إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القرآن والمسيحية لكاتبه البابا شنودة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    مكانة العذراء في القرآن


    .
    عزيزي البابا شنودة ، بالفعل السيدة مريم عليها السلام لها مكانة كبيرة وعظيمة في القرآن وعند المسلمين .. وعلى النقيض نجد العهد الجديد للمسيحية يطعن في شرفها وفي نسبها وفي طهارتها من أجل تألية ابنها المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام … فزنت زنا محارم وتزوجت أخيها يوسف هالي (لوقا3:23)(لوقا1:27) ، وأنجبت في زريبة بهائم (لوقا2:7)، وكانت تشرب الخمر الذي كان يصنعه ابنها(يوحنا2:3) ، وكانت نجسه وتطهرت بسبب إنجابها لإبنها (لوقا2:22).

    .
    المصيبة الأكبر هي أن الأناجيل نقلت لنا أن الروح القدس مارس الجنس مع مريم للتلقيح بالاهوت .
    معنى كلمة أقنوم ؟ أقنوم تعريب للكلمة السريانية معناه [شخص – كائن حي قائم بذاته – طبيعة مفردة – جوهر]


    – {أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا: لما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف، قبل أن يجتمعا، وجدت حبلى من الروح القدس(متى1:18)}
    – {ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا: يا يوسف .. الذي حبل به فيها هو من الروح القدس(متى1:20)}
    – { فقال لها الملاك:.. ستحبلين وتلدين ابنا.. فقالت مريم للملاك: كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلا.. فأجاب الملاك وقال لها: الروح القدس يحل عليك[لوقا1(30-35)]}.
    .
    يقول البابا شنودة في كتاب “قانون الإيمان” فصل ” وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء”: العذراء وحدها ما كان ممكنا أن تلد طفلا “وهي لا تعرف رجلا” (لو 1: 34). لذلك قال لها الملاك مفسرا الأمر “الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك” (لو 1: 35)…حلول الروح القدس في بطنها، كان حلولًا أقنوميًا… إنها حالة استثنائية. فالبشر لا يحل عليهم الروح القدس حلول أقنوميًا. وقد حل الروح القدس علي مريم العذراء لسببين: أولًا لكي يكون في بطنها جسد المسيح بدون زرع بشر. وثانيا لكي يقدس مستودعها، بحيث أن المولود منها لا يرث الخطية الأصلية.(انتهى)
    .
    { فقال لها الملاك} = كيف عرفت أنه ملاك واستسلمت له بهذا الشكل ؟ وكيف سمحت لنفسها أن تمارس علاقة مع أقنوم أي “شخص” لتلقيحها بالسائل اللاهوتي بدون أن تملك دليل واحد يؤكد أنه ملاك أو أن الذي مارس معها العلاقة هو الروح القدس ؟ إبليس قادر على أن يظهر بأي شكل .
    {حلول الروح القدس في بطنها}= أي بفرجها
    { كان حلولًا أقنوميًا}= أقنوم معناها شخص .. أي أن الروح القدس تجسد في شخص ومارس معها لتلقيحها بسائل لاهوتي ؟
    { وقد حل الروح القدس علي مريم العذراء.. لكي يكون في بطنها جسد المسيح بدون زرع بشر}= ولكن بزرع لاهوتي مسموح
    { الذي حبل به فيها هو من الروح القدس} = إذا كان الابن مولود من الآب قبل كل الدهور والروح منبثق من الآب .. فما دخل الروح بتلقيح مريم ؟
    { وجدت حبلى من الروح القدس(متى1:18)}،{ الذي حبل به فيها هو من الروح القدس(متى1:20)}،{ الروح القدس يحل عليك[لوقا1(30-35)]} .. كل الفقرات بالأناجيل تؤكد بأن مريم حبلى من الروح القدس ، فالحمل عند المرأة لا يتم إلا بسائل ذكوري… فماذا فعل أقنوم الروح القدس مع مريم داخل بطنها كحالة إستثنائية؟
    .
    الروح القدس أقام علاقة جسدية/ حميمية معها – كما توضح المراجع المسيحية – كانت ثمرتها الطفل يسوع – الربّ المزعوم – !
    .
    -------------------------------
    نقلا عن العضو الشهاب الثاقب

    .
    ” أما العلة التى لاجلها لم يعدّ الأبن الأزلى لنفسه الجسد الذى إتحد به بل أعدّه له الروح القدس فأجاب عليها العلامة القس أبو فرج المعروف بالمشرقى
    ثانياً ليقوم الروح القدس مقام الرجل الذى جرت العادة به فى إتمام الولادة على السنة الطبيعية . و لم يتكون جسد يسوع من زرع بشر
    حتى تصح دعواه أنه ليس ابن رجل بل هو ابن الله …”
    عِلم اللاهوت المجلد الأول الطبعة الرابعة تأليف ميخائيل مينا ص 306
    .

    .

    .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #17
      المسيحين يتلون آيات الله آناء الليل واطراف النهار


      .عزيزي البابا شنودة ، دعك من تحريف الآية للوصول إلى هدفك لتضلل أتباعك .. حين ترتبط الآيات ببعضها البعض لا يجوز قص جزء من آية ثم تبني أحلامك منها ، سأقوم بالتخفيف على القارئ ليفهم الآية بشكلها الصحيح .

      قال الله تعالى : { … وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) .. لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ(113) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (114)} .

      البابا شنودة بسوء نية حذف كلمة (ليسوا سواء) حتى لا يلفت نظر القارئ ما المقصود بها … فقوله {ليسوا سواء} : المعنى أن أهل الكتاب الذين سبق ذكرهم ليسوا سواء، وهو تقرير لما تقدم من قوله { مّنْهُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ } .. وكأن الحق سبحانه وتعالى يؤكد لنا أننا لا يصح أن نظن أن أهل الكتاب جميعهم سواء ، لا؛ فأهل الكتاب ليسوا سواء فمنهم قليل من آمن والكثير منهم فاسقون .

