إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على شبهة : هل الفئران يهود ؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على شبهة : هل الفئران يهود ؟؟؟









    طرح منصّر بائس شبهة مريضة مفادها :


    قال رسول الإسلام محمد: فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ وَإِنِّي لَا أُرَاهَا إِلَّا الْفَأرَ إِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الْإِبِلِ لَمْ تَشْرَبْ، وَإِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الشَّاءِ شَرِبَت .. هل سيرضى المسلمون بنص كهذا في حقهم؟ هل الفئران يهود؟
    في شرح الحديث نقرأ :

    يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في هذا الحديثِ أنَّ طائفةً من بَني إسرائيلَ فُقدتْ ممسوخةً ولا يُعلَمُ ما وقَع لهم؛ يقول صلَّى الله عليه وسلَّم: وإنِّي لا أَظُنُّها مسَخَها اللهُ إلَّا لجنسِ الفأر، وعلامةُ ذلك أنَّه إذا وُضِعَ لها ألبانُ الإبل لم تَشربْ؛ لأنَّها كانتْ محرَّمةً على بَني إسرائيلَ، وإذا وُضِعَ لها ألبانُ الشَّاءِ شرِبتْ، والشَّاءُ جمْعُ شاةٍ، وهي الغَنمُ، وفي روايةٍ قال صلَّى الله عليه وسلَّم: (الفأرةُ مَسْخٌ، وآيةُ ذلك أنَّه يُوضَعُ بين يدَيْها لبنُ الغنمِ فتَشرَبُه، ويُوضَعُ بين يدَيْها لبنُ الإبل فلا تَذُوقُه)، يقول أبو هريرةَ: فحدَّثتُ كعبًا، وفي روايةٍ فقال له كعبٌ: أسمِعتَ هذا من رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟! قلتُ: نعمْ، قال لي مرارًا، أي: كرَّرَ سؤالَه مرَّاتٍ، قال أبو هريرةَ: فقلتُ: أفأقرَأُ التَّوراةَ؟ يَرُدُّ على كعبٍ، أي: هل أنا أقرَأُ التَّوراةَ حتَّى أنقُلَ منها؟ أي: لا أقولُ إلَّا ما سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم. والظَّاهرُ من الحديث: أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم قال ذلك اجتهادًا منه وظنًّا قبل أنْ يُخبَرَ من الله تعالى أنَّه لم يَجعَلْ لمسخٍ نَسْلًا ولا عَقِبًا كما ثبَت عنه صلَّى الله عليه وسلَّم، وذُكِرَ عند النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم القِرَدَةُ والخنازيرُ، فقال: إنَّ الله لم يَجعلْ للمَسخِ نسْلًا ولا عقبًا، وقد كانتِ القِردةُ والخنازيرُ قبل ذلك- كما في صحيح مسلِم وغيره- وعلى هذا يُحمَلُ قولُه صلَّى الله عليه وسلَّم: لا أُراها إلَّا الفأرَ، وكأنَّه كان يظُنُّ ذلك، ثمَّ أُعلِمَ بأنَّها ليستْ هي

    و أيضا :

    قال شراح الحديث: فقدت أمة من بني إسرائيل أي ذهبت طائفة منهم أو سبط لا يعلم ما وقع لهم. فيقول صلى الله عليه وسلم: لا أراها أي لا أظنها إلا مسخها الله تعالى لجنس الفأر. ألا ترونها إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشربه، وإذا وضع لها ألبان الشاء شربته ؟ ومعنى هذا أن لحوم الإبل وألبانها حرمت على بني إسرائيل دون لحوم الغنم وألبانها، فدل امتناع الفأرة من لبن الإبل دون الغنم على أنها مسخ من بني إسرائيل.
    والظاهر من الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك اجتهادا منه وظنا قبل أن يخبر من الله تعالى أنه لم يجعل لمسخ نسلا ولا عقبا كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم.
    وعليه؛ فهذه الحيوانات كانت قبل أن يكون المسخ لبعض الأمم، ومن مسخ منهم قردة أو خنازير أو غيرها فقد انقرض ولم يبق له وجود.


    https://fatwa.islamweb.net






    المنّصر بائع الوهم ومحترف التدليس والكذب هو من الذين يُظهرون بعض الكتاب ويكتمون بعضًا والدليل على ذلك كونه لم يورد الحديث الذي سيعصف لا محالة بأوهامه :
    ذُكر عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القردةَ والخنازيرَ فقال :إنَّ اللهَ لم يجعلْ للمسخِ نسلًا ولا عقِبًا، وقد كانتِ القِردةُ والخنازيرُ قبلَ ذلك

    الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر
    الصفحة أو الرقم: 407/6 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

