إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رد على كهنة المنتديات : العبرة من رمي الجمرات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد على كهنة المنتديات : العبرة من رمي الجمرات





    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،


    العبرة من رمي الجمرات ،
    ردّ على كهنة المنتديات ،

    أولاً :

    رمي الجمرات وما يصاحبه من تكبير ودعاء هو ذكر لله و طاعة وإلتزام و إمتثال و خضوع لأمره سبحانه مصداقاً لقوله :

    ( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ)

    البقرة : 203

    ثانياً :

    رمي الجمرات هو رمز إلى عداوة الشيطان و إعلان للحرب عليه و عدم الإنقياد إليه إقتداء بالنبي إبراهيم عليه السلام .

    الحديث :



    لمَّا أَتَى إبراهيمُ خَلِيلُ اللهِ المَناسِكَ عرضَ لهُ الشَّيْطَانُ عندَ جَمْرَةِ العقبةَ ، فَرَماهُ بِسبعِ حصياتٍ حتى ساخَ في الأرضِ ، ثُمَّ عرضَ لهُ عندَ الجمرةِ الثانيةِ ، فَرَماهُ بِسبعِ حصياتٍ حتى ساخَ في الأرضِ ، ثُمَّ عرضَ لهُ عِنْدِ الجمرةِ الثالثةِ ، فَرَماهُ بِسبعِ حصياتٍ حتى ساخَ في الأرضِ. قال ابْنُ عباسٍ : الشيطانَ تَرْجُمُونِ ، ومِلَّةَ أَبيكُمْ إبراهيمَ تَتَّبِعُونَ

    الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب
    الصفحة أو الرقم: 1156 | خلاصة حكم المحدث : صحيح


    - قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان: فكان الرمي رمزاً وإشارة إلى عداوةالشيطان التي أمرنا الله تعالى بها في قوله: إِنَّ الشَّيْطَانَلَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً [فاطر:6]. انتهى.


    - قال أبو حامد الغزالي رحمه الله في كتابه " إحياء علوم الدين " : أما رمي الجمار فاقصد به الانقياد للأمر ، إظهارا للرق والعبودية ، وانتهاضا لمجرد الامتثال ، من غير حظ للعقل والنفس فيه ، ثم أقصد به التشبّه بإبراهيم عليه السلام ، حيث عرض له إبليس لعنه الله تعالى في ذلك الموضع ليُدخل على حَجِّه شبهة ، أو يفتنه بمعصية ، فأمره الله عز وجل أن يرميه بالحجارة طردا له وقطعا لأمله .


    ثالثاً :

    يقول الحق سبحانه :

    ( إنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ) البقرة 158

    أمّنا هاجر عليها السلام سعت بين الصفا و المروة طلباً للغوث و المدد بعد أن عطش و جاع إبنها إسماعيل عليه السلام ، فهل المسلمون الأن يسعون بين الجبلين للسبب ذاته ؟؟؟؟
    أكيد لا !

    سعي المسلمين الآن بين الصفا و المروة هو تذكّر لحال تلك الأم الملهوفة المُشفقة الخائفة على مصير إبنها و المترقّبة لمن يساعدهما بعد أن أصبحا على شفا موت محقق لولا رحمة الله بنزول الملك جبريل ، و بنفس الحال رجمهم للشيطان هو رجم معنوي / رمزي يتذكّرون عبره ومن خلاله حال أبيهم إبراهيم عليه السلام مع الشيطان الذي عرض له ليفتنه .



    يقول الحق :


    (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ و الذين معه )

    الممتحنة : 4



    رابعاً :


    يُطالعنا الموقع الكنسي الأرثوذكسي بما هو آت :







    المصدر



    عملاً بقول الكتاب في متى 7 : 5 نقول للنّصراني المعترض :


    يَامُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلاً الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَحِينَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَى مِنْ عَيْنِ أَخِيكَ!


    وبنفس منطقه السقيم العليل نسأل :


    ايه هو المنطق فى "البصقة" اللى بيحدفها بنو جلدتك على دماخ ابليس خلال طقس المعمودية ؟؟؟
    هوإنت لما جنابك بـ "تفّ" فوق دماخ ابليس هنخلص منه ومن شره ؟؟؟
    ولا قدرت تقتحم اسوار الظلام والفساد والموت المتفشى على جنس البشر لتبيد سلطانه ؟؟؟





    الملفات المرفقة







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    بارك الله فيكم و تقبل منكم


    تعليق


    • #3

      المشاركة الأصلية بواسطة نيو مشاهدة المشاركة
      بارك الله فيكم و تقبل منكم
      آمين ،
      جزيتَ خيرَ الدنيا و الآخرة أخي و أستاذي الحبيب دكتور نيو .