      فهؤلاء الذين آمنوا بالله (بمفهوم القرآن) من أهل الكتاب ويتحدث عنهم القرآن، لقد دخلوا بثقلهم في الإسلام فصلوا آناء الليل وقرأوا القرآن، ودخلوا مقام الإحسان.. لماذا ؟ لأن الله سبحانه وتعالى قال : { لَيْسُواْ سَوَآءً مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ ٱللَّهِ آنَآءَ ٱللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ(آل عمران:113)} .. فاتباع موسى واتباع عيسى عليهما السلام لا يصلون العتمة ، أي الصلاة في الليل، وحتى يعطيهم الله السمة الإسلامية قال عنهم: ” يسجدون ” ويُعَرّفَهم بأنهم يقيمون صلاة العتمة كالعشاء والتهجد وقيام الليل ، ونعرف أن من حسن العبادة في الإسلام، ومن السنن المعروفة قراءة القرآن ليلاً، وصلاة التهجد، وهذه في مدارج العملية الإيمانية التي يدخل بها الإنسان إلى مقام الإحسان…وكلها صلاة المسلمين، وما داموا يصلون صلوات المسلمين ويسجدون، إذن فهم مسلمون .. لأن الله عز وجل في القرآن أثبت تحريف كتابي التوراة والإنجيل والكنيسة لا تؤمن بأن المسيح عيسى ابن مريم جاء لبني إسرائيل حاملا كتابا مُنزل من عند الله اسمه “إنجيل” ، فطالما حُرفت فهي لا تحتوي على آيات الله ، إذن تلاوة آيات الله أي “القرآن” .
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #18
        الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته


        .
        عزيزي البابا شنودة ، بعد أن بَيَّنَ الله سبحانه وتعالى أن اليهود والنصارى قد حَرَّفوا كتبهم، أراد أن يبين أن هناك من اليهود والنصارى يعرفون الحقائق صافية غير مخلوطة بهوى البشر.. ولا بالتحريف الذي هو نقل شيء من حق إلى باطل… وأن هؤلاء يؤمنون بمحمد عليه الصلاة والسلام وبرسالته كما جاء في الإنجيل الحق والتوراة الحق لذلك قال { يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ } ولاحظ أنه استخدم كلمة “حق تلاوته” أي بدون تحريف أو تزييف… وهذا ما يقال عنه قانون الاحتمال.. أي أن هناك عدداً مهما قل من اليهود أو النصارى يفكرون في اعتناق الإسلام باعتباره دين الحق.. ويفكرون في الإيمان برسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. لقالوا كيف تكون هذه الحملة على كل اليهود وكل النصارى ونحن نعتزم الإيمان بالإسلام.. فأراد الله أن يكرمهم ويكرم كل من سيؤمن من أهل الكتاب.. فقال جل جلاله: { ٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ.. } [البقرة: 121]. أي يتلونه كما أُنْزِلَ بغير تحريف ولا تبديل .

        إن الله سبحانه يريد أن يعلم الذين آتاهم الله الكتاب فلم يحرفوه وآمنوا به.. ليصلوا إلى النعمة التي ستقودهم إلى النعيم الأبدي.. وهي نعمة الإسلام والإيمان.. مقابل الذين يحرفون التوراة والإنجيل فمصيرهم الخسران المبين والخلود في النار.
        .
        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق


        • #19
          النصارى مؤمنين ويعبدون الله


          .
          عزيزي البابا شنودة ، قال الله تعالى { وَللَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيّاً حَمِيداً } { وَللَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلاً } * { إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذٰلِكَ قَدِيراً } (النساء:131-132-133)}
          .
          يوضح الله سبحانه: لقد وصينا الذين أنزلنا إليهم المنهج من قبلكم يا امة المسلمين ، أن ألتزموا المنهج يا اهل الكتاب بالأوامر والنواهي؛ لتجعلوا اختياراتكم خاضعة لمرادات الله منكم حتى تكونوا منسجمين كالكون الذي تعيشون فيه، ويصبح كل شيء يسير منتظماً في حياتكم، فهي قضية كونية عامة جاء بها كل رسول: { وَلَقَدْ وَصَّيْنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ }….إذ يوصيهم الله بتقواه، لا يعنيه في شيء ولا يضره في شيء ألا يسمعوا الوصية، وأن يكفروا. فإن كفرهم لن ينقص من ملكه شيئاً.. { فإن لله ما في السماوات وما في الأرض } وهو قادر على أن يذهب بهم ويستبدل قوماً غيرهم، إنما هو يوصيهم بالتقوى لصلاحهم هم، ولصلاح حالهم… لكنهم كفروا وقالوا على الله ما لا يعلمون وآمنوا بتعدد الآلهة وأتوا بشرائع ما أنزل الله بها من سلطان كشرائع الزواج والأحوال الشخصية وطقوس المعمودية وأسرار الكنيسة وصيام العذراء ..إلخ
          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
          .
          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
          (ارميا 23:-40-34)
          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
          .
          .
          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

          تعليق


          • #20
            القرآن يصف النصارى بالمؤمنين

            .
            عزيزي البابا شنودة ، من التدليس والغش أن تأتي بآية وتفتقد الآية التي قبلها والآية التي بعدها ، فالقارئ لا يفهم من هو هذا الشخص الذي يؤمنون به (هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ )؟ قال الله تعالى :{ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ – وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ(القصص 52,53)} .

