إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فاعتزلوا النساء في المحيض

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فاعتزلوا النساء في المحيض

    وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
    {البقرة/222}

    .
    المحيض يطلق على الدم، ويراد به ـ أيضاً ـ مكان الحيض، ويراد به زمان الحيض. وقوله تعالى عن المحيض إنه أذى يهيئ الذهن لأن يتلقى حكما في هذا الأذى، وبذلك يستعد الذهن للخطر الذي سيأتي به الحكم. وقد جاء الحكم بالحظر والمنع بعد أن سبقت حيثيته.

    والحيض هو دم يحتوي على أنسجة غير حية، وتصبح منطقة المهبل والرحم في حالة تهيج، لأن منطقة المهبل والرحم حساسة جدا لنمو الميكروبات المسببة للالتهابات سواء للمرأة، أو للرجل إن جامع زوجته في فترة الحيض.

    والحيض يصيب المرأة بأذى في قوتها وجسدها؛ بدليل أن الله رخص لها ألا تصوم وألا تصلي إذن فالمسألة منهكة ومتعبة لها، فلا يجوز أن يرهقها الرجل بأكثر مما هي عليه.

    يقول عز وجل: "فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن" والذي يقول: إن المحيض هو مكان الحيض يبني قوله بأن المحرم هو المباشرة الجنسية، لكن ما فوق السرة وما فوق الملابس فهو مباح، فقوله الحق: "ولا تقربوهن" أي لا تأتوهن في المكان الذي يأتي منه الأذى وهو دم الحيض.

    وقول الحق ـ سبحانه وتعالى : "حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله".

    و"يطهرن" من الطهور مصدر طهر يطهر، وعندما نتأمل قوله: "فإذا تطهرن" نجد أنه لم يقل: "فإذا طهرن"، فما الفرق بين "طهر" و"تطهر

    إن "يطهرن" معناها امتنع عنهن الحيض ، و"تطهرن" يعني اغتسلن من الحيض؛ ولذلك من يدعي قول : هل بمجرد انتهاء مدة الحيض وانقطاع الدم يمكن أن يباشر الرجل زوجته، أم لابد من الانتظار حتى تتطهر المرأة بالاغتسال؟.

    نقول: إن قوله الحق: "تطهرن" يعني اغتسلن فلا مباشرة قبل الاغتسال. ومن عجائب ألفاظ القرآن أن الكلمات تؤثر في استنباط الحكم

    ومثال ذلك قوله تعالى:

    {إنه لقرآن كريم "77" في كتاب مكنون "78" لا يمسه إلا المطهرون "79"}
    (سورة الواقعة)

    ما المقصود إذن؟ هل المقصود أن القرآن لا يمسكه إلا الملائكة الذين طهرهم الله من الخبث ، أو أن للبشر أيضا حق الإمساك بالمصحف لأنهم يتطهرون؟

    العلماء قالوا : إن المسألة لابد أن ندخلها في عموم الطهارة، فيكون معنى "إلا المطهرون" أي الذين طهرهم من شرع لهم التطهر؛ ولذلك فالمسلم حين يغتسل أو يتوضأ يكون قد حدث له أمران : التطهر والطهر. فالتطهر بالفعل هو الوضوء أو الاغتسال، والطهر بتشريع الله، فكما أن الله طهر الملائكة أصلا فقد طهرنا معشر الإنس تشريعا .

    وقول الحق في الآية : "حتى يطهرن" أي حتى يأذن الله لهن بالطهر، ثم يغتسلن استجابة لتشريع الله لهن بالتطهر.

    "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين" وأراد الحق تبارك وتعالى أن يدخل عليك أنسا، فكما أنه طلب منك أن تتطهر ماديا فهو سبحانه قبل أيضاً منك أن تتطهر معنويا بالتوبة، لذلك جاء بالأمر حسيا ومعنويا.

