إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحق لابد أن يحميه قوة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحق لابد أن يحميه قوة

    الحق لابد أن يحميه قوة
    ************************************************************ ************************************************************ *****
    ............................................................ ..............................................


    أرسى النبى المصطفى صلى الله عليه وسلم دعائم وأسس الدولة وتكونت رابطة الأمة وكان : لابد لرسالة الهدى ودين الحق أن تكون لها قوة .. وذلك :
    دفعاً للإعوجاج وحتى لايعم فى الأرض الفساد ولإنقاذ العباد من عذاب الله الأليم فى يوم الدين ودرءاً لهم من سكنى النار والجحيم .


    نزل أمر الله بفرض الحرب والقتال ضد المشركين والكفار فقال تبارك وتعالى :
    { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ }
    وضرب الله الجزية على أهل الكتاب "من اليهود والنصارى" وإلا قوتلوا عليها حتى يدفعوها وهم صاغرين فقال جل شأنه :
    { قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ
    حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ }


    تم عقد البيعة عند الشجرة وبايعت الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على مافرضه وأوجبه الله .
    { إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ }
    وما فرضه الله وأوجبه على المسلمين ماهو إلا نصرٌ وعزةٌ لهم .. وتكليفٌ واختبارٌ لطاعتهم أو عصيانهم . لأن الله مُظهر دينه وناصره بهم أو بدونهم ..
    ولو شاء سبحانه وتعالى لجمع كافة خلقه وعباده على الحق والعدل والهدى ..
    { لَّوْ يَشَاءُ اللّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً } .. { وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً } .
    ...
    عقد المسلمون البيعة وأعدوا ما استطاعوا من قوة .
    انطلقت المواكب إلى البلاد والأمصار لدعوة الأباطرة والملوك والقياصرة ولدعوة الحكام والأمراء والأكاسرة ( كسرى ملك الفرس . وهرقل امبراطور الروم .
    والمقوقس عظيم مصر . والنجاشى ملك الحبشة . والمنذر بن ساوى ملك البحرين . وهوذة ملك اليمامة ... وغيرهم من البلدان والأقطار ) .


    كانوا يدعونهم إلى الإيمان ويبينون لهم تعاليم وأحكام وشعائر دين الإسلام .
    فهناك الغافلين ومن لم يبلغهم هذا الدين . وهناك من هم فى بلادهم حيارى تائهين يجهلون أنهم مأمورون بالإيمان ولايعلمون أنهم مخاطبون ومكلفون باتباع دين الإسلام .


    كانت الرسائل تحمل فى مضمونها وثناياها الأمن والطمأنينة إن أسلموا أو هادنوا . وتحمل هيبة وقوة وعزة الإسلام إن أبوا وأعرضوا ..
    لم يغز رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً إلا من أبى وأعرض منهم عن حكم الله ورسوله .
    بدأت المغازى والغزوات ..
    ( غزوة بدر . غزوة أحد . غزو اليهود : "يهود خيبر ويهود بنى النضير ويهود بنى قريظة ويهود بنى قينقاع ويهود تيماء ويهود طىء ويهود بنى نبهان ويهود فدك
    ويهود وادى القرى" . غزوة مؤتة . غزوة تبوك . يوم حنين . غزوة الطائف . غزوة الأحزاب " الخندق " . فتح مكة .... وغيرها من المغازى والسرايا والبعوث ) .


    لم يجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بلاد الجزيرة العربية للكفر أثراً إلا طمسه ومحاه ولا شركاً من حوله إلا أزاله ومحاه ولاحجة باطلة
    إلا كشفها ودحضها ولا محجة كاذبة إلا حطها ووضعها .


    أدى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمانة ربه مخلصاً وأنذر قوماً لداً من الكفار والمشركين وقوم بهت وضلال من اليهود والنصارى .
    أنذرهم باللطف واللين تارة .. وبالحق والقوة تارة أخرى ..
    .. صلى الله عليه وسلم ..


    اكتملت شريعة الله ورسالته وأكمل الله دينه وأتم على خلقه وعبيده فضله ونعمته .
    وانتقل رسول الله إلى مثواه .. وورِث المسلمون الرسالة ..
    ............................................................ ............................................................ .........
    ************************************************************ *********************************************************
    سعيد شويل

  • #2
    يعطيك الف عافية

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة تغريدة مشاهدة المشاركة
      يعطيك الف عافية
      ***********

      شكرا لكم تغريدة على الدعوة والمشاركة الطيبة
      ...

      نحن بالإسلامِ صِرنا خيرَ مَعْشَرْ ... وحَكَمْنا باسمِهِ كِسرَى وقَيْصَرْ
      وَزَرَعْنَا العَدْلَ فى الدنيا فَأَثْمَرْ ... ونشَرْنَا فى الوَرى "اللهُ أكبرْ"
      نحن بالإيمان أحْيَيْنَا القُلوبْ ... نحن بالإسلام حرّرنا الشُّعوبْ
      ........

      تعليق


      • #4
        لقد جاء التشريع الإسلامي فهذَّب طباع الإنسان

        وعدَّل سلوكه

        وأعطاه حق الدفاع عن نفسه

        ومنعه من العدوان على حقوق الآخرين

        وارتفع به عن مستوى الانتقام إلى مستوى العفو

        فقال تعالى:

        {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ . وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ . إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ .


        كان الرسول يعلم أصحابه ويوجِّهَهُم فيقول لهم مربيًا ومعلمًا: «لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ, وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ»

        فالمسلم بطبيعة تربيته الاسلاميه التي تربى عليها من خلال القرآن الكريم وسُنة النبي عليه الصلاة والسلام يكره القتل والدماء

        ومن ثَمّ فهو لا يبدأ أحدًا بقتال بل إنه يسعى بكل الطرق لتجنب القتال وسفك الدماء

        ومع أن أهداف القتال في الإسلام كلها نبيلة

        إلا أن رسول الله لم يكن متشوِّفًا أبدًا لحرب الناس

        ولا مشتاقًا لقتلهم

        وذلك على الرغم من بدايتهم للعدوان

        وعداوتهم الظاهرة للمسلمين

        وكان من أظهر الدلالات على ذلك أنه كان يدعوهم إلى الإسلام قبل القتال.

        وهذا الخلق الرائع من اخلاق الإسلام التى لم تستبح الغدر بأحد قبل إعلامه

        فجعل الدعوة قبل القتال لازمةً

        وتلك قمة لم تسمُ إليها أمة من الأمم من قبل الإسلام أو بعده

        فما زال أهل الأديان الأخرى يغدرون بعدوهم, ويتحينون فرصة ليبيدوه ويستحلُّوا حرماته

        بينما لم يقاتل النبي قومًا قَطُّ إلا بعد أن دعاهم إلى الله تعالى


        الحمد لله على نعمة الاسلام


        وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



        تعليق

        يعمل...
        X