إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البابا شنودة : السيد المسيح عار ولعنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البابا شنودة : السيد المسيح عار ولعنة

    قال البابا شنودة في كتابه "قانون الإيمان" باب "23" بعنوان "صلب عنا" : الموت صلبا، كان يعتبر لعنةفي العهد القديم، في ناموس موسى (تث21: 22، 23). " لأنه مكتوب: ملعون كل من علقعلي خشبة" (غل 3: 13). فالسيد المسيح بصلبه " افتدانا من لعنه الناموس" باحتماله لها بدلًا منا.. ولأن موت الصليب موت وعار، لذلك قيل عنه " وإذوجد في الهيئة كإنسان، وضع نفسه وأطاع حتى الموت، موت الصليب " (في 2: 8)...لقد ناب في الصلبوالموت و العار واللعنة.
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه أستعين






    جزاك الله خيراً استاذنا الفاضل
    فالمسيح في الإسلام مُكرم وهو عبد رسول
    و عندهم مُهان بأبشع الأوصاف مع إعتقادهم بإلوهيته


    { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً } - ( الأحزاب : 57 ).
    { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ } - ( البقرة : 161 ).



    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      ممكن تعليق بسيط على الموضوع استاذنا السيف البتار ؟
      عندما قرأت تفسير النصارى على نص ان المسيح صار لعنة من اجلنا
      والرد على سؤال هل المسيح ملعون فى الكتاب المقدس
      وردهم كان مقتبسا من تفسير
      الاب تادرس و انطونيوس والموجود على موقع الاقباط اليوم

      https://www.coptstoday.com/Archive/Detail.php?Id=1475

      عند محاولتهم اخراج المسيح من دائرة اللعن ذكروا الاتى

      كيف افتدانا من هذه اللعنة؟ كيف يمكن للمسيح ان يتفدينا من لعنة الناموس؟
      افتدانا اذ صار لعنة لأجلنا, لي حمل اللعنة عنا, و هي الطريقة الوحيدة التي يفتدينا المسيح من هذه اللعنة, بأن يحملها عنا و ليس ان يصير ملعوناً هو, لانه لو صار ملوعناً لما استحق حمل اللعنة عنا, فصار لعنة لاجلنا اي حمل اللعنة, لعنة اللناموس عنا

      سؤالى الاول كيف يحمل اللعنه ولا يصير ملعونا ؟

      اما الجزء الآخر من الاجابة فكانت كالتالى

      فالانسان الذي يعلق على الخشبة هو الانسان الخاطئ الذي فعل خطيئة تستحق الموت, فيعلق على خشبة (التعليق على الخشبة هو احد وسائل العقاب الاربعة في العهد القديم)
      و نرى بالحقيقة ان المسيح لم يفعل اي خطيئة تستحق الموت, بل انه لم يفعل اي خطيئة ابدا
      اذن اللعنة هي لمن لا يسمع وصايا الرب و يزوغ عن طريقه, و هذا حال من يفعل خطيئة تستحق الموت, فهو زاغ عن الطريق و لم يسمع وصايا الرب التي تمنعه ان يفعل اي خطيئة تستحق الموت
      اذن المسيح بالتالي غير مستحق عقاب التعليق على الخشبة و لا اللعنة التي هي نتيجة الخطيئة التي تستحق الموت و التعليق على الخشبة, لانه لم يفعل خطيئة و لم يكسر وصيته ابدا


      سؤالى الثانى اليست هذه الاجابه اشارة الى ان الرب كان ظالما ؟ (( سبحانه وتعالى عما يصفون ))
      كيف يؤمنون بأن الله صلب المسيح وهو لم يرتكب اى خطيئة بل لصق به اللعنه بدون اى ذنب ؟
      وان كان صلب لاهوت المسيح تكفيرا لذنوبهم كما يعتقدون فلماذا يعذب ناسوته بالضرب ويثبت على الصليب بالمسامير ويهان ويبصق عليه ؟


      اليس هذا التفسير الذى حاول اثبات عدم اللعن للمسيح اثبت الظلم للرب ؟



      وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



      تعليق


      • #4
        الشهاب الثاقب و وردة الإيمان
        --------------- -------------
        تشرفت بمروركما الطيب
        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق

        يعمل...
        X