لأنها تتعلق بمشيئة الله سبحانه" اهـ . "فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (1/170).

    لذلك المكر لابد ان يكون فيمن يستحق ,ومن باب الجزاء من جنس العمل ,ومن باب الكمال الذى هو كمال القدرة والعلم والسلطان .


    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 11-03-2016, 01:01. سبب آخر: حذف إسم القناة التنصيرية

  • #2

    المشاركة الأصلية بواسطة المفكرالإنسانى مشاهدة المشاركة
    خلاصة الشبهه أن إله المسلمين مكار ,فهل هذا إلاله يستحق الاتباع ؟
    رمتني بدائها و انسلّت :

    إرميا 4 : 10

    فَقُلْتُ: «آهِ، يَا سَيِّدُ الرَّبُّ، حَقًّا إِنَّكَ خِدَاعًا خَادَعْتَ هذَا الشَّعْبَ وَأُورُشَلِيمَ، قَائِلاً: يَكُونُ لَكُمْ سَلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَ السَّيْفُ النَّفْسَ».

    إرميا 50 : 24

    قَدْ نَصَبْتُ لَكِ شَرَكًا، فَعَلِقْتِ يَا بَابِلُ، وَأَنْتِ لَمْ تَعْرِفِي! قَدْ وُجِدْتِ وَأُمْسِكْتِ لأَنَّكِ قَدْ خَاصَمْتِ الرَّبَّ.









    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3




      في موضع آخر ، معبود الكنيسة يوصي العبرانيين بإستعمال المكر و الخديعة كوسيلة لسلب المصريين ذهبهم ومجوهراتهم !

      خروج 3 :

      21- وَأُعْطِي نِعْمَةً لِهذَا الشَّعْبِ فِي عُيُونِ الْمِصْرِيِّينَ. فَيَكُونُ حِينَمَا تَمْضُونَ أَنَّكُمْ لاَ تَمْضُونَ فَارِغِينَ.
      22 - بَلْ تَطْلُبُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْ جَارَتِهَا وَمِنْ نَزِيلَةِ بَيْتِهَا أَمْتِعَةَ فِضَّةٍ وَأَمْتِعَةَ ذَهَبٍ وَثِيَابًا، وَتَضَعُونَهَا عَلَى بَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ. فَتسْلِبُونَ الْمِصْرِيِّينَ».









      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4


        على نفسها جَـنَـتْ براقشُ !


        نصّ أيوب 5 في سياقه الموضوعي :

        8- لكِنْ كُنْتُ أَطْلُبُ إِلَى اللهِ، وَعَلَى اللهِ أَجْعَلُ أَمْرِي.
        9- الْفَاعِلِ عَظَائِمَ لاَ تُفْحَصُ وَعَجَائِبَ لاَ تُعَدُّ.
        10- الْمُنْزِلِ مَطَرًا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، وَالْمُرْسِلِ الْمِيَاهَ عَلَى الْبَرَارِيِّ.
        11- الْجَاعِلِ الْمُتَوَاضِعِينَ فِي الْعُلَى، فَيَرْتَفِعُ الْمَحْزُونُونَ إِلَى أَمْنٍ.
        12- الْمُبْطِلِ أَفْكَارَ الْمُحْتَالِينَ، فَلاَ تُجْرِي أَيْدِيهِمْ قَصْدًا.
        13- الآخِذِ الْحُكَمَاءَ بِحِيلَتِهِمْ، فَتَتَهَوَّرُ مَشُورَةُ الْمَاكِرِينَ.
        14 -فِي النَّهَارِ يَصْدِمُونَ ظَلاَمًا، وَيَتَلَمَّسُونَ فِي الظَّهِيرَةِ كَمَا فِي اللَّيْلِ.










        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


        تعليق


        • #5


          بارك الله فيك يا أستاذنا على الزيادات القيمة وإلالزامات المفحمة .

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة


            على نفسها جَـنَـتْ براقشُ !


            نصّ أيوب 5 في سياقه الموضوعي :

            8- لكِنْ كُنْتُ أَطْلُبُ إِلَى اللهِ، وَعَلَى اللهِ أَجْعَلُ أَمْرِي.
            9- الْفَاعِلِ عَظَائِمَ لاَ تُفْحَصُ وَعَجَائِبَ لاَ تُعَدُّ.
            10- الْمُنْزِلِ مَطَرًا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، وَالْمُرْسِلِ الْمِيَاهَ عَلَى الْبَرَارِيِّ.
            11- الْجَاعِلِ الْمُتَوَاضِعِينَ فِي الْعُلَى، فَيَرْتَفِعُ الْمَحْزُونُونَ إِلَى أَمْنٍ.
            12- الْمُبْطِلِ أَفْكَارَ الْمُحْتَالِينَ، فَلاَ تُجْرِي أَيْدِيهِمْ قَصْدًا.
            13- الآخِذِ الْحُكَمَاءَ بِحِيلَتِهِمْ، فَتَتَهَوَّرُ مَشُورَةُ الْمَاكِرِينَ.
            14 -فِي النَّهَارِ يَصْدِمُونَ ظَلاَمًا، وَيَتَلَمَّسُونَ فِي الظَّهِيرَةِ كَمَا فِي اللَّيْلِ.