    والله أعلم

    الشيخ / محمد متولي الشعراوي
    .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2


    وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222)
    جزاكم الله خيرا أخانا الحبيب وأستاذنا السيف البتار
    إن "يطهرن" معناها امتنع عنهن الحيض ، و"تطهرن" يعني اغتسلن من الحيض؛ ولذلك من يدعي قول : هل بمجرد انتهاء مدة الحيض وانقطاع الدم يمكن أن يباشر الرجل زوجته، أم لابد من الانتظار حتى تتطهر المرأة بالاغتسال؟.
    نقول: إن قوله الحق: "تطهرن" يعني اغتسلن فلا مباشرة قبل الاغتسال
    نعم هذا هو الحق بارك الله فيكم
    ويؤكد ذلك
    قراءة
    (حتى يطَّهرن) فقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بتشديد الطاء والهاء والباقون بتخفيفهما 0( النشر في القراءات العشر ) ابن الجزري



    الجمع بين حكمين مختلفين مثل قوله تعالى: ((فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن)) ( )، حيث قرئ ((يطهرن)) بتخفيف الطاء وتشديدها
    ، ومجوع القراءتين يفيد أن الحائض ، لا يجوز أن يقربها
    زوجها إلا إذا طهرت بأمرين:
    أ- انقطاع الدم
    ، ب- الاغتسال
    .المعني القرآني في ضوء اختلاف القراءات أ0د أحمد سعد الخطيب
    أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر
    ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

    التدمير الشامل
    قتل لأطفال

    سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

    تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
    سفر هوشع -
    . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

    .......
    أقتلوا للهلاك
    سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

    ......
    انجيل لوقا -
    27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا على الموضوع

      ولكني قبل ذلك سمعت في التلفاز في برنامج فتاوى ان الرجل يمكن ان يباشر زوجته مادام انقطع الدم عنها ولا يشترط الاغتسال
      وعلى ذلك كان زوجي يباشرني بعد انقطاع دم الحيض
      فماذا افعل وهل يوجد كفاره لذلك علما بأنني لم اكن اعلم شئ
      ارجو افادتي ارجوكم

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا اخي السيف البتار دائما مواضيعك تعم بالفائدة على الجميع
        اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة shirykarara مشاهدة المشاركة
          جزاك الله خيرا على الموضوع

          ولكني قبل ذلك سمعت في التلفاز في برنامج فتاوى ان الرجل يمكن ان يباشر زوجته مادام انقطع الدم عنها ولا يشترط الاغتسال
          وعلى ذلك كان زوجي يباشرني بعد انقطاع دم الحيض
          فماذا افعل وهل يوجد كفاره لذلك علما بأنني لم اكن اعلم شئارجو افادتي ارجوكم
          ليس عليكِ شيء طالما إنكِ لا تعلمين ، فالله يحاسب عباده من لحظة علمهم بالتشريع .
          هذا النص هو عقيدة الزواج من فم يسوع المسيح :
          يوحنا 4: قال لها يسوع اذهبي و ادعي زوجك و تعالي الى ههنا / اجابت المراة و قالت ليس لي زوج قال لها يسوع حسنا قلت ليس لي زوج / لانه كان لك خمسة ازواج و الذي لك الان ليس هو زوجك هذا قلت بالصدق

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة shirykarara مشاهدة المشاركة
            جزاك الله خيرا على الموضوع

            ولكني قبل ذلك سمعت في التلفاز في برنامج فتاوى ان الرجل يمكن ان يباشر زوجته مادام انقطع الدم عنها ولا يشترط الاغتسال
            وعلى ذلك كان زوجي يباشرني بعد انقطاع دم الحيض
            فماذا افعل وهل يوجد كفاره لذلك علما بأنني لم اكن اعلم شئ
            ارجو افادتي ارجوكم
            بالفعل أختنا الكريمة كما ذكر الأخ مكسيموس ، فالله يحاسب عبده لحظة علمه للتشريع ، فما جاء عنكِ بدون علم فلا إثم عليكِ ، ولكن إن تكرر نفس الأمر بعد علمك بالتشريع فهذا يعتبر تعدي على شرع الله وبذلك وقعتي في الأثم .

            نسأل الله عز وجل أن يحفظنا بما حفظ عباده الصالحين .