            كأن الحق – تبارك وتعالى – يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: سأجعل خصومك من أهل الكتاب هم الذين يشهدون بصِدْقك؛ لأنهم يعرفونك كما يعرفون أبناءهم، وما جاء في كتابك ذُكرَ في كتبهم وذكِرت صورتك وأوصافك عندهم (الأعراف:157)(الصف:6)… إذن: أهل الكتاب الصادقون مع أنفسهم ومع كتبهم لا بُدَّ أنْ يؤمنوا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، أما الذين لم يؤمنوا فحجبتهم السلطة الزمنية والحرص على السيادة التي كانت لهم قبل الإسلام، سيادةً في العلم، وفي الحرب، وفي الثروة… وإلا، فلماذا أسلم من علماء اليهود والنصارى على مر السنين ؟

            { وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوۤاْ آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ “53”}..هؤلاء المؤمنون من أهل الكتاب إذا يُتْلَى عليهم القرآن قالوا: آمنا به، وشَهِدوا له أنه الحق من عند الله، وأنهم لم يزدادوا بسماع آياته إيماناً، فهم كانوا من قبله مسلمين، فقد آمنوا أولاً بكتبهم، وآمنوا كذلك بالقرآن.
            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
            .
            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
            (ارميا 23:-40-34)
            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
            .
            .
            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

            تعليق


            • #21
              جادلهم بالتي هي احسن

              .
              عزيزي البابا شنودة ، الحق – تبارك وتعالى – يُعلِّمنا كيف نجادل أهل الكتاب الذين يؤمنون بالله بدون تثليث أو أقانيم ويؤمنوا بكتابهم الحق الذي فيه يشارة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (الأعراف:157)(الصف:6).

              فإذا كان المقصود هو الحق في الجدال أو الحِجَاج أو المناظرة فهذا الاسم يكفي، لكن إنْ دخل الجدال إلى مِراءٍ أو لجاجة، فليس القصد هو الحق، إنما أنْ يتغلَّب أحد الفريقين على الآخر.

              كما أن هناك أصول للجدل وآدابه؛ لأنه يريد أن يُخرِج بهذا الجدل أناساً من الكفر إلى الإيمان، ومن الجحود إلى اليقين، وهذا لا يتأتّى إلا باللطف واللين، كما قال سبحانه: {
              ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ.. [النحل: 125].}

              ويُعلِّمنا سبحانه أن للجدل مراتبَ بحسب حالة الخَصم، فالذي ينكر وجود الله له جدل مخصوص، والذي يؤمن بوجود الله ويقول: إن معه شريكاً. له جدل آخر، ومَنْ يؤمن بالله ويقول سأتبع نبييِّ ولن أتبعك له جدل آخر وبشكل خاص، والمختلفون معك من أهل مِلَّتك لهم جدل يليق بحالهم.

              ففي الجدال حسناً وأحسن، فإن جادلت غير المؤمنين فجادله بالحسن، وإن جادلت أهل الكتاب فجادلهم بالتي هي أحسن، لما يمتازون به عن غيرهم من ميزة الإيمان بوجود إله للكون. فإنْ تعدَّوْا وظلموا أنفسهم في مسألة القمة الإيمانية، فادعوا أن لله ولداً أو غيره، فإِنهم بذلك يدخلون في صفوف سابقيهم من المشركين .[تفسير الشعراوي]

              * { إِلاَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ } فأفرطوا في الاعتداء والعناد ولم يقبلوا النصح ولم ينفع فيهم الرفق. فاستعملوا معهم الغلظة، وقيل: إلا الذين آذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم: وقيل إلا الذين أثبتوا الولد والشريك وقالوا: يد الله مغلولة.[تفسير الزمخشري]
              * وقيل: { إلا الذين ظلموا منهم } بالعناد وكتمان صفة نبينا صلى الله عليه وسلم بعد العلم به عن أبي مسلم. وقيل: { إلا الذين ظلموا منهم } بالإِقامة على الكفر بعد قيام الحجة عن ابن زيد والأولى أن يكون معناه إلا الذين ظلموك في جدالهم أو في غيره مما يقتضي الإغلاظ لهم فيجوز أن يسلكوا معهم طريقة الغلظة.[ تفسير الطبرسي]
              * { الَّذِينَ ظَلَمُواْ } من ظلم بالإقامة على الكفر بعد ظهور الحجة، أو الذين ظلموا في جدلهم فأغلظوا لهم [تفسير ابن عبد السلام]
              * { إِلاَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ } فأفرطوا في الاعتداء والعناد ولم يقبلوا النصح ولم ينفع فيهم الرفق فاستعملوا معهم الغلظة[تفسير النسفي]
              * { إِلاَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ } بالإفراطِ في الاعتداءِ والعنادِ أو بإثباتِ الولدِ وقولِهم: يدُ الله مغلولةٌ ونحوِ ذلك فإنَّه يجبُ حينئذٍ المُدَافعةُ بما يليقُ بحالِهم [تفسير ابو السعود].
              * { إِلاَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ } جادلوهم بغير التي هي أحسن أي أغلظوا لهم كما أغلظوا عليكم [تفسير ابن عادل]
              * { إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمُ } ظلموا في جدالهم فأغلظوا لهم، قاله ابن عيسى.[تفسير الماوردي]
              .
              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق


              • #22
                فاسألوا أهل الذكر


                .


                عزيزي البابا شنودة ، أي مبطل يحتج على باطله بدليل صحيح يكون حجة عليه (أرجو ان تفهم معنى تلك الجملة جيداً) .. القرآن حين يتكلم عن أهل الكتاب فهو يتكلم على الناس الذي يؤمنوا بالتوراة والإنجيل الحق الذي نزلا على موسى وعيسى عليهما السلام واللذان يحتويا على يشارة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .. فهل أنت تؤمن بأن الكتاب الذي بين يديك وتعتبره مقدس هو كتاب أنزله الله على المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام ؟ بالطبع لا .. إذن أنت لست من أهل الكتاب بل مشرك مثلك مثل الملحد الكافر في سلة واحدة .

                والله عز وجل لم يتركنا في ضياع بل كشف لنا أجزاء من مضمون التوراة والإنجيل فقال : { الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون(الأعراف:157)}، وقال ايضا : { واذ قال عيسى ابن مريم يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول ياتي من بعدي اسمه احمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين(الصف:6)
                .