      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا

        اضيف : ابراهيم عليه الصلاة و السلام يرمي الجمرات و يذهب الى منى و يقف في عرفة و يلبي :
        2702 حدثنا سريج ويونس قالا حدثنا حماد يعني ابن سلمة عن أبي عاصم الغنوي عن أبي الطفيل قال قلت لابن عباسيزعم قومك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل بالبيت وأن ذلك سنة فقال صدقوا وكذبوا قلت وما صدقوا وما كذبوا قال صدقوا رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت وكذبوا ليس بسنة إن قريشا قالت زمن الحديبية دعوا محمدا وأصحابه حتى يموتوا موت النغف فلما صالحوه على أن يقدموا من العام المقبل ويقيموا بمكة ثلاثة أيام فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمشركون من قبل قعيقعان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه ارملوا بالبيت ثلاثا وليس بسنة قلت ويزعم قومك أنه طاف بين الصفا والمروة على بعير وأن ذلك سنة فقال صدقوا وكذبوا فقلت وما صدقوا وكذبوا فقال صدقوا قد طاف بين الصفا والمروة على بعير وكذبوا ليس بسنة كان الناس لا يدفعون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يصرفون عنه فطاف على بعير ليسمعوا كلامه ولا تناله أيديهم قلت ويزعم قومك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سعى بينالصفا والمروة وأن ذلك سنة قال صدقوا إن إبراهيم لما أمر بالمناسك عرض له الشيطان عند المسعى فسابقه فسبقهإبراهيم ثم ذهب به جبريل إلى جمرة العقبة فعرض له شيطان قال يونس الشيطان فرماه بسبع حصيات حتى ذهب ثم عرض له عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع حصيات قال قد تله للجبين قال يونس وثم تله للجبين وعلى إسماعيل قميص أبيض وقال يا أبت إنه ليس لي ثوب تكفنني فيه غيره فاخلعه حتى تكفنني فيه فعالجه ليخلعه فنودي من خلفه أن ياإبراهيم قد صدقت الرؤيا فالتفت إبراهيم فإذا هو بكبش أبيض أقرن أعين قال ابن عباس لقد رأيتنا نبيع هذا الضرب من الكباش قال ثم ذهب به جبريل إلى الجمرة القصوى فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات حتى ذهب ثم ذهب به جبريلإلى منى قال هذا منىقال يونس هذا مناخ الناس ثم أتى به جمعا فقال هذا المشعر الحرامثم ذهب به إلىعرفة فقال ابن عباس هل تدري لم سميت عرفة قلت لا قال إن جبريل قال لإبراهيم عرفت قال يونس هل عرفت قال نعم قال ابن عباس فمن ثم سميت عرفة ثم قال هل تدري كيف كانت التلبية قلت وكيف كانت قال إن إبراهيم لما أمر أن يؤذن في الناس بالحج خفضت له الجبال رءوسها ورفعت له القرى فأذن في الناس بالحج حدثنا مؤمل حدثنا حماد حدثنا أبو عاصم الغنوي قال سمعت أبا الطفيل فذكره إلا أنه قال لا تناله أيديهم وقال وثم تل إبراهيم إسماعيل للجبين.

        المصدر : مسند الامام احمد بن حنبل ، الجزء الاول ، مسند عبد الله بن عباس

        تعليق


        • #5


          المشاركة الأصلية بواسطة محمد سني 1989 مشاهدة المشاركة
          جزاك الله خيرا
          ولكَ بمثل ما دعوتَ أخي الحبيب ،
          شكراً على المرور و الإضافة القيّمة .







          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #6
            رفع : نكايةً ببني صلبان ، قطّاع طرق الشّريعة و لصوص الأديان !







            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


            تعليق


            • #7
              رفع ،،







              أنقر(ي) فضلاً أدناه :





              سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
              منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
              وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
              الحمدُ لله حمداً حمداً ،
              الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
              الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
              اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
              لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
              اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
              تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


              تعليق


              • #8
                ((( وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا )))

                الإسراء : 8







                أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                تعليق


                • #9
                  حوش الكتاب المقدس حوش :

                  --------------------------------

                  (وَإِذَا كَانَ فِي رَجُل أَوِ امْرَأَةٍ جَانٌّ أَوْ تَابِعَةٌ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ. بِالْحِجَارَةِ يَرْجُمُونَهُ. دَمُهُ عَلَيْهِ)

                  تفسير القس / تادرس يعقوب ملطى :

                  (هذه الآية تقارن بآية (26) التي قبلها (وتكونون لي قديسين.....) وإذا كان في رجل.... جان..... فإنه يقتل هذه تعنى بسبب حرف العطف إما نكون للرب فنحيا قديسين يملك الله علينا. أو نكون لإبليس يملك هو علينا)

                  يعنى هما (بيرجموا إبليس) اللى فى الراجل أو المرأة ويملك عليهما !!!

