إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة أصحاب الفيل ، حقيقة أم أسطورة من أساطير الأولين ؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة




    لاشكّ أنّ الآثار التي ظهرت على أجساد جنود الحبشي أبرهة هي من فعل الطّير الأبابيل .
    ما جعل العرب ساعتها يربطون بين تلك الآثار( آثار الحجارة على الأجسام ) و مرض الجذري - الوباء المفترض - هو كونهم لم تكن لهم إلى حدود تلك الواقعة سابقة تعامل مع هذا المرض المـُعدي الفتّاك . أرجو أختي الفاضلة ان تضعي في حسبانكَ أن تشخيص المرض في ذلكَ الوقت - في غياب اكتشاف اسمه تحاليل دم - كان بسيطا ( بدائيا ) يعتمد فقط على العين المجرّدة .
    صدقا اخي الكريم و هذا ما نلمحه من التفاسير :
    نقرا من تفسير الامام الطبري :

    حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة [ ص: 615 ] بن المغيرة بن الأخنس ، أنه حدث أن أول ما رئيت الحصبة والجدري بأرض العرب ذلك العام ، وأنه أول ما رئي بها مرار الشجر : الحرمل والحنظل والعشر ذلك العام .

    حدثني يعقوب ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا حصين ، عن عكرمة ، قال : كانت ترميهم بحجارة معها ، قال :فإذا أصاب أحدهم خرج به الجدري ، قال : كان أول يوم رؤى فيه الجدري ; قال : لم ير قبل ذلك اليوم ، ولا بعده .

    تعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة


      كتاب :
      موسوعة الطاعون والأوبئة: من العصور القديمة إلى الوقت الحاضر

      Encyclopedia of Plague and Pestilence: From Ancient Times to the Present

      الكاتب :
      George C. Kohn

      صفحة : 343




      تتحدث الفقرة أعلاه عن وباء فتك بجيش أبرهة خلال حملته لتدمير الكعبة المشرفة ،
      في محاولة منه لصرف الأنظار تجاه كنيسته التي بناها باليمن ، إنتهى .





      الفقرة أعلاه تقول :

      المقاتلون العرب كانوا في مواجهة هزيمة مؤكدة ، لكنهم نجوا بفضل مرض شديد ضرب جيش أبرهة ودمره بالكامل ، هذه الحملة سميت بوباء حرب الفيلة نسبة الى الفيل الأبيض الذي ركبه أبرهة أثناء دخوله مكة .
      هذه الحرب وصفها لاحقا (later ) القرآن كتاب المسلمين المقدس في السورة 105،
      طيور حملت الحجارة ورمت بها جيش أبرهة مما تسبب في تدميره بالكامل ،
      كتابات أخرى أفادت بظهور البثور بشكل مفاجئ على جلد الجنود ( جنود ابرهة )
      الجميع مات بإستثناء جندي واحد ظل في المعسكر و لم يشارك في المعركة كما يقول الكتاب.


      النص يذكر ان ابرهة فر راجعا الى صنعاء و قد اصيب بهذا الوباء (وباء الجدري حسب راي الكاتب و لكنه عذابا من الله تختلف اعراضه عن الجدري ) ثم لاقا حتفه في صنعاء بعد ان قص عليهم ما لاقاه هو و جيشه المشؤوم و هذا ما تؤكده التفاسير ايضا :

      نقرا من تفسير الطبري :
      حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ) أقبل أبرهة الأشرممن الحبشة يوما ومن معه من عداد أهل اليمن ، إلى بيت الله ليهدمه من أجل بيعة لهم أصابها العرب بأرض اليمن ، فأقبلوا بفيلهم ، حتى إذا كانوا بالصفاح برك ; فكانوا إذا وجهوه إلى بيت الله ألقى بجرانه على الأرض ، وإذا وجهوه إلى بلدهم انطلق وله هرولة ، حتى إذا كان بنخلة اليمانية بعث الله عليهم طيرا بيضا أبابيل . والأبابيل : الكثيرة ، مع كل طير ثلاثة أحجار : حجران في رجليه ، وحجر في منقاره ، فجعلت ترميهم بها حتى جعلهم الله عز وجل كعصف مأكول ; قال : فنجاأبو يكسوم وهو أبرهة ، فجعل كلما قدم أرضا تساقط بعض لحمه ، حتى أتى قومه ، فأخبرهم الخبر ثم هلك .