                فهل لديكم تلك البشارات في كتبكم ؟ فإن لم توجد فهذا ليس عيب في القرآن بل هو تأكيد على تحريف تلك الكتب وتأكيد على أنكم لستم أهل الكتاب المقصودين في القرآن … فهذا القول دليل على أن الذين عندهم علم بالكتاب من السابقين على رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعرفون الحقائق الواضحة عن رسالته صلى الله عليه وسلم ، وقد قال عبد الله بن سلام اليهودي : ” لقد عرفت محمداً حين رأيته كمعرفتي لابني، ومعرفتي لمحمد أشد “. فإن الذين يكابرون ويكفرون برسول الله صلى الله عليه وسلم ورسالته إنما يعرفونه كما يعرفون أبناءهم… فالفاتيكان وكنيسة اسكندرية ظاهريا ينكرا رسالته ولكن بين طيات كتبهما يعلنوا بكل وضوح صحة رسالته (هنا) و (هنا) .
                .

                أما قول الله عز وجل : { وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِيۤ إِلَيْهِمْ فَاسْئَلُوۤاْ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (الأنبياء:7) } المقصود من الآية يأتي من خلال الآية التي سبقتها والآيات التي تليها … { فـاسأَلُوا أهْلَ الذّكْرِ إنْ كُنْتُـمْ لا تَعْلَـمُونَ } يقول للقائلـين لـمـحمد صلى الله عليه وسلم فـي تناجيهم بـينهم «هل هذا إلا بشر مثلكم»: فإن أنكرتـم وجهلتـم أمر الرسل الذين كانوا من قبل مـحمد، فلـم تعلـموا أيها القوم أمرهم إنسا كانوا أم ملائكة، فـاسألوا أهل الكتب من التوراة والإنـجيـل ما كانوا يخبروكم عنهم.والإنـجيـل ما كانوا يخبروكم عنهم.[الطبري]
                .
                ومن جهة اخرى قـيـل: أهلُ الذكر: أهلُ القرآن. ذكر من قال ذلك: حدثنـي أحمد بن مـحمد الطوسيّ، قال: ثنـي عبد الرحمن بن صالـح، قال: ثنـي موسى بن عثمان، عن جابر الـجعفـيّ، قال: لـما نزلت: { فـاسْأَلُوا أهْلَ الذّكْرِ إنْ كُنْتُـمْ لا تَعْلَـمُونَ } قال علـيّ: نـحن أهل الذِّكر…. ايضا : حدثنـي يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، فـي قوله: { فـاسْأَلُوا أهْلَ الذّكْرِ إنْ كُنْتُـمْ لا تَعْلَـمُونَ } قال: أهل القرآن، والذكر: القرآن. وقرأ: { إنَّا نَـحْنُ نَزَّلْنا الذّكْرَ وَإنَّا لَهُ لـحَافِظُونَ }.[الطبري].
                التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 02-02-2016, 00:11.
                إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                .
                والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                (ارميا 23:-40-34)
                وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                .
                .
                الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                تعليق


                • #23
                  المسيحي ذو رأفة ورحمة

                  .
                  .
                  عزيزي البابا شنودة ، أنت تستشهد بنصف آية ولا تؤمن بنصفها الآخر … بمعنى أنك تستشهد بان أتباع المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام في قلوبهم رأفة ورحمة ولا تؤمن بأن الله أنزل على المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام الإنجيل كما جاء في قوله :{ وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ }!! عجيب أمرك .. إما أن الآية كلها خطأ أو أن الآية بأكملها صحيحة .. فأيهما تختار ؟ كما أن الآية تتحدث عن المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام وأنت لا تؤمن بأن المسيح أسمه عيسى، يا للعجب … كما أن الآية تذكر أن الذين اتبعوا المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام هم الذين أتبعوا بشارته التي قالها : { واذ قال عيسى ابن مريم يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول ياتي من بعدي اسمه احمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين(الصف:6)} ،فهل أنت تؤمن بذلك ؟ بالطبع لا
                  .
                  إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                  .
                  والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                  وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                  (ارميا 23:-40-34)
                  وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                  .
                  .
                  الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                  تعليق


                  • #24
                    مودة النصارى وتمييزهم عن المشركين


                    .عزيزي البابا شنودة ، يقول الطبري في كتابه “جامع البيان في تفسير القرآن” : ولتـجدنّ أقرب الناس مودّة ومـحبة { الَّذِينَ قالوا إنَّا نَصَارَى ذَلكَ بأنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبـاناً وأنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ } عن قبول الـحقّ واتبـاعه والإذعان به… فهم أناس من أهل الكتاب كانوا علـى شريعة من الـحقّ مـما جاء به عيسى عليه السلام ، ويؤمنون به وينتهون إلـيه فلـما بعث الله نبـيه مـحمداً صلى الله عليه وسلم صدّقوا به وآمنوا، وعرفوا الذي جاء به أنه الـحقّ، فأثنى علـيهم ما تسمعون… انتهى

                    .بالطبع ليس المقصود بالآية كل النصارى ، لأن هناك من يُحارب الإسلام ويُبيح قتل المسلمين وهتك أعراضهم .. لذلك ذكرت الآية بعض القسيسين والرهبان لعلمهم بالحق وعلوم الدين ويعلمون تماما صدق رسالة الإسلام … لذلك إنتشار الإسلام في تلك الزمان أصبح يؤرق دول الغرب .

                    اما فكرة التمييز بين المشركين والنصارى فهذا كلام فارغ لأنه لا فارق بين أهل الكتاب والمشركين طالما الاثنين أشركوا .. قال الله تعالى : {وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ لَيْسَتِ ٱلنَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ ٱلنَّصَارَىٰ لَيْسَتِ ٱلْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ ٱلْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (البقرة:113)} .