    أسمعتَ يا تلميذ بولس :



    إنَّ اللهَ لم يجعلْ للمسخِ نسلًا ولا عقِبًا


    إنَّ اللهَ لم يجعلْ للمسخِ نسلًا ولا عقِبًا



    إنَّ اللهَ لم يجعلْ للمسخِ نسلًا ولا عقِبًا



    إنَّ اللهَ لم يجعلْ للمسخِ نسلًا ولا عقِبًا




    بدورنا نوجّه السؤال لكلّ من يستغرب وقوع المسخ - تحويل الهيئة - في أزمنة سابقة و ذلك من باب : جَاوِبِ الْجَاهِلَ حَسَبَ حَمَاقَتِهِ لِئَلاَّ يَكُونَ حَكِيمًا فِي عَيْنَيْ نَفْسِهِ / أمثال 26 : 5

    هل يُعقل أن يتحول إنسان من لحم ودم لـجُـلمود صخر ؟؟؟؟




    تكوين 19 : 26

    وَنَظَرَتِ امْرَأَتُهُ مِنْ وَرَائِهِ فَصَارَتْ عَمُودَ مِلْحٍ.




    أجيبونا يا أولى الألباب !!!!


    يُتبع بمشيئة الرحمن >>>



    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 04-11-2015, 12:19.







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2

    هل سيرضى المسلمون بنص كهذا في حقهم؟
    أشعياء 5 : 25

    مِنْ أَجْلِ ذلِكَ حَمِيَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى شَعْبِهِ، وَمَدَّ يَدَهُ عَلَيْهِ وَضَرَبَهُ، حَتَّى ارْتَعَدَتِ الْجِبَالُ وَصَارَتْ جُثَثُهُمْ كَالزِّبْلِ فِي الأَزِقَّةِ.


    -----------

    ياترى ما وقع مثل هكذا نصّ على نفسية المعنيين بالأمر ؟؟؟
    وهل سيرضون بمثل هكذا وصف في حقّهم ؟؟





    يُتبع ....











    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      الإمام الدارقطنى رجح وقف الحديث على أبى هريرة رضى الله عنه لا رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم

      علل الدارقطني 385 (5/ 21)
      1836- وسُئِل عَن حَديث مُحمد بن سِيرِين، عَن أَبي هُريرة، عَن النَّبيّ: فُقِدَت أُمَّة من بَني إِِسرائيل لا يُدرَى ما فعَلَت، لا أُراها إِِلاَّ الفَأر، أَلا تَرَون أَنها إِِذا وجَدَت أَلبان الإِِبل لَم تَشرَبها فإِِذا وجَدَت أَلبان الغَنَم شَرِبَتها.
      فقال: اختُلِف في رَفعِه،

      فرفَعه خالِد الحَذَّاء، وهِشام بن حَسان، وأَشعث عَن ابن سِيرِين، عَن أَبي هُريرة.

      واختُلِف عَن أَيوب،

      فرُوي عَن عَبد الأَعلَى بن حَماد، عَن حَماد بن سَلَمة، عَن أَيوب وحَبيب وهِشام، عَن ابن سِيرِين، عَن أَبي هُريرة، مَرفُوعًا.

      ورَواه الحَسن بن مُوسَى، عَن حَماد بن سَلَمة، عَن حَبيب بن الشَّهيد وهِشام، عَن ابن سِيرِين، عَن أَبي هُريرة، مَوقوفًا،
      وهو أشبه بالصواب.


      و جدير بالذكر أن هناك حديث آخر فى ( المستدرك على الصحيحين ) ظاهره ينفى وقوع المسخ فى بنى إسرائيل إلى غير القردة و الخنازير

      حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثنا عَوْفٌ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا أَهْلَكَ اللَّهُ قَوْمًا ، وَلا قَرْنًا ، وَلا أُمَّةً ، وَلا أَهْلَ قَرْيَةٍ مُنْذُ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ بِعَذَابٍ مِنَ السَّمَاءِ غَيْرَ أَهْلِ الْقَرْيَةِ الَّتِي مُسِخَتْ قِرَدَةً ، أَلَمْ تَرَ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ سورة القصص آية 43 " , صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ .

      و قد روى هذا الحديث موقوفا و مرفوعا عن أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه

      للمزيد:
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t198011.html

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة صدى الحقيقة مشاهدة المشاركة
        الإمام الدارقطنى رجح وقف الحديث على أبى هريرة رضى الله عنه لا رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم

        علل الدارقطني 385 (5/ 21)
        1836- وسُئِل عَن حَديث مُحمد بن سِيرِين، عَن أَبي هُريرة، عَن النَّبيّ: فُقِدَت أُمَّة من بَني إِِسرائيل لا يُدرَى ما فعَلَت، لا أُراها إِِلاَّ الفَأر، أَلا تَرَون أَنها إِِذا وجَدَت أَلبان الإِِبل لَم تَشرَبها فإِِذا وجَدَت أَلبان الغَنَم شَرِبَتها.
        فقال: اختُلِف في رَفعِه،

        فرفَعه خالِد الحَذَّاء، وهِشام بن حَسان، وأَشعث عَن ابن سِيرِين، عَن أَبي هُريرة.