            والله أعلم .
            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
            .
            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
            (ارميا 23:-40-34)
            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
            .
            .
            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة
              وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
              {البقرة/222}

              .
              المحيض يطلق على الدم، ويراد به ـ أيضاً ـ مكان الحيض، ويراد به زمان الحيض. وقوله تعالى عن المحيض إنه أذى يهيئ الذهن لأن يتلقى حكما في هذا الأذى، وبذلك يستعد الذهن للخطر الذي سيأتي به الحكم. وقد جاء الحكم بالحظر والمنع بعد أن سبقت حيثيته.

              والحيض هو دم يحتوي على أنسجة غير حية، وتصبح منطقة المهبل والرحم في حالة تهيج، لأن منطقة المهبل والرحم حساسة جدا لنمو الميكروبات المسببة للالتهابات سواء للمرأة، أو للرجل إن جامع زوجته في فترة الحيض.

              والحيض يصيب المرأة بأذى في قوتها وجسدها؛ بدليل أن الله رخص لها ألا تصوم وألا تصلي إذن فالمسألة منهكة ومتعبة لها، فلا يجوز أن يرهقها الرجل بأكثر مما هي عليه.

              يقول عز وجل: "فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن" والذي يقول: إن المحيض هو مكان الحيض يبني قوله بأن المحرم هو المباشرة الجنسية، لكن ما فوق السرة وما فوق الملابس فهو مباح، فقوله الحق: "ولا تقربوهن" أي لا تأتوهن في المكان الذي يأتي منه الأذى وهو دم الحيض.

              وقول الحق ـ سبحانه وتعالى : "حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله".

              و"يطهرن" من الطهور مصدر طهر يطهر، وعندما نتأمل قوله: "فإذا تطهرن" نجد أنه لم يقل: "فإذا طهرن"، فما الفرق بين "طهر" و"تطهر

              إن "يطهرن" معناها امتنع عنهن الحيض ، و"تطهرن" يعني اغتسلن من الحيض؛ ولذلك من يدعي قول : هل بمجرد انتهاء مدة الحيض وانقطاع الدم يمكن أن يباشر الرجل زوجته، أم لابد من الانتظار حتى تتطهر المرأة بالاغتسال؟.

              نقول: إن قوله الحق: "تطهرن" يعني اغتسلن فلا مباشرة قبل الاغتسال. ومن عجائب ألفاظ القرآن أن الكلمات تؤثر في استنباط الحكم

              ومثال ذلك قوله تعالى:

              {إنه لقرآن كريم "77" في كتاب مكنون "78" لا يمسه إلا المطهرون "79"}
              (سورة الواقعة)

              ما المقصود إذن؟ هل المقصود أن القرآن لا يمسكه إلا الملائكة الذين طهرهم الله من الخبث ، أو أن للبشر أيضا حق الإمساك بالمصحف لأنهم يتطهرون؟

              العلماء قالوا : إن المسألة لابد أن ندخلها في عموم الطهارة، فيكون معنى "إلا المطهرون" أي الذين طهرهم من شرع لهم التطهر؛ ولذلك فالمسلم حين يغتسل أو يتوضأ يكون قد حدث له أمران : التطهر والطهر. فالتطهر بالفعل هو الوضوء أو الاغتسال، والطهر بتشريع الله، فكما أن الله طهر الملائكة أصلا فقد طهرنا معشر الإنس تشريعا .

              وقول الحق في الآية : "حتى يطهرن" أي حتى يأذن الله لهن بالطهر، ثم يغتسلن استجابة لتشريع الله لهن بالتطهر.

              "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين" وأراد الحق تبارك وتعالى أن يدخل عليك أنسا، فكما أنه طلب منك أن تتطهر ماديا فهو سبحانه قبل أيضاً منك أن تتطهر معنويا بالتوبة، لذلك جاء بالأمر حسيا ومعنويا.

              والله أعلم

              الشيخ / محمد متولي الشعراوي
              .
              شكرا لك

              https://www.anti-ahmadiyya.org

              تعليق

              يعمل...
              X