                    يقول الإمام/الشعراوي في كتاب”خواطر” : اليهود أهل كتاب والنصارى أهل كتاب.. ومع ذلك كل منهما يتهم الآخر بأنه لا إيمان له وبذلك تساوى مع المشركين الذين يقولون إن أهل الكتاب ليسوا على شيء.. أي أن المشركين يقولون اليهود ليسوا على شيء والنصارى ليسوا على شيء.. واليهود يقولون المشركون ليسوا على شيء والنصارى ليسوا على شيء.. ثم يقول الحق سبحانه وتعالى: { كَذَلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ } [البقرة: 113].. وبذلك أصبح لدينا ثلاث طوائف يواجهون الدعوة الإسلامية.. طائفة لا تؤمن بمنهج سماوي ولا برسالة إلهية وهؤلاء هم المشركون.. وطائفتان لهم إيمان ورسل وكتب هم اليهود والنصارى.. ولذلك قال الحق سبحانه وتعالى: { كَذَلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ } [البقرة: 113].. أي الذين لا يعلمون ديناً ولا يعلمون إلهاً ولا يعلمون أي شيء عن منهج السماء.. اتحدوا في القول مع اليهود والنصارى وأصبح قولهم واحداً.

                    وكان المفروض أن يتميز أهل الكتاب الذين لهم صلة بالسماء وكتب نزلت من الله ورسل جاءتهم للهداية.. كان من المفروض أن يتميزوا على المشركين.. ولكن تساوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون.. وهذا معنى قوله تعالى: { كَذَلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ } [البقرة: 113].. { فَٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } [البقرة: 113].. ومعنى الحكم هنا ليس هو بيان المخطئ من المصيب فالطوائف الثلاث مخطئة.. والطوائف الثلاث في إنكارها للإسلام قد خرجت عن إطار الإيمان.. ويأتي الحكم يوم القيامة ليبين ذلك ويواجه المخالفين بالعذاب.
                    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                    .
                    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                    (ارميا 23:-40-34)
                    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                    .
                    .
                    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                    تعليق


                    • #25
                      علاقة النصارى بالمشركين


                      .

                      عزيزي البابا شنودة ، أي مبطل يحتج على باطله بدليل صحيح يكون حجة عليه.

                      الناظر للآية يكتشف أن الله عز وجل في القرآن فصل كل طائفة وكل ملة عن بعضهم البعض .. هل لو اعتبرنا ذلك تمييز يمكن القول ايضا أن القرآن ميز وفصل المجوس عن النصارى لقوله { وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}؟ أو ميز وفصل الصائبين أو اليهود عن النصارى ؟ شوية عقل يا عزيزي !

                      هذه فئات ست { الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا }أخبر الله عنها بقوله: { إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ.. } [الحج: 17] ومعنى الفصل بينهم أن بينهم خلافاً ومعركة … فما حكم هؤلاء جميعاً بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم؟

                      فبعد ظهور الإسلام بدأت لهؤلاء جميعاً – اليهود والنصارى والمجوس والمشركين – حياة جديدة، وفُتِحَتْ لهم صفحة جديدة هم فيها أولاد اليوم، حيث لزمهم جميعاً الإيمان بالله تعالى والإيمان بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وكأن الإسلام تصفية يجُبُّ ما قبله، وعفا الله عما سلف… فقد نبَّه كُلٌّ من موسى وعيسى – عليهما السلام – بوجود محمد صلى الله عليه وسلم وبشَّروا به(الأعراف157)(الصف:6)، بدليل قول الله تعالى:{ فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ.. }[البقرة: 89] والمراد اليهود والنصارى.

                      إذن : المسألة لن تمرَّ هكذا، بل هي محسوبة لك أو عليك… إن ما حدث من خلاف حول النبوات كما تذكر الآية التي نحن بصددها: { إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } [الحج: 17] والفَصْل أن نعرف مَنِ المحقُّ ومَنِ المبطل، وهكذا جمعتْ الآيات بين حالة الاتفاق وحالة الاختلاف وبيَّنَتْ جزاء كل منهما…كتاب “خواطر” للإمام الشعراوي
                      .
                      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                      .
                      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                      (ارميا 23:-40-34)
                      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                      .
                      .
                      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                      تعليق


                      • #26
                        إيمان النصارى


                        .

                        عزيزي البابا شنودة ، أي مبطل يحتج على باطله بدليل صحيح يكون حجة عليه .

                        طالما أن البابا شنودة يتحدث ويستشهد بالقرآن فعلينا أن نطبق كل ما يقال من خلال القرآن وليس من خلال عقائد أخرى ، فحين نتحدث عن الإيمان فالإيمان طبقا للقرآن ، وحين نتحدث عن كتب سماوية فنحن نتحدث عن الكتب التي أنزلها الله على رسله مثل التوراة على موسى والإنجيل على عيسى عليهما السلام .

                        { إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ } [البقرة: 62].. أي إيمان الفطرة الذي نزل مع آدم إلى الأرض، وبعد ذلك جاءت أديان كفر الناس بها فأبيدوا من على الأرض.. كقوم نوح ولوط وفرعون وغيرهم.. وجاءت أديان لها اتباع حتى الآن كاليهودية والنصرانية والصابئية، والله سبحانه وتعالى يريد أن يجمع كل ما سبق في رسالة محمد عليه الصلاة والسلام.. ورسول الله صلى الله عليه وسلم جاء لتصفية الوضع الإيماني في الأرض.

                        إذن الذين آمنوا أولاً سواء مع آدم أو مع الرسل.. الذين جاءوا بعده لمعالجة الداءات التي وقعت.. ثم الذين تسموا باليهود والذين تسموا بالنصارى والذين تسموا بالصابئة.. فالله تبارك وتعالى يريد أن يبلغهم لقد انتهى كل هذا.. كل هؤلاء مطالبون بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم والتصديق بدين الإسلام.. فالإسلام يمسح العقائد السابقة في الأرض، ويجعلها مركزة في دين واحد.