        واختُلِف عَن أَيوب،

        فرُوي عَن عَبد الأَعلَى بن حَماد، عَن حَماد بن سَلَمة، عَن أَيوب وحَبيب وهِشام، عَن ابن سِيرِين، عَن أَبي هُريرة، مَرفُوعًا.

        ورَواه الحَسن بن مُوسَى، عَن حَماد بن سَلَمة، عَن حَبيب بن الشَّهيد وهِشام، عَن ابن سِيرِين، عَن أَبي هُريرة، مَوقوفًا،
        وهو أشبه بالصواب.


        و جدير بالذكر أن هناك حديث آخر فى ( المستدرك على الصحيحين ) ظاهره ينفى وقوع المسخ فى بنى إسرائيل إلى غير القردة و الخنازير

        حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثنا عَوْفٌ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا أَهْلَكَ اللَّهُ قَوْمًا ، وَلا قَرْنًا ، وَلا أُمَّةً ، وَلا أَهْلَ قَرْيَةٍ مُنْذُ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ بِعَذَابٍ مِنَ السَّمَاءِ غَيْرَ أَهْلِ الْقَرْيَةِ الَّتِي مُسِخَتْ قِرَدَةً ، أَلَمْ تَرَ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ سورة القصص آية 43 " , صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ .

        و قد روى هذا الحديث موقوفا و مرفوعا عن أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه

        للمزيد:
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t198011.html

        اخي الكريم تمت الاجابة على هذه الشبهة مستفيضا
        و علم امرين :

        الاول : احتمالية ان يكون قالها النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يوحى اليه و انه قاله هذا القول من حدسه . ثم لما اوحي اليه علم انه لم يقع مسخ الفار على بني اسرائيل . و هذا الراي تبناه الامامان الجليلان ابن حجر رحمه الله و الامام القرطبي رحمه الله . و هذا القول رده الجمهور مما يوصلنا للامر الثاني

        الثاني: ان المسخ وقع . و المعنى من هذا ان هناك امة من الامم السابقة من بني اسرائيل مسخت فارا ثم توفيت
        و هذا يعني ان ذاك المسخ لم يتناسلو بل ان المعلوم من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان المسخ لا يتناسل

        حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي وحجاج بن الشاعر واللفظ لحجاج قال إسحق أخبرنا وقال حجاج حدثنا عبد الرزاق أخبرنا الثوري عن علقمة بن مرثد عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن معرور بن سويد عن عبد الله بن مسعود قال قالت أم حبيبة اللهم متعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبأبي أبي سفيان وبأخي معاوية فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك سألت الله لآجال مضروبة وآثار موطوءة وأرزاق مقسومة لا يعجل شيئا منها قبل حله ولا يؤخر منها شيئا بعد حله ولو سألت الله أن يعافيك من عذاب في النار وعذاب في القبر لكان خيرا لك قال فقال رجل يا رسول الله القردة والخنازير هي مما مسخ فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل لم يهلك قوما أو يعذب قوما فيجعل لهم نسلا وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك حدثنيه أبو داود سليمان بن معبد حدثنا الحسين بن حفص حدثنا سفيان بهذا الإسناد غير أنه قال وآثار مبلوغة قال ابن معبد وروى بعضهم قبل حله أي نزوله


        صحيح مسلم ، كتاب القدر
        .

        و على هذا علم ان الفار الذين مسخو اليهم تلك الجماعة من بني اسرائيل لم يتناسلو و ان الفار اليوم ليس من نسل المسوخ بل وجد قبل و بعد المسوخ .

        و هذا الراي هو راي الجمهور بارك الله فيك و لا مشكلة في اتباع الراي الاخر (انه كان حدسا من النبي عليه الصلاة و السلام قبل ان يوحى اليه ) ايضا لانه وارد و محتمل كما ذكره الاخ اسلامي عزي


        و اما كونه يتعارض مع الحديث الذي ذكرته فاسرد عليه اخي الكريم من نقطتين :

        النقطة الاولى :
        انه يحتمل ان يكون المسخ وقع قبل زمان موسى عليه الصلاة و السلام
        فالمعلوم ان يعقوب عليه الصلاة و السلام هو اسرائيل و ان نسله يدعون بني اسرائيل و بين يعقوب و موسى فترة زمنية ليست بالقليلة
        و عند اهل الكتاب انها 400 سنة
        و في هذه الفترة بعث نبي الله شعيب عليه الصلاة و السلام ووقع الهلاك على اهل مدين :
        (( وقد ذكر الحافظ ابن عساكر في تاريخه ، عن ابن عباس أن شعيبا عليه السلام كان بعد يوسف عليه السلام . ))
        البداية والنهاية» قصة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام» قصة مدين قوم شعيب عليه الصلاة والسلام.