      حدثنا به ابن حميد ، قال : ثنا سلمة بن الفضل ، قال : ثنا ابن إسحاق ، أن أبرهة بنى كنيسةبصنعاء ، وكان نصرانيا ، فسماها القليس ...................فخرجوا يتساقطون بكل طريق ، ويهلكون على كل منهل ، فأصيب أبرهة في جسده ، وخرجوا به معهم ، فسقطت أنامله أنملة أنملة ، كلما سقطت أنملة أتبعتها مدة تمث قيحا ودما ، حتى قدموا به صنعاء ، وهو مثل فرخ الطير ، فما مات حتى انصدع صدره عن قلبه فيما يزعمون .

      تعليق


      • #18



        @ الأخت الفاضلة زرقاء مصر ،
        @ أخي الحبيب محمد سني ،

        بوركتما .







        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


        تعليق


        • #19
          جزاكم الله خيرا كثيرا ، اّمين

          رب اصلح لى شاْنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين واغننى برحمتك عن من سواك

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة زرقاء مصر مشاهدة المشاركة
            حجارة من سجيل اى انها رغم صغرها الا انها مطوية على قوة هائلة ابادتهم فجعلتهم كعصف ماْكول ( مهترئين )

            من تفسير ابن كثير نقرأ:


            قوله : ( فجعلهم كعصف مأكول ) قال سعيد بن جبير : يعني التبن الذي تسميه العامة : هبورا . وفي رواية عن سعيد : ورق الحنطة . وعنه أيضا : العصف : التبن . والمأكول : القصيل يجز للدواب . وكذلك قال الحسن البصري .
            وعن ابن عباس : العصف : القشرة التي على الحبة ، كالغلاف على الحنطة .
            وقال ابن زيد : العصف : ورق الزرع ، وورق البقل ، إذا أكلته البهائم فراثته ، فصار درينا .
            والمعنى : أن الله ، سبحانه وتعالى ، أهلكهم ودمرهم ، وردهم بكيدهم وغيظهم لم ينالوا خيرا ، وأهلك عامتهم ، ولم يرجع منهم بخير إلا وهو جريح



            من التفسير الوسيط لطنطاوي :


            قوله- سبحانه- فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ بيان للآثار الفظيعة التي ترتبت على ما فعلته الحجارة التي أرسلتها الطيور عليهم بإذن الله- تعالى-.
            والعصف: ورق الزرع الذي يبقى في الأرض بعد الحصاد وتعصفه الرياح فتأكله الحيوانات. أو هو التبن الذي تأكله الدواب.
            أى: سلط الله- تعالى- عليهم طيرا ترميهم بحجارة من طين متحجر، فصاروا بسبب ذلك صرعى هالكين،
            حالهم في تمزقهم وتناثرهم
            كحال أوراق الأشجار اليابسة أو التبن الذي تأكله الدواب.


            من تفسير ابن عاشور :

            العصف : ورق الزرع وهو جمع عَصْفة . والعصف إذا دخلته البهائم فأكلته داسته بأرجلها وأكلت أطرافه وطرحته على الأرض بعد أن كان أخضر يانعاً .
            وهذا تمثيل لحال أصحاب الفيل بعد تلك النضرة والقوة كيف صاروا متساقطين على الأرض هالكين .







            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


            تعليق


            • #21








              أنقر(ي) فضلاً أدناه :





              سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
              منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
              وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
              الحمدُ لله حمداً حمداً ،
              الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
              الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
              اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
              لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
              اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
              تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


              تعليق


              • #22
                هذه الفترة تروج أغلب الصفحات لهذه الشبهة\


                بوركتم

                تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                تعليق

                يعمل...
                X