                        {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلإِسْلاَمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ.. [آل عمران: 85]}، وقوله جل جلاله:{إِنَّ الدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلإِسْلاَمُ.. [آل عمران: 19]}
                        إذن الذين آمنوا هم الذين ورثوا الإيمان من عهد آدم .. لذلك في الإسلام نؤمن بأن أي مولود جديد هو مسلم بالفطرة مثل آدم عليه السلام ،ولو مات قبل سن البلوغ هو في الجنة مهما كانت ديانة أو ملة أو مذهب والديه .. أما في الكنيسة فتعميد الأطفال شرط إجباري بحجة جحد الشيطان لأنهم غير واثقين في أن أي مولود يولد على فطرة ديانتهم .
                        .
                        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                        .
                        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                        (ارميا 23:-40-34)
                        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                        .
                        .
                        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                        تعليق


                        • #27
                          الإنجيل يقرأ على المسيحي والمسلم


                          .
                          عزيزي البابا شنودة ، أي مبطل يحتج على باطله بدليل صحيح يكون حجة عليه .

                          هل أنت تفهم وتعي ما تنسخه وتلصقه ؟ أنت تستشهد بآية تؤكد بأن القرآن مُهيمنا على التوراة والإنجيل :{ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ[المائدة:48]} ، قوله: { مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَابِ } فالمقصود به الزبور والتوراة والإنجيل وصحف إبراهيم وموسى، ثم جاء القرآن مهيمناً على كل هذه الكتب… إذن فـ ” مهيمن ” هو قيم وشاهد ورقيب.
                          فالإنجيل والتوراة المذكوران في القرآن هما كتابان أنزلهما الله على سيدنا موسى وعيسى عليهما السلام لبني إسرائيل .. والعجب أن تسرد آيات تؤكد ذلك رغم أنك لا تؤمن بذلك .. يا للعجب .. سبحان خالق العقول والأفهام .

                          { وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى} : وهنا يجب أن نلتفت إلى أن الحق قال عن القرآن: ” نَزَّل ” وقال عن التوراة والإنجيل: ” أنزل “. لقد جاءت همزة التعدية وجمع – سبحانه – بين التوراة والإنجيل في الإنزال، وهذا يوضح لنا أن التوراة والإنجيل إنما أنزلهما الله مرة واحدة، أما القرآن الكريم فقد نَزَّله الله في ثلاث وعشرين سنة منجماً ومناسباً للحوادث التي طرأت على واقع المسلمين، ومتضمناً البلاغ الشامل من يوم الخلق إلى يوم البعث… كتاب”خواطر” للإمام /الشعراوي

                          لذلك حضرتك استشهدت من خلال الآيات بالآية التي تؤكد أن المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام أنزل الله عليه كتاب “الإنجيل” وحمله لبني إسرائيل { وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ…} ، فقوله { وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ} عدم إيمانكم بهذا الإنجيل والإدعاء بأن لديكم أربعة أناجيل مكتوبة بأيدي بعض تلاميذ المسيح يؤكد تحريفكم لتلك الإنجيل المذكور في القرآن والقرآن ليس له رابط أو علاقة بالأناجيل الأربعة .. لذلك إستشهاد بالآيات للثناء على الأناجيل الأربعة هو تحريف وتزييف وغش وتضليل للقارئ لأن الآيات القرآنية تتحدث عن كتاب “الإنجيل” الغير موجود فتنسب تلك الآيات لكتب أخرى لمجرد تشابه الأسماء … مش نكبر شوية في الطرح !
                          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                          .
                          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                          (ارميا 23:-40-34)
                          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                          .
                          .
                          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                          تعليق


                          • #28
                            تحريف التوراة والإنجيل


                            .
                            عزيزي البابا شنودة ، أي مبطل يحتج على باطله بدليل صحيح يكون حجة عليه .

                            دعك من الفزلكة يا عزيزي .. فطالما انك لا تقبل من أحد تفسير العهد الجديد على هواه أو على مزاجه فكذلك ايضا لا تُفسر القرآن على مزاجك بشكل طفولي ، لأن قوله : { مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ }[آل عمران: 3] معنى ذلك أن القرآن يوضح المتجه؛ إنه مصدق لما قبله ولما سبقه، إنه مصدق للقضايا العقدية الإيمانية التي لا يختلف فيها رسول عن رسول أو نبي عن نبي ؛ لأن الديانات التي تعددت بالباطل وأطلق عليها أسماء ما أنزل الله بها من سلطان إن اختلفت فإنما تختلف في بعض الأحكام، فهناك حكم يناسب زمناً وحكم آخر لا يناسب ذلك الزمن. أما العقائد فهي لا تتغير ولا تتبدل والكل نادى بعبادة إله واحد بعيدا عن فكرة تألية البشر وعبادة التثليث الإلهي المأخوذة من الوثنية والقول على الله بالباطل ، وكذلك الأخبار وتاريخ الرسل، فليس في تلك الأمور تغيير.

                            وأنت تستشهد بالقرآن { وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ ..[المائدة:46]} ، فقوله { وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ} وعدم إيمانكم بهذا الإنجيل والإدعاء بأن لديكم أربعة أناجيل مكتوبة بأيدي بعض تلاميذ المسيح يؤكد تحريفكم لتلك الإنجيل المذكور في القرآن والقرآن ليس له رابط أو علاقة بالأناجيل الأربعة ..وهذا يدل على تحريف الإنجيل المذكور في القرآن والذي تستشهد بآياته … فهل تؤمن بأن المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام كان يحمل كتاب “الإنجيل” لبني إسرائيل ؟

                            أما قولك : [يستحيل على المسلم أن يؤمن بأن القرآن نزل مصدقًا لكتاب محرَّف] ، هذا كلام مُضحك ، الله عز وجل يتحدث عن كتب أنزلها من السماء على رسله ، لذلك نقول : { سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير}.. ولكنه ايضا أكد بأن أتباع هؤلاء الرسل حرفوا من بعدهم تلك الكتب عبر الزمان (البقرة:79) وليس كل من إدعى بأنه يملك تلك الكتب صادق لأن الله ذكر لنا ايضا ما تتضمنه تلك الكتب (الأعراف:157)و(الصف:6) فإن كانت تلك البشارات موجود فإذن هذه الكتب هي المذكورة في القرآن ، وإن لم تجدوا تلك البشارات فتلك هي الكتب التي حرفوها بأيديهم .
                            .
                            التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 08-02-2016, 03:16.
                            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                            .
                            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                            (ارميا 23:-40-34)
                            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                            .
                            .
                            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                            تعليق


                            • #29
                              الإيمان بالإنجيل والقرآن

                              .
                              عزيزي البابا شنودة ، أي مبطل يحتج على باطله بدليل صحيح يكون حجة عليه .

                              طالما يجب على الجميع الإيمان بجميع الكتب الإلهية التي أرسلها وتستشهد بكلام الله من القرآن ، فهل أنت تؤمن بالقرآن ؟ فإن كنت تؤمن بالقرآن فلزم عليك الإيمان بالإسلام وإعتناقه .. فإن رفضت فتلك هو النفاق

                              لو إعتبرنا أنك تحاول إقناع المسلمين بأن القرآن يُلزم المسلمين الإيمان بالتوراة والإنجيل .. فمن قال لك أنهم لا يؤمنوا بهما ؟ ولكن إن كنت تقصد أن (العهد القديم والعهد الجديد) هما التوراة والإنجيل فأنت واهم .. لماذا ؟

                              الله جل وعلا أعلن أن الإنجيل المذكور في القرآن هو كتاب أنزله من السماء على السيد المسيح جملة واحدة بقوله :


                              { وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ }
                              [آل عمران: 3]

                              وأعلن الله عز وجل أن الإنجيل كتاب أنزله على السيد المسيح حامله لقومه بقوله :

                              {ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ }
                              [الحديد :27]

                              ولكن للأسف الكنيسة ترفض الإيمان بما جاء عن الإنجيل بالقرآن … وعلى الرغم من رفض الكنيسة لمفهوم الإنجيل كما جاء بالقرآن إلا اننا نجد الكنيسة تُصمم على إعلان استحالة تحريف كتابهم المدعو مقدس من قلب القرآن وهذا هو التدليس الصريح ………. فيرفضون الإيمان بالإنجيل المذكور بالقرآن ولكن من جهة أخرى ينسبوا الأناجيل الأربعة للإنجيل المذكور بالقرآن علماً بأن القرآن أكد بأن الإنجيل نزل على السيد المسيح ولكن ما جاء بالقرآن يُعارض قصة ظهور الأناجيل الأربعة وقد اعترفت الكنيسة بذلك كما اشرنا بذلك سابقاً .

                              فمحاولات الكنيسة التي تهدف إلى لصق الأناجيل الأربعة للإنجيل المذكور في القرآن تعتبر محاولات فاشلة لأن الله جل وعلا أعلم بما قد تقوم به الكنائس فأعلن من خلال القرآن مضمون هذا الإنجيل بقوله سبحانه وتعالى :

                              الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
                              [الأعراف :157]

                              وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ .
                              [الصف 6]

                              فهل تملك الكنيسة هذه البشارات الواردة في الإنجيل كما ذكرها الله عز وجل في القرآن ؟

                              فإن كشفت لنا الكنيسة هذه البشارات …. فنحن نعلنها مباشرةً من هنا أن الكتاب المدعو مقدس هو كتاب مقدس واستحالة تحريفه .

                              وإن عجزت الكنيسة في الإعلان عن هذه البشارات داخل كتابها ………… فنحن نعلنها مباشرةً من هنا أن الكتاب الذي يؤمن به اليهود والمسيحيين هو كتاب مُحرف وصدق الله عز وجل في قوله :

                              {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ }
                              [البقرة:79]

                              وصدق الله عز وجل بقوله :

                              {مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ }
                              [النساء:46]

                              {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ }
                              [المائدة:13]

                              {وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ }
                              [المائدة:41].

                              تفسير الكشاف/ الزمخشري .

                              { يَكْتُبُونَ ٱلْكِتَـٰبَ } المحرّف { بِأَيْدِيهِمْ } تأكيد، وهو من محاز التأكيد، كما تقول لمن ينكر معرفة ما كتبه: يا هذا كتبته بيمينك هذه.

                              تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي .

                              يكتبونه بأيديهم ويقولون هو من عند الله وقد علموا يقيناً أنه ليس من عنده ؛ فقد فعلوا ذلك من تلقاء أنفسهم كالرجل إذا اخترع مذهباً أو قولاً لم يسبق إليه ؛ لأنهم عمدوا ذلك ليُحَرفوا صفة النبي صلى الله عليه وسلم ليوقعوا الشك بذلك للمستضعفين .

                              تفسير تفسير القرآن الكريم/ ابن كثير .

                              { فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ ٱلْكِتَـٰبَ بِأَيْدِيهِمْ } قال: نزلت في المشركين وأهل الكتاب، وقال السدي: كان ناس من اليهود كتبوا كتاباً من عندهم، يبيعونه من العرب، ويحدثونهم أنه من عند الله، فيأخذون به ثمناً قليلاً، وقال الزهري: أخبرني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أنه قال: يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتاب الله الذي أنزله على نبيه أحدث أخبار الله تقرؤونه غضاً لم يشب، وقد حدثكم الله تعالى أن أهل الكتاب قد بدلوا كتاب الله وغيروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب، وقالوا: هو من عند الله؛ ليشتروا به ثمناً قليلاً، أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم؟ ولا والله ما رأينا منهم أحداً قط سألكم عن الذي أنزل عليكم، رواه البخاري من طرق عن الزهري.

                              تفسير الجامع لاحكام القرآن/ القرطبي .

                              قوله تعالى: { بِأَيْدِيهِمْ } تأكيد لبيان جُرْمهم وإثبات لمجاهرتهم فإنه قد عُلم أن الكَتْب لا يكون إلا باليد ؛ وقال ٱبن إسحٰق والكلبي: كانت صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابهم رَبْعة أسمر؛ فجعلوه آدم سَبْطاً طويلاً، وقالوا لأصحابهم وأتباعهم: انظروا إلى صفة النبيّ صلى الله عليه وسلم الذي يُبعث في آخر الزمان ليس يشبهه نعت هذا ………. وهذا جاء مطابق لتفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز/ ابن عطية .

                              تفسير انوار التنزيل واسرار التأويل/ البيضاوي .

                              { لّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ ٱلْكِتَـٰبَ } يعني المحرفين، ولعله أراد به ما كتبوه من التأويلات الزائغة. { بِأَيْدِيهِمْ } تأكيد كقولك: كتبته بيميني { ثُمَّ يَقُولُونَ هَـٰذَا مِنْ عِندِ ٱللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً } كي يحصلوا به عرضاً من أعراض الدنيا، فإنه وإن جعل قليل بالنسبة إلى ما استوجبوه من العقاب الدائم. { فَوَيْلٌ لَّهُمْ مّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ } يعني المحرف.

                              تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي .

                              وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال: وصف الله محمداً صلى الله عليه وسلم في التوراة، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم حسده أحبار اليهود فغيَّروا صفته في كتابهم، وقالوا: لا نجد نعته عندنا، وقالوا للسفلة: ليس هذا نعت النبي الذي يحرم كذا وكذا كما كتبوه، وغيَّروا نعت هذا كذا كما وصف فلبسوا على الناس، وإنما فعلوا ذلك لأن الأحبار كانت لهم مأكلة يطعمهم إياها السفلة لقيامهم على التوراة، فخافوا أن تؤمن السفلة فتنقطع تلك المأكلة.

                              تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي .

                              إن الله سبحانه وتعالى يريد هنا أن يبين لنا مدى تعمد اهل الكتاب للإثم.. فهم لا يكتفون مثلا بأن يقولوا لغيرهم إكتبوا.. ولكن لاهتمامهم بتزييف كلام الله سبحانه وتزويره يقومون بذلك بأيديهم ليتأكدوا بأن الأمر قد تم كما يريدون تماما.. فليس المسألة نزوة عابرة.. ولكنها مع سبق الإصرار والترصد.. وهم يريدون بذلك أن يشتروا ثمنا قليلا، هو المال أو ما يسمى بالسلطة الزمنية.. يحكمون ويكون لهم نفوذ وسلطان.

                              وحين يكتبون الكتاب بأيديهم ويقولون هذا من عند الله.. إنما يريدون أن يخلعوا على المكتوب قداسة تجعل الإنسان يأخذه بلا مناقشة.. وبذلك يكونون هم المشرعين باسم الله، ويكتبون ما يريدون ويسجلونه كتابه، وحين أحس أهل الكتاب بتضارب حكم الدين بما أضافه الرهبان والأحبار، بدأوا يطلبون تحرير الحكم من سلطة الكنيسة.

                              فهؤلاء الذين وصلوا إلى الحد الذي يكتبون فيه بأيديهم ويقولون من عند الله.. أصبح الإثم لا يهزهم، ولذلك توعدهم الله بالعذاب مرتين …………انتهى

                              فهذا هو الإعلان الحقيقي عن وقوع التحريف على التوراة والإنجيل المذكوران في القرآن .
                              التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 08-02-2016, 03:13.
                              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                              .
                              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                              (ارميا 23:-40-34)
                              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                              .
                              .
                              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                              تعليق


                              • #30
                                القرآن ناسخ للتوراة والإنجيل


                                .عزيزي البابا شنودة ، أي مبطل يحتج على باطله بدليل صحيح يكون حجة عليه .

                                ما هو النسخ ؟ نسخ الكتاب وهو أن يحول من كتاب إلى كتاب أو إلغاء تشريع بتشريع أخر …. وهذا ما تؤمن به الكنيسة حيث أن العهد القديم بشرائعه أصبح في خبر كان بعد أن إدعى بولس الرسول بأن صلب المسيح حررهم من الناموس أي أن العهد الجديد نسخ العهد القديم (رومية7:6)، كما أن البابا شنودة اقر بالنسخ في كتاب”الأرواح بين الدين وعلماء الروح” حيث قال في فقرة (المولود أعمى) أن الرب عفا عن الحكم في (خروج20:5) وبدله بحكم في (حزقيال18:20) وهذا هو النسخ أي نسخ حكم بحكم آخر ، فهل البابا شنودة واتباعه من الكنيسة لن يؤمنوا بما جاء في سفر الخروج لأن ما جاء بسفر حزقيال بدله ؟وهل البابا شنودة واتباعه في الكنيسة لن يؤمنوا بالعهد القديم لأن صلب المسيح حرركم منه من تشريعاته !وإلا أبيحوا الطلاق وتعدد الزوجات كما ذكر العهد القديم ؟… وطالما أن البابا شنودة يستشهد بالقرآن لإثبات صحة عقيدته وكتابه فإذن القرآن لم يُثبت فقط أنه نسخ التوراة والإنجيل بل القرآن أصبح مهيمنا عليهما { وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَابَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ…(المائدة:48)}… إذن فـ ” مهيمن ” هو قيم وشاهد ورقيب. ومادام القرآن قد جاء مصدقاً لما بين يديه من الكتاب فعلى أي مجال يهيمن؟ نحن نعرف مدلول الكتاب بأنه نزل من عند الله، فإن بقي الكتاب الذي نزل من عند الله كما هو فالقرآن مصدق لما به، أما إن لعبت في ذلك المنهج أهواء البشر فالقرآن مهيمن لأنه يصحح المنهج وينقيه من أهواء البشر.(مقتبس من خواطر الشعراوي)
                                .


                                .
                                إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                                .
                                والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                                وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                                (ارميا 23:-40-34)
                                وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                                .
                                .
                                الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                                تعليق

                                يعمل...
                                X