        و هذا مؤيد بكتاب الله عز وجل :
        قال تعالى : (( ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد))


        النقطة الثانية :
        صحة الحديث الذي ذكرته سندا ثم صحة رفعه :
        الحديث اسناده صحيح كما قال الهيثمي رحمه الله في كتابه مجمع الزوائد و منبع الفوائد الا انه كما سترى اول العذاب في الحديث بمعنى المسخ فقط :

        11253 عن أبي سعيد رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " ما أهلك الله - تبارك وتعالى - قوما بعذاب من السماء ولا من الأرض إلا بعد موسى " ، ثم قرأ : ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى . رواه البزار موقوفا ومرفوعا ولفظه " ما أهلك الله قوما قط بعذاب من السماء ولا من الأرض إلا بعد ما أنزلت التوراة "يعني ما مسخت قرية . ورجالهما رجال الصحيح .

        مجمع الزوائد ومنبع الفوائد» كتاب التفسير» سورة القصص.

        فعلم ان الامام الهيثمي حصر معنى العذاب في الحديث بالمسخ فقط


        ثانيا : صحة رفع الحديث
        ذهب ابن كثير رحمه الله الى وقف الحديث علي ابي سعيد الخدري رضي الله عنه :
        وذلك قبل نزول التوراة ; بدليل قوله تعالى ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى [ القصص : 43 ] . الآية كما رواه ابن جرير وابن أبي حاتم والبزار من حديث عوف الأعرابي ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، قال ما أهلك الله قوما بعذاب من السماء أو من الأرض ، بعد ما أنزلت التوراة على وجه الأرض ، غير القرية التي مسخوا قردة ; ألم تر أن الله تعالى يقول ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى ورفعه البزار في رواية له ، والأشبه ، والله أعلم ، وقفه ، فدل على أن كل أمة أهلكت بعامة ، قبل موسى عليه السلام .
        البداية و النهاية

        فالاسناد الموقوف هو و فيه محمد بن سعد العوفي لينه الخطيب و قال الدارقطني ليس به باس
        وقد روي موقوفا :
        رقم الحديث: 2113
        (حديث موقوف) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا عَوْفٌ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : " مَا أَهْلَكَ اللَّهُ قَوْمًا قَطُّ بِعَذَابٍ مِنَ السَّمَاءِ وَلا مِنَ الأَرْضِ ، إِلا بَعْدَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ " - يَعْنِي : مَا مُسِخَتْ قَرْيَةٌ - . قَالَ الْبَزَّارُ : هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى مَوْقُوفًا ، وَرَفَعَهُ عَبْدُ الأَعْلَى كشف الاستار ، كتاب التفسير

        و الذي اميل اليه شخصيا هو راي بن كثير رحمه الله في وقفه

        و نعود الان الى حديث المسخ و خاصة قول الدارقطني بوقفه :

        اقول ان هذا اجتهاد من الامام الدارقطني رحمه الله و غفر له
        و هذا الاجتهاد ساقط لوجود الدليل و النص الصريح القائل بخلافه مما ذكره الاخ اسلامي عزي :
        ((
        ، يقول أبو هريرةَ: فحدَّثتُ كعبًا، وفي روايةٍ فقال له كعبٌ: أسمِعتَ هذا من رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟! قلتُ: نعمْ، قال لي مرارًا، أي: كرَّرَ سؤالَه مرَّاتٍ، قال أبو هريرةَ: فقلتُ: أفأقرَأُ التَّوراةَ؟ يَرُدُّ على كعبٍ، أي: هل أنا أقرَأُ التَّوراةَ حتَّى أنقُلَ منها؟
        ))

        فهذا نص صريح من ابي هريرة بانه سمع الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم و مثل هذا لا يحتمل انكاره اذ ان حديث الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم حجة و ان الصحابي ثقة مطلقا فيما ثبت رفعه الى النبي صلي الله عليه وسلم .

        و على هذا يسقط دعوى كون الحديث موقوفا على ابي هريرة





        التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 04-11-2015, 22:13.

        تعليق


        • #5
          شكرا لكم جميعا استفدت من ردودكم كثيرا


          تعليق

          يعمل...
          X