                  --------------------------------

                  (وَأَجْعَلُ أُورُشَلِيمَ رُجَمًا وَمَأْوَى بَنَاتِ آوَى، وَمُدُنَ يَهُوذَا أَجْعَلُهَا خَرَابًا بِلاَ سَاكِنٍ)

                  تفسير القس / تادرس يعقوب ملطى :

                  (بنات آوى = حيوانات أكبر من الثعلب وأصغر من الذئب، تعوي دائمًا ومتوحشة ومخادعة، هي رمز لإبليس وجنوده)

                  يعنى هما (بيرجموا إبليس وجنوده) اللى فى أورشليم !!!

                  --------------------------------

                  أيه المشكلة فى رمى الجمرات يعنى ؟؟

                  ما هما كمان بيرجموا أبليس .. وبيتفوا عليه كمان !!


                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة Doctor X مشاهدة المشاركة
                    حوش الكتاب المقدس حوش :

                    --------------------------------

                    (وَإِذَا كَانَ فِي رَجُل أَوِ امْرَأَةٍ جَانٌّ أَوْ تَابِعَةٌ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ. بِالْحِجَارَةِ يَرْجُمُونَهُ. دَمُهُ عَلَيْهِ)

                    تفسير القس / تادرس يعقوب ملطى :

                    (هذه الآية تقارن بآية (26) التي قبلها (وتكونون لي قديسين.....) وإذا كان في رجل.... جان..... فإنه يقتل هذه تعنى بسبب حرف العطف إما نكون للرب فنحيا قديسين يملك الله علينا. أو نكون لإبليس يملك هو علينا)

                    يعنى هما (بيرجموا إبليس) اللى فى الراجل أو المرأة ويملك عليهما !!!

                    --------------------------------

                    (وَأَجْعَلُ أُورُشَلِيمَ رُجَمًا وَمَأْوَى بَنَاتِ آوَى، وَمُدُنَ يَهُوذَا أَجْعَلُهَا خَرَابًا بِلاَ سَاكِنٍ)

                    تفسير القس / تادرس يعقوب ملطى :

                    (بنات آوى = حيوانات أكبر من الثعلب وأصغر من الذئب، تعوي دائمًا ومتوحشة ومخادعة، هي رمز لإبليس وجنوده)

                    يعنى هما (بيرجموا إبليس وجنوده) اللى فى أورشليم !!!

                    --------------------------------

                    أيه المشكلة فى رمى الجمرات يعنى ؟؟

                    ما هما كمان بيرجموا أبليس .. وبيتفوا عليه كمان !!

                    شكراً على الإضافة الأكثر من رائعة أستاذنا و أخونا الحبيب .







                    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                    تعليق


                    • #11
                      مصير الحيّ يتلاقى ،
                      و العالم قرية صغيرة زي مابيقولو يا .....................دك !

                      مرة ثانية دعني أسألك بنفس منطقك السّقيم ، العليل :

                      ايه هو المنطق فى ذِكر أسماء الشّياطين على زيت المسحة المقدّسة كما يفعل بنو جلدتك ؟؟؟
                      هوإنت لما جنابك بتردّد إسم إبليس على الدّهن ده هتخلص منه ومن شره ؟؟؟
                      ولا قدرت تقتحم أسوار الظلام والفساد والموت المتفشى على جنس البشر لتبيد سلطانه ؟؟؟



                      من قاموس يعقوب أوجين منا :

                      الملفات المرفقة







                      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                      تعليق


                      • #12
                        وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا

                        الإسراء : 8







                        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                        تعليق


                        • #13
                          كبّروا ليبلغ تكبيركم عنان السّماء !
                          كبّروا فإنّ الله عظيـم يستحق الثّناء !
                          اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ،اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ وللهِ الحَمدُ .











                          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                          تعليق


                          • #14






                            ما هي الدروس التي نستفيدها من رمي الجمرات في الحج ؟











                            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                            تعليق


                            • #15
                              اللهم بلّغنا العشر و أكتبنا فيها من الفائزين
                              آمين ياربّ العالمين







                              أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                              سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                              منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                              وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                              الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                              الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                              الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                              اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                              لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                              اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                              تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                              تعليق

                              يعمل...
                              X