إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إرهاب : إما الإيمان وإما القتل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إرهاب : إما الإيمان وإما القتل

    لوقا 13
    1 وكان حاضرا في ذلك الوقت قوم يخبرونه عن الجليليين الذين خلط بيلاطس دمهم بذبائحهم 2 فأجاب يسوع وقال لهم : أتظنون أن هؤلاء الجليليين كانوا خطاة أكثر من كل الجليليين لأنهم كابدوا مثل هذا 3 كلا أقول لكم: بل إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون .
    .
    الإيمان أو القتل

    كان هناك ناس تحترم الناموس ومؤمنه به ، فيجب ألا يُدعى أي إنسان سيدًا وعدم تقديم أية ذبيحة لله لم ترد في الشريعة الموسويّة ، لذلك قتلهم بيلاطس داخل الهيكل وهم يقدمون ذبائح الشريعة التي أمر بها الرب فاختلط دمائهم بدمائح الذبيحة .. فذهب بعض الرجال يعرضوا هذا الأمر على يسوع والذي نصب نفسه "ملك اليهود" فكانت المفاجاة صادمة لهم ولكل قارئ متابع لأن يسوع لم ينصف كل من آمن وتمسك بإيمانه واحترام شرائع الله التي فرضها عليه بل إعتبر الضحايا خطاه وأهل فتنة لأنهم قاوموا الحاكم ولم يتخلوا عن إيمانهم من اجل الحاكم لذلك قتلوا .. وأكمل يسوع الفضيحة وقال : إن لم تؤمنوا بي وبما أقوله فستقتلون كما قتل بيلاطس الجليليين بالهيكل … تهديد صريح وواضح لا يشوبه شك ، كما أن رد يسوع على قتل الجليليين هو إعلان غير مباشر فحواه أنك لو تعرضت لأي ضغوط من الحاكم الذي يحكمك قد يدفعك للتنازل عن قواعد وشرائع إيمانك فلا تتردد وأضرب بشريعتك عرض الحائط وأفعل ما أراده الحاكم لكي لا تُتهم بإثارة الفتنة بين الشعب والثورة على الحاكم فتقتل شهيد ... بيع دينك وعرضك المهم انك تعيش حتى لو إكتشفت ان الكلب احسن منك .
    .
    أكرر : كل ما هو منسوب للمسيح عليه السلام عبر كتب الكنيسة كذب وتدليس والمسيح عليه السلام بريء منهم .
    .
    انتهى
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2
    أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي
    (لو 19: 27)

    تعليق


    • #3



      تثنية 32 : 25

      مِنْ خَارِجٍ السَّيْفُ يُثْكِلُ، وَمِنْ دَاخِلِ الْخُدُورِ الرُّعْبَةُ.الْفَتَى مَعَ الْفَتَاةِ وَالرَّضِيعُ مَعَ الأَشْيَبِ.



      كيف هي يا ترى معاملة معبود الكنيسة مع أعدائه و خاصة أولئك الذين رفضوه كفادي ومخلّص ؟؟؟



      الإجابة يقدّمها لنا مفسّرو كتاب النّصارى المقدس" وليم ماكدونالد" كمثال :

      - الرؤيا 19 : 13 -







      لوقا 22 :

      36- مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذلِكَ. وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَ يَشْتَرِ سَيْفًا.
      37- لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أَيْضًا هذَا الْمَكْتُوبُ: وَأُحْصيَ مَعَ أَثَمَةٍ.

      تحت عنوان : أوامر عسكرية جديدة

      يورد لنا وليم ماكدونالد هذا التفسير العجائبي :



      يربط بعضهم الدعوة إلى شراء سيف بالعبارة الواردة في العدد التالي «أُحصي مع أثمة»، حيث يُعَدُّ الربّ يسوع مع جماعةٍ من حاملي السيوف.


      التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 31-12-2016, 13:24. سبب آخر: تحيين رابط صورة







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق

      يعمل...
      X