            تعجبنى جملة قالها احد الحكماء ألا وهو شيخ الاسلام بن تيمية انه لم نرى من جنى على نفسه بالسكوت ولكن رأينا من جنى على نفسه بالكلام .


            القضية انه أتخذ من هذه الشبهة ذؤيعة لنفى اله المسلمين وهى موجود لديه فى كتبه ,فهل يلتزم بهذا !!!

            تعليق


            • #7

              المشاركة الأصلية بواسطة المفكرالإنسانى مشاهدة المشاركة
              بارك الله فيك يا أستاذنا على الزيادات القيمة وإلالزامات المفحمة .
              وفيكم بارك أخي الكريم ،

              المشاركة الأصلية بواسطة المفكرالإنسانى مشاهدة المشاركة
              القضية انه أتخذ من هذه الشبهة ذؤيعة لنفى اله المسلمين وهى موجود لديه فى كتبه ,فهل يلتزم بهذا !!!
              متى 22 : 29

              فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: تَضِلُّونَ إِذْ لاَ تَعْرِفُونَ الْكُتُبَ


              ونصيحتي للنّصراني المضحوك عليه :

              لا تُصدّق ما يُقال على شاشات القنوات التنصيرية و أيضاً لا تُنصت لما يُقال لكَ في عظات الاأحد !

              لوقا 6 : 39

              هَلْ يَقْدِرُ أَعْمَى أَنْ يَقُودَ أَعْمَى؟ أَمَا يَسْقُطُ الاثْنَانِ فِي حُفْرَةٍ؟












              أنقر(ي) فضلاً أدناه :





              سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
              منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
              وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
              الحمدُ لله حمداً حمداً ،
              الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
              الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
              اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
              لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
              اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
              تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


              تعليق


              • #8
                جعلة الله في ميزان حسناتكم

                تعليق


                • #9
                  والله احبكم فى الله .

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    بارك الله فيك اخى الكريم على مجهودك الرائع فى متابعة قنواتهم والرد على اكاذيبهم والفتراء على الله وعلى اشرف الخلق

                    (ايضا قالوا فى نفس الحلقه )

                    عن القران انه من قول وتأليف الشيطان ومن نسج خيال محمد ( صل الله عليه وسلم)

                    اذا كان فعلا ما تقولوا فكيف لم تأتوا بمثله اذا كان من تأليف البشركيف والله تحد الكافرين من اكثر من الف واربع مائه سنه فقال

                    فقد ورد في كتاب الله تبارك وتعالى أكبر تحدٍّ لقريش وهم أهل اللغة والفصاحة البلغاء أن يأتوا بمثل هذا القرآن فقال رب العزة والجلال:


                    ﴿ قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) [الإسراء 88]،

                    ففي هذه الآية يقول الله: قل لهم يا محمد وأخبرهم بأنه لو اجتمع الإنس والجن واتفقوا على أنهم يأتوا بمثل هذا القرآن فإنهم لن يستطيعوا، ولو كان بعضهم لبعض مناصراً، يقول البغوي رحمه الله:

                    " قَوْلُهُ جَلَّ وَعَلَا
                    ﴿ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ ﴾ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى ذَلِكَ ﴿ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴾ عَوْنًا وَمُظَاهِرًا.

                    ثم تحداهم بعد أن عجزوا عن الإتيان بمثله بأن يأتوا بعشر سور من مثله كما في قوله سبحانه: ﴿ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ[سورة هود:13]،

                    ثم تحداهم أن يأتوا بسورة مثله كما في قوله: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة:23-24]،

                    أي إن كنتم في شك مما أنزلنا على عبدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِ مَا جَاءَ بِهِ إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ، فَعَارِضُوهُ بِمِثْلِ مَا جَاءَ بِهِ، وَاسْتَعِينُوا عَلَى ذَلِكَ بِمَنْ شِئْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ، فإنكم لا تستطيعون ذلك، و: ﴿ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْأَعْوَانُكُمْ أَيْ: قَوْمًا آخَرِينَ يُسَاعِدُونَكُمْ عَلَى ذَلِكَ، وقيل: شركاءكم أَيِ اسْتَعِينُوا بِآلِهَتِكُمْ فِي ذَلِكَ يَمُدُّونَكُمْ وَيَنْصُرُونَكُمْ، وقيل: نَاسٌ يَشْهَدُونَ بِهِ يَعْنِي: حُكَّامَ الْفُصَحَاءِ


                    واخيرا لو كنتم تستطيعوا ولن تستطيعوا فاتوا بمثل هذا القران واعبدوا ما شئتم من دون الله
                    التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 14-03-2016, 01